1
2
3
2
نفس الطاولة و نفس الشخصين و لكن مع أختلف الاسئلة مر عليهم القليل من الأيام منذ أخر لقاء بينهما .
تجلس و هى شاردة فى البحر و الكثير من الذكريات تمر امامها كأنها أحد أفلام السينما و أخرجها كالعادة من شرودها صوته و هو يسأل

زين: ماذا تعرفين عن الوحدة؟

نظرت نحوه و هو مهموم الحال فقد لمعان عينيه و بريقهما شعرت بالحزن له و لكن لم تظهر مشاعرها

ايميلى: الوحدة ..... هو عزل الشخص نفسه عن العالم الخارجي و آلمه  ربما و كالعادة يكون الحب هو سبب الوحدة او صدمة تعرض لها الانسان و يأتى مع الوحدة فراغ لا متنهى و شعور بالذنب القاتل او الشعور بعدم الثقة بالنفس يشعر به الانسان عندما يفقد شيئا ما ... مثلى و مثلك تماما و مثل اي شخصا اخر فى هذا العالم الواسع.

نظرت إلي عينيه لاول مرة فقد كانت دائما تحدثه دون النظر إلي عينيه او إلي وجهه حتى ليس ل سبب انه قبيح الشكل بل هو وسيم .
هى لا تريد النظر له كى تقع له .
مرات بالكثير من جروح و المواقف فى حياتها و كان دائما الفقدان رفيقها و الوحدة سبيل لها .
و كان الحب عدوها فقد كانت ترى الحب على انه مجرد وسيلة للحياة او هكذا ما ظنت دون تجربة اكتفت قفط بالنظر حوالها ل حال العاشقين الذين عانوا بسبب الحب و العشق.
خافت من ان تُجرحَ او ان تَجرحَ من يقع لها ! لكنها لم تعلم انها قد وقعت له مسبقا من اول مرة تحدثا بها لم تعلم انه الشخص المنتظر الذى كانت تحكى عنه.

© Basmallah Mahmoud,
книга «طاولة لشخصين | Z.M».
Коментарі