أقتباس
Intro / المقدمة
البداية p.1
سبب خوف أيار p.2
أخذ ثأر أيار p.3
الحرب p.4
إعدام p.5
قصة العقد p.6
أتفاق p.7
ديالا p.8
وصول ديالا p.9
الرسالة p.10
قتل وهروب p.11
P.12 هرب
المواجهة p.13
نهاية ماركوس p.14
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
قتل وهروب p.11
جحزت عينيها بشدة فجأة عندما رأت الخنجر قد أنغرز فى يد ليفاى ليس فى قلبه كما كانت تريد بسبب حركته المفاجأة والسريعة ، وقف أمامها ممسكًا بزارعه بألم قليلًا ، رمقها بنظرات حادة وغاضبة ، عادت لورا إلى الوراء قليلًا بخوف وقلق ، هى لم تتوقع أطلاقًا أن يستيقظ الأن ، نظرت نحوه وجدته يحاول الإمساك بسيفه ، فزعت بشدة عندما رأت ذلك ، شدت على ذلك الخنجر فى يدها بقوة ، أقتربت منه مستعدة للهجوم عليه ، يجب عليها التخلص منه قبل أن يتخلص هو منها ، بعدها ستقوم بالهرب من الغرفة ، أقتربت منه مسرعة رافعة الخنجر إلى أعلى ، مستعدة إلى طعنه بها ، أبتعد عنها ليفاى سريعًا فلم تستطع سوا خدشه فحسب ، بدأت الحرب بينهما إلى أن سقط سيف ليفاى بسبب ضربات لورا المتفرقة فى جميع جسده ، التى تسببت فى إخارة قواه ، أقتربت منه لورا بخطوات متمهلة ، نظرت له وجدته سقط على الأرض بسبب أرهاقه ، يحاول مناداة شخص ما حتى يساعده لكن لا توجد أى إجابة ، شدت على خنجرها ، رفعته إلى الأعلى وأنزلته بقوة نحو قلبه تحديدًا ، بدأ يحاول ألتقاط أنفاسه دون أى جدوى ، ينظر لها نظرات حقد واضحة وكره ، توقف عن التنفس بعد بضعة ثوانى ، أغمض عينيه بأستسلام ، لتكون هذه هى نهاية ولى العهد ، نهايته على يد فتاة لا يشغل رأسها سوا الحكم ، نظرت لورا نحوه بفزع وكأنها لاحظت أخيرًا الذى فعلته ، سقط الخنجر من بين يديها ، جثت على ركبتيه أمامه ، بدأت بتفقد جسده ربما لايزال على قيد الحياة ، كانت هذا ما تحاول أقناع نفسها به ، رغم كونها متأكدة أن ذلك خطأ ، أمتلئت مقلتيها بالدموع عندما تأكدت من الذى فعلته ، لقد قتلته حقًا ، كيف أستطاعت فعل ذلك كيف ، لقد تناست جميع الذكريات التى كانت بينهم بمنتهى السهولة وقررت قتله ، من أجل حكم سخيف كيف فعلت ذلك كيف ، أغمضت عينيها بقوة سامحة لدموعها بالإنهمار على وجهها ، تشعر بالندم الشديد الآن لكن لن ينفعها الندم فى أى شئ ، لم تفكر فى الهرب حتى ، هى تستحق ما سيحدث لها ، بدأت بقول كلمات الأعتذار التى ليس منها أى جدوى ، نظرت نحو باب الحجرة عندما شعرت بأقتراب خطوات ما من باب الحجرة ، بدأت الرؤية حولها تتشوش ، وضعت يديها على رأسها بسبب شعورها بالألم الشديد هناك ، أغمضت عينيها فجأة وسقطت على الأرض مغشيًا عليها تزامنًا مع ولوج ذلك الشخص إلى الغرفة الذى لم تستطع تحديد هويته بسبب تشوش رؤيتها فى تلك اللحظة وسقوطها مغشيًا عليها
___________________________________________________________________________
عند أيار ، خرجت من المكتب ، يتضح على وجهها أثار البكاء ، تحاول منع دموعها من الأنهمار بشدة مرة أخرى ، وجدت ديالا فى وجهها ، نظرت ديالا نحوها بدهشة بسبب حالتها المذرية ، وضعت يديها على كتفيها قائلة بنبرة حانية
_ أيار ماذا هناك ، لما كنتى تبكين
نفت أيار برأسها ، منزلة رأسها إلى الأسفل ، فهى لا تريد لأحد أن يعلم ما حدث ، تحدثت بنبرة متحشرجة
_ لا لا يوجد شئ ، لم أكن أبكى لقد دخل شئ ما فى عيني فقط
