Intro|| بينما تُنبت الزهور
CH1|| الشوك يوخِز
CH2||الذي يُحب بلا حُب
CH3|| !يا عُمري
CH4||قُبلات جارِحة
CH5||الإزدواجيّة
CH6||الغضب مرض
CH7||الدروب تتقطع
CH8||متملك مجنون
CH9||الهوس يقتل
CH10||الحُب يَموت
CH11|| الإحترام أولى
CH12||ما زالت تُحبني
CH13||حُب مُبهم
CH14||مريض بها
CH15||بعقلِ مُجرِم
CH16||بوادِر الخطر
CH17||خطأ
CH18||عاتبة
CH19||إستيعاب
CH20||محاولات فاشلة للتحسن
CH21||حُب في مهب الريح
CH22||خائن العهود
CH23||إنعدام القبول
CH24||مشروع مصالحة
Ch25||النفور
CH26||سبب أوجاعي
CH27||ربما بداية جديدة
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter Forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty_seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
The End
Chapter Forty_seven
" هزيمة الوحش "




ظننت نفسي قوياً لا أهزم ، عظيماً لا يُتمرد علي ، لكنني أدركت أن ضربتين على رأسي تقتلني ، ما عدت وحشاً و لا قوياً بل بشرياً يطلب الرحمة !











Chanyeol's point of view






نظرت إلى آري ثم جعلتها تصعد في سيارة الأجرة و همست بحزم .
تشانيول : لا تتحركي !
أومأت لي لأبتعد قليلاً أقف أمام السيارة أتحدث مع تشين .

لا أريدها أن تسمع لأنني أخاف عليها ، يكفيها ما تلقت من الصدمات فلأتلقى ما بقي وحدي ، قلت أقصد تشين .
تشانيول : ماذا تقصد ؟! ما الذي يحدث ؟!

تنهد هو في السماعة ثم أجابني .
تشين : بلغني أن قصر والدك تحاصره تلك العصابة التي تلاحقها و هم يريدون أختك و أختيّ جونغكوك .
كل ما قاله جعل الدم ينفر في جسدي و يغلي ، أشعر أنني أحترق غضباً .

تشين : بالكاد أسيطر على جونغكوك و ابقيه في منزلي ، إن كنت تستطيع العِراك فاذهب لهناك و إلا تحكم من بعيد ، المهم أن تنقذ العالقون هناك ، لوهان يقوم في مهمامه لكنه يحتاجك أيضاً .

تنهدت و في الفراغ الشاغر بين إبهامي و سبابتي دلكت جبيني غاضب ، قلت له قبل أن ألقي نظرة على آري في السيارة ، تبدو قلقة ، يا حبيبتي !
تشانيول : هل أستطيع إيداع أمانتي لديك ؟!

الآن لا أستطيع أن آمر و أنهي ، أنا بحاجة لمن يقف في صفي و يحمي ظهري ، آري في ظهري ، أجابني سريعاً دون أن يفكر ، بدأت أحبه هذا الصبي .
تشين : هاتها ! لا تقلق ، سأحمي أمانتك كما فعل مينهو .

أغلقت الهاتف و صعدت في السيارة لأدل السائق إلى طريقه نحو منزل تشين بعد أن بعث لي موقعه ، كانت آري تسند رأسها على كتفي و تتسآل عمّا في الأمر ، طمأنتها ببعض كلمات و انطلت عليها ، أريدها بخير ، لا أتحمل كل ما يحدث دفعة واحدة .

أوصلتها إلى بيت تشين و استهجنت ، أخذت تناقشني و تشاورني إلى هُدنة أفهمها فيها ما يحدث لكنني أصمتها بقبلة على جبينها و أودعتها تشين و جونغكوك المستنفر و ذهبت ، في ذهابي وعدت جونغكوك .
تشانيول : أعدك جونغكوك أن أختيك بمقام أختي !
و فهم ما قصدت ثم تابعت طريقي .

مررت بالقسم و استللت أسلحتي و واقي الرصاص أرتديته ، أخذت قوات دعم و أعلنت الإستنفار في مركز الشرطة و على عجلة بطريقنا إلى القصر خططنا للمداهمة كيف يجب عليها أن تتم ، أن تأذى أحد من عائلتي أو عائلة جونغكوك سآخذ الثأر عشرة أضعاف .

