CH0
CH1
CH2
CH3
CH4
CH5
CH6
CH7
CH8
CH9
CH10
CH11
CH12
CH13
CH14
CH15
CH16
CH17
CH18
CH19
CH20
CH21
CH22
CH23
CH24.p1
CH24.p2
Mini CH
CH24.p3
CH24.p4
CH1
قد يختبئ لك القدر بأحد زوايا الحياة أو حتى بعلبة صغيرة لم تكن لتتخيل يوما بإنها ستولوج بك لعالم خُطت خطواتك به قبل ولادتك حتى!

.

.

بنظرات مذهولة مزينة بالبراءة أمسكت تلك البطاقة ذات اللون الذهبي المميز ذو الفئة الخاصة بين أصابعها الرقيقة و الصغيرة و راحت تتفحصها جيدا فوجدت صورتان مرفقتان معها واحدة تحمل عدة أشخاص و الأخرى تحمل صورة فتى لا يتجاوز عمره 17 عاما

كان متكئنا على إحدى الجدران و تعلو وجه ابتسامة خلابة تأسر القلوب و كُتب على تلك البطاقة "بيون بيكهيون".

تمتمت بتلك الكلمات بتعجب و ملامحها الصغيرة يعلوها الاستغراب! و حاجبين متقاطعان ياستفهام من أمر هؤلاء الفتية !

إلى أن لمع ذاك الضوء الخافت بذاكرتها مصرحا بأمرهم العجيب ! تذكرت إنها قد سمعت عنهم و عنه في إحدى المرات من إحدى زميلاتها في الصف و كانت دائما الاستماع إلى أغانيهم هي و صديقتها وقت الاستراحة و لطالما كانت صغيرتنا كثيرة الاستغراب من تصرف زميلاتها و شغفهم بهؤلاء الأشخاص !!

لتتمتم بهمس خافت لذاتها "هل يعقل إنهم علموا بأمر إني استهزئ بهم فقاموا بإرسال هذا الشيء ؟!!" لتنظر بتفحص شامل لعلبة الشوكولاطة التي كانت تحمل صورهم

هزت رأسها يمينا و يسارا "لا يمكن!" لتعلو شفتيها بابتسامة سعيدة عندما لاحت تلك الفكرة الطفولية دماغها ،ناظرة صوب البطاقات بخبث و تحدي طفولي "نعم سأبيعهن و أشتري بثمنهم طعام يكفينا لأسبوع!" رافعة قبضتها للأعلى مشجعة نفسها على هذه الفكرة

لتركض لغرفة مربيها و الذي قام بتبنيها منذ و إن كانت بالثامنة من عمرها عندما تركت مرمية بتلك المشفى الصغيرة!

لتطرق بعجلة على بابه منتظرة خروجه ما هي إلا ثواني و فُتح الباب.

"إيما ! ماذا هناك هل أنتي بخير؟! " مردفا بقلق و نظرته تؤكد ذلك ثم انحنى إلى مستواها لينظر في عينها مباشرة ، يحثها على الإفصاح بأمر هذا الطرق المستعجل!

إيما:"لا ،عمي سونغ، أنا بخير أود فقط أن أطلب منك خدمة صغيرة " قالت بخجل و هي تدور بعيها أرجاء المكان

سونغ:"هكذا الأمر أطلبي ماتشائين أميرتي فاليوم هو يومك " قهقه قليلا ثم أكمل " أنتي أميرتي و أنا فارسك النبيل تحت أمرك مولاتي" أكمل جملته و هو راكع على ركبته اليمنى و المنحنى قليلا كما الفرسان في الأفلام ليشعر بعد ذلك بيدين صغيرتان تحيطان برأسها

إيما:" شكرا لك سونغي! فارسي النبيل!" قلت له بصوتها الطفولي العذب لتأسر قلبه مرارا و تكرارا هذه الطفلة التي تدخل لعامها العاشر اليوم!

