مقدمة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
30
2
ادفعوا الظلام بعيداً عن عيني بوَضع نجمة🌠 تنير طريقي في الظلمات
و ارسموا الابتسامة علي وجهي بوضع تعليق لطيف


~~~

عقدت سويون حاجبيها قبل ان تفتح عينيها، حركت رأسها نحو مصدر الصوت الذي عكر لحظة استرخائها و وجدته يقف علي بُعد منها بينما دموعه تُغرق وجنتيه

ينظر للامواج امامه التي تصطدم في الصخور مُصدرة اصوات تستميل النفس و تصفي الذهن لم تستطع فعل شئ ، لا تعلم اتذهب اليه لتواسيه ام تبقي مكانها و تتظاهر بعدم الاهتمام

كان هذا الصراع مستمراً داخلها حتي اغلقت عينيها و اخذت نفساً عميقاً قبل ان تجر قدميها و تذهب له
مدت يدها الممسكة بإحدي المناديل الورقية

هدأت شهقاته لجزء من الثانية ينظر لتلك اليد الممتدة له ، وجه مقلتيه الدامعتين نحوها ثم اعاد نظره للمنديل، شعر بالاهانه لانها رأته و هو في اضعف حالاته ، هي شعرت بأنها سببت له نوع من الاحراج

" تفضل "

سحب المنديل من يدها و جفف دموعه بعد ان استنشق سائل انفه، استعاد رابطة جأشه و نظر لها بنظرات متسائلة

" لا تظن انني اُشفق عليك و انني اريد معرفة سبب حزنك و هدوئك الدائم "

تحدثت سويون و هي تنظر بعينيه بنظرات متوترة نوعاً ما

" اذا لمَ انتِ هنا؟ "

لم تستطع الاجابة علي ذلك السؤال فهي حتي نفسها لا تعلم سبب وجودها هناك، هي فقط لم ترد رؤيته حزيناً ليس هو فقط بل تريد للجميع ان يكونوا سعداء

" جونغكوك انا اعلم انني لستُ بذلك القرب منك و لكنني اكره رؤيتك حزيناً كزميلين علي الاقل "

اعطته ظهرها رغبةً في ذهابها و لكنها توقفت و نظرت بجانبها قبل ان تتكلم

" و لا تقلق لن اخبر اي احد عن الموضوع "

~~~

" صباح الخير امي "

تحدثت سويون و هي ترتدي حقيبة ظهرها

" صباح الخير... كيف كان الحفل؟ "

تحدثت السيدة كيم و هي تضع طعام الافطار علي المائدة و تتخذ لنفسها مكاناً

" كان رائعاً... سأذهب الان قبل ان اتأخر "

خرجت من المنزل عقب انهاء جملتها و تجاهلت نداءات والدتها التي كانت تحثها علي الاكل قبل الذهاب

~~~

" سويون "

رفعت سويون ناظريها نحو مصدر الصوت الذي ينادي بأسمها

" لمَ غادرتِ باكراً؟ "

اردف جيمين الذي جلس بمقعده المجاور لها هي و يوجين

" اسفة جيمين و لكني اضطررت للمغادرة باكراً لاني قد وعدت امي بألا اتأخر "

" لقد قلقتُ عليكِ... اقصد انا و يوجين لقد اعتقدنا انه قد طرأ امراً ما لذا ذهبتِ باكراً "

اومأت له بتفهم مع ابتسامة صغيرة زينت ثغرها ثم اعادت نظرها الكتاب امامها قبل ان تنظر لجيمين مجدداً

" اين يوجين؟ "

" يوجين لقد رأيتها بالخارج منذ قليل و كانت تتحدث مع إحدي المعلمين "

حركت رأسها بإمائة خفيفة مع إعادة نظرها للكتاب امامها، اسندت وجنتها اليمني علي راحة يدها بينما تنتظر يوجين و معلم الكيمياء

دخل جونغكوك الصف و نظر لسويون التي رفعت نظرها اليه ظنناً منها انه يوجين و لكنها اعادت إنزال رأسها حين رأته هو في حين انه تقدم ليجلس بمقعده الذي يقع خلف مقعدها

دخلت يوجين و اخيراً و تبعها مُعلم الكيمياء الذي بدأ بشرح الدرس فور دخوله

