بِدايَة.
لم تَفهمنيْ
تَغيُر
ثَوران.
العِقاب القاسي.
قلق
بُكاء
أهذا هو حقاً
رسالة
يوم مليئ بالمفاجأت.
إهتمام خفي.
إنعدام مشاعر.
النهاية.
العِقاب القاسي.
أحسَسَتُ بإقترابها مِني كالمَجنونه لأفتَح عينايّ وأشهِق من الخوف الذي إجتَاحَنِي بشده .

رأيتها تهرعُ إلي بالزيت الحار الذي كانت تَقّلِي به !! ، أحَسَسَتُ بتوقف الزمن فجأه عندما سمعتها تقول

"هذا عقابك لكي تتعلمي أن لا تناديني بأمي !" قالتها بقساوه لتسكُب الزيت بعدها علي .

أغلقت عيناي بخوف شديد ، شعرت بشيئ حار بشده ولزج يسكبُ علي جِسمي شهقت من الخوف حاولت الصراخ لم أستطع ! .

جسمي أصبح يؤلمني بشده ، أصبحت أقفز كالمجنونه هنا وهناك لا أستطيع الصراخ ، لا أستطيع أن أفتح عَيناي !!

هرِعتُ أبحث عن الماء فتحت عينيَ اليمنى بصعوبه ؛ مخافةَ أن يدخُلَ الزيت فيها  ، وجدت بعض الماء علي الطاوله لأسكُبَه كله علي جسمي .

"بللتي الأرض يا حقيره !" يا إلهي أكل ما تفكر فيه الأن هو تبللُ الأرض اللعينه !!

أحَسَستُ بأن الحراره بدأت تتلاشي ،  ملابسي أصبحت مهترئه إلي حد كبير ، جسمي تشوه !!

حاولت الصراخ عليها بأقصي مالدي فتحت فمي ولم أستطع سماع صوتي !!

حاولت وحاولت ولم أسمعه ، في هذه اللحظه عرِفت أنني أصبحتُ خرساء من الصّدمه بِسَبَبِ أُمِي !!

© زيَنب. ,
книга «قاتِلة والدتِها.».
Коментарі