1-عَالَمٌ مِن زُجَاجٍ
2-وَلِيمَةٌ لَذِيذةٌ
3-نَاني مَكْفي
2-وَلِيمَةٌ لَذِيذةٌ
فارقت جفنيها بعد ان افتك الصداع برأسها تحكم بكفِها على صدغها لعل الالم يخف

مر شريط ذكرايات ما حدث امس كأنه فيلم تلفزيوني ظهر امام تلفاز عينيها لتنتصب بجزعها فازعه تبصر كل شيء حولها لتجد نفسها في غرفتها وعلي سريرها؟؟

"اوه انه مجرد كابوس" نبست بعد ان وضعت يدها علي قلبها تتحس نبضها براحة ترمق المنبه الصغير الذي بجانبها علي الكمود لتجدها الخامسة فجراً

شعرت بحرق في حلقها كونه جف من الماء فانتصبت من علي السرير خارجه من الغرفه لتذهب الي المطبخ

تاركه من جلس القرفصاء علي مكتبها في ركن غرفتها البعيد المظلم يمضغ في قطعة التفاح التي قضمها توا منها بنغم يتربص لكل حركه لها حتى تلاشت من امام ناظريه.

***

خرجت من غرفتها غارقه في ظلمة الرواق لتشرع في فتح الاضواء قبل ان تضيء وحدها دون ان تمس مفاتيح الاناره حتى...

ازدرقت ريقها ليعود بذاكرتها نفس الحدث او بمعني اصح احلامها كما تعتقد

تنهدت بعمق مغلقه عينيها بقوه
"انا من فتحته انا من فتحته" لتفتح عيونها مجددا متجه ناحيه المطبخ ملتقطه كأس تغمره بماء الصنبور قبل ان تشترف منه ثم وضعته علي الكونتر متجه لأعلى لتمر من امام غرفة جدها

تسمرت امام الباب شارده به قبل ان تشرع في فتحه ببطء وكأنها تأمل ان يكون ما حدث امس مجرد حلم وان جدها نائم كالملائكة في سريره
ولكن هل تسير الرياح كما تشتهي السفن ؟

فتحت الباب علي مصرعيه لكون الغرفه فارغه بالفعل فقط نسيم هواء بارد الذي تمقته

هل تبكي ؟

لا فجدها اخبرها انه معها بل ويراقبها ايضا من السماء مع والدتها
فهي ستصمد لانهم لن يتركوها

اتجهت قدماها نحو النافذه لتفتحها مدلدله رأسها ترفعها لاعلى تتأمل السماء تبحث عن نجمه ساطعه متوهجه لتجد واحده بجانبها اخرى اقل منها توهج فأتستعت ابتسامتها لكون هذا بالفعل ما كتبه جدها في مذكراتها التي قرأتها حين....

مهلا مهلا

ان لم يكن هذا حلم وان جدها مات وان المذكرات علي المكتب فهل يمكن ان ما رأته حقيقي؟

هرولت الي المكتب حيث يتمركز فوقه الدفتر
التقطته حيث فرت في صفحاته بعفويه لتجد اخر صفحه بالفعل كلام جدها لها
لا اثر لاى اغنيه او كلام اخر

اغلقت الدفتر ووضعته مكانه بعد ان احتلت الطمائنيه قلبها لتخرج من الغرفه بعد ان اغلقت بابها برفق متجه الي غرفتها

مجرد ان لمحت سريرها هرولت اليه مستلقيه عليه لتغلق جفنيها تغوص في احلامها لعلها تقابل من فارقها به
***

عكرت عيونها بعد انا تخلخل ضوء الشمس من النافذه متسلط علي عيونها ولكن سرعان ما اتى ظل حماها من تلك الاشعه الذي عكرت صفو نومها بالفعل لتفارق جفنيها مقابله ذلك الزوج من العيون التي ترمش برتم بطيء وعفوي

مهلا انه نفس الكائن الذي ظهر لها في غرفه جدها

"عاااا~"
داوى صراخها الغرفه مخترقاً المنزل كله الي خارجه مما جعل العصافير الذي اخذت الشجرة امام البيت عش لهم تهرع بعيدا تهاجر الي دوله اخرى

