An introduction
Club
New friend
Attendings
A kiss
Business trip or..?
Pleasure
Date?
Official
My language
Surprise
Spain
Phobia
Argument
Open up to me
Jealousy
Memories
Tell me
For you
Your eyes were only brown
Knock knock
Il mio amore
Killer
Decisions
Letter
A call
Lie
Let it out
Ireland
Words
Breakdown
You'll be okay
Letter 2
Feelings
Welcome back
Reunion
What is new
Drunk and in love
Hand in mine
Ruined
Troubles
Abusive
Heart attack
Feeling
Fake
Fall out
Broken
Fight
Trouble
More trouble
Assist
Threat
Stress
Regret
Get rid of it
Secrets are out!
A dream
A beautiful dream
A dream
Part 56

حالما وطأت أقدامهم بوابة المنزل والأرض الخضراء تلك ارتسمت ابتسامة كبيرة علي وجوههم عندما وجدوا الجميع في ترحيبهم كالمعتاد..

"مرحبًا بأحفادي الأعزاء.."قالها ذلك الرجل الأشيب ببنية ضخمة وشعر ابيض كثيف محتفظًا بجسده المتناسق ولا تفارقه عكازه الحديدية السوداء..

"مرحبًا... مضي وقت طويل "قلتها بابتسامة صغيرة مُعانقة إياه مُربطًا برفق علي شعرها..

"الخطأ خطأك،لم نعد نراكِ كثيرًا"قالها بهدوء ثم ابتسم عندما نظر لها..

"نفس الشىء لك،لكنني اشتقت لكم جميعًا...ولا يبدو أن شيئًا تغير "ابتسمت ناظرة لهم جميعًا..

"أوه لا عزيزتي الكثير تغير نوعًا ما،حتي أنتِ.."قالها بابتسامة ناظرًا لها وكأنه ينظر داخل روحها،لتتوتر قليلًا..

"أيزاك المشاكس.."قالها بابتسامة ناظرًا لأيزاك الذي تقدم مبتسمًا..

"ألا تعتقد أنني كبرت قليلًا علي هذا اللقب؟ علي الأقل ليس أمام الجميع "قالها مبتسمًا ناظرًا لأقاربه الفتيات الواقفات مبتسمات..

"رجاء..الجميع يعلم أكثر من ذلك.."قالها وعانقه بهدوء..

"تبدو بصحة جيدة أيها العجوز.."قالها أيزاك بابتسامة هادئة..

"مررت بالاسوأ أيها الصغير.."ابتسم عابثًا بشعره قليلًا..

"والأن لصاحبة الشعر البرتقالي.."ابتسم ليفسح أيزاك المجال لهيفين..

"أدعي هيفين لعلمك جدي..وإن كان هذا لتمييزي فلا بأس.."ابتسمت معتادة علي ذلك منه،واعتادت دعوته بذلك منذ أن تعرفنا علي بعضنا..

"أنتِ بالأصل مميزة،لا تحتاجين لشىء كهذا.."ابتسم معانقًا إياها..

"لا أصدق أنني تمكنت من رؤيتكم بعد كل ذلك الوقت.."قالتها جدتي لانحني قليلًا مقبلة رأسها ويعانقها أيزاك واضعًا كتفه عليها وتقبل هيفين رأسها..

"هذا فقط لتشتاقوا لنا أكثر،بجانب نحن هنا لنقضي معكم بعض الوقت أكثر من السابق"ابتسمت هيفين..

"كانت فكرة من تلك؟"ابتسمت ناظرة لثلاثتنا..

"برأيك من يحبك أكثر هنا؟"قالها أيزاك ناظرًا لها بابتسامة..

"ألا نعلم جميعًا الإجابة.."ابتسمت بتفاخر..

"بالمناسبة أين توماس؟"سأل جدي فجأة..

"لديه بعض الأعمال ليؤديها، بالتأكيد عندما ينتهي سيأتي.."أجابت هيفين بهدوء..

"يُمكن.."قالها بهدوء ويبدو أنه لم يصدق ما قالته..

"حسنًا يكفي حديث حتي الأن...لقد أعددنا عشاءًا لذيذًا وهناك الكثير من الحديث لنقوم به "قالتها خالتي بابتسامة بعدما سلمنا عليها ودلفنا سويًا..

بعدما سوينا الحقائب في غرفنا ورتبنا كل شىء وكذلك تناولنا العشاء توجهت أنا وهيفين لنجلس مع جدتي وخالتي بغرفة المعيشة،وأيزاك يحاول تفادي بنات خالته بجلوسه معنا..

"ماذا تفعل هنا؟"سألت جدتي ناظرة له من فوق النظارة وهي تحيك بعض الملابس..

