أقتباس
Intro / المقدمة
البداية p.1
سبب خوف أيار p.2
أخذ ثأر أيار p.3
الحرب p.4
إعدام p.5
قصة العقد p.6
أتفاق p.7
ديالا p.8
وصول ديالا p.9
الرسالة p.10
قتل وهروب p.11
P.12 هرب
المواجهة p.13
نهاية ماركوس p.14
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
الحرب p.4
_ لورا
أبتسمت لورا بفرحة عندما سمعت أسمها من بين شفتيه ، أقتربت منه بخطوات بطيئة قائلة بحزن مصطنع
_ أجل مولاى ، هل يمكننى التحدث معك قليلًا؟
نظر لها نظرة غريبة للغاية ومختلطة ، حزن ، غضب ، عتاب ، أستطاعت لورا رؤية ذلك فى نظرته ، أنزلت عينيها سريعًا تنظر إلى الأرض حتى لا ترى نظرته ، أخذ أركون نفسًا عميقًا ، تحدث بلهجة باردة
_ ماذا تريدين لورا ؟ ، لماذا أتيتي إلى هنا مجددًا
رفعت لورا عينيها تحدق به بنظرات نادمة ، تحدثت بنبرة حزينة
_ أعتذر منك أركون على ما حدث صدقنى لقد فهمت الأمر وقتها بشكل خاطئ ، انا لا أزال أحبك فعلًا
أبتسم أركون أبتسامة ساخرة ، نظر لها بغضب واضح فى عينيه ، حتى أنها كانت تشعر أنه سوف ينفجر من كثرة الغضب ، أغمض أركون عينيه فى محاولة منه لتهدئة أعصابه وعدم قتلها فى الحال ، فهو لا يزال متمسك بمبادأه ، التى تريه أنه لا يجب عليه قتل أى شخص سوا للضرورة القصوى مثل الحرب ، تحدث بلهجة حادة بعد فترة قصيرة من الصمت
_ أوقفى حماقاتك تلك لورا ، أنا لا أصدقك ولا أصدق حرف من ما تقولين ، حتى إذا كنتى ما زلتى تحبينني أنا لم أعد احبك ، أعلم أنكى تريدين أن تكونى الملكة لهذا أتيتى إلى هنا ، إلى الخارج لن تنولى ما تريدين ما دمت على قيد الحياة
نظرت له لورا بغضب شديد ، تكاد شرارات الغضب تطاير من عينيها ، تحدثت بلهجة ساخرة
_ حسنًا مولاي اتفهم ذلك ، يبدو أنك احبتت تلك البشرية الحمقاء ، لا أعلم لماذا ليس هناك بها أى شئ يجذب ، أسمعنى جيدًا أنا أفضل منها بكثير ، لما لا تتركها وتعود إلى لورا حبيبتك التى لم ولن تحب أحد سواك وأنتَ نفس الشئ
هب أركون واقفًا فجأة دون سابق أنذار ، أنتفضت لورا عائدة إلى الخلف بسرعة عندما رأته يقف ، يبدو أنها زادت من غضبه كثيرًا ، لم يكن يجب عليها ابدًا ذكر تلك البشرية ، أقترب منها أركون بخطوات بطيئة حتى وقف أمامها ، تحدث بلهجة هادئة محاولًا تمالك أعصابه
_ كيف علمتى بأمرها لورا هل تقومين بمراقبتى
نفت لورا بيديها ووجها بسرعة شديدة، تحدثت بنبرة نافية
_ لا لا مولاى بالتأكيد لا من يجرأ على مراقبتك ، لقد تحدثت عنها من قبل وانا بقربك ليس إلا
أبتسم أركون بسخرية ، فهو لا يصدق اي حرف من كلامها ذلك ، أقترب من اذنها هامسًا بنبرة غاضبة
_ أسمعي لورا لا شأن لكى بها او بى ، ما افعله يخصنى بمفردى ، لا أصدق انكى سمعتى هذا لكن لا بأس سأمررها لكى هذه المرة ، تذكرى أنى سمحت لكى بالتحدث معى وبتلك الطريقة ايضًا، هذا لن يحدث مجددًا ، إذا تكرر ذلك مرة اخرى ستكون العواقب وخيمة لذا أحذري جيدًا ، إذا لم تكونى تريدين أن أغضب الآن وأنفذ ما فى رأسى فلترحلى
