Intro|| بينما تُنبت الزهور
CH1|| الشوك يوخِز
CH2||الذي يُحب بلا حُب
CH3|| !يا عُمري
CH4||قُبلات جارِحة
CH5||الإزدواجيّة
CH6||الغضب مرض
CH7||الدروب تتقطع
CH8||متملك مجنون
CH9||الهوس يقتل
CH10||الحُب يَموت
CH11|| الإحترام أولى
CH12||ما زالت تُحبني
CH13||حُب مُبهم
CH14||مريض بها
CH15||بعقلِ مُجرِم
CH16||بوادِر الخطر
CH17||خطأ
CH18||عاتبة
CH19||إستيعاب
CH20||محاولات فاشلة للتحسن
CH21||حُب في مهب الريح
CH22||خائن العهود
CH23||إنعدام القبول
CH24||مشروع مصالحة
Ch25||النفور
CH26||سبب أوجاعي
CH27||ربما بداية جديدة
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter Forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty_seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
The End
CH21||حُب في مهب الريح
بارك تشانيول (وحشُ الشُّرطة)

بطل:

ورد شائك|| Love Sickness

"حُب في مهب الريح"

...

أغمضَ عينيه وزفر يتحامل على نفسه؛ كي يضبط غضبه، رصَّ قبضته بشِدَّة وصكَّ على أسنانِه، لا يُريد أن يفقد أعصابه عليها إطلاقًا؛ لأنَّ غضبه لا يُحمَّد.

تحامل على نفسِه وتجاهل قولها،  ثم وضع صينيّة الطعام على ساقيها.

-تناولي هذا الحساء؛ تقديرًا لجهودي فيه على الأقل!
لقد حضرتُها لإجلك، زربما لا تكن جيدة ولكن هذا ما استطعت فعله.

نظرت له ثم إلى الطعام وتنهَّدت، تلحظ أنَّهُ باتَ ألين مِمّا كان عليه بكثير، بات يُقدِّم لأجلِها التنازُلات، بات يُفاجئها، هو الذي لم يُسبَق له أن تنازل عن مبادئه الذكوريّة اليوم حضَّر لها وجبة طعام... هذا لا يُصدَّق!

تشانيول، الذي تعرفه، ما كان ليسكت ويغادر بهدوء فقط، بل لقاء أيُّ كلمة ستقولها ضده كان ليردُّها لها بقسوة شديدة، لكنَّهُ فقط خرج بهدوء، يبدو أن تمسُّكه الشديد بها سيُغيره في النهاية، وسيأتي لها بتشانيول جديد غير الذي ندمت على حُبِّه.

ملأت الملعقة بالحساء، ثم رفعتها لفمِها حتى تتذوقها، ولكن سُرعان ما إمتعضت ملامح وجهها عندما شعرت بملوحة وحرارة زائدة بفمِها، تكهَّنت بأنه أفرغ كل ما لديه من ملح وفُلفُل في هذا الصحن ، إن ظن بأن هذا الحساء سيشد قِوامها فهو مخطئ، بل سيتسبب لها بسقمٍ طويل الأمد.

أيًا كان؛ هي جائعة جداً، ولن تُضيّع تعبه في تحضير الطبق هبائاً ولو كان رديئ؛ فالثناء بمثابة فرصة ثانية، إبتلعت ريقها بجفاء قبل أن ترفع ملعقة مملوة بالحساء ثانيةً، وتضعها في فمها، تنفَّست بقوة وتوالت اللُّقَم حتى فرغ الصحن مما يحويه.

وضعت الصينية جانباً بعدما شربت كأس الماء على نفسٍ واحد، تنفست بقوة بعدما تمددت على الأريكة ثانية وهمست بقشعريرة.

-مُريع!

صعدت إلى غُرفتها لتنام، وتركت عن عمد صينية الطعام ليرى أنها قد أنهت الطبق كاملًا؛ إحترامًا لجهودِه المبذولة رُغم أنَّها لا تستحق المدح.

...

