أقتباس
Intro / المقدمة
البداية p.1
سبب خوف أيار p.2
أخذ ثأر أيار p.3
الحرب p.4
إعدام p.5
قصة العقد p.6
أتفاق p.7
ديالا p.8
وصول ديالا p.9
الرسالة p.10
قتل وهروب p.11
P.12 هرب
المواجهة p.13
نهاية ماركوس p.14
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
المواجهة p.13
_ لقد علمت إيار حقيقة كونك ملك مصاصى الدماء ، وقد أنهارت فور معرفتها لذلك الامر ، لقد قالت أنكم من قمتم بقتل عائلتها وبالتأكيد ستقتلها هى ايضًا
صدم أركون بشدة عندما سمع هذا الحديث ، هو توقع كل شئ سئ من الممكن حدوثه إلا هذا الشئ ، ظل يحاول النطق بأى شئ ، لكن لم يستطيع ، نطق بعد بضعة دقائق من الصمت بنبرة متشتتة
_ كيف توصلت إلى ذلك ، كيف علمت ؟!
نظرت له ديالا بحزن قليلًا بسبب النظرة التى رأتها فى عينيه ، نظرة القلق من رحيل الأخرى ، تنهدت قائلة
_ لقد وجدتها تخرج من المكتب الخاص بك وهى تبكى بشدة ، يبدو أنها علمت من هناك
قاطعها أركون سريعًا عندما استمع لهذا الحديث قائلًا بنبرة قلقة
_ هل رحلت ؟
نفت ديالا برأسها قائلة بنبرة هادئة
_ لا لم ترحل لقد منعتها من ذلك وأخبرتها أنها يجب عليها التحدث معك اولًا
زفر أركون براحة قليلًا ، على الأقل لم ترحل تمامًا ، جلس على الأريكة ، واضعًا وجهه بين يديه ، شارد الزهن تمامًا ، يفكر فى أيار ، ما الذى سوف تفعله الأن ، هل سترحل ؟ ، بالتأكيد سترحل ، لكنه يحبها لا يرغب فى رحيلها ، يجب عليه التحدث معها ، يجب عليه جعلها تبقى هنا مهما كلفه ذلك ، كانت ديالا تراقبه بنظرات حزينة بعض الشئ ، تحدثت فجأة بنبرة قلقة دون سابق أنذار
_ أركون ماذا ستفعل الأن ؟ كيف ستتصرف
أبعد أركون يديه عن وجهه ، ظل صامت لعدة دقائق محاولًا التفكير فى حل ، رفع كافيه بعدم معرفة قائلًا بنبرة متضايقة وقلقة
_ لا أعلم ديالا ، سأحاول التحدث معها فى الصباح الباكر بالتأكيد هى نائمة الأن
أومأت ديالا برأسها موافقة ، وقف أركون وأتجه مجددًا نحو الأعلى وهو شارد الزهن تمامًا ، تنهدت ديالا بضيق وصعدت إلى الأعلى هى الأخرى وهى لا تفعل أى شئ سوا تمنى أن ينجح أركون ويجعلها تبقى هنا ، إذا رحلت سيحزنان هما الأثنين كثيرًا ، وهذا هى لا تريده أن يحدث ابدًا
____________________________________________________________________
عند أركون ، ظل يحاول الأسترخاء والنوم لكن عقله لم يسمح له بذلك ، أمر إيار يشغل تفكيره كليًا ، لا يستطيع الأسترخاء وعدم التفكير فيها ، ظل على تلك الحالة لمدة ساعتين تقريبًا ، أعتدل جالسًا على سريره بعدما فقد الأمل من أمر أسترخائه ونومه ، أتجه نحو الأسفل تحديدًا نحو مكتبه، حتى يعلم الشئ الذى أكتشتفه أيار هناك ، حتى يستعد لأى سؤال ستطرحه غدًا ، يجب عليه جعلها تبقى هنا ، لن يستطيع تحمل خسارتها ، لن يسمح لها بالذهب بعدما أصبح متيمًا بها هكذا
______________________________________________________________________
عند إيار ، أستيقظت فى الصباح الباكر ، وضعت يديها على رأسها بألم ، تشعر أن رأسها يكاد ينفجر ، هى لم تستطع حتى النوم سوا ساعة واحدة تقريبًا ، فقد كانت طوال الليل تفكر فى الذى سوف تفعله وفى أركون ، وقفت من مكانها ، مقررة تجاهل ألام رأسها الأن ، قامت بتبديل ثيابها سريعًا ، مقررة التحدث مع أركون أولًا بعدها ، ستقرر الرحيل او البقاء ، هى تعلم بالفعل بأمر وجوده فى القصر ،فقد أتى ليلًا لرؤيتها عندها قامت بالتمثيل أمامه أنها نائمة بسبب عدم قدرتها على النقاش وقتها ، ما إن كادت تتجه نحو باب الغرفة ، حتى سمعت صوت طرقات على باب الغرفة ، عقدت حاجبيها بدهشة قليلًا لكنها سمحت للطارق بالدخول إلى الغرفة ، وجدت أركون يدخل إلى الغرفة ، تنهدت بقلق خفيف ، عادت مجددًا نحو فراشها قائلة بنبرة متوترة
