Part1
Part2
Part3
Part4
Part1
من المستحسن تشغيل الاغنية☝


...
.أوكتو، إنيا؛ ديكا .
.ثمانية، تسعة، عشرة .
.تبدأُ الحياة عند الثامنة .
.تزدهرُ لكَ في التاسعة .
.توشك النهاية بدايةً من العاشرة .

...

-مثلما وجدت أثينا من صُداع زيوس، وجدتُكِ بين مقطوعاتي المُبعثرة؛ لكن أنتِ مُختلفة عن أثينا، رُبما أنا لا أصدق وجود أثينا لكنكِ موجودة أمامي .

-كان الفارق بين الشفقِ و الغسق ضوء بسيط، و كأنكِ كُنتِ هذا الضوء الذي أنار عالمي و أراني كُل شيءٍ جميل، و كأنكِ أضفتي لمقطوعاتي سُلم جديد سيصعدُ عليه قلبي . 

..

-وجهة نظر الكاتبة-

في ليلة معتمة دافئة تحديدا على ذالك الشاطئ  الهادئ ساكن الحركة، كانتا واقعتين يحاولن النهوض و استيعاب ما جرى لهما في لمح البصر

تُحاول كُل واحدة منهن  تذكر مسار  رحلتها لهذا العالم أو أي شيء يجعلهن يعرفن ماهية ذالك الطريق العرج الذي سلكنه؛ لكن ما يُسيطر عليهن الأن هو الشعور بصداع حاد و بعض الدوار مع ذالك الصرير القوي الذي اجتاح المكان ليجعل عقولهن صاخبين

"الجرس الأول بداية موفقة"
صدح ذالك الصوت ليعيد معه السكينة لذالك المكان ساحبا معه صريرا قويا كاد يخترق طبلة اذانهن

هن قد علمن ان هذا وقت الليل من ضوء القمر، فهم يعلمون هذا الضوء الذي يُفترض أن يستفقن من عالم أحلامهن المختلفة ليقومن بواجباتهن تجاه عالمهم و لكن العكس يحصل الان هن بحاجة ماسة إلى سرير من ريش الانتاغونم الرخو هم بحاجة إلى هذا لكن...

"ما هذا روزين ؟" تسائلتُ تلك القلقة بنبرة طفولية كعادتها

"لا أعرف  ريون؛ لكن به الكثير من الماء" تحدثت معقدة حاجبيها بحيرة تمسح المكان بنظرات ثاقبة  آخذة وضعية الاستعداد للهجوم

"لا يجب أن نثق بهذه المياه قد تضرُنا" عقبت روزين على حديثها بجدية و هي تخطو بحرص شديد على تلك الرمال الباردة ، لتومأ الأخرى بثقة على كلام رفيقتها تابعة خطاها بحذر

"ما كُل تلك الرمال؟ملمسها مألوف لحدٍ ما" تسائلت ريون بينما تُحاول مجارات الاخرى رامية بصرها هنا و هناك في ذالك الشاطئ الفسيح

"مهما كانت يجب علينا الخروج منها"تمتمت الثانية محاولة تهدئة نفسها قدر الإمكان فهي لاتزال تتذكر القوانين و العقوبات حتى و ان نستها صديقتها

بدأتا تمشيان ليخرجن من تلك التي وصفتها عقولهن  بالمتاهة، و تصاحب مع أولى خطواتهم تردد صوت هذه المقطوعة التي كانت و كأنها تُعزف في عقولهن هم فقط كأن تلك المقطوعة كانت تُساعدهن في السير دون عناء أو تعب

كن يمشين و كأنهن يتبعن اللحن دون وعي لما يحدث معهن، كأن هذا سيطر عليهن فجأة، أُيعقل أنه أول نداء لهم ؟!

