Synopsis
Chapter One: نقطة الانهيار
Chapter Two:ظلال متغيرة
Chapter Three:في قبضة الظلال
Chapter Four: وجه جديد في الظلال
Chapter Five : بقايا الرماد
Chapter Six: خيوط متشابكة
Chapter Seven: خيوط خفية
Chapter Eight: الاستحواذ
Chapter Nine: ليلة السيطرة و وسم الخضوع
Chapter Ten: استيقاظ الروح المتروكة
Chapter Eleven: شباك الاكاذيب
Chapter Twelve: كسر الصمت
Chapter Thirteen: عتبة الهاوية
Chapter Fourteen: عواقب التدخل
Chapter Fifteen: مكالمة في الظلام
Chapter Sixteen: تآكل الثقة
Chapter Seventeen: الانقسام و البدايات الجديدة
Chapter Eighteen: لمسة الشفاء و ندبة الذكرى
Chapter Nineteen: بقايا الاحتلال
Chapter Twenty: رمال متحركة
Chapter Twenty One: الرعاية الخانقة و المسؤوليات البعيدة
Chapter Twenty Two: حصن ينهار و أغلال غير مرئية
Chapter Twenty Three:لمسة أمل و وعد بالعودة
Chapter Twenty Four: تحت المجهر و سباق الزمن
Chapter Twenty Five : عناق في الظل و عودة إلى القيد
Chapter Twenty Six: أسرار الجلد و الحرير
Chapter Twenty Seven: لمسة الحرية و ظلال مألوفة
Chapter Twenty Eight: الانكشاف الاعمق و عناية خفية
Chapter Twenty Nine: ظلال الرغبة الخفية والمكالمات المستبدة
Chapter Thirty: بين السيطرة المطلقة والاستسلام العميق
Chapter Thirty One: شرخ لا يلتئم
Chapter Thirty Two: اصداء الصمت
Chapter Thirty-three: انكشاف مؤجل
Chapter Thirty Four: رنينٌ في الفراغ وواقعٌ قاسٍ
Chapter Thirty Five: العودة الى الملاذ
Chapter Thirty Six: ثباتٌ في وجه العاصفة
Chapter Thirty Seven: دفئ الملاذ
Chapter Thirty Eight: وجهة الابدية
Epilogue
Chapter Thirty Six: ثباتٌ في وجه العاصفة
تسلل ضوء القمر الخافت عبر نافذة غرفة جوليان، يرسم خطوطًا فضية على الجدران الهادئة. كان ليو مستلقيًا بجانب جوليان، الذي كان نائمًا بالفعل، غارقًا في نوم عميق وهادئ. ابتسامة دافئة شقت طريقها إلى شفتي ليو وهو يتذكر اللحظات التي جمعتهما منذ لم شملهما. كل ضحكة، كل لمسة، كل نظرة عميقة كانت تعمق إحساسه بالانتماء. لقد كان جوليان ملاذه، نقطة ارتكازه في عالم كان يومًا ما يبدو فوضويًا. كانت يده تمتد حول خصر جوليان، يستمد دفئًا وسلامًا لم يعرفه من قبل. كان هذا هو الأمان، هذه هي السكينة المطلقة التي وجدها أخيرًا. كل خلية في جسده كانت تتنفس الراحة. تنهد ليو، وأغمض عينيه، يحاول أن يستوعب عظمة هذا الشعور الجديد، ثم غفا بهدوء.
في صباح اليوم التالي، مع بزوغ الفجر، فتح جوليان عينيه البندقيتين ببطء، ليجد ليو مستيقظًا يحدق به. ابتسم جوليان ابتسامة ناعمة، وشد ليو إليه أقرب. "صباح الخير،" همس جوليان، صوته أجش من النوم.
"صباح الخير،" رد ليو، صوته مليء بالدفء. "نمَت جيدًا؟"
أومأ ليو برأسه، ثم تنهد، وكأن هناك ثقلاً ما زال يربض على صدره. فصل جوليان ذراعيه عن ليو، وتراجع قليلاً لينظر في عينيه مباشرة. بدت عيناه تحملان خليطًا من الشوق والألم الذي لم يُشفَ بعد، لكنهما كانتا تحملان أيضًا عزمًا جديدًا.
