مقدمة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
30
6
ادفعوا الظلام بعيداً عن عيني بوَضع نجمة🌠 تنير طريقي في الظلمات
و ارسموا الابتسامة علي وجهي بوضع تعليق لطيف بين الفقرات

~~~

نظر جميع من كانوا جالسين علي المائدة لجونغكوك ربما لغرابة تصرفه و لكن سويون شعرت بسعادة لانه تذكر انها لا تُحب اللحم

" شكراً لك "

بادلها النظرات ثم اعاد نظره للطبق امامه بينما هي نظرت نحو جيمين الذي بدا عليه الغضب بحيث احكم قبضته التي تلونت اطرافها بالابيض

حاولت التفكير بحل سريع و يكون مناسباً ظلت تفكر لما يُقارب الدقيقة قبل ان تحول نظراتها ليوجين

التي كانت تجلس بهدوء بعد ان ظهر علي ملامحها العبوس، طرأت في بالها فكرة

لذا اخذت قطعه لحم من طبق جيمين بعد ان طلبتها منه و وضعتها في طبق يوجين

نظرت يوجين نحوها بنظرات متسائلة

" لمَ لا نتشارك الطعام سوياً؟ "

تحدثت سويون بأبتسامه كمحاولة لتعديل ذلك الجو المشحون

~~~

انتهت فترة الغداء لذا غادر جيمين برفقة يوجين بعد ان تغير مزاجهما قليلاً للافضل

و جونغكوك و سويون قد انطلقوا الي منزله لإستكمال المشروع الخاص بهم

" نُريد الانتهاء سريعاً حتي نستطيع تسليمه غدا ً "

اخرجت ادواتها من حقيبتها و وضعتها علي طاولة عملهم

خرج جونغكوك لإحضار بعض المشروبات لكليهما، استغلت سويون تلك الفرصة و حملت هاتفها للاتصال بالسيدة يوري

" يوري ربما اتي متأخراً اليوم، لدي مشروع للمدرسة و سأتي حين انهيه "

" لا حاجة لذلك سويون فاليوم عطلة، نحن نعمل طوال ايام الاسبوع فيما عدا يوم الاحد "

" شكراً لإخباري "

تحدثت سويون شاكرة السيدة يوري قبل ان تغلق الخط و تستدير لتتخذ لها مكاناً امام المجسم الذي قاموا بصنعه

دخل جونغكوك الغرفة و وضع المشروبات جانباً قبل ان يجلس هو الاخر بجانبها لإستكمال المشروع

بعد مرور ساعه تقريباً كانوا قد انهوه كاملاً و كانا راضيين تماماً عنه

رفعت سويون كفها و ابتسمت بسعادة ناظرة لجونغكوك الذي لم يفهم مقصدها، رفع كتفيه بعدم فهم لما تريده ان يفعل ؟

" هيا اضرب كفك "

رفع إحدي حاجبيه مع نظرات تملئها علامات الاستفهام، قلبت سويون عينيها بملل ثم امسكت يده و رفعتها لتضرب كفيهما سوياً

" هكذا يفعل الاصدقاء "

زم شفتيه للداخل بعد ان هندم من نظاراته

" انا اسف و لكن تعلمين لم يكن لي أصدقاء منذ زمن لذا.... "

" لا بأس ستتعلم"

تحدثت و هي تربت علي خصلات شعره السوداء صعوداً و هبوطاً، هذا الفعل البسيط منها جعله يغلق عينيه يستمتع بذلك الشعور الذي بعث له الطمأنينة و شعور اخر لم يستطع تحديده

" سأغادر "

