CH0
CH1
CH2
CH3
CH4
CH5
CH6
CH7
CH8
CH9
CH10
CH11
CH12
CH13
CH14
CH15
CH16
CH17
CH18
CH19
CH20
CH21
CH22
CH23
CH24.p1
CH24.p2
Mini CH
CH24.p3
CH24.p4
CH23


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

.

"اكتنزت تلك البذرة بأعماق قلبي منتظرة موسم الحرث بهتونه ،زرعتها بالآمل مغمورة ،انتظرتها بلهفة أم لحمل طفلها الأول بين ذراعيها حبا ،ولكن! ما كان هوتنا ساقيا بل سيلا جارفا لموسم الحاصد مُستقبلً و تربة الأحلام بورا لليأس زارعة و موطن التعاسة نافية بالواقع صافعة !"

.

.

استيقظت بوهن محتضنة السراب بين عيني ، و ذاكرتي لوعي صافعة ،صفعة ! تألم لها قلبي قبل عقلي الغائب ! ،صفعة! استقام بها جسدي المتصلب و كأنه جثة محنطة قرون

نظرت باستغراب مريب للمكان من حولي ،متى؟! متى؟!! عدتُ لغرفتي!! لحظة!! ليست هي

أغمضت عيني بقوة لعله كابوس جديد ،صفعت نفسي بخفة مفيقة روحي التائهة بعالم ظلامها

لكن لم يحدث جديد ،!!لمع ذاك الشيء بذاكرتي المستفيقة لتوها صارخة بوهن مريب في صوتي "التقييم!!" أرادت ُ التحرك بسرعة و لكن ألم غريبا صعق ساقي اليمنى جاعلا مني أتأوه بألم شديد ،لنظر اتجاه ساقي المعنية لأشهق بعدم تصديق لتلك الجبيرة البيضاء التي تقوم بتحنيط ساقي حتى منتصفها لمستها بأنامل مرتعشة مكذبة نظري ،لا!لا! لا يمكن إنها مزحة،فقط مزحة سأنهض و سأركض ،نعم إنها مزحة

حولت النزول من السرير لأضع قدمي اليمنى الأول ،ثانية و احتضنت الأرض بانكسار!

لتسكب عيني مياها الحارقة فوق وجنتي الشاحبتين لألكم الأرض بذل مهين ،عضضتُ على شفتي السفلية بقوة محاولة النهوض بشموخ صقرا عجوز يحتضر

تمسكت بطرف السرير بقوة حتى استقام ظهري لأستدير ببطء نحو الباب أسير بثقل نحوه ،و كم شعرت بأني أتسلق جبلا لا أسير بضع خطوات مستقيمة ،فتحت الباب بوهن لأطل من بين شقيه عاجزة لتقابلني أعين جاحظة منصدمة على مصراعيها متسعة

تاي:بقلق و هلع شديد "إيما! هل أنتي بخير؟!لم غدرتِ السرير؟!" محاولا الإمساك بكتفها لمساعدتها للعودة لمكانها

صفعتُ يده بقوة بعيدا عني بعدما ابتلعتُ شعور الذل حان وقت شعور الخيانة! كيف سولت له نفسه تركي هكذا و هو الوحيد الذي يعلم أهمية هذا التقييم بالنسبة لي ،أمسكته بغضب من مقدمة قميصه صارخة بحنق بوجهه "لم ،لم؟!!أيها الوغد ! ألا تعلم أهمية هذا التقييم بالنسبة لي ،إنها فرصتي الأخيرة ،لمَ تركتني نائمة للآن؟!!" بصراخ منكسر مُذل بينما ألكمه بوهن فوق صدره الذي رحب بشفقة لكماتي

تاي:زافرا بحنق متكلما من بين أسنانه "عن أي فرصة أخيرة تتكلمين و اللعنة؟!!! هل التقييم أهم من حياتك أيتها الغبية؟!! " بينما يقوم بهزها بعنف لعله يفلح بإيقاظ تمرد روحها الذي لطالما عرفت به ،الصقور القوية قد تمرض و لكن لا تموت !

دفعته بعيدا عني بقوة محاولة تخطيه و لكن كان لحظي رأي أخر ،لأقع محتضنة الأرض مذلولة ،مهزومة الروح

تشان \ كاي: بصوت قلق بآن واحد صارخ "إيما!!" ليحاولا الاقتراب منها و لكن تاي أوقفهم ،أراد أن يمسكها من ذراعها لمساعدتها بالنهوض و لكنها دافعته صارخة بهم جميعا "لا أحد يقترب مني!! وقعت بمفردي سأنهض بمفردي ،فقط اتركوني وشأني!"

