أقتباس
Intro / المقدمة
البداية p.1
سبب خوف أيار p.2
أخذ ثأر أيار p.3
الحرب p.4
إعدام p.5
قصة العقد p.6
أتفاق p.7
ديالا p.8
وصول ديالا p.9
الرسالة p.10
قتل وهروب p.11
P.12 هرب
المواجهة p.13
نهاية ماركوس p.14
النهاية p.15 ( الأخيررررر )
P.12 هرب
_ ليوناردو ماذا تفعل هنا !! ، كيف وصلت إلى هنا ؟! ، كيف أستطعت تخطى الحراس ؟!
تنهد ليوناردو بضيق خفيف بسبب أسئلتها الكثيرة تلك ، أنحنى أمامها ، قائلًا بنبرة متضايقة
_أهدأى لورا ، لقد جئت حتى أساعدكى ، سأساعدكى فى الهرب
نظرت نحوه بدهشة قليلًا ، ضيقت لورا عينيها بشك ، تحدثت بنبرة مندهشة
_ ماذا تقصد ؟! ، ما الذى تتحدث عنه ؟! ، كيف ستساعدنى ؟! ، ما الذى يجعلنى أثق فى حديثك ذلك ؟! ، أنا لا أفهم أى شئ
قلب ليوناردو عينيه بملل شديد ، تحدث بنبرة متضايقة بعدما اعتدل فى وقفته
_ أنظرى لورا ليس لديكى خيار آخر سوا الوثوق بى ، إذا اردتى الموت سأرحل وأتركك بمفردك لتتلقين مصيرك ، لو أردتى أن تبقى على قيد الحياة ، توقفى عن أسئلتك تلك وتعالى معى
صمتت لورا قليلًا محاولة التفكير فى الأمر ، هى لا تريد الموت بالطبع ، حتى لو لم تهرب وقتها ذلك كان بسبب صدمتها من الأمر ، لكن فكرة الموت فكرة مرعبة للغاية ، تنهدت بضيق ناظرة نحوه ، تحدثت بنبرة مترددة
_ حسنًا سأذهب معك
أبتسم ليوناردو بخبث ، أخرج من جيبه خنجر ما ، وقام بفك قيودها تلك ، أمسك يدها بأحكام ، أتجه نحو الخارج بخطوات متمهلة ، ينظر حوله بحذر ، وجد بعض الحرس مغشي عليهم على الأرض ، ذهب نحو الممر الذى أتى منه ، الذى لا يوجد فيه أى حرس ، عاد مجددًا إلى مملكته ، ومعه لورا التى لا تزال قلقة من تصرفات ليونادرو للغاية وغير مطمئنة لها
_______________________________________________________________
عند أركون ، أتجه نحو السجن بخطوات ثابتة ، وجد بعض الحرس مغشى عليهم على الأرض ، تجاهلهم تمامًا وأتجه نحو السجن ، وجده فارغ والقيود ملقاة على الأرض بأهمال ، لم بتفاجأ كثيرًا فهو قد علم ان ليونادرو سيفعل ذلك بالفعل ، لفت نظره ورقة ما ملقاة على الأرض بأهمال ، أتجه نحوها بدأ بقرائة مضمونها والذى كان * لا تبحث عن لورا أركون ، لا يمكنك الأقتراب منها بعد اليوم ، هى فى حمايتى * ، علت الأبتسامة الساخرة وجه أركون ، لم يعلم أن ليونادرو حقًا بذلك الغباء ليفعل هذا الأن ، قام بتقطيع الورقة بعدم أكتراث ، ذهب نحو حجرته ، وجد جوردن فى أنتظاره ، أقترب منه ، ناطقًا بنبرة غامضة
_أستعدوا لأى هجوم سنفعله نحن او سيفعلونه هم ، كونوا مستعدين فحسب لأى شئ
اومأ جوردن برأسه قائلًا بنبرة أحترام يشوبها بعض القلق
_ أوامرك مجابة مولاى ، لكن ألا يجب علينا الهجوم الأن ؟
نفى أركون برأسه سريعًا ، ناطقًا بنبرة ساخرة ، بينما يرمق جوردن بنظرات أستهزائية
_ هل أنتَ أحمق جوردن ؟! ، هل تعتقد حقًا أن ذلك سيكون صائب فقط نفذ ما أقوله فحسب
اومأ جوردن برأسه ولم يعقب علي ذلك سوا بالإيجاب ، ذهب أركون نحو الخارج بعقل شارد ، يفكر فى العديد من الأشياء ، وأتجه نحو القصر وهو شبه متأكد أنه سيعلم بحدوث شئ سئ هناك
_____________________________________________________________________
عند ليورنادرو ولج إلى قصره تحديدًا نحو غرفته ومعه لورا بالطبع التى لا تستطيع فهم أى شئ يحدث حتى الأن ، ألتفت لها ليونادرو فورما وصلوا ، أبتسم بخفة ، ناطقًا بنبرة هادئة
_مرحبًا بكى لورا هل ترغبين فى أى شئ الأن
عند تلك اللحظة أنفجرت لورا فى وجهه قائلة بنبرة منفعلة ، فهى ستجن حقًا بسبب تصرفاته تلك
_ ليوناردو ماذا يحدث لقد مللت حقًا ، أنتَ تستمر فى التحدث معى بلطف وتفعل أشياء غريبة ، ماذا تريد ؟! ، لما أنقذتنى ؟ ، ما هو الأمر الجيد الذى ستأخذه من ذلك الأمر
علت الأبتسامة الساخرة وجه ليونادرو ، ما الذى ظنته تلك الفتاة !! ، تحدث بعدم أكتراث
_ ليس بسبب جمالك بالطبع أو لأنى أهتم بكى ، أرغب فى مجئ اركون إلى هنا ، فبالتأكيد سوف يأتى حتى يثأر لليفاى منكى