عاد تشانيول إلى المنزل بعدما أخذ جولة حول المنطقة بالسيارة فِرارًا من شجارات جديدة ونظراتها التي تفتقر إلى العاطفة الحَسنة، وأحضر من السيارة الكتاب الذي يقرأه مؤخراً؛ كي يشغل نفسه عنها.

تمدد بمكانِها، ثم أسند رأسه على ذراع الكنبة، وقدماه إمتدتا حتى خرجتا من الذراع الأخرى لطوله الفارع، فتح الكتاب إلى حيث وصل أخيراً ليُباشر بالقراءة.

" في ظهيرة يوماً ما، حيث كنتُ آخذ منصبي معلمة ومديرة بمدرستي، التي أفتتحتُها بفضل أخوتي، تعرَّضت مختبراتِها الحديثة لِسَرِقة، سُرِقَ الكثير من أجهزة الحواسيب المكتبية والأجهزة المخبرية في مختبرات العلوم.

ما آثار أستيائي أنَّ هذهِ الأجهزة مُكلِفة جداً، ولا أستطيع توفير أُخريات جديدة في وقتٍ قريب؛ مما يجعل المدرسة تهبط في مستواها التعليميّ.

قام صديقي، الذي يعاونني بشؤون المدرسة، بإبلاغ الشرطة وتقديم شكوى رسميّة، تفاجأت يومها جداً بل صُقِعت عندما وصلت سيارات الشرطة بأبواقها الصاخبة أمام بوّابةِ المدرسة تتقدمها شاحنة ما قبل أن يمُرّ علی البلاغ ساعة واحدة حتى.

تقدَّمت سيارة سوداء تحمل رقماً أمنيًّا خاصاً بها السيارات الأخری، فعلمتُ أن من يركبها هو قائد الفريق، ترجل منها شاب أول ما لمحتُ منه حذاءه الكلاسيكي، ثم رفعت بصري مروراً به إرتفاعاً حتى نضراته الشمسية الفارهة، تبسَّم ثغره عندما إلتقط تحديقاتي به، إنه ذات الشرطي، الذي طرحني أرضاً قبل بضعةِ أيام، ضرب رجال الشرطة من حوله التحيّة له بقدم تضرب الأرض وكفاً يرتفع إلى جانب رؤوسهم، ففزعت لصوتهم لتحية قائدهم وتركتُ مجالاً لتلك الإبتسامة المغرورة أن تزداد.

تقدم نحوي بخطوات بطيئة مغرورة حتى وقف أمامي، نزع نظّاراته الشمسيّة ثم نظر لي بغرابة، نظر إليَّ من رأسي حتى أخمص قدماي بوقاحة فرفعتُ حاجبي بسخط، هو ليس هُنا للتحرُّش بي كما أعلم.

همس بصوت هادئ بالكاد أخرجه هادئ قائلاً.

"لقد أعدتُ لكِ المسروقات، أعيديها لمختبراتكِ وكوني شاكرة يا صغيرة."

إنبلجت قهقهة من فمي، لقد صدمني.

"أشكُرك علامَ؟!
على ما أحسب؛ فإنَّكَ تتقاضى لِقاء مُساعدة النّاس. إنما أنا أشكرك لنزاهتك وسرعتك في تأدية عملك."

رفع حاجبه وابتسم مُجدَّدًا، حينها لم أكُ أفهمه، ولكنَّني الآن أفعل؛ لقد أخذ من كلامي ما يريد وألقى بالباقي عَرَضَ الحائط، إقترب مني كثيراً حتى إضطربت، ثم همس قُرب أُذني وأنا تسمَّرتُ لبعضِ الوقت من جُرءتِه.

"إنَّني إكتشفُ المزيد منكِ يا صغيرة، فلا تجبريني بحلاوتكِ ونعومتكِ أن أختطفك قريباً سيدة بارك آري"

قبضت حاجبي وقتها بإستغراب، سيدة وبارك؟!
لستُ سيّدة ولا كنيتي بارك، لكنَّهُ من وقتِها قرر أن يجعلني.

