Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12 'END'
Chapter 1

البارت الاول...... الانتقام من ليو

#الراوية:

تقف في ذلك المنزل الكبير وتحديداََ في غرفة المعيشة تنظر له بنظرات متلهفة لم تخلو من الرقة واللطافة يبدو أنه الوحيد الناجي من سحرها... لتتحدث بينما اغلقت عينيها بحرج...
"كيتانو_كن انا أحبك"...

نظرت له نظرة متلهفة لتجد ملامحه الباردة على حالها لم تتغير ليردف بعد ان صمت لمدة قصيرة وعلامات الانزعاج واضحة على وجهه...
"مذا.... تحبيني كم أنتي غبية ألا تعلمين إني اواعد ليما وكيف تريدين مني أن أترك حبيبتي ليما لأجل فتاة غبية وساذجة مثلك لا أطيق حتى سماع صوتها"

"سينباي"

أردفت بذلك بعد ان أخذت الدموع تهطل من عينيها هي تحبه لكن يبدوا انه لايبالي بحبها ولو قليلاً....
ليزجرها بنبرة عصبية بعد ان ازدادت بالبكاء ...

" ابتعدي عني واعتقيني بحق الجحيم... ماللعنة التي أنت عليها؟؟، انا لا أطيقك أبدا لكنكي تزعجيني بلطافتكي الغير مهقولة تلك ايتها الملاك المسكين.. لقد جرحتي صحيح"..

لتفتح باب المنزل وتجري راكضة خارجه والدموع تنهمر من عينيها مع هطول المطر... كانت تفكر في شيء واحد وهو" كيف امكنني ان احبه"...؟؟.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
#هاينا

شينوهارا هاينا فتاة في السابعة عشر من عمري ادرس

في ثانوية كاتاكورا..... كنت في السابق أي في

المدرسة المتوسطة) الفتاة الاكثر شعبية بسبب ظرافتي

ولطافتي الكبيرة..... في أثناء ذلك الوقت كنت قد وقعت

في حب صديق طفولتي "كيتانو ليو" و حينما اعترفت

له بحبي رفضني واهانني بشدة.... لذلك خرجت ابكي

تحت الأمطار وكما يعلم الجميع كل الطرقات غير آمنة

لكني أعتقدت العكس ودخلت في إحدى الازقة بعد أن

تعبت من البكاء..... لكن وكما تعلمون النحس يرافقني

لذلك وحالما وقفت اجفف نفسي دخل علي مجموعة من

الرجال السكرين وبدأوا بالتحرش في ومحاولة اغتصا**

ومن شدة خوفي أغمي علي....... لاستيقظ أنا هاينا لكن

شخصيتي قد عادت لي لاعود إلى هاينا المشاكسة

المتنمرة مع توابعي ال (16) والذي من حسن حظي

وجدتهم في نفس مدرستي وها أنا وعندما استيقظت

أقسمت بكل مالدي من قوة إني سوف انتقم من كيتانو

ليو الذي حطم قلب شخصيتي الأخرى وجرحها...

وسأجحم عليه حياته.... ( ^. * )...

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


استيقظت في المستشفى وكانت تنظر حولي باستغراب

لتدخل علي إمرأة شقراء الشعر بثياب جميلة جائت إلي

تجري لتعانقني سريعاً والدموع تنهمر من عينيها

كالامطار، فكرت للحظات وحدقت بها مطولاََ حتى....

بدأت بالحديث والدموع مازالت على حالها وهي

تتفحصني من كل جنب وكأنها امي اوه تذكرت هية

العمة كلارا صديقة والدتي التي أسكن عندها ووالدة

كيتانو، إنها امرأة لطيفة وتحبني لذا لن ادرجها في قائمة

انتقاماتي لكن لحظة اين هووووو اريد ان اعرف كيف

هو شكل الفتى الذي حطم قلب هاينا الاخرى...

" العمة : عزيزتي عزيزتي انتي بخير لم يصبك شيء مذا حدث.......؟"

تنهدت قليلاً بسبب تصرفاتها المبالغة حينما دخل شرطي

شاب بشعر بني لينزع قبعته ويجلس أمامي متنهداََ....

ليتحدث بعد حين من السكوت....

