Synopsis
Chapter One: نقطة الانهيار
Chapter Two:ظلال متغيرة
Chapter Three:في قبضة الظلال
Chapter Four: وجه جديد في الظلال
Chapter Five : بقايا الرماد
Chapter Six: خيوط متشابكة
Chapter Seven: خيوط خفية
Chapter Eight: الاستحواذ
Chapter Nine: ليلة السيطرة و وسم الخضوع
Chapter Ten: استيقاظ الروح المتروكة
Chapter Eleven: شباك الاكاذيب
Chapter Twelve: كسر الصمت
Chapter Thirteen: عتبة الهاوية
Chapter Fourteen: عواقب التدخل
Chapter Fifteen: مكالمة في الظلام
Chapter Sixteen: تآكل الثقة
Chapter Seventeen: الانقسام و البدايات الجديدة
Chapter Eighteen: لمسة الشفاء و ندبة الذكرى
Chapter Nineteen: بقايا الاحتلال
Chapter Twenty: رمال متحركة
Chapter Twenty One: الرعاية الخانقة و المسؤوليات البعيدة
Chapter Twenty Two: حصن ينهار و أغلال غير مرئية
Chapter Twenty Three:لمسة أمل و وعد بالعودة
Chapter Twenty Four: تحت المجهر و سباق الزمن
Chapter Twenty Five : عناق في الظل و عودة إلى القيد
Chapter Twenty Six: أسرار الجلد و الحرير
Chapter Twenty Seven: لمسة الحرية و ظلال مألوفة
Chapter Twenty Eight: الانكشاف الاعمق و عناية خفية
Chapter Twenty Nine: ظلال الرغبة الخفية والمكالمات المستبدة
Chapter Thirty: بين السيطرة المطلقة والاستسلام العميق
Chapter Thirty One: شرخ لا يلتئم
Chapter Thirty Two: اصداء الصمت
Chapter Twenty Six: أسرار الجلد و الحرير
كان صباحًا عاديًا في جامعة أوريليا. جلس ليو في محاضرة علم النفس، يدون الملاحظات، لكنه كان يشعر بتوتر خفي، وقلق غريب يدفع جسده للتأهب، وكأن شيئًا ما على وشك الحدوث. انتهت المحاضرات، وخرج ليو إلى صخب حرم الجامعة المعتاد، وكان عليه أن يقضي ساعة في المكتبة لإنهاء بعض الأبحاث لمشروعه الصحفي.
عندما انتهى ليو من دراسته، تلقى مكالمة من جوليان، كان صوته يحمل نبرة حماسية وهو يدعوه للقاء. وافق ليو، وشعر ببعض الترقب ينمو داخله. انتظر ليو وصول جوليان، وتوجها معًا إلى مقهى كورنر كافيه الهادئ والراقي، حيث كانا يفضلان قضاء بعض الوقت معًا. لم يمضِ وقت طويل على لقائهما الأول في الجامعة، فكانت علاقتهما حديثة، نابعة من اهتمامات مشتركة ظهرت مؤخرًا؛ ومع ذلك، بدا وكأن بينهما توافقًا طبيعيًا سرعان ما جعلهما يستمتعان بصحبة بعضهما البعض.
كان جوليان يحمل حقيبته الأنيقة، وسأل بمرح وقد لمح الإرهاق في عيني ليو: "كيف كان يومك أيها الصحفي؟"
أجاب ليو وهو يجمع دفاتره: "روتينياً، وماذا عنك أيها المدير؟ هل نجحت في إنقاذ مشروعك الجديد من براثن البيروقراطية؟"
ضحك جوليان، رنّة صوته تحمل لمسة من الثقة بالنفس: "كالعادة، العمل لا ينتهي أبدًا. لقد اضطررت لأعيد صياغة العقد بالكامل لجعله أقرب إلى رؤيتي، والآن هم يتوسلون لي لأوقعه." كان يخرج هاتفه، يبحث عن شيء، ثم تابع: "لذا، فكرت في طريقة أفضل لإنهاء هذا اليوم الطويل."
