تقديم
الفصل الأول
الفصل الأول

-مقر إدارة مدرسة ايتون اسكوير مانشستر -

"هذا ملف ليندا جيرمان" اخذت عاملة الاستقبال الملف من يد أمي وقالت بهدوء "سوف تتم المقابلة بعد خمس دقائق، ارجو الذهاب الي مكتب المدير" اومئت أمي لها وذهبنا الي مكتب المدير.

لم ننتظر كثيرًا حتي طرق باب المكتب ودخل المدير بأبتسامة هادئة "مرحبًا؛ سيدة جيرمان" ردت أمي عليه التحيه ثم أشار لنا بالجلوس ظلت أمي تتحدث معه بشأن نقلي الي هذه المدرسة الداخلية.

المدير يخبرها بأن هذه افضل مدرسة داخلية في إنجلترا.. تصحيح في أوروبا وهكذا انتهت آخر مقابلة نقلي الي مدرسة ايتون اسكوير الثانوية.

.
.
.

"تأكدِ من أخذ جميع اغراضكِ" اومئتُ لأمي وأنا اضبط الحقيبة، وما أن اغلقت الحقيبه ارتميتُ علي أمي في حضن قوي "سوف اشتاق لكِ كثيرًا، لا اعلم لما مدرسة داخلية؟!" انهيت كلماتي بتذمر.

ربتت علي رأسي بحنو "وانا سوف اشتاق لكِ كثيرًا عزيزتي، هذا افضل لكِ" ابتعدتُ عنها و هززت رأسي دليل علي علمي، أردفت أمي "حسنًا صغيرتي، هيا اخلدِ للنوم غدًا أول يوم لكِ، لا يجب أن تتأخرِ" احتضنت أمي مجددًا وقولتُ "حسنًا أمي" قبلت امي جبيني واخذت حقيبتي والاشياء التي سوف اخذها معي الي المدرسة، واغلقت الباب خلفها.

لا يمكنني النوم وهذه اخر ليلة لي في غرفتي، ظلت الذكريات تتزاحم داخل عقلي وما حدث حتي تغيرت حياتي هكذا، انزلقت دمعه من عيني لا أراديًا.

ارتفعت اناملي تمسح دموعي سريعًا، فأنا ليندا جيرمان لا انكسر بهذه السرعة، ظللت اتقلب في فراشي مرارًا وتكرارًا حتي ذهبت الي عالمي الخاص.

.
.
.

"ليندا، ليندا، ايتها الكسولة هيا استيقظِ" يا إلهي اريد النوم، اندثرت اكثر داخل الاغطية وقولت بصوت خافت "خمس دقائق فقط؛ أمي. خمس دقائق" انهيت حديثي ولم اسمع صوت أمي، جيد.. مهلا لما لم اسمع صوت أم... "أمي" صحت بأسمها بتذمر..

بالطبع فعلت ذلك لقد افرغت زجاجة المياة كاملة أمي هي أمي "هيا الي المرحاض ايتها الكسولة انها السادسة والنصف، ويجب ان نكون هناك في الثامنة والطريق يأخذ ساعة هيا اسرعي" قالتها بصياح وهي تُشير ناحية المرحاض.

رفعت يدي في الهواء بأستسلام واستوقفها بكلماتي "حسنًا، حسنًا سوف اذهب إلى المرحاض، لكن هل هذه طريقه نوقظ بها شخص لطيف؟" ادارت مقلتيها وقالت بتململ "بل نرجسية صغيرتي" 

 "اوه امي..." لم أستطع اكمال تذمري لانه تم سحبي إلي المرحاض واغلق ايضًا.

أتاني صوتها من الخارج "هيا اسرعي عشر دقائق واريد ان أراكِ بالاسفل" اومئت وأنا اتثائب رغم أنها لا تراني.

فتحت صنبور حوض الاستحمام بالماء الفاتر وتركته يمتلئ، وانا افرش اسناني بنعاس، اخذت حمامي سريعًا وخرجت بالمنشفه كعادتي وأمي كانت بالفعل وضعت لي الملابس علي الفراش ارتديتهم.

ملابسي عبارة عن بنطال جينز اسود، وستره جلدية سوداء، واسفلها قميص سكري اللون، نظرت الي انعكاسي في المرآه واخذت شعري الطويل البني في ربطه شعر وتركت بعض الخصل المتمردة في النزول بحرية.

