تعارف غير محسوب
اتضاح حقيقة الامر
محاولات بلا جدوى
مشادة واحدة ام ماذا...
توصيلة مشاكسة
نايل هو الآخر
الوجه الآخر لجوزيت
تحدى و ترقية
زيارة مفاجأة
بداية الرحلة
غموض فى الطفولة
تسوق مرح
اتضاح حقيقة الامر
"أنتى مجددا أيتها المجنونة ما الذى جاء بك إلى هنا، أتلاحقيننى؟ "
"ماذا؟ أنا ألاحقك؟ ألم يكفيك ما فعلته بسيارتى "
وقفت من الكرسي و كنت ذاهبة إليه لأطرده.
"جوزيت ماذا تفعلى؟ هل تجننتى ؟"
"أبى هذا هو من صدمنى بسيارته هذا الصباح. يجب أن تطرده"
"حسنا أنا متأكد أنكى أنتى من أخطئتى فى القيادة "
"أبى !!!! "
"اجلسى جوزيت، فأنتى لا تعرفي من هذا الشخص "
" نعم أنا لا أعرف هذا الشخص فأنا لا أتعرف على الأغبياء " قلت كلامى هذا ثم جلست.

كان هذا الشخص المجهول لازال واقفا لم يجلس بعد
" ماذا تنتظر لقد انتظرناك جميعا، فلتجلس حتى نبدأ " ااه لا أستطيع أن أتحمل المزيد من السخافات
وجدته ينظر لى بامتعاض ثم جلس
اخيرا الكراسى جميعا مشغولة بأصحابها

"حسنا. لقد عملت فى هذة الشركة طوال حياتى، و لم أبخل عليها بأى شئ سواء بوقتى أو بمالى أو حتى بمجهودى، لقد بنيتها من الصفر و لكن حتى تكمل مسيرتها بالنجاح يجب أن أتخلى عن منصبى لمن هو أكفأ. لمن أستطيع أن أثق به"

"سيدى، لا يوجد من هو أكفأ منك" قال هذة الكلمات المستشار المالى السيد بول. هو الوحيد فى هذة الشركة الذى أحترمه.

"بلى سيد بول، يوجد من هو أكفأ و قد جئت اليوم حتى أعطيه الحق فى إدارة الشركة" توقف قليلا أبى فى الكلام "أريدكم جميعا أن تتحدوا مع مدير الشركة الجديد و أن تثقوا فى رأيه، فأنا متأكد على قدرته فى حل المشكلات و النهوض بالشركة مهما كانت ظروفها، أريدكم جميعا أن تهنؤا السيد ستايلز على منصبه الجديد فى إدارة الشركة "

وقع على الخبر كالصاعقة فمن هذا الشخص، ظننت أولا أنى لم أسمع الإسم جيدا و لكن لم يكن هناك أحدا يباركلى. وجدتهم جميعا يهنئون هذا الشخص.

"ماذا و لكن أبى انا من يجب أن تتولى هذا المنصب "
" جوزيت لقد كنت أختار الأفضل و أنتى غير مؤهلة لهذا المنصب ، و لكن لا تقلقى فستحتفظين بنفس منصبك. فكما كنت السكرتيرة الخاصة بى ستكونين السكرتيرة الخاصة بالسيد ستايلز"
" ماذا أنا سكرتيرة لهذا الشخص. أنا أفضل أن أموت على أن أعمل لهذا الشخص "

تركت غرفة الاجتماعات سريعا فأنا ﻻ أستطيع تحمل المزيد من الهراء. خرجت لأتذكر أن سيارتى مازالت فى وسط الشارع لا أعلم ما حل بها وﻻ أعلم ما سأفعله الآن. "ااه يا إلهى لو كان هذا كابوسا أرجوك أيقظنى الآن "

أخرجت الموبيل من حقيبتى. و اتصلت بمنقذى نايل. نايل هو صديقى منذ الطفولة هو أخى الذى لم تلده أمى، معه أستطيع أن أكون على طبيعتى

"هااى نايل "
"جوزيت!! هل أستطيع أن أرحب بك الآن بصفتك مديرة الشركة ؟"
"ااه لا تذكرنى أرجوك نايل "
"لما؟ ماذا حدث؟ "
"إنه حكاية يطول حكايتها ، أتستطيع أن تأخذنى من أمام الشركة فسيارتى على الأرجح فى وحدة المرور الآن "
" حسنا أنا قادم. لن أتأخر "

بعد 10 دقائق جاء نايل
" جوزيت اركبى، فلديك أشياء كثيرة لتخبرينى إياها "
قاد نايل و ذهبنا إلى مكاننا المفضل فى الغابة

"هيا اخبريننى الآن. ماذا حدث؟ "
"لم أتولى منصب رئاسة الشركة "
" لماذا ؟ فأنتى الوريثة الوحيدة لها "
"حسنا أنا لست الأجدر بتولى هذا المنصب. هذا رأى أبى "
"إذا من تولى هذا المنصب ؟"
"شخص يدعى ستايلز، و الأسوأ من هذا كله أنى الآن مجرد سكرتيرة له "
"حسنا لا عليك، المهم أنك بخير و تذكرى دائما أننى بحانبك "
"لا أعلم ماذا كنت سأفعل من دونك نايل" قلت له جملتى الأخيرة و وضعت رأسى على كتفه..

© Aka 1919,
книга «حب لعوب».
محاولات بلا جدوى
Коментарі