"ليو،" بدأ جوليان، صوته هادئ، لكنه حمل ثقلاً غير متوقع. "هناك شيء أريد أن أقوله لك. شيء لم أستطع قوله من قبل، أو ربما لم تكن مستعدًا لسماعه."
"ما هو يا جوليان؟" سأل ليو، وشعور من الخوف والترقب يتسلل إلى قلبه.
كان جوليان يحدق في عيني ليو، وعيناه ثابتتان، تحملان حزناً خفياً لكنه كان واضحاً، ودفئاً عميقاً. كانت نظرة مسيطرة، لكنها لطيفة، وكأنه يثبت لليو أنه موجود من أجله، وأنه سيد هذا الموقف. "أنا أحبك، يا ليو." قال جوليان أخيرًا، صوته عميق وثابت، كل كلمة تحمل ثقلاً خاصًا بها. "لقد أحببتك منذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها، منذ خمس سنوات." "حتى عندما كنت مع ديمون، حتى عندما كنت بعيداً عني، كان قلبي لك. لقد انتظرتك. كنت هنا من أجلك، ولن أذهب إلى أي مكان." كانت كلماته صادقة وقوية، لا يوجد فيها أي ضعف، بل كانت مليئة بالعزم والإخلاص.
اتسعت عينا ليو بصدمة خالصة، وشعر بالدوار. خمس سنوات؟ خمس سنوات كاملة كان جوليان يحبه في صمت، بينما هو كان يتخبط في ظلام ديمون. انطلق شعور مدمر بالندم يغمره، ممزوجًا بشعور طاغٍ بالامتنان والحب الذي يكاد يكون مؤلمًا. كانت هذه الكلمات تفسر الكثير: صبر جوليان الذي لا ينتهي، وعمق ألمه عندما تركه ليو، والطريقة التي كان ينظر بها إليه حتى قبل أن يعترفا بمشاعرهما علنًا. لم يكن يعلم أن الحب كان موجودًا، قويًا جدًا، طوال ذلك الوقت.
"لم أكن أعرف... لم أدرك أبدًا. أنا آسف جدًا لأنني جعلتك تنتظر كل هذا الوقت. أنا آسف جدًا على الألم الذي سببته لك." همس ليو، صوته يكاد لا يسمع، وقد خنقته المشاعر. مد يده الأخرى ليحتضن وجه جوليان، أصابعه تمر بلطف على خده الذي أصبح رطبًا بالدموع التي لم يكن ليو يرى أنها تسقط إلا الآن.
"لا يهم الآن،" قال جوليان، صوته هادئ، لكنه يحمل قوة داخلية لا تخطئها الأذن. ابتسامة نادرة شقت طريقها إلى شفتيه، ابتسامة تضيء عينيه البندقيتين رغم الحزن الذي ما زال يكمن فيهما. "المهم أنك هنا الآن. معي." كانت هذه الكلمات حاسمة، تأكيدًا على أن الماضي لم يعد له وجود، وأن المستقبل بين يديهما الآن.
عاد جوليان ليسحب ليو إليه في حضن دافئ، وظلا كذلك للحظة طويلة، يمتصان راحة وجود الآخر. بدأت حياة جديدة، حقبة جديدة، في الاندفاع بينهما، كل يوم خطوة جديدة، وكل لمسة وعدًا بأن هذه المرة، سيكون الأمر مختلفًا. كان ليو يعرف الآن أن حب جوليان كان مثل مرساة، تثبته في مكانه، تحميه من عواصف الحياة.