لم تصدقها ديالا بالطبع ، هى متأكدة أن هناك خطب ما لكنها لا تعلم ما هو ، وبالتأكيد لن تترك أيار هكذا ، تحدثت بنبرة هادئة محاولة بث الطمئنينة داخلها قائلة
_ أعلم أن هناك خطب ما لكنى لا أريد الضغط عليكي لقوله ، أريد فقط أخبارك أننى بجانبك دومًا إذا اردتى الحديث أنا موجودة بجانبك يمكنك الحديث معى كما تشائين
أنفجرت أيار باكية بشدة عندما أستمعت لكلام ديالا ذلك ، كأنها أعطت بكلامها الأذن لتعود أيار للبكاء مرة أخرى ، دهشت ديالا قليلًا من ذلك لكنها عانقتها محاولة تهدئتها قائلة بنبرة حانية
_ أهدئى أهدئى ، أنا معكى لن يحدث لكى أى شئ سئ ، فقط أهدأى واخبرينى ماذا حدث ربما سأستطيع مساعدتك
حاولت أيار التوقف عن البكاء والتحدث ، لكنها لم تستطع التوقف ، رغم كونها قلقة قليلًا من الحديث مع ديالا ، لكنها سترتاح وقتها ، لاحظت ديالا عدم مقدرة أيار على الحديث ، ظلت تربت على ظهرها محاولة تهدئتها ، وهى تنظر حولها رأت باب المكتب مفتوح قليلًا وهو لم يكن هكذا من قبل ، وأيار تبكى بعدما خرجت من المكتب ، يبدو انها أستنتجت ما حدث ، لاحظت أن أيار بدأت بالهدوء قليلًا والتوقف عن البكاء ، أبتعدت عنها أيار ببطئ ، وضعت يديها على وجهها محاولة أبعاد أثار البكاء عنها ، ظلت ديالا صامتة إلى حين أنتهاء أيار ، تحدثت ما إن رأتها هدئت
_ أيار ماذا رأيتى فى المكتب
صمتت أيار ولم ترد ، تشعر بالتشتت ولا تدرى هل يجب عليها أخبارها أم لا ، خاصة أنها غير متأكدة من نوعها إذا كانت بشرية أم لا ، لاحظت ديالا ترددها الواضح ذلك لتقول بنبرة هادئة
_ لا تقلقى أيار يمكنكى التحدث معى فيما تشائين ، لن أؤذيكى لا تخافى
أخذت أيار نفسًا عميقًا ، حسمت أمرها سريعًا مقررة أخبارها ، تحدثت بنبرة مهزوزة بعض الشئ
_ لقد أكتشفت أن أركون ملك مصاصى الدماء ، بالتأكيد سيرغب فى قتلى ، عندما يعلم أنى علمت حقيقته
لم تتفاجئ ديالا من بداية حديثها فهى قد علمت ذلك عندما نظرت نحو المكتب ، لكنها دهشت حقًا عندما قالت أيار أنه سيرغب فى قتلها ، كيف تفكر تلك الفتاة ، تحدثت بلهجة منفعلة بعض الشئ
_ بحقك أيار كيف تفكرين أنه سيفعل شيئًا كهذا ، لو كان ينوى فعل ذلك لم يكن سيبقيكى فى القصر طوال تلك المدة
أنفجرت أيار فى وجهها صارخة بغضب ، لقد كان كلام ديالا ذلك هو الشعلة التى جعلتها تنفجر
_ بالتأكيد سيفعل هذا هو مصاص دماء سيتخلص منى مثلما تخلص قومه من والداى ، لا أعلم لما ساعدنى لكنه بالتأكيد سيتخلص منى ، وبالتأكيد انتِ مثله
صدمت ديالا من ذلك بشدة ، هى لم تتوقع أن يكون هناك شخص ما قتل عائلتها من هناك ، أخذت نفسًا عميقًا ، أكملت بنبرة هادئة قائلة
_ أركون من المحال أن يقوم بقتلك أيار ، عائلتك لم أكن أعلم عنها وأنا ايضًا أعلم جيدًا أن أركون لم يكن يعلم أنهم سيفعلون ذلك ، صدقيني لو أراد قتلك كان سيفعلها منذ جئتى إلى هنا لكنه لا يريد ذلك
صمتت أيار قليلًا تفكر فى حديثها ذلك ، هى محقة لكن لما يجلعها تظل فى قصره بالتأكيد يرغب فى شيئًا ما ، نفت أيار برأسها قائلة
_ ولما أبقانى هنا !! بالتأكيد يرغب فى فعل شيئًا ما سئ بالنسبة لى بعدها سيقوم بقتلى
نظرت لها ديالا بضيق شديد بسبب تفكيرها ذلك ، تحدثت بنبرة منفعلة
_ لأنه يحبك يا فتاة ، يحبك لكنه يرفض الأعتراف بذلك
صدمت أيار بشدة من حديثها ذلك ، صمتت محاولة استيعاب الأمر ، حاولت النطق بأى شئ ، لكن لم يخرج من فمها سوا كلمة واحدة
_ ماذا !!
