المغامرة الأولي
المغامرة الثانية
المغامرة الثالثة
المغامرة الرابعة
المغامرة الخامسة
المغامرة السادسة
المغامرة السابعة
المغامرة الثامنة
المغامرة التاسعة
المغامرة العاشرة
المغامرة الحادية عشر
المغامرة الثانية عشر
المغامرة الثالثة عشر
المغامرة الرابعة عشر
المغامرة الخامسة عشر
المغامرة السادسة عشر
المغامرة السابعة عشر
المغامرة الثامنة عشر
المغامرة التاسعة عشر
المغامرة الأخيرة .
المغامرة الثالثة
•مطار تنزانيا الساعة التاسعة مساءًا

حمل زين الحقائب وكانت ريسكا تسير خلفه
"امتأكد من حملك لكل ذلك وحدك؟"
"بطبع .. وها هم"قال وذهب باتجاه ثلاث فتيات كلاً منهم لديه عينين مثلك خاصة زين واتنين لديهم شعر اسود والاخري لديها شعر بني

"اتمزح معي؟ من هؤلاء؟"
"أنهم أخواتي دُنيا ، صفاء ولِيلِي"

"اوه لديهم عينين تشبه خاصتك"
"بطبع" قال وابتسم
"اين ليام وهاري يا فتيات" اكمل

"سيأتون بالطائرة القادمة خلفكم" قالت صفاء
"رائع لذهب"

"ومن هم ليام وهاري هؤلاء؟"
"أنهم أصدقاء عمري ولا استطيع السفر بدونهم"

"ولكن لما عندما قابلتك كنت وحدك؟"
"كان لديهم عمل مهم وقتها فاضطررت لذهاب بمفردي"

"وماذا عن اخواتك؟"
"لقد صمموا علي المجيء معي هذا المرة وبصراحة لم استطع رفض لهم رأياً"

"يبدو أنك تحبهم كثيراً"
"بطبع فأنهم من صُلبي الذي لن اتخلي عنه ابداً"

"رائع فأنهم يشبهونك كثيراً ، رائعون مثلك"
"أشكرك" قال وابتسم

ابتسمت له بالمقابل ثم ذهبوا لمكان إقامتهم بأحد الفنادق
"اليوم سوف نرتاح من السفر وغداً سنبدأ رحلتنا" قال زين بينما يصل بريسكا الي غرفتها

"انا حقاً اتشوق لهذه الرحلة" قالت ريسكا وهي بمنتهي سعادتها
"وانا كذلك" قال زين
"كما إن كنتِ بحاجة لشئ فأنا بالغرفة المجاورة" اكمل

"بطبع سأتي إليك" قالت ثم دخل كلاً منهم غرفته

ألقي كلاً منهما جسده علي الفراش الذي كان أمامه
وباتا يفكران هل هم علي طريق الحق؟ هل ما يفعلانه صحيح؟ هم فقط يفعلان ذلك ليستطيعا العيش ، هل من الصعب عليهم العيش في عالم قاسي كهذا ؟

غطا كلاً منهم بسبات عميق والي صباح اليوم التالي

جعل زين ريسكا تقابل كُلاً من هاري وليام
فهاري فتي طويل القامة رفيع العماد لديه عينين خضراء خُضرة الغابة وشعر مجعد بني
اما ليام فهو طويل أيضاً ولكن ليس كطول هاري ولديه عينين بنية مثل خاصة زين ولكن اغمق وشعر اسود كشعر زين ولكن اقصر

اخذ زين سيارة ومعه ريسكا وليام و دُنيا
أما صفاء ولِيلِي مع هاري بسيارة أخري متجهين الي الغابة المحيطة ببحيرة النطرون

كانت ريسكا تسند رأسها بجانب نافذة السيارة تشاهد مباني تنزانيا الرفيعة
التقطت آلة التصوير الخاصة بأخيها واخذت عدة لقطات لتلك المباني ، يبدو أنها ستأخذ موهبة أخيها أيضاً ، تحسست علي تلك الآلة ومُتذكرة بعض ذكرياتها معه وابتسمت مع الدموع في عينيها
حينها اتي علي المذياع اغنية 'طر بيَّ الي القمر'
نظرت إليه وقالت
"احب تلك الأغنية"

"اتحبين الاغاني القديمة؟" سألها زين الذي يقود بجانبها

"بطبع ، اتعرف اغنية 'تمايلي'؟"