" مهلاً سأتي معكِ، اود شراء بعض الاغراض "

~~~

" جيمين هل لي بسؤال؟ "

سألت يوجين بتوتر

" بالطبع "

اجابها جيمين و هو منهمك بإعداد بعض القهوة

" هل تُحب سويون؟ "

كانت ملامحها عابسة و يبدو انها علي وشك البكاء ، ترك جيمين ما بيده و نظر نحوها بملامح منصدمة فهو كان يتوقع اي سؤال و لكن ليس ذاك السؤال

" يوجين انا لا املك إجابة لذلك، لانني مازلت لا استطيع تحديد مشاعرى "

شعرت يوجين بوخزة آلمتها بينما حركت رأسها للجهة المعاكسة تمسح دموعها التي تسللت لوجنتيها دون أن تشعر

~~~

كانت سويون تسير بجانب جونغكوك الذي دس يده بجيوب بنطاله و نظره علي الطريق امامه

توقف جونغكوك امام إحدي المحال التجارية الخاصة بالاطعمة و المشروبات

" سأحضر بعض الاغراض، هل احضر لكِ اي شئ معي "

حركت رأسها نافية مع ابتسامه لطيفة و عينين لامعتين

كان يُحضر بعض الوجبات الخفيفة و المشروبات له و لوالده ، قبل ان يتحرك من امام الارفف فكر قليلاً ثم احضر لسويون معه بعض المقرمشات و احضر لها عصير الفراولة لانه يعلم انها تحبه كثيراً

دفع ثمن الاغراض التي احضرها و خرج متجهاً نحو سويون التي كانت تنتظره خارجاً، كانت سويون تعطيه ظهرها

وقف بجانبها و مد لها يده الممسكة بالاغراض التي اشتراها خصيصاً لها

" ما هذا؟ "

" باندا "

تحدث بعد ان قلب عينيه بتملل

عقدت حاجبيها بعدم فهم و نظرت للاعلي كأنها تُفكر

" انها لكِ بعض المقرمشات و عصير الفراولة "

قال ضارباً جبينها مُمازحاً إياها بعد ان ارتسمت ضحكة جعلت منها تبتسم

" حسناً كم ثمنهم؟ "

دست يدها داخل حقيبتها لتخرج محفظتها

" 1000 وون "

توقفت عن السير و نظرت له " هااه؟ "

ضحك علي شكلها بعد سماعها للرقم الذي قد قاله بدون تخطيط، ثم سحبها من يدها متجهين نحو منزلها

~~~

نظرت سويون الي ساعه الحائط عقب إستيقاظها مباشرة و وجدت انها ستتأخر علي المدرسة
وقفت من مضجعها و اصبحت تهرول هنا و هناك حتي انتهت من إرتداء ملابسها

هبطت للاسفل متجهة نحو الباب للحاق بالحافلة و لكن صوت والدتها قد اوقفها

" هل استمتعِ امس مع اصدقائك؟ "

تحدثت السيدة كيم و هي تتخذ لها مكاناً علي الاريكة امام التلفاز

" نعم "

قالت مُختصرة الموضوع لعدم الخوض في تفاصيل قد تُعكر مزاجها

" سويون عليكِ التقليل من الخروج مع اصدقائكِ "

" امي الخروج مع اصدقائي اثناء العطلة لن يخفض من علاماتي "

قالت بنبرة منزعجة من كلمات والدتها

" كيم سويون!! والدكِ لم يكن... "

" امي كفي عن ذكر ابي... لقد مات لمَ تستمرين بذكره دائماً "

قالت مقاطعة والدتها و خرجت من المنزل صافعه الباب خلفها مُتجهة نحو محطة الحافلات

صعدت للحافلة و هي تقاوم رغبتها في البكاء و تحاول كبت دموعها من الهطول

لم تجد مكاناً شاغراً كالعادة لذا ظلت واقفة بجانب إحدي الكراسي التي تجلس عليها سيدة مُسنه و التي تستند برأسها علي النافذة بينما تغط بنوم عميق

شعرت بوجود شخص ما بجانبها لذا نظرت ناحيته و وجدته جونغكوك الذي كان واقفاً ايضاً نظر لها و ابتسم و لكنها لم تكن بالمزاج المناسب للابتسام

نظرت امامها متاجهلة إياه تماماً، تعجب من تصرفها نحوه لانه اعتاد انها لطيفة مع الجميع و خاصة معه كما انها صديقته الوحيدة

توقفت الحافلة عند إحدي المحطات و دخل المزيد من الاشخاص داخل الحافلة التي كانت مزدحمة بالفعل، اصطدم احد الاشخاص بسويون بدون قصد منه و لكن ذلك التصرف قد ضايقها

شعر جونغكوك بأنها غير مرتاحة بإصطدام الاخرين بها لذا تمسكت كلتا يديه بمقابض الحافلة التي تستقر علي جانبي الحافلة يفصل بينها و بين زجاج النافذة الكرسي الذي تجلس عليه السيدة العجوز

و جعل جسده مُحازياً لجسدها و لكنه ترك مسافة بين جسديهما ليشعرها بالراحة، حاصرها بين يديه من الخلف ليمنع عنها الاصطدام و تلقاه هو بدلاً عنها

نظرت لكلتا يديه اللتان تحاوطها و شعرت بالراحة حولت مجري بصرها الي إحدي يديه لتنظر له دون الالتفاف بطريقة كاملة

شعرت بقلبها يضرب داخلها ربما من الاحراج او من السعادة لشعوره بها او ربما لشعور جديد هي لم تتعرف عليه بعد

