Ch1:عقد ل5 أشهر
قواعده
موهبتها الأولى
بدون سيطرة
لقد كذبت... لطالما جسدتني الأوركيد
لماذا لا أبكي
رقصتي الاخيرة.. رقصة بين عالمين
قائمة الأمنيات
لست ملاك
رسائل مشفرة
العد التنازلي
نحو الهاوية
رومانسيته العنيفة
سكر مر
قرار تحت التنفيذ
مشاعر مبعثرة 1
مشاعر مبعثرة 2 لقاء
نهاية طريقنا
قبلة حاصد أرواح
نهاية البداية
دموع مكتومة
غيوم داكنة
نذفات ثلج
موهبتها الأولى
فتحت هارا عينا واحدة لتجد ستيفاني مازالت جالسة في حضن جونكوك شكرت الإله أنهم توقفوا عن تقبيل بعضهم آلبعض,

لتقول بانحناءة : "مرحبا آنستي أنا هارا تشرفت بمعرفتك أخيرا،  تبدين جميلة كما تصورت ههه"
انهت حديثها بابتسامة ملائكية
ليذوب جونكوك في مكانه كل ما يجول في خاطره : "أحقا هذا الملاك لي " .
استقامت ستيفاني من حضن جونكوك و اتجهت نحوها بملامح متفاجئة
لتقول : أاتخيلك الآن ألست ملاك برودواي؟؟ "

Pov'hara

ملاك برودواي لم أسمع بهذا الاسم منذ سنتين أمعقول أن هناك من يتذكرني ،
لما الآن لقد شارفت على النسيان كنت على أهبة رمي تلك الصور من ذاكرتي ،

من تخدعين يا فتاة ذاكرتك فقط تتملص أنت بكل حركة تقومين بها تجسدين الماضي أو لست محتفظة بفستان العرض و كأنه كنز وطني تلاشت أفكاري عند سماع صوته
وهو يقول : "عن أي ملاك تتكلمين أتعرفينها ؟؟ " وجه كلامه لحبيبته التي تدقق في وجهي بشكل مبالغ لترد بعد فترة

قائلة:" إنها تلميذة السيد روي ، إنها الفتاة التي تصدرت عناوين الصحف العالمية بعد عرض برودواي"

  • لتلتفت لي مرة أخرى لتكمل:"ألا تذكرينني أنا من أجريت مقابلة معك قبل العرض بيوم ؟؟ألا تتذكرينني؟؟ "
كان وجهها مألوفا بشكل واضح بالنسبة لي ثم فجأة أتت تلك الصورة في مخيلتي لأصرخ : "اه اه عرفتك عرفتك كنت حينها تصبغين شعرك بالأشقر أو أليس كذلك ؟؟ "

ابتسمت لي و أجابت : " إذن هذه أنت لقد صرت أجمل و جسمك صار أنضج لقد كبرت يا طفلة"

قهقهت بخفة كنت سعيدة كنت أكثر من سعيدة لقد ظننت أنني حينما أموت لن يتذكرني أحد لن يزور قبري أحد،
و كأنني لم أتواجد قط ذلك الشعور كان مخيفا أكثر من فكرة انتظار الموت،
الآن أعلم أني على خطأ .

قطع شرودي صوته مرة أخرى و هو يستفسر بلكنة تظهر ملله و غضبه ربما خربت خططه بكوني خادمة هي تعرفني ليس ذنبي إنه القدر يقف في صفي أخيرا :
" مرحبا بحظي الجيد من الجميل مقابلتك أخيرا "

هذا كل ما جال في عقلي إلى أن سمعت صوتها وهي تقول : "إنها راقصة أتذكر تلك الفتاة التي ترقص و كأنها ترسم ،الفتاة التي كتبت عنها أشهر مقال لي فتاة الرقص المعاصر، ايغو حبيبي ينسى بسرعة ,لكن من المستحيل لو رأيت رقصها كانت و كأنها ترقص من أجل حياتها"

