الفصل الاول.
الفصل الثاني.
الفصل الثالث.
الفصل الرابع.
الفصل الثاني.
"زين وهاري اخبرتكما لا جري" صاحت فلورا بهما عاليـًا ولكن يالهي انهمها اطفال تابعـًا الجري سويا

"يا صاح اجلب لنا الكره" صاح هاري بصوت عالي ليبدأ زين التحرك بطفوليه ليجلب له الكره

ركل هاري الكره ركله عاليه صائحـًا "ركله عظيمه عاليه" ليقهقه زين ويركلها بقدماه القصيرتان نظرت لهما فلورا من بعيد وابتسمت فهمـا من عوضاها عن ابيهما الذي تركها وحدها بعدما عُلم بحملها في زين وعن عائلتها التي تركتها في سبيل زوجها ولكن ها هي الان صارت وحيده تخلي عنها الإثنان ولكنها عاهدت نفسها ان تعتني بطفلاها ليصبحا بخير دائما افاقها من شرودها صوت صراخ لتنتفض قائله بفزع " ماذا حدث" لتجد هاري ملقي علي الارض قدمه مليئه بالدماء و زين يحتضنه باكيـًا

رن صوت المنبه مرات عديده ولكن لمن ؟ فهـو نائم بعمق كعادته لا يوقظه منبهات العالم في بعض الأحيان اشفق علي المنبه الخاص به بدأ في فتح عيناه ليتمتم جملته الصباحيه "اللعنه علي من اخترع النهوض باكرًا" نهض ليفعل روتينه الصباحي ارتدي زي التدريب ولملم اشيائه في حقيبته في طريقه الي تدريباته..

"مرحبا جميعـًا تدريبنا اليوم سيكون قصير للغايه و تدريباتنا اليوم ستجدونها لطيفه فلـنبدأ ؟" انهي سؤاله ليوميء الجميع بالموافقة
مرت ساعه ونصف تقريبـًا لينهي تدريبه بجملته المعتاده "عظيم يا رفاق لقد جعلتموني فخورًا اراكم بعد غدٍ" انهي كلماته ليلملم اشيائه في حقيبته و يبتسم لِـميا و يبدئـا في التحرك سويا تجاه مقهي النادي

" كيف حالك مستر هاردن ؟"بدأت ميا محادثتهم ليبتسم هاردن قائلا "بخير للغايه كيف حالك ؟"

لتوميء ميا مُردفه "بخير" جاء النادل يقاطعهما قائلا" اذا ماذا تريدان؟"

كوبـًا من الشاي من فضلك ملعقه واحِده من السُكر "تحدث هاردن لينظر لِـميا مُردفـًا" وانت ميا ؟"

" ربما كوب من عصير البرتقال سيكون جيدًا " تحدثت ميا ليوميء النادل ويدون ما قالاه

تحمحم هاردن واضعـًا يداه علي الطاوله" لقد جهزت الرابط واليوم سنمحي الفيديو لا تقلقي "

لتبتسم ميا قائله" شكرا لك للغايه مستر هاردن لا اعلم لولالك لما كُنت مطمنه بذلك القدر"

"لا عليك ميا فأنت كأختي الصغيره سعيد بطلبك للمساعده" تحدث هاردن بأبتسامة خفيفه علي ثغره و يبدأ في فتح الجهاز الخاص به

بعد مرور ستون دقيقه من الوقت تنهدت ميا براحه" لا اصدق انني تخلصت من هذا الفيديو "

ابتسم هاردن" سعيد لانك بخير ميا لا تقلقي منه بعد اليوم "

ابتسمت ميا ابتسامه واسعه لتبدأ شلالات الشكر تهطل علي هاردن ليبتسم هاردن قائلا "لا عليك لم افعل شيء خذي حذرك يا صغيره"

ابتسمت ميا ثم قامت بالتلويح لهاردن مودعه له وها هو الان عاد وحيدًا كما كان.. لتخطر له خاطره ما لما لا يتجاهل تلك الوحده ويعترف بحبه لتلك الفتاه القابعه امامه؟ربما هو اعجاب ولكن عندما يتحدث معها يتحول الي حب علها مُنجيته من ذلك الحزن المُسيطر علي حياته افاق هاردن من شروده عازمـًا علي الذهاب والاعتراف لجارته.

وقف هاردن امام البيت متوترًا يشعر انه يفعل شيئـًا خاطئـًا ولكن لما لا يخوض تجربه شيء جديد ؟ لقد تذكر ما قاله له احد اصدقائه يومـًا "ستموت من الوحده هاردن لا احد يعيش وحده حتي وان كنت تشعر بالراحه ستمر الايام وتكتشف انك ارتكبت شنيعه في حق نفسك" افاق من شروده وشعر ان حديث صديقه حثه علي التقدم ضغط ليصدع صوت الجرس ويسمع صوتها العذب "قادمه"

"اوه ، هاردن ؟" تحدثت الفتاه ليوميء لها هاردن

" نعم في الحقيقه انا اسكن هنا في البيت المقابل لك "تحدث هاردن بتوتر يجاهد حتي يخفيه مدت الفتاه يدها لتصافحه

" لافيندر ، يمكنك مناداتي لافي" تحدثت لافيندر مبتسمه ليمد هاردن يده

"من الغريب اننا نسكن مقابل بعضنا البعض منذ وقت طويل ولم نتحادث" تحدث هاردن

" نعم انه شيء مثير بعض الشيء ولكن في الحقيقه بعد موت والدتك لم تعد تأبهه بالجميع" تحدثت لافيندر ليبتسم هاردن بحزن إثر تذكر وفاه والدته

" اذا هل يمكننـا التسكع قليلاً اليوم ؟" تحدث هاردن مُردفـًا" إن لم تريدي فلا بأس "

لتبتسم لافيندر قائله "لا ،لا انا متفرغه واقبل عرضك "

ابتسم هاردن بأتساع" اذا في السابعه ؟"

" سأكون في انتظارك في تمام السابعه"

ابتسم هاردن ثم توجهه الي بيته وللمره الاولي منذ سنوات سيذهب الي منزله مُهتما بمعرفه ما لديه من ملابس وعطور وغيره.

