مقدمة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
30
12

ادفعوا الظلام بعيداً عن عيني بوَضع نجمة🌠 تنير طريقي في الظلمات

و ارسموا الابتسامة علي وجهي بوضع تعليق لطيف بين الفقرات

~~~

" جونغكوك، ماذا تفعل هنا؟ "

سألت بملامح مصدومه كلياً

" أنا زميلكِ بالعمل "

أجاب بينما يهندم من ياقة قميصه

" زميل عمل؟ "

أخفضت بصرها بينما تخاطب نفسها بنبرة منخفضة لم يتمكن أحد من سماعها سواها

" هل تعرفان بعضكما؟ "

سألت يوري و هي تنقل بصرها بينهما

" نعم "

نطق كلاهما في الوقت ذاته مما زاد من تعجبها

" نحن أصدقاء و زملاء بالمدرسة "

صمتت سويون سامحة لجونغكوك بالشرح فهو ماهر بتلك الامور عنها

اومأت له يوري قبل أن تمسك بكأس المياه و تمررها لسويون

أمسكت سويون كأس المياه و أصبحت تتجرع منه لتروي عطشها و تخفف من جفاف حلقها

أبعدك الكأس عن شفتيها بينما تغمض عينيها تأخذ نفساً عميقاً

ثوانٍ مرت حتي أعادت فتح عينيها مجدداً بينما كان جونغكوك يراقبها في صمت

لاحظت يوري نظراته لها و فهمت سبب تلك النظرات لذا ابتسمت بخفة و هدوء قبل أن تسحب نفسها متجهة نحو زوجها

أستعادت سويون جزءاً من طاقتها، قبل أن تقف من مضجعها نظرت لجونغكوك و فعلت كما فعل هو نظرت داخل عينيه في صمت شديد

يُمكن أن يُقال أنهما في حالة اللاوعي أو في حالة من الشرود ببحر عينيهما

كانت يوري تراقب الوضع الذي مال للدراما بينما تسند رأسها علي راحة يدها بجانب زوجها

" كو هل تحبني؟ "

سألت يوري و هي علي نفس وضعيتها تطالعه

" هل تسألين بعد زواج دام 8 سنوات؟ "

أجاب بينما يناظرها

" نعم أود معرفة إذ مازلت تحبني أم لا؟ "

سألت بينما أرتسمت ملامح العبوس علي محياها

" إذا لم أكن أُحِبُكِ لم أكن لاقضي معكِ كل تلك السنوات، لم أكن لاقرر قضاء حياتي بأكملها معكِ "

أجاب بينما يناظرها بحب شديد

" أنا أُحِبُك كو "

قالت بينما تتجه نحوه لمعانقته

فصلوا عناقهم و نظروا نحو مكان جونغكوك و سويون و لكن لم يجدوهم

كانوا قد أنصرفوا إلي العمل منذ مدة بعد أن عادوا إلي واقعهم

~~~

" لمَ أتيت للعمل معي؟ "

سألت سويون و هي تسير بجانب جونغكوك متجهين للمنزل بعد إنتهاء دوام العمل

" لقد أردت الاعتماد علي نفسي و تحمل المسؤلية "

أجاب و هو يدس يده بداخل جيوب بنطاله

" كما أن كلماتكِ بالمرة السابقة قد أثرت بي و أقنعتني "

أبتسمت بعد جملته الاخيرة التي قد قالها

" هل أنا ذات تأثير قوي عليك؟ "

سألت بمزاح و لكنه قد توقف عن المشي فجأة

توقفت هي أيضاً و نظرت خلفها نحوه تماماً بينما علامة إستفهام كبيرة قد رُسمت علي ملامحها

" أنت ذات تأثير قوي علي كل من يعرفكِ، و خاصة أنا "

تسارعت دقاتها داخل أضلوعها جاعله من ملامحها تتحول إلي المنصدمة كما أنها سرعان ما شعرت بألم في معدتها لذا وضعت يدها علي معدتها بينما ارتسمت تعابير الالم علي محياها

أخفضت بصرها بينما تحاول مقاومة الالم الذي جاء فجأة من سبب مجهول

" هل يمكننا الذهاب للمنزل؟ ، من فضلك "