"لست بارك ولا سيدة، ثم أنتَ شرطي لا يصح أن تخالف القانون بإختطافي وأنتَ من يقوم بإمساك المُجرمين"

كنتُ أدرك مقصدهُ المجازي بالإختطاف، ولكنني وددتُ اللعب بلعبتِه؛ لكنه سرعان ما سحبها مني عندما سرق قبلة من شفتيّ خطفاً، سرق قُبلتي الأولى مني فعلمت أن كل قُبَلي ستكون له ومنه منذ تلك الأولى.

شهقت وقتها بخجل وأخفضت رأسي بإحراج شديد عندما ابتعدت أنظار الجميع عنّا ضاحكين، أما هو فما زالت تلك الإبتسامة المغرورة تعتلي شفتيه، رغم غروره وكبريائه المُميت وجُرءته إلا إنني وقعتُ في حُبَّه."

ضحك تشانيول بِخِفَّة بينما يُغلق الكتاب بكفيّه، وضع الكتاب جانباً على المنضدة المجاورة، ثم تذكَّر ذلك اللقاء وتلك القبلة، كانت قبلته الأولى أيضاً كما هي، كلاهما كان بتولاً، كلاهما كان الحب الأول لبعضهما وسيبقى الأخير للأبد.

ربما...!

وقف على قدميه، ثم قصد السلم صعوداً إلى غُرفةِ النوم، دفع دفَّة الباب ثم تقدم بهدوء، كانت آري تنام على جانبها الأيمن حيث تواجه الباب، تقدَّم حتى جلس على طرف السرير بجانبها، ثم رفع أصابعه لتداعب وجنتها، فتحت عينيها ونظرت إليه ببرود.

تنهَّد يتحامل تلك النظرة الجافَّة، نظر لها بلين، وهمس بنبرة رجاء.

-يكفي جفاءً حبيبتي!

تنهَّدت كما فعل قبل لحظات، ثم أغلقت عيناها بهدوء، شعرت به يقترب نحوها أكثر فرائحة عِطره تفوح في حواسها أكثر كلما إقترب أكثر منها، حبست أنفاسها عندما شعرت بشفتيه تحط على وجنتِها بِخفَّة، زفرت أنفاسها عندما إبتعد، عاودت حبسها عندما قبل فكَّها بذات الخفة واللطف.

رصَّت كفَّيها على شكلِ قبضتين لطيفتي الحجم بينما تشعر بِقُبَلِه تهبط إلى عنقها، شعرت بأصابعه تفتح أزرار قميصها ولم تؤتي بحركة، أنزل أطراف قميصها حتى صدرها، قَبَّلَ كتفها بلُطف عدة مرات، ثم جعلها تنام على ظهرها ليعتليها، وباشر بنشر قُبلاته على عُنقها، أكتافها، وكل ما هو ظاهر منها.

تمرَّدت أصابعه، وبدأت تنتشل كل ما يحجز بينهما من قماش، وشفتيه تُقبلها إلا أنها أوقفته قائلة.

أرادت أن ترفضه وتُبعده عنها، لكنَّها أجبرت نفسها عليه، لكنَّها لم تستطِع الصمود كثيرًا، تشعُر أنَّها له مُجرَّد جسد، يُطأطئ رأسه حينما يحتاجها، وحينما يأخذ حاجتها لا تستطيع أن ترى وجهه من إرتفاعِه.

-لا أُريد، ابتعد عني!

رفع رأسه لينظر إليها، عيناه كانت مليئة بالرغبة بها؛ لكن رفضها جرح كبريائه، إرتفع عنها ثم وقف، نظَّم ثيابه وأغلق أزرار قميصه، الذي فتحها قبل ثوان، ثم همس بهدوء.

-لو أردت لأخذتُكِ غصباً، وأنتِ تعلمين أنني أستطيع؛ فلقد فعلتها سابقاً، ولكنني ما عدتُ أرغب بكِ الآن، بدأتِ تخسرين أنوثتك بعينيّ.









...............................

يُتبَع...

"حُب في مهب الريح"

ورد شائك|| Love Sickness

13th/Jan/2022

....................................


© Mercy Ariana Park,
книга «ورد شائك».
CH22||خائن العهود
Коментарі