القصر ضخم و فنائه الخلفي حديقة غير محصورة في عدد شجرها العَشري ، سنتسلل بشكل أسهل بفضلها ، تسللنا من فنائه الخلفي ثم من كل الزوايا الخلفية حاصرناه ، عمل جيد يا رفاق .

لوهان بالفعل في مقدمة القصر ، إستطعت التواصل معه و ابلغني أنه يحاول السيطرة على الفناء الأمامي منذ ساعات و هذا الجزء الأصعب  ، في الداخل هناك أرواح كثيرة و لا نعرف كم مجرم موجود في الداخل يقيد حركتهم ، القصر هادئ جداً و كأن لا سوء فيه .

تقدمت من الخلف و لوهان من الأمام ، تعارضنا مع كثير منهم في الخارج لكننا أدركناهم قبل أن يدركونا ، إننا نحاول محاصرة القصر منذ ساعة كاملة و أحتياطاً أمرت بأن يحاصر القصر من الخارج و الحي كله تشديداً ، يمنع على أي أحد الدخول أو الخروج ، لن يستطيعون أن يجلبوا قوات تدعمهم و لكننا نستطيع .

رأيت لوهان من بعيد و طمأني بإشارة من بعيد أن كل شيء بخير ، لقد بعثت حراسة إلى بيت تشين و غرفة مينهو في المستشفى إضافة إلى منزل عائلة آري ، ربما يفكروا أن يؤذوني براين و جايجونغ .

صِرنا أمام البوابات و لا عائق حتى اللحظة ، كلها إستئصلناها ، الخطورة تكمن في الداخل الآن لا بالخارج ، رهائنهم  -عائلتي- تحت رحمتهم في الداخل .

صِرنا الآن أمام الأبواب الأمامية و الخارجية ، إقتربت من النافذة أنظر للداخل حيث صالة الجلوس مكشوفة لعيني ، لحظة ، ما هذا ؟!

أبي مربوط على كرسي و راين و جايجونغ أيضاً ، كيف وصلوا إلى هنا ؟! إنني أستمع إلى زئيرهم من هنا يصرخون يزمجرون ، أين النساء ؟! أمي و أختي و الفتاتين ! أيعقل أن ما في بالي صحيح ؟! لا لا لا ! يستحيل !

صرخت أزمجر أؤمر بالمداهمة و إقتحام عنيف أرأسه ، تُقتَل النفوس و لا تُنتَهك العروض ، دخلت أقتحم القصر و صرخت بهم أزمجر .
تشانيول : القصر محاصر ، فلا داعٍ للمقاومة ، أرموا ما بأيديكم و لن أضركم إن رفعتم أسلحتكم بوجهي أقتلكم .

وضع أحدهم فوهة مسدسه في رأس أبي و ضحك يسخر مني .
" أتظن أنك القوي إن حاصرتنا ؟! يا رجل والدك حياته بين يدي ! الآن و بكل وداعة و كالقطط تماماً أنزل سلاحك و تعال أربطك معهم عسى ألا أقتل أبيك . "

تعلم ذلك الشعور عندما تجلس وحدك تتخيل إن مات أحد عزيز من عائلتك كوالديك مثلاً و تجد نفسك تبكي دون أن تدرك و كل هذا يكون وهم ، هذه حالتي الآن ، أتخيلهم موتى لكن الفرق أن هذا ليس خيال بل الواقع ، أفديكم بروحي و لا يتضرر أحد منكم .

أشعر بعينيّ تحترق و رؤية عيني تشوشت ، هناك دموع عالقة ، لن أبكي هذه المرة بل سأنتصر ، أنا رجل لا يمس و كل ما يقربني لا يمس .
تشانيول : خسِئت !

كان عياره طلقة في معصمه علاجها قطع يده بعون الله ، سمعت صوت صياح النساء عندما خرجت الرصاصة و أصابت يده كما أردت و وقع يولول ، أنا سأريكم .
تشانيول : الطلقة الثانية في القلب لا في اليد ، المستغني عن حياته فليرفع مسدساً إتجاهي أو أحد من عائلتي !