طلبت بنبرة منخفضة و لكن كانت كافية لجعله يسمعها كما أنها رفعت رأسها لتتواجه عينيهما

شعر بالقلق علي ملامحها التي تحولت للمتألمة فجأة

" هل أنتِ بخير؟ "

سأل بينما يقترب منها بملامح قلقة

" نعم أنا بخير لا تقلق "

أجابت بينما زُين ثغرها بإبتسامه كاذبة

إنصاع لطلبها و رافقها للمنزل و ظل هناك أمام الباب حتي تأكد من صعودها بأمان

عاد لمنزله و هو قلق للغاية عليها حتي أنه لم يلاحظة والده الجالس علي الاريكة و تركه و صعد لغرفته

" كيف تركتها؟ كان يجب أن أظل بجانبها، و لكنها لم تكن لتوافق حتي لا ترهقني "

ألقي بنفسه علي سريره بينما يناظر السقف بقلق واضح علي ملامحه

" هل أتصل بها لاطمئن عليها؟ أم أبعث لها رسالة؟ "

رفع جسده من علي السرير بوضعية جلوس مريحة بينما يعقد حاجبيه

" سويون، كوني بخير لاجلي "

خاطب نفسه و هو يتمني أن تكون بخير و ألا تُصاب بأذي

~~~

" أمي أنا ذاهبة للمدرسة "

قالت سويون و هي ترتدي حذائها بينما تستند علي الحائط

" لقد أتي شاب بالامس و سأل عنكِ بينما كنتِ نائمة "

قالت السيدة كيم و هي تجفف يديها من غسل الاطباق الخاصة بطعام الافطار

" من كان ؟ "

سألت بتعجب

" قال أن اسمه جونغكوك "

قالت السيدة كيم بينما تناظر ابنتها بملامح حادة

" أوه جونغكوك، حسناً "

أجابت بينما تستدير لمغادرة المنزل و لكن سؤال والدتها قد أوقفها و شل لسانها

" هل هو حبيبكِ؟ "

سألت بينما تراقب كل ردة فعل من سويون

" كل-ا ليس حبيب-ي إنه صدي-قي "

تلعثمت في كلماتها مما جعل السيدة كيم تومئ برأسها و هي تصغر عينيها بنظرات شك

" سأذهب الان "

تحركت سويون من أمام والدتها التي كادت تحرقها بنظراتها الحادة و الجامدة

~~~

" سويون كيف حالكِ اليوم؟ "

سأل جونغكوك بعد أن جلس بمقعده داخل الصف

" أنا بخير جونغكوك لا تقلق "

أجابت بإبتسامه لطيفة بعد أن أستدارت له

" هل أتيت لمنزلي أمس؟ "

سألت بعد أن عقدت حاجبيها مع إبتسامه خبيثه

" لا لم أف-عل "

تلعثم في جملته مما جعلها تكتف يديها أمام صدرها و هي علي نفس وضعيتها

" جونغكوك "

قالت بينما تراقب توتره و تحاول كتم ضحكاتها

" نعم كنت هناك "

قال مستسلماً بعد أن كُشف أمره

" كنت أطمئن عليكِ لاني شعرت بالقلق، أسف إذا ازعجكِ الامر "

قال بينما ينظر لانامله المتشابكة مع بعضها فوق المنضدة

" جونغكوك، الامر لم يزعجني مطلقاً حقاً هذا لطف منك "

تحدثت و هي تضع يديها فوق خاصته مما جعله يرفع عينيه نحو خاصتها

" أنت صديقي و مهما فعلت لن تزعجني أبداً "

قالت بعد أن شقت إبتسامه واسعه مجري شفتيها و قابلها جونغكوك بإبتسامته الارنبية

" أفتحوا كتبكم علي المعادلات الحسابية "

قال معلم الرياضيات عقب دخوله للصف

" حسناً لنكمل حديثنا في الاستراحة "