"بطبع أنها المفضلة" قالها وابتسم بينما ينظر لها تارة وللطريق تارة أخري

"إذن أنت الآن صديقي الصدوق" قالتها وضحك زين بشدة
"كما لما تارك بقية اخوتك مع هاري؟ الا تقلق بشأنهم؟" أضافت

"انهن اخوتي وبناتي وانا من قمت بتربيتهم وان قام أحد بشئ لهم فسينال عقابه" قال بينما ينظر للسيارة التي تسير خلفه عبرة مرآة السيارة
"اما هاري فهو صديقي وأخي ، كما أنه خليل لِيلِي" اكمل
"اوه" هذا كل ما انطلق من فم ريسكا

بعد عدة دقائق قد أخبرهم زين بأنهم وصلوا
ارتجل الجميع من السيارتين وقاموا بإعداد المخيمات
وكان قد حل المساء فاتي هاري ببعض الحطب واشعل النيران وجلس جميعنا حولها وكان زين يطهو حساء الدجاج
"اتستطيع الطهي أيضاً" سألت ريسكا فجأة زين الذي يبدو عليه الانشغال في العمل

"نعم ، زين ليس أخينا فقط بل انه بمثابة أمنا وابينا فهو يستطيع فعل اي شئ" ردت لِيلِي عليها
ابتسمت ريسكا لها بالمقابل

"لقد حل الليل ويصعب عمل اي نشاط شاق حالياً لذا علينا فعل اي نشاط آخر دون أن نتحرك من مكاننا" قال زين وهو يناول للجميع طبقه

"ماذا؟ ولكن انا اتشوق لاستكشاف المكان" تزمرت ريسكا بينما تمسك طبقها منه

" لا تتزمري يا فتاة فلدي فكرة" قالها هاري وهو ينظر لليام

"اتفكر بما افكر به؟"رد عليه ليام وابتسم
"حقيقه ام تحدي" قالاها الاثنين في نفس واحد وبابتسامه مرحة

كانت علامات الاستفهام تدور حول وجه ريسكا مُستعجبة من بلاهة هؤلاء الأطفال

أنهي هاري زجاجة المياه خاصته وجلس الجميع بشكل دائري هاري بجانب ليام وبجانبه زين ثم دُنيا وريسكا ثم لِيلِي وصفاء وفي منتصف تلك الدائرة الزجاجة

قامت لِيلِي بتحريك الزجاجة لتدور حول نفسها والجميع يحبس أنفاسه منتظرين الا اختارهم الزجاجة ،فتختار صفاء لتسأل هاري

"حقيقه ام تحدي هاري" قالتها صفاء بابتسامه خبيثة
"حقيقة .. اعتقد" قالها هاري وهو يبتلع الغصة التي بحلقه

"إن كانت لِيلِي رفضت علاقتك بها فهل كنت ستترجي لها لتقبل ام لا؟"
"إن كانت لِيلِي لترفض كنت لأعلم ولم أكن أخبرها بحبي لها ، وعلي كُلاً فلا ، إن كرامتي فوق الجميع ومن هي لترفضني؟" قالها هاري بكل ثقة وثبات أم لِيلِي فتنظر له باستغراب اتسعد ام تحزن ام تقم بخلع لسانه من فمه؟

أمسكت صفاء الزجاجة وحركتها لتدور مره اخري وتختار لِيلِي لتسأل ليام

"حقيقه ام تحدي ليام"
"تحدي" قالها ليام بكل ثقة

"اتحدالك أن تأكل بيضه غير مطهية من فم هاري" قالت لِيلِي بخبث
"ولكن هذا عقاب ليِّ وليس تحدي لليام" قالها هاري ببراءة

"بل الاثنين وهذا المطلوب" قالت لِيلِي بلؤم
"هيا هاري مِل برأسك وافتح فمك" قالت دُنيا ومعها بيضه وملعقة

استسلم كلاً منهما فمال هاري برأسه ، كسرت البيضه ليسقط ما بداخلها بفمه ويبقيه به دون ان يبتلعه

وأمسك ليام بالملعقة وكان الباقي يشجعونه ليأكلها
الي أن فعلها وابتلعها وابتعد ليتقيء هاري فيراه بتلك الحالة فيتقيأ من منظره هو الآخر بينما ينظر إليهم الباقي ويضحكوا

"حسناً جميعاً لنعود اماكنا" قال زين ودموع الضحك بعينيه
امسك بالزجاجة وقام بتحريكها لتدور وتختار دُنيا لتسأل ريسكا