توتر مالك عندما سمع نبره صديقه القلقه دقائق وينقطع الاتصال بينهما ليتمتم "اللعنه هناك من يُحاول اختراق الشبكه" ليصيح بأسم صديقه "لوكاس اهتم بالامر" مرت دقائق لتصبح ساعات بينما مالك كـالذي يجلس علي جمرهٍ من نار حتي صدع صوت لوكاس "لقد عادت الشبكه"

انتفض مالك فور ما سمع صوت لوكاس امسك بِـالسماعات الخاصه به ليهمس بها "توم اتسمعني ؟"صمت دقائق ثم أردف" توم انه مالك اتسمعني ؟" انتظر ل دقائق اخري مرت وكأنها سنوات ليجيبه صوت من السماعات "الي اين ذهبت مالك واللعنه! ،لقد كادت الشرطة تُمسك بي! "

" ماذا حدث اين انت الان ؟" تحدث مالك ليجيبه توم

"لا تقلق لقد دبرت امري الان انتهيت من تسليم الحقيبه واخذت المال وتأكدت منه " تنهد مالك براحه ويتحدث بصوت ثابت "المال قادم في الطريق ، كعادتنا نجحنا"

" هل تثق في مالك ؟"تحدث رجل يبدو في نهايه العقد الرابع من عمره ليُجيبه اخر

" ربما ، قليلاً ولكننا سنري الان ما ارسله " ليأخد الحقيبه و يبدا في فتحها نظر لها قليلاً ثم اخد القطع واحِده تلو الاخري ليتأكد من صِحتها ليتفاجيء بأنها ليست حقيقيه صاح الرجل قائلا لقد فعلها مالك" امسك بهاتفه ونقر علي الارقام ليجيبه صوت يبدو لشابٍ صغير" واللعنه زاك لا اريد نقاش اذهب الان بالرجال الي الوغد مالك واعيد لي نقودي واريده هو ايضا "صاح الرجل غاضبـًا ثم اغلق الهاتف بعنف منتظرًا ان يأتي الشاب بما اراد

جلس مالك راسمـًا علي وجهه ابتسامه تدل علي فوزه في تلك العملية يمسك في يداه حزمه من المال و ما تبقي منه قابع امامه" اذا اخذت انا نصيبي كوني قائدكم وتلك نقودكم "تحدث مالك ثم اردف" فخور بكم جميعـًا وانت لوكاس لولاك لـكانت الشبكه الخاصه بنا مُخترقه" لم يكاد يُنهي جملته حتي سَمِع ضوضاء ابتسم ثم تمتم "الاكشن الحقيقي سيبدأ الان" ثم صاح مُردفـًا "لوكاس توم احضرا الاسلحه لجميع رجالنا رجال توماس سيحضرون الان " ليوميء الجميع ويذهب كل منهم مُسرعـًا

وقف الرجال امام بعضِهما يترأسهم مالك علي اليمين وفي جهه اليسار يترأسهم اكبر رجال توماس وابنه!
"لا يمكننا حل كل شيء بالنزاع "تحدث مالك ببرود راسمــًا ابتسامه جانبيه لـِيشغل هدوئه غضب الاخر ويتحرك تجاه مالك لـيلكمه في وجهه تحسس مالك أثر اللكمه لـتكون تلك اخر خيوط هدوء مالك هجم عليه مالك بوابل من اللكمات مُتمتما "لعين" بدأ جميع رجال مالك وتوماس في الاشتباك
تلقي مالك لكمه قويه لينهض في اشتباك قوي بينه وبين رجل توماس الاكبر امسك بقميصه وجعله ينهض اقترب منه قائلاً "اقسم لن يرحمك احد من يداي الان" انهي جملته لـينهال عليه بوابل من اللكمات سقط ارضـًا يحاول النهوض ليقابله مالك بركلات في جميع انحاء جسده اكمل مالك صائحـًا "لا اريد قتلي لا منا ولا منهم فهمتم" لم يتلقي أجابه فـبالطبع كل منهم مشغول في اشتباكه بصق مالك في وجه رجل توماس نظر حوله ليجد جميع الرجال تخلو عنه وتركوه مُلقي علي الارض اقترب منه قليلا ليهمس "ذلك هو جزاء من يتعدي علي مالك ايها القذر" ثم اردف  "مالك لا يلوث يده بدم اوغاد" صاح بأسم احد رجاله قائلا "لا اريد رؤيه هذا الوغد هُنا مره اخري" ثم اقترب مُردفا "اقسم إن رأيت ظلك هنا سيأخذوك جثه هامده" ليركله بقدمه ويذهب.
© Mind Styles,
книга «غائِـب».
الفصل الثالث.
Коментарі