أقتباس
Intro / المقدمة
البداية p.1
سبب خوف أيار p.2
أخذ ثأر أيار p.3
الحرب p.4
إعدام p.5
قصة العقد p.6
أتفاق p.7
ديالا p.8
وصول ديالا p.9
الرسالة p.10
قتل وهروب p.11
P.12 هرب
المواجهة p.13
نهاية ماركوس p.14
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
الرسالة p.10
جحزت عينيها بشدة عندها قرأت ذلك الكلام المكتوب وتغرغرت عينيها بالدموع ، تحاول أستيعاب الذى يوجود داخل تلك الرسالة ، ظلت تقرأها عدة مرات حتى تستطيع تصديق الأمر ، لقد كان مكتوب فيها ، * مسكينة حقًا تعيشين مع مصاص دماء ولا تعلمين حقيقته ، ليس مجرد مصاص دماء عادى بل هو الملك أيضًا ، يا لكى من ساذجة كيف لم تلاحظى ذلك طوال الفترة السابقة ، ألم تتسائلى يومًا عن سبب سفره الدائم وخروجه الكثير نحو الغابة ، لقد تم خداعك يا فتاة ، بالتأكيد ينوى قتلك ، أهربى بسرعة قبل أن يتخلص منكى وتلحقى بمن رحل قبلك * ، ظلت واقفة فى مكانها دون فعل أى شئ ، لم يرمش لها جفنًا حتى ، شعرت أن قدميها لم تعد تتحملها ، أستندت بيديها على المقعد حتى يساعدها على التوازن ، لا يشغل رأسها سوا شئ واحد أركون هو قاتل عائلتها هو وقومه !! ، لقد تخلص من عائلتها وأجلسها معه فى قصره كأنه يحاول حمايتها !! ، كيف أستطاعت تصديق كلماته التافهة والكاذبة تلك ، جلست على السرير واضعة وجهها بين كفيها ، مئات الأسئلة تجوب داخل رأسها ذهابًا وإيابًا أين ستذهب الآن ، ليس لديها ملجأ تلجأ إليه ، نظرت إلى تلك الرسالة مرة أخرى لم يكن عليها أى توقيع لشخص ما ، لا يمكنها الأعتماد كليًا على حديث تلك الرسالة ، ربما هذا مجرد شخص يخدعها ، لا تعلم ما الذى يمكنه ألأستفادة من الأمر ، مهما كانت رغبة ذلك الشخص ، يجب عليها التأكد ، هل يجب عليها سؤاله ، بالطبع كلا لا يمكنها فعل ذلك ابدًا ، سينكر ذلك بالتأكيد ويخبرها أن تكف عن السخافات ، لا يمكنها مراقبته هو يعلم بجميع تحركاتها تلك ويشعر أنها خلفه ، ليس لديها حل سوا اللجوء إلى تفتيش مكتبه ، ربما سيكون ذلك صعبًا بعض الشئ ، لكنها ستفعل ذلك حتى تتأكد من الأمر مهما كلفها ذلك ، تتمنى من جميع قلبها أن تكون تلك مجرد كذبة ، إذا كان ذلك صحيح ستدمر حقًا
___________________________________________________________________
عند ليفاى ، جلس فى حجرته يفكر فى الذى أتفق عليه مع ديالا ، سمع صوت طرقات على باب الغرفة ، أذن للطارق بالدخول ، رفع رأسه وجد لورا فى وجهه ، أقتربت منه بملامح عابسة ، ومتضايقة قليلًا ، تحدثت بلهجة متضايقة ناظرة نحوه بحدة
_ لماذا تحدثت معى بتلك الطريقة أمامها
نظر لها ليفاى بدهشة قليلًا ، تحدث ببلاهة
_ أى طريقة ماذا تقصدين ؟
نظرت له لورا بغضب شديد ، تحدثت بنبرة منفعلة
_ لا تتحدث بحماقة معى أنتَ تعلم جيدًا ما الذى أقصده
قلب ليفاى عينيه بملل ، رسم أبتسامة بسيطة على وجهه ، وقف وأقترب منها بهدوء ، وضع يديه علي كتفيها قائلًا
_ عزيزتى لورا أنا لم أقصد بالطبع لقد كنت قلق على المملكة منها فحسب ربما تكون أتت لتتجسس علينا لذا تكلمت بأنفعال قليلًا
نفت لورا برأسها بعدم رضا ، هى قد شعرت انه قام بالتقليل من كرامتها وقتها أمام تلك الفتاة ، تحدثت بنبرة غاضبة
_ لا لا أصدقك لقد قللت من كرامتى لن اسامحك
زفر ليفاى بضيق قليلًا هو غير متفرغ لتلك الأمور حقًا ، تحدث بأبتسامة محاولًا تحدئتها
_ أهدئى حبيبتى أنا حقًا أحبك ولم أقصد ذلك
لانت ملامح لورا قليلًا ، أنتهز هو الفرصة ، وقام بتغيير الموضوع ، تحدث بنبرة جادة
_ الأن يجب علينا التحرك وتنفيذ الذى أتفقنا عليه
أومأت لورا برأسها ، تحدثت بنبرة واثقة
_ لا تقلق عزيزى سينتهى الأمر سريعًا وستسير الخطة كما نريد ، بعدها نتزوج وتصبح أنتَ الملك وأنا الملكة أليس كذلك؟
قالت أخر كلماتها تلك ببعض الدلال ، أومأ ليفاى برأسه ، تحدث بنبرة خبيثة بعض الشئ
_ بالتأكيد عزيزتى سيحدث كل ما أتمنى وتتمنين أيضًا
لم تكترث لورا لنبرته كثيرًا فقد شردت تفكر فى الحكم فحسب ، بينما كان ليفاى يرمقها بنظرات غامضة وغريبة
