أقتباس
Intro / المقدمة
البداية p.1
سبب خوف أيار p.2
أخذ ثأر أيار p.3
الحرب p.4
إعدام p.5
قصة العقد p.6
أتفاق p.7
ديالا p.8
وصول ديالا p.9
الرسالة p.10
قتل وهروب p.11
P.12 هرب
المواجهة p.13
نهاية ماركوس p.14
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
حتى جحزت عينيه بصدمة عندما رأى أيار واقفة فى وجهه ، تحدث بنبرة مصدومة ناطقًا أسمها
_ إيار !! ، هل عدتى حقًا ؟!
أبتسمت إيار ، أقتربت منه ، نظرت نحوه ومقلتيها قد أمتلئت بالدموع ، تحدثت بنبرة خافتة
_ لم استطع تركك أركون أنا حقًا أحبك
أبتسم أركون بسعادة شديدة ، هو الأن يشعر أنه أسعد شخص على وجه الأرض ، قام بمعانقتها بقوة قائلًا بنبرة خافتة
_ كم انتظرت تلك الكلمات منك عزيزتى أيار ، أحبك أكثر من أى شئ فى هذا العالم
شدت أيار على العناق قائلة بنبرة فرحة
_ لا أصدق حقًا أننى اسمع هذا الحديث منك ، أنا أسعد إنسانة على وجه الأرض
كانت ديالا تراقب الموقف بأبتسامة فرحة ، لكنها نطقت بنبرة جادة
_ حسنًا اعلم ان تلك لحظة رومانسية نوعًا ما بين شخص وحبيبته ، لكن أعتذر يجب على مقاطعتكما ، يجب علينا التحرك ، ليس لدينا وقتًا نضيعه يا سيد أركون
أبتعد أركون عن إيار ، لاعنًا ديالا بشدة ، فهى قامت بمقاطعة اللحظة التى انتظرها طويلًا ، نظر نحو إيار وجدها تنظر نحو الأسفل ، وقد أحمرت وجنتيها من الخجل ، أبتسم بخفة على ذلك ، أقترب من أذنها هامسًا بنبرة خافتة
_ هل تقبلين الزواج منى والتحول والمجئ إلى المملكة معى يا أثمن شئ بالنسبة لى
أبتسمت إيار واومأت برأسها قائلة بنبرة صادقة وهى تنظر نحوه بحب واضح
_ سأفعل جميع ما تريده وأذهب معك إلى أى مكان ترغب به لا أستطيع التخلى عنك ابدًا أركون
أبتسم أركون بخفة وكاد يرد ، لكن قاطعه صوت ديالا التى بدأت بالتنحنح علها تنجح فى لفت أنتباههم ، نطق بنبرة خافتة
_ نكمل حديثنا فى ما بعد جوهرتى الثمينة ، هيا يجب علينا الرحيل
أومأت إيار برأسها ، انطلق أركون ومعه ديالا وإيار نحو المملكة سريعًا ، حتى ينتهوا من ذلك الأمر
___________________________________________________________________
عند أركون قام بعقد أجتماع مع الجيش ، لم يكن يعلم أى أحد بالذى سوف يحدث بعد، تحدث أركون بنبرة جادة
_ أنظروا سيقوم المستذئبين بالهجوم وعلى الأرجح تلك المرة بجيشهم كلهم ، تلك المرة يجب علينا القضاء عليهم جميعًا
بدأ الجميع بالتحدث فى نفس الوقت منهم من اعترض ومنهم من واقف ، زفر أركون بضيق ناطقًا بصوت جمهورى
_ اهدأوا فليتحدث شخص ثم الأخر ، تفضل يا قائد الجيش
صمت قائد الجيش قليلًا ، يفكر فى الأمر تحدث بنبرة متوترة
_ مولاى هل أنتَ متأكد أن جميع الجيش سيهجم
اومأ أركون برأسه وأشار بيده ليستكمل الأخر حديثه ، أكمل قائد الجيش قائلًا