قالت قبل أن تستدير نحو المعلم الذي بدأ بالشرح

~~~

" سويون "

ألتفتت سويون نحو مصدر الصوت

" جيمين مرحباً "

قالت بإبتسامه واسعه حين رأت جيمين يقف أمامها

" هناك ما أود إخباركِ به "

قال بتوتر و هو يحاول الحفاظ علي نبرته

" بالطبع تفضل "

أزداد توتر جيمين حتي باتت غدته العرقية تنشط بشدة خاصة في مستوي جبينه

" سويون أنا.... "

كان يبدو عليه التوتر الملحوظ كما أن جسده بات يهتز مع كل كلمة يخرجها

" هل أنت بخير؟ "

سألت بينما تخرج منديلاً ورقياً من حقيبتها و تمرره له ليزيل قطرات العرق التي جعلت من بعض خصلاته تلتصق بجبينه

" شكراً "

قال و هو يأخذ منها المنديل و يقوم بتمريره علي جبينه مُزيلاً قطرات عرقه

" إذا كان الامر صعب لتلك الدرجة، أنسي الامر "

قالت و هي تناظره بنظرات قلقه عليه

" هل تجهزتي للاختبارات النهائية؟ "

غير الموضوع بكلمة بعد أن لاحظ أنها علي وشك المغادرة لعدم قدرته علي التحدث

" هل الامر صعب لتلك الدرجة لقوله؟ "

سألت و هي تضحك علي ملامحه المتوترة

" نعم فكما تعلم ستبدأ الاسبوع المقبل "

قالت بينما تناظر قدمها التي ترسم بها دوائر وهمية قبل أن ترفع نظرها إليه

أنهت سويون حديثها مع جيمين و أنطلقت للبحث عن يوجين

~~~

" يوجين! ماذا تفعلين هنا بمفردكِ؟ "

سألت سويون بتعجب حين وجدت يوجين تجلس بالصف الفارغ بمفردها

تقدمت من مقعدها و جلست بجانب يوجين التي كانت تستند بيديها علي المنضدة و تضع رأسها فوق يديها لتمنع الاخرين من رؤيتها

وضعت سويون إحدي يديها علي ظهر يوجين تحثها علي رفع نظرها لخاصتها

رفعت يوجين مستوي بصرها نحو سويون التي تجمدت مكانها من صدمتها حين رأت دموع صديقتها المنهمرة علي وجنتيها

عينيها حمراء كالجمر من فرط بكائها و أنفها الذي تصبغ هو الاخر باللون الاحمر و لو عينيها البني الذي تحول للون البندقي نتيجة لدموعها

" ماذا حدث؟ لمَ تبكين؟ "

سألت سويون بصدمة بعد أن رأت ملامح صديقتها

" لا ش-ئ أنا ب-خير "

نبرتها الباكية جعلت من سويون تتألم من داخلها

" كيف؟ أخبريني لمَ تبكين هكذا؟ "

أدمعت عيني سويون كما أهتزت نبرتها علي حال يوجين

" سويو-ن، أنا أح-ب جي-مين كثيراً "

شهقاتها جعلت من جملتها تنقسم لعدة أقسام و لكن مكنت سويون من فهم ماذا قالت

" و لكنه لا يُحبني.. هو لا يُحبني سويون.. جيمين لا يُحبني "

زادت نبرة بكائها مما جعلت سويون غير قادرة علي التحمل أكثر و جعلت عينيها تذرف الدموع إلي بحر عينيها الجاف بقوة

" يوجين.. لا تفكري بتلك الطريقة، ربما هو فقط لا يفهم مشاعره "

قالت بنبرة باكية و هي تضع يديها علي كتفي يوجين

" إذا كيف يجب أن أفكر؟ هو لا يُحبني سويون هو لا يفعل "

صرخت بأخر جملتها قبل أن تعلو نبرتها الباكية مجدداً

" لمَ أنا من أتألم؟ لمَ يُعذب قلبي؟ لمَ أحببته من البداية؟ أجيبيني "

صرخت بوجه سويون بينما شلالات دموعها لم تتوقف عن الهطول بغزارة

لم تتحمل سويون أكثر و لم تجد ما يمكنها فعله سوي إحتضان يوجين لعلها تخفف من آلمها

" إهدأي يوجين أرجوكِ "

قالت بينما تحتضن يوجين و تمسح علي ظهرها بهدوء

" صدقيني هو فقط لا يعلم حقيقة مشاعره، فقط أعطيه بعض الوقت "

