مقدمة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
30
4
ادفعوا الظلام بعيداً عن عيني بوَضع نجمة🌠 تنير طريقي في الظلمات
و ارسموا الابتسامة علي وجهي بوضع تعليق لطيف

~~~

" لقد خاب ظني بكم... جميع العلامات غير مُرضية "

تحدث استاذ الرياضيات بنبرة موبخة لطلابه و هو يمسك اوراق الاختبار بإحدى يديه بينما الاخري تركها حرة تتحرك في الهواء بينما هو يتحدث

انزلت سويون رأسها بتوتر من كلماته، هي تعلم بأنها حصلت علي علامات متدنية للغاية حتي اقل من مارك السمين الذي يجلس بمقعده و يتناول بعض الطعام في الخفاء بدون ان يراه المعلم

" يوجين اود منكِ التركيز اكثر علي دروسكِ "

اعطي الاستاذ الورقة التي سُبق و قد كُتب بها اسم كيم يوجين الي الطالبة التي تقف بجانبه تُعطي الاوراق الي اصحابها

" سيد جيمين انا اري تطوراً ملحوظاً في علامتك احسنت "

نظرت سويون نحو جيمين الذي ارتسمت ابتسامه واسعه علي شفتيه

بينما هي كانت تحاول إيقاف اهتزاز قدمها، رفعت كفيها تزيل قطرات العرق التي غزت جبينها
فكلما يقترب دورها تشعر بالخوف اكثر ، اغلقت عينيها حين سمعت اسمها

" انسه سويون "

رفعت رأسها نحو المعلم الذي بدي مندهشاً بعض الشئ

" علاماتك ليست مُرضية تماماً، و لكن كيف و انتي قد كُنتِ إحدي المتفوقين بمدرستك القديمة "

انزلت رأسها حزناً لسببين اولهما علي علاماتها السيئة التي حصلت عليها رغم مجهودها بالدراسة و الثاني تذكرها لما حدث معها في مدرستها القديمة و الذي جعلها تُقدم طلب للانتقال الي مدرسة اخري

" جونغكوك كالعادة لقد حصلت علي علامات كاملة "

ابتسم جونغكوك لا إرادياً علي إطراء استاذه و الذي بدي له انه حصل علي جائزة كبيرة جعلته فخوراً بذاته

" جونغكوك لمَ لا تُقدم المساعده لسويون "

كان هذا السؤال غير متوقع بالنسبة لكلاهما و لكن ماذا سيحدث؟ هل سيوافق جونغكوك ام لا؟

اللعنه

كانت تلك سويون التي همست بينها و بين نفسها بعد ان رفعت رأسها تنتظر رداً منه، لم تتجرأ علي الالتفاف لتنظر له

" حسناً سأساعدها "

" رائع... انسه سويون ستبدأ رحلتك مع الرياضيات من الان "

نظرت سويون في تلك اللحظة الي جونغكوك بملامح عابسة كما انها ذمت شفتيها للامام بينما هو طالعها مع ابتسامه حاول بقدر الامكان منعها من الظهور و لكنها لم تستمتع إليه بل خانته و ظهرت

كانت ملامحها لطيفة بالنسبة اليه كم تمني في تلك اللحظة ان يقوم بقرص وجنتيها الشبه منتفختين

~~~

" امي سوف اعود متأخرة الليلة لانني سأذهب للبحث عن عمل كما وعدتكِ... كما انني... "

" اكملي "

تحدثت السيدة كيم بنبرة آمرة من الطرف الاخر من الهاتف بعد ان دام الصمت لدقائق

" لا شئ فقط سأذهب للبحث عن عمل... لذا تناولِ انتِ طعامكِ "

اخذت نفساً عميقاً بعد ان اعادت الهاتف الي حقيبتها، كما انها وبخت نفسها لانها لم تستطع إخبارها بموعد درس الرياضيات

