"1"
"2"
"3"
"4"
"5"
"6"
"7"
"8"
"9"
"10"
"11"
"12"
"13"
"14"
"15"
"16"
"10"
كانت تسير على مقربةٕ مني و أحيانا تسبقني في خطواتها ...

أثناء سيرها كنت أحاول إيقاف عينايَ المتمردتين عن اختلاس النظر لبنية جسدها و تفاصيلها ... الرقيقة!
ما كان يشغل بالي في تلك اللحظات أثناء السير هو انفراد شخصيتها بتفاصيل تميزها ..

الفستان الابيض الواسع ذو الاكمام التي تصل لمرفقها وينتهي بنقوش جميلة باللون الوردي على أطرافه ..

وشعرها ذو اللون البني الفاتح المنسدل على كتفيها حتى مناصف ظهرها و بتموجات عديدة به ازدادت جمالا مع أشعة الشمس التي تجعلها تلمع بشكل ساحر ..

لشدة اندماجي بمراقبة حركتها لم أعي أنها التفتت لي و من تعابيرها اتضح استغرابها لنظراتي حتى ابعدتها ...

فتحدتْ سائلة إياي
( أتستطيعين متابعة السير ؟)

فأجبت منتبها و ناظرا لما حولي
( لا بأس ... في الحقيقة لقد وصلنا )

وأشرت لبناية تبعد عنا قرابة العشرين مترا ، ذات طوابق عديدة كان خامسها هو وجهتي لأرتاح ، فقد بدأت افقد قدرتي على الوقوف أكثر ..ولو كان ذلك محببا لي
.
توقعت تركها لي لكنها تابعت البقاء معي حتى عندما دخلت المصعد !
حسنا هي في الحقيقة لا تعلم أنني فتى و إلا لما فعلت
.
عندما توقف المصعد بدأ قلبي بالخفقان بشدة ..
فخوفي من أن يراني أحد وأنا أدخل للشقة يقلقني ، أو أن يكون فيها أحد وتاي لم ينتبه لذلك ..

وعندما وقفت عند بابها وتأكدت أنه حقا مازال مقفلا ...التفتُ لها لأتحدث بامتنان

( حقا شكرا لكِ لمساعدتكِ... رغم انكِ لا تعرفينني جيدا لكنكِ قدمتي لي المساعدة .. انا حقا ممتنة لكِ)

فابتسمت واخفضت رأسها قليلا
ثم قالت بصوت هامس
( من قال أنني لا أعرفك )
لكنني لم أسمع حروفها بوضوح
وشغلتني قطرات العرق المتلألئة على جبينها ورقبتها ... ربما بسبب سيرنا ...

فاستأذنت و طلبت منها ببلاهة الدخول حتى أحضر لها شيئا باردا تشربه
.
.
__________

يب خلصت
- نقلته بصعوبة كوني جالسة جلسة خنفشارية ونعسانة-

.
بالنسبة لشكل الفستان حاولت الاقي صور للستايل الي تخيلته لكن م لقيت 🙂💔
.
رايكم بالبارت ؟⁦☺️⁩
كونوا بخير 🌸💙



© mira_cha,
книга «متجر زهور».
Коментарі