إيما:"أود منك أن توصلني إلى ذلك مكان هنا " قالت و هي تمد له البطاقة التي كُتب عليها العنوان

متمتمة بينها و بين نفسها "لابأس إن ذهبت و رأيتهم، لقد سمعت مرة بأن توقيعهم ليس من السهل الحصول عليه ،سيكون بمصلحتي و سيزيد من سعرها!"

نظر لها ثم إلى البطاقة ثم أصبحت تعبير وجه حادة و خطبها بحدة صارخا بغضب شديد أفزعها عندما لمح حروف ذاك الاسم !

" من أين لك هذه البطاقة" لأنها لا يوجد منها سوى نسخ محدودة و هي لفئة ال VIP.، فثمنها يساوي الألاف!

نظرت له بخوف و جسدها مرتعش! و ردت بتوتر و تأتأة " في علبة الشوكولاطة التي أهديتني إياه هذا الصباح" ثم أكملت بخوف و صوتها كله براءة " هل هي شيئا سيئ!؟"

تلطفت نظرات الأكبر قليلا ليردف لها بنبرة حانية " لا! إذا فقد تحصلتي على هديتين اليوم أليس هذا رائعا " قال لها بابتسامة لطيفة لتبعد أي أفكار أو خوف بعيدا عن عقلها الصغير.

لتنظر له بحاجبين متعانقان متفاجئة من تغيره المفاجئ منذ ثانية كانت الأدخنة تتصاعد منه و الآن !!

قهقه الآخر بلطف و مسح على شعرها برقة و نظر لها ثم قال " لم أكن أعلم أن لدينا معجبة صغيرة هنا ، حسنا! أرتدي ثيابك و انتظرني بجانب الباب ريثما أتجهز" أكمل جملته و دخل إلى غرفته و أغلق الباب ورائه ، متجهم الوجه بحنق ممسكا بكلتى قبضتيه بغيض !!

أما صغيرتنا فكانت في غاية السعادة أنها و أخيرا ستسعد جدتها المسكينة التي استقبلتها أفضل استقبال بمنزلها المتواضع و الصغير للغاية ! و ترد جزءا بسيطا من لطف متبنيها من المال الذي ستحصل عليه من بيع هذه البطاقات الذهبية .

وصلت إيما و هي ممسكة في يد عمها الكبيرة إلى ذلك المكان المقصود فلقد كانت نزهة جميلة إلى هذا المكان و لكن في اللحظة التي تاليها فزعت من الأعداد الكبيرة التي تنتظر على الباب لدخول إلى المسرح الكبير حيث يعقد حفل التوقيع هناك نظرت في كل الأرجاء إلى أن وقعت عينها العسليتين الصغيرتان على اللوحات تراصفت بجانب بعضها البعض و كلهن بحجم ضخم للغاية فكانت الأولى تحمل صورة نفس صورة التي معها تلك التي يوجد بها مجموعة من الشبان و تاليها صورة منفردة لكل واحد منهم إلى أن وقعت عينها على أخر صورة و هي نفس صورة الشاب الذي معها و طبع تحتها " بيون بيكهيون" همست بصوت كافي للرجل الذي معها أن يلتقطه

سونغ:"واو صغيرتي معجبة بذلك الشاب الوسيم " قال هذا و هو يبتسم لها بلطف ثم نظر إلى هؤلاء الفتيان و الفتيات المتجمعين بجانب الباب و لكن لفت انتباه تلك اللوحات الصغيرة اللاتي يحملونها ثم قال و هو يقطب حاجبيه بعجب "أنه حقا مشهور أغلب اللوحات تحمل أسمه" أكمل و نظر إلى الأسفل إليها و هي تنظر إليه بتعجب و علامة استفهام كبيرة تجول أرجاء وجهها الملاكي الصغير.