هي تعلم ان والدتها لن توافق علي ذلك و لكنها مضطرة لرفع علاماتها اذا ارادت ان تظل بالمقدمة و الوصول لحلمها

سيطر عليها التوتر و الغضب في آن واحد نظرت حولها لعلها تجد اي شئ قد يساعدها بإخراج غضبها و لم تجد سوي الجدار الذي يحاوط مدرستها من الخارج

ضربت الحائط بكل قوتها بقدمها اليسري و من ثم بدأ الالم امسكت قدمها و بدأت بالقفز علي قدمها اليمني التي لم تُصاب بأي اذي

" ما الذي تفعلينه؟ "

نظرت لمصدر الصوت و كان هو نفس الشخص الذي ارادت لكمه حتي تُحطم نظاراته منذ قليل

" انا فقط استنشق بعض الهواء الطلق و ما دخلك انت؟ "

عقدت ذراعيها امام صدرها و رفعت رأسها في حين انها نظرت بالاتجاه الاخر

" حسناً هيا بنا "

تحدث قبل ان يبتعد عنها خطوتين، و لكنه توقف حين تحدثت هي

" الي اين؟ "

عاد و نظر اليها ثم رفع يده ضارباً رأسها بخفة

" الي المنزل... الرياضيات... انسيتي؟ "

عادت بضع خطوات للخلف

" كلا لم انسِ و لكن لدي موعد اولاً سوف اُنهيه و ألحق بك "

~~~

توجهت سويون الي مطعم السيدة يوري تلك السيد اللطيفة التي تعرفت عليها قبل ان تنتقل الي مدرستها الحالية كما ان تلك السيدة التي تكبُر سويون بعشرة سنوات

الا ان سويون تلقبها بيوري فقط و كان ذلك طلب من السيدة يوري نفسها، قد سبق و ان ساعدت سويون علي تخطي مرحلة حزنها من المضايقات التي تعرضت لها من قبل

وصلت الي المطعم و خلال الطريق كانت تتذكر مواقفها الكثيرة التي حدثت مع كلتيهما

" يوري "

رفعت تلك السيدة التي تقف خلف إحدي الطاولات تنظفها نظرها الي تلك الشابة اليافعة التي سرعان ما تعرفت علي ملامح وجهها
و تحركت نحوها اخذة إياها بعناق ليس بطويل مع كلمات مرحبة و مشتاقة لها، بادلتها سويون العناق و بقيت تربط علي كتفها برفق

" يوري كُنت اود العمل هنا "

عقد يوري حاجبيها و بدا القلق ينهش قلبها

" هل تحتاجين للمال؟ "

رفعت سويون يديها تحركها بحركات سريعه نافية

" كلا لقد تحدثت مع امي في الامر و اتفقنا ان ابحث عن عمل بدوام جزئي الي جانب دراستي... ليس لاننا نحتاج للمال و لكني اريد تحمل بعض المسؤلية و مساعده امي و بعد عناء قد منحتني موافقتها رغم رفضها في البداية... لذا لم اجد احداً غيركِ "

وضعت يوري إحدي يديها علي وجنة سويون اليمني مع ابتسامه لطيفة

" والدتكِ محظوظة لحصولها علي ابنه مثلكِ "

ازداد اتساع ابتسامه سويون مع تورد وجنتيها ثم رفعت ناظريها للقابعه امامها

" يمكنكِ البدء غداً بعد مدرستكِ "

~~~

" من اين نبدأ؟ "

سأل جونغكوك بعض دقائق من الصمت بينهما

" هااه... يمكننا البدء من هنا "

تحدثت و هي تشير علي إحدي الدروس الذي وجدته صعب الفهم

" حسناً "

بدأ جونغكوك بشرح الدرس من البداية و قد بدت طريقته سهلة للغاية كان شرحه بسيطاً ليس معقداً كأستاذ الرياضيات ذاك ، كان يقوم بطرح بعض الاسئلة بين الحين و الاخر ليتأكد بأنها تفهم ما يقول ، انتهي الدرس بعد ساعتين من الدراسة