تتمتمت بخفة : "كنت كذلك"

ثم رأيتها تتقدم نحوي وهي تقول : " أين كنت لما توقفتي عن الرقص ولما أنت هنا "

كنت سأجيب إلى أن سمعت صوت تاي يقول :أهذا تحقيق أم ماذا ؟؟ "

ابتسمت من كل قلبي شكرا لك تاي أنقذتني ،أثار انتباهي جونكوك المتصنم مكانه حمحمت لأراه ينظر في كل مكان و كأنه يبحث عن جواب في ركن مكتبه ليجيب تاي :

" إنها قريبتي و هي هنا لفترة تعلمين أعيش وحدي ليس من اللائق أن أبقى مع حورية، الشياطين تعيش حولنا لا أعلم ما قد أقوم به "

أنهى كلامه بغمزة جعلتني أحمر خجلا لقد ناداني بالحورية.

End pov'hara

كان جونكوك يستمع بتمعن لكذبة تاي و هو يدعوا الله أن تصدق ستيفاني بدون شكوك أما هارا فغاصت في ذكرياتها،

أومأت ستيفاني بهدوء لتقول :"على العموم سيكون من الجيد أن أراكي هنا ،سنستمتع"

و عادت لتجلس في حضن حبيبها لتقول هارا بعد إن اجتاثت نفسها من حفرة الذكريات تلك ،

بصوت طفولي :" تاي تاي أنذهب ؟؟" جفل جونكوك من مكانه ليقول بصوت أجش :" تاي تاي؟؟ "

ليجيبه تايهيونغ من بين ضحكته : " لو تعلم أنها تناديك بالسيد كوكي ههه"

شاركته ستيفاني الضحك بينما كوك اكتفى بابتسامة ساخرة ليضيف :" طفلة "

اعتذرت منه هارا لتجر خلفها تاي .

بعد فترة تعالت أصوات ضحك تاي و هارا ، ليخطو جونكوك نحوهم بنظرة غاضبة قائلا لهارا : "أتستمتعين علمت الآن أي نوع أنت حقا "

أمسك يدها بعنف ليجذبها إليه هامسا ضد أذنها بعبارة " عااهرة تتصنع البراءة"

جفلت هارا لتعض شفتيها كاتمة تلك الدموع التي تنذر بالسقوط في أي لحظة لكن جيما أنقذت الوضع وهي تقول :"السيد جيون و الآنسة ستيفاني في انتظاركم من أجل تناول الغذاء".

اتجه الجميع إلى طاولة الطعام كانت ستيفاني تجلس بجوار كوك بينما تاي و هارا في الجهة المقابلة،

أما السيد جيون فقد ترأس الطاولة كانوا يتناولون الأكل بصمت

ليقطعه السيد جيون وهو يقول : "أوشمت ذراعك حديثا آنسة ستيفاني؟"

للتنتقل الأنظار نحوها باستثناء هارا التي كانت تبلع الأكل بصعوبة بسبب تلك الغصة التي سببها جونكوك  الذي أجاب والده بلا مبالاة : " إن ستيفاني فتاة متحررة ليس كباقي الفتيات وهذا ما يجعلها مميزة ألا توافقينني الرأي آنسة هارا "

رفعت هارا رأسها لتنظر في عينه لتقول بصوت هادئ عكس العواصف التي في داخلها :" لا أحد حر حتى الطيور حدودها السماء ألم تسمع بهذه العبارة من قبل "

أجابها كوك بحدة :" إذن أنت لا تؤمنين بالحرية ؟ "

أجابته بتحد :" ليس كذلك لكنني أظن أن الحرية التي يعيشها الإنسان تتلخص في الخمس دقائق الأولى بعد ولادته حينما كان يصرخ بدون اسم بدون دين بدون توجه بدون حقد بدون حلم "

أجابها بسرعة :" أحقا ؟؟"

كانت مسترخية لدرجة أنها قالت :" لو كنت حرة ما كنت لأكون هنا الآن "