تتراقص عقولهن الباطنية بغنج مع تلك الموسيقى التي لا يفهمنها و لا يفقهن منها شيئا

بقوا هكذا حتى خرجوا من المكان الذي هُم به مُتوجهين ناحية مبنى غريب؛ لا يستطيعون تحديد شيء أو التركيز مع هذا العالم الذي أتوا له حديثًا، فقط يُركزون مع تلك السيمفونية التي تتردد في ذهنهم، و التي تقودهم لطريق غير معلوم نهايته

سحبتهم أقدارهم داخل هذا المبنى ليجدوا أنفسهم بأحد الغرف و التي كانت تحتوي على الكثير من الألات الموسيقية التي يعرفون بعضها و يجهلون بعضها

في تلك اللحظة وجدوا سبب هذه السمفونية التي قادتهم إلى هذا المكان، حيث كان شابين يعزفان على البيناو و الكمان بإتقان ،حركا بهما شيء قادهم إلى هُنا بدون سبب

"من أنتما ؟ و كيف دخلتم إلى هُنا ؟" تفاجئن من صوت أحدهم حينما لاحظهم واقفين بشرود

"بالتأكيد ليسوا طُلاب هُنا؛ لكن كيف دخلوا لهذا المكان؟ بهذا الوقت ؟" تحدث الأخر بنبرة ممزوجة مجادلًا  صديقه الذي بدت ترتسم على وجهه ملامح الحدة والغضب 

"لا يُهم؛ ليخرجوا فقط الأن قبل أن نقع كُلنا في المشاكل" تحدث الأخر بجدية، فليست روزين و ريون من سيقعون في المشاكل بمفردهم في هذا الموقف

تفاجئ الكُل بسقوط ريون فجأة وهي تضع يديها على مكان قلبها تزامنا مع وصول عقرب الساعة على رقم عشرة
بدأت تنتحب حتى أصبح جسدُها ساكن و بارد

"ريون، ماذا حل بكِ ؟مالامر معك؟ريون اجيبي!يلييو اريكاولا" تحدثت روزين محاولة اكتشاف ماحل بصديقتها  ضاربة خدها بخفة تنطق بكلماتها التي خرجت بصعوبة خاتمة جملتها بلغة لم يفهمها اولئك الواقفين
"هل انتهيتم؟هل تحدثتم الأن؟" تسائل هو بحدة حينما
ظنها كانت تتجاهله كل هذا الوقت

" ليس الوقت المُناسب لهذا تاهيونغ، حاول مُساعدتها" تحدث رفيقه بجدية و لم يعجبه بغض صديقه مع هؤلاء الغرباء

"لا يهمني يجب أن نخرج من هُنا جميعًا دون أن يشعر أحد و إلا جميعُنا سوف يقع بالمشاكل " تحدث تاي بجدية

"سوف أحمل أنا تلك الفتاة و نخرج جميعنا من هُنا بهدوء" تحدث صاحب الخصلات الذهبية بهدوء ليتحرك بخطوات متزنة نحو الاخرى

"لنفعل هذا بحذر قبل أن يمسك بنا ذلك الحارس" تحدث تاي بنفس هدوء صديقه  ناظرًا للفتاتان بريبة

ذهب الاخر و حمل ريون بين يديه، و تعجب بعض الشيء من خفة وزنها المبالغ فيها؛ لكنه لم يضع في باله و تحرك بهدوء متوجها خلف صديقه الذي مشى نحو باب القاعة بحذر 

حالما خطو جميعهم خارج تلك القاعة إذ بظل جسد الحارس يلوح لحامل الفتاة

"ارجعوا بسرعة ان الحارس هنا اظن انه آتي نحونا" غلق الباب بتهكم جاذبا يد الواقفة بشرود تتأمل صديقتها المغمى عليها في يد غريب

"اقسم إن حدث و علم ذالك الحارس بلعنتكم و اخبر الادارة، و وقعنا في مشكلة أنا  لن ارحم لعنة اجدادكم اتفهمين؟." تحدث تاي يبصق كلماته في وجه الشاردة تحاول استيعاب الامر

"هيي كف عن هراءك و صراخك فصبري قصير يا ولد سكتُ المرة الاولى فقط لاجل صديقتي ولكنني لن اصمت بعد الآن اتفهم انت!"

ازدادت تعابير الغضب على وجه الاخر بعد صراخ روزين في وجهه، و كاد أن يضربها لولا طرق الباب المفاجئ

"أيها الأولاد هل لازلتم هنا لقد تاخر الوقت "سأل من وراء الباب ذالك الحارس بصوتٍ ناعس

"يمكنك المغادرة سيدي سنخرج بعد قليل و نغلق القاعة لا تقلق " نطق القصير بعد أن حاول ضبط نبرته لتكون لطيفة كما اعتاد

تنهد براحة حينما سمع تمتمة الواقف وراء الباب و قد بدأ صوت خطواته بالابتعاد

...

