Intro|| بينما تُنبت الزهور
CH1|| الشوك يوخِز
CH2||الذي يُحب بلا حُب
CH3|| !يا عُمري
CH4||قُبلات جارِحة
CH5||الإزدواجيّة
CH6||الغضب مرض
CH7||الدروب تتقطع
CH8||متملك مجنون
CH9||الهوس يقتل
CH10||الحُب يَموت
CH11|| الإحترام أولى
CH12||ما زالت تُحبني
CH13||حُب مُبهم
CH14||مريض بها
CH15||بعقلِ مُجرِم
CH16||بوادِر الخطر
CH17||خطأ
CH18||عاتبة
CH19||إستيعاب
CH20||محاولات فاشلة للتحسن
CH21||حُب في مهب الريح
CH22||خائن العهود
CH23||إنعدام القبول
CH24||مشروع مصالحة
Ch25||النفور
CH26||سبب أوجاعي
CH27||ربما بداية جديدة
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter Forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty_seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
The End
Chapter Forty-five
" الحب الحقيقي "

أحبكِ بطريقة تجعل حبي خالد
إما أن نعيش معاً أو سنموت معاً
و بكلتا الحالتين سيبقى حبنا
أحبكِ و تحبينّي

















Chanyeol's point of view



بعد أن سمعتُ ما قاله مينهو كان علي أن أفعل شيء قبل أن أهاجم و أردع أحد ، كان علي أن أحتضن آري و أبعث بها الطمأنينة و أنّي قادر على دفع الأذية عنا أجميعن رغم أني أشك في صحة ما أقوله .

إندفعت إليها أغترف وجهها بين كفيّ ثم قلتُ أحاول طمأنتها و عيني في عينيها الباكيتين .
تشانيول : لا تخافي ، أنا هنا ، سأحميكِ و ادفع البلاء عن المدرسة ، أنتِ ابقِ هنا و لا تخرجي ، حسناً ؟!

أومئت لي بينما تبكي ، أقسم أنني سأجعلهم يدفعون ثمن دموعها التي ذرفتها و أنها الأغلى ثمناً ، مسحت دموعها بأبهاميّ ثم سرقت من جبينها قبلة .

إبتعدت عنها لألتفت إلى مينهو الذي ما زال يقف خلفنا ، أخرجتُ مسدسي المعلق على خصري و أعطيته أياه لأقول له .
تشانيول : أبقى هنا مع آري ، لا تخرج و لا تدعها تخرج و إن حصل و دخل عليكم أحد لا تتردد في إطلاق النار عليه .

صوت الطلقات النارية أصبحت تليح في الأفق و صرخة خائفة أطلقتها إمرأتي بينما تنحني أرضاً على ركبتيها و يديها تصم أذنيها و عيناها تغلقهما ، إنها ترتعد ، لقد فصمت قلبي و أنّي لمنتقم .

إلتفتُ إلى مينهو و حدثته و كليّ أحترق في داخلي .
تشانيول : آري أمانة في رقبتك أسألك عنها عندما أعود !
خرجت أصم أذنايّ عن بكائها ، أقسم يا نوري أنني سأنتقم !

خرجتُ من مكتبها و أغلقته عليهما في الداخل ثم وضعت المفتاح في جيبي ، رأيت رجلاً مُلثم يتسلل من نهاية الممر ، أهلاً إلى أبيك يا عزيزي !

كاد أن يصوب علي مسدسه و أنا لا أحمل واحد فقذفته بشجرة الزينة قبل أن يفلح في تصويبه علي ليقع أرضاً ، كنتُ أمشي بخطوات سريعة إليه ، أخذت منه مسدسه ثم أطلقت على قدمه ، عليك أن تخاف أن تقع بالحفرة التي تحفرها لغيرك يا عزيزي .

خرجت من الممر بحرص أراقب الحركة ، لقد توزعوا الشرطة بين الطوابق ، عمل موفق يا رفاق ، خرجت إلى الفناء الأمامي داخل مبنى المدرسة ، هناك خمس رجال منهم .

