Part 1
Part 2
Part 3
Part 4
Part 5
Part 6
Part 7
Part 8
Part 9
Part 10
Part 11
Part 12
Part 13
Part 14
Part 15
Part 16
Part 17
Part 18
Part 19
Part 20
The End
Special part
Part 14
رغبت الانغماس في حبك اكثر واكثر ولكن خوفي كان الغالب.
اعلم انك تريين انني مجرد وحش مريض ولكن هذا الوحش يعشقك.
كان قلبي مظلم ملئ بالفراغ ولكنه الان ملئ بكِ.
كنت اتمني الموت وعدم الاستيقاظ من حلم كنتِ انتِ به تطوقيني بعشقك.
كم احبك يازهراتي التي انبتت داخل قلبي.
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
كان يجلس في الظالم معطيًا ظهره للحائط،لم يخرج من غرفته منذ الصباح،لم يثر المتاعب يبدو هادئًا منذ ثلاث ايام عكس طبيعته لم يتسكع مع اصدقائه وهذا ما اثار قلق والدته.

دخلت لتعلم لما ولدها مهموم هكذا وعندما دلفت إلى الغرفة شعرت بصوت شهقات!،لقد كان يبكي!، لما تري ولدها يبكي من قبل.

"بني ماذا حدث!"
قالتها بعد ان جلست بجانبه ولكنه مازال معطيها ظهره.
"بني لا تقلق قلبي مالذي حدث  اخبرني"
قالتها وقد ذاد قلقها بعد ان حل صمته،التفت مرتميًا في احضانها الدافئة وهو يبكي بشدة.
"لقد ذهبت امي،لقد تخلت عني بعد ان وعدتني ان تعطيني فرصة بعد ان تغيرت من اجلها،ان قلبي يحترق شوقًا وانا لا اعلم اين هي ،تطاردني افكار انها لم تعد علي قيد الحياه ايضًا"
قالها بعد ان فقد جميع صبره واعصابه وماعد يحتمل شوقها.

"بني اهدا هي لم تتركك لا تقلق لقد اعطتك فرصة مسبقًا اذا لما سترحل الان،وازل هذه الافكار السيئة هي حيه بالتاكيد وستظهر قريبًا لذا لا تخف وكن شجاع وابحث عنها وارجعها إلي احضانك،جونج إن بني لا تخف"
قالتها وهي تربت علي خصلاته وتحاول اعطائه بعض الامل ليستمد قوته مجددًا.

"اتمني ذلك امي،اتمني ان تعود إلى قريبًا"
تحدث وهو يمسح  وجنتيه من اثار بكائه.
"انا سعيدة"
قالتها والدته وهي تبتسم بخفة.
"لماذا امي"
قالها وعلامات الاستغراب بأدية علي وجه.
"لقد نمي الحب داخل اضلع ولدي واخيرًا"
قالتها وهي تبتسم بخفة.
"امي انتِ تقومين بااحراجي بكلامتك"
قالها بعد ان استفاق انه اخرج مشاعره وهذا بعكس طبيعته.
"حسنًا صغيري ساصمت فلتنهض لنتناول الطعام حتي تكتسب الطاقة للبحث عن معشوقتك"
قالها بعد ان نهضت واقفة.

                                .........
"ماذا تفعل"
قالتها بصراخ.
"ماذا ابن العاهرة سيجعلك تمرحين قليلًا"
قالها بصوته الساخر وهو يقوم بتقيد هذا الغائب عن الوعي ومن الواضح انه لا ينوي خيرًا.
"ارجوك لا تفعل...ارجوك"
تحدثت بترجي وختمت حديثها صارخة وهي تري انه لا يهتم لها هي وحديثها.

"انهضي وقومي بالتقدم"
قالها امًر ايها،ولكنها لم تتحرك من مكانها.
قام بالتقدم منها ورفعها إلى مستواه جذبًا خصلاتها.
"الم اخبرك ان تنصتي لحديثي ايتها العاهرة"
قالها وهو يجذب خصلاتها اكثر.
"ومن تكون انتِ لانصت لحديثك"
تحدثت بصراخ لتشعر بوجها يرتد للجهه الاخري بفعل يديه التي صفعت وجنتها وقام بتقريبها بشد خصلاتها الناعمة وتقريب وجها من وجه.
"صوتك لا يرفع علي ايتها الحشرة ومااقوله سيحدث،فهمتي"
قالها صارخًا بوجها ثم جزبها بتجاه هذا المقيد علي كرسيه وغائب عن الوعي.

