1
2
3
4
5
6
7
8
2
فتح الباب ليظهر لي شاب و لم الحظ إلا عينية و شعرة الذي يناسب تقاسيم وجهة كأنة مصنوع خصيصاً

"المعذرة" قالها عندما حدقت به كثيراً

"أ..أنا لوي"مدتت يدي له بأبتسامة محرجة من الموقف

و انتظرت أن يصافحني لكنة فقط نظر إلي بدون تعابير

لتبدأ ابتسامتي بالزوال و انزلت يدي ببطء و نظرت للأرض

"أ..أنا ف..فقط كنت أشعر بالملل و الوحدة ففكرت لما لا أتي لأرحب بك و أيضاً نجلس معاً قليلاً"قلت اخر الجمله بصوت منخفض لدرجة إني أشك أنه سمعه

"لا.. أنا مشغول"قالها كأنة قام بتجهيز الرد و هو ينظر إلي بتعابير جامدة و فقط أنا سأبكي لما هكذا لما عندما اتقرب من احد يصدني و بقوة

أنا احمق لم يجب علي الذهاب من الأصل

"اوة..حقاً ..حسناً أنا أسف س..سوف أذهب إلي اللقاء" قتلها بصوت باكي و أعين ممتلئة بالدموع ومدتت يدي لة مجدداً و هو فقط نظر إلي وجهي و يدي و أغلق الباب بوجهي أنزلت وجهي للأرض ما كان علي رفع يدي

أستحق ذالك يعتقد الناس انه امر تافة و لكن لدي عادة سيئة احبس دموعي كثيراً إلي ان يأتي امر تافة و لا اهمية لة و ابكي حينها بشدة

ذهبت إلي الشقة و أسرعت إلي غرفتي و وضعت رأسي علي ألوسادة و شهقت و ازداد بكائي

"مرحبًا" قالها ذالك الطفل ذو الثلاث سنوات

"ابعتد نحن لا نتحدث مع امثالك"
"نعم هيا هيا, ابعتد يا قبيح"

ليجري الطفل بعيداً و هو يبكي

ليدخل الي الصف بعينين متورمتين,ذهب ليجلس و لكن انسكب علية ماء ليبلل ملابسة و شعرة

"أبعتد إيها المقزز أنة مقعدي"
"و..ولكني جئت قب..قبلك"قال و هو يشهق بخفة
"و سأخذة منك و الأن هيا ابعتد"

ذهب إلي اخر الصف مع وجة ممتليء بمياة مالحة.

يجلس في مقعده في حافلة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي, وحيد حتي ووصل للمنزل.

صعد السلالم حتي وصل للبيت,طرق بأضابعة اللطيفة الممتلئة الباب

ليفتح والدةالباب "هيا ادخل"
"أذهب لتنظف هذا"قال بعد أن ادخلة لجحيمة
"اا..المعلمة قالت ان ن-درس"
"لا اهتم لكلام تلك العاهرة,الأن هل ستنظف"قال لتكمل كلامة زوجتة

"أو سوف يتم ضربك ماذا ستختار" قالت الام

ليومأ الطفل سريعاً و يترك حقيبتة و يبداء بالتنظيف

لتفر الدموع من عيني الكبير الذي يكرة الماضي خاصتة المؤلم

"اللعنة لما الأن"قلت عندما تذكرت بعض المواقف التي لا يوجد بها موقف جيد

و اتجهت للنوم المفر الوحيد من مشاكلي

استيقظت صباحاً بعينين منتفختين من بكاء ليلة امس نهضت و قومت بروتيني اليومي و ذهبت للأسفل

"مرحباً"قالها زين ليرتجف جسدي سريعاً
"زين.. م..مرحباً ما الذي أتي بك إلي هنا"قلت فلقد اخافني

"اهكذا ترحب بضيوفك"
"اسف, انا فقط كن.."قلت ليقاطعني
"لا عليك لقد اتيت لنذهب معاً لقد جهزت لك مفاجأة"
"حقاً! حسناً سأصعد لتبديل ملابسي و اتي" لم يجهز لي احد مفاجأة من قبل