توجها إلى مطعمهم المفضل، حيث تبادلا أطراف الحديث عن يوميهما. كان ليو يستمع بانبهار لجوليان وهو يتحدث عن تفاصيل عمله, عن الصفقات المعقدة التي يبرمها، وعن قدرته على فرض إرادته بذكاء. بعد أن انتهيا من العشاء، قال ليو، وكلماته خرجت وكأنها استجابة لتوتر خفي يراوده: "ما رأيك بنادي الليسيوم الليلة؟"
لمعت عينا جوليان: "كنت سأقترح ذلك تمامًا! هل تشعر بنفس الشيء؟"
أجاب ليو بهدوء، وهو يرتب منديلاً على الطاولة بابتسامة طبيعية غير متكلفة: "بالتأكيد، تبدو فكرة ممتازة. أحتاج حقاً لتغيير الأجواء بعد هذا اليوم الطويل."
عاد ليو وجوليان إلى شقتهما للاستعداد، وبما أنهما لم يكونا يعيشان معًا بعد، فقد عاد كل منهما إلى مسكنه. في غرفته، وقف ليو أمام خزانته يختار ملابسه بعناية فائقة. لم يكن مجرد اختيار عادي، بل كان طقسًا يغلفه بالإثارة والترقب. مد يده إلى سروال جلدي ضيق باللون الأسود يلتصق بساقيه وكأنه بشرة ثانية، وقميص حريري أسود اللون بياقة مفتوحة تكشف جزءًا من صدره وعظمة الترقوة، ثم ارتدى حذاءً لامعًا طويلًا يعانق الكاحل. لم تكن هذه ملابسه اليومية، بل هي ملابسه للنادي؛ لقد اختارها بنفسه، لكنه شعر وكأن يدًا خفية كانت توجيهه ليشعر بالتعرض والرغبة في أن يُرى بهذه الطريقة المظلمة. هذا الشعور باللذة التي تثيرها هذه الملابس، وهذه القوة التي يمنحه إياها الجلد الناعم والحرير المتدلي على جسده، كانت تبرز جانبًا مألوفًا لديه، جانبًا كان يعود إليه بشوق للاستسلام والسيطرة في آن واحد.
وصل جوليان إلى شقة ليو في سيارته الفاخرة. نظر جوليان إليه من عتبة الباب، وعيناه تلمعان بتقدير: "تبدو مثيرًا للغاية،" قالها بابتسامة خبيثة.
ابتسم ليو، لكن نظرة في عينيه كانت تحمل مزيجًا من الخوف والفضول. نزلا إلى الشارع واستقلا السيارة الفاخرة إلى العنوان المحدد. المبنى الحجري القديم، والباب الخشبي الثقيل الذي لا يحمل لافتات؛ وعند الدخول, كان الأمر أشبه بالعودة إلى عالم مألوف. ضربهما الهواء الثقيل الممزوج بروائح الجلد والعرق والبخور والمسك. كانت الموسيقى الإلكترونية ذات الإيقاعات العميقة يتردد صداها في أضلاعهما، مختلطة بقرع سلاسل خافت، وصوت صفعات قوية وحادة، وهمسات، وضحكات مكتومة. الإضاءة كانت خافتة، تغلب عليها ألوان الأحمر والبنفسجي والأزرق العميق.
كان المكان عبارة عن متاهة من الزوايا المظلمة والمساحات المفتوحة. كانت هناك أجساد متشابكة، وبعضها يرتعش في خضوع على ألواح خشبية. كانت الأجواء مشحونة بالطاقة الخام، بالشهوة للسلطة والخضوع. همس جوليان, وعيناه تتفحصان الحشد بتقدير: "هذه الليلة تبدو أكثر حيوية من المعتاد، ألا توافقني الرأي؟"
أجاب ليو بصوت خفيض: "أجل، يبدو الأمر كذلك."
مشيَا ببطء عبر الحشد الكثيف، وتوقفا عند إحدى الطاولات الخالية نسبيًا، حيث جلسا وطلبا مشروبين. كانا يتحدثان عبر الموسيقى الصاخبة، ويتبادلان الملاحظات حول الملابس الجريئة والمناظر المثيرة من حولهما. رأى ليو زوجين ينخرطان في لعب الإيقاع؛ صوت صفعات جلدية رقيقة يتردد، فشعر بتجدد الإثارة تجاه هذا التوازن الدقيق بين الألم واللذة.
