CH0
CH1
CH2
CH3
CH4
CH5
CH6
CH7
CH8
CH9
CH10
CH11
CH12
CH13
CH14
CH15
CH16
CH17
CH18
CH19
CH20
CH21
CH22
CH23
CH24.p1
CH24.p2
Mini CH
CH24.p3
CH24.p4
CH5
لقد مر شهرين بالفعل على تواجد بطلتنا في هذا المكان و منذ اليوم الأول انتشرت الإشاعات عن تلك المستجدة التي قامت بإعلان الحرب على السيد بيون و ليس ذلك فحسب بل قامت بصفعه أيضا ليتسابق الجميع في معاداتها بكل الطرق الممكنة ليس معجباته و معجبينه و حسب بل أيضا للأسف بعض من الأساتذة و المدراء أيضا .

تنظر بتركيز تام على تلك الورقة التي بين يديها 'حقيقتا أين هذا المكان اللعنة لما دائما يتم تغير مكان الدرس ؟! هل حقا من الصعب أن يكون في المكان ذاته كل مرة آه لحظة أيمكن أن يكون إحدى مقالب معجبات السيد متعجرف !؟ فهي ليست أول مرة و يمكنني التخمين أيضا لن تكون الأخيرة و لكن هذه المرة لقد اكتفيت لقد تغيبت عن بعض الدروس بسببه و طردت من البعض الآخر و أصبحت فرصتي في البقاء هنا ضئيلة . أنا لا أمانع تصرفاتهم الطفولية الأخر رسائلهم التهديدية تمزيق بعض من ثيابي اللعن الشتم السخط هذا كله لا يهمني مقارنة ما شاهدته طيلة فترة دراستي لا شيء أمام تهريج البعض هنا و لكني لن أسمح لأحد أن يأخذ فرصتي مني حتى و أن كانت بين فكي التنين نفسه سآخذها 'رافعة رأسها ناظرة أمامها " نعم سيد بيون " متمتمة تنظر بتركيز إلى ذاك الرجل الذي يقف نهاية الممر 'لحظة منذ متى أصبح خيالي جامحا حتى يجسد لي ذاك المتعجرف أمامي آه و أيضا يتحرك هل جننت !!'أغمضت عينيها و تنفست بعمق ثم فتحتهم لتجده يقف أمامها تمام

إيما: بدهشة "مرحبا سيد بيون " منحنيا قليلا فهي أخر ما تريده الآن محاضرة أخرى عن كيفية احترام الأكبر سنا فلا يزال صوت ذاك الأحمق يهز أعصابها السمعية حتى إنها لا تعرف أسمه إلى الآن و ما وظفتها فقط أنه أكبر منها سنا و أكثر منها خبرة في هذا المجال .انتبهت أخيرا للشخص الواقف وراءه أنه صديقها تشان "مرحبا تشانيول " رحبت به مبتسمة مبتهجة .

تشان:"مرحبا كيف حالك اليوم"

إيما:"بخير" مبتسمة له بلطف 'الحقيقة كنت بخير إلى أن رأيت وجه هذا المتعجرف فهو أخر من أود أن أراه فيوم سيء منذ بداية و سيسوء بفضل وجه الآن لم تنتبه أنها كانت ترمقه بنظرات غاضبة إلى أن قطبه حاجبيه باتجاها فنحت مسرعة "وداعا سيد بيون" لتستقيم و تبتسم باتجاه صديقها اللطيف "أراك فيما بعد تشانيول" لتسرع بالابتعاد عنهم باحثة عن ضالتها .

كان ينظر في الاتجاه الذي سالكته باستغراب فهذه المرة الأولى منذ أن إلتقى بها تنحني و تحيه ليس مرة بل مرتين .

بيكهيون:"هل تعاني خلل في دماغها "نظر إلى صديقه الذي يبتسم بسخرية على تعبير وجه

تشان:"منذ أيام قام ذاك الوغد سو بإلقى محاضرة على مسامعها عن كيفية احترام الأكبر سنا و تحيتهم فأنت تعلم كم هو متمسك بتلك العادات "

بعد عشر دقائق كانت تمشي مسرعة فدرس على وشك أن يبدأ فنحنت تحي الذي مر بجانبها دون النظر إليه إلى أن أوقفها صوته

تشان:"إيما"

إيما:"أوه تشانيول" آه و ذاك المتعجرف

تشان:"أيعقل إنك .."