~~~

" يوجين يمكنكِ الذهاب و انا سألحق بكِ "

كانت تلك سويون المنهمكة بأعادة كُتبها الي حقيبتها

" حسناً سويون و لكن لا تتأخري حتي تجدي مكاناً لكِ "

اومأت لها سويون بلطف قبل ان يختفي طيف يوجين من امامها

انتهت من اعادة كُتبها المدرسية الي حقيبتها و نهضت من مكانها مُتجهة نحو الكافتيريا لتناول الغداء

~~~

نهض جونغكوك من مكانه و اتجه للكافتيريا التابعه للمدرسة، حمل صينيته بكلتا يديه و اصبح يتحرك امام منضدة الطعام، يسكُب لنفسه الطعام ثم اتجه نحو إحدي المقاعد الشاغرة و جلس يتناول طعامه بهدوء

كان وحيداً كالعادة فهو قد بدأ بالجلوس وحيداُ منذ سنتين تقريباُ بعد انتهاء صداقته مع جيمين
لاحظ وقوف احداً ما بجانبه لذلك رفع بصره و وجدها سويون

" هل يمكنني الجلوس معك؟... فكما تري لا يوجد اماكن اخري شاغرة "

نظر لها بهدوء قبل ان يسمح لها بالجلوس معه، اتخذت لها مقعداً امامه و بدأت بتناول طعامها بهدوء

شعر جونغكوك بالتوتر قليلاً و لكنه شعر بجزء بسيط من عدم الارتياح لوجود احداً يشاطره مقعده الذي جلس فيه وحيداً لمدة سنتين متتاليتين
اختلس النظر اليها لجزء من الثانية و وجدها تلعب بكرات اللحم بواسطه ملعقتها

" الا تشعرين بالجوع؟ "

سأل و هو يشعر بالتوتر الشديد فتلك المرة الاولي له التي بقوم بطرح موضوع للتحدث حوله

" هااه... لا ليس كذلك و لكني لا احب اللحم انا افضل الخضروات "

" هل انتِ نباتية؟ "

رفعت مقلتيها نحوه و هي تدحرج رأسها يميناً و يساراً نافية

" كلا لستُ نباتية و لكن اذا وُجد الدجاج و اللحم فانا اختار الدجاج "

اومأ لها بهدوء مع ابتسامه حاول بقدر الامكان بإخفائها و ها هي اول معلومه قد اكتسبها عن شخصاً ما، عادت له نوبة التوتر حين عاد بذاكرته ليوم امس و خاصه في الحفل
اراد تحريك شفتيه بنية إخراج بعض الكلمات و لكنه تلعثم

" سو-يون كن-ت او-د الاعتذ-ار عن وقاح-تي مع-كِ ام-س "

توسعت حدقتيها نتيجة لما تفوه به للتو ، فهي قد كونت فكرة عنه بأنه قليل الصداقات و الكلام كذلك و لكنه قد خطيَ خطوة جيده بمحاولة الاعتذار

" لا بأس حقاً انا اتفهم موقفك "

عاد كل واحداً منهم لعالمه الخاص هي عادت لتناول طعامها بينما تبعد كرات اللحم عن الخضروات بينما الاخر حمل كتاب الفيزياء و بدأ بمراجعة دروسه التي قد سبق و تم شرحها

دقات الجرس قد اعادت كلاً منهم لواقعه جونغكوك الذي حمل كتبه و غادر الكافتيريا ليعود لصفه و سويون التي حملت طبقه مع خاصتها لتعيدهم بعد ان طلبت منه ان يتركه و انها ستأخذه

ارادت الذهاب للصف مجدداً و لكن صوت جيمين اوقفها

" سويون! "

ألتفتت لمصدر الصوت الذي ناديَ بأسمها

" اين كُنتِ؟ "

زمت شفتيها قليلاً قبل ان تحركها " لقد كُنت اتناول الغداء "

" انا اعلم و لكني لم اراكِ لذلك شعرت بالقلق عليكِ "

عقدت حاجبيها بتعجب و لكنها اعادتهم لوضعيتهم الطبيعية قبل ان تومئ له و ترافقه للصف قبل ان يتأخروا و تتم معاقبتهم