قالت كلماتها بهدوء بعد أن أستنشقت سائل أنفها بينما تربت علي ظهرها

هدأت يوجين قليلاً و طلبت من سويون تركها بمفردها

ذهبت سويون و تركت يوجين بمفردها متجهة نحو حمام الفتيات لغسل وجهها

دخلت للحمام الخاص بالفتيات و وجدت المكان فارغ تماماً أخذت نفساً عميقاً قبل أن تفتح الصنبور

غسلت يديها أولاً ثم أخذت بعض المياه لغسل وجهها أغلقت الصنبور و نظرت أمامها بالمرأة

تذكرت كلمات يوجين و ملامحها الباكية و صرخاتها التي أخترقت أذنها

وضعت يديها علي أذنيها لتمنع نفسها من سماع تلك الصرخات بينما تغلق عينيها

عقدت حاجبيها قبل أن تزيل يديها من علي أذنيها و تنظر لانعكاس وجهها المبلل بالمرأة

" هل أنا سبب حزن يوجين؟ هل هي تتألم بسببي؟ "

أنهمرت دموعها التي أختلطت بالمياه التي تغطي وجهها

أمسكت إحدي المناديل الورقية لتجفيف يديها و وجهها قبل أن تلقيه بسلة المهملات

وجدت نفسها تتعمق بالدخول و تتخذ لنفسها مكاناً علي الارضية البيضاء

ضمت ركبتيها لصدرها و لم تستطع كبت دموعها أكثر بحيث أنهمرت مجدداً ثم بدأت شهقاتها بالظهور و لكن بنبرة منخفضة

~~~

كان جونغكوك ماراً بجانب الحمامات حين سمع صوت شهقات منخفض، توقف مكانه و هو يحاول التأكد من الصوت الذي سمعه

وجد نفسه يتبع مصدر الصوت إلي داخل الحمام الخاص بالفتيات

ظل يتقدم حتي لمح جسد فتاة تجلس علي الارضية بينما تبكي لن ينكر أن قلبه قد آلمه علي مظهرها

صغر عينيه بينما يقترب حيث هي و هو يتمني ألا تكون هي

" سويون!! "

قال بعد أن توقف حين تعرف علي هويتها

نظرت سويون حيث يقف هو قبل أن تنتصب من مكانها لتقابله

نظر لها جونغكوك بملامح مصدومة كلياً من مظهرها

تقابلت عينيها الباكية مع خاصته المصدومة، ركضت سويون نحوه تحتضنه و تدفن رأسها داخل صدره

بينما هو أحتواها بين ذراعيه، يربت علي ظهرها بخفة

" ماذا حدث؟ لمَ تبكين؟ "

سأل بقلق :

أبتعد عنها بينما يحتضن وجنتيها بين كفيه، نظرت بعينيه لبرهة و أعادت أحتضانه مجدداً

" يوجي-ن إنها تتأل-م بسب-بي "

قالت بنبرة باكية و هي تحكم قبضتيها علي قميصه من الخلف

" هي تح-ب جي-مين و لك-نه لا يباد-لها "

" لا بأس ربما هو لا يفهم مشاعره فقط "

ظل يربت علي ظهرها و يهمس لها بكلمات هادئة و لطيفة حتي هدأت تماماً

" قومي بغسل وجهكِ، حتي لا تصبحي كالاشباح "

قال ممازحاً إياها

" أشباح؟ "

قالت بينما تضرب ذراعه بخفة بينما تبتسم

فتحت الصنبور و غسلت وجهها حتي أزالت أثار الدموع و أخذت منديلاً لتجفيفه ثم ألقته في سلة المهملات

صوت خطوات قادم بإتجاههم جعل جونغكوك يسحبها بسرعه لاحدي الكبائن

" ماذا؟ "

وضع سبابته علي شفتيها يمنعها من التحدث بينما يراقب الوضع من خلف الباب الخاص بالكبينة

" إهدأي هناك أحداً بالخارج "

همس لها و هو علي نفس وضعيته

دخلت فتاة إلي الحمام و أخرجت حقيبة صغيرة تحتوي علي مستحضرات تجميل كثيرة

بدأت تصحح من مكياجها ثم ألتفتت نحو الكبينة التي يختبئ جونغكوك و سويون بها قبل أن تطرق بابها

نظر جونغكوك و سويون لبعضهما البعض قبل أن تتحدث سويون

" عفواً و لكن أنا هنا "

قالت سويون و هي تناظر الباب

" أوه أسفة "

قالت الفتاة قبل أن تدخل كبينة أخري

حين لاحظ جونغكوك أن المكان أمن بالخارج سرعان ما فتح الباب و سحب سويون معه و خرجوا من هناك متجهين للصف