_ كوننا نرغب فى القضاء عليهم جميعًا الن يحدث ذلك خلل فى النظام الكونى
نفى أركون برأسه ، تحدث بنبرة هادئة
_ بالطبع لا هناك سلالة ستتبقى هى السلالة الأضعف بينهم ، لن يشكلوا لنا أى خطر بالطبع
أومأ قائد الجيش وعاد للجلوس مرة أخرى ، تحدث مساعده بنبرة متسائلة
_ هذا يعنى اننا يجب علينا أخذ عدد كبير من الجيش نصفه على الأقل أليس كذلك
دهش أركون قليلًا من سؤاله ذلك ، ألم يكن متواجد فى الحروب السابقة أم ماذا ، تحدث بنبرة متضايقة قائلًا
_ بالطبع لا عدد المستذئبين يقل تدريجيًا بسبب كثرة حروبهم لم يتبقى منهم سوا القليل ، سنأخذ ضعف عدد جيشهم ٩٠ ألف
اومأ ذلك الشخص وجلس ، تحدث شخص آخر قائلًا بنبرة متسائلة
_ لكن مولاى هل هذا شئ مأكد ، لما يرغبون فى القتال
زفر أركون بضيق شديد ، وهو يفكر هل هؤلاء يفكرون حقًا ؟! ، تحدث بنبرة متضايقة ومنفعلة قليلًا
_ بالطبع مأكد هل سأخبركم شيئًا مشكوكًا به ، ما هذا السؤال حتى يتوسعوا فى المساحة ويقضون على مصاصى الدماء بالطبع
اومأ ذلك الشخص وصمت ، لم تتبقى أى أسئلة فقد كانو جميعهم يقولون نفس الشئ ، تحدث أركون بنبرة جادة
_ يجب علينا التحرك غدُا مع بداية ظهور خيوط الشمس أستعدوا للمعركة
أستمع لتلك الهتفاتات الفرحة والمشجعة ، أبتسم لأول مرة معهم ، وهو يشعر أن النتيجة ستكون فى صالحهم
___________________________________________________________________
عند إيار ، كانت تقف فى غرفة أركون ، واضعة يديها فوق عنقها ، بعد أن قام أركون بتحويلها إلى مصاصة دماء ، تحدق نحو الخارج بشرود ، شعرت بذراعيه تلتف حول خصرها ، وضع وجهه فوق كتفها قائلًا بنبرة هادئة
_ بماذا شردتى عزيزتى
أبتسمت إيار بخفة بسبب تصرفاته تلك ، ألقت رأسها على صدره ، قائلة بنبرة شاردة
_ لا أعلم حقًا ، أركون أنا غير مطمئنة للأمر أيجدر بك الذهاب إلى الحرب حقًا
أبتسم أركون بسبب قلقها ذلك عليه ، قام برفع ذقنها ، جاعلًا أياها تنظر نحوه ، تحدث بأبتسامة
_ عزيزتى لا تقلقى هذه مجرد حرب بسيطة ، صدقينى سأعود إليكى منتصرًا لا تقلقى
ألتفتت له إيار ، عانقته بخفة قائلة بنبرة خافتة
_ أثق بك ، سأنتظرك
أبتسم أركون ولم يرد ، قام فقط بمبادلتها العناق وهو سعيد للغاية ، بالمستوى الذى وصلت إليه علاقتهما
______________________________________________________________________
فى اليوم التالى ، يقف أركون على قمة جبل ما من الجبال ، بينما باقى جيشه منتشر فى جميع الأرجاء ، هم الأن فى نفس مكان الحرب السابقة ، ظل أركون يراقب الأمر بعينيه بحذر ، ينتظر ظهور أى شخص ، وجد فجأة حركة خفيفة وراء بعض الجيوش ، علم وقتها ما يحاول المستذئبون فعله ، أشار بيده لهم سريعًا ، ألتفتوا وبدأت الجرب بالفعل بينهم ، كانوا مصاصى