" لقد انتهينا... اذا هل فهمتي ما قد قُمت بشرحه ؟ "

سأل بتوتر يُغلف كلماته

" نعم طريقتك بالشرح رائعه و بسيطة و ليس مثل ذلك الاستاذ المعقد "

فور ان انهت جملتها نظرت لذلك الذي اصبح يضحك بقوة من كلماتها، دقائق و توقف عن الضحك و قام بإزالة بعض الدموع التي تجمعت داخل مقلتيه اثر ضحكاته علي طريقتها بوصف استاذ الرياضيات و الذي قد يبدو وحشاً لمن لا يعرفه

" جونغكوك هل لي بسؤال؟ "

همهم لها كأجابة بعد ان اعتدل بجلسته

" لمَ لم تكون صداقات من قبل؟ "

سألت سويون بعد ان اسندت إحدي وجنتيها علي راحة يدها تطالعه

" لم تكونِ موجودة حينها "

قال جملته مبتسماً نهاية حديثه محاولاً لتغيير الموضوع

" كلا اقصد قبلي "

قالت بوجنتين متوردتين

" في الواقع هناك سبب و لكني لا اريد الحديث عن الامر "

تحولت نبرته من المبتسمه السعيدة الي الالم و الحزن فهي قد اعادت له ذكريات حاول نسيانها بشتي الطرق عن غير قصد و لكنه تألم

" حسناً كما تُريد لا اريد الضغط عليك... انا اعتذر اذا قُمت بالتدخل فيما لا يعنيني "

تحدثت بعد ان لاحظت تغير ملامحه و بعد ان شعرت بالحزن لما قد فعلته دون قصد

" هل لي انا بسؤال  "

سأل بتعابير جادة نوعاً ما :-

اومأت له برأسها ليُكمل حديثه

" هل تظنين انني قبيح؟ "

جلست تفكر لجزء من الثانية قبل ان ترتب افكارها و تجمع كلماتها

" الجمال يقبُع داخلنا... لذا بنظري انت اكثر الاشخاص وسامة... لان قلبك نقي "

تمتمت بعينين لامعتين مع ابتسامه خفيفة و هي تشير نحو قلبه

" سأغادر الان "

