يوم زفاف
صدمة
من أنا
بلا هوية
تَحّول
ذنب
إصلاح
عرض
تعرُف
رسالة غامضة
شخص مجهول الهوية
حيرة
إنفجار
إنفجار
Kathrin POV

لم أشعر بالوقت وأنا أتحدث مع تايون، أنها لطيفة للغاية وشعرت بالراحة وأنا أتحدث معها وأسرد لها كل ما حدث معي وهي كانت تحسن الأستماع لي وهذا جعلني أشعر بالراحة أكثر، أخبرتني أيضا بشأن حياتها وأنها تعمل طبيبة والآن تتابع حالة رجل أعمال كبير وأخبرتني أيضا أنها أصبح لديها بعض المشاعر تجاه أبنه يدعى بيكهيون ، أخبرتني أنه لطيف ولكنه دائما حزين ولا تعرف السبب، بالطبع لن أنسى ذلك الشعور الذي أنتابني حين رأيت ذلك النهر الذي يدعى الهان حتى أنني طلبت من تايون بأن نجلس بمكان آخر غير ذلك لأن يبدو بأنني أهاب ذلك النهر ولا أعرف السبب.

بعدما أنهينا حديثنا أعطتني رقم هاتفها لنتحدث بوقت لاحق ثم عدت للقصر، تذكرت أن تشانيول أخبرني بأنه يريد التحدث معي بشئ ما والسيد مايكل أيضا سيكمل حديثه معي الذي لم أفهمه بالطبع، ماذا يقصد بأن شيومين ينسى لارا ؟ ما شأني أنا، أنه مريض بها وليس يحبها قط فكيف ينساها بتلد السهولة التي يتحدث بها، حسنا سنرى ماذا يريد بالضبط.

دخلت حديقة القصر لأجد تشانيول يجلس واضعا قدم فوق الأخرى ويحتسي القهوة، لا أعلم ما سر حب تلك العائلة بالجلوس بهذه الوضعية وأحتساء القهوة.

أقتربت منه وعندما لاحظني رفع رأسه ناحيتي بأبتسامة ليشير لي بالجلوس أمامه ثم وضع فنجان القهوة على الطاولة أمامه وعاد لينظر لي لأتنهد قبل أن أردف
" أخبرتني بأنكَ تريد التحدث معي "

اوما لي ليتنفس الصعداء قبل أن يردف
" هل قام بأجباركِ على ذلك الزواج؟ "

طرح ذلك السؤال وهو ينظر لي مباشرة وقد شعرت ببعض القلق، ماذا علي أن أخبره تحديدا وشيومين ليس هنا حتى يجيبه؟
" م... ماذا تقصد؟ "

" كاثرين أنا أعلم بأن ذلك الزواج خلفه شئ ما غامض، شيومين من المستحيل أن ينسى لارا بتلك السهولة ويتزوج، هل تريدين أقناعي بأن شيومين قد وقع لكِ وتوزوجكِ؟ "

كانت نبرة صوته به شئ من الغضب وهذا قد زاد من توتري ، بالطبع أعلم بأنه لم يقع لي وأنا لا أعلم أيضا لماذا تزوجني؟ إذا كان لدي أجابة سأجيبه ولكنني ليس لدي.

زفر الهواء ليهدأ من نفسه ثم عاد لينظر لي قائلا بهدوء
"كاثرين ، أخبريني رجاءا ، هل حدث شئ ما بينكما لذا أضطر للزواج منكِ "

عقدت حاجباي بعدم فهم قليلا ولكن عندما بدأت أفهم أتسعت عيناي وأنا أشهق قائلة
" بالطبع لا لا، لم يحدث شئ كذلك، أنا حقا لا أعرف ما علي أخباره لأنني..............

" هي زوجتي وأنتهى الأمر "

قاطعني ذلك الصوت التي أتى خلفي لأستدير ووجدته شيومين، تنهدت براحة حين رأيته لأنني كنت على وشك البوح وهو حمدا لله جاء بالتوقيت المناسب وقام بأنقاذي.

" هل يمكنكَ أن تتوقف عن التدخل بشؤني الخاصة؟ هل تظن نفسكَ أخي الأكبر حقا؟ "

قال ذلك شيومين وهو يقترب من تشانيول عدة خطوات لينهض تشانيول قائلا
" نعم أنا أخاك الأكبر يا شيومين، ويجب أن أعرف كل ما يخصكَ ، ما الذي تحاول فعله؟ هل أنت مازلت مستاء مني منذ ذلك الوقت ؟ لقد مر خمس سنوات وأنتَ مازلت تتذكر؟ توقف أرجوك عن هذا الهراء وعد لرشدكَ"

كان غاضبا للغاية وهو يقول ذلك ، كما توقعت بأن يوجد شئ ما قد حدث جعل شيومين يبعتد عن تشانيول ولكنه لم يذكر ما حدث تحديدا.