بينما كان ليو منهمكًا في مشاهدة أحد العروض، رأى جوليان ينهض فجأة للتحدث مع صديقه ماكسويل، ثم عاد جوليان إلى ليو، مبتسمًا. تحدثا وشربا المزيد، مستمتعين بصحبة بعضهما.
بينما كان ليو يتجول ببصره، شعر فجأة بحاجة ملحة للذهاب إلى الحمام. اعتذر لجوليان وتوجه نحو الحمامات، التي كانت تقع في زاوية معزولة من النادي. دخل ليو الحمام، وعندما خرج يغسل يديه، رفع رأسه لينظر في المرآة؛ وفي تلك اللحظة، رآه. ديمون. كان واقفًا عند المدخل، عيناه مثبتتان على ليو فقط.
قال ديمون بنبرة خفيضة، حادة كحد السيف: "ماذا تفعل هنا يا ليو؟ هل أتيت بقصد إثارة المشاكل بيني وبين دومينيك؟ لتعكر الأجواء، أليس كذلك؟"
ارتعش ليو قليلاً: "ديمون... أنا فقط..."
قاطعه ديمون بحدة: "اسمعني جيداً يا ليو. إياك أن تنطق بكلمة واحدة عما يفعله هنا. أنت لا تزال لعبتي، ليو. وهذا يعني أنك تطيعني. هل هذا مفهوم؟"
تصلب وجه ليو، لكن عيناه كانتا تحملان لمحة من الخوف والذل: "مفهوم، ديمون."
بعد دقائق، خرج ليو من الحمام، ووجد جوليان لا يزال منهمكًا في محادثة. اقترب ليو وقال بصوت خافت لكنه حازم: "جوليان، أيمكننا المغادرة؟ أشعر فجأة بالتعب."
نظر جوليان إلى ليو، ولاحظ شحوب وجهه: "بالتأكيد. تبدو وكأنك رأيت شبحًا. لنذهب."
قاد جوليان ليو للخارج، وفي طريق العودة إلى قصر جوليان الفاخر، كان ليو غارقًا في صدى التجربة. صعدا الدرج إلى غرفة المعيشة، وصب جوليان مشروبًا قويًا له ولليو. شربا بهدوء، ثم شربا المزيد، وبدأت الكحول تسيطر على حواسهما.
ضحك جوليان بصوت خافت: "بل ليلة مثيرة، ألا توافقني الرأي؟"
أجاب ليو بضحكة مكتومة ومتقطعة، وهو يغلق عينيه ببطء ويضغط برأسه أكثر على كتف جوليان، صوته رخيم يملؤه الخمول: "أوه، بالتأكيد... إنها ليلة رائعة، جوليان. الكحول يملأ رأسي بالضباب، لكنه يجعل كل شيء حولي يبدو أفضل بكثير... نعم، ليلة مثيرة فعلاً."
شعر ليو بيدي جوليان تلتفان حول خصره، وتسحبه أقرب إليه. سرعان ما انتقلا إلى غرفة النوم. أحاط جوليان ليو بجسده، وساعده برفق في خلع قميصه الحريري؛ لكن يدي جوليان تجمدتا فجأة، وبقيت نظرته عالقة بالعلامات الداكنة التي تركها ديمون سابقاً. أطلق جوليان زفيراً حاداً، وارتجف فكه بغضب مكتوم وهو يمرر إبهامه فوق علامة منها وسأل بنبرة مخنوقة: "ما هذا يا ليو؟ من فعل هذا بك؟"
شحب وجه ليو وتجنب نظره، هامساً برعب خفي: "لا شيء... أرجوك جوليان، فقط احتضني..."
بدأ ليو يرتجف إثارة، وتتبعت أصابعه خطوط جسد جوليان بلطف جديد، مستسلماً لشغف جوليان الآخذ في التصاعد. تصاعدت شهقات رقيقة ومتقطعة من شفتي ليو مع كل لمسة مدروسة عند خصره وأسفل بطنه، تجعله يلتوي فوق الفراش متهدج الأنفاس.
"جوليان... آه... لمستك تختلف تماماً،" أنَّ ليو بصوت مسموع، فحبس جوليان أنفاسه وجذبه ليلتصق به بالكامل، ممتلئاً الفضاء بأصوات أنفاسهما اللاهثة وقبلاتهما الطويلة.
