اِقْتَحَمَت حَيَاتِي
1
2
3
4 & End
2

في الشركه

كان يجلس بمكتبه بشرود يفكر بأمر ليلي الذي اخذت عقله منذ ان رآها لا يعلم ماذا سيفعل معها بالتأكيد لن يترك فتاه بمثل سنها ليس لها احد لذلك الوحش الذي يحاول استغلال جمالها وبرائتها

طرق الباب فسمح للطارق بالدخول
دخل ووقف امامه واخذ يتحدث الي ان شعر انه عقله بمكان اخر

_ زين زين ،يا إلهي زين أين عقلك؟

اجاب زين بعد انتباه
_هاه

_ فيما انت شارد انا امامك منذ ربع ساعه اتحدث وانت تنظر لي فقط هل سمعت ما اخبرتك به ؟

_آسف ليام لم انتبه ماذا هناك ؟
_ تبا سأعيد ما كنت اقوله من جديد!!
القي الاوراق إمامه وتحدث بضجر
_ استيقظ من خمولك هذا

صاح زين بعصبيه
_ليام يا حقير كيف تلقي الاوراق بوجهي هكذا !!!

تعجب ليام من رد فعل زين المبالغ به فهو يتعامل معه هكذا دائما ما الخطب معه ؟

بعد أن وعي زين لما فعله
_ آسف ليام ،لم اكن اقصد
جلس امامه وتنهد
_ اعطني ما لديك ؟ لم انت هكذا؟



قص عليه زين ما حدث سقط فم ليام من الصدمه لم يتخيل وجود اشخاص بتلك القذاره

_ وكيف حال الفتاه؟
سأل ليام بصدمه
_ حالتها يرثي لها كأنها تائهه لا تعلم ماذا تفعل حتي انها خائفه ان اسلمها للشرطه كي لا تقابل هذا الوغد مجددا

ضيق ليام عيناه
_ ماذا ستفعل هل ستسلمها؟

اغمض عيناه واراح رأسه بتنهد
_ لا اعلم قلبي وعقلي يخبراني الا افعل اشعر وكأنها فقط تحتاج عائله تضمها

_اذا ؟ هل ستكون انت عائلتها مثلا ؟
فتح عيناه ونظر له بحماس
_هل تعتقد انه يجب علي فعل ذلك؟
نظر له ليام بصدمه
_ هاه!!

اخذ يضحك علي صدمته
_انت تعلم انني وحيد وهي كذلك وانا حقا اشعر بالمسؤليه تجاهها كأن القدر القاها بطريقي عمدا حتي اعتني بها، لكن اتعلم شئ اكثر شئ يجعلني اشعر ان علي ان ابقيها ؟

سأله ليام بسخرية
_ ماهو؟

اجاب زين بحماس
_ اسمها



نظر له بتعجب
_ ماذاا!!!
ابتسم زين علي منظره
_ ليلي، اسمها ليلي

تفاجأ ليام
_ ليـ ليلي ؟
اومأ رأسه بنعم
_ اشعر وكأنه فعلا قدرك زين

في القصر

مرت ساعات وهي تجلس بالغرفه تنام تاره وتستيقظ لتشاهد التلفاز تاره الي ان شعرت بالملل الشديد حاولت النهوض لكن قدماها آلمتها بطريقه بشعه تكاد تتحملها

تحدثت بتألم
_يا إلهي اشعر وكأنه تم ضربي عليها

في حين هذه الاثناء سمعت صوته الرجولي ورائحة عطره المميزه في المكان رفعت قدمها بسرعه وجلست علي الفراش تشاهد التلفاز

دخل زين الغرفه وحين وجدها جالسه ابتسم
_ مستيقظه !
نظرت له بالايماء
_اه ،لقد ـ مللت

_هل نتناول العشاء بالحديقه اذا؟



سألها لتسال هي بخجل
_ انا ـ وانت؟
ابتسم لها بهمهمه فابتسمت له وحركت راسها بالايجاب

رمت الغطاء من عليها بسرعه وحاولت ان تنهض علي قدميها لكنها سقطت ارضا

زين بتفاجأ
_اوووه
صرخت بألم
_ ااااه قدمي

انحني بسرعه علي الارض
_الطبيب اخبرني انه يجب الا تسيري عليها، كيف تشعرين ؟

_تؤـ لمني

لمس زين بطن قدمها واخذ يربت عليها بحنان فتفاجأت ليلي بلمساته الحنونه واخذت تنظر لجانب وجهه عن قرب شفتاه، عيناه، انفه المستقيم، رموشه الطويلة، خط فكه الحاد، ملامحه الرجوليه وتلك الوشوم حول عنقه كل شئ به جعل قلبها ينتفض