الدماء يتفقون على المستذئبين قوة وعددًا ، حتى الأن مصاصى الدماء هم الفائزون ، ظل أركون ينظر حوله بتفحص ، يبحث عن شخص ما ، وجده أخيرًا مختبأ بين بعض الجيوش ، لقد كان فى قمة الجيش منذ قليل لكنه تراجع عندما رأى النتيجة ، أبتسم أركون بسخرية على خوف ليونادرو ، أتجه نحوه بأقصى سرعة ، يلوح بسيفه فى الهواء ، يقوم بقتل أى شخص يظهر أمامه ، نظر له ليوناردو عندها علم أنه هو هدفه ، لم يتراجع كما ظن أركون ، بل اقترب منه بسرعة ، ناظرًا نحوه نظرات حقد ، رافعُا سيفه نحو الأعلى ، مستعدًا لقتله لكن أركون تخطى ضربته تلك سريعًا ، وقام بمباغتته من الخلف ، وقع ليوناردو قتيلًا على الأرض ، نظر نحوه أركون بعدم أكتراث تام ، لم يتأثر حتى بالأمر، ليوناردو طوال حياته يحاول قتله ، لم يرى منه تصرف واحد يجعله يحزن عليه الأن ، نظر نحو الجيش الذى بدأ عدده يتضائل بشدة ، وقد ذعر الكثير منهم وفقدوا شجاعتهم تلك بسبب مقتل ملكهم ، تدخل أركون وبدأ بقتل أى شخص يعترض طريقه حتى ينهوا تلك الحرب سريعًا ، وقف أركون فى نهاية المطاف على حافة جبل ما ، يحدق فى الأرض التى تحول لونها إلى الأحمر ، بسبب كثرة الدماء والجثث ، نظر إلى جيشه الذى لم يقتل منه أحد فقط مجرد إصبابات بسيطة ، أبتسامة نصر علت وجهه عندما رأى ذلك ، هذا يعنى أن المستذئبين قد أنتهو الأن تمامًا ، امسك بلجام جواده عائدًا إلى قصره بعدما أستولى على مملكة المستذئبين التى أصبحت فارغة تقريبًا وانتشر فيها مصاصى الدماء
_______________________________________________________________
بعد مرور بضعة أيام ، يعمل جميع من فى القصر على قدم وساق حتى ينتهوا سريعًا ، اليوم هو زفاف أركون وإيار ، جلست إيار فى حجرة ما ، يقوم الخدم بتجيهزها ، ولجت ديالا إلى الغرفة ، فقد قررت هى أيضًا التحول والبقاء هنا فى القصر كما عرض عليها أركون ، أبتسمت بخفة فورما رأت إيار ، تحدثت بإعجاب
_ يا فتاة لما يجهزونك ويضعون تلك الأشياء حقًا انتِ فاتنة للغاية بدونها
أبتسمت أيار بخفة على إطارئها ذلك قائلة بأبتسامة
_ أشكرك ديالا على حديثك اللطيف ، لكن لا أعتقد أن ذلك صحيح
أقتربت منها ديالا ، جالسة بالقرب منها قائلة بنبرة مرحة
_ بحقك أيار انا لا استطيع مجاملة أى شخص ، الذى فى داخلى أقوله على الفور دون أى تردد
أبتسمت إيار فورما تذكرت شيئًا ما ، تحدثت بنبرة ساخرة وهى تنظر نحو المرأة بعدما أنتهى الخدم
_ هذا يذكرنى بحديثك معى عندما كنت مع أركون قبل المجئ إلى هنا ، وعندما حاول التحدث معكى ذلك الشخص المسكن وقتها قمتى بضربه ، رغم كونه كان يحاول التحدث معكى بأعتيادية
نظرت ديالا نحوها بغضب مصتنع قائلة بأنفعال مزيف
_ ليس لى شأن هو من قام بإزعاجى
_ حقًا !! ، لقد قال لكى فقط ما هو اسمك ؟!