~~~

" سيدة يوري نحن هنا "

قال جونغكوك بعد أن دخل للمطعم برفقة سويون

نظرت يوري نحو جونغكوك و سويون كما فعل كو و كان كلاهما مندهشاً 

" سيدة يوري؟ "

قال يوري بحاجبين معقودين

" أجل هل من خطب؟ "

سأل مستفسراً بينما نظر نحو سويون ليطالب بتفسير و لكنه وجدها تضع يديها علي شفتيها لتمنع ضحكاتها

" جونغكوك، أنا أدعي يوري فقط حسناً "

تحدثت و هي تغمض عينيها بينما تأخذ نفساً عميقاً

" أنا أسف سيدة يوري، أقصد يوري "

أعادت يوري فتح عينيها بينما تبتسم بتصنع لكرهها لكلمة سيدة

" هذا أفضل "

تركته و توجهت نحو المخزن لتجهيز الطلبات التي يحتاجها المطعم

" يوري لا تحب كلمة سيدة، لذا إذا أردت العمل هنا نادها بيوري فقط "

قالت و هي تغادر لتبديل ملابسها لخاصة العمل

بدأت بمباشرة عملها كما فعل جونغكوك، لم يكن الزبائن كثر ذلك اليوم

وجدت سويون رجل يجلس بالطاولة التي تقع بمنتصف المطعم، نظرت نحو جونغكوك و وجدته يحضر الطلبات لطاولة أخري

ذهبت نحو ذلك الرجل بينما أخرجت الكتيب الخاص بالطلبات و قلم لتأخذ طلبه

" سيدي ما هو طلبك؟ "

نظرت نحو الرجل بإبتسامه هادئة لطيفة

" أعطني كوب قهوة "

كانت نبرته غاضبة كما أن شكله قد أرهبها

أخذت طلبه ثم توجهت نحو ماكينة صنع القهوة، أخذت الكوب ثم توجهت مجدداً نحو طاولته

" القهوة سيدي "

وضعت الكوب أمامه بإبتسامه تكاد تكون منعدمة

" هل أحضر لك أي شئ أخر؟ "

سألت بينما تقف بجانبه تنتظر إجابته، أخذ يرتشف من قهوته و لكنه سرعان ما سكب الكوب علي الارض عمداً بينما أنتصب من مكانه

" لمَ لم تضعي السكر؟ "

سأل بنبرة غاضبة غليظة أفزعتها

" سيدي أنت لم تطلب السكر "

قال بنبرة خافته خائفة منه

" هل يجب أن أطلب السكر لتحضريه؟ "

كانت نبرته تعلو تدريجياً

" و لكن كيف لي أن أعلم أنك تود إضافة السكر و أنت لم تطلبه؟ "

" اصمتي "

رفع كفه ليضربها في حين أنها أخفت وجهها بيديها و لكنها لم تشعر بأي ألم في وجنتيها

~~~

هااي 😂

عارفة انكم عايزين تولعوا فيا لاني وقفت عند حته مشوقة شوية

بس متخافوش هتعرفوا الاسبوع الجاي 😂

المهم متنسوش الڤوت لانه بيفرق معايا جدا و بيشجعني أكمل + اعملوا كومنتات لطيفة بين الفقرات

اشوفكم في الشابتر القادم

بااااي

💋💋💋















© Monia Zanata,
книга «Will U Wait».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (3)
جو ليآ
12
طلع كوووووك 😱 وانا كنت فكراه جيمين
Відповісти
2020-10-23 15:30:15
1
جو ليآ
12
ينهار اسود ، فجأة ظهر من اللامكان ، لقد تخيلت المشهد ، لكن سرعان ما قفز امامها جسده ، جونغكوك ! 😂😂😂😂 كملت الشابتر لنفسي
Відповісти
2020-10-23 15:33:06
1
جو ليآ
12
حراااام تقفلي على نقطة حاسمة زي دي واااااي 😭😭😭😭😭
Відповісти
2020-10-23 15:33:39
1