Prologue
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 22
Chapter 23
Chapter 24
Chapter 25
Chapter 26
Chapter 27
Chapter 28
Chapter 29
Epilogue
Apocalypse | جزء ثاني
Chapter 20
ثمانية .

و كان مصيرهم واحد .

سبعة ذهبوا و ظلت واحدة .

هي التالية .

و لن تذهب بدون الألفا الخاص بكم .

_____________________________________

بعد هذا اليوم لم أعد أراه مطلقاً سوي فالتدريب . أنا اعترف، أنا مخطئة و هو لديه كامل الحق بالغضب مني لكن ما يحصل لي عندما أكون بجانبه شيئاً لا أستطيع التحكم به .

عندما أكون وحدي يكون هو كل ما يشغل تفكيري، عندما أري اي رفيقان فالمجموعة مبتسمين و يحتضنوا بعضهم بفرح أفكر فيه..نحن من المفترض أن نكون هكذا، نحن نحتاج لبعضنا .

أصبحت أسهر كل ليلة منتظرة أن يعود من الخارج لكنه لا يفعل و في كل مرة أنام من تعب الإنتظار .

و بينما أنا اصبح هكذا بدونه، في اللحظة التي يصبح بها بجانبي تتسلل الي عقلي كل شئ فعله و أخفاه عني و أصبح الومه علي كل  شئ .

  لست أنا من يفعل ذلك..كإن شخصاً يتحكم بي و بعقلي و لا أستطيع السيطرة عليه .

و بسبب أفعالي التي تصدر من هذا الشعور عندما أكون معه فها نحن قد إبتعدنا مرة ثانية .

أنا اعلم إني شخصية حمقاء و غبية و أصبحت أقتنع بفكرة عدم إستحقاقي لجايس و لكن أقسم إن حاول أن يؤذيه أحد أو الإقتراب منه  سأقتلع رأسه. و من ضمن الناس الذين سأسحق رءوسهم، تلك الفتاة في التدريب التي تلتصق به بينما اللعين القذر يساعدها علي تمديد جسدها .

ما رأيك أن أمدد جسدك أنا الأخري حتي أقتلع أطرافك من مكانها كما كانوا يفعلوا في عصور الجاهلية في السيدات؟

*أو دفنها حية ربما؟*

اومئت علي تعليق آريس و ظللنا نتشاور في اي طريقة تعذيب علينا أن نستخدمها و أستقررنا علي جميع الطرق .

لكن قاطعت المحادثة التي بيننا بلايك التي جاءت منهكة بعد أن إنتهت من التمرين .

"لقد إنتهيتي قبل الجميع، لم هذا؟" سألت لأرفع شفتي السفلية و أرد عليها .

"أعتقد لأني لم أعتاد بعد على التمرينات..يجب في البداية ألا ابدأ و أنهك نفسي، لكن في المرات القادمة سيكون تدريبي شديد مثل الكل لا تقلقي ." إبتسمت في الآخر و هي اومئت. الصمت ساد المكان بيننا حتي تحدثت.

"كاي أخاكي يشك فيكي أنتي و إيلڤيس ." رأسها التفتت الي بسرعة و اعتدلت في جلستها لتقترب مني .

"ماذا قال لك؟ أخبريني كل شئ ." جعلت جسدي موجهاً إليها و نظرت بعيناها . هي بالفعل تشعر ببعض الضيق .

"هو أخبرني أن قبل البارحة كنت عائدة الي المنزل متأخر.." قاطعتني بسرعة:"نعم، لقد رأيته يذهب لمكتبه بالفعل ." أغمضت عيناي و تنهدت..لابد من إنها بالفعل غبية .

"نعم و لقد شم رائحة عليكي يا حمقاء!" توسعت عيناها و توقفت عن التنفس، "تباً" .

إبتسمت أنا بخبث و أقتربت منها مثل السيدات التن يحببن أن يتدخلن في الأمور التي لا تخصهم ثم وكزت كتفها .

"اذاً أخبريني ." هي نظرت لي، "ماذا فعلتي مع إيلفيس؟" و أنا غمزت لها .

"اللعنة عليكي ايفا، ليس وقتك!" ضحكت بصوت عالي لأنزل ورائها من الخشبة التي كنا جالسين عليها و تبعتها .

"هيا أخبريني ." نبرتي كانت شبه متوسلة..في الحقيقة أنا كنت سأقع من الضحك علي تعبير وجهها . التفتت الي ثم أخذت نفساً عميقاً كأنها علي وشك الإنفجار لكن هذا لم يمنعني مرة أخري من الضحك عليها.