إستترت بشجر الزينة أختبئ خلفها حتى أصل إلى أقربهم موقعاً مني ، حمداً لله أن زوجتي العزيزة تضع الكثير من هذه الأشجار في كل مكان رغم أنني إشتكيت كثرتهم من قبل .

أمسكت بأقربهم إليّ من رقبته ، أخنقه بذراعي ، إنتشلت منه سلاحه و قد أطلق رصاصة طائشة لفتت الأنظار إلي ، أنا سأريك يا مغفل ، جنيت على نفسك ، جميعهم إلتفتوا إلي و تمسكت بذلك المغفل أستخدمه كدرع لي بينما أطلق الرصاص عليهم و الكثير مما أطلقوه صوبي أصابه .

في النهاية إستطعت قتلهم جميعاً ثم رميت بهذا الجثة عني ، سلبتهم أسلحتهم ثم صعدت السلم إلى الطابق الأول حيث صفوف الطلاب ، هم الأكثر أهمية الآن ، هناك وجدت رجال الشرطة و فرقة عظيمة تتقدم يقودها لوهان ، متى آتى و كيف علم ؟!

وقف أمامي ليقول بينما يمسح عرق جبينه .
لوهان : المشابكة قد بدأت منذ أن إنتهى الإجتماع ، جونغكوك اتصل بي .
عقدتُ حاجبي لا أفهم شيء مما قاله ، أي أنه بينما كنت في مكتب آري منذ البداية كانت المشابكة في الخارج قد بدأت ، كيف لي أن لا أعلم ؟!

دون أن أطرح أسألتي وجدت لوهان يجيبني و قد فهم وجهي .
لوهان : لقد داهموا العيادة أولاً و حاولوا العثور على جونغكوك ، لكن تشين و جونغكوك إختبؤا و اتصلوا بالشرطة سراً ، إتصلوا بك لكنك لم تجب .

أومئت للوهان ، هذا ليس وقت أن أعلم كيف دُهِمّنا بل وقت أن نقضي على ما بقي منهم في الداخل بالفعل ، تقدمت و بكلا كفاي أسلحة و أخذت أطلق على كل من ظهر منهم خلف الأبواب و الشبابيك .

قتلت عشر رجال وحدي و لوهان قضى على الأكثرية ، نظفت طوابق المدرسة طابقاً طابقاً و كل ما إنتهينا من مبنى حتى أغلقناه جيداً و تركنا بعض رجال الشرطة فيه لحماية الطلاب و الموظفين حتى إنتهينا من المبنى الثالث و الأخير و هو لطلاب الإبتدائية ، بعدها توجهنا و أنا أقودهم إلى ساحات المدرسة و ملحقاتها الخارجية ، إنتهيت بسبعين رجلاً منهم بين مقتول و مصاب و جرح منا الكثير لكن ما من أحد قُتِل .

تنهدت بعد أن تأكدتنا بأن المدرسة نظيفة ، قال لوهان بعد أن إقترب مني .
لوهان : لقد بدأ الإشتباك بالأسلحة و هم و نحن نستخدم أدوات كاتمة للصوت ، هم ليباغتونك و نحن لكي لا نثير فزع الطلاب حتى أطلق أحدهم دون الكاتم .

أومئت له ثم أطلقتُ تنهيدة ، علي أن أمسك بهذا الحقير مهما كلفني الأمر ، أعرف أنه ذات الرجل الذي ألحاقه و لا أعرف عنه سوى أفعاله الدنيئة و على سيرته إلتفتُ إلى لوهان أسأله .
تشانيول : هل قبضت على تشوي شيون ؟!

نفى برأسه ثم قال لي .
لوهان : لا ، إنه في رحلة عمل إلى الصين كما علمت .
أومئت له و كلي شكوك ، أنا لستُ مرتاح لهذا الرجل ، ثمة شيء كبير يُحاك خلف ظهري و إن لم يكن ضدي شخصياً فضد أحد من أفراد عائلتي .

جلتُ ببصري في الفناء ثم إلتفتُ لأعود إلى آري ، بالتأكيد هي خائفة الآن و لو خرجت من مكتبها سيغمى عليها فزعاً و هي ترى الجثث ملقية أرضاً ، رافقني لوهان إلى المكتب أيضاً .