~~~

" يمكنكم الانصراف للاستراحة... اذا انتهيتم من كتابة الملاحظات "

كان ذلك استاذ الكيمياء الذي غادر الصف بعد سماعه لصوت الجرس معلناً عن بداية الاستراحة

خرجت سويون من الصف بدون ان تأخذ حقيبتها و تجاهلت يوجين و جيمين الذان ناديَ بأسمها و لكنها شعرت برغبة مًلحة بالبكاء لعدم قدرتها علي نسيان كلام والدتها لها صباحاً

ركضت الي الحديقة الخاصة بالمدرسة، جلست خلف إحدي الشجيرات اسفل نافذة المبني الذي تدرس به و بدأت بالبكاء بقوة حين تذكرت كلمات والدتها التي اصبحت تذكر والدها كثيراً

ضمت ركبتيها لصدرها و اخفضت رأسها لتمنع الاخرين من رؤيتها و هي بتلك الحالة

" تعلمين انني هنا لاجلكِ "

رفعت رأسها و لم تجد اي احد امامها، نظرت للاعلي و رأت جونغكوك يقف عند النافذة من الداخل و يستند بمرفقيه علي طرفها

وقفت من مضجعها و نظرت له بعينين دامعتين مع احمرار أنفها، ارادت الذهاب و لكنها رأت مجموعه من الطلاب قادمين ناحيتها استدارت للجهة الاخري و لكنها رأت طالبتين تجلسان هناك

اخفضت رأسها بحزن فهُم في كل مكان اين يجب أن تختبئ؟

وضع جونغكوك إحدي يديه خلف رقبتها ساحباً إياه نحو صدره يخبئها عن كل المارة، هو يعلم انها تريد مكان لتختبئ به لمنع اي احد من رؤيتها و هي تبكي

عانقها ليحميها من الاحراج، دُهشت من فعلته و لكنها كانت شاكره له، دفنت رأسها داخل صدره سامحه لدموعها بالهطول من جديد

ظل ذلك المشهد لمدة ليست بطويلة ثم ابتعدت عنه حين احست بأنها بحال افضل ، اخفضت رأسها خجلاً منه

" انا اسفة "

وضع يده اسفل ذقنها رافعاً مستوي بصرها إليه و نظر بعينيها بنظرة لطيفة بعد ان مسح دموعها