لم أتوقع أن يستسلموا سريعاً ، رموا أسلحتهم و رفعوا أيديهم ، أمرت لوهان بفريقه أن يتقدم و يلتقطهم بحذر فقد تكون حيلة منهم ، عندما سيطرنا على الوضع هنا و حررنا أفراد عائلتي صرخ راين ينبهني .
راين : إلحق النساء في الأعلى !

كنت بصدد أن أفعل و لكن صراخه أفزعني بأنهن ليس معتقلات بالأعلى فقط ، صعدت كالمجنون لحقني لوهان ، راين ، و جايجونغ و الشرطة في الداخل .

كل الغرف أقتحمن و أنا دخلت أقربهن فيها أمي ، كان رجلان في غرفتها و يجلسانها قسراً أرضاً عند أقدامهم و هي تبكي تستنجد باسمي ، أمي أنا بهذه الحالة ، أمي ؟!

صرخت و كأن الشيطاين و الوحوش تلبستني ، كانوا يصوبون على رأسي أمي و هي عند أقدامهم راكعة ، رفعت مسدسيّ و وجهت كلاً على رأسيهما ، زأرت و أنني كالأسد ، إن تضررت الحاشية زئر و انتقم و أكل اللحم ، إنني إن جُرِحت أجرح .

ما كنت بصدد تهديدهم و إغرائهم بالإستسلام عوضاً عن قتلهم ، لستُ من يساوم على أمه ، هذه أمي !

أطلقت النار و هم أطلقوا ، أصبت رؤوس كليهما و هما صدري ، إنني أرتدي واقي ، وقعا و وقعت أرضاً معهما لقوة دفع الرصاصة ، حتى لو ما إخترقتني إلا أن إندفاعها يؤلم .

جثيت على ركبتاي أمام أمي و هي صرخت تضمني إليها و تبكي مولوعة على فلذة كبدها كما نعتني أنا ، رفعت رأسي و نظرت في عينيها ثم همست .
تشانيول : لا تقلقي يا حبيبتي ، إنني بخير ، إنني أرتدي واقي رصاص لا تفزعي .

إغترفت وجهها ثم قبلت جبينها و بعدها ضممتها إلى صدري و هي تمرر كفيها على جذعي ولِعة و تبكي ، أخذت أهدئها و أربت عليها و هي تقول و الشهقات تقطع كلماتها .
السيدة بارك : أختك و الأمانتين يا ولدي ، أنا كانوا يعتقلوني لأنني ما عدت يافعة ، هن يافعات !

فهمت مقصدها و للمرة الألف أفعل و وقفت وجعلتها تقف معي ثم سلمتها لأبي الذي كان ما زال يجلس على المقعد الذي تم ربطه عليه ، نزلت إليه وضمته و عندما شعر بها دبت الحياة فيه من جديد و بدأ مشهد رومنسي ، هذين العجوزين !

عدت أدراجي و اقتحمت غرفة يورا ، إنها في كُنف لوهان ترتجف و تبكي ، تخبئ رأسها في عنقه لكي لا ترى الجثتين أرضاً ، أشار لي لوهان بأن أطمئن ، سنناقش موضوع العناق هذا لاحقاً الآن علي أن أرى الفتاتين .

أقتحمت الغرف المجاورة لأرى أحدهن فيها و معها راين و شرطي و جثة أرضاً ، جيد بقت الأخرى ، ذهبت أبحث بغرف القصر لأدخل أجد لديها جيجونغ و شرطي و جثة أرضاً ، أشعر أنني على مسرح لجمع ثنائيات أم ماذا ؟!

أخبرتهم أن يجتمعوا جميعاً بالأسفل و الشرطة أن يقوموا بتنظيف القصر ثم باشر الخدم المحتجزون مسبقاً بالتنظيف بينما يكفكفون دموعهم ، شددت الحراسة على القصر ، سيبقى تحت الحراسة المشددة حتى ينتهي كل هذا و أمسك برأس ذلك الحيوان الذي يتحداني .

جلسوا جميعاً و جلست بينهم ، أريد أن أعلم كيف أقتحم القصر ، قبل أن أباشر بالتحقيق بدأ أبي يتحدث بينما يشدد على كف أمي بيده و ذراعه الأخرى تضم يورا إلى صدره .

