مقال #1
مقال #2
مقال #3
مقال #4
مقال #5
مقال #6
مقال #4
من الأحاديث في الرحمة:

فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قبّل رسول الله ﷺ الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يَرحم لا يُرحم.
متفق عليه.

عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله ﷺ، فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟، فقالوا: نعم، فقالوا: لكنا والله ما نقبل، فقال رسول الله ﷺ: وَأملكُ إن كان الله نزع منكم الرحمة؟.

*وقال ابن نمير: من قلبك الرحمة.

●إذاً هي رحمة !

***

و كان المسيحيون الأوائل يتبادلون التحيّة بقبلة. وهذه 《القبلة المقدسة》ماتزال تظهر في الطقوس الكاثوليكيّة. فهناك مثلاً مطران يقبّل قسّاً حديث العهد، وهو نفسه تلقى قبلة حين تم تكريسه.

●هي تقديس أبعد من الفعل ذاته !

***

وفرسان العصور الوسطى يُقَبّلون عند ترسيمهم فُرساناً.

هي احترام وعرفان وتشريف !

***

وأشهر قبلة في التاريخ هي قبلة يهوذا على خد السيد المسيح و التي ارتبطت بالغدر والخيانة.

●فهي مّباحة باسم القُربى ودلالة تودد و ولاء !

***

إذاً؟؟؟؟

هي ليست تشبّث كفّين ولا احتضان مواساة، ولا اسناد كتف ساعة الهمّ ولا كلمة حنونة طيبة، إنها قُبلة !! وهي حلال طاهر صافي ! حين تكون النوايا بيضاء صافية.

التقبيل هو تقديم الذات. تقديم الولاء والطاعة والاحترام ويعبر عن الحب. ولا يشترط أن يكون جنسياً في كل حالاته.

وعلى هذا يمكن قياس بقية الملاماسات بين البشر، فالأعمال بالنيّات.

فلا تسمح لسموم مجتمع بتعكير فكرك. لقد كنت يوماً ما طفلاً طاهراً وما يوسخّك سوى بعض الأفكار القذرة فتخلص منها.

نظرتك للعالم هي تلك التي صنعتها أنت بخياراتك.

فاختر الأفضل لنفسك.

© BRO mance,
книга «What is BROmance? ماهو البرومانس».
Коментарі