_______________________________________________________________________
عند أيار أتجهت نحو الأسفل حتى تتأكد من حقيقة أركون ، وصلت إلى الأسفل ، وجدت أركون فى وجهها ، تراجعت إلى الخلف بذعر قليلًا ، ذلك جعلها تضايق أكثر ، أقترب أركون منها عندما لاحظ تراجعها ذلك ، شعر أن هناك خطب ما ، تحدث بنبرة قلقة بعض الشئ
_ أيار هل انتِ بخير
عادت إلى الخلف أكثر عندما رأت تقدمه منها ، أمسكت خصلة ما من شعرها ، أخذت تعبث بها لعلها تساعدها فى الهدوء والتوقف عن التوتر ، لكنها لم تستطع وخرجت نبرتها متوترة بعض الشئ قائلة
_أجل أجل أنا بخير لا تقلق لا يوجد أى شئ
عقد أركون حاجبيه سويًا بدهشة ، عندما رأى تراجعها إلى الخلف كلما أقترب منها ، تحدث بنبرة متضايقة
_ هل أنتِ بخير متأكدة ؟ تبدين متعبة
تحدثت أيار بنبرة منفعلة لأنه لا يفعل شئ سوا إزادة توترها ذلك بحديثه
_ قلت أننى بخير اتركنى وشأنى
دهش أركون بشدة عندما رأى أنفعالها ذلك ، لكنه علم أنها يجب عليها البقاء بمفردها قليلًا ، ربما حدث شئ ما قام بتعكير مزاجها ، نظر إلى ساعة يده ، تحدث بنبرة سريعة
_ حسنًا أيار كما تريدين سأرحل الآن ، لدى شئ ما يجب على أنجازه إلى اللقاء ، عندما أعود سوف أتحدث معكى
نظرت أيار نحوه بشرود ، لم تفعل شئ سوا أنها أخذت تتمنى أن يكون مجرد بشرى وذهب ليفعل شئ عادى وطبيعى ، عندما لم يجد منها أى رد رحل سريعًا فهو ليس لديه وقتًا للجلوس معها ومحاولة معرفة سبب تغيرها ، سوف يتحدث معها فى ما بعد أفضل له ولها
_________________________________________________________________
عند أيار ، ولجت إلى داخل المكتب ، أخذت تفتش فى كل مكان موجود فى المكتب ، لم تجد أى شئ غريب ، زفرت براحة قليلًا ، هذا يعنى أنه بشرى عادى ، لكن من الذى سيترك داخل المكتب فى مكان واضح ومكشوف شئ مهم بالتأكيد يقوم بتخبئته ، ظلت تتمشى فى المكتب محاولة إيجاد أى شئ غريب ، شعرت بأن الجزء الذى تقف عليه يتحرك بطريقة غريبة ، أنحنت قليلًا وجلست على الأرض محاولة تفحص ذلك الجزء ، أمسكت به مبعدة إياه عن الرمال الباقية فى الأرض ، وجدت صندوق ما أسود مغلق بأحكام ، تم دفنه داخل الرمال ، أمسكته بين يديها وقد أرتعشت يديها تلقائيًا عندما امسكته فقد أصبحت متأكدة انها ستجد شئ لن يسرها أبدًا ، وجدت المفتاح موجود بجانب الصندوق ، امسكته وقامت بفتح الصندوق ببطئ ، وجدت بعض الأوراق الموجود هناك ، تشائمت للغاية عندما رأت هذا ، هى لم تعد تطمئن للأوراق ، بدأت بقرائها ببطئ ، أتسعت عينيها بشدة عندما رأت الذى كتب داخل الورق ، خطط غريبة ضد البشر ، خطط لقتلهم تمامًا ، خطط لسيطرة مصاصى الدماء على العالم كله ، تغرغرت عينيها بالدموع عندما رأت هذا ، أنفجرت باكية بشدة ، فقد ظهرت الحقيقة أمامها اخيرًا ، أركون ملك مصاصى الدماء ، هو من قضى على عائلتها هو السبب فى كل شئ حدث لعائلتها هو السبب ، شردت بزهنها بعيدًا وقد ايقنت أن كل أحلامها معه تبخرت أمام عينيها الأن ، لن تستطيع مسامحته أبدًا ، لن تستطيع مسامحة قاتل عائلتها ، أمامها خيارين أما أن تجلس هنا تنتظر قتل أركون لها أو ترحل وتعود لقصر عائلتها عندها ستتزوج أبن عمها وستنتهى وقتها !! وعاجلًا أم أجلًا سوف تموت ، نفت برأسها بشدة واضعة يديها فوق شفتيها محاولة منع شقهاتها من الظهور ، أغمضت عينيها بألم غير عالمة بالذى سوف تفعله الأن
________________________________________________________________________
عند لورا ولجت إلى غرفة ليفاى بخطوات بطيئة ، بعد أن تصرفت مع الحرس وجعلتهم يرحلون وأوهمتهم بوجود مشكلة ما فى الخارج ، أقتربت منه ، نظرت نحوه بنظرات غريبة ، اخرجت الخنجر من ردائها ، نظرت له عدة ثوانى بتردد ، أخذت نفسًا عميقًا ، حسمت أمرها سريعًا ، رفعت الخنجر إلى اعلى مستعدة إلى غرزه داخل قلبه ، جحزت عينيها بشدة فجأة عندما رأت
يتبع
_______________________________________________________________________
رائيكم 💜
توقعاتكم للأحداث 💜

© dolly Ez,
книга «Arkon || أركون».
قتل وهروب p.11
Коментарі