"الشرطي: الحمد لله لقد كدتي ان تتعرضي للاغتصاب
لولا انكي قد ضربتهم كما يبدو، لن تتم محاسبتك بشيء
لكن لاتخرجي في وقت كهذا لاحقاََ ووحدك.."

اومأت له بتفكير لابتسم إبتسامة ماكرة بعد أن خطرت

في بالي فكرة شريرة لاسحب الشرطي بقربي وأهمس

له.......

"هاينا : سيدي الشرطي.... أنا قد ظربتهم وانقذت نفسي
لكن رجاءاً لو دخل شاب ما فاخبره أنكم قد تأخرتم ولم
تستطيعوا مساعدتي.... "

لكن خاب ظني حالما قام الشرطي بقرص خدي وقال

بلهجة ساخرة.....

"الشرطي : عزيزتي صحيح اني مازلت شاباََ لكني لن أقع
لكي بسهولة.... "

وحالما أنتهى قام من مكانه وخرج مودعاََ أيانا وفي

لحظة خروجه دخل الشيطان الأسود كيتانو ليو الحقير

حسناً أقسم أني ساريك يا ليو....... فخطرت في بالي

فكرة لأبدأ بطرح الأسئلة على العمة كلارا....

" هاينا : عمتي ماهي أكلتي المفضلة؟ أي لون أحب؟ وأين توجد غرفتي؟؟.."

تفاجأت العمة قليلاً لكن اللعين أجاب بنبرة جامدة....

" كيتانو ليو : الرامن، الوردي، غرفتك الأخيرة في الطابق الثالث... وسوف تفعلين معروفاََ لو تركتينا وحدنا وعدتي لعائلتك.."

اغغغغغ كم هو حقير.... صمت قليلاً وحنيت رأسي على

رجلي و كأني أبكي لكن الحقيقة....... فرفعت رأسي له

لاتحدث بعيون دامعة....

"هاينا: اوني-سان اتفعل هذا بي وأنا اعتبرتك شقيقاََ لي أنا.... "

بكائي المزيف جعل عمتي تصرخ فيه ليعتذر لي لكني

أشرت له أن يعانقني وحالما عانقني دفعته بخفة

وصرخت به بلهجة آمرة.....

"هاينا: إذهب واجلب لي كوباََ من القهوة سريعاً أيها الخادم رقم ١٠٠"

ليتجمد في مكانه بعد ان سمع كلامي وكأن شيئاََ قد طرأ

على عقله ليخرج بدون أي كلمة.....


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

#ليو

تجمدت في مكاني حالما سمعت ماقالته كلا كلا وكلا

والف كلا كيف كيف..... كيف تذكرت إني الخادم رقم ١٠٠

كيف؟؟؟ لاتقولوا انها ستذكر ذلك اللقب كلا يا إلهي...

حسناً كانت تخدعنا منذ البداية.... لا يمكنني ان أنسى...

< تذكر :
هاينا تسير في الحديقة و ليو يسير خلفها وعلى عكس

شخصيتها الآن فقد كانت متنمرة مزعجة وليو طفل

لطيف وهادئ..... لتتوقف فجأة بعد أن رأت حفرة أمامها

لتصرح.....

"هاينا : أين سنجد جسراََ..... أين سنجد جسراََ....؟؟"

لتنظر إلى ليو مجدداً مع إبتسامة شريرة ارتسمت على

وجهها وهي تعيد كلامها لتصرح بسرعة بعد ان دفعته

كجسر....

"هاينا : فكر بسرعة ياغبي...... كيوبيد عزيزي عندما أعبر ألحق بي...."

لكن ليو سقط في الحفرة وبدأ يستنجد وهاينا تعد له

حتى يخرج.... >

(الواقع).....
فزعت من تلك الذكرى وبدأت اهز رأسي نفياََ لتلك

الأفكار وأنا أسير في الرواق لكن لحظة هيي لما الجميع

يضحك علي هاه مذا لمذا........ جريت إلى الحمام سريعاً

واستدرت لأجد ورقة مكتوب عليها "انا غبي أسمي كيوبيد"

ياالهي اللعنة...... ماهذا من أي جحيم قد جائت هذه

الفتاة....... اللعنة ساريكي...

مزقت هذه الورقة المقيتة وذهبت لإحضار القهوة وحالما

دخلت وجدتها تحدق في الغرفة أعطيتها القهوة لتردف

بلهجتها المقيتة تلك......

