صدمة
وسيم كاللعنة
مقلب كان بداية المشاعر
اهتمام
انه ... مكسور
مُتحكم
محاولة اقناع
ليمون
مشاركة الغرف
عاصفة
اعتداء
صامتة
ورطة
مقلب كان بداية المشاعر
تشين و يونغ: و لكننا لسنا عائلة بعد .

نظر أحدنا إلى الآخر .. حقاً !!
تفكيرنا متشابه على الرغم من كل الخلافات بيننا ..
كانت نظرته جميلة ..
جميلة جداً .. أنها من نوع اخر .. ليست كنظرة تاي .. شعرت بالأمان لوهلة .

انزلت عيناي أولاً .. لأتكلم بهدوء
يونغ: .. الطريق .
ما إن سمع كلمتي تلك حتى نظر أمامه .
يونغ: بيانه سيد كيم ..
تشين: بيانه سيدة بارك ..

قلناها في نفس الوقت
تشين و يونغ: توقف/ي عن تقليدي ..
...
اااه لا تتكلم/ي مثلي .. انت/ي مزعج/ـة .

قاطعنا عن شجارنا الطفولي .. ضحكات السيد كيم و امي .. تششه لقد صنعنا من انفسنا مهزلة .
تباً هذا محرج .

السيد كيم: يا اولاد .. أرى انكما انكما ستنسجمان بسرعة .. هههههههه ..

الام: أرى ذلك أيضاً سيد كيم .

و بطفولية نظر أحدنا للآخر للآخر بغضب ثم أدار أحدنا وجهه عن الاخر.

.
.
وصلنا الى المطعم .. كان راقياً جداً من الخارج .
ببناء ابيض اللون مزغرف بشكلٍ انيق باللون الاسود
تشين : تستطيعون الدخول أولاً ..
سأقوم بركن السيارة ثم سأتبعكم .
السيد كيم: دييه .. هيا يونغ .
يونغ: حاضر .. سيد كيم .

نزل الاخرون بينما ركن تشين السيارة .

على مائدة الطعام
كان الوضع مملاً للغاية بالنسبة ليونغ
و تشين بينما السيد كيم و ام يونغ مستمتعين بالحديث عن تحضيرات الزفاف .

يونغ: لقد شبعت .. سأخرج قليلاً ، عن اذنكم .
السيد كيم: لم تأكلي شيئاً يونغاااه ..
يونغ: كوماوا سيد كيم .. لكنني حقاً شبعت .
ذهبت الى الحمام .. غسلت يديها لترفع وجهها فتقابلها نظرة تشين بالمرآة .

يونغ: يااا ... احمق ، افزعتني .
تشين: اشعر بالملل معهم .. لم اكن اريد
المجيئ إلى هذا الموعد على اي حال
، لكن ابي أصر علي ..
تششه ، يريدني أن أتعرف الى شقيقتي الجديدة .
قالها بينما بدأ يقترب منها بطريقة مثيرة ...

يونغ: ممـ ... ماذا ... ابتعد .
قلتُ بتوتر .. تباً أصبحت أنفاسه تضرب وجهي .
تشين: أتعرفين ؟؟ لم اكن اعرف ان شقيقتي بهذا الجمال .

قالها بينما يضع خصلات شعرها الى الخلف لينظر بتمعن الى رقبتها البيضاء الناصعة .
نبضات قلبها قد ازدادت
وجنتيها قد أصبحت حمراء بالكامل

.. لم تستطع السيطرة على مشاعرها .. غضبت ... غضبت كثيراً ، رفعت يدها لتصفعه على وجنته ..
يونغ: تذكر من تكون .. و من اكون بالنسبة إليك .
تشين: ههههه .. لقد نجح المقلب .

هو تفاجأ جداً من ردة فعلها .. على الرغم من أنه كان يمزح فقط .. أو ربما لم يكن كذلك ...
يونغ: مقلب !!
تشين: دييه .. بيانه ، فعلت هذا بدافع الملل ..
يونغ: اووو .. بيانه ضربتك بقوة .. ارني ، هل أنت بخير ؟؟

اقتربت منه لترفع نفسها على أطراف أصابعها .. نظرت إلى مكان الصفعة ..
كانت قريبة جداً منه
. هو لم يتكلم احتراماً لهذه اللحضات الجميلة ..
اخرجت منديلا ثم بللته
بمياه باردة لأنها رأت أن صفعتها قد 
سببت آثاراً لأصابعها على وجهه

وعادت إلى وضعها واقفة على اصابع قدميها .. عاد تشين للواقع عندما لمس المنديل
المبلل وجهه ..
تشين: اوووتش ..

يونغ: هل أنت بخير ؟؟
تشين: اااه .. ااممم ..دييه اعطني ..هذا المنديل أنا سوف امسح المكان .
قال بتوتر و الكثير من الاحراج
أعطته المنديل ليبتعد عنها خطوتين .. مسح بوجنته بينما ندم على ذلك المقلب ..

تشين
مالذي يجري ؟؟ لما قلبي ينبض بقوة .. هل جُننت .. لم يكن علي أن أفعل هذا المقلب .
نظراتها تلك تثير هيجاناً لحممٍ في قلبي لن يطفأهُ سواها
أنها جميلة .. جميلة اكثر من القمر عند اكتماله

نظر إلى المرآة ..
تشين: اووو ..
يونغ: أن الأثر واضح صحيح .. اووو ... بيانه .
تشين: اممم .. الا ابدو مثيراً بهذا الأثر ؟؟
ضربت يونغ تشين على كتفه .
يونغ: احمق .