غادرت الغرفة و تركته وحده مع افكاره التي ستفتك به حتماً يوماً ما

جلس يفكر قليلاً بكلماتها قبل ان ينتصب من مكانه متجهاً نحو شرفة غرفته يتذكر ما حدث قبل سنتين

~~~

- قبل سنتين -

جونغكوك كان في سنته الاخيرة في المدرسة المتوسطة

نظر للمدرسة قبل ان يدلف إليها ، كان يُخبر نفسه ان عليه الدراسة بجد اكبر للوصول لحلمه الذي خطط له منذ نعومة اظافره

سار في الرواق الطويل المؤدي الي صفه، كان يسير بخفة و سعادة بكونه علي وشك ان يُصبح طالباً ثانوياً

اصطدم بشاب اقصر منه بقليل ذو خصلات شعر شقراء و عينين تحمل البراءة داخلهما مع بشره بيضاء حليبية و شفتين منتفختين تحمل اللون الوردي و التي اضافت لوسامته

" انا اسف "

اعتذر ذلك الشاب الذي اصطدم بجونغكوك

" لا بأس... مرحباً انا جيون جونغكوك و انت؟ "

قال جونغكوك مع ابتسامه عريضة و هو يمد يده رغبة في مصافحته

" انا بارك جيمين "

ابتسم جيمين هو الاخر إبتسامه عريضة جعلت من عينيه تختفيان اثر وجنتيه الممتلئتين و قام ايضاً بمصافحته

كان هذا اول لقاء بين جيمين و جونغكوك و من تلك اللحظة اصبحا اكثر من اخوين، كانا صديقين بحق

" جيمين ماذا بك؟ تبدو متوتراً "

تحدث جونغكوك بنبرة قلقة علي صديقه حين وجده اصبح شارداً لدرجة كبيرة

" في الواقع انا اُحب يوي... و لكني خائف من ان تقوم برفضي "

عقد جيمين حاجبيه بحزن

" هل انت احمق؟ "

صفعه جونغكوك بخفة علي إحدي وجنتيه ثم اكمل حديثه معقباً :

" من تلك التي سترفضك؟ الا تدرك قيمتك ياصاح ؟ "

ابتسم جيمين علي كلمات صديقه و لكنه عاد لعقد حاجبيه مجدداً حين استمع لكلمات صديقه

" و لكني اخاف ان تفرق بيننا او تجعلك تنساني "

هنا قام جيمين بركل جونغكوك مما تسبب في سقوطه ارضاً 

" هي لن تستطيع التفريق بيننا الا تدرك قيمتك ياصاح ؟ "

وقف جونغكوك و قام بإزالة الغبار الذي ألتصق بملابسه، ثم نظر للذي بدأ صوت ضحكاته يعلو كما انه فعل المثل

" هل تعدني؟ "

رفع جونغكوك بنصره امام جيمين في حين ان جيمين لم يتردد للحظة لمعانقه بنصره بخاصة جونغكوك

مرت الايام و اعترف جيمين ليوي بحبه و التي قبلت به و وافقت بعد مساعده جونغكوك و اعطاء النصائح لجيمين ليصبح الحبيب المثالي

كانت العلاقة بين جيمين و يوي تسير علي نحو جيد كما هي علاقة جيمين و جونغكوك حتي بدأت يوي تتصرف بغرابة مع جونغكوك و الذي كان دائماً ما يُحاول تجاهلها من اجل صديقه

اصبحت يوي تحاول التقرب من جونغكوك في غياب جيمين حتي انها قد اعترفت بحبها لجونغكوك اكثر من مرة و لكنه كان يرفضها في كل مرة

" جونغكوك لمَ لا تفهم انا اُحِبُكَ انت "

كانت تلك يوي التي اقتحمت الصف الفارغ بعد ان رأت جونغكوك بمفرده

" يوي لقد اخبرتكِ اكثر من مرة انني لا يمكنني خيانه صديقي الوحيد "

" جونغكوك لقد قبلت بجيمين لانه صديقك و ليس لانني احبه انا لم احب جيمين يوماً "

اقتربت يوي من جونغكوك ترفع اناملها لوجنتيه و لكنه امسكها و ثبتها علي الحائط و قلب الوضعية حيث اصبح يُحاصرها بإحدى يديه

" اذا لم تُحبيه فهو احبك كثيراً لذا فقط اتركيه لانني لا استطيع تحمل رؤيته يُخدع و اقف هكذا لذا فقط غادري و دعيه يُمضي بحياته "

كانت نظراته حادة تجاهها استطاعت هي ان تدركها من خلف نظاراته بعد ان اشعرتها بالرهبة

" جونغكوك لقد... ماذا يحدث هنا؟ "

نظر كلاً من جونغكوك و يوي نحو جيمين الذي بدا مذهولاً لرؤيته ما يحدث

افلت جونغكوك يد يوي التي اسرعت نحو جيمين و بدأت دموع التماسيح خاصتها بالهطول

" جيمين لقد حاول جونغكوك الاعتداء علي و اخبرني انه يُحبني لذا قال لي ان اقوم بتركك "

وجه جيمين نظراته نحو جونغكوك بملامح مصدومه كلياً

" هل هذا صحيح؟ "

" كلا "

قال جونغكوك بسرعه

" هل اخبرتها ان تتركني ؟ "

" نعم و لك... "

كاد جونغكوك ان يُكمل حديثه و لكنه نظر بالجهة المُعاكسة لجيمين و يوي و تطايرت نظاراته بعد صفعة جيمين له

ظل لدقائق هكذا حتي انحني ليُحضر نظاراته و نظر لجيمين بنظرة منكسرة

" ستعلم عما قريب انني لم اخطئ بحقك و لكن حينها سيكون الاوان قد فات... صديقي "