لا احب وضع مستحضرات التجميل وجهي لا يحتاج فا عيوني البحريه و رموشي السوداء جميله بدون شئ، وايضًا بشرتي خاليه من العيوب، نظرت نظرة أخيرة للمرآه، واخذت حقيبه ظهري و وضعت بها اشيائي شاحن هاتفي، وسماعات الاذن، وايضًا الهاتف اللوحي، ومذكراتي.

ارتديت حذائي الابيض، نظرت نظرة أخيرة إلى غرفتي واغلقت الباب، ، ذهبت إلي غرفة الطعام ورأيت أمي جالسة قبلتُ جبينها وقولت بسعادة "صباح الخير أمي" ردت علي تحيه الصباح واردفت "أنهي فطوركِ سريعًا لا نريد ان نتأخر في اول يوم لكِ" اومأت لها وأنجزنا فطورنا سريعًا.

 اخذت السيد جاك حقيبه السفر من أمي وحملت أنا حقيبة ظهري، وضع السيد جاك الحقيبة داخل سيارتنا الرياضية السوداء وانطلقنا إلي مدرسة ايتون اسكوير.

ظلت أمي تخبرني بأن اكون فتاة جيدة، ومطيعة، وان لا اختلط مع الطلاب كثيرًا، ولا اثير ضجة، اتصل بها كثيرا في وقت فراغي وهكذا حتي وصلنا الي مكان السيارات خرجت من السيارة وعدلت حقيبه ظهري، والسيد جاك اخرج حقيبه سفري وأعطاها لأمي.

أبتسم السيد جاك وقال بأبتسامته الودوده "وداعًا ايتها السيدة الصغيرة" ابتسمت له بأمتنان وأردفت "وداعًا سيد جاك" وامئ بأبتسامة وهو يلوح.

سحبت أمي الحقيبة خلفها ودخلنا إلي المبني الرئيسي الذي يوجد به في الطابق الاول والثاني قاعات الاحتفالات وفي الطابق الثالث يوجد مكتب المدرسين والمديرين الذي سوف نذهب إليه الان، وضعت أمي حقيبه ظهري عند موظفه الاستقبال كما اخبرتنا وذهبنا حتي نقابل مدير المدرسة.

نجلس انا وأمي في مكتب المدير ننتظر قدومه فلديه اجتماع، نظرت أمي لي بتمعن ثم قالت بأبتسامة "لا تقلقي كل شئ سوف يكون بخير، ليندا" اتاني صوت امي الهادء يطمئني، اومئت لها ولم امنع قول ذلك "اتمني ان يكون والدي هنا او حتي اخي" 

ربتت امي علي رأسي وشاكستني بقولها "لا بأس انا هنا، ألا يكفي هذا؟" اومئت لها بابتسامة "يكفيني بالطبع"

امسكت أمي مجلة وظلت تتفحصها وهي واضعة قدم فوق الاخري، وانا اتفحص هاتفي لم ننتظر كثيرًا حتي دق الباب ودلف المدير.

القي علينا التحيه وأمي عرفته عن نفسها وعني بعد لحظات من الصمت وتمرير المدير عينيه في اوراق ملفي "ليندا لقد اجريتي اختبار قدرات الذكاء كم مجموعك؟" سئلني المدير وهو يتصفح اوراقي، اجابته بهدوء "لقد حصلت علي مئاتان وعشرون"

نظره الاندهاش كانت جاليه علي وجه لكنه اخفاها سريعا واردف "تعلمين! ليندا بأن نسبتكِ ثالث أعلي درجة في المدرسة"

توقف وألقي نظرة سريعة علي لوح مُسجل عليه اسما بالخط الذهبي وقال "سوف يتم نقلك الي فرق المتميزين، هنا يتم تقسيم الطلاب علي حسب نسبة ذكائهم، وانتِ بالفعل من النخبة" اومئت له بأبتسامة ونظرت إلي أمي التي كانت عيونها تشع بالفخر.

واكمل المدير قائلا بعد ان اجري مكالمة هاتفية "والان ليندا تم نقلك الي افضل فرقة في المدرسة، موظفة الاستقبال سوف تدلك علي مكان غرفتكِ، ولا داعي للسيدة جيرمان للقلق بعد الان" انهي حديثه بأبتسامه لطيفه وأمي شكرته وذهبنا إلي موظفة الاستقبال واخبرتني علي مكان غرفتي، واخبرتني بأن اخذ مفتاح غرفتي من مكتب يوجد في المبني الذي سوف اسكن به.