قالت كلماتها تلك بدهشة محدقة بديالا، ظلا صامتين قليلًا لينفجرا سويًا من الضحك ، تحدثت ديالا من بين ضحكاتها
_ لا هذا ليس صحيحًا ، لقد كان يسأل حتى يبدأ بالتغزل ، لذا اردت إيقافه قبل أن يتمادى
لم تزد إيجابة ديالا إيار سوا ضحكًا فقط ، سمعتا صوت طرقات على باب الحجرة ، دلف بعدها الخادم قائلًا بنبرة هادئة
_ مولاتى مولاى ينتظرك فى الخارج
اومأت إيار برأسها ، خرج الخادم ، التفتت إيار نحو المرأة حتى تتأكد من مظرهها ، قلبت ديالا عينيها بملل ، قائلة بملل بينما تتجه نحو الباب
_ لا أعلم لما تفعلين كل ذلك ، انتِ كنتى تقابلينه كل يوم عندما تستيقظين ، إذا يعلم حقيقتك لا داعى لكل ذلك فى تلك اللحظة ، لن يشكل زفافك فرقًا
أنهت كلماتها تلك ، وخرجت من الغرفة مسرعة قبل أن تقتلها إيار ، زفرت إيار بضيق مصتنع من تصرفات ديالا بينما فى داخلها هى تضحك عليها ، تنهدت أيار وخرجت من الغرفة وجدت أركون ينتظرها ، أبتسم بخفة عندما رأها ، أمسك يديها مقبلًا إياها ، تحدث قائلًا
_ ما هذا الجمال إيار ، أنا أكبر محظوظ فى ذلك العالم بأسره لأنى فزت بأجمل فتاة فى العالم
أبتسمت إيار ، أحمرت وجنتيها بخجل ولم تستطع إيجاد رد مناسب ، تحدثت بنبرة خافتة
_ أشكرك
عقد أركون حاجبيه بدهشة ، تحدث بنبرة متضايقة مصتنعة
_ هذا فقط ، أين الردود الرومانسية يا فتاة
رفعت إيار كتفيها بعدم معرفة ، قائلة بعدم أكتراث
_ ليس لدى منها ، أذهب وأسأل شخصًا آخر عنها
رفع حاجبيه ممسكًا بيدها ، متجهًا نحو الأسفل قائلًا بنبرة متسائلة
_ إذا هذا يعنى أن اقوم بخيانتك
نظرت إيار نحوه بحدة شديدة ، تحدثت بنبرة منفعلة
_ ماذا !! ، سأقوم بقتلك عندها
لوى أركون شفتيه بتهكم ، ناظرًا نحوها بخبث ، تحدث بنبرة بريئة
_ لماذا ألستى انتِ من قلتى ذلك ، فى النهاية سأستطيع سماع منكى جميع ما أريده لا داعى للقلق
أنهى كلماته تلك بنبرة عابثة جعلت إيار تبتسم تلقائيًا ، أبتسم اركون بسعادة فها هى جميع أحلامه تتحقق الأن ، ولم يختلف حاله عن حال إيار كثيرًا ، فقد ابتسمت بفرحة بسبب تحقق أمنيتها وحلمها على أرض الواقع
_______________________________________________________________________
تمت بحمد الله 💜

رائيكم فى الرواية كلها 💜

السرد ؟ الحوار ؟ رائيكم فى كل حاجة ؟ 💜

ياريت محدش يطنش علشان الإجابة دى مهمة جدًا بالنسبة ليا 💜

بلاش قرائة صامتة وتم وملصقات فى آخر فصل محتاجة اعرف رائيكم 🙃🙃

( أنا كنت ناوية أحط في الرواية دي أحداث اكتر من كده بكتير بس التفاعل مساعدنيش أعمل ده 🙂 )

© dolly Ez,
книга «Arkon || أركون».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
8amzaa
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
هي حلوة جداا بس گنت بتوقع احداث اكتر☺❤
Відповісти
2020-08-11 14:17:25
1