إيما:"أهذا واضح " قالتها و هي ترفع ذراعها يسرى بتلك العادة الغبية التي لديها.

تشان:"حسنا أعطيني الورقة" أعطتيها له "نحن ذاهبان لذات المكان تعالي معي " قالها مبتسم مرجع الورقة لها لتنظر له بدهشة ماذا معهم مع ذاك المتعجرف لا أرجوك أني أفضل أن أبدو ضائعة على أن أرافقه فهم تشان ما يدور في دماغها

تشان:"لا تقلقي أنه ليس بعيد أنه نهاية هذا الممر الباب الأول من جهة اليمين

إيما:أطلقت أخير النفس الذي لم تكن تدري أنها كانت تمسكه حتى انحنت شاكرة له و انطلقت بأقصى سرعتها .

طرقت الباب و دخلت منحنية متأسفة لتأخرها

الأستاذ:" أتمانعين آنسة بارك أن تطلعينا عن سبب هذا التأخر رجاءا " قالها مستهزئا بها أمام الجميع "أنتي تعلمين جيدا أن الآنسة تشا تكره الانتظار كثير يجب أن تعتذري لها " حقا هذه المرة قد صعقت فقد تجاوز هذا المختل حدوده هي بالفعل قد اعتذرت عن تأخرها و لكن الحقيقة هي كانت على الموعد بالضبط لن اعتذر و لو كان على جثتي فهي تعلم غاية هذا المختل جيدا أنه شيء مزروع بالفعل في هذا المجتمع الفاسد يكذبون و يألفون تلك المقولات عن المساواة و حقوق الإنسان فقط ليريحوا ضمائرهم المتعفنة بالفعل و لكن في الحقيقة كل ما يهمهم هو -المال و الدم(الدم هنا معناه النسب العائلة و النفوذ)- شكلت بيدها قبضة حتى ابيضت فآخر شيء تريده الآن أن تتهم بضرب أستاذها لتنظر بأرجاء الغرفة لترى تلك المدعوة بالآنسة تشا و ما تطلق عليهم جواريها الثلاثة الأخريات و أيضا العضوين الآخرين من فرقة ذاك المتعجرف تذكر أنهما كاي و أوه سيهون الذي يرمقها بنظرات مريبة و الأخر لا تعلو ملامحه أي تعبير و عادت بنظرها لتلك التي يدعونها الآن بمعجزة القرن الآنسة تشا لا أدري عن أي معجزة يتحدثون أظن أنهم يقصدون عجوز القرن كيف لمعجزة مثلها لا تعرف التفريق بين أهم النوتات الموسيقية و أسهلها سخرية القرن سيكون مناسب لها لتنهي فكرتها بابتسامة ساخرة ردا على تلك التي ترتسم على محياها منذ أن ألقت بحدقتيها عليها .

حمحم الأستاذ مذكرا لها جملته الأخيرة و لكن فتح الباب فجأة ليدخل ذاك المتعجرف لتدور عينيها و هي متجهة لكرسيها تفرك رأسها من صراخهم و ترحيبا المبالغ به بذاك الأحمق .

الأستاذ:"كما تعلمون إن هناك تقيم نهاية هذا الشهر أي بعد أسبوعين من الآن كما تعلمون يجب على كل مستجد أن يكون تحت إشراف فنان من هذه الوكالة و هو الذي يمتلك كل الصلاحيات من اختيار الأغنية و الآلة الموسيقية المناسبة و كيفية الأداء " لتفت إلى الشبان الأربعة الجالسين يستمعون لهذا الكلام المكرر لسنوات الآن و بأيديهم تلك الظروف التي تحمل أسماء المستجدات اللواتي بالقاعة .لكن قبل أن يبدوا بفتح الظروف و نطق الأسماء نظر الأستاذ باتجاه إيما و ابتسم بخبث رادفا "آه الآنسة بارك هذه فرصتك الأخيرة فتقيمك السابق ضعيف جدا "

إيما:"حسنا " بوجه خالي من التعبير 'تبا لكم جميعا حتى أنهم لم يسمعوا صوتي ليقيموني لكن هذه المرة ستكون مختلفة فقط انتظرني أستاذ ووك ' فجأة تجمدت الدماء في عروقها و توقفت عن التنفس لبرهة حينما سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه لا تعي إلا و هي تنطق ما يدور في عقلها تلك اللحظة

"أتمزح معي !!"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


© Aia D Scarlet,
книга «Frozen hell |الجحيم المتجمد».
Коментарі