لا اعرف ماذا اترتدي ليس من كثرة ملابسي,و لكن لم يخبرني زين اين سنذهب
وضعت احتمال ان لا يوجد موعد بالصباح,فأكتفيت بأرتداء تيشيرت احمر غامق اللون و بنطال خامة الجينز ارتديت حذائي "ها انت ذا" قلت لنفسي بهمس

"هيا" قلت و انا اقف امام زين الذي يجلس مع والداي
"هيا" قال بأبتسامة
"وداعاً"قال زين بينما فتحت فمي لأتكلم لتخرصني نظراتهم التحذيرية الأ اخرب شيئاً

"إلي أين سنذهب"قلت بعدما ركبنا السيارة
"أعتقد سأجعلها مفاجأة"
"انا لا احب المفاجأت" قلتها بضجر
"ماذا..لماذا,اعني ان الجميع يحبونها"
"لا اعلم فقط.. ,اخاف منها لا اعلم من الممكن أن تكون سيئة"
"لا تقلقي حسناً" قالها و هو يضحك بخفة
ليحل بينهم صمت طفيف و مريح

"تفضل "قالها وهو يفتح الباب لةُ
"انظرو انظرو,لزين الذي يغازلني و نسي حبيبتة"
"أنا فقط اردت ان اكون رجل نبيل" قالها متذمراً
لأضحك بخفة علي تصرفة

لندخل إلي المطعم,و جلسنا علي طاولة بجانب الزجاج
ليشير زين للنادل
"ماذا تطلبون"قال و هو يمسك دفترة
"أريد قهوة سوداء"
"وانا المثل" قالها زين و هو يضع يدية تحت ذقنة
"سيصل طلبكم بعد خمس دقائق" قال النادل بعد ان دون طلباتكم
"إذا سنفطر و سنذهب للمفاجأة,في الحقيقة هي مفاجأتين" قالها زين يحماسة
"مفاجأتين!,يا إلهي" قلت و انا اضع رأسي علي الطاولة

ليضحك زين علي ردة فعلها

حل صمت لدقيقتين و قطعة النادل الذي وضع طلباتنا علي الطاولة

بدأ زين بأرتشاف القهوة و أنا المثل

دفع زين الفاتورة و خرجنا معاً
"حسناً مستعد" قال و هو يحرك السيارة
"مستعد" قلتها بهمس و انا أخذ نفس طويل

اللعنة لما الطريق طويل هكذا انا لا اعلم هذا الطريق حسناً انا لا اعلم اي شوارع بالأساس
اشعر انة سيأخذني لعصابات و يشرحوني و يأخذ اعضائي و يبيعها لتجار الاعضاء البشرية

قطع زين تفكيري المعاق زين بضحكة بشكل هيستيري
"أ..انا ل ..لن أ..اخذك لتجار الاعضاء البشرية لا تقلق"قال بتقطع بسبب ضحكة
لاخبط رأسي بمقدمة السيارة
"غبي" قلت لنفسي و انا اشعر بالإحراج
و اللعنة اشعر اني اريد ان ارمي نفسي من السيارة

"هيا لقد وصلنا" قال بعد الصمت الرهيب الذي حل في السيارة بعد احراجي
"حسناً"قلت بهمس لاني لم اتعافي من احراجي
ترجلت من السيارة و..

"يا إلهي" قلت بصدمة

انا فقط لن اصدم إذا علمت أنة سيأخذني لتجار الاعضاء او يقتلني حتي و لكن لم اتوقع ان يجلبني لديزني لاند

اللعنة لقد كنت احلم بها لم اتوقع بأحلامي الاكثر جموحاً بالوصول لها

التفتت لأنظر لزين و اقفز علية لاحضتنة و اشعر بأن عظامة تكسرت
"شكراً زيز احبك كثيراً"قلت و انا ابتسم بشدة

"حسناً حسناً ، انا اختنق هنا"قال زين و هو يضحك

اعتذرت و انا ابتسم لـ يبتسم زين في المقابل.