"امسكي"
تحدث وهو يضع سكين حاد في يديها.
"ماذا سوف افعل به"
قالتها خائفة لقد بدات الافكار المرعبة بالتدفق إلى عقلها.
"اطعنيه في قلبه"
قالها ببساطة وهو يبتسم،لقد كانت ابتسامته في غاية الرعب لقد شعرت انه وحش.
"لا لن افعل هذا مهما كلفني الامر هل جننت"
قالتها بصراخ وهي تنفي براسها بقوة.
"اقتليه اما ساقوم انا بقتله وقتلك"
قالها ببرود اعصاب.
"لا لن اقتل نفس لا لن افعل"
قالتها بنفي وهي تبكي بشدة.
وقف خلفها وحاسرها بين جسده وقام بامساك يديها التي بها السكين ينوي جعلها تقتله.
كانت تتخبط بين يديه وهي تبكي بشدة.
"ارجوك لا تفعل ارجوك"
قالتها وهي تبكي بشدة.
"ولكنني لن افعل بل انتِ التي ستفعلين"
انهي حديثه ثم جعلها تغرس السكين داخل قلب هذا المكبل.
اذادت شهاقتها وهي تبكي بشدة وتري هذا الذي امامها تخرج روحه وهي تغرس السكين اكثر داخل قلبه بفعل هذا الشيطان.

عندما تأكد انه ذهب إلى الجحيم تركها فسقطت ارضًا فلم تعد قدمها تحملها،كانت تبكي بهسترية وهي تردد.
"لقد قمت بقتله،لقد افتعلت جريمة"
نزل إلى مستواها وهو ياخذها في حضنه ويمثل الشفقة علي حالها.
"لا صغيرتي لا تبكي لقد احسنتي صنعًا"
تحدث ساخرًا وهو يربت علي خصلاتها ويمثل الشفقة،وهي كانت في عالم آخر..عالم من الضياع.

اتعلموا هذا الشعور الذي يجعلك تشعر انك ضائع لا تعلم ماذا تفعل لا تعلم ماذا يحدث تتمني ان تشعر بالراحة فقط تتمني ان يكون هذا حلم.

                                 .........
SEHUN BOV.
لقد اثارت غضبي بحديثها مجددًا ولم اشعر بنفسي وانا افعل بها هذا ولكني شعرت بالمتعة يعجبني تعزيبها وجعلها تعيش الجحيم قبل موتها.

ولكني لم اعلم لماذا شعرت بالشفقة عليها،لقد شعرت بالغصة وهي تبكي متخبطة داخل حضني برغم انني من فعل بها هذا،لهذا هي الان نائمة علي سريري.

لقد حملتها بعد ان فقدت صوابها وجلبتها إلى،لم تتركني وظلت تبكي تختبى في حضني وكانها تستمد  الامان منه، لا اعلم كيف شعرت بالامان معي بعد الذي فعلته.

لقد نامت بعد الكثير من البكاء،ان ملابسها مليئة ببعض الدماء،ک حال ملابسي التي قامت بافسادها بيديها المليئة بالدماء،لذا استقمت وقمت بالاغتسال، وارتديت قميص ابيض شبيه بالذي جلبته مع منشفة  مبللة.

قمت بتنظيف يديها وتغير قميصها بقميص آخر.
والان اين سأنام،لم يكن امامي سوي ان انام بجانبها.
لقد كنت متعبًا بشدة لم اشعر بشئ بعد ان ظللت اتامل ملامحها قليلة.

استيقظت بفعل الشمس التي دعبت ملامحي،عندما رفعت عيني وجدت هذه الصغيرة تتوسد احضاني وانا اقوم باحتضانها بيداي الاثنان!.
كم ملامحها بريئة،كيف تكون هذه ملامح فتاه في الثالثة والعشريين من عمرها.

لم اشعر بيدي وهي تتوسد وجنتيها واسرح في ملامحها البريئة،شعرت بحركة عيناها التي تدل علي استفاقتها،رفعت نظراتها الخالية من المشاعر ونظرت إلى يداي التي تتوسد وجها فازلتها.

نهضت من احضاني بعد ان استوعبت مالذي يحدث.
"ماالذي تفعله"
قالتها بصراخ وهي تنظر إلى بحدة،هل جنت؟.
"ماذا تقصدين بحديثك؟"
تحدثت وانا انظر بعد ان وضعت يداي تحت راسي مستندًا عليها.