تشين: اااااووو .. أتحلين كل شيء بالضرب ؟؟!!
تركته و خرجت .. بينما ابتسمت على حديثه
نظر إلى المرآة

تشين: اااايييش .. احمق .. توقف عن هذا الإحساس .. أنها شقيقتي الآن ..
قال محدثاً قلبه .. لكن هيهات للقلب أن يستمع

خرج تشين .. ليجد أن والده و والدة
يونغ يتبادلان القبلة بينما يونغ واقفة
على مسافة بعيدة عنهما و تبدوا متفاجأة جداً ..

تشين
لقد كانت تبدوا مضحكة جداً .. لمَ هي بهذا الشكل ؟؟ ألم تجرب قبلة من قبل !!
ذهبت اليها ..
تشين: يونغ لا يجب أن تنظري اليهما هكذا ...
هذا غير اخلاقي .. تعالي لنخرج همم ؟؟

بقيت صامته .. فأمسكت يدها و اخرجتها من المطعم .. جلسنا في أحد مقاعد
الحديقة المقابله له ..
لتنطق يونغ بحزن .

يونغ: هذا ... مؤلم جداً .
استغربتُ الأمر لأسألها ...
تشين: مالذي تعنيه ؟؟
يونغ: لم ارى امي تقبل ابي بحب ابداً ..
طوال حياتي ... و اليوم ..
ها هي تقبل والدك في أول خروج لهما
مالذي يجري !!

اعرف من حقها أن تحصل على سعادتها لكن لمَ اشعر بالألم ؟؟
لمَ اشعر انها تخون والدي على الرغم من أنهما متطلقان ؟؟

نطقت بحزن .. حقاً من حقها أن تحزن .. هي تشعر أن ابي يسلب منها والدتها ..

تشين: ايييش ... كنت اضن انكِ تنظرين
اليهما هكذا لأنكِ لم تشاهدي قبلة من قبل .
قلتُ ممازحاً في محاولة لتغيير الوضع المشحون بالسلبية هنا .

يونغ: كف عن هذا .. انا امتلك حبيباً بالفعل لذا الأمر ليس غريباً عليّ .
اصبحت باردة .. جوابها كان قاسياّ .. أنها تحاول كتم غضبها الآن .. تملك حبيباً ؟؟ لا اعرف لمَ جعلني هذا اشعر ببعض الألم .

تشين: تمتلكين حبيباً !! أجربتي القبلة معه من قبل ؟؟
اصطبغ وجهها بحمرة نافست الغروب بلونها
لتجيب بنوع من الانفعال
يونغ: مالذي تهذي به و اللعنة !! لمَ انت منحرف هكذا !!!

تشين: على رسلكِ .. فقط كنت امزح
يونغ: توقف عن هذه المزحات السمجة .. انا اكرهها .
....

تشين: اذاً ... أيمكنني الحصول على رقم هاتفكِ ..
قد احتاجكِ في امرٍ ما بما اننا يجب أن نبدأ تحضيرات الزفاف .
يونغ: دييه .. أنه******
تشين: ... امم .. كوماوا .
يونغ: اريد العودة إلى المنزل ..
تشين: لكن .. هما لا يزالان في الداخل ..
يونغ: اشعر انني متعبة ..

لم تكمل ليرن هاتفها ..
يونغ: يوباسيوو جينايااااه .
جينا: يوباسيوو .. ما بكِ ؟؟ لمَ لم تحضري الى المدرسة اليوم ؟؟ هل أنتِ مريضة ؟؟

يونغ : .. لا .. انا بخير ، خرجنا في موعد للقاء زوج والدتي على الغداء ..
جينا: اووو .. لقد كنت قلقة عليكِ ... لحضه .. خرجنا !؟!

يونغ: دييه .. سأخبركِ غداً .. اراسو ؟؟
جينا: اراسو .. الى اللقاء .. لقد انتهت الاستراحة .. أنتِ تستمتعين في الخارج بينما انا محبوسة مع الاستاذ الاصلع هنا .
قالت بمزاح
يونغ: هههههههه .. الى اللقاء .



يونغ: هيا .. ألن نعود ؟؟
تشين: لا بأس بالبقاء معي قليلاً .. هممم ؟؟ ماذا سأفعل بمفردي هنا ؟؟
يونغ: ايييش .. انت حقاً  .. نحن نتشجر
كل دقيقتين و انت تريد مني البقاء .

تشين: و ماذا اذاً ؟؟ أ أنا أعمل سائقاً
عندكِ لأوصلكِ حيثما اردتي ؟!!

يونغ: تباً لك .. سأذهب بمفردي ، لا احتاج مساعدتك .
السيد كيم: ماذا يا اولاد ؟؟ أتتشاجران مجدداً ؟؟
تشين: هي من بدأت .
يونغ: هو من بدأ .

السيد كيم: ايييش .. الن تكبرا !! كفا عن هذه التصرفات الصبيانية ..
الام: هيا .. سنذهب للمنزل .
يونغ: أخيراً .
...
اوصلهما تشين إلى المنزل ثم اتجه إلى إلى منزله و منزل أبيه ...
منزل عائله كيم كبير جداً و يبدوا كالقصر على عكس منزل يونغ و والدتها
فهو منزل عادي .
.......
.....
...
..
.
يوم الزفاف
.
.
يتبع
💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
انتهى البارت

تابعوا بقية الرواية بالأيام الجاية

© Angel ,
книга «احببت شقيقي».
Коментарі