ألتفتت ديالا إلى الجهة الأخرى ، قائلة بنبرة شاردة
_ كل تصرفاته تظهر أنه يحبك للغاية ، لكنه لم يرغب فى الأعتراف لأنه ليس من فصيلتك ، أيار لا تفعلى أى شئ أحمق ، أجلسى هنا وتحدثى معه ، عندها سيتضح أمامك أن حديثى ذلك صحيح ، فكرى قليلًا فى الأمر عندها ستعلمين أننى على حق
ألتفتت ديالا مرة أخرى نحو أيار وجدتها تنظر حولها بتشتت واضعة كفها فوق رأسها ، محاولة تهدئة نفسها ، تحدثت ديالا بلهجة هادئة
_ أيار أصعدى إلى غرفتك وفكرى قليلًا فى الأمر أفضل من البقاء متشتتة أليس كذلك
اومأت أيار برأسها ، صعدت نحو الأعلى بخطوات متمهلة ، عقلها شارد ، مئات الأسئلة تجوب داخل رأسها ذهابًا وإيابًا ، لا تجد لهم أى إجابة ، ولن تجد لهم أى إجابة إلا مع أركون
_________________________________________________________________________
عند ديالا ، صعدت نحو غرفتها ، وهى شاردة الزهن تمامًا ، ولجت نحو غرفتها بخطوات متمهلة ، أرتمت على سريرها بخفة ، تفكر فى أركون وأيار ، تتمنى حقًا أن تسامح أيار أركون على كونه خبأ عليها الأمر ، هما الأثنين يحبان بعضهما البعض ، ذلك واضح للغاية عليهما هما الأثنين ، هى بالفعل كانت تحب أركون مثلما قال ليوناردو لكن كان ذلك منذ زمن بعيد ، لكن الأن هى بالفعل لا تعتبره سوا شقيق لها ، بدأت بالتفكير قليلًا فى تلك المسألة أبتسمت فجأة بسعادة ، عندما شعرت أن جزءًا من خطتها نجح أخيرًا ، أتجهت نحو الأسفل ، جلست على الأريكة ، تنتظر أركون لأسباب عدة ، فهى الأن لا يمكنها الذهاب نحو أى ممكلة للتأكد من أى شئ
__________________________________________________________________
دلف أركون إلى الغرفة وجد لورا أغشى عليه فور ولوجه إلى الغرفة ، لم يكترث كثيرًا ، أتجه نحو شقيقه بخطوات ثابتة ، أنحنى قليلًا محاولًا تفقد جسده ، حتى يرى إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا ، جائته الإجابة سريعًا عندما لم يجد ليفاى يتنفس وقلبه توقف عن النبضان ، هذا طبيعى بسبب الخنجر المغروز هناك لكنه أراد التأكد فحسب ، وقف ولا يبدو على وجهه أى ملامح تأثر ، أمر الحراس فقط بنقل لورا إلى السجن وأخباره عندما تفيق ، وفعل الإجراءات اللازمة لدفن ليفاى ، أنهى كلماته تلك وأتجه نحو المكتب بخطوات ثابتة وملامح جامدة ، يندهش منها الكثير بينما لم يتأثر بعض الناس بسبب معرفتهم بالحقيقة !!
__________________________________________________________________
بدأت لورا بفتح عينيها ببطئ شديد ، نظرت حولها بتشوش فقد كان الظلام يحيطها من كل جهة ، مرت أخر أحداث حدثت أمام عينيها كالشريط السينيمائى ، أمتلئت مقلتيها الدموع عندما تذكرت قتلها لليفاى ، لقد أيقنت الأن أين هى ، هى فى السجن ، أغمضت عينيها تنتظر نهايتها المحتمة ، وجدت الباب يفتح فجأة بقوة ، نظرت نحو الباب ولا يوجد على وجهها أى علامات صدمة أو دهشة ، لكن جميع ذلك تحول بعض بضعة ثوانى عندما رأت هوية الطارق ، ظلت صامتة لعدة ثوانى ، تحاول أستيعاب الأمر ، نطقت بنبرة مصدومة
_
يتبع
_______________________________________________________________________
رائيكم ؟ 💜
توقعاتكم للأحداث ؟ 💜
من النهاردة النشر هيبقى يوم الأحد والثلاثاء والخميس 💜
© dolly Ez,
книга «Arkon || أركون».
Коментарі