انتفضت من علي السرير تلتقط الوسادات تلقيها عليه واحذيتها وبعض الكتب والخف المنزلي الذي ترتديه مهروله الي خارج الغرفه بعد ان صفعت الباب بقوه تمسك المقبض بأحكام

تحاول ضبط انفاسها و تنظيم ضرابات قلبها قبل ان تموت بذابحه صدريه

الصقت اذنها بالباب على امل ان تسمع شيء من داخلها او ترصد صوت اي حركه من الداخل
ولكن لا شيء

تركت المقبض تعود بخطوتان الي الخلف تستنشق اكبر قدر من الهواء مستديره ولكن سرعان ما سمعت صوت خطوات من الداخل لتهرول للطابق السفلى تنزل السلالم بأقدامِها ولكن عيونها وعقلها لم يفارق بابا الغرفة بالاعلى حتى تلاشى الباب لكونها وصلت للطابق السفلى بالفعل

كادت تستدير لتذهب للهاتف علي امل ان تتصل بالشرطه او اي نجدة تساعدها

"مرحبًا مجددا انا تاتا" نبس بأبتسامته المربعيه مجرد ما استدارت اليه يمد يده اليمنى للمصافحه بينما الاخرى ممسكه بتفاحه شرع في قضمها بالفعل

لترمق يده الممتدة تحاول استيعاب الامر قبل ان تخونها قدمها فاقده توازنها ليصدر صوت ارتطام جسدها بالارض مجددا

"لماذا مجددا؟!ً ، الا تعلمين كم من الصعب حملكِ"
قال متذمرا محركاً يده بعشوائيه في الهواء تحت صوت نحيب مصطنع

جرجرها علي الارض ساحب اياها من قدمها حتى استقرت امام الاريكه ليقوم بحركات تمدد لتسخين العضلات راكضا في مكانه تاره ، يميل بجزعه يمينا ويسارا تاره اخرى قبل ان ينزل لمستواها ماسكا اياها من خصرها عن طريق يده اليمني والاخرى تحت ركبتها

برزت عروقه واحمرت وجنتاه ودميت عيناه في سبيل رفع القابعه ارضا ولكن لم يستطيع رفعها انشاً واحدا حتى

"تاي تستطيعُ فعلها" قالها محفز نفسه ليشرع مجددا في حملها حتي نجح بوضعها علي الاريكه امامه بينما هو اخذ المقابله لها مضجعا يُريح بها جسده لاهثًا يلتقط انفاسه

مساء اليوم

عقدت حاجبها بينما تفارق جفنيها مجددا لتستقيم بجزعها تناظر ما امامها لتجد انها بغرفه المعيشه

سرعان ما تذكرت ما حدث صباحا لتتكور علي نفسها معانقه قدمها كدرع لها تدس بها رأسها تظهر من خلفها عسلياتها فقط تناظر كل انش و ركن من حولها لبضع دقائق

رفعت رأسها بعد ان رأت لا شيء ولكنها تستنشق شيء
بالادق رائحه لذيذه تُسيل اللعاب فما بالكم بالطعم

طأطأت رأسها لاسفل عند معدتها التي اصدرت صراخ تطالب بالطعام بالفعل لتتحسسها مطولا لاعلي واسفل

سطحت قدميها علي الارض تسير برفق ناحيه المطبخ لتمد رأسها من خلف الباب ماسحه المطبخ بعينيها

لا احد بالدخل ولكن هناك وليمة حرفيا مرتصه علي الطاوله بأصناف طعام مختلفه جعلت لعابها يسيل بينما معدتها بدأت بالنحيب

هرولت ناحيه الطاوله تاركه هلعها وخوفها وعقلها عند الباب بينما ابقت معدتها معها تنقض علي الطعام كالاسد علي فريسته

معذرة فاذا حضرت البطون غابت العقول

رمت بجزعها على ظهر المسند تتحسس معدتها التى انتفخت قليلا من الطعام ، تمسح بعينيها على الطاوله التي انتهكتها توا تبحث عن ماء

