1.
2.
3.
4.
5.
6.
7.
8.
9.
10.
11.
12.
13.
14.
15.
16.
17.
18.
19.
20.
21.
22.
23 و الأخِير.
17.
عزيزتي مُذكرتي،

مِن فرط السعادة نسيت أن أروي لكِ ما حدث بالتفاصيل؛لكِن لا يهُم سأخبرك الأن.

كما قُلت لكِ سابقاً أن لوك اخبرني انهُ سياخُذني الي مكانه المُفضل و يريد يُخبرني بأمر مُهم.

حسناً انا لا اجِد كلمه لوَصف هذا المَكان غير انهُ رائع للحـد الذي لا حَد لهُ،متصوره؟.

مكان يَشع بالرومانسية و الهدوُء و مُناسب لـلعاشقين للـغاية،تعلمين أظُن انهُ اصبح مكاني المُفضل ايضًا.

كان لون الحوائط مزيجًا بين الغموُض و العِشق اي اللون الاسوَد و الأحمر، وكانت مُزينه بــبعض اللوحات الفنيه التي أبدع فيها رسامينها وكانت الاضاءة خافِتة نوعًا ما،وكانت عليّ كُل طاولة شمَعه بِجانب العازفين الموهوبين الذي زادوا المكان جمالًا وفخامةً.

كُل هذا ساعد لوُك بالـبوح لي بمشاعِره دون قلق او توتر.

أخبرني كلامٍ لم اظُن قبلًا ان احدًا سيقوُله لي،اهُمه انهُ يُحبني،حسنًا عليّ الأقل يوجد شخص يُحبني و يهتم لي،أتمني أن لا اُعاني بشعُور اضطراب المشاعر هذا مَره اُخري.

لن اطوُل الحديث اكتر مِن هذا و سأذهب لاُحدث لوُك.


© Harribaa .,
книга «شاركني الحُب/لوُك هيمينجز».
Коментарі