لم تشعر به الا وهو يحملها ويذهب للخارج
كانت تنظر له بتعجب، تفاجأ، صدمه ومشاعر مرتبكه
كيف لرجل ان يكون بكل هذه الوسامه والنبل والرجوله الطاغيه؟

اسندت يدها علي كتفه لتتمسك به ثم وصل الي الحديقه ووضعها علي الكرسي وهي مازالت تنظر له بشرود

نظر الي عيناها وشرد بتلك اللهفه البريئه التي لم يراها بعينان اي احد قبلا سواها
كانت ما زالت متمسكه به كأنها تخبره ان لا يتركها
ان يظل منقذها

حمحم زين بتردد
_ احم ، سـ سأخبرهم ليجهزون طاولة العشاء بالخارج

شعرت بنفسها وسحبت يدها بسرعه و تحدثت بتوتر
_آسـ آسفه لتمسكي بك هكذا

اردف وهو يحك ذقنه
_لا ، لا عليكي

تركها ودخل الي الصاله ونادي احد الخدم ليجلبوا العشاء للخارج

تنهدت وهي تضع يدها علي قلبها
_ااه ،لما اشعر هكذا ؟

كان زين الطف ما يمكن بالنسبه لرجلا حقيقيا لها لأنها كانت لا ترى سوي هؤلاء الأوغاد الذي كان يجلبهم زوج والدتها للمنزل

كانت تري به احلام طفولتها في أمراء ديزني وكانت تتخيل لو ان حقا القدر ألقاها بطريقه بشكلا ما لأجل ان يكون هو اميرها المنقذ الذي يأخذها علي حصانه الأبيض

رغم انها مرت بالاهوال الا انها كانت تشعر بالثقه تجاه زين لانه كان يعاملها بلطف يعطيها الخصوصيه الكامله وايضا هي لا تراه بالقصر كثيرا معظم وقته كان بالشركه والعمل والمؤتمرات

إضافة لذلك كان يسهر بالملهي كما اعتاد دوما وهذا بسبب خوفه من تلك المشاعر التى بدأت تتكون تجاه ليلي ولطفها الكبير تجاهه

اتخذ زين الإجراءات اللازمه تجاه زوج والدتها حتي يتم القبض عليه ومحاكمته وقد استعان ببعض اعوانه المعروفين حتي يلفق له بعض التهم الكبيره تعطيه اكبر وقت ممكن بالسجن

مر شهران علي تلك الأوضاع

وقد تولي زين امر ليلي حتي تبدأ الدراسه الجامعيه وتذهب للعيش في سكن الجامعه لم يكن بيدها سوي انها وافقت علي العيش مع زين بما انه الامان الوحيد لها والشخص الوحيد الذي ساعدها

كان زين يقضي وقته بالنهار بالشركه ويأتي لتناول العشاء معها وبعد ان تنام يذهب للملهي ويعود فجرا تكون نائمه لا تشعر بشئ

في يوم اتي مساءا لتناول العشاء ولكن ليلي لم تكن تريد النوم باكرا كما اعتادت شعرت كما لو انها لم تكتفي من البقاء مع زين لذلك قررت اليوم السهر أطول وقت ممكن

كانوا علي طاولة العشاء وزين كان يتحدث معها بشأن الاختصاص الذي تود ان تختاره للدراسه وأشياء من هذا القبيل

حمحمت ببطء ولاحظ انها تريد شئ

_ ماذا هناك؟ هل هناك شئ تودين قوله؟
_ زين هل يمكننا أنـ أن ـ نقـ نقضي الليلة بالخارج ،أعني انا لم أرى الشارع منذ شهران
قالت بهدوء بصوتها اللطيف ذلك ليبتسم زين وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها الطفولي



_ وهل الأمر كبير لهذا الحد؟ بالطبع لنخرج ، أين تودين الذهاب؟
_ حقا؟ هل يمكننا الخروج الان؟
قالت بحماس ليضحك
_ فقط كما تطلب صغيرتي

_ اريد ان نذهب إلى السينما ونتناول الايس كريم وهممم اريد ان اركب دراجة
_ ارتدي ملابسك لنذهب اذا
قال بابتسامه لتصفق وتنهض بحماس



ارتدت ملابسها وخرجت سريعا وكان زين ارتدي اخري مريحة بما انهم ذاهبان لأماكن دون رسميه
كانت تشعر بالسعادة كونها ستخرج معه