"لقد كانت..مجرد قبلة ." اغمضت عيناها ثم نظرت لي بإستسلام لكن أنا رفعت حاجباً و لم استسلم .

"فقط؟" عيناها توسعت و أنا عدت للضحك مرة أخري .

"ايفا، توقفي عن هذا" أصبحت تدفعني و أنا مستمتعة جداً بغضبها مني، أعتقد أني سأعتاد علي هذا.

"اذاً كان هناك المزيد؟" أصبحت تركلني الآن و الوضع أصبح مؤلماّ الآن .

"حسناً توقفي توقفي!"

"لم يحصل شئ، فقط قبلة و-.." قاطعها و تلك المره أطلت في نبرتي:"و...؟" ضيقت عيناي.

"ايفا!" صاحت بغضب لأضحك فقط قبل أن تتوقف ضحكاتي و تسقط ملامح وجهي ببطأ عندما اردفت:"زائد انه عزيزتي ليس انا وحدي من تحظى بالقبل هنا، أراهن انكِ و الألفا لا تتركان ليله دون أن تتضا-.."

" بلايك! اياكي!" كان دورها لتضحك على، استندت على الشجره غرفها و كتفت يديها. الاستمتاع صعد لعينيها و هي تقول:"ماذا؟ أعني الأمر ليس صعباً للدرجة صحيح؟"

"اي امر!؟" مثلت الغباء و بدأت انظر حولي بتوتر. تباً هي تجيد ذلك!

"هيا إيفا يمكنك مشاركة تفاصيل صغيرة جداً. كشعوركِ و هو-.."

"توقفي!" صحت و عيناي اتسعت هاي ما كانت ستلفظ به لتوها. هي ضحكت بصوت عالٍ و لافت للإنتباه بينما كنت انا على بعد خطوتين و ارتجف.

بحق الجحيم!

"لا اصدق انكِ فعلاً تطرقتي لتلك المواضيع!" ابعدت عيناي و يمكنني أن أشعر بالحراره تنفجر في وجنتاي بينما افرك جبيني.

"و املك المزيد، لذا لا تفكري في العبث معي." رفعت رأسي لها، اعطتني نظره واثقه مع تلك الإبتسامة التي تزين محياها.

اخذت وقتي في تأملها شاردة في شيئاً اخر، فيما سأقبل على قوله. لا اصدق انني قد اتحدث في ذلك حتي لكنني قلت بخفوت شديد:"لم يحدث شئ."

الاستمتاع سقط عن وجهها ببطأ متبدلاً بملامح متعجبه. عقدت حاجبيها و نهضت عن الشجره قائله:"ماذا؟"

اخرجت نفساً مرتجفاً و ابعدت عيناي:"انا و جايس لم يحدث بيننا شئ، لم يلمسني، لم يقبلني حتى." اخذت نفساً:"لم أصبح لونا بشكل رسمي."

الهدوء ساد بينا للحظات، كان موتر لي فقط قبل أن انظر لها مجدداً و أجدها متفاجئه، كالتي لتوها تلقط صفعه.

"إيفا انتِ تمزحين؟" حركت رأسي نافيه.

أخرجت نفساً ساخراً و نظرت حولها قبل أن تنظر لي مره اخرى قائله:"نصف نساء المجموعة تفعل المستحيل كي تقضي ليله مع الألفا و انتِ لم تستطعي حتى اخذ قبله! بحق الجحيم!؟"

زفرت بخنق و ابعدت عيناي عنها. "استمعي لي، إيفا." نظرت لها.

اخذت نفساً و بدت و كأنها تصيغ كلامها:"اعلم ان جايس صعب، معقد، و يخفى الكثير. لكنكِ تستطعين التسلل لداخله بكل هدوء، تستطعين ان تقتحمي حدوده، و تحطمي أسراره، يمكنكِ فتح قلبه و كأنكِ المالكه. لأنكِ بالفعل المالكه." امسكت بكتفاي و نظرت في عيناي مباشرتاً:"انتِ رفيقته."

أخرجت نفساً مرتعشاً، و انا ادرك ما قالت. نعم، انا رفيقته، انا المالكه!

عيني توجهت لها بسرعة، "أخبريني بكل التفاصيل" .

و تعتلي إبتسامة خبث علي وجهها .

__________________

السواد..هذا ما رأيته الليلة بعدما خلدت للفراش، كنت نائمة ولا يقلقني شئ حتي..

صور!

"ثمانية ."

كمثل الضوء الذي يصدر من الكاميرا و صور لا اعرفها تظهر لي .