"سأفعل أي شىء،أشعر بالملل.."قالها ناظرًا لجدتي لينكزني بذراعي بكوعه..

"ماذا تريد مني؟"سألت بتألم ناظرة له..

"أريد أن أحيك معكِ.."قالها ناظرًا لي..

"وهل تعلم أي شىء عن الحياكة بالأساس؟"سخرت ناظرة له..

"لا...لكنني ساتعلم،لا أود الذهاب لهناك مجددًا...إنهم يتعقبوني منذ وقت "همس لي بهدوء،ليصدر هاتفي رنينًا متواصلًا معلنًا عن إتصال..

"خليلك يتصل.."قالها ناظرًا للهاتف الموضوع علي الطاولة وظهر عليه إسم فيون..

"إنه ليس خليلي.."قلتها وأغلقت الهاتف..

"أي خليل؟"سألت جدتي وخالتي بذات الوقت..

"لماذا لم تخبرينا عن خليلك ذلك؟"سألت خالتي بعتاب..

"تعاملي أنتِ الأن.."قالتها هيفين بصوت خفيض ناظرة لي ورافعة لي حاجبيها باستفزاز..

"أولًا هو ليس خليلي،ثانيًا أنا لا أملك خليلًا...لذا يمكنكم الاسترخاء"قلتها بهدوء لأحسم الأمر..

"أين الفتية؟أنا لم أرهم هنا منذ أن أتيت"قلتها ناظرة لخالتي..

"بالمزرعة...لقد أفسدوا بعض الأشياء بالمنزل،لذا تم عقابهم بالذهاب لهناك ليزرعوا بعض الأشياء..."ابتسمت خالتي..

"هذا أفضل من البقاء هنا.."قالها ثم استقام ليذهب..

"الزي موجود بالأسطبل...لا تلوثوا المكان فقط.."صاحت خالتي له ليومئ ويغادر بعدها..

"علينا تفقد الإسطبل أيضًا،اشتقت لكل شىء هنا حقًا.."ابتسمت هيفين..

"لقد أضفنا بعض التجديدات في المزرعة...ستعجبكم"قالها جدي بعدما تقدم إلينا..

"يبدو أن الكثير فاتنا هنا ،عليك أخذنا في جولة لتعوضنا.."قالتها هيفين بابتسامة حاسمة..

"إتفقنا ،إذا قمت بحياكة كنزة لي"قالها بابتسامة بسيطة..

"ماذا؟أنت تمزح...لازلت مبتدئة ،بجانب أنك طويل وسيأخذ الأمر وقتًا"قالتها متذمرة..

"لنري إلام ستصلين...ويمكننا تحديد الأمر حينها "قالها ببساطة لتوفر بضيق..

"غير عادل بتاتًا.."تذمرت لتبدأ بعملها..

"ديالا،دعينا نسير سويًا قليلًا..."قالها بابتسامة لتشير لي هيفين للذهاب سريعًا لأسير تجاهه..

"قومي بعمل بعض الشاي لنا لنذهب بعدها."قالها بهدوء لأومئ وأذهب للمطبخ لأعد ذلك الشاي وأعود له بعد ذلك لنسير سويًا بالحديقة حتي نصل لطاولة بمنتصف الحديثة الخضراء لنجلس سويًا بعدها..

"الأن ما سبب تلك النزهة المُفاجئة ؟"سألت وأنا أقلب الشاي قليلًا وأضع خاصته أمامه..

"لمَ لا نتحدث عمَ يشغل بالك؟"سأل بابتسامة هادئة دافئة..

"لا يوجد شىء يشغل بالي ،تعلم...الجميع يملك حياة تملؤها المشاغل"ابتسمت بهدوء..

"اعتادت أمك قول ذات الشىء ،لكنني لم أصدقها ولا مرة "ابتسم ناظرًا لي،نظرة خبيثة وكأنه يفهم كل شىء..

"لديك عينان واستعان ونظرة كبيرة تمتلك خبرة بسبب ما عشته،وأنا احترمك علي ذلك تعلم ذلك.."ابتسمت..

"حسنًا سأدع ذلك يمر ،الأن لمَ أتيتم بمفردكم وفجأة هكذا؟"سأل مبتسمًا..

"هل أنت متضايق من قدومنا ديفيدسون؟"سألت مبتسمة مشاكسة إياه..

"تعلمين أنني لا أمل من جلستكم أبدًا وكنت اتمنى لو تبقوا معنا للأبد" ابتسم..

"يا لك من متغازل ديفيدسون ،وأعلم أنك قلق علينا لكننا نعيش بمفردها منذ وقت طويل للغاية ونحن بخير تمامًا" ابتسمت..