ركبت السيارة جانب زين وكانت مبهورة بقيادته وشكله الوسيم من الجانب وهو يتحرك بسرعه بين السيارات

وصلوا السينما وكان هناك صف كبير حتي ان زين أراد أن يعودوا الي القصر ليشاهدوا بصالة السينما لديه لكن ليلي اعترضت مما جعله يتحمل الانتظار

اختاروا فيلم اخيرا وكان أحد أفلام مارفيل كون زين يحب الابطال الخارقون وبما ان حفلة السينما كانت متأخره فكان هناك الكثير من الأزواج

حين دخلوا كان هناك شابين يجلسان بالناحية التي تجلس بها ليلي وحين رآي زين ذلك بدل معها المقعد حتي تشعر بالراحة ولا يحدث اي شئ غير محبب يجعله يدخل ب شجار مع احدهم

كانت تأكل حبات الفشار وتضع احدهم ب فم زين بحماس ورغم ان أفعالها اللطيفه تلك كانت تلقائية الا انها لم تكن كذلك بالنسبة لزين الذي اضطربت أنفاسه كلما لامست أصابع ليلي فمه

ودون وعي منه امسك بيدها فجأه ليقبل اصابعها
نظرت الي عيناه فجأه وارتجف جسدها لتلك القبلات اللطيفه من زين وهذا جعلها تبتسم بقوه أثر ذلك

خرجوا من السينما وذهبوا لشراء الايس كريم
ركن زين السيارة واخذوا يتمشوا سويا بإحدى ممرات الركض وهو يتحدث مع ليلي ويخبرها عن الرحلات التي تطلقها شركته وهي تخبره عن كونها أرادت دوما السفر إلى إيطاليا واتفق معها ان يذهبان سويا قبل بدء الدراسه وهذا فقط جعلها تقفز سعاده حتي سقط الايس كريم علي سترة زين

أخذوا يضحكون علي هذا واقتربت ليلي منه
_ اوه انتظر باقي الستره لم تتناول
اخذت تلطخ باقي الستره بضحك وهو كان يتذمر بطفوليه ويضحك معها

من كثرة الضحك كادت ان تتعثر فامسك بها سريعا
ملابسها أيضا تلطخت بسبب اصطدامها بجسده ولكن هذا لم يكن مضحكا لثواني بسبب شرود كلا منهما بشفتي الاخر

بدون تردد انخفض زين وطبع قبله علي شفتيها كانت تلك اول قبله لها وزين كان بارع كفاية ليجعل كل خليه بجسدها متخدرة بسببه



مشاعر زين كانت تجعله طول الوقت مشتت جمالها الذي بدأ يظهر بعد ان اختفت الجروح، صوتها الهادئ طوال الوقت يدوي في عقله، برائتها حين تضحك وتمزح معه

اما ليلي فامتلئ قلبها بحب زين الرجل الذي سرق قلبها من النظره الاولي كانت تشعر بالحب تجاهه يوما بعد يوم

الي ان اتي هذا اليوم

كان عائد من الملهي ليلا ومعه فتاه وكانت ضحكاتهم تملئ القصر ف بعد مرور عدة ايام علي تلك القبلة التي قبلها زين لليلي حاول أن يسيطر على نفسه ولا يجعل الوضع مخيف ب أن يقترب منها مجددا حتي لا تشعر وكأنه يستغلها او يحاول ان يجعل ما بينهم غير مريح

استيقظت ليلي من نومها علي صوت ضحكاته وفتحت الباب بهدوء حتي وجدته يستند علي كتف فتاه وهو مخمور ويقبلها

اغلقت الباب دون ان يشعر بها وجلست ارضا فقد اخذت صدمة حياتها للتو

كيف لهذا الرجل النبيل الذي كان يهتم بها ويحميها ويمازحها ان يكون بهذه القذره؟ كيف له ان يتحول بعدة ساعات من تناول العشاء معها لهذا الوضع القذر ؟

اخذت تنتحب وهي تأنب نفسها كونها وثقت به واعطته قلبها وشعرت كما لو ان الحياة غير عادلة بالمره تجاهها لتسقط في بئر رجل لا يختلف شئ عن زوج والدتها القذر، ظلت بهذا الوضع حتي نامت بمكانها الي الصباح



استيقظ زين كعادته ونزل ليراها ليفطروا سويا بعد ان ذهبت الفتاه التي كانت معه امس
دخل وجدها بالارض مما جعله صعق مكانه

فهرع اليها اعتقادا منه انها فاقده لوعيها
اخذ زين يحركها بخوف
_ ليلي ، يا الهي ليلي ليلييي