بعد أن تناولا إفطارهما معًا في مطبخ جوليان المشرق، وخططا ليومهما بحماس، غادر ليو منزل جوليان في وقت متأخر من الصباح. كان قلبه خفيفًا بشكل غير عادي، يتطلع إلى مستقبله الجديد مع جوليان. قبل أن يغادر إلى الجامعة، أمسك هاتفه وأرسل رسالة نصية قصيرة إلى دومينيك. كانت رسالة بسيطة، "مرحباً يا دومينيك، كيف حالك؟ أردت الاطمئنان عليك." لم يذكر فيها شيئًا عن جوليان أو الأحداث الأخيرة، فقط محاولة لطمأنته بعد المواجهة العاصفة مع ديمون. وضع الهاتف في جيبه، متوقعًا ردًا سريعًا من صديقه.
وصل ليو إلى الحرم الجامعي، كان الجو مشمسًا بشكل غير عادي، وضحكات الطلاب تملأ الهواء. لكن بينما كان يسير في الممرات، بدأ شعور غريب يتسلل إليه. كانت بعض الأنظار تتجنبه، وبعض الأحاديث تتوقف همسًا عندما يمر. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك مجرد وهم من جانبه، لكن إحساسًا خفيًا بالانزعاج بدأ ينمو في داخله.
لم يمضِ وقت طويل حتى لمح ليو دومينيك عند الطرف البعيد لأحد الممرات. كان دومينيك يسير بخطوات سريعة، وعيناه مثبتتان على الأرض، وكأنه يحاول الاندماج في الظلال. لمعت عينا ليو، وشعر بموجة من الارتياح العارم، تبعتها على الفور موجة من القلق. بدا دومينيك شاحبًا، وكان هناك شيء قاسٍ في طريقة سيره.
"دومينيك!" نادى ليو، وصوته يحمل لهفة وقلقًا واضحين. "دومينيك، مهلاً!"
لكن دومينيك لم يستدر. لم يتباطأ حتى. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه زاد من سرعة خطواته، وكأنه يهرب من شبح يطارده. اتسعت عينا ليو بصدمة. ماذا يحدث؟ انقبض قلبه. حاول ليو اللحاق به، متجاهلاً النظرات الفضولية التي بدأت تلاحقهما. "دومينيك، توقف! لماذا لا تجيب؟" وصل صوت ليو إليه بوضوح الآن، لكن دومينيك استمر في التقدم، انعطف فجأة إلى ممر جانبي ضيق، كاد يرتطم ببعض الطلاب، واختفى عن الأنظار بسرعة مذهلة.
توقف ليو في منتصف الممر، ويداه متدليتان بلا قوة. قلبه كان يدق بعنف في صدره، وشعور حاد بالرفض والانزعاج غمره. لقد تجنبه دومينيك بوضوح، كأنه لم يره، أو كأنه لا يريد رؤيته. ارتفعت حاجب ليو في حيرة مؤلمة. ماذا حدث لجعله يتصرف بهذه الطريقة؟ لم تكن لديه أي فكرة. كان كل ما يدركه هو أن صديقه المقرب يرفضه تمامًا، وأن هذا الرفض غير المبرر يؤلمه بعمق.
وبالرغم من قلقه الذي كان ينهش روحه، لم يسمح ليو لنفسه بأن ينهار. بعد أن فقد أثر دومينيك، أخذ نفسًا عميقًا، وشد على قبضة يده، ثم عاد إلى طريقه نحو قاعة المحاضرات. كان لديه هدف واضح، وكان مصممًا على عدم السماح لهذه المشاعر بأن تسيطر على حياته مرة أخرى. على الرغم من أن عقله كان مشتتًا، فقد حاول بجهد كبير التركيز على ما يقوله المحاضر، وكتابة ملاحظاته، والمشاركة في النقاشات. كانت هذه طريقته في مقاومة الألم، في إثبات أنه لن يسمح لأي شيء بأن يسيطر عليه.
أخرج ليو هاتفه مرة أخرى وأرسل رسالة أخرى، هذه المرة أطول، تحمل قلقًا أكبر: "دومينيك، هل أنت بخير؟ لماذا تجنبتني؟ أنا قلق عليك حقًا. أرجوك رد عليّ."