أخرجت المفتاح من جيبي ثم دخلت إلى المكتب ، قبضت حاجباي إنني لا أشعر بأن هدوء الغرفة ينم على خير ، كانت هي تجلس على كرسيها خلف طاولة مكتبها بينما الدموع تتصبب من عينيها .

إقتربت إليها سريعاً و اغترفت وجهها بين يديّ ، أبعدت يديّ عن وجهها ثم همست بصوت مبحوح لكثرة ما بكت .
آري : لقد أُصيب مينهو في صدره و أُلقيَّ من النافذة ، إن كان حي أنقذه و أن كان ميتاً أحسن دفنه .

جحظت عيناي و أنا أستمع إليها تقول ذلك ، هذا يعني أنهم إستغلوا غيابي و هاجموا آري و مينهو ، و لحظة ! أيعني ما تقوله أن مينهو قد يكون ميت أسفل هذه النافذة ؟!

زحفت بقدمي خطوة بعيداً عنها أقترب إلى النافذة ، أشعر أنني خسرت كل قواي فجأة لما سمعته من شفتيها و لكن ما قالته بعدها جعلني أتصنم مكاني ، دقيقة و سأفقد قدرتي على المشي أيضاً .

آري : أخرج من المدرسة و أخرج كل من بقي فيها حي من هنا، معك خمس عشر دقيقة و ستنفجر المدرسة .

طُرق الباب بقوة إذ بلوهان يختفي لإنقاذ الطلاب و الموظفين و أوكلني دون أن يقول شيء إنقاذ آري و مينهو إن بقي حياً حتى الآن ، إقتربت إليها سريعاً أريد إنتشالها على كتفي لكنها صرخت بي سريعاً و الدموع تتصبب من عينيها .
آري : لا تملسني ، أخرج من هنا !

عاندتها و أقتربت إليها سريعاً لتصرخ بي تتوسلني بينما تبكي بقوة .
آري : أرجوك يا تشانيول أخرج و دعني ، إذهب و أنقذ الطلاب و مينهو و اتركني .

صرخت بها و قد أحرقتني عينايّ غضباً ، كيف أتركها وحدها هنا و المكان سينفجر ؟ أمجنونة هي ؟!
تشانيول : اصمتي يا آري ، لن أترككِ وحدكِ هنا ، لا تهذي !

إبتلعت جوفها بينما تزحف بكرسيها ذو العجلات إلى الخلف بينما تنظر إلى جسدها ، فُجِعتُ مذعوراً خائفاً عليها و الدموع تفجرت من عينيّ ، إنني لأول مرة في حياتي أبكي ، حزام ناسف يحيط خصرها !

رفعت بصرها إلي مجدداً ثم قالت .
آري : لا وسيلة لك لإنقاذي ، لا تجعلني أموت مرتين أتوسل إليك ! أذهب و انقذ من في المدرسة ثم اخرج و لا تلتفت إلي ، أنا ميتة لا محالة ، لا وسيلة لإقتلاع هذا الشيء عني ، لا أريدك أن تموت معي ، أريني كم تحبني و أخرج و أنا سأرقبك من السماء فيما بعد !

جثوت على ركبتاي أبكي و توسلاتها لتقنعني أن أخرج و اتركها قبل أن ينفجر الحزام و تنفجر معه لا تنقطع ، لكنني لن أتركها ، أما معها أعيش أو معها أموت .

مسحت دموعي ثم بالجهاز حدثت لوهان أخبره .
تشانيول : اسمع جيداً ، أوصلني بخبير متفجرات فوراً و اخرج و كل من هو حي من المدرسة !
تسآل لوهان عبر الجهاز قائلاً .
لوهان : ماذا يحدث يا تشانيول ؟!

صرخت به بكل ما أوتيت من قوة ، لا وقت لي لأشرح له ما يحدث .
تشانيول : صِلني به فوراً ، إفعل ما تؤمر !
قال عبر الجهاز .
لوهان : حاضر سيدي !