"تفضلي " نبسها من علي الكرسي جانبها ماداً يده بكأس ماء امامها

"اوه اشكرك"
نبستها دون وعي ملتقطه الكأس من يده ببسمه بسيطه تتجرع جرعه من الماء قبل ان تتسمر علي وضعيتها كأنسان ألي توقف عن العمل كليا تدور برأسها ببطء علي القابع بجانبها صاحب اكبر ابتسامه مربعيه.. حتي تلاقت عيونهم التي لم تلبث من الالتقاء حتى بصق فمها الماء من جوفها مباشرة علي وجهه الذي اختفت من معالمه الابتسامه مغمض عينيه بمجرد ان بدأت بالبصق

"بالف هنا" قالها بينما يمسح بكفه الماء من علي وجهه بعفويه متصنع الابتسام

"عاااا~"
صرخت بينما تركض بانحاء المنزل امام ناظريه الذي لم يتكلف عناء تهدأتها بل وقف مسند ظهره علي باب المطبخ مربعا ذراعه علي صدره يراقبها بتملل

توقفت قليلا بسبب تعبها من الركض وحنجرتها التي بحت مسنده بساعديها علي ركبتها تلتقط انفاسها

تحمم الاخر كي يشرع في الحديث قبل ان تلتفت الاخرى اليه مقاطعه ما لم يبدأ في نبسه

"من انت؟؟
هل انت شبح ؟
شيطان؟
مهلا هل انت من اعددت الطعام؟
هل سيتحول الطعام الي ثعابين تلتهم امعائي تقتلني؟
هل ستقتلتي ؟
هل سأموت في عمر الثامن عشر؟
لما انت هنا؟
وماذا تريد!!!!... "

"كفى"
نبسها بصراخ مقاطعا اياها بعد ان طفح كيله بالفعل فهي كلما سألت سؤال يشرع في اجابته هلت عليه بأخر

"اسمعيني جيدا ارجوكِ
بأمكانك الصراخ والركض والبكاء والنحيب واي شيء تُريديه الا شيء واحد
لا يُمكنكِ فقد الوعي! "

قالها يعد علي اصابعه بكلامه يضغط علي حروف جملته الاخيره مما جعل الاخرى تزدرق لعابها تشرع في التحدث قبل ان يُقاطِعها نابسا

"وانا ادعى تايتاي وسأبق معكِ هنا لفترة حتى اتأكد من عدم اجتياجك لي بعد الان وبالطبع ممنوع منعا باتا ان تَفصحي عن وجودي هنا ، ليس لاجلي بل حتى لا ينتهي بكِ المطاف في مصحه كون لا يمكن لاحد غيركِ رؤيتي او سماعي ، وانا هنا لستُ بأختيار منكِ بل اجبار فدعينا نكون لطفاء ونتقبل بعضنا البعض"

نبسها مشيرا بسبابته بالتناغم مع كلامه بنبرة امر اكثر من كونها معلومات تحت وجه لطيف لكن بمعالم حازمه بعض الشيء

"تشرفتُ بمعرفتكِ تستموني"
نبسها مستعيدا بسمته المربعية ملوحا بيده للتي امامه في حاله هلع

لم يكن بسببه تماما
بل بسبب خصلات شعره التي تتحول من الرمادي الي الاحمر الفاقع

تنقل بنظرها من علي رأسه الي عينه المبتسمه ببرائه الي الاسفل حيث لا يوجد ظل لديه ابدا كظلها فتستعيب بكونه ليس ادميا ابدا ولكن بوعي هذه المره

اعادت نظرها اليه مجددا قبل ان تنبس
"اسفة"

نبستها بعد ان انبطحت ارضا فاقده الوعي

••••

مرحبااا :)

بتمنى تكونو ضحكتو يا جماعة 😂
الموضوع قلب علي تفاهه اوي كدا لي 😂💔

© مِنّة ,
книга «ناطور || KTH».
3-نَاني مَكْفي
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (7)
مِنّة
2-وَلِيمَةٌ لَذِيذةٌ
@Jona's Novels في 16 فصل علي الوتباد 😅😂💗💗
Відповісти
2020-08-04 00:48:05
2
Salma Eltahan
2-وَلِيمَةٌ لَذِيذةٌ
هصوووتت😂😂😂😂😂😂
Відповісти
2020-08-15 16:03:53
Подобається
Salma Eltahan
2-وَلِيمَةٌ لَذِيذةٌ
الفصل كييوت
Відповісти
2020-08-15 16:03:59
Подобається