أبتعد عنها وهو يرمقها بنظرات ساخرة ، جعلتها تغضب أكثر ، ألتفتت متجهة نحو الباب أمسكت بيده وقبل أن تخرج تحدثت بنبرة متوعدة
_ أعدك أركون لن تكون ملك شخص سواى وسأتخلص من تلك البشرية وسترى ذلك بنفسك
أنهت كلامها لتفتح الباب وتخرج بسرعة وهى غاضبة ، فهى علمت جيدًا انه وصل إلى أقصى درجات الغضب وإذا ظلت أمامه لن يرحمها ، بينما عند أركون ، عاد للجلوس على كرسيه مرة أخرى وهو يلعن اليوم الذى ولدت فيه لورا ويوم رأها فيه ، هى بالتأكيد لن تستطع فعل أى شئ سيمنعها من ذلك، تحدث بنبرة ساخرة محدثًا نفسه
_ تريد الاسترخاء قليلًا فى تلك المملكة لن يحدث شئ كهذا ، سيستمر الجميع فى أغضابك وحسب ، وأنتَ لا تفعل أى شئ سوا التهديد
___________________________________________________________________
عند لورا ما إن خرجت من غرفة الملك حتى توجهت إلى الحديقة الخلفية للقصر ، وهى تراقب جميع ما حولها خوفًا من أن يكون هناك أى شخص يتبعها ، زفرت براحة عندما لم تجد أى شخص ، اقتربت لتجد شخص يرتدى قناع غريب على وجهه ، وقفت بجانبه قائلة بنبرة قلقة
_ أين الحرس أين ذهبوا ، ألسنا مراقبين الآن
سخر منها ذلك الشخص فى داخله ، على تفكيرها ذلك ، هز رأسه نافيًا بعدم اكتراث ، تحدث بلهجة باردة
_ لا تقلقى لا يوجد أى شخص لقد تصرفت معهم ، الأن أخبريني ماذا فعلتى
اومأت لورا برأسها لتروى له جميع ما حدث منذ دخولها حجرة أركون إلى لحظة خروجها من هناك ، أنهت كلامها بنبرة متضايقة
_ لقد اخبرتك لن يصدق كلامى لكنك أنكرت ذلك
صمت ذلك الشخص قليلًا حتى يستطع التفكير ، تحدث بنبرة غير مكترثة
_ لقد كنت اعلم أن هذه ستكون ردة فعله هكذا أنجزنا أول جزء من تلك المهمة
أتسعت عنيا لورا بصدمة عندما سمعت هذا ، نطقت بدهشة
_ ماذا ماذا تقصد ، هل كنت تقصد ذلك منذ البداية
_ بالتأكيد عزيزتى لا أفعل أى شئ دون دراسته جيدًا أنا لست شخص أعتيادى ومتهور
قلبت لورا عينيها بملل من غروره ذلك ، نطقت بنبرة متضايقة قليلًا
_ لما لم تخبرنى بذلك من قبل
_ لأنكى كنتى ستفسدين الأمر ، أسئلتك غير منطقية حقًا
زفرت لورا بضيق ، أستندت بظهرها على الحائط، تحدثت وهى تتفحص المكان بأعينها
_ إذا ما هى الخطة التالية
_ سأخبرك بها عندما اريدك أن تتحركى
أومأت لورا برأسها ، هندمت ثيابها جيدًا ، تحدثت بلهجة باردة وهى تتحرك مبتعدة
_ سأنتظر اتصالك أو رسالتك وأرجو أن لا تقوم بأى شئ مجددًا دون أخبارى
لم تستمع لأى رد ، نظرت خلفها وجدت أنه قد أختفى بسرعة البرق ، زفرت بحنق شديد وهي تلعنه داخلها ، لكنها حاولت تهدئة نفسها قائلة أنها بدونه لن تصل إلى مرادها ، أخذت تسير بخطوات بطيئة عائدة إلى القصر ، عقلها شارد ، تفكر فى نتيجة ما يفعلونه الأن وهل سينجح أم لا
____________________________________________________________
بعد فترة قصيرة ، أجتمع أركون مع الجنود حتى يقرروا ماذا سيفعلون ، كيف علموا بأمر رغبة المستذئبون فى الهجوم ، جلس أركون على مقعد الملك ، أشار بيده لباقى الجنود بالجلوس فهم ظلوا واقفين رهن إشاراته ، ظل صامت لعدة دقائق ولا يجرأ أى شخص على الحديث قبل أن يتحدث هو ، تحدث بنبرة جادة