~~~

انتهي الدوام الخاص باليوم الذي بات مرهقاً حقاً و لكنها شعرت بسعادة حين انتهي ذلك اليوم الشاق وقفت من مضجعها، اعادت كتبها الي داخل حقيبتها و طلبت من جيمين و يوجين ان ينتظراها في الخارج الي حين انتهائها من تجميع اغراضها

حملت حقيبتها و ارادت الذهاب و لكنها القت نظره علي مقعد جونغكوك الخالي و وجدته قد نسي كتابه هناك زفرت الهواء بتذمر حتي تطايرت خصلات شعر غرتها

امسكت الكتاب و دسته داخل حقيبة ظهرها قبل ان تهرول للخارج وجدت احد المعلمين و قامت بسؤاله عن عنوان منزل جونغكوك، كتب لها عنوان منزله داخل ورقة صغيرة توسطت يديها

شكرته قبل ان تتركه متجهة نحو يوجين التي كانت تنتظرها برفقة جيمين امام البوابة الرئيسية

" اسفة لجعلكم تنتظرون "

" لا بأس سويون هيا بنا لنرحل "

امسكت يوجين بيد سويون تسحبها معها، سارت سويون معهم نصف المسافة تقريباً ثم توقفت

" ما الامر سويون لمَ توقفتِ؟ "

" في الواقع لقد نسيت احديَ زميلاتي كتابها بالصف لذلك سأذهب لاعادته لها "

هي لا تعلم لمَ كذبت عليهما ربما لوجود جيمين الذي احست بمقته الشديد لجونغكوك

تركتهم و ذهبت نحو العنوان الذي بدي سهلاً الوصول اليه، كان يسكن بحي مرموق للغاية

" حسناً انه الرقم 7 ... انه هناك "

ابتسمت بسعادة حين وجدت رقم المنزل، تحركت بخطوات وئيدة نحوه، رفعت اناملها رغبةً في دق الجرس

ثانية مرت قبل ان يُفتح الباب و يظهر من خلفه رجل يبدو بالخمسين من عمره و لكن لا يمكنك التأكد من عمره بسبب شعره الذي مازال باللون الاسود

" عفواً و لكن هل هذا منزل جيون جونغكوك "

نظر لها ذلك الرجل بنظرة مرحبة قبل ان تشق وجهه ابتسامة واسعه

" نعم انه هو "

ابتعد ذلك الرجل عن الباب تاركاً مساحة كافية لها لتدخل قبل ان يطلب منها الدخول

" سيدي لقد اتيت لاعيد كتاب جونغكوك لقد تركه بالمدرسة "

اومأ لها والد جونغكوك بعد ان وضع امامها عصير البرتقال و بعض رقائق البطاطا و الشوكولاته الفاخرة