" لا بأس انا هنا لاجلكِ "

~~~

" جيون جونغكوك و كيم سويون اين المشروع الخاص بكم؟ "

كان ذلك استاذ مادة الاحياء

انتصب كليهما من مضجعه و توجها نحو المكتب الخاص بالاساتذة بينما جونغكوك كان يحمل المجسم بين يديه

وضع المجسم امام الاستاذ الذي بدا مندهشاً علي المكتب

" سيدي هذا مُجسم للجهاز العصبي المركزي "

كانت تلك سويون التي وجهت كلامها للمعلم الذي كاد يطبق فمه للارض

" و لكننا لم نتكلم عن ذلك الجزء بعد "

" نحن نعلم و لكننا اردنا فعل شئ مُختلف لذا قُمنا بدراسة تلك الجزئية و حاولنا التطبيق "

تحدث جونغكوك مُجيباً علي مُعلمه

" حسناً من صاحب الفكرة؟ "

اشار كلاً منهما علي الاخر لذا نقل المُعلم نظره بينهما في تساؤل

" نقصد نحن من فكرنا في ذلك سوياً "

تحدث كلاهما في نفس الوقت و الذي جعل من المعلم يبتسم عليهما

عاد كلاهما لمقعده الخاص بعد ان لاق مشروعهما إعجاب استاذهما و باقي الطلاب

" ايها الطلاب... لقد قررت المدرسة إقامة رحلة لمدة اسبوع لمدينة بوسان لذا هل من احد يُريد الذهاب؟ "

رفعت سويون يدها كما فعل جونغكوك المثل حين وجدها ستذهب علي الرغم من عدم رغبته في الذهاب و لكنه اراد ان يقضِ معها الوقت اكثر

رفع جيمين يده كما فعلت يوجين حين رأت ان جيمين سيذهب لانها قد سبق و قررت انها ستُحاول بقدر الإمكان ان تحصل علي قلب جيمين
قرر اربعتهم الذهاب مع بعض الطلاب الاخرين

~~~

انتهي اليوم الدراسي و الذي لم يكن متعباً كثيراً بالنسبة لسويون

توجهت سويون نحو مطعم السيدة يوري لتبدأ بدوامها الجزئي بعد ان اخبرت جونغكوك انها ستمر لاخذ درس الرياضيات لاحقاً

" يوري لن اتمكن من الحضور هنا لمدة اسبوع كامل لانني لدي رحلة مع المدرسة، لذا يمكنكِ خصمه من راتبي "

تحدثت سويون موجهة كلامها نحو يوري و هي تنظف إحدي الطاولات الفارغة

" لا بأس يمكنكِ الذهاب و لن اخصمه من راتبكِ "

ابتسمت يوري بنهاية حديثها

نظرت سويون بأتجاهها قبل ان تركض نحوها لعناقها

" شكراً لكِ "

~~~

" جونغكوك سأغادر الان.. و شكراً لك علي مساعدتي "

" هل يمكنك البقاء معي قليلاً... مازال الوقت مبكراً "

كانت نبرته تحمل بعض الترجي و تتمني موافقتها بفارغ الصبر

" انت تعلم امي... "

اومأ لها بتفهم مع بعض الحزن الذي كسي ملامحه، خللت اناملها بين خصلات شعرها بحركة عفوية تفكر قليلاً قبل أن ترتسم إبتسامه علي محياها

" حسناً سأبقي "

وضعت حقيبتها مجدداً علي إحدي الكراسي و جلست مقابلة له علي الارض

شعر صديقنا بالسعادة لكونها ستبقي معه لمزيد من الوقت

" هل استطيع سؤالك عن سبب حزنك اليوم؟ "

اخفضت بصرها لبرهة من الزمن ثم اعادت رفعه لعينيه مجدداً

" سأخبرك "

~~~

" ابي اريد الذهاب للتزلج علي الجليد برفقتك "

تحدثت سويون و هي تهرول نحو والدها الجالس علي الاريكة

" سويون مازلتي صغيرة علي الذهاب هناك "

تحدث السيد كيم بصوت يحمل الحنان بداخله

" ابي انا لستُ صغيرة انا علي وشك ان اصبح بالمرحلة الثانوية كما انك ستكون معي و تاي ايضاً "