~~~

انهمرت الدموع من عيني جونغكوك حزناً و آلماً عندما تذكر تلك الاحداث التي مرت امامه كفيلم سينيمائي

" جونغكوك لقد... "

استدار جونغكوك لوالده الذي دخل غرفته و هنا تنهد السيد جيون بتعب علي حال ابنه
الذي يتألم اكثر و اكثر كلما تذكر تلك الاحداث

تقدم نحوه و سحب ابنه من يده و جلس كلاهما علي طرف السرير، نظر السيد جيون بعيني جونغكوك و رفع انامله يُزيل دموعه

" هل هو جيمين مجدداً؟ "

~~~

" امي لقد عدت "

ألقت بجذعها علي الاريكة من فرط تعبها و المجهود الذي قامت ببذله

حضرت السيدة كيم و جلست علي الاريكة المقابلة لتلك التي تتخذها سويون كسرير

" اذهبي لتبديل ملابسكِ و سأحضر لكي الطعام "

نهضت سويون بجزئها العلوي بينما تستند علي مرفقيها من الخلف

" كلا لستُ جائعة "

صعدت لغرفتها لتستحم و تبدل ملابسها لاخري مريحة، خرجت من حمام غرفتها الخاص و جلست علي مكتبها الملحق بغرفتها الخاصة و اخرجت كتبها و بدأت بالدراسة

~~~

شعرت سويون بجفاف حلقها لذلك قررت الذهاب لشرب بعض المياه

توجهت للمطبخ و لمحت والدتها تقف المنهمكة بغسل الاطباق و الاواني لذا خطرت ببالها فكرة

لم تلاحظ السيدة كيم ابنتها التي كانت تقف خلفها و معها فكرة شيطانية

شعرت السيدة كيم بسكين توضع علي ظهرها لذلك توقفت عن الحراك و بدأت بالارتجاف

" لا تتحركِ "

وضعت سويون منديلاً علي فمها لتغير صوتها ليبدو كصوت اللصوص الغليظ

" لن افعل و لكن ارجوك لا تقتلني "

تركت السيدة كيم ما بيدها و رفعت يدها الي الاعلي

" ارجوك خذ ما تُريد و لكن اتركني "

" انا لا احتاج سوي لشئ واحد "

صمتت سويون لثوانٍ لتمنع ضحكاتها التي ستُخرب المقلب

" ما هو ...و سأحضره...لك؟ "

كانت نبرة السيدة كيم خائفة

" احتاج لبعض الماء "

كتمت سويون ضحكة كانت ستفضح كل ما خططت له

" إنها بالبراد "

تحركت سويون نحو البراد الذي يقع خلفها و اخرجت منه زجاجة المياه و اصبحت تتجرع منها حتي روت عطشها

" شكراً لكِ امي "

تحدثت بضحكات قد ملأت المكان

تصنمت السيدة كيم مكانها للحظات قبل ان تدارك الموقف و تستدير

" هل كنتِ تضعين السكين علي؟ "

تحدثت السيدة كيم بنبرة شبه عالية

" في الواقع كان قلم رصاص "

نظرت سويون للقلم بيدها و بدأت تضحك بقوة ، ركضت السيدة كيم خلف سويون و هي تتوعد لها بالعقاب علي فعلتها

~~~


هاااي

عارفة اني بتأخر في التنزيل و كدا بس انا في الصف الثالث ثانوي و لازم اركز اكتر علي دراستي

المهم انا عايزة اعرف ارأكم في الكومنتات و اشوفكم في البارت القادم
© Monia Zanata,
книга «Will U Wait».
Коментарі