"هذه مقدمة جميلة مؤثرة لكنك لازلت لم تجاوبيني "قالها بهدوء..

"كما أخبرتك،أيزاك كان يمر ببعض المشاكل وقد قارب عيد مولده تبقي يومان فقط...لذا رأيت أنه من الأفضل أن نأتي لنقضي معكم بعض الوقت"قلتها بهدوء..

"ودراسة أيزاك؟اعتقد أنه لازال الفصل الدراسي مستمر "قالها بهدوء..

"أجل بخصوص ذلك،لقد تم فصله لأسبوعين تقريبًا بسبب بعض المتاعب التي يرتكبها" قلتها بهدوء واحتسيت القليل من الشاي..

"لقد لاحظت عليه شيئًا مثل ذلك،يبدو أنه يعاني من خطب ما..هل يتناول شيئًا ما ؟"سأل ناظرًا لي..

"الطبيعي،أردته فقط أن يبتعد قليلًا عن المتاعب "أجبت بهدوء..

"وبخصوص توماس؟"سأل..

"هل يمكنني سؤالك شىء ما؟إنه أمر هام بالنسبة لي وللجميع" قلتها بهدوء وتركت كوب الشاي ونظرت له..

"تفضلي،أنا مستمع.."قالها بهدوء..

"أنا مشتتة للغاية جراء كل ما يحدث وأعلم أنك فقط من ستتمكن من مساعدتي وستخبرني الحقيقة بسبب قربك من توماس وأنت تعلم كل شىء عنه...هل تعلم أي شىء بخصوص عمل توماس؟وأنا أعني أي شىء"قلتها بترقب لردة فعله..

"أجل أعلم.."أجاب بهدوء واحتسي القليل من الشاي..

"اتمني أنك لا تقصد العمل الذي أعنيه..أعني العمل الأخر جدي" قلتها بهدوء ناظرة له..

"أعلم بخصوص جميع أعمال توماس،ديالا... الظاهر منها والخفي"قالها بهدوء وبساطة..

"اتمني أنك تمزح، هل أنت جاد بذلك؟أنت تعلم بخصوص أمور العصابات وكل ذلك؟"سخرت ناظرة له..

"بالحقيقة أنا أملك واحدة بدوري...لقد بدأت مني وتوماس تولي القيادة من بعدي"أجاب بهدوء ووضع كوبه جانبًا..

"هل تعلم جدتي بذلك؟"سألت بهدوء ليومئ..

"لمَ لم تخبرني؟أعني كان عليك إشراكي بالأمر ،أنا حفيدتك أيضًا ويحق لي معرفة أمور كتلك "قلتها بهدوء محاولة إخفاء ضيقي..

"إن أخبرتك أكنت لتشاركين بالأمر؟"سأل بهدوء..

"بالتأكيد لا ،هذا خطير وسىء...أنت تفعل أشياءًا دائمًا كان يتم نهينا عنها،في هذا العمل يتضمن أكثر الأشياء خطورة...القتل وتجارة المخدرات وكل ذلك ،ذلك ببساطة يُنهي حياة أي كان من يفعله سواء أكان مسئولًا أم ضحية، ولا يحق لك إنهاء حياة شخص بتلك البساطة "قلتها بهدوء ولم أبدُ أي تفاجئ فقد استنفذت كل ما أملك من اندهاش في هذه المرحلة من حياتي..

"ذلك كان ما قالته أمك حينما علمت ،وكان أحد الأسباب التي جعلها تذهب "قالها بهدوء..

"لا أفهم لمَ لم تخبرنا هي أو أنت أو توماس حتي؟أنا لست صغيرة حتي أنا بالخامسة والعشرين من عمري"تنهدت وأمسكت بكوب الشاي وأعدت ظهري للوراء علي الكرسي..

"بالبداية أنا كنت قلقًا عليك واعتقدت أن الأمر خطير عليك ولم أرد إقحامك بالأمر...بالتأكيد لم أرد لذلك أن يحدث من البداية، لكن توماس كان يحتاج لذلك وكان يحتاج لأحد أن يرسخ شخصيته بعد كل ما حدث له "قالها بهدوء متنهدًا..

"لازال ليس سببًا مقنعًا بتاتًا، أنت تعلم الصواب من الخطأ جدي..وما فعلته ليس بالصواب لأن ذلك الطريق لا ينتهي علي خير بالنهاية "قلتها بهدوء ناظرة للسماء..

"لم يبد عليك التفاجئ ،هل كنت تعلمين؟"سأل بهدوء..

"لقد علمت بخصوص توماس ليلة البارحة،ولكنني لا أعلم بخصوصك ولست متفاجئة لأنني استنزفت جميع التعابير لدي في