ليقهقه على تلك النظرة ثم انحنى قليلا ليحملها بين ذراعيه و يؤشر على تلك اللوحات و يقرأ الاسم مرارا و تكرار ليشعر بيديها الصغيرة ترتجف ممسكة بالياقة القميص من الخلف نظر إليها بحنو رادفا " لا تقلقي صغيرتي أنا هنا معك و أيضا أنتي تحملينا إحدى البطاقات المميزة هيا بنا ندخل قبل أن نتأخر"

دخلا المكان بصعوبة لتلك الأفواج العارمة التي تكاد تسد المدخل و المخرج !

"عفوا سيدي إلى أين أنت تتوجه" صدح صوتا غليظا من خلفهم فور دخولهم ليلتفت إليه سونغ بتعجب ثم تذكر أمر البطاقات فخرجها و أعطها لذلك الرجل الضخم.

نظر له الرجل مطولا و هناك علامات تعجب و استفهام تملا وجه البدين ثم تنفس بعمق و قال لهم "أتبعوني من فضلكم"

خطى أول خطوتين أمامهم ليتبعاه داخل عدة ممرات طويلة إلى أن موصلوا إلى غرفة صغيرة يوجد بها طاولة مستطيلة و طويلة يجلس عليها كل الأشخاص الذين كانوا في الصورة و هناك ذلك الفتى "بيون بيكهيون" يجلس على الطرف من الجهة اليسار و أمامه صف لا يتجاوز السبعة أشخاص و كلهم فتيات و يتراوح أعمارهم بين العشرين و الأربعين عاما .

نظر الرجل نحو سونغ بحدة و رادفا "يجب أن تنزلها هنا و تذهب و تصطف معهم " و نظرات الاستغراب لا تغادر حدقتيه نحو هذا الرجل الغريب الذي يأتي لحضور حفل توقيع شبان بعمر أبنائه!

سونغ:بخجل و توتر شديد " لست أنا صاحب البطاقة إنما هي " أشار إلى تلك الصغيرة التي تقف بجانبه بخوف ضحك الرجل بخجل من تفكيره السخيف ثم انحنى إلى مستواها و ابتسم لها ثم قال بلطف "تعالي معي لأضعك في الصف" أكمل مدا يده لها لكنها أمسكت بقوة بيدي العم و تراجعت للخلف . نظر لها العم برقة و وضع يده الأخر فوق رأسها

سونغ:" لا تقلقي إيما فأنا هنا أنتظرك اذهبي معه أنه عم لطيف لا تخافي " فأومت له بلطف و أمسكت بيد الرجل و ذهبت و اصطفت معهم

كان من يتقدمها ضخام البنية بالنسبة لحجمها الصغير حثها فضولها لنظر لوجوه هؤلائك الفتية الذين أفتنوا قلوب الصغيرات قبل الراشدات حتى!

ملت برأسها إلى للجانب الأيسر قليلا لتتلاطم حدقتيها العسليتين بمثليها بنية حادة آسرة! ثواني و كأنها الزمن بأكمله !

تراجعت مكانها فور أن علت طرف شفته بابتسامة ساخرة متحدية ، و لكنها ابتسمت لذاتها ببرود لردها له بمثيلتها !!

.

.

نظرات محتدة غاضبة تتبادل بين من يقف خلف الظلال و ذاك الذي يقف بالقرب من الباب تحت إنارة أقوى مصباح بالغرفة !

سونغ الذي احتدت نظراته صوب الأخر عندما لاحظ وجوده و نظراته الهائمة صوب صغيرته!!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شكرا جزيلا لقرأت قصتي أتمنى أن تكون أعجبتكم

أرجو ترك تعليقاتكم

لأنها تحفزني و تشجعني 

© Aia D Scarlet,
книга «Frozen hell |الجحيم المتجمد».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (2)
マリーヤム
CH1
- تعليق يحفز ويشجع- معنديش حاحة اقولها بس جميل حلو TT 👈👉
Відповісти
2020-07-24 20:35:04
1
マリーヤム
CH1
حاجة*
Відповісти
2020-07-24 20:35:17
1