إهداء
المُقدّمة
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
٨
الثامن.

تستمر بِامتداحي، تُناشدني بِتغيير اسمي فالأذهل يُلائمني بدلًا مِن الأورع.

أخبروك أنكَ تجعل مِن نبضاتي قذائفٍ ترتعد في داخلي.
ويا ليتهم كذبوا!

أما أنتَ ما يُصدر منكَ إلا «لا.» ظانًا بِصعوبة طبعي.
ويا ليتكَ تُيقن أن تلكَ الـ«لا.» كافيةً فقط لِبعثرة كبريائي وزعزعت أمنُ قلبي.

© القدّيسةُ الغيداء ,
книга «العَلقم الحُلو.».
Коментарі