_ من الجيد انك أتيت لقد أردت الحديث معك قليلًا
تنهد أركون بقلق خفيف ، تضايق بشدة عندما رأى قلقها الواضح منه ، أقترب منها جالسًا أمامها قائلًا بنبرة هادئة
_ أعلم أن هناك مئات الأسئلة ترغبين فى سؤالها ، أنا مستعد لسماع جميع أسئلتك تلك والإجابة عليها
نظرت له إيار بدهشة قليلًا فهى لم تتوقع أن يتحدث وكأن الأمر أعتيادى ، أخذت نفسًا عميقًا ، تحدثت بنبرة حاولت قدر الإمكان جعلها هادئة
_ لما لم تخبرنى منذ البداية أنك ملك مصاصى الدماء
صمت أركون قليلًا ، رفع عينيه محدقًا بها قائلًا بنبرة ثابتة
_ هل كنتى ستبقين إن علمتى الحقيقة ؟! ، فى بداية الأمر كانت شفقة عليكى بسبب حالتك تلك ، بعدها لم أرغب فى أخبارك لأنى أحببتك بصدق ، إذا أخبرتك وقتها كنتى سترحلين
صمتت إيار قليلًا ، تفكر فى حديثه هو محق حقًا ، لكن لقد قال انه بيحبها هل هو بالفعل يحبها ؟! ، نفت جميع تلك الأفكار من رأسها حتى لا تشتتها ، أكملت حديثها قائلة
_ ما هى قصتك منذ البداية أركون ؟ ، لما تختفى كثيرًا فى فترات مختلفة ؟ ، كيف تعلم بكل شئ ؟ ، من هى ديالا ؟ ، هل ستقوم بأذيتى فى يوم ما ؟ ، هل تحبنى بالفعل ؟ ، لو بقيت هنا ماذا سيحدث ؟ ، هذه هى الأسئلة التى أرغب فى معرفة إجابة لها
أخذ أركون نفسًا عميقًا ، لقد علم أنها سألت جميع تلك الأسئلة مرة واحدة ، حتى لا تتوتر أو تتناسى أى شئ ، تحدث بنبرة هادئة
_ أنظرى لقد كنت الأبن الأكبر للعائلة الملكية لمصاصى الدماء ، كان لدى شقيقان ليفاى وليوناردو ، دومًا ما كانا والداى يفضلاننى عن أخوتى لأنى أكون ولى العهد ولدى قوة أخرى ، ذلك جعل أخوتى يكرهوننى فحسب ، بعد موت والداى وتولى الحكم ، زاد كرههم لى ، رحل ليونادرو بعدها وتحول إلى مستذئب ، وبدأ يصبح أقوى أكثر فأكثر إلى أن أصبح ملك المستذئبين ، وهو الأن يخطط لقتلى كما كان يرغب طوال حياتنا ، لذلك هناك حرب أخرى ستحدث بين مصاصى الدماء وبين المستذئبين قريبًا ، ليفاى كان يحاول أن يظهر لى أنه يحبنى لكنه لم بفعل ذلك فى يوم بل أراد قتلى ولكن هو فى النهاية من تم قتله ، أول فتاة كنت أظن أننى أحبها كانت تدعى لورا كانت أبنة عمى ، ظلت تحاول أقناعى أنها تحبنى بالفعل ، وأكتشفت فى نهاية المطاف خيانتها لى مع شقيقى ليفاى ، حاولت كثيرًا أخبارى ان ذلك خاطئ ، لكنها لم تكن تعلم أننى علمت كل خططهم ، فى النهاية كان ليفاى يخطط لقتل لورا ، ولورا تخطط لقتل ليفاى ، ونجحت لورا فى ذلك بالفعل ، وقد قام ليونادرو بأخذها معه إلى قصره ، فقد ظن أننى سأذهب لأخذ بثأر ليفاى ، لكنه لم يكن يعلم أننى أعلم أن كل ذلك سوف يحدث ، وأنى قد خططت لحدوث كل شئ ، لورا سيقوم بقتلها بالطبع عندما لن يجد منى أى إستجابة لما كان يريده ، لم أحب يومًا تلك المملكة ، دومًا ما يتصرفون بطريقة همجية نوعًا ما ، كانو يقومون بقتل الكثيرين دون أذنى حتى ، لذلك هجرتهم لكنى كنت أعود إلى هناك للضرورة القصوة فقط ، الشئ الوحيد الذى جعلنى وضعت خطتى للتخلص منهم ، هى محاولاتهم الكثيرة لقتلى ، لن أنتظر حتى ينجحوا بذلك بالتأكيد ، عندما اختفى أتجه إلى المملكة للأهتمام بالأمور الضرورية هناك ، أعلم بكل شئ بسبب