استيقظت وهي تفرك عيناها بنعاس وحين رأته ابتعدت بسرعه

حاول تهدئتها
_انه انا ،لا تخافي
اخذت تنظر له بنظرة رعب وخوف وهي ترتعد بداخلها والدموع ترقرقت في عيناها
_ابتعد عني ،انت مثله ، جميعكم هكذا
نظر زين بتعجب لما تقوله فجأه
_ماذا هناك ليلي ؟ هذا انا صغيرتي لا تخافي

صاحت ليلي بصراخ
_ابتعددددد ، ابتعددد عني
حين شعر بها هكذا أشار لها لتهدا
_ حسنا اهدأي لن افعل شئ صدقيني
كاد ان يقترب لكنها ابتعدت لتجلس بأحد اركان الغرفه وهي خائفه وهي تضع يدها علي اذنها لا تريد أن ان تسمع صوته

اقترب بسرعه وضمها الي صدره
_ اهدأي ، لن يحدث شئ
اخذت تصرخ بين ذراعيه بهستيريه شديده الي ان فقدت وعيها

صاح بخوف يحركها بين يداه
_ لا لا ،ليلي استيقظ ، ارجوكي لا
رفعها علي ذراعه ووضعها بالفراش واتصل بالطبيب
ثم جلس بجانبها يربت علي شعرها بحنان الي ان اتي الطبيب

_ ماذا هناك سيد مالك؟
_انهارت فجأه لا اعلم لماذا؟
أشار زين عليها بتوتر
قام الطبيب بفحصها

_تنفسها غير منتظم يبدو وانه انهيار عصبي هل حدث شئ سئ او شئ ذكرها بما حدث لها ؟
تحدث زين نافيا براسه
_لا لقد كانت نائمه وفجأه حين استيقظت اخذت تصرخ

_ربما عادت اليها كوابيس ما حدث
اعطاها مهدئ واخبر زين اذا احتاج شئ يتصل به

اتصل زين بليام واخبره انه لن يذهب للشركه اليوم وجلس بجانبها حتي تستيقظ

بعد 6 ساعات

فتحت عيناها برفق وتشعر كأنها ضربت بصخره كبيره فوق رأسها ،نظرت وجدته يجلس بجانبها علي الفراش ويضع رأسه علي باطن يده وهو ممسك بيدها ،فتح عينه حين سحبت يداها برفق وتحدث بلهفه

_ليلي ،انتي بخير ؟ كيف تشعرين ؟
اجابت بصوت مبحوح
_ أجل ،انا بخير
_ماذا حدث ؟ هل كان كابوس ؟
كانت تنظر الي عيناه وتكاد عيناها تنفجر دموعا
_ليته كان كابوس

اعطته ظهرها
_ انا متعبه هل يمكنك ان تتركني ارتاح؟ فوجودك بجانبي يؤرقني
تعجب زين من طريقتها ولكنه تنهد
_ حـ حسنا

احترم طلبها وربت علي شعرها مما جعلها تتألم كثيرا بداخلها وتركها وخرج



كيف لذلك الحنون الذي دائما بجانبها ويخاف عليها ان يكون بتلك البشاعه؟ كيف يتحول الي ذلك الشخص الذي رأته امس؟ ايمكن انه ابقاها لديه ليفعل بها شئ سئ؟ هل كان القدر سئ لهذه الدرجه حتي تكون عواقبه ان تكون مع الشخص الخطأ ثانية !! هذا ما كان يدور ببالها طوال الوقت

في الصباح التالي

نزل زين بعد ان ارتدي ملابسه ليطمئن عليها ويذهب الي الشركه فتح الباب ولكنه وجد الغرفه فارغه والفراش مرتب فاعتقد انها سبقته للفطور فذهب ليراها في الحديقه لكنه لم يجدها ايضا

بحث مطولا في الحديقه والغرف وسأل الخدم لم يجدها، كان كالمجنون الذي اضاع طريقه

دخل غرفتها ثانية وجد كل الملابس بمكانها والاموال التي كان يتركها لها وهاتفها الذي جلبه لها حتي يطمئن عليها



لفت نظره ورقه علي الطاوله وموضوع عليها ورده بيضاء

امسك الورقه بخوف كأنه يعرف ما سيجده بداخلها لكنه وجد جملة واحده، جملة واحده كانت كافيه لجعله يفقد عقله

( حتي الورده البيضاء لها ظل اسود )

********

اخبار الحلوين ايه؟
متنسوش الكومنتات بليز 💙

© S A N D Y ,
книга «Stormed My Life».
Комментарии