حمحم تاي بعد أن رأى كيف أصبح الوضع خطيرا برود هارا و لهيب جونكوك يشعل حربا قومية،

ليقول بصوت مرح :" اه يجب أن تأكلي هارا بعد لحظات ستتذمرين لكونك جائعة حينها أنا لن أطبخ لك مهما فعلت من حركات طفولية "

لتجيبه هارا بمرح :" انت تعلم كم طبخك شهي لدرجة أني حالما أتذوقه أرتدي سترتي و أقول أي مطعم سنذهب إليه ؟؟"

أجابها تاي بينما يربت على شعرها بلطف:" ظريفة "

قهقهت الأخرى لتقول :" لا أظن أن لدي الكثير من الوقت لأستغني عنه "

لم يكن أحد يفهم معنى كلامها إلا هي كلمة النهاية والموت تراهما في كل مرة تتنفس،

لكن جونكوك كان فقط يتوعد لها بالحميم بينما عقله يردد
" أسبوع فقط و أصبحوا هكذا ماذا سيحدث بعد الأشهر الخمس , ربما حامل اه يا إلهي بما أفكر".


انتهى الغذاء بالرغم من كون ستيفاني مازالت متضايقة من كلام السيد جيون و رغم أن هارا أخبرتها أن الوشم جميل و أن أمها حظيت بالكثير منهم لكونها غجرية،

لكن كوك لا زال يحرج هارا بكلامه و يجرحها بقصد ،
تاي فقط ينظر بتمعن لهارا مما زاد حقد كوك عليها أكثر فأكثر هي له ملكه كان هذا جل ما بخاطره.



يوم آخر حل كانت هارا مستيقظة بعيون نعسة وهي تتمتم :" لما الحائط ليس عازلا لصوت ، هذا مجحف بحقي لما غرفتي بجوار غرفتهما ألا يعلمون ان النوم شيء مقدس ، أو ليست ممارسة الجنس شيئا مخجلا لو لم يستحوا لكانوا استعملو مكبرات الصوت " .

اتجه الجميع نحو طاولة الإفطار كانت هارا تساعد جيما كما العادة إلا أن سمعت صوت جونكوك و هو ينادي عليها لتصعد لمكتبه توقفت لتسمعه يقول فقط ادخلي جفلت في مكانها لتدخل بسرعة ،

انحنت له وهي تقول : "صباح الخير سيد كوك"

ابتسم لها ابتسامة خبيثة
ليتقدم نحوها لتغلغل يداه حول خصرها و جذبها بقوة نحوه
شهقت بصوت مرتفع
ليقول بصوت حنون:" إذن موهبتك الأولى هي الرقص "

أمومأت له ليمسك خصل شعرها بيده الأخرى ليقول:"أفهم الآن من أين اتى هذا الجسد المغري "

و هو يمرر يداه على جسدها بكل جرأة ليكمل : "إذن لما توقفتي يا طفلتي "

أشاحت بوجهها بعيدا لتقول بصوت مخنوق: "أسباب صحية "

هههم لها لتردف  :" سيد جونكوك أتريد شيئا آخر؟"

قاطعها هو بقبلة جعلتها تتصنم ليجيب بهمس :
" ماذا إن قلت أنني أريدك "

نظرت في عينيه و قالت :" أنت تعلم أنك بهذا ستخون ستيفاني ؟"

أجابها بنبرة مثيرة :" من قال أن إمضاء ليلة مع عاهرة سيسمى خيانة إنه فقط لهو"

ابتلعت هارا ريقها لتقول :" لكن أنا.. "
قاطعها مرة أخرى

ليقول :" أنت قانونيا ملكي سيدة جيون هارا "
.

Thanks for your reading!
Enjoy !!


© Jesse Athena Campion,
книга «Athazagoraphobia أثازاجورافوبيا».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
rorosone6102000
موهبتها الأولى
البارت كان رهيب
Відповісти
2018-09-04 21:40:21
2