"لا مشكلة، حسنا هذه اول مفاجأة سو-"تحدث زين لأقاطعة

"أين الاخري؟"سألتة بسرعة لو كانت مفاجأتة جميعها هكذا اريد كل خمس دقائق مفاجأة

"يفتي الصبر ،لو جعلتني اكمل لكنت علمت ، هيا سأريك إياها "قالها و هو يسحبني من يدي

"هاهي هناك"قالها و هو يشير علي فتي جميل بشعر اصفر و عيون باللون الاخضر الفاتح و تلمع تحت ضوء الشمس بشرتةبيضاء و يرتدي بنطال ابيض قصير و تيشرت بـ اللون الاخضر وبه زهور حسناً إنة رائع بأختصار

"زين عزيزي اشتقت لك"قال و هو يحتضن زين بشدة

"اشتقت لك أيضاً حبيبي" قالها وهو يبادله العناق
تحمحمت لكي اجذب انتباههم لأنهم اطالوا نوعاً ما

"اوة لوي هذا نايل حبيبي,نايل هذا لوي الذي اخبرتك عنة من قبل"تحدث زين و هو يقدمنا لبعضنا البعض

مد يدة ليصافحني بـ ابتسامه المشرقة للغاية واظن انها معدية لأصافحة بالمقابل و بادلته الابتسامه

"حسنا لنذهب للالعاب"تحدث زين سريعاً ليصفق نايل بحماس

"اوة حسنا،ً لنذهب"قلت ليشبكوا ايديهم بأيدي البعض و يمشون امامي تنهدت بحزن حسناً هم سعداء لديهم بعضهم البعض و انا هنا وحيد،رائع.

"سذهب لبيت الرعب"
قالها زين و هو يقطع التذاكر لثلاثتنا.

"ولكنني اخاف ، لم اذهب لهناك من قبل"قلت لزين بسرعة

"لا تقلق يا فتي انها فرصة و لن تتكرر"
و ركبنا بعض الالعاب الاخري مثل السلاسل, الفناجيل و غيرهم لقد استمتعت حقاً بـ قضاء الوقت معهم.

"شكراً لك زين,لقد استمعت بـ وقتي حقاً"قلتها لة و انا اعنيها حقا

"لاشكر علي واجب"
قالها وهو يغمز لي

"لقد استمتعت معك كثيراً لوي"قال نايل و هو يحتضنني بخفة لابتسم و ابادلة العناق
"و انا ايضاً نايل"قلت لينظر لنا زين و يبتسم

"هل ستمون بخير حبيبي"قال زين ليومئ لة نايل و يقترب ليضع قبلة لأدير وجهي سريعاً

"هيا لوي"قال زين لأنظر لة لاجد شفتاة حمراء منتفخة و نايل المثل لأومئ لة ليلوح لنا نايل و نفعل المثل

نتجة للسيارة و نركب بها و يتحرك زين لاضع رأسي علي السيارة و انظر للطريق

"وصلنا"قال زين بعدما توقف ليوقظني من شرودي في الاشئ

"إلي اللقاء"قلت لزين

"وداعاً"قال لأبتسم و أنزل من السيارة

توجهت للمبني و صعدت السلالم التي في المقدمة لأجد رجل يقف ينتظر المصعد "مرحباً"قلت لة احب القاء التحية جميع السكان هنا يحبونني و لكن هذا لا يبدو منهم

لا يوجد رد..

"مرحباً؟"كررتها اعتقد انه لم يسمع لاميل وجهي لانظر لة و لكن لحظة لحظة انة و اللعنة الرجل الذي يسكن في الشقة المجاورة لنا.

جاء المصعد و دخل قبلي و اقفل الباب مهذب دخلت خلفة بسرعة و اغلقت الباب

"تعلم ماذا؟ إذا كنت اعلم ان هذا انت لم اكن حتي لـ القي التحية"

لا رد..

"حقير ،متعجرف-"
تمتمت و لكن لم اكمل الجملة حتي شعرت بجسدي يرتطم بشدة بـ الحائط.

وهو يثبتني بيدية الاثتين ضد حائط المصعد.

"ماذا قلت"

قالها ببطئ و انفاسة ترتطم بوجهي و جسدة ملتصق بجسدي و لا يفصل بين شفتينا غير إنشاً واحداً.

-"مبعثر , ضائع , عاشق" قلت هذة الكلمات عندما سألوني عن حالتي و انا بجانبك

© IDHO ,
книга «Un normal».
Коментарі