_ من أين علمتم رغبة المستذئبين فى الهجوم ، وما الذى يأكد لكم مصداقية الأمر
تحدث رئيس الجيش دون رفع رأسه بنبرة جادة
_ يا مولاى تعلم جيدًا أن هناك شخص يرسل لنا أخبارهم ودومًا ما تكون صائبة ، إن عدد جيوشهم يقل تدريجيًا ، ومن أسهل الكائنات التى تتم تحولها إلى مستذئب هم مصاصي الدماء ونفس الأمر بالنسبة لنا فى التحول فنحن نستطع تحويل أى مستذئب بسهولة ، هم يعرفون جيدًا أنك لا تعيش فى المملكة ، لذلك أرادوا الهجوم فجأة دون معرفة أى شخص فى الصباح ، ودون وجودك أيضًا حتى لا تستطع أنقاذنا ومساعدتنا ، قرروا الهجوم عندما تبدأ خيوط الشمس بالظهور ، عندها يكون العدد المستيقظ منا ليس بكثير ، لأن ليس جميع مصاصى الدماء مثلك فهناك الكثير يعانون من مشاكل مع الشمس
صمت أركون قليلًا يفكر في كلام الآخر ، بالتأكيد هو محق ، المستذئبون هم أكثر الكائنات غباًء ، والذين يستمرون على الهجوم على البشر بشكل متتالى وينتقم البشر يالتأكيد منهم ، لذلك تقل أعدادهم بسرعة وبشكل ملحوظ ، بالتأكيد مصاصي الدماء ليسو افضل منهم كثيرًا ، لكن ربما أغلبهم ليس متهور بتلك الطريقة ، تنهد محاولًا إيجاد حل ، تحدث بعد فترة قصيرة من الصمت
_ بالفعل أستطاعوا التفكير جيدًا فى الأمر ، سننطلق فى الغد قبل ظهور الشمس بوقت قصير ، لن يذهب جميع الجيش بالتأكيد سنأخذ عددًا قليلًا منهم والذين هم من النوع النادر من مصاصى الدماء ، فلن أخاطر بحياتكم بالتأكيد
صمت رئيس الجيش قليلًا ، يفكر فى كلام أركون ، هذا فعل متهور حقًا الذى يريد فعله ، نطق بنبرة مترددة
_ لكن مولاى هذا خاطئ ، يجب أن يكون هناك عدد كبير حتى نسطتع هزيمتهم ، نحن لا نعلم إلى الآن كم هو عددهم ، يجب علينا توخى الحذر
رمقه أركون بنظرة غاضبة قليلًا ، حاول تهدئة نفسها ، نطق بنبرة ساخرة قليلًا بعد أن صمت لعدة ثوانى
_ أتمزح معى؟! ، إذا كنت تعلم جيدًا ما الذى يجب عليك فعله ، إذا لما طلبتم مساعدتى !!
نفى رئيس الجيش برأسه بسرعة ، قائلًا مسرعًا
_ لا لا مولاى لقد فهمت الأمر بطريقة خاطئة ، لم أقصد ذلك ، لقد كنت اقترح فحسب
لم تتغير نظرات أركون بعد استماعه لتلك الكلمات ، نطق بنبرة باردة
_ لا يهمنى أقتراحك فى شئ ، ما لدى قد أخبرتكم به ، جهز ١٠ الاف جندى فقط من الجيش والذين يمتلكون القدرة على تحمل أشعة الشمس ، هل فهمت ؟!
اومأ رئيس الجيش برأسه بيأس ، تحدث بقلة حيلة
_ حسنًا مولاي كما تريد سأفعل ذلك
أنهى كلامه ليرحل ومعه باقى رئساء الجيش ، تاركين أركون بمفرده الذى استند على المقعد الخاص به بأرهاق قليلًا ، زفر بضيق شديد من نفسه ومن الذي يفعله الآن ، تحدث معاتبًا نفسه بنبرة خافتة وهو يتجه نحو غرفته
_ ألم تكن تقول أنهم لا يستحقون المساعدة ، لما أنتَ هنا الآن وتحاول مساعدتهم ؟!