"ما الذي تعنيه بأن نجعلهم يبيتون عندنا هل فقدت عقلك الصغير ذلك سيد احمق جيمين ؟"تكلم المدعو بتاهيونغ غير مصدق الكلام الذي تفوه به صديقه للتو، و الذي يناقشه فيه مُنذ نصف ساعة تقريبًا

"تكلم بخفوت سيسمعونك،واحترم الهيونغ الخاص بك ايها الفتى، كلها ليلة و ستمر فهما لا يملكان مكان للمبيت" تكلم بانفعال مستعملًا نبرته التي تجعل من تاي يوافق على اي شيء يقوله آملًا أن يوافق هذه المرة

"وهل ذنبي انهما لا يملكان منزلًا؟ ما الذي جلبهم الى هنا اصلًا فليذهبو من حيث جائوا"زمجر الاخر غير واعي بدموع تلك الضعيفة التي تستند على صاحبتها

فريون ليست فتاة ضعيفة وإنما هي حساسة و هذه مُميزاتها، و رُبما هذا ما تحسبه و تراه مميز بها، و ميزها عن كل طبقات عالمها

"بربك تاهيونغ" تحدث جيمين متزمرًا

"ليلة واحدة جيمين ليلة لاغير والا.." تمتم محذرًا صديقه الذي ارتسمت إبتسامته المعتادة 

شكره مقهقهًا و أتجه نحو الغرفة مع الفتاتين و تاي خلفهم يجر ساقيه بخيبة من طيبة صديقه المفرطة فجيمين دائما ما يفكر بغيره و يفكر بمساعدة أيٍ يكن حتى لو كان عدوه، و هذا ما يغضبه حقًا فهو ليس من النوع العطوف كثيرًا .

..

يجول بنظره نحو الفتاتين في تلك الغرفة التي تحتوي على سريرين فقط خاصته و خاصة صديقه

"من انتم وكيف اتيتم؟انا لا افهم حقا!" سأل تاي الفتاتين بريبة و شك واضح

"نحن من عالم آخر أتينا في مهمة"نطقت ريون بعفوية مكملة فرش السرير جيدًا
غير دارية أنها اقامت حربًا داخل تلك الغرفة بين أثنين متناقضين في الفكر

"يالسخافة!"/"حقًا؟"

نطق الشابان في نفس الوقت بكلمتين توحي بتضارب و تنافر مايفكر به كل منهم

فواحد بدى و كانه صدق الامر و يريد معرفة المزيد، و الاخر بدى انه يسخر منها و من ماتفوهت به

...

"عالم الغيوم!" صرخة صغيرة هربت من فاه ذالك الذي يستمع بتمعن لما تتفوه به الاخرى لافًا نفسه تحت لحافه القطني مع قبعته الطويلة التي تزيد المشهد لطافة تجعل منك تبكي ضحكا على ما رأيته

"الن تصمتوا و تكفوا عن الحديث في منتصف الليل؟ اريد النوم ما بال لعنتكم ؟" تذمر تاي متشقلبًا في سريره على تمتمة صديقه و البنت الاخرى، فهو بدى ينزعج من تلك الترهات التي لا يقبلها عقل

"سأكمل غدا فأنا حقا نعسة" ما فتئت تكمل جملتها إلى أن غطت في عالم خيالها، تشعر بالراحة و السلام في النوم .

...

يتبع .



جيناكم انا Dambi001 و @Wafaa_osama  بتعاون لطيف خفيف و تحصلنا على هي الرواية اللي متاكدة رح تنال اعجابكم لانها حماسية والله

"ادعمونا بليز بكومنت لطيف و فوت ذهبية لتسعدونا و تخلونا نكتب أكثر "
(بعد ماقرأت هالسطرين اتذكرت الواتباد المنحوس و الله اشتقتلو😂😂)

© 박 윤두,
книга «سمفونية الغيوم».
Коментарі