خرجنا من المبني الرئيسي انا وأمي ذاهبين الي مبني الاقامة لأصحاب الفرق المتميزة، من مكاني استطيع ان اراه فيبدو انه مكون من ثمان طوابق رائع، الساحه التي بين المبني الرئيسي ومبني التي به غرفتي مليئه بالطلاب وعندما امر بجوار مجموعة يرمقوني بنظرات غريبه بعضها مرحبه وبعضها استنكار وسخريه لم القي بالاًا واكملت سيري.

المبني علي شكل ثمانيه نائم علي ظهره، اعلم تشبيه مروع لكن شكله حقا غريب انه مكون من مبنيان نوافذه من الزجاج وكل نافذه من المبني تطل علي المبني الذي يقابله ايا كان المبني يبدو رائع.

"اسف سيدتي لكن لا يمكن الدخول، ممنوع دخول اولياء الامور الي مبني الاقامة" قال الحارس الذي علي البوابه لوالدتي، تفهمت امي الوضع، كوبت وجهي وقبلت جبيني "وداعًا صغيرتي، سوف اشتاق لكِ كثيرا" احتضنت امي قائلة بهدوء "وانا ايضا "

ابتعدت عنها وهي ربتت علي رأسي ولوحت لي وذهبت، نظرت إلي ظهرها الذي يبتعد ثم إلي الحارس الذي نظر الي لبرهه واعاد نظره امامه، استنشقت الهواء بعمق ثم دخلتُ إلي المبني.

واو يوجد قاعه كبيره كثير من الطلاب جالسون بها ويوجد اشكال كثير من الارأك تناسب كل الازواق والوانها مختلفة، في اخر القاعة توجد طاوله طويله للغايه تتسع لجميع الطلاب يبدو بأنها طاوله الطعام، بمجرد دخولي جميع الانظار توجهت نحوي والجميع صمت.

لم القي بالا واكملت سيري وذهبت الي المكتب التي اخبرتني عنه موظفه الاستقبال طرقت الباب لكن لم يأتيني الرد انتظرت وطرقت مره اخري ولم يرد احد فتحت الباب رويدا وطللت برأسي فقط.

يبدو بأنه مكتب راقي ومرتب لم اجد احد عيني تجولت علي باقي المكتب و وقعت علي الذي يجلس علي الاريكه.

من هذا؟ لم اكمل باقي افكاري او حتي انطق بحرف لانه اتأني صوت مألوف لكني لم أستطيع تميزه "ماذا تفعلين هنا؟" واو يبدو وسيم واشعر انني رأيته من قبل رميت افكاري الي مؤخره رأسي قولت بكل رزانه عكس صوته الجليدي "موظفه الاستقبال اخبرتني ان أتي الي هنا لكي استلم مفتاح غرفتي، هل انت صاحب المكتب؟" قولت أخر جمله وانا رافعه حاجبي بأستنكار.

ابتسم بجانبيه، وافاق من علي الاريكه، وذهب ناحيه درج المكتب واخرج منه مفتاح وتقدم ناحيتي بخطوات متزنه وعيونه لا تفارق عيني وأعطاني المفاتيح اخذتها منه وكدت اذهب لكنه قال "جديدة هنا، امامك طريق طويل للغايه يا صغيرة" 

التففت نصف التفافه وقولت بصوت الذي يخبرك ليس من شأنك "شكرًا لنصائحك" وجررت حقيبتي خلفي قال جمله لكنني لم اسمعه ولم ارد ان اعود واسمع ماذا قال فا لا أعلم يوجد احساس غريب يراودني ولا اريد التعمق.

واقفه امام المصعد منتظرة نزوله، وصل الي ودخلت وفعلت مثل ما قالت موظفه الاستقبال ضغط علي زر التعرف قائلة اسمي و تم تسجيلي المصعد يعمل بتقنيه حماية يحتاج الي بصمه اليد، خرجت من المصعد في الطابق السابع اول غرف في الممر الشمالي دخلت الي الغرفه وكلمه رائعه قليله علي وصفها.

