إهداء
المُقدّمة
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
٦
السادس.

مِن عَاداتنا وتَقاليدَنا فِي الحُب، نحنُ الفتَيات خِصيصًا أنَا وصَديقاتي أن نَسأل عن تَاريخِ مَولدك.

لأننا فورَ ما يَحصُل أحَد على انتباهَنا فَتيلُ مَعرِفة كل شيءٍ عَن ذلِّك الشَخص يَشتعِل.

وغَير ذلكَ نَقوم بِالبحث عن كيفيَة جَذب صاحِب هذا البُرج الفلكِي.

لكنني وقتُها لَم أُدرك بَعد كم أنكَ صعبُ الإمسَاك والطريقُ إليكَ شَاق.

فَليس مَقالًا بِعشرة أسطر كافيًا لبلوغكَ وكفى!

© القدّيسةُ الغيداء ,
книга «العَلقم الحُلو.».
Коментарі