نعم ! لساني صرخ بأتركوني و لكن روحي تصرخ باحضنوني ،ولكن الحضن الوحيد الذي تحصلت عليه هنا هو حضن هذه الأرض الذي أبت تركِ

أتمتم دون وعي "يجب أن أذهب التقييم !! يجب أن انهض بسرعة !!"

صوت صدح من خلفي جمد أحشائي !!

كاي:ببرود"التقييم انتهى منذ ساعتين" لتنظر له بعينين ميتتين

تلك الكلمات التي أفقدتني صوابي جاعلة من فاقدة الروح قبل العقل ! لأتمتم كالمجانين دون سيطرة "لا ! لا ! أنت كاذب ! أنت وغد لعين كاذب ! لا يمكنهم إنهائه ،لا يمكنهم ذالك !لا ! لا !-"

تاي:ساخرا ببرود "لم لا يمكنهم ذالك *E* " خاتما بابتسامة ساخرة مستفزة ما تبقى من عقلها الواعي

إيما:"أنا !أنا لا أزال لم أقدم عرضي ،أنا أيها الوغد اللعين ! لا تزال تتسأل !" بنبرة متألمة كيف يمكنه سؤالي هكذا سؤال و هو الوحيد الذي يعلم !! اللعنة عليك !

تاي:بضحكة مستهزئة "حقا!! و مالذي يمكنك فعله بساقك المعطوبة هذه ؟!! هل يا ترى ستريهم رقصة الدجاجة المذبوحة؟!!"

لتنكسر نظراتي نحو الأرض بخذلان و ريقي قد تلوث بطعم الخيانة المر ،إنه أخر شخص في هذا العالم أتوقعه قول هذه الكلمات لي ،كيف يمكنه صفعي بكلماته القاسية هذه بمنتصف وجهي دون رحمة ،تايهيونغ إنك أخر شخص أفكر به بأنه يمكنه خذلاني ،اللعنة إذا كانت الحياة نفسها قد خذلتني فكيف بمن خرج من رحمها العفن ،لم الجميع يطعنني بثقتي بمنتصف ظهري و أنا بقمة انكساري منجية الرأفة و الرحمة بقلوبهم !!

طمست مشاعري التي قامت بذلي كثيرا أمامهم ارتديت قناع الجمود ممسكة بالأرض بقوة بوقت واحد صرخت صوتي و جسدي "سأريك ما يمكني فعله !!" نهضت بحركة واحدة من على الأرض مستقيمة النظر بحقد صوب من رشق سهام الغدر بجبيني المنتكس سابقا ،بصوت أغتاله الألم الذي صرخ بساقي كهزيم رعد !!

إيما:"سأريك ما يمكنني فعله بساقي المعطوبة هذه !" لأدوس عليه رغم الألم الذي لون وجهي بالأحمر القاني

تاي:كادت عيني أن تخرجا من محجرهما ،ليتوقف قلبي عن إرسال معونته لباقي أعضائي المتوقفة عن العمل عندما لمح احمرار وجهها الذي يصرخ ألما ،كل ما أردته حقا ليس الاستهانة بإصابتها و لكن حقا! أغضبتني تلك النظرة المنكسرة المتجلية بصفراتيها ،لم أعتد عليها بهذا الضعف لطالما كانت ذاك الجبل الأبي الذي لا ينحني مهما عصفت به الحياة و تفجرت بداخله الحمم ،لإعادتها لتلك الحالة لا يوجد سوى طريقة واحدة و هي استفزاز كبريائها و السخرية منه و لكن تلك النظرة جعلتني أكل نفسي ندما لقد حطمتها بدلا من ترميمها ،تلك الصرخة التي دوت بالمكان أيقظت روحي التائهة بظلمة عينيها

تشان:أمسكت بها بسرعة عندما لاحظت احمرار وجهها المتألم و ارتعاش الطفيف الذي بدا واضح بساقها المصابة ،أسندتها نحو صدري. "يكفي كلكما!!" صارخا بالأحمقين اللذان لم يكفى عن تحطيمها و هي بأشد الحاجة للترميم ،ألا يكفي الأخرين اللذان يتلاعبان بها كما يشأن، نظرت لي بامتنان رغم الإباء و يدها تضغط بقوة مكان إمساكها لقميصي من الخلف و كأنها هذا ما كانت تسأل عنه فقط احتواء لا أكثر

يدين امتدت من العدم لأخذها ،حاملا إياها بين ذراعيه و هي كرد فعل تلقائي قامت بلف ذراعيها حول عنقه بخوف من حركته المفاجئة هذه

إيما:صارخة بغضب بالذي حملها بغتة"أنزلني!!"