يوجد سرير علي يدي اليمني وخزانه امامه وبجوار الخزانه يوجد باب يبدو بأنه مرحاض واو فتحت الباب وبالفعل مرحاض رائع مرحاض خاص بغرفتي، وعلي يدي الاخري يوجد مكتب بطابع ملكي الغرفه بالكامل يطغي عليها الطابع الملكي لكن بالقليل من الاثاث المعاصر والنافذه التي بجوار المكتب رائعه نافذه من الزجاج بكامل الجدار يمكنني ان أري المدرسة  بأكملها من هنا، غرفة رائعة.

عندما اخبروني بأنني سوف انتقل إلي مدرسة داخلية، لم اظن بأنها هكذا تخيلي ذهب إلي هذه القصص التي تحكي مقتل طالبة في مدرسة داخلية اثناء ظلمة الليل، او الافلام التي تتحدث عن ظلم والتنمر والجرائم التي تحدث بها في الخفاء.

لقد تحطمت جميع توقعاتي الأن، لا أشعر بالوحشة بل أستطيع سماع صوت الطلاب ضحكاتهك واحاديثهم، وما اسعدني حقا ما رأيته الأن.. رائع يوجد لوحه بجوار الباب يمكنني تفعيل خاصية كتم الصوت جعل الغرفة عازلة للصوت.

لن أفعلها، لا احب الهدوء أشعر بالوحده به، رغم قولي دائمًا اريد الهدوء لكن لا اريد هدوء الوحده اريد هدوء النفس.

بدأت ارتب اشيائي واضعها في مكانها وايضا تم جلب الاشياء التي تم توصيلها بسياره التوصيل طرق الباب، استقامتُ من كوم الملابس وبالتأكيد تعثرت بسببهم وانا اقول "قادمه" فتحت الباب وكان يوجد فتاتان واحده بشعر اشقر قصير وعيون رصاصيه والاخري بشعر اسود مسترسل طويل وعيون خضراء وبنفس الطول ابتسمت لهم يبدو لطفاء.

كدت اتحدث لكنهم سبقوني وقالت صاحبه الشعر الاشقر "انتِ الجديدة، الجميع يتكلم عنكِ بالاسفل انا إيفا..إيفا ويد في الصف الحادي عشر" كلامها غير متناسق وهذا يدل علي عفويتها.

اومئت لها بأبتسامة والاخري اكملت عنها "ألينا ستيفان في الصف الحادي عشر ايضًا" ابتسمت لهم قائلة "ليندا جيرمان في الصف الحادي عشر ايضا" الفتاتان صفقوا بحماس قائلين بصوت واحد "رائع لنصبح اصدقاء بالطبع اذا وافقتي؟" خرجت قهقه مني علي لطفاتهم وعافويتهم "بالطبع اوافق" وفتحت الباب حتي افسح لهم الطريق لكي يدخلون الغرفه.

إيفا و ألينا اصدقاء من الطفوله منذ ان التحقوا بمدرسه ايتون اسكوير ويعتقدون بأني في الصف العاشر، يبدو لطفاء للغايه ساعدوني علي ترتيب اشيائي وايضا حس الفكاهه لديهم جميل يجعل معدتتي تؤلمني من كثره الضحك.

"هاي فتايات لما الجميع يتكلم عني بالاسفل؟ بدأت اقلق" قهقهوا و وضعت إيفا القميص الذي بيدها في الخزانه وقالت "لا تلقي بالًا انهم هكذا دائما، تعلمين بأن انتِ الوحيده التي قدمت هذه السنه الي المدرسة وبمعني اصح منذ سناتين"

نظره الاستنكار زحفت علي وجهي مما جعل ألينا تضحك "يا فتاه ورغم ان هذا اول يوم لكِ ايضا قابلتي.." لم تكمل لان إيفا القت عليها البنطال الذي كان بيدها مما جعلها تقع وهي تقهقه وقالت "هاي من حقها ان تعلم"

قهقهنا جميعا علي شكل ألينا ولكن كسرت هذا الجو بقولي "قابلتُ من؟" إيفا نظرت لها بمعني تصرفي معها، ابتسمت ألينا ببلاها، ثم حمحمت وقالت بخبث "اتعلمين ليندا سوف تعلمين فيما بعد بمفردك" قالتها وهي تغمز لي ماذا؟ كدت ان اتحدث لكن طرق الباب.