قالت بملامح عابسة بوجه والدها

" حسناً سنذهب، لكن لا اريد لابنتي البقاء حزينه "

عقب ان انهي السيد كيم جملته شعر بالأختناق نتيجة لهجوم سويون عليه مُعانقة إياه

" شكراً لك ابي، انا احبك "

~~~

توجه السيد كيم برفقة ولديه سويون و تايهيونغ الي إحدي الجبال القريبة من مدينتهم

" تاي لمَ لا نتسابق؟ "

تحدثت سويون بحماس

" كلا ستغُشين كالعادة "

قلب تاي عينيه بملل و هو يعقد ذراعيه امام صدره

" تااي لن أفعل صدقني، أرجوك "

لمعت عينيها و نظرت له ببراءة حتي إنصاع لها و وافق أن يتسابقا

" أتري تلك الحافة هناك؟ سنذهب إليها ثم نعود و من يصل اولاً سيربح "

شرحت سويون لأخيها نظام السباق ، تجهز كلاهما و وقفا في وضع الاستعداد حتي اطلق السيد كيم الصافرة ، انطلق كلاهما بسرعة البرق نحو الحافة

كان تاي اسرع بكثير من سويون لذا وصل للحافة ثم عاد لنقطة البداية اولاً

" هل تريدين ان نتسابق مرة اخري؟ "

إرتسمت علي محياه ابتسامه نصر

" نعم و تلك المرة سأفوز "

وقفا مجدداً علي الزلاجات و إنتظرا حتي سمعا صوت الصافرة، و أيضاً كان تاي أسرع لذا قبل أن يصل للحافة بمسافة قصيرة ألقي نظره علي اخته التي مازلت في المؤخرة

لم ينتبه أنه يتوجب عليه الالتفاف في تلك اللحظة، أعاد نظره أمامه و رأي ما لم يكن في الحسبان

سقطت الزلاجة بينما هو قد تمسك بفرع صغير عند تلك الحافة، كان السيد كيم يراقب ما يحدث و هرع نحو ابنه ليساعده

تمسك تاي بيد والده الممدودة لمساعدته بقدر المستطاع، حاول السيد كيم سحبه و لكنه لم يستطع حاول مرة بعد مرة حتي انكسر الفرع الذي كان يحمل تاي و سقط السيد كيم مع ابنه في الوادي

حدث كل ذلك تحت انظار سويون، كانت تراقب الوضع بعينين دامعتين و قلب مكسور

عادت لوالدتها و اخبرتها كل ما حدث عند الجبل، سقطت السيدة كيم فاقدة للوعي و تم نقلها للمشفي

~~~

" منذ ذلك اليوم و انا اُحمل نفسي ذنب ما حصل، لو لم اخبر أبي أن نذهب للتزلج مع أخي لكان كلاهما هنا "

ضمت ركبتيها لصدرها و بدأت الدموع تنهمر من عينيها كالشلال ألماً علي فقدان أكثر الاشخاص قرباً إليها

" ماذا حدث بعد ذلك؟ "

سأل و هو يتخذ لنفسه مكاناً بجانبها و يربت علي كتفها

" لقد عرف جميع من بمدرستي القديمة و بدأ الجميع يتهمني بأنني من قمت بقتلهما لذا انتقلت حين انهيت سنتي الاولي من المدرسة الثانوية ،و لكن اليوم قامت أمي بذكر أبي مجدداً لذا حين تذكرت الامر لم أستطع كبت دموعي "

تحدثت بنبرة باكية و هي تُزيل دموعها

" أنا أتفهم الامر و لكنكِ لستِ المذنبة لقد كانت حادثة "

تحدث جونغكوك بنبرة مطمئنة و مقنعه

~~~

هااي 😂

وحشتكم صح 😂💜

المهم اتمني يكون الشابتر عجبكم و اشوفكم في الشابتر القادم

- قراءة ممتعه -

باااي

💋💋💋

© Monia Zanata,
книга «Will U Wait».
Коментарі