قدرتى فى العودة بالزمن ، أختبأ وقتها فى أى مكان وأراقب ما يحدث حولى ، وفى بعض الأوقات أشعر بذلك فقط ، ديالا تكون مستذئبة ضعيفة بعض الشئ لكن ذكية للغاية ، كنا صديقان منذ كنت صغير فى العمر ، لم اخبر احدًا بذلك بالطبع فى أى يوم حتى لا يقوم أى أحد بإيذائها ، هى كشقيقتى تساعدنى فى الكثير من الأشياء ، بالتأكيد لا لو أردت أن أؤذيكى فى يوم لم أكن سأنتظر حتى الأن لأفعل ذلك ، أنا أحببتك إيار ، لقد تخطيت حتى مرحلة الحب تلك لقد أصبحت متيم بك حقًا ، من المحال أن أقوم بأذيتك ، إذا بقيتى هنا لو بالفعل تحبيننى ، وأنتِ تقبلين بى هكذا ، ستطرين إلى التحول حتى نستطيع التزوج ، لو لا تباديلننى الشعور ستبقين كمجرد صديقة ، ولن أؤذيكى أبدًا إن بقيتى دون التحول صدقينى ، بالمناسبة من قام بقتل عائلتك وقام بالهجوم عليكى تم قتله ، أنا لا أؤذى سوا من يقوم بإيذائي أو إيذاء شخص أحبه
صمتت إيار ، تحدق نحوه بصدمة الأن قد اضتح أمامها كل شئ ، لقد قام بأخذ حق عائلتها حقًا ، ظلت تنظر حولها بتشتت لا تعلم ماذا ستفعل الآن حتى ، نطقت بنبرة متشتتة
_ لا أعلم أنا أحبك بالفعل لكن لا أستطيع
قاطعها أركون عندما وقف قائلًا بنبرة هادئة ، بينما فى داخله يكاد يموت من القلق والخوف من المستقبل
_ لا أريد ردك الأن إيار فقد ، قومى بالتفكير فى الأمر فحسب وعندما تتخذين قرارك أخبرينى إذا قررتى البقاء كصديقة او كأخرى سأسعد بذلك بالتأكيد ، إذا اردتى الرحيل لن امنعكى بالطبع سأتمنى لكى السعادة ، سأرحل الأن حتى لا اقوم بتشتيت تفكيرك
صمتت إيار ، أومأت برأسها فحسب دون النطق بكلمة ، شردت تفكر فى الذى يجب عليها فعله الأن ، بينما خرج أركون مع الحجرة وهو يتمنى أن تظل هنا ، لا يستطيع التخلى عنها حقًا لا يستطيع ذلك
_____________________________________________________________________
عند لورا ، خرجت من غرفتها بعد أن تصرفت مع الحرس والخدم الموجودين فى الأرجاء ، مستعدة للهرب ، ظلت تنظر حولها بحذر شديد ، خوفًا من أكتشاف أمرها ، أتجهت نحو الأسفل ، تشعر أن قدميها تتحملها بصعوبة بالغة ، وصلت أخيرًا نحو باب القصر ، علت أبتسامة النصر وجهها ، وما إن كادت تخرج حتى شحب وجهها بشدة ، عندما شعرت بسيف ما يوضع فوق عنقها ، سمعت ليونادرو يقول بنبرة حادة
_ ألم أحذركى من الهرب لورا ؟! ، لقد أخبرتكى أنكى إذا حاولت الهرب سأقوم بقتلك ، لكن يبدو أنكى ظننتى أننى كنت امزح ، وداعًا لورا
لم يعطيها فرصة للرد حتى ، فقد رفع سيفه وأنزله بقوة على عنقها ، لقد نفذ ما أخبرها به بالفعل ، لم يتأثر حتى بمنظرها فى تلك اللحظة ، بل نادى على الحرس بصوت جمهورى قائلًا
_ لديكم وجبة جديدة أستمتعوا بها
أنهى كلماته تلك ورحل متجهًا نحو الأعلى ،تاركًا الحرس ينظرون نحو أيار بنظرات جائعة ، وهو يفكر أنه ولأول مرة فعل شئ جيد لأخيه ليفاى وقام بأخذ حقه
_______________________________________________________________
عند ديالا ، صعدت نحو غرفة أيار حتى تطمئن عليها ، وهى تفكر أنها يجب عليها التدخل لإصلاح الأمر ، طرقت على باب الغرفة ، لم تستمع لأى رد ، عقدت حاجبيها بدهشة وولجت إلى الغرفة بعد أن قامت بمناداة إيار عدة مرات ولم تجد أى إجابة ، أتسعت عينيها بصدمة عندما رأت
يتبع
____________________________________________________________________
رائيكم 💜
توقعاتكم للأحداث 💜
© dolly Ez,
книга «Arkon || أركون».
نهاية ماركوس p.14
Коментарі