فتحت الباب، فتاه بشعر اسود طويل مضفر وعيون زرقاء بقرب طولي او ممكن اطول مني بالقليل وفتي اعلي قامه بكثير بشعر بني وخصلات عسليه وعيون بنفس درجه شعره بجسم رياضي قالت الفتاه وهي تمد يدها لي"مرحبا انا كاتيلين سبينسير في الصف الثاني عشر وهذا صديقي تيرنس كولنز"

صافحت يدها وقولت بلباقة "تشرفتُ بالقائكِ انا ليندا جيرمان في الصف الحادي عشر" لا ارتاح إلي هذه الفتاه نظراتها لا تريحيني بتاتاً.

اومئت وذهبت بدون قول أي شئ اخر وصديقها تيرنس علي ما أظن لوح لي بطفوليه وذهب خلفها، غريب ما بها هذه الفتاه! اغلقت الباب.

التففت إلي ألينا و إيفا الذين مثل السمك يغلقون ويفتحون فمهم وينظرون إلي بعضهم ثم إلي وإلي الباب ما بهم؟

لوحت بيدي امام وجههم ولكن لا استجابه وقفت في المنتصف بينهم وبأعلي صوتي صحتُ "ما بكم؟" عادو إلي الحياه مره اخري واخيرا تكلمت ألينا "هذه كاتيلين سبينسر لقد قدمت بنفسها يبدو بأنكِ لستِ فتاه عاديه"

نظرت لها بأستغراب "ماذا تعني؟ وما بها هذه كاتيلين؟" نظرت ألينا الي إيفا، ما بهم نظرت لهم بمعني اريد تفسير ماذا تعنون.

"كاتيلين هذه اكثر فتاه مشهوره في مدرسة ايتون اسكوير، اصدقائها معرفون، لا تتحدث مع احد اخر، ليست انطوئيه لكن هي نرجسيه لدرجه تجعلها تري الجميع اقل منها،  قدمت الي هنا أليكِ بنفسها هذا يعني بأن يوجد شئ خلفك جعلها تأتي لتري من انتِ"

انهت إيفا حديثها وتنتظر رد فعلي ردتت بكل لا مباله "وهل يجب ان اخاف الان؟ اتمزحين معي لقد تخطيت اكثر من الكاتيلين هذه" قلتُ أخر جملة بصوت خافت وانا ارمي بنفسي علي الفراش المريح ولكن إيفا وألينا استمعوا لها.

"وكيف اتجنبها؟ لقد وعدت أمي بأن لا اثير ضجه او الفت النظر لكن يبدو بأنني ملقط مشاكل بالفعل" قولت اخر جمله بضحكه سخريه وانا انظر للسقف واتذكر بعض الذكريات.

لكن قطع تفكير صوت ألينا "لا يمكنك اذا وضعتك في رأسها لا تخرجك اذا اخذت مرادها" واكملت عنها إيفا "او يمكنك كسرها ولا اظن بأن يوجد شخص يكسر كاتيلين هذه" اعتدلت في جلستي وقولت"او يمكن كسبها في صفي"

مع انهائي الجمله تعالت اصوات قهقهتهم نظرت لهم بمعني لماذا تفعلو بي هذا قالت إيفا "دعكِ من كاتيلين هذه الان ودعينا نتجول في المدرسة هي كبيره للغاية وانتي جديده ولا تعلمين شئ عنها" صفقت بحماس واخذت سترتي وهاتفي بالطبع.

"اتعلمين بأن هذا الطابق لا احد يستطيع دخوله بسهوله؟" نظرت لألينا بعلامه استفهام كبيرة، اكملت إيفا عنها "اجل لا احد يدخله بسهوله، علي حسب معدل ذكائك تسكنين في هذا الطابق، و يوجد اقل منه في الطابق الذي بأسفله، اتعلمين! كاتيلين اجرت اختبار القدرات اكثر من مراتين ولم تصل إلي المعدل الذي يسمح لها السكن هنا"

نظرت الي الطابق واليهم ونحن امام باب غرفتي"ما به هذا الطابق؟ أليس مثل باقي الطوابق؟" امسكت إيفا رسغي وهي تسحبني لنهايه الممر "لا بالطبع يختلف كثيرا عن باقي الطوابق عزيزتي، ها نحن امام مطبخ منفصل يوجد به كل ما هو شهي، وايضا لا يستخدمه الا اصحاب الطابق هذا" واو حقا هذا مذهل يبدو رائع وبالفعل يوجد به كل شئ.

