المُقدمة
الفصل الأول
الفصل الثانِى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامِس
الفصل الثالث
"هذة سَـتكون غُرفتكِ فى الوقت حالي" تحدث چيمين و هو يَفتح باب الغُرفة و يدخلها بينما أسير خلفهُ.

ألقيت نَظرة سريعة على الغُرفة كانت الجدران مَطلية بِـاللون الأزرق الفاتح و خزانة ملابس صغيرة لَكنها تَبدو مناسبة لفرد واحد، و كان يُوجد نافذة يَظهر منها ضوء القمر و يُنير الغُرفة مع الأضافة الخافتة التى قَد أشغلها چيمين فَور دخولنا، بينما السرير كان يَتوسط الغُرفة و كان يَكفي مِن أجل شَخص واحد فقط.

"أنها جَيدة، شُكرًا لكَ" أبتسمت ناحيتهُ بَعدما أنتهيت مِن تَفحص الغُرفة.

"بِـالمناسبة أين هي عائلتكَ؟، أتذكر أنكَ أخبرتنِى أنهُم يَعيشون مَعكَ هُنا" أردفتُ بِذلك عِندما رأيتهُ على وشك الخروج مِن الغُرفة.

"أجل ذَلكَ صحيح، لَكنهُم جَميعًا نائمين الأن تَعلمين الوقت مُتأخر و لا يبقي أحد غيري مُستيقظ هُنا فِى ذلكَ الوقت" أجابنِى لأومئ لهُ بِـفِهم.

لِذلك هو قَد خرج مِن مَنزل فِى ذلك الوقت مِن أجل شِراء أشياء مِن أجل تَسليتهُ كَما لاحظت ذلكَ فِى المَتجر.

"غُرفتِى هي التى امامكِ تِلك" قالها و هو يُشير إلى باب الغُرفة المُقابل للتى أنا بِهـا.

"إن أردتى شَيئً فَقط أخبرينِى، لَيلة سَعيدة" أردف بَذلك بِـأبتسامة صغيرة على وجهه و بَعدها ألتفت و ذهب ناحية غُرفتهُ.

"لكَ أيضًا" تَمتمتُ بِهَـا بَينما أغلق باب الغُرفة و أتجه ناحية الفراش و أرتمى عليه.

أننِى أكسل مِن أبدل ملابسى حَتى، كُل ما أُفكر فيه الأن هو النوم فقط.

قُمت بِخلع حذائي بِـمساعدة قَدمى، و بَعدها قُمت بِـسحب غطاء علىّ حَتى أحصل على نَوم جَيد.

"أتمنِى إن يَكون غدًا أفضل" تَمنيتُ بِـذلك قَبل إن أغلق عيناي.

___

أنتفض بِـفزع على صوت المعزوفة تَصدر بِصوت مُرتفع فِى المنزل، ألقيت نَظرة على ساعة المُعلقة أمامِى لأجدها تُشير إلى الساعة الثامنة.

هذا وقت مُبكر جدًا بِـالنسبة لِى، أبعدت الغطاء عَنى حَتى وَقفت و أتجهت ناحية باب الغُرفة لأفتح الباب و أجد چيمين كان هو أيضًا يَفتح باب غُرفتهُ معِى فِى نَفس الوقت.

"أعتذر أنها جدتِى، تَفعل ذلك كُل يَوم حَتى نَستيقظ" قالهَـا سَريعًا بعدما رأنِى، رُبما قَد خاف مِنى بسبب حَاجبى المنعقدين!..

أومئت لهُ و ألتفت أغلق باب غرفة مَرة أخرى، أُريد إن أنام مَرة أُخرى.

"هذا المَنزل يَبدو مُزعج!"تَمتمتُ بِها بينما أتجه ناحية حَقيبتي المُلقاه على الأرض و أخرج ملابس أخرى حَتى أرتديهَـا.

___

أقف أمام المرآة أُجفف شَعري بِـالمنشفة، كُنت مُنذ قَليل قَد قررت إن أحصل على حمام سريع حَتى أفق قَليلًا، بَعدما وجتُ نَفسى أذهب إلى السرير مِن أجل الحصول على النوم مُجددًا، و مازالت جدة چيمين تاركة صوت المَعزوفة مُنتشر فِى المَنزل.

كُنت أنتهيت مِن أرتداء ملابسِى تزامنًا مَع صوت طرق باب الغُرفة، أتجهت ناحية لأفتحهُ و أجد چيمين أمامى و على وجههُ أبتسامة صَغيرة لأبادلهُ فورًا.

"أذن هل أنتِ جاهزة حَتى تَرى عائلتى الصغيرة؟"سألنِى و هو يَميل بِـرأسهُ بِـطفولة.

"أجل بِـالطبع" أجبتُه بينما أغلق باب الغُرفة و نَنزل إلى الطابق السُفلى حَيثُ تُوجد عائلتهُ.

أتجهنا ناحية المطبخ بعدما نزلنا إلى الطابق السُفلى لأجد ثلاثة أشخاص يَجلسون على الطاولة الصغيرة الموجودة في الداخل و تبقي كُرسيان أخرين لا بُد أنهُمَا لَنا.

"هذة جَدتي" أشار إلى جدتهُ الجالسة أمامِى

"و هذا والدي، و هذة شَقيقتِى چي سو" أردف بَعدهَا و هو يُشير عَليهُم بِـالترتيب.