ضحك شيومين بسخرية وهذا جعل تشانيول بشتعل غضبا أكثر
" توقف عن تأدية دور الأخ الأكبر الذي ينصح أخاه رجاءا، لولاك لكانت لارا على قيد الحياة، لولاك لكنتُ أب لديه طفل صغير يجري هنا وهناكَ، لولاك لكنت سعيد، أنتَ السبب بكل شئ، أنتَ من منعتني من قتله في ذلك اليوم. "

ماذا؟ قتل!!!!! هو غاضب من أخاه لأنه منعه من قتل شخص ما؟ ما هذا السخف؟ كيف يغضب من أخاه لذلك السبب؟ من المفترض أن يشكره .

" شيومين هل جننت أم أن حرارتك مرتفعة؟
أخبرني إذا، هل ستكون سعيدا حين يولد أبنك ولن تراه إلا عندما يقوم بزيارتك بالسجن؟ هل هكذا ستكون سعيدا؟ وليس السجن فقط، القتل عقوبته الأعدام، هل ستكون سعيدا إذا حين تتركهم؟ أخبرني هيا... أنا أصبحت سبب تعاستك الآن بدلا من أن تشكرني على أنقاذ حياتك؟ "

حسنا حسب ما قمت بأستنتاجه هو أن شيومين حاول قتل شخص ما ، وذلك الشخص هو السبب بموت لارا وتشانيول منعه من قتله لذلك شيومين مستاء من تشانيول لأنه يرى أنه السبب بموت لارا، حقا لا أفهم عقل الطفل الذي أمامي! كيف يفكر تحديدا؟ هل هو غاضب من أخاه الأكبر لأنه منعه من أرتكاب جريمة؟ .

كنت أبدو كالبلهاء وأنا بينهما وهما يتشاجران ويصرخان ببعضهما وكليهما أطول مني قامه وخاصة تشانيول لذا شعرت بأنني مجرد قطة صغيرة بينهما.

وبعد الحديث الطويل والمشاجرة التي لم أفهم نصفها أنهى شيومين تلك المشاجرة قائلا

" أنتهى الأمر...... أرجوك لا تحاول التدخل فيما يعنيك، كاثرين زوجتي وأنتهى الأمر، دعني أحتفظ بأسبابي لنفسي، ليس لك شأن"

ألقى تلك الكلمات لأتفاجئ به يقوم بأمساك معصم يدي بقوة ويسحبني خلفه ومحاولاتي في أفلات يدي من قبضته كانت تفشل كونه يفوقني قوة.

" شيومين ماذا تفعل بحق الأله؟! "

لم يجيبني وأستمر بالمشي بسرعة حتى أنني تعثرت عدة مرات بالأرض وهو لم يهتم.

دخل غرفته ليتركني وقام بأغلاق الباب بقوة قبل أن ينظر لي وكانت عينيه ونظراته لا تبشر بالخير.

" ماذا كنتِ ستخبرينه؟ "

" أ.... أنا كنتُ............. "

" أنتِ ماذا وللعنة ؟"

صرخ بآخر كلمة لأتنفض وأنا أنكمش على نفسي، كان قريبا مني حتى أنني أستطعت سماع أنفاسه الهائجة بدأت أشعر بالغصة التي بحلقي بسبب أنني أمنع نفسي من البكاء ولكنني لم أستطع الصمود طويلا لتسقط دموعي كالشلالات وأصبحت الرؤية أمامي ضبابية، لم ينتابني ذلك الشعور من قبل، أشفق على نفسي كثيرا.

" أنا لا أعرف من أنا ومن أكون وكيف كنت؟ لقد أستيقظت من النوم بأحد الأيام ولم أجد أحدا حولي سوى شخص بدأ بأخباري عدة أشياء عن نفسي وأنا لم يكن أمامي حل سوى تصديقه، أنني أصبحت كالغارق الذي وجد حبل رقيق للغاية على وشك أن ينقطع ولكنه تشبث به لأنه لم يجد سواه لينجو، وأنت بسهولة تزوجتني دون سبب وحتى أنك لم تخبر عائلتكَ، والآن تصرخ علي وكأنني السبب بكل ما يحدث؟ "

وجدت الكلمات تخرج من فاهي بسرعة وبصراخ ولم أكن أشعر بنفسي حتى أنني لم أرفع نظري له، بكيت بقوة وكنت أشهق بين الكلمات ثم سقطت على الأرض حين شعرت بأن قدماي لم تعد تتحملني، جثيت على ركبتاي لأقوم بتشيف عيناي بأكمامي لأتبع

"أنا لا أريد شئ منكَ، إذا كنت مصدر لغضبك... دعني أذهب فقط وسأبتعد عنك ولن تراني مجددا، لتعد لحياتك الطبيعية ولم أتدخل بشئ.......... أحيانا أسأل نفسي لماذا لم أمت بدلا من ذلك؟ سأكون أفضل بالتأكيد"

دقائق من الصمت ومازلت لم أرفع نظري نحوه، فقط أرى قدميه أمامي وأنا توقفت عن البكاء ولكنني مازلت أشهق.