"حقيقه ام تحدي ريسكا"
"حقيقة بالطبع فلا اريد ان اكون مكانهما" قالت وضحكت علي هاري وليام الذي انقلبت لعبتهما عليهما

"اذاً كيف تعرفتِ علي زين؟"
"اوه ألم بخبركم بعد؟"

"لم يخبر أحد فلقد عرفنا منذ يومين فقط"
"اوه حسناً كنت اجري بجزيرة الأفاعي وبدأت السماء بنزول دموعها وانطلاق صراخها *ترعد* وهذا ألقي الرعب بيَّ فبحثت بعيني عن منزل الي أن رأيت واحد ويبدو عليه أنه مهجور فأسرعت إليه وهناك قابلته كان يساعدني لغلق الباب" قالت متذكرة كل ماحدث بالسابق ولكن باختصار

"وما الذي كنتِ تجرين منه يا حُلوي" سأل زين فجأة بابتسامه جانبيه
"ولكن هذا ليس دورك يا وسيم" قالت ريسكا بنفس نبرته وابتسمت له بالمقابل

"لديها حق" قالت لِيلِي وأمسك بالزجاجة لتحركها وتختار زين ليسأل ريسكا
"حسناً أنه دوري ، حقيقه ام تحدي ريسكا"

"حقيقه" فكرت ريسكا كثيراً بذلك السؤال ولكن شيئاً ما بداخلها يخبرها بأنه سيسألها عن شيء آخر
"حسناً لن أسألك السؤال ذاته ولكن افكر في آخر"قالها زين

'كان هذا وشيكاً' قالت لنفسها
"كيف كانت علاقاتك باخيك الكبير"

كان ذلك السؤال ثقيلاً علي قلبها فهي تكره أن تتحدث عن أخيها لأن هذا يذكرها به فيوجعها كثيراً
كانت تود الا يسأل عنه اوعن شئ آخر
كانت تريد أن تبكي فقط

"تعلم ، أنه كان اخي الوحيد وبالثانوية لم استطع تكوين صداقات فكان صديقي الوحيد أيضاً
يوم وفاته كان يبكي ويصرخ بغرفته ولم يسمح لأحد بدخول ، هاتفت صديقه لعله يستطيع أن يهدء من روعه وعندما اتي ، كان قد سمعنا صوت تكسير زجاج من غرفته فهرول صديقه ليكسر الباب وكنت خلف
كان اخي مُلقي أرضاً ينزف بحوراً من الدماء
كان يحتضر بين ذراعي وكنت مغطاه بدمائه
انا لم استطع ان اعانقه أو حتي أخبره بأني أحبه
وذهب وتركني وحيدة ، وكل ذلك لأجل فتاته اللعينه التي لم تقبل به و مديريه الالعن والذي طرده من العمل ، عاني اخي كثيراً ولم يكن أحد يشعر به"
حكت تفاصيل حكايتها وكانت تتعجب فكيف لها أن تقول كل ذلك دفعة واحدة
"عليَّ الذهاب لخيمتي" كانت الدموع تملئ عينيها وارتدت أن تهرب من ذلك التجمع القاسي علي قلبها

كانت الساعة الخامسة صباحاً وكان قد ذهب الجميع بسُبات عميق الا شخصاً واحداً وكانت ريسكا
فذهبت أمام البحيرة لتتأمل لونها الأحمر العجيب

احست بيد احدهم خلفها فنظرت خلفها سريعاً لتجده زين ، فعادت نظراتها الي البحيرة

"جئت لاخبرك بأن تكون بعيدة فتلك المياه حموضتها قد تقتلك " قال وهو يشير مياه البحيرة
ولكن لم ترد عليه واكملت النظر الي البحيرة
"هل اريكِ شيئاً مثير؟" أضاف

سرعان ما نظرت إليه ولمعت عيناها
"ما هو؟" سألته

"تعالِ معِ'

______________________________________

يُتبع
هاي جايز 💁

ايه رأيكم بشخصيات اخوات زين؟

وايه رأيكم بعفوية هاري وليام؟

وايه رأيكم بقصه اخو ريسكا؟

يا ترا زين هيوري ريسكا ايه ؟

هكتب معلومات عن الجزيرة النطرون الشابتر الجاي وانتظروا 🙆

ڤوت وكومنت برأيكم 💞

وشيييرررر اوعي تنسي الشييرررر 😂⁦❤️⁩

© هاريتا ستايلز,
книга «رِيسكَا || riska».
المغامرة الرابعة
Коментарі