فتيات..لا أعلم من هم .

واحدة .

تلو الأخري .

و الأخري .

"ثمانية ."

صورة جايس..جايس!

فجأة اختفي و ظهرت فرانسيس..آجنس..و رجلٍ ما انا لا اعرف من هو!

الصورة كانت تتبدل بهولاء الأربعة .

كائنات!

إهتراء جلدهم، جنونهم..غضبهم .

"سبعة رفيقات ."

كان صوت آجنس..نعم، كان هو!

الكائنات..جايس..آجنس..و هذا الرجل..

"و أنتي هي الثامنة ايفا!"

فتحت عيناي على مصرعيهما و سحبت نفساً كاد يسحق ضلوع صدري، قلبي كان يخفق بجنون حتى أنه يمكنني سماعه.

اعتدلت في جلستي على الفراش و أنزلت قدماي على الأرض بإرتعاش، خرجت من الغرفه متجه للمطبخ كي اجلب كوباً من الماء.

الحلم كان يشغل تفكيري، السبع رفيقات مجدداً..

لكن أيمكن ان يكون للحلم معني ام انه لا شئ؟

اخذت الكوب و في طريق عودتي توقفت أمام باب غرفته، كان يسعل بخفه ثم بدأ سعاله يرتفع حتى بدا عاجزاً عن التنفس. بكل اندفاع اقتحمت الغرفه و درت حول الفراش متجه له. وضعت كوب الماء و فركت على ظهره بحده و عندما توقف أخيراً ناولته كوب الماء.

يده كانت ممسكة باليد التي ساعدته على الشرب و الأخري كانت علي صدره تهدئ قلبه، نبضاته كانت قويه حتى انني لم أتحملها شخصياً.

بعد أن انتهى من الشرب وضعت الكوب على الطاوله، يدي كانت لاتزال على صدره.

"هل كان كابوساً؟" سألت بصوتٍ منخفض لكن كفاياً ليسمعه، نظر في عيناي و اومئ. ظل ينظر لي قليلاً قبل أن ترتفع يديه ببطأ و تمسك خاصتي التي على قلبه.

نظرت ليدينا سوياً ثم لعينيه العسليه، اتأملها بعمق، اتأمل كل المشاعر التي طمرت بها فجأة. و دون سابق تفكير يدي الأخرى ارتفعت و مرت علي عنقه ببطأ صعوداً الي ذقنه ثم شفتيه.

عيناي ثُبتت على شفتيه ثم ارتفعت لعينيه مره اخرى و هنا تذكرت كلام بلايك، هو ملكي.

جايس ملكي.

عقلي توقف عن العمل عندما دفعت شفتاي لخاصته بشغف. هو تفاعل معي سريعاً و ارتفعت يديه حول خصري يقربني له أكثر.

يداي على وجنته و عقدت حاجباي و انا اتعمق في القبله، دفع جسدي ضدي خاصته بقوه و يديه ارتفعت لشعري. تمدد على الفراش، كنت فوقه و لا استطيع منع نفسي. انا فقدت السيطره!

عندما ارتفعت يداي لشعره زمجره خشنه تركت صدره و في لحظه عكس الأدوار، أصبح هو فوقي و انا اسفله، يثبت يداي على جانباي. نظرت لعينيه التي اضاءت بلون ذهبي، نظرته كانت مليئه بالشهوة التي كنت متأكده انها تنعكس على خاصتي كذلك.

مجدداً اندفع في قبله عنيفه، أشد من التي قبلها و مليئه بالكثير من المعاني. و كأنه يخبرني انني ملكه، انني الوحيده.

انني رفيقته.

فجأة توقف، أنفاسنا الحاره كانت ممتزجه، عينانا تقابلت للحظات قبل أن يزمجر بخفه و يخفى وجهه بين خصلات شعري.

جسدي كان يرتجف ضد خاصته، يمكنني أن أشعر به يرتجف ايضاً بينما يشبك اصابعه مع خاصتي.

انفاسي كان هائجاً، انا قبلته! لتوي بدأت بالقبله!

أشعر و كأن قلبي سيتوقف عن العمل في أي لحظه. عيناي أغلقت للحظه في غياب و كأنني سأفقد الوعي قبل أن تعيدني همسته، صوته العميق سارت قشعريرة قويه في اصوالي له قبل أن أغمض عيناي و أغط في النوم بين أحضانه :

"أحبكِ عندما تكوني جريئه."
© Nerve ,
книга «Archaitrism | أركايترزم».
Коментарі