انتظر ليو، تارة ينظر إلى هاتفه، وتارة أخرى إلى الباب، على أمل أن يظهر دومينيك أو أن يأتيه رد. لكن الهاتف ظل صامتًا. لم يأتِ رد لا في تلك المحاضرة، ولا في المحاضرة التالية، ولا حتى في بقية اليوم. حاول الاتصال به عدة مرات، لكن المكالمات كانت تمر مباشرة إلى البريد الصوتي. كان هذا الصمت أثقل من أي كلمة قاسية. شعر ليو بوحدة غريبة، وكأن جزءًا منه قد انفصل فجأة. دومينيك، صديقه المقرب، الشخص الذي كان دائمًا بجانبه، أصبح الآن جدارًا جليديًا غير قابل للاختراق، بدون أي تفسير.
في المساء، عاد ليو إلى منزل جوليان. كان القلق ينهش روحه، ولم يستطع فهم سلوك دومينيك الغريب. لم يجد تفسيرًا لهذا الرفض المفاجئ، ولم يكن هذا يشبه دومينيك على الإطلاق. كان بحاجة ماسة لجوليان. وجده جوليان في غرفة المعيشة، يقلب قناة على التلفاز. ابتسم له جوليان ابتسامة دافئة، لكنه سرعان ما لاحظ الشحوب على وجه ليو والقلق في عينيه.
"مرحباً بك يا حبيبي،" قال جوليان، واضعاً جهاز التحكم جانباً. "كيف كان يومك في الجامعة؟"
"مرحباً يا جوليان،" أجاب ليو بصوت خافت، جلس بجانبه على الأريكة، يحاول أن يرسم ابتسامة باهتة. "كان... عاديًا. لا شيء مميز حقًا."
لاحظ جوليان توتر ليو، فمد يده وربت على فخذه بلطف. "أنت تبدو متعبًا بعض الشيء. هل حدث شيء؟"
شعر ليو بالدموع تتجمع في عينيه، ولم يستطع كبت مشاعره أكثر. تنهد بعمق، ثم روى له ما حدث في الجامعة.
"لقد تجنبني دومينيك تمامًا، جوليان،" قال ليو، وعيناه تحدقان في الفراغ. "ناديته، حاولت اللحاق به، لكنه ركض وكأنني شبح. لم يرد على رسائلي، ومكالماتي ذهبت إلى البريد الصوتي. أنا... أنا لا أفهم. ما الذي فعلته؟ لم أخبره بأي شيء عنّا بعد." كان الارتباك والألم يعتصران قلب ليو، وظهرت علامات الاستفهام الكبيرة على وجهه. لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب هذا التغير الجذري في سلوك صديقه دومينيك، وكأن شيئًا غير مرئي قد ضربه وغيره تمامًا.
استمع جوليان بصمت، ووجهه يعكس قلقًا عميقًا. كان يعلم مدى أهمية دومينيك لليو. بعد أن انتهى ليو، سحب جوليان ذراعه وحضنه بقوة. "اهدأ يا حبيبي،" همس جوليان، صوته مفعم بالطمأنينة. "أنا آسف جدًا لحدوث هذا لك. لا تلوم نفسك. أنت لم تفعل أي شيء خاطئ."
رفع ليو رأسه، يبحث عن إجابات في عيني جوليان. "لكن لماذا يتصرف دومينيك هكذا؟ لم يخبرني شيئًا. فجأة أصبح غريبًا تمامًا."
تنهد جوليان، ومرر يده على شعر ليو. "لا أعرف بالضبط يا ليو، لكن... هل تظن أنه قد يكون قد حدث شيء له؟ شيء ما أغضبه بشدة من ديمون؟"
عبس ليو، وفكر في الأمر. "ماذا؟ أغضبه من ديمون؟ لكن... ماذا سيفعل ديمون ليغضب دومينيك هكذا؟" كان ليو يفكر في طبيعة ديمون المعقدة، لكنه لم يتخيل أبدًا أن الأمور قد تصل إلى هذا الحد بينهما.