كنت استمع و أغلي و من خلفه الشرطي يكتب محضر التحقيق .
السيد بارك : كنا جالسين آمنين ، الفتاتين جيون مع يورا في الأعلى و أنا و أمك و السيدة جيون هنا نتحدث ، وصلني إتصال مجهول الهوية أن مدرسة آري إنفرجت و أنت و هي بداخلها ، كنا فزعين و بتلك اللحظة دخلا راين و جايجونغ يصرخان خوفاً عليكما حيث أن لا جثة وجدت في مسرح الجريمة و المستشفى التي أسعفت المصابين نفت وجودكم فيها .

ربتُ على كتفه و أنا أرى الأنهيار في عينيه ، تحدت و جلجلة ضعف تحبسها الرجولة تقف عالقة في جوفه ، لا هي تدخل و لا هي تخرج .

السيد بارك : في لحظة فزعنا دُهِمنا ، لا أعرف كيف و لا من أي اتجاه ، إمتلئ المنزل بالرجال ، ربطونا نحن الرجال و سحبوا النساء للأعلى ، كانوا يسخرون من زمجرتنا و صراخنا و نحن نسمع صوت النساء في الأعلى يصرخن ، الشرطة لم تقتل الرجال في الأعلى ، يورا فعلت قبل أن تصل.

نظرت إلى لوهان سريعاً فأومئ لي ، حثثت كاتب التحقيق أن يتوقف عن الكتابة و انتشلت يورا من ذراعها إلي ، كانت ترتجف بقوة و تهذي ، و كلما إزدادت كلماتها إرتفع صوتها .

يورا : لقد كنت خائفة ، كان ينظر لي و بعينيه أرى نفسي مغتصبة ، لا أعرف كيف أتتني القوة لأستل الفخارة من فوق منضدتي و أكسرها فوق رأسه وقتها دخل رجلاً آخر يريد أن ينتقم للأول فمزقت عنقه ببقايا الزجاج في يدي ، لقد نحرت عنقه !

لا أصدق أي حرف مما قالت ، أنا لا أصدق ، يورا رقيقة جداً ، لا تستطيع إيذاء قط ، أعرف أنه دفاع عن النفس و لكن للقانون مجريات آخرى ، في ضياعي أكملت و هي تكمش بأظافرها على تلابيب قميصي .
يورا : أنا أيضاً من قتلت الرجل الذي كان لدى لارا و الآخر الذي كان لدى يارا ، أنا من فعلت ، عندما قتلت أثنين أتتني الجرآة لأقتل أثنين آخرين !

متصنم أنا لا أعي و لا أفقه ، رجتني بعدها و لا أدرك ما قالت إلا أن لوهان الذي هزني بقوة لأنتبه إلى رنين هاتفي المُصِر ، رفعته بيد مرتجفة و أجبت إنه تشين مجدداً ، أرجوك أنا لا أتحمل وقع مصيبة أخرى .

تشين : آري ! آري يا تشانيول ! في بيتي ، عصابة يرأسها رجل ، الرجل يحتجز آري بغرفتي و صوت صراخها يملئ المنزل !

إنني أسمع صوت صراخها و جونغكوك ، يكفي ، لقد إنهار الوحش ، إنها النهاية !


.....................................



سلااااااااااااااااااام



بالتوفيق في إمتحانتكم ❤

أما شو بارت ؟ أحيون بارت كتبته و القادم لسة أحيون☻سوري نوت سوري 😎

المهم قدموا الحب للبارت مشان انشوف الحب على أصوله في البارت القادم حيث بداية النهاية .

البارت القادم بعد 100 فوت و 100 كومنت

١. رأيكم بتشانيول ؟! قلقه على آري ؟ صدمته من كلام يورا ؟!

٢. رأيكم بيورا ؟ فعلتها ؟

٣. هل سيتخذ القانون إجرائته بالنسبة لجريمة يورا أم أن هناك خطط أخرى ؟!

٤. ما الذي يحدث مع آري ؟! من الذي يهاجمها ؟!

٥. أتظنون أن تشين و جونغكوك لن يفعلا شيء لآري ؟! ماذا سيفعل تشانيول ؟!

٦. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟!

دمتم سالمين ❤
Love ❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
© Mercy Ariana Park,
книга «ورد شائك».
Коментарі