" حسناً سأستدعيه حتي تنهي ذلك العصير "

~~~

" جونغكوك يوجد فتاة تريدك بالاسفل "

اومأ له جونغكوك و يبدو كأنه توقع هوية تلك الفتاة ، وضع نظاراته علي عينيه قبل ان يخرج من الغرفة مُتجهاً للاسفل

وجدته سويون لذلك انتصبت من مكانها و نظرت له و رأت فرق الطول بينهما كانت هي تصل لمستوي صدره تقريباً

" لقد نسيت كتابك بالصف "

" اوه حقاً... شكراُ لكّ "

غلف التوتر كلماته و مد يده ممسكاً بالكتاب، تبادلت عينيه النظرات مع عينيها لدقائق قبل ان تفصل هي ذلك التواصل البصري

" حسناً لقد تأخرت لذا سأذهب الان "

حملت حقيبة ظهرها و ارادت الرحيل و لكن استوقفها صوت جونغكوك

" انتظري سأوصلكِ للمنزل "

رفعت مقلتيها نحوه قبل ان تخرج الكلمات من بين شفتيها

" كلا لا داعي..."

" ابنتي دعيه يوصلكِ هيا بني اذهب معها "

اعلنت سويون استسلامها و رفعت الراية البيضاء امام كلاهما و بالفعل خرجت هي و جونغكوك من منزله متجهين نحو منزلها

كان الصمت و التوتر يُغلفان الجو، كلاهما يريد التحدث لتغيير تلك الشحنات و ذلك التوتر و لكن لم يجد كلاهما موضوعاً لطرحه

- سويون -

- جونغكوك -

تحدث كلاهما في ذات الوقت لذلك نظروا لبعضهم و ارتسمت ابتسامه علي محياهما

" حسناً اخبرني بما تُريد "

وضع جونغكوك يديه بجيوب بنطاله و نظر في الارض لبرهة من الزمن ثم رفع نظره امامه كأنه يحاول تجميع الكلمات و ترتيبها

" في الواقع اردت شكركِ علي ذلك اليوم الذي ساعدتيني به "

عقدت حاجبيها تفكر عن اي يوم يتحدث ، هل يمكن انه يتحدث عن نفس الموضوع الذي ارادت هي محادثته به

" اي يوم تقصد؟ هل تقصد حين ذهبتُ معك للممرضة "

شعر بقليل من الحرج لتذكره ذلك اليوم و كيف كان ضعيفاً امامها من وجهة نظره

" نعم فقط اردت شكركِ لمساعدتي "

اخذت نفساً عميقاً و اغلقت عينيها لثوانِ قبل ان تفتحهما مجدداً و تتحدث مخاطبة اياه

" اود ان اسألك سؤالاً "

همهم لها كأجابة لتعلن هي عما داخل جوفها، عقدت حاجبيها بملامح غاضبة نوعاً ما

" لمَ لم تدافع عن نفسك ذلك اليوم؟ "

" لانني لا استطيع "

تحدث بنبرة منخفضة اقرب للهمس و لكنها تمكنت من سماعه لم تشأ طرح مزيد من الاسئلة

" جونغكوك ربما تظن انك لا تستطيع و لكنك بالفعل تستطيع... فقط فكر في الامر لمَ قد يقوموا هؤلاء بالتنمر عليك انت؟ ربما تكون قد بدوت لهم... "

" ضحية سهلة... صحيح؟ "

اخفض رأسه حزناً و لكنها توقفت عن المشي عندما وصلت الي منزلها و قبل ان تتركه وقفت امامه و نظرت في عينيه

" انت لست ضحية سهلة و لكنهم يظنون ذلك... انت من داخلك قوي و يمكنك هزيمتهم بسهولة و لكنك لا تحاول حتي... فكر في الامر و ستدرك انك تستطيع "

~~~

وقفت تنظر له من نافذة غرفتها و رأته كما هو مازال واقفاً كأنه يفكر بكلماتها لم يُطل الوقوف و التف مغادراً، ابتسمت قليلاً عليه قبل ان تذهب لتغيير ملابسها

" حسناً مَن كان ذلك الشاب ؟ "

كانت تلك السيدة كيم التي اقتحمت غرفة ابنتها للتو و بدأت بطرح اسئلتها

" انه صديق من المدرسة "