"كيف دخلت الي هذا الطابق؟" قالتها إيفا بنبرة مبهمة ثم ابتسمت بأتساع قائلة "ألم اقول ان يبدو شئ خلفك! ما هو مجموع اختبار ذكائك؟" نظرت لها بأستفهام لكنني اخبرتهم علي كل حال "لقد حصلت علي مئاتان و عشرون " نظره الدهشه علي وجههم جعلتني اشعر بأني قولت لهم بأن هذه نهاية العالم، لوحت بيدي امام وجهمهم، نظروا لبعضهم البعض

وقالوا بصوت واحد "انتِ الثالثه، هذا مستحيل" رفعت يدي في الهواء"ماذا الان؟" ألينا هي من سحبتني هذه المره ودخلت بنا الي غرفه في نفس الطابق بها أرئك مثل التي كانت في الاسفل لكن افضل بكثير رائع

"هل انتِ متأكده من مجموعك هذا؟" اومئت علي الفور، اردفت ألينا "وهل المدير هو الذي نقلك الي هنا أليس كذلك؟" اومئت مره اخري، اكملت إيفا وهي تجلس علي مسند الائريكه التي اجلس عليها وتنحني علي وكأنها تستخبرني

"ماذا؟" خرجت مني بصوت قهقه "لقد كان طابقك السابع أو السادس أليس كذلك؟" اومئت بملل وقولت لهم بتسأل "اجل، وماذا في ذلك؟" افاقت إيفا من مكانها واصبحت تدور في الغرفه للصراحه لا يمكن اطلاق عليها اسم غرفه فا هي واسعه للغايه.

"إيفا، هل الذي يدور داخل رأسي صحيح؟" سألت ألينا إيفا التي اومئت لها "اجل، ليندا لا يجب ان تخبري كاتيلين خاصتًا بمجموعمك هذا! صدقيني لن ترحمك"

نظرت بعدم مبالاه "هاي ليندا اجل لم يمر يوم كامل علي صداقتنا لكن لاحظت بأنك لا تهبين شئ لكن كاتيلين هذه جحيم حي لن يرحمك بالفعل" انفعال ألينا يدل بأن يوجد شئ بالفعل،لكن قطع لحظه صمتنا بعد انفعال ألينا صوت مألوف للغايه!

"من هي الجحيم الحي" انتفاض ألينا وإيفا يدل بأن هذا الشخص علي مقربه من كاتيلين، وايضا اصبحت حركتهم مضطربه، التففت حتي اري من؟ هذا الفتي الذي اعطاني مفتاح غرفتي أليس عامل هنا؟ لم اشعر حتي افقت علي صوت تساؤلي "انت! ماذا تفعل هنا؟"

وضع يده في جيوب بنطاله بكل هدوء وافاق من انحنائه علي الباب وذات الابتسامه الجانبيه "بل نعكس السؤال يا... لا يهم الاسم هنا" دحرجت عيناي"انا طالبه، ماذا يفعل فتي المكتب هنا؟"

ضحكه سخريه خرجت منه "فتي المكتب!" قالها ودخل الي الغرفه ويمشي بخطواط متزنه للغايه يجعل الذي امامه يضطرب لكن ليس انا بالفعل "امم... ذكريني بأسمك" قالها وهو يؤشر إلي ألينا التي احنت رأسها! ماذا؟

"أ أ ألينا..ألينا ستيفان" اكمل سيره وجلس علي الأريكه التي امامي واضعا قدم فوق الاخري وكأنه طاغي لقد جعل الجو مشحوننا فاجأه "يبدو بأن ألينا معها حق فيما قالته"

حقا! "عفوا! هل تعطيني نصائح الان؟ من انت علي كل حال؟" قلتها بشبه فقدان اعصاب، وانا ارمقه بنظرات اشمئزاز، أستقامت من علي الأريكه "اتعلمون ليست فكره جيده بأن نبقي هنا الجو يخنقني" قلت اخر جمله وانا ارمقه بنظرات متقززه، استدرت وكده اذهب وبجواري ألينا وإيفا حتي استوفني صوته

"كريستفور روبرت، سوف تعلمين من أنا فيما بعد" استدرت نصف التفافه وقولت بأبتسامة جانبية "لا يهم الاسم" اقتبست جملته، وخرجت من الغرفه المشحونه.

***********************************

هلووو💙

دي اول رواية انشرها، ومش عارفه اقول ايه الصراحه يعني😂
بس اتمني تعجبكم

© Vanilla ,
книга «مدرسة ايتون اسكوير | ETON SQUARE SCHOOL».
Коментарі