"لما انا نائمة بين احضانك،ماذا تظن نفسك فاعلًا"
قالتها بعصبية.
"لستي انتِ من تملي علي ماذا افعل ولا تتحدث معي هكذا والا قصصت لسانك ومن تظين نفسك لانظر إليك"
تحدثت بستهزاء.
"لا تقترب مني مجددًا ولا تلمس وجهي مجددًا،لا اريد ان يلمسني قاتل"
قالتها وهي تنظر إلي بسخط.

"اوه الا تعلمين انك اصبحتي مثلي الان بعد ماحدث البارحة"
تحدثت وانا ابتسم بسخرية.
"ماذا تقصد انا لست قاتلة..انا لست مثلك"
قالتها بعد ان امتلئت عيناها بالدموع،ياإلهي كم هي طفلة تبكي بدون سبب.
"بل انتِ قاتلة لقد قمتي بفعل جريمة البارحة"
قولتها ثم اخذت ملابس ودلفت إلي المرحاض لان لدي جامعة وعمل وتركتها تبكي بشدة كم هي مزعجة.
END SEHUN BOV.

رايتك مساءًا في احلامي وصباحًا في اوهامي،
كلما ذهبت إلى مكان ارى خيالك،
رايت تجسدك بالجميع،كلما رأيت فتاه كنت ارها انتِ.
لقد اشتاق قلبي إليك صغيرتي ....مكانك اشتاقك.

                                 .......
"مرحبًا صغيرتي"
قالها مارك وهو يقوم بالجلوس امام سولار التائهه في افكارها.
"مرحبًا عزيزي"
قالتها وهي تتنهد بثقل.
"لا تقلقي صغيرتي سوف تعود ان أنچل قوية،لقد اشتقت لكِ مارايك ان نخرج في مكان ما ونترك هذه الاجواء الكئيبة"
قالها وهو يحاول تلطيف مزاجها.
"لا مزاج لى مارك"
قالتها وهي تنظر إليه بعيناها المليئة بالحزن.
"يا سولار لا تكوني مملة،فالترتدي اليوم فستان سارق للانظار مثلك وسأتي لاصتحابك الليلة"
قالها ثم سرق قبلة من خدها وذهب فالديه محاضرة الان،لا تعلم لماذا ولكنها بدات تشعر بالضجر من تصرفاته اتجاها.

"مرحبًا عمي كيف حالك هل من جديد؟"
تحدثت بعد ان قامت بالاتصال بوالد صديقتها.
"لا عزيزتي لم نجدها بعد،رجالي وكاى ورجاله والشرطة مازالوا يبحثون"
قالها وهو يتنهد بحزن علي حال صغيرته التي لم يجدها للان.
"حسنًا عمي اذا حدث شئ جديد ارجو ان تحدثني، فلتعتني بنفسك إلى اللقاء"
قالتها ثم اغلقت ونهضت فالديها محاضرة مع دكتور اوه الان.

                                  ......

SEHUN BOV.
قمت بالتوجه إلى الشركة بعد انتهائي من المحاضرة لان لدي اجتماع مهم لانني ساعقد عقد مع شركة جديدة،لم ارد الدخول في عقود مجددًا ولكن اللعين والدي يصر وانا لا اهتم ان افلست هذه الشركة فاليحترقوا في الجحيم جميعهم.

عندما دخلت وقعت عيناي علي السيد جيون والد أنچل لقد بدي مهمومًا هل تذكر ابنته الان.

قمت بالجلوس وانتظار هذا الغبي التي سنعقد معه العقد كيف له ان يتاخر هكذا.
END SEHUN BOV. 

دخل هذا الذي يظهر عليه الرقئ والثراء إلي القاعة ليلفت انظار الجميع ويجعلهم يقفون،صافح الجميع حتي وصل إلى هذا البارد.
"مرحبًا سيد اوه تشرفت بالشاركة معك"
قالها  ببتسامة علي وجه وهو يصافحه.
"وانا ايضًا سيد بارك تشرفت"
قالها وهو يبادله الابتسامة بابتسامة باردة.




ک معزوفة رقيقة انتِ تعبث في ايقاعي.
ک لحن رقيق يثير مشاعري انتِ.




                               انتهي~
© Yara Samir,
книга «ايقونة القتل||killing icon».
Коментарі