وجدته يقترب مني ليقوم بأمساكي بخفة من زراعي وجعلني أنهض ثم تركني وخرج من الغرفة، حسنا فليذهب للجحيم لم أعد أهتم.



•••

Taeyun POV

أنتهيت من أعطاء السيد كيم الدواء لأعود لغرفتي وتناولت الفطور برفقة بيكهيون وتحدثنا قليلا، علاقتي به قد تطورت قليلا، أصبحنا نتحدث كثيرا حتى عندما بذهب للشركة يقوم بمهاتفتي بأوقات فراغه، لم أنكر ولكنني بدأت أكن له بعض المشاعر فقط يتبقى لي أن أتأكد من أنه يشعر بذلك أيضا.

كنت أجلس بغرفتي والملل قد سيطر علي وقررت بأن أخرج لأتمشى بالحديقة قليلا، خرجت من الغرفة ومشيت عدة خطوات حتى لفتت نظري تلك الغرفة التي بمقابلة غرفتي والغريبة أنني لم أجد أحدا قد دخلها من قبل .

لم أستطع منع فضولي من جعلي أقترب من تلك الغرفة ، هذه هي فرصتي الوحيدة كون اليوم هو يوم أجازة الخادمات وبيكهيون مازال بالشركة والسيد كيم لا يخرج من غرفته.

أمسكت بمقبض الباب لأقوم بفتحه ثم نظرت حولي بكل مكان قبل أن أدخل وأغلق الباب ورائي.

من يرى تلك الغرفة للوهلة الأولى يعلم بأنها غرفة للفتيات كون اللون الوردي يتغلب عليها، بعض الألعاب توجد بالأركان وتوجد خزانه ليست بكبيرة باللون الرمادي والوردي ومرآة طويلة.
أنني لم أرى أي فتيات بهذا القصر إذا لمن هذه الغرفة؟

لفتت نظري تلك المكتبة المليئة بالكتب والتي على رفوفها أيضا بعض الصور لأقترب منها دون تفكير.

أمسكت بتلك الصورة التي وجدت بها رجل يبدو بالثلاثون من عمره وبسرعة علمت أنه السيد كيم بسبب لون عينيه البنيتان التي تميزه وكانت بجانبه أمرأة تحمل طفلا صغيرا، كانت أمرأة جميلة للغاية وكانت ترتدي فستانا قصيرا، أيضا كانت بالصورة فتاة تبدو بالخامسة من عمرها أو ربما أقل، عينيها تشبه عيون السيد كيم تماما لأعلم بأنها أبنته وأن ذلك الطفل هو بيكهيون، كان لطيفا للغاية حين كان صغيرا.

ولكن أين تلك الفتاة؟ هل هي سافرت؟ بيكهيون لم يخبرني مسبقا أن لديه أخت برغم أنه أخبرني بكل شئ يخص عائلته حتى جدته التي توفيت منذ وقت قصير.

رأيت صورة أخرى لنفس الفتاة ولكنها كانت بمفردها،  للحظة شعرت بأنني رأيت تلك الطفلة في مكان ما ولكنني لم أتذكر أين بالضبط.

كانت جميع الصور التي على أرفف المكتبة صورها عندما كانت صغيرة، أريد رؤيتها حين كبرت.

بحثت بعينياي حتى وقعت على نظري تلك الصورة الموضوعة على الطاولة بجانب السرير، شهقت وأنا أضع يدي على ثغري بمجرد أن رأيت تلك الصورة، لا.... بالطبع أنا أتخيل، لا يمكن أن تكون هي.

أقتربت من الصورة أكثر وأنا أقوم بفرك عينياي لتتسع عينياي حين أمسكت بتلك الصورة، أنها هي بالفعل.

أنها كاثرين!!!

_____يتبع_____

برأيكم ماذا ستفعل تايون بعدما علمت بأن كاثرين هي أخت بيكهيون وأبنه السيد كيم؟

ترقبو .. 💕

© B.O.M .I.N,
книга «| بِلا ماضي | KMS».
Коментарі