تحدثت سويون و هي تتجاوز والدتها متجهة نحو المطبخ لتناول الغداء

تبعتها السيدة كيم و هي مازالت تطرح الاسئلة علي ابنتها، جلست سويون لتأكل برفقة والدتها و هي تُجيب عن جميع اسئلة والدتها

بعد ان انتهت سويون من الاجابة عن اسئلتها بدأت والدتها بالشكوى لها عن زيادة النفقات عليها و انها تفكر بالعمل بدوام اضافي و لكن سويون رفضت

" لقد كبرت بما يكفي لاتحمل المسئولية و سأبحث عن عمل لاُزيل الحِمل عنكِ "

ابتسمت الام علي ابنتها التي كبرت و تريد المساعده بمصروف البيت

~~~

" سويون هل اعدتِ الكتاب لصديقتكِ "

كان ذلك جيمين الذي بدي مهتماً بمعرفة ما حصل و لكنها بالطبع لن تخبره انها كانت مع جونغكوك

" نعم "

قالت مختصرة الموضوع حتي يكف عن تلك الاسئلة المريبة لانه ليس من عادة جيمين ان يسأل عن التفاصيل و لكنه يُصبح مهتماً بأي شئ يخصها و هذا لا يضايقها

هي تظنه لانه يود ان يصبح صديقاً مقرباً منها او شخصاً ذا ثقة و هي بالفعل تعتبره كذلك فهي تظنه لطيفاً و لكن يوجين كانت تشعر بالحزن لعدم اهتمام جيمين بها كما يفعل مع سويون ، كما ان سويون قد لاحظت علامات الاعجاب علي وجه يوجين تجاه جيمين و لكنها لم تتأكد من ذلك و لم تشأ سؤالها عن الامر لانها ربما تُنكر الامر لذلك قررت الانتظار حتي تأتي لها يوجين و تخبرها بنفسها

~~~

انتهي اليوم الدراسي كغيره و وقفت سويون امام البوابة الرئيسية للمدرسة تنتظر يوجين و جيمين كالعادة ليغادروا سوياً

و بينما هي تقف هناك لمحت جونغكوك الذي خرج للتو و يبدو انه لم يراها لانه كان مطأطأ رأسه للاسفل

" جونغكوك! "

توقف مكانه و رفع رأسه نحو ذلك الذي ينادي بأسمه و وجد سويون تركض بأتجاهه

" اسمع كنت اود ان.... "

" سويون "

نظر كلاهما لمصدر الصوت و الذي كان جيمين الذي احتلت ملامحه معالم الانزعاج
تقدم جيمين من كلاهما و امسك بيد سويون رغبةً في سحبها من امامه و لكن اوقفه صوتها

" مهلاً جيمين هناك ما اود قوله لجونغكوك من فضلك "

نظر لها جيمين قبل ان يحول نظره لجونغكوك

" ابتعدي عنه فهو ليس كما تعتقدين "

قال جيمين و هو يرمق جونغكوك بنظرات حادة قبل ان يترك يدها

" لا تتأخري "

رفعت سويون نظرها لجونغكوك بعد ان وضعت كفها علي ذراعه

" لا تحزن... ربما هو لا يقصد ذلك "

اومأ لها و حاول تجاهل الغصة التي اجتاحت صدره و آلمته بشدة

" ماذا كُنتِ تريدين؟ "

" لقد اردت شُكرك علي ايصالي امس... شكراً لكَ "

اومأ لها بتفهم و ابتسم لها ابتسامه باهتة و تركها و ذهب و هي عادت مع اصدقائها الي منزلها




هاي اتمني يكون البارت مش ممل و انه يكون عجبكم

والله انا بحاول اخليه مش ممل + اني هحاول ادخل شوية كوميديا بس اتمني ان ميكونش دمي تقيل عليكم

اراكم في البارت القادم

© Monia Zanata,
книга «Will U Wait».
Коментарі