____________________________________________________________
خرج رئيس الجيش من الغرفة وهو متضايق قليلًا من تصرف أركون ، أقترب منه مساعده وصديقه قائلًا بنبرة متضايقة
_ حقًا لقد أصبح ذلك الملك مغرور للغاية
زفر رئيس الجيش بضيق ، تحدث بنبرة ساخرة
_ على الأقل يساعدنا ، إذا كان شخص أخر غيره كان سيترك تلك المملكة ولن يلومه أحد ، من دونه ستسقط المملكة حقًا وستنهار
صمت صديقه قليلًا ، يفكر هو يعلم أن الأخر على حق ، لكن طريقة أركون فى الحديث لم تعجبه ، تكلم بنبرة ساخرة
_ لما وهو يريد أن نخسر تلك المعركة ألم تسمع ماذا قال
رمقه رئيس الجيش بنظرات غريبة ، أشاح بنظره بعيدًا عنه قائلًا بنبرة حادة
_ هو يعلم جيدًا ماذا يفعل ، وبالتأكيد لن يأذينا أو بأذى نفسه
لم يستطع صديقه الأقتناع بإجابته تلك ، وحاول الأعتراض قائلًا بنبرة متضايقة
_ لكن
_ ما من لكن أصمت فحسب لن يفيدنا حديثك بأى شئ ، لقد أخبرتك حقيقة الأمر لم يعد لدى شئ أخر لقوله
أنهى كلامه تاركًا صديقه بمفرده متجهًا نحو الخارج ، رمقه صديقه بنظرة مغتاظة قائلًا ببعض الغضب
_ لقد أصبحت مغرور مثله ما بال هؤلاء اليوم
________________________________________________________________
فى اليوم التالى ، يقف أركون على قمة جبل ما ، يحدق فى الأسفل بنظرات غامضة ، لا يوجد أى شخص فى ذلك المكان ، يقف خلفه مجموعة لا بأس بها من الجنود ، فهو بالطبع لم يخاطر بأخذ الجميع معه ، شاهد فجأة حركة خفيفة عند أحد الجبال التى تفصل بينهم وبين منطقة المستذئبين ، أبتسم بسخرية على سذاجتهم تلك هل يظنون حقًا أنه لن يراهم ، ظل يراقب بصمت حركة المستذئبون ، بينما جيشه يقفون خلفه فى أنتظار إشارته للهجوم ، نظر الجيوش له بقلق فالمستذئبون بدأوا بالتحرك والانتشار فى المنطقة وهم لا يمنعوهم ، حتى وقف شخص ما فجأة بالقرب منهم موجهًا سلاحه نحو جندى من مصاصى الدماء ، قبل أن تحين له فرصة إطلاق النيران ، صرخ أركون فجأة وبدون سابق أنذار
_ الأن بسرعةة هجوممم
أنطلق مصاص الدماء بسرعة البرق نحو المستذئبين من حولهم ، راقبهم أركون من فوق وهم يحاربون بعضهم بعًض كان بالفعل عدد المستذئبين يتفوق على عدد مصاصى الدماء ، وهذا الذى جعلهم يتعاملون بأريحية شديدة واطمئنان ، عندما لاحظ أركون ذلك أشار بيده بسرعة بأشارة ما غريبة ظهر فجأة عندها عدد كبير من الجيش فى جميع الاتجاهات وبدأوا بالهجوم بسرعة على المستذئبين يسفكون دمائهم !! ، ذعر بشدة المستذئبين عندما رأوا هذا بدأوا بالعودة إلى الخلف بسرعة وهم يرون أعدادهم تقل تدريجيًا ، صرخ فجأة رئيس الجيش الخاص بهم عندما لم يظل سوا عدد صغير جدًا من الجيش
_ أنسحاب هيا بسرعة فليعد الجميع إلى المملكة
بدأ المستذئبين فى الركض بسرعة فى محاولة منهم للأنسحاب والعودة إلى المملكة ، تبعهم بعض مصاصي الدماء حتى تم القضاء على معظم الجيش تقريبًا وتم أخذ باقى الجيش كأسرى حرب ، ليعودوا منتصرين فرحين إلى أركون الذى يراقبهم عن بعد ، فهو لم يحتج إلى الداخل حتى فقد كان عدد الجيش الآخر صغير للغاية ، أبتسم بأنتصار وعاد إلى المملكة تاركًا جيشه يجمعون الغنائم والتي تكون أغلبها تلك الجثث الخاصة بالمستذئبين للاحتفاظ بها كذكرى !!
_____________________________________________________
عند أركون ، عاد إلى المملكة ، ما إن كاد يدلف إلى الممر الذى به حجرته ، سمع نداء أخيه ليفاى من خلفه
_ أخى أنتظر ، هل يمكنني التحدث معك قليلًا
رمقه أركون بنظرة دهشة ، تحدث بنبرة باردة بعد أن أستوعب الأمر
_ بالتأكيد يمكنك
دلف أركون إلى الغرفة وتبعه ليفاى ، نظر له أركون بهدوء منتظرًا منه أن يتحدث ، طال صمت ليفاي لعدة دقائق وهو يشعر بالتشتت ، أتخذ قراره أخيرًا ، تحدث بنبرة متوترة
_ فى الواقع إن .......
أتسعت عنيا أركون بصدمة ، تحدث بدهشة
_ ماذااااا
يتبع
___________________________________________________________
رائيكم  💜
توقعاتكم للأحداث 💜

© dolly Ez,
книга «Arkon || أركون».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (3)
Rejinda Karbine
الحرب p.4
بتجنن بس لو كان الفصل أطول شويتيين 😺😺
Відповісти
2020-07-26 13:20:31
1
بًشُريَهّ
الحرب p.4
ممكن يكون قاله ان الراجل ده عايز يقتله؟!
Відповісти
2020-07-26 13:41:59
1
بًشُريَهّ
الحرب p.4
او ممكن يقوله ان البطله هربت؟!
Відповісти
2020-07-26 13:42:46
1