"لا أعرف،" أجاب جوليان، وهو يشد ليو أقرب. "لكن مهما كان السبب، أنا هنا معك. لن أتركك تواجه هذا بمفردك."
احتضن ليو جوليان بقوة، وشعر بالراحة تغمره. كان هذا هو ما يحتاجه. شخص يفهمه، يدعمه، ويذكره بأنه ليس وحيدًا.
في صباح اليوم التالي، استيقظ ليو مجدداً في شقة جوليان، وقد تبدد بعض من قلقه السابق بعد حديثه الليلي. كانت الشمس ساطعة، تملأ الغرفة بالدفء، ووجود جوليان بجانبه كان بمثابة مرهم لروحه. كانت صورة دومينيك وتجاهله لا تزال عالقة في ذهنه، لكنه قرر أن يركز على الحاضر، وعلى علاقته الجديدة.
ارتدى ليو ملابسه وتوجه إلى الجامعة، وما زالت كلمات جوليان تتردد في ذهنه. كان يفكر في حقيقة أن شيئًا ما قد حدث لدومينيك أثار غضبه من ديمون، لكنه لم يستطع فهم حجم رد فعل دومينيك. بينما كان يسير في ممر الجامعة المزدحم، يرن هاتفه فجأة. توقف ليو، وأخرج الهاتف من جيبه.
تصلبت ملامح وجهه عندما رأى الاسم على الشاشة.
ديمون.
تردد ليو للحظة، إصبعه يحوم فوق زر الرد. بعد كل ما حدث، بعد أن قطع علاقته بديمون، هل يجرؤ ديمون على الاتصال؟ شعور خفي بالخوف امتزج بالفضول، فديمون لم يتصل به منذ لقائهما الأخير. أخيرًا، ضغط ليو على زر الرد، ورفع الهاتف إلى أذنه.
"مرحباً، ليو." جاء صوت ديمون، عميقًا وهادئًا، لكنه يحمل نبرة باردة بالكاد ملحوظة، كجليد يطفو فوق تيار خفي. "أتمنى أن تكون بخير. أردت فقط أن أسألك، هل رأيت دومينيك؟" كان هناك صمت قصير على الطرف الآخر من الخط.
"لم أره منذ... منذ الليلة الماضية،" أجاب ليو بحذر، وبدت نبرته صادقة هذه المرة. "أنا قلق عليه جداً. هل هناك مشكلة؟ هل هو بخير؟"
"مشكلة؟ لا، لا توجد مشكلة،" ضحك ديمون بخفة، لكن صوته كان يحمل تهديداً خفياً. "أنا فقط قلق عليه. لقد غادر فجأة، ولم يخبرني إلى أين ذهب. وأنت تعرف كم أنا أهتم به."
"أنا متأكد أنه بخير،" قال ليو، وبدا صوته أكثر إقناعاً، كما لو أنه فعلاً لا يملك أي معلومة. "لقد حاول دومينيك تجنبي في الجامعة اليوم. لم يجب على رسائلي ولا مكالماتي. إنه يعزل نفسه، لا أعرف ما حدث بالضبط."
أنهى ديمون المكالمة دون كلمة وداع. وضع ليو هاتفه في جيبه، تاركاً إياه يهتز بصمت مع نبضات قلبه المتسارعة. كان هذا بمثابة انتكاسة بسيطة، لكن ليو لم يسمح لها بالسيطرة عليه. على الرغم من أن عقله كان لا يزال مشغولاً بقلق مستمر على دومينيك، إلا أنه لم يتردد. رفع رأسه، وتجاهل تمامًا أي انزعاج تسبب به ديمون، ثم أكمل طريقه نحو قاعة المحاضرات. كانت دراسته هي الأولوية الآن، ولم يكن هناك مجال للتراجع.

يتبع......

إذا أعجبكم الفصل لا تنسو تحطو فوت و كومنتس
© Minami Haruka,
книга «Beyond The Collar».
Chapter Thirty Seven: دفئ الملاذ
Коментарі