" هاينا - نظرة شريرة- : حسناً شكراً لكن عليك شربه أولا
أشرب القليل قبلي وبعدها ساشرب النصف الثاني.."

"ليو : مستحيل لن اشرب أبدا إنه شرابك"

اردفتُ بعد أن غضبت مت حديثها.... لتصرح والدتي

بغضب وهي تتوعدني بعقاب....

"امي : ليو اشربها أولا او أن لديك رأياََ آخر.... "

هنا قد حوصرت بالفعل.... لكني اعترفت سريعاً اني

وضعت ملحاََ به لتضحك هي بضحكة شريرة ومغرورة

وتتحدث مرة أخرى.....

" هاينا : هاهاها حسناً أيها الخادم رقم مئة عليك أن تحضر أشيائي..."

ذهبت بلا تردد وأحضرت حقيبتها لتصرح بغضب بعد أن

قطعت كل شيء وردي وأنثوي.... وأخرجت هاتفها لترمي

درعه عنه (الكفر او الغلاف)..... لتصرح..

"هاينا : كم الرمز....؟؟؟"

تنهدت واجبتها....

" ليو : وما ادرانا...؟؟؟ "

لكنها كتبت شيئاََ سريعاً وإذ بالهاتف قد فتح لتقوم

بتغيير الخلفية وترسل صورة لوالدتي لكي تقوم.

بطباعتها على درعٍ جديد....... أما انا فقد خرجت ووقفت

في الباب لتلحق والدتي بي وهي تصرح....

" امي: دعنا نذهب لزيارة طبيبها الخاص فهو يعرف حالتها ولااعتقد ان هذه هي هاينا صغيرتنا..."

لحقتها بعصبية حتى دخلنا إلى الطبيب لتحادثه والدتي

بعد ان جلست بقلق.....

"امي : أيها الطبيب أخبرنا رجاءاً كيف هي حالة هاينا"؟"

ليجيبها بعد ان تنهد بتنهيدة طويلة وهو ينزع نظاراته...

"الطبيب: حسناً هاينا مريضتي منذ الطفولة وهذه هي شخصيتها الحقيقية فقط كانت قد تعرضت لصدمة في طفولتها حولتها لهذه الحالة.... والآن وبفعل الصدمة أيضا عادت شخصيتها......."

قلت تباََ يا لحظي السيء كيف كيف عادت أقسم أنها

كاذبة وبعد كل شيء تريد مني أن أحبها شيه.

مستحيل... لكن المخيف هو طرد الطبيب لنا وإغلاقه

لعيادته الطبية هرباََ بسبب معرفة وجود هاينا....

ومعه كل ألحق في ذلك فهي مجرمة فضيعة تستحق

كرهي لها..... لكن وحالما دخلنا وجدناها نائمة حسناً نوم

الظالم راحة..... دعونا نذهب فحملتها وخرجت بها إلى

السيارة حسناً هي لطيفة أجل فنومها لطيف يفيدنا بلا

مشاكلها ~توتر~..... لكن لم يدم ذلك فقد استيقظت

لحظة وصولنا لتصرح...

"هاينا : أيها الخادم رقم ١٠٠ دلني على غرفتي.."

زفرت بغضب لكني سيطرت على أعصابي واخذتها إلى

غرفتها لكنها هربت وفتحت باب غرفتي... لتصرخ

باعجاب وهي تحوم في المكان....

"هاينا : أريد هذه الغرفة اريدهاااااااااا....."

لكني غضبت وصرخت بها....

"ليو : مستحيل إنها غرفتي اتفهمين....؟؟ "

لكنها نظرت لي بغضب ووقفت على أطراف أصابعها

وهي تصرح بتهديد....

"هاينا : لديك من واحد حتى عشرة إن لم تجمع اشيائك
فساطردك بدونها..."

فجريت سريعاً وجمعت ما أريد في حقيبتي وخرجت

متجهاََ لغرفة الضيوف.....

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تفاعلوا بليز لاني اتعب الصراحة...
تفكير+

كتابة+

كسر ظهر+

اصابع ميتة =

بارت.....

تفاعلوا لاجل اسعادي *.*......©°©

انيووووو 😍❤️❤️❤️❤️حبكم











© Evoone Evretha,
книга «How can I love you?».
Коментарі