ألقيت عَليهُم التَحية و جَلست مَعهم على الطاولة حَتى نتناول الأفطار، الذي كان عبارة عَن الفطائر و بِـجانبهَـا كَأس مُمتلئ بِـالعَصير.

__

كانت الساعة تُشير إلى الثامنة، كُنا للتو قَد أنتهينَـا مِن تناول العشاء بَعدما أصرت جدتهُ إن أبقي مَعهُم اليوم لأنهَـا أحبتنِى، و هذا غَريب بَعض الشَئ إن تَجد شَخص أحب وجودكَ بِـمُجرد التعرُف عليه مُنذ ساعات قَليلة.

لذا قَررت البقاء مَعهُم اليوم و غدًا سَوف أرحل كَما أخبرنِى چيمين إنهُ سَوف يُساعدنِى فِي الحصول على وسيلة تُوصلنِى إلى مَنزل عائلتِى، أليس ذلك لَطيف؟..

و الأن أجلس أنا و هو على الأرجُوحة التي تَتحرك بِخفة و في يَد كُلًا منا كُوب مِن الشُكولاتة الساخنة مِن أجل تَدفيئتنا.

"هل لديكِ أشقاء؟" سأل چيمين فجأة بَعدما كُنا نتأمل السماء.

"كلا، ليس لدي" أجبتهُ و مازالت أتأمل السماء، كَم أحب تأملها تَجعلنى أشعر بالراحة عِندما أتأملها.

"هل تَعتقدين إنهُ مِن الَجيد إلا يَكون لديكِ أشقاء؟"سأل مُجددًا.

"لا أعتقد ذلك، رُبما وجود شَقيق سَوف يَكون جَيد أينما تحتاج إلى أحد بالتأكيد سَوف يَكون هو بِجانبكَ و هو الوحيد الذي سَـيظل بِـجانبكَ إلى الأبد مَهما كانت الظروف، لذَا وجود أشقاء لكَ شَئ جَيد حَتي لو كانُوا مُزعجين" أجبتهُ بَينما أتذكر علاقة أصدقائى بِـأشقائهُم و كَيف تَبدو.

"لِماذا لَم يَنتقل والديكِ مَعكِ، كَما فَهمت مِن حَديثكِ أنهُم مُتعلقين بِكِ؟" سأل مُجددًا و هو يَنظُر ناحيتِى.

"أجل ذَلك صحيح، حاولت أقناعهُم عِدة مَرات إن يَأتوا مَعى لَكنهم يَرفضون بِسبب تَعلقهُم بِـالمنزل، كان في البداية أنتقالى شَئ صَعب فَـلم أكُن مُعتادة على البقاء لوحدي، ها نَحن الأن قَد مَر سَنتين على ذلك أعتدت على ذلكَ قليلًا كَما أذهب فِى زيارتهُم كُل فترة عندما أجد فُرصة لِـذلكَ" أجبتهُ لِـيومئ لِى.

"جدتِى كَذلك، تَرفض فَكرة الأنتقال مِن هُنا تُخبرنِى دائمًا إن ذلك مَنزل العائلة بِه كُل ذكرياتنَـا لذا لَنْ نَرحل مِنه فِى يوم مِن الأيام" أخبرنِى بِـذلكَ بَينما يُعيد نَظرة إلى السماء مَرة أخرى لأفعل المِثل.

"الذكريات هي التي تَجعلهُم مُتعلقين بِـالمكان" تحدثت بِـخفوت بينما ألقي عليه نَظرة لأجده يومئ لِى.

لا أعلم كَم ساعة بَقينا علي هذا الحال الأرجُوحة تُحركنا بِخفة مَعها و نتأمل السماء و أحيانًا نَقوم بِـعد النجوم.

"كَم أصبحت الساعة الأن؟" سألت چيمين عَندما وجدتهُ يرتدي ساعة يَد.

"تَبقى خَمس دقائق على مُنتصف الليل" أجاب بينما يَنظر لساعتهُ.

"أعتقد أننِى سَوف أذهب الأن أُريد النَوم" أجبتهُ بينما أنهض مِن الأرجُوحة لأجدهُ يَقف هو أيضًا و يَسير و رائِى.

"مِن الَجيد أنكُم أتيتُم" قالتها جدتهُ فور دخولنا للمنزل.

"لِماذا؟" سألت بينما أرفع حاجبِى بِـأستفهام.

"لَقد حان وَقت اللعب مَعًا" أجاب والد چيمين علىّ.

لعب؟ في مُنتصف الليل؟..

"لَعب مَاذا؟" سألت بينما أرفع حَاجبِى بِـأستغراب مِن تَصرفاتِهم، يَبدوا مِثل الأطفال و هُم يُريدون اللعب هَكذا.

"الأختباء" أجابت چى سو بينما تَستند على الحائط.

رائع لَقد رَجعت إلى الرَوضة مَرة أخري.



© Panda ,
книга «The Game».
الفصل الرابع
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (3)
سين
الفصل الثالث
خمسين صقفة وفوقيهم قلبي ميغلوش عليكي 💕🌿
Відповісти
2020-07-31 03:33:22
1
سين
الفصل الثالث
بارت عظمة بجد 💙💚
Відповісти
2020-07-31 03:33:31
1
سين
الفصل الثالث
شاكة في عمو وچيمين وتيتا وچي سو ، وبسكدة 😂🌚
Відповісти
2020-07-31 03:34:05
1