كاي:"لن أفعل" بصرامة مكملا السير دون النظر إليها حتى

لتبدأ التحرك بين ذراعيه بعنف و هي تصرخ بغضب "قلت لك أنزلني و اللعنة!! "

كاي:بنظرات حادة صوبها و بنبرة باردة غاضبة "توقفي!!" صارخا بها

لتتجمد الأخرى بين ذراعيه مشددة بالإمساك بعنقه بعد صدمتها بغضبه و صراخه الحانق المفاجئ نحوها و كأنه لا يمت بصلة لذاك اللطيف الذي اعتدت على إنه لا يجرئ و الصراخ على نملة حتى !!

احتدت نظراتها بتحدي نحوه و لكن قبل الشروع بتنفيذ خطوتها القادمة صرخ بها بعنف أرعبها

كاي:"افعليها و سأكسر ساقك الأخرى و ذراعيك " بنظرات قاتلة صوبها

لتنزل ذراعها بسرعة قبيل أن تلمس أول شعرة منه

ليكمل سيره لغرفتها و هي لا تزال بين ذراعيه غير مهتم بنظرات الآخرين نحوه و كل ما يفعله هو التحديق بالكل بحقد ،بينما هي استكنت بين ذراعيه كتمثال بالفعل لا يتحرك بها شيء سوى صدرها الذي يعلو و يهبط تحت وطئ تنفسها الحارق و الحانق و عينيها التي تقذف حمم صوب الذي يتبعها بصمت

تشان:هامس لتاي الذي يسير بجانبه"إنها المرة الأولى الذي أرى فيها كاي غاضب بهذا الشكل "

تاي:هامس الأخر بذهول بنبرته "نعم !! و هذه مرتي الأولى التي أرى فيها تلك المتمردة مطيعة بهذا الشكل!!"

وصلوا غرفتها ليضعها كاي برقة فوق سريرها ناظرا لها بغضب شديد صارخا

كاي:"كفاك تصرفا كالأطفال !! و النحيب كالثكلى !! و ثقي بأنك لست أول و لا أخر شخص يخفق بامتحان ،و توقفي عن استحقار قلقنا عليك ! لو لم تكني شخصا عزيز علينا ما كنا جميعنا قد أضعن كل تلك الساعات الثمينة بانتظارك " منهي كلامه بالإشارة للآخرين لإتباعه للخروج و إغلاق الباب من بعدهم

ارتعدت أجسادهم إثر سماعهم لصوت تحطم الزجاج من خلفهم على الباب و صوتها الغاضب الذي يلقي باللعنات نحوهم

إيما:بصراخ مقهور "اللعنة عليكم!! أنا لم أطلب من احدهم أن ينتظرني أو يقلق علي لا أريد أن أكون أي شيء بالنسبة لأي شخص أتسمعون لا أريد رؤيتكم ما حييت أيها الأوغاد !! أنا التي أجهض حلمها أمام عينيها لست أنتم !!أكرهكم!!"

ليتنهد تاي بتثاقل ناظر ليده التي تحمل التي العلبة الصغيرة التي انتشلها قبيل خروجهم

تشان:بحنق نابس من بين أسنانه"ما كان من داعي لكلماتك الأخيرة تلك جونغ إن ، فهي تعلم معنى هذه الكلمات أكثر منك و لكن لا تريد من أي أحد أن يقوم برميها كحجارة في وجهها بهذه الطريقة ،أم أعجبك هذا الإعصار الذي أشعلته بالداخل" محدقين ببعضهم البعض بغضب بينما صراخها يتعالى كل دقيقة

ليقطع حرب هذه التحديقات نغمة رسائل كاي الذي أسرع بالتقاط هاتفه من جيب بنطاله الخلفي لتحتد نظراته بعد قرأت تلك الرسالة

تشان:"هل توصلوا لهوية الفاعل و ذاك الشخص الأخير الذي كان بجوارها ؟!" متسائلا بفضول

كاي:متنهدا بقلة حيلة "لا، و الشخص الأخر الوحيد الذي يعلم هويته هو سيهون ،و الأخير لا أحد يعلم أين اختفى بعد فعلته هذه و كأن الأرض انشقت و ابتلعته "

تاي:من بين أسنانه "لم أشعر بأن بيكهيون له يد بهاذ الأمر "

تشان:"صدقني أنا لا أدافع عنه ،و لكن لو كان الفاعل حقا! لجلب كاميرا خاصة و صور هذا المشهد من أعلى هذا المبنى ! ليس من أعلى الدرج ! قد يكون حقيرا ببعض الأوقات و لكنه ليس بهذه النذالة و لا الجبن ليخفي نفسه هكذا ، فأكثر ما يمقته هو الطعن بالظهر " ارتعد جسده إثر سمعه لتحطيم شيئا أخر في داخل ،ليستدير بهلع طارق الباب بقوة صارخا "إيما! هل أنتي بخير؟!!" ليسمعها تصرخ به بان يرحل

تاي:"بخير ،لا تقلق ستكون بخير" بينما يضع يده فوق كتف تشان الذي تعتلي الصدمة و الخوف ملامحه

تشان:بفزع و صدمة من كلمات الذي بجانبه"كيف تكون بهذه الثقة يا رجل ؟!! ألا تسمع مالذي يجري بالداخل ؟!!" بينما يشير بقلق نحو الباب

تاي:متنهد بثقل"صدقني إنها ألطف نوبتها هذه !! إلا إذا كنت زاهد في حياتك هذه و تريد التخلص منها فرجاءا أدخل الآن !!" بابتسامة ساخرة مرتسمة فوق ثغره و لكنها تحمل مشاعر أخرى لا يعلمها سواه

.

.

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاي:بغضب و نظرات جامدة باردة"أنت إياك و أن تغيب عن عينك أفهمت و إذا خرجت من غرفتها اتبعاها إذا كانت وجهتها الحديقة الخلفية دعها وشأنها و إذا كان السطح اتصل بي فورا و إياك أن تغيب عن عينيك " ليومأ له الرجل الذي قد وضع من قبل والدها لمراقبتها داخل المقر.

ليسير قليلا حتى وصل أمام باب غرفتها و على ما يبدو بأن إعصارها قد توقف ، تنهد بألم ليخرج تلك العلبة التي بجيب سترته متمتم "لطالما هذه معي ستكوني بخير *E* " لتتسع حدقتيه رعبا عندما لاحظ اختلاف هذه العلبة عن سابقتها ،ليغمض عينيه بقوة محاولا التركيز بها قليلا لعله يتخيل الأمر و لكن الأمر كان حقيقي فتلك العلبة كتب عليها بالأسود و هذه بالأزرق ، ليلعن تحت أنفاسه ،لينتبه لشيء فجأة معيدا النظر نحو تلك العلبة

تاي:"هذه العقاقير لا تعطى دون وصفة طبيب ،إيما لا تحب الأطباء ! شخصا واحد فقط تبقى ،أدعو الرب بأن يكون هو " ساحبا هاتفه لاتصال بذاك الشخص الذي أجاب بعد الرنة الخامسة بصوت منزعج

تاي:ببرود "أريد سؤالك عن شيء؟!"

الطبيب اوه:"أعلم بأنك تريد السؤال عن شيء بالتأكيد ليس مغازلتي بهذا الوقت!"

تاي:متجاهلا سخريته الأخيرة "هل بالصدفة؟!!-" ليقطع صوته رجفة حروفه

الطبيب:متنهدا بحنق "نعم ! لقد أتت !!"

تاي:بذهول"متى؟! كيف؟!! "

الطبيب:"على رسلك ، أكثر من أسبوع ،لحظة!ألست أنت من أقنعها بالعدول عن تناول ذاك العقار و تجربة شيئا أخر "

تاي:بنبرة غاضبة"تجربة شيئا أخر؟!! هل هي فأر تجارب أيها اللعين !!"

الطبيب:بغضب"انتبه لألفاظ سيد كيم!! إنه أفضل من سابقه كثيرا-"

.

.

انته المكالمة بحنق ليطرق الباب مرتين لتفتح الباب فجأة و تحتضن قبضته وجهها ،لتصفع يده بقوة بعيدا عنها واضعة كفها أمامه

إيما:"العلبة" بنبرة غاضبة أرعبته

تاي:بابتسامة لطيفة مربتا فوق شعرها "هل أنتي بخير الآن؟"

لتزفر بغضب صافعة يده مرة أخرى صارخة هذه المرة "العلبة كيم اللعنة!!"

ليخرجها بسرعة واضعا إياها بين كفيها بابتسامة لتقابله صفعة الباب بوجه ،ليضع يده خلف عنقه بحرج مكملا سيره

.

.

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لايزال جسده يرتعش إثر ذاك الحادث و عقله كل ما يصوره هو لحظة دفعه إياه لإنقاذه و لحظة دفعه إياها بكل وحشية

هامس بحروف مرتجفة "لا! لا ! أنا لست مذنب ! أنا لم أقصد " ضاغطا فوق قبضتيه بقوة حتى أبيضت أصابعه

"سيهون" صوت أته من يمينه هذا الصوت الذي أصبح يمقته الآن كثيرا

احتدت ملامحه بغضب شديد ،تحرك نحوها كبركان منفجر وضع قبضته حول عنقها دافعا بجسدها نحو الجدار الذي خلفها بغضب

سيهون:من بين أسنانه"لا أريد رؤية وجهك هذا ما حييت ،أتفهمي" دافعا إياها بقوة مستديرا متنفس بحنق

لتضع يدها فوق كتفه برفق "سيهوني-" ليصفع يدها بقوة بعيدا عنه صارخا

سيهون:"اسمي أيتها القذرة إياك و جلبه على لسانك، بسببك اليوم كدت أن أكون قاتلا!!"

المرأة:"إنه مجرد حادث بسيط "بنبرة غير مبالية

سيهون:بغضب" حادث! بسيط!! أتعلمي إني حقا أود شكرها لإنقاذي من الخوض بهكذا علاقة قذرة سيدتي زوجة المسئول " تجهم وجه الأخرى حنقا و رعبا بذات الوقت

المرأة:بنبرة مرتعبة"أيعقل بإنها تعرفت عليّ؟!" ليجيبها بضحكات ساخرة

سيهون:"أين شجاعتك ؟!! ألستِ أنتي من عرض عليّ هذه العلاقة بكل وقاحة متحدية الجميع ! و الآن ماذا ^أيعقل بأنها تعرفت عليّ^" مقلدا إياه في النهاية بسخرية

سيهون:"من تكوني حتى تتعرف عليك ؟!! فهي أطهر بأن تعرف جميع العاهرات " ليرفع سبابته بوجه منذرا إياها "إياك أن ألمح ظلك حتى أمامي ،فلاتزالين لا تعرفين من هو أوه سيهون" مستديرا للمغادرة ليتوقف فجأة ناظرا لها باستحقار "إياك و أن تجربي استخدام أي من أساليبك الحقيرة عليها ستجديني حينها في وجهك ،أحذرك من الاقتراب منها " ليغادر من بعدها

.

.

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتحم المكان كزوبعة غاضبة اتجه فورا نحو من يطالعه بحنق شديد لوقاحته هذه على رغم من صداقتهم

ضارب سطح المكتب الذي أمامه بعنف صارخا بالذي يجلس أمامه بحنق و نبرة يتخللها الاستحقار "أرجوك ،هيونغ ،أخبرني بأنه ليس أنت ! "

ليجيبه الأخر بضحكات مستهزئة /لتحتد نظراته من بعدها هامسا بسخرية "إذا كنت أنا مالذي ستفعله حينها ،أيها الطفل الهارب ؟!"

ليزفر سيهون بارتياح ثواني و يضع يده فوق فمه بعدما تسللت تلك الشهقة بغتة

سيهون:بنبرة باكية حزينة "أنا لست قاتل !! أنا لم أقصد كل ما في الأمر هو أردت أن أرهبها لا أكثر ،لم أقصد دفعها ،أقسم بذلك هيونغ !أرجوك صدقني !" راكعا فوق ركبتيه بخوف

ليربت الأخر فوق كتفه بلطف هامس له "أعلم ،أعلم "

بيك:قهقهة ساخرة متألمة "منذ متى تعرفني سيهون؟!! كنت أظنك أخر شخص قد يطرح علي سؤال كهذا ،لو كنت بالفعل الفاعل لرميتها من فوق برج نمسان و ليس درج تبلغ عدد درجاتها عشر درجات !!"

لينهض سيهون بسرعة محتضن الأخر بآسف

سيهون:"آسف ،أنا آسف هيونغ ،أنا حقا خائف " ليربت الأخر فوق ظهره برفق

بيك:"أعلم ،و أعلم كم أنت طفل جبان و هارب و باكي أيضا!" ليقهقه الأخر بخفة

سيهون:بحزن شديد"و لكني قاتل بالفعل !" ليصفعه الأخر بقوة فوق ظهره صارخا به

بيك:بنبرة غاضبة"كفاك هراء! ما شأن ذاك بذاك!"

سيهون: بنبرة متألمة"بلى فعلت! حلمها الذي سرقته أمام ناظريها ،و أنا أشد علما بهذا الإحساس " بينما بيكهيون يربت برفق فوق ظهره

سيهون:"لا يزال يراودوني ذاك الشعور المؤلم عندما كسرت ساقي قبيل المباراة النهائية لاختيار لاعبين المنتخب الوطني لكرة السلة لناشئين –زفرة متعبة-و هناك كسر حلمي للأبد ،إنه حقا مؤلم ، ماذا لو تم طردها ؟! سأكون أنا السبب أرجوك ،هيونغ ساعدني "

.

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرت ثلاث أيام و هي تسجن نفسها بالغرفة ،لتقرر أخيرا باليوم الرابع بفك وثاق هذه العزلة الخانقة لتخرج بساعات الصباح الباكر ،تدور و تدور بالممرات حتى وصلت لإحدى قاعات التدرب على الرقص ،نظرت لساقها بحزن و من ثم دخلت القاعة

اتجهت نحو مشغل الموسيقى لتنتقي احدهن ،وقفت باستعداد مبعدة تلك العكاز بعيدا ليختل توازنها ،ثواني و وقعت فوق الأرض لتشهق بألم و انكسار

.

يمسك بقنينة مياه الباردة خارج الباب بيد و بالأخرى كوب قهوة ساخن الذي ترك المكان شاغرا لأجله ليعود و يرى من ساهم بانكسارها مفترشة الأرض ،يود احتضانها و الاعتذار بصدق و لكن على ما يبدو الوقت غير ملائم بعد ،ليسير مبتعدا ،و لكن عند التفافه عند إحدى الزوايا اصطدم بأحدهم

"هل قررت الظهور أخيرا !" بنبرة ساخرة غاضبة

سيهون:"إني حقا! لست بمزاج لمناقشتك تايهيونغ، إذ كنت مهتم هناك بقاعة التدريب –" لم يكمل بسبب ركض الأخر نحو المكان هامس بقلق "إيما!"

.

.

دخل القاعة فزعا و وجهه يرتدي القلق بتفاصيله ليسير ببطء نحو تلك الجاثية فوق الأرض شاهقة بانكسار ،ليحضنها بلطف

تاي:"إيما،هذا يكفي ،لم كل هذا البكاء"

إيما:من بين شهقاتها"لأني فشلت تاي ،أنا فاشلة " محتضنة إياها بقوة غارسة رأسها بصدره

تاي:"عن أي فشلا أيتها الحمقاء تتكلمين ، كل ما في الأمر إنه تم تأجيل تقييمك لموعد أخر أيتها البلهاء " ليرفع رأسها نحوه ناظرا بلطف نحو عينيها الدامعتين ،مبتسم برفق

تاي:"ماذا عني ؟! أظنني سيد الفاشلين هنا ! لقد التحقت بالشركة بعد محاولتي الخامسة ، ألستِ أنتي من كان يشجعني عندما أفشل ،ماذا لو استسلمت و أكملت نواحي عند فشلي الأول هل يا ترى كنت سأكون ما أنا عليه " لتتسع ابتسامته عندما توقفت دموعها عن الهطول ليمسح وجنتيها برفق

تاي:"إيما ،أنا دوما هنا بجوارك و لن أجعلك تفشلين بتاتا ،ستكونين الأشهر على الإطلاق ،أراهن بسمعتي على ذالك " رافعا خنصره الأيسر أمامها غامزا إياها بلطف هامسا "تتذكرين أليس كذالك؟!" لتفر قهقهة خافتة من ثغرها الشبه باسم

لتتذكر ذات الجملة و ذات الوعد الذي قطعته معه عند أول إخفاقه له "تي،أقسم لك بشرفي بأنك ستغدو أشهر فنان بين جيلك ،أعدك"

ليقهقه تاي بلطف عندما توردت وجنتيها ليحضن نفسه مقلدا الفتيات بنبرته "وااو ذكريات تقشعر لها البدن " لتقوم هي بصفعه فوق ذراعه بقوة بعدما فرت قهقه من ثغرها لتصرفاته الغير مبالية هذه

تاي:رافعا سبابته بوجهها و الجدية اعتلت نبرته "يااا ، لقد حفظت على شرفك و الآن دورك بالحفاظ على سمعتي " لتمومأ له شاكرة ليصفعها برفق فوق رأسها مذكرا إياها لا شكر بين الأصدقاء

تاي:ساخرا " و ماهذا النواح كله لأجل شق صغير بساقك و التواء بالكاحل ،كل ما في الأمر هو شهرا و ستعودين للقفز كالأرنب من جديد " ليتمتم في الأخير"حتى إنه لم يرتقي و يكون كسر " لتلكمه فوق معدته بخفة صارخة به بغضب

إيما:"هل أكسر ساقك و نرى الاختلاف؟!" ليحتضنها الأخر فرحا ضاحكا

تاي:"أخيرا عدتي " لتدفعه برفق بعيدا عنها صارخة به "أشعر بالعطش " لينهض بسرعة راكضا خارجا لجلب كوب ماءا له ،بينما هي جلست بمكانها مبتسمة ممتنة لوجوده بحياتها

مرت نصف ساعة ليدخل أحدهم القاعة لتنفجر بغضب

إيما:"هذا كله لتجلب كوب ماء أم لحفر بئر في المشتري أيها النعامة التائهة-" ليقطع حروفها هوية ذاك الشخص ،لتستقيم بسرعة منحنية باحترام متأهبة للخروج و لكنه أوفقها بإمساك ذراعها

"هل أنتي بخير؟!"

إيما:ببرود"بخير سيد كيم " ليتنهد الأخر بثقل

كاي:"أعتذر على صراخي المرة الماضية "

إيما:برسمية "لا عليك "

ملتفت لها بابتسامة لطيفة "لم أكن أقصد قول تلك الكلمات جارحا ،صدقيني جميع من هنا قد عان من بعض العقبات بطريقه نحو تحقيق حلمه ،فمنا من فشل ببعض التقييمات و منا من لم يجتاز امتحان القبول سوى بمعجزة و منا من طرد عدة مرات من قبل المخرجين ،و لكن كلنا لم نجلس ننوح بجانب ذاك الحجر الذي تعثرنا به منتظرين ابتعاده من ذاته ،لا ، بل قمنا و ركلنه بعيدا لنمضي قدما " خاتما كلامه بتربيته اللطيف فوق رأسها

إيما:بخجل و امتنان "أعتذر لصراخي عليكم المرة الماضية و شكرا جزيلا لاعتنائكم بي المرة الماضية " منحنية باحترام نحوه

كاي:"لا عليك ،سنتعتني بك أكثر بالمستقبل و المقابل اعتنتي بنا ، فلقد أصبحتِ جزءا من عائلتنا " بابتسامة رقيقة لتبادله إياها

تشان:بابتهاج عند المدخل "وااو هل تصالحتما أخيرا ؟" مصفقا بسرور ليقترب من إيما متفحصا إياها من قرب و ملامحه مكتسية ثوب القلق

تشان:"هل أنتي بخير ،الآن؟" قارصا وجنتها بخفة مكملا بنبرة تمثلية متأثرة "لقد اشتقت لشريك التدريب الصباحي خاصتي ،فلتشفي بسرعة أرجوك" لتضحك و تسايره بتمثيله مقلدة صوت عجوزا "سأفعل "

تاي:صارخا "إيما،لقد أتيت " ليكمل بسرعة قبل أن توبخه "كنت أحضر الدواء"

لتشحب ملامحها نابسة بتعجب "أي دواء؟!!"

تاي:"دواء ساقك ،أيتها المهملة " ليقترب منها مخرجا علبة عقار ما مخرجا منها قرص واضعا إياه بكفها ليقوم بفتح قنينة المياه لأجلها ،لترميها متعمدة بشكل غير قاصدا !

إيما:ممثلة الفزع "لقد وقعت !" لتسير بخفة نحو الباب للهروب فأكثر ما تكره بالعالم هو العقاقير الطبية

تاي:بصراخ"توقفي و عدي هنا " لتقابله نظراتها الغاضبة

إيما:"لا أشعر بأي ألم و لا أحتاجها و طعمها مر للغاية لا أريد "

تاي:"بلى تحتاجيها ،لكى تشفين بسرعة يجب علك تناولها لا النواح كما قبل قليل و بالتأكيد ستكون مرة لأنه ببساطة عقاقير لا سكاكر!"

تشان: بلطف"يجب عليك أن تتناولها " لتخجل من طلبه و تمتثل مرغمة على ذاك السم بنظرها

إيما:بعبوس طفولي"أخذته سأخرج !" ملتفة للخروج و لكن أتعلى الغضب ملامحها عندما طل ذاك الشخص عند المدخل

تلاحمت نظراتهم بصراعهم الأزلي ،ليكسر هذا الصراع الدخيل أولا بابتسامته الشيطانية

بيك:"أرى بإنك بخير" بابتسامة خبيثة ماكرة

إيما:بابتسامة باردة ساخرة بادلته "و أرى بأنك لا تزال على قيد الحياة "

بيك:"موتي معجزة لن تتحقق ما حييتي "

إيما:بابتسامة ساخرة متسعة "بالفعل معجزة هي وجودك على قيد الحياة " لتتخطه مكملة "فعلى ما أذكر ذكر الذباب يعيش ل15 يوما تقريبا " لتخرج و لكن عند خروجها اصطدمت بأحدهم لتجحظ عينيها و هينيه بالذات اللحظة

كان يظنها قد رحلت ! أراد فتح فمه لاعتذار أو البوح بأس شيء و لكنها ببساطة تجاهلته ،ليصدم بنظرات القاتلة نحوها من قبل زميله الأكبر و تلك الابتسامة الشيطانية التي زينت ثغره بلون الجحيم الأسود !

بيك:سنرى من الذي سيعيش ل15 يوما القادم !

.

.

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صباح السادس من سبتمبر

.

جالسة بمكانها بالحديقة الخلفية منذ الليلة السابقة دون أن تتحرك إنشا ،ليباغتها رنين هاتفها فجأة و ظهور رقما خاص بشاشته الأمر الذي أوقف قلبها بينما ترفعه للإجابة كانت تدعو بداخلها بان لا يكون هو !

إيما:بنبرة مرتجفة "مرحبا"

....:"عيد مولد تاسع عشر سعيد ،إيمي" بنبرته الطبيعية الساخرة و الشيطانية ،ليبدأ بعدها بصفير لحن الجنائز الذي صفع ذكرياتها و أجحظ عينها

لترمي الهاتف صارخة بأعلى صوتها راكعة على ركبتيها بخوف و رعب شديد تحتضن رأسها و هي تصرخ "لا ! لا ! هذا غير حقيقي لم يجدني لم يجدني ! ابتعد عني !ابتعد عني لااااااااااااا " بينما بعض الذكريات تعصف بعقلها

بيك:بهلع منحني بالقرب منها "هل أنتي بخير ؟ هل يؤلمك شيء ؟! إيما"

لتحتضنه بخوف هامسة بتلعثم "أرجوك بيك بيكهيون !أرجوك لا تدعه يعرف مكانه إني أتوسل إليك ! سأفعل أي شيء لأجلك " لتحاول الاستقامة بسرعة رغم ساقها التي لا تزال تلفها الجبيرة صارخة "يجب أن اهرب لقد عرف مكاني !يجب أن أهرب ! " لتنظره له بخوف و تقوم بدفعه بخفة

إيما:برعب" ابتعد عني قد يؤذيك أن رآك معي! " قبل أن تخطو أول خطوة وقعت مجددا فوق ركبتيها صارخة برعب "لا ! لا ! لا أرجوك بيكهيون ساعدني لا تدعه يجدني سيفعل –سيفعل " لتنظر ليدها بتشوش و تضعها فوق أذنيها "إنه يصفر ! ذاك الصفير ! لقد عاد –" بينما تقوم بهز جسدها لأمام و الخلف برعب ليسقط جسدها بعد ذالك بين ذراعين المصدوم من أمرها

لينظر بغضب نحو وجهها الشاحب فاقد الوعي "اهدئي، و صدقني لن يتنفس بشري يريد إذلالك غيري ،أقسم لك لن يركعك أحدا سوي " ليضعها فوق قميصه الخارجي ذو الأزرار الذي خلعه منذ برهة ليضع رأسها عليه برفق ناهضا من مكانه نحو هاتفها المرمي أرضا ملتقطا إياه ليجد لا تزال المكالمة قائمة ،ليضع الهاتف فوق أذنه

بيك:ببرود و جمود"من تكون؟!" لتتجمد دمائه عندما همس الجانب الأخر من الهاتف

....:"بيكي ، ألم تشتاق إلي ؟! و أخبرني منذ متى يلتقي الفأر و القط بذات الملعب؟!" ساخرا

ليبعد الهاتف بعيدا عنه برعب ناظرا نحوها بخوف مبعدا ياقته قليلا عن عنقه ، مجيبا برجفة بصوته "كيف ؟!! من تكون و اللعنة؟!! و ما علاقتك بها ؟! تكلم" بصراخ محموم في النهاية

ليجيبه بضحكات ساخرة "إنها سلاحي السري ألا تذكر ؟! ذاك المغلف الذي كتبته خصيصا لأجلك ،ألم أخبرك بأن تعبث معها برفق فهي أغلى أسلحتي ! " ليصفر بلحن الجنائز المميز الذي أركع الذي يسمعه حاليا صارخا بألم ،ليقوم بتحطيم الهاتف لقطع صغيرة ناظرا بحنق نحو فاقدة الوعي صارخا "من تكونين؟!"

.

.

.

يتبع.....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



شو رأيكم بالبارت؟

أفضل جزء؟

أسوء جزء؟

توقعاتكم؟

انتقادتكم؟

إيما؟(queen of drama this part)

بيكهيون؟

سيهون؟

كاي\ تشان\؟

تاي؟

الشخصية الأخيرة و السر ؟


© Aia D Scarlet,
книга «Frozen hell |الجحيم المتجمد».
Коментарі