بفعل الكحول والإثارة، اعتلى ليو جوليان فجأة ليصبح جالساً فوقه، ينظر إليه بنظرة ناعمة ومصممة. انخفض ببطء متأوهاً، فانطلق تزمجر مكتوم من صدر جوليان الذي قبضت يداه الكبيرتان على وركي ليو بقوة, يثبته ويقوده في حركته.
"أنت رائع هكذا..." همس جوليان بنبرة لاهثة، وانحنى ليو يقبله بعمق، وجسد ليو يتحرك بمجهود لاهث يبتغي إرضاء جوليان.
وفجأة، أحكم جوليان قبضته الحديدية على وركي ليو، وبحركة مباغتة وحاسمة، دحرجه بالكامل ليصبح ليو تحت جسده على يديه وركبتيه، مستسلماً لقيادته المطلقة التي غيرت إيقاع الغرفة بالكامل.
"آه... يا إلهي..." همس ليو بنبرة متهدجة.
"تحب أن أتحكم بالأمر، أليس كذلك؟" زمجر جوليان بصوت أجش في أذنه، "أجبني، ليو..."
"نعم... نعم جوليان، أرجوك..." توسل ليو بصوت تائه وعينين مغمضتين من شدة الإثارة.
"إذن تحمّلني..." قال جوليان بنبرة واثقة، ثم اندفع بقوة حاسمة، لتجتاح ليو نشوة صاعقة هزت كل عصب في جسده. ارتد رأس ليو إلى الخلف بملامح غائبة، وانطلقت منه صرخة لاهثة حادة.
"نعم... هكذا..." زمجر جوليان وهو يندفع بعمق وتلاحق. "يا إلهي... أنت تملكني بالكامل الآن."
دون أن يفصل اتصالهما، رفع جوليان ليو برفق وعدّل وضعية أجسادهما ليصبح مستلقياً فوق ليو. نظر مباشرة في عيني ليو الضبابيتين، وارتسمت ابتسامة ممتلكة على شفتيه.
"نستطيع أن نفعل هذا طوال الليل، ألا توافقني الرأي؟" قال جوليان، وهو يميل ليغمر ليو بقبلة عميقة ومستحوذة. "أنت ملكي الليلة، ليو."
أومأ ليو بضعف مستسلم، ويداه تضغطان على ظهر جوليان العاري، وصرخة شبقية طويلة تهرب من شفتيه المرتجفتين: "نعم... جوليان... كلي لك..."
ومع هذه الكلمات، وبينما كان جوليان يواصل حركاته الحامية يقوده بلطف وعنفوان، تملّكت ليو رغبة عارمة في ألا تنتهي هذه اللحظة، فتعلق برقبة جوليان هامساً بضعف: "أوه... آه... آه... أكثر... آه..."
"نعم، هذا هو..." زمجر جوليان بصوت حنون وهو يبتسم برضا لأن ليو يطلب المزيد ويستسلم له بهذا الشكل.
كانت عينا ليو مغمضتين، وأخيراً، ومع ضربة حاسمة وممتلئة، أطلق ليو صرخات متقطعة حادة وارتعش بكامل جسده محتضناً تدفق جوليان الحار في داخله. وعندما انتهى كلاهما، سقط ليو على الملاءات، يتنفس بصعوبة والاسترخاء التام يغمر جسده الخاضع.
استلقيا جنبًا إلى جنب على الملاءات المجعدة، وتلاقت نظراتهما. مد جوليان يده، ومسح برفق خد ليو؛ اتكأ ليو على اللمسة، وأغلق عينيه للحظة، ثم فتحهما مرة أخرى، وابتسامة ناعمة تزين شفتيه. انحنى ليو، ليتلقاه جوليان بشغف ناعم، وتتلاقى شفتاهما في قبلة أخرى - اعتراف هادئ بالحميمية التي شاركاها للتو.

يتبع......

إذا أعجبكم الفصل لا تنسو تحطو فوت و كومنتس
© Minami Haruka,
книга «Beyond The Collar».
Chapter Twenty Seven: لمسة الحرية و ظلال مألوفة
Коментарі