زحفتُ إليها بركبتيّ ثم أمسكت بوجهها بين كفيّ لأقول و الدموع تتصبب من عينيّ كما يفعل .
تشانيول : استمعي إلي جيداً ، أنتِ ستعيشين طويلاً ، سنعش عمراً مديداً معاً ، سننجب الكثير من الأطفال ، أنتِ التي لم تيأس يوماً لتغيري من همجي يعنفكِ إلى رجل يقدس موطئ قدميكِ ، تستسلمين الآن ؟!

نفت برأسها لتقول و هي تدفعني من صدري عنها لكنها لا تقوى كما العادة بل هذه المرة هي فيها الأضعف ، إنها ترى موتها في عينيها و تقنعني ألا أموت معها ، ألا تعلم أن لا حياة لي بدونها ؟!

آري : اخرج أرجوك ، هنا لا أنا و لا أنت نستطيع تغيير قدري و لكن تستطيع أن تنجو أنت على الأقل ، أفعلها لأجلي ، اذهب و اتركني ، أتوسل إليك !!!

وضعت يدي على فمها لتغلق فاهها و أنا أشير إليها بالصمت ، حبذا لو تصمت لأنها بدأت تغضبني بقدر ما أنا خائف عليها ، وصلني الصوت من جهازي ، رفعته سريعاً إلى فمي لأحدث الخبير .
" سيدي ، عليها مؤقت ؟ و هل تحيط خصرها فحسب أم نصفها العلوي كامل ؟"

أجبته بينما أخلع عنها سترتها و هي تتذمر لأتركها و اذهب .
تشانيول : المؤقت أصبح ست دقائق و خمس عشرة ثانية ، إنه يحيط خصرها فحسب .

تابع يرشدني على ما علي فعله .
" حسناً سيدي ، يوجد سلكين متصلين بالمؤقت ، أحدهما أزرق و الآخر أحمر يسفلهما هاتف قديم و بطاية ، أليس كذلك ؟! "
أجبته سريعاً أقول .
تشانيول: نعم ، نعم !

تابع ليقول لي ما علي فعله ، هو يقول و أنا أنفذ .
" سيدي ، أحذر أن تلمس السلك الأحمر أو أن تسمح لزوجتك أن تتحرك وقتها ستنفجر ، اسحب السلك الأزرق بخفة و حذر شديدين من المؤقت ثم إقطعه دون أن تمس الأحمر أو البطارية "

فعلت كما قال بالضبط و من الجيد أنني وجدت مقص كبير في درج المكتب ، قطعته ثم أخبرته أنني فعلت .
" الآن إخلعه عنها بحذر بعد أن تجعلها تقف ببطء شديد و من ثم أرميه في الفناء لأنه ربما سينفجر فيما بعد أن ينتهي عمل المؤقت ، الحزام موصول بجهاز إتصال عن بعد "

هذا الذي حاول قتلي زوجتي و تدمير أحلامها سأقتله على يدي و أنا أقسم بذلك ، فعلت ما قاله و انتزعته عنها لكن فور أن صفر المؤقت أصبح يصدر ضجيجاً و صراخ من جهازي يقول .
" أهرب ستنفجر !!!"

.............................................


سلاااااااااام

أنا لما قلتلكم رح أفجر قنبلة قصدتها فعلاً😁

صباحكم جميل بجمال تيزرات إكسو المنحرفين

نزل الجزء الأول من " ألقِ نظرة " اذهبوا إلى هناك و ألقوا نظرة 😉

ما يفصلنا عن النهاية ..... قليل جداً .

البارت القادم بعد ١٠٠ فوت و ١٠٠ كومنت 

١. رأيكم بآري ؟ خوفها ؟ مصيرها ؟ تحريضها لتشانيول أن يذهب و يتركها ؟

٢. رأيكم بتشانيول ؟ خوفه على آري ؟ شجاعته و ثبات موقفه ؟

٣. ماذا سيكون مصير تشانيول و آري ؟

٤. هل توفي مينهو بالفعل أم بقي لديه عمر ليعيشه ؟

٥. أين شيون من كل هذا ؟

٦. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين ❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤


© Mercy Ariana Park,
книга «ورد شائك».
Коментарі