نظرت لورا نحوه بدهشة لعدة ثواني ، تحدثت بنبرة ساخرة
_ ما الذى يجعلك متأكد هكذا من أمر قدومه إلى هنا
رفع ليونادرو كتفيه بعدم معرفة ، تحدث بنبرة هادئة _ليس هناك أى شئ يأكد لى ذلك
أقترب منها أكثر ، هامسًا قرب أذنها بنبرة خافتة وخبيثة بعض الشئ
_إذا لم يأتى إلى هنا سأثأر أنا لليفاى ، لا تقلقى لن أخسر أى شئ إذا لم يأتى
أبتعلت لورا ما فى حلقها بصعوبة بالغة ، ناظرة نحو لونادرو بخوف وقلق ، فالأن قد اضحت أمامها الصورة ، وعلمت ما يريده ، هى لم ترغب فى أن يكون ذلك هدفه ، لكن ما الذى ستفعله الأن ، أبتعد عنها ليونادرو ، نظر نحوها وجد نظراتها مليئة بالخوف والقلق ، أتجه نحو مكتبه ، مشيرًا بيده نحو الباب ، أتجهت لورا نحو الباب بخطوات متمهلة ، وضعت يديها على المقبض حتى تخرج ، سمعت صوته الحاد يقول
_ إياكى ومحاولة الهرب لورا عندها لن أهتم بأى شئ وسأقوم بفصل رأسك عن جسدك فى نفس اللحظة التى ستحاولين الهرب فيها
لم ترد لورا وخرجت مسرعة من الغرفة ، متجهة نحو غرفة ما قد أخبرها ليونادرو أنها ستكون غرفتها الجديدة ، وعقلها يردد جملة واحدة * إذا أردتى البقاء على قيد الحياة ، أهربى من هنا فى أسرع وقت ممكن *
__________________________________________________________________
* فى مملكة البشر * جلس ماركوس على مقعده وهو قلق نوعًا ما ، ولج ماكس إلى الغرفة فى تلك اللحظة ، وقف ماركوس فورما رأه قائلًا بنبرة قلقة
_ هل نجحت ؟ ، هل قمت بإيصال تلك الرسالة
اومأ ماكس برأسه ، أرتمى على الأريكة ، قائلًا بنبرة متضايقة
_ أجل لقد أوصلتها ، لقد كان الأمر متعبًا وعصبًا قليلًا لكن لا بأس لقد نجحت ، لكن ماركوس أنا حقًا لا أستطيع فهمك ، لقد وجدتها أخيرًا بالفعل لما أرسلت لها رسالة عوضًا عن أخذها بنفسك
زفر ماركوس براحة ،عاد مجددًا للجلوس ، تحدث بنبرة هادئة
_ لا ارغب أن تأتي مرغمة ، أرغب أن تعود إلى هنا بأرادتها الكاملة ، عندها سأفعل ما أريد ولن تكون مرغمة وقتها ، فهى من أتت بنفسها إلى هنا
أومأ ماكس برأسه بتفهم وصمت ولم يعقب ، بينما شرد ماركوس يفكر فى إيار والذى سوف تفعله الأن
________________________________________________________________
عند أركون ، عاد إلى قصره ، وجد ديالا تنتظره فى الأسفل ، هبت واقفة عندما وجدته قد جاء ، قائلة بسرعة
_ أركون ماذا حدث من تم قتله ؟
تنهد أركون ، أتجه نحو الأريكة ، أرتمى عليها ناطقًا بنبرة هادئة
_ ليفاى ، لورا من قامت بقتل ليفاى
أبتسمت ديالا بأعجاب ، هى لم تتوقع تلك الإجابة ، تحدثت بأبتسامة
_ تلك الفتاة سريعة للغاية حقًا ، أركون هل أنتَ حزين بسبب موته ؟
قالت أخر كلماتها بنبرة متسائلة وحذرة ، نفى أركون برأسه قائلًا
_ بالتأكيد لا ديالا أنا من اخبرتكى بفعل كل ذلك ، كان يجب أن يموت ، لقد كان يرغب فى التخلص منى بالفعل ، لما قد أحزن عليه
اومأت ديالا برأسها بتفهم ، تحدثت بنبرة شاردة
_ إذا لم يتبقى سوا ليوناردو
_ بل ليوناردو ولورا
نظرت له ديالا بدهشة قليلًا ، نطقت بنبرة مندهشة
_ لكن كيف ؟! ، ألم بتم أعدامها
تنهد أركون ونفى برأسه قائلًا بنبرة شاردة
_ لقد قام ليونادرو بتهريبها من السجن ، ليونادرو سيقوم بقتلها بعد فترة بسيطة ، وبعدها ستحدث حرب بالتأكيد وسينتهى أمره
أبتسمت ديالا بفرحة فهما على وشك إنهاء مهمتهم تلك ، وقف أركون وأتجه إلى الأعلى لكن أوقفه صوت ديالا ، التى قالت بنبرة متوترة
_ أنتظر أركون هناك شئ ما حدث فى غيابك يجب عليك معرفته
ألتفت لها أركون ، وهو لا يشعر بالأطمئنان هو الأن تأكد من أن شعوره ذلك كان صحيحًا ، تحدث بنبرة متسائلة
_ ماذا حدث
تنهدت ديالا ، فركت يديها سويًا ، محاولة تخفيف توترها قائلة
_
يتبع
_________________________________________________________________
رائيكم 💜
توقعاتكم للأحداث ؟💜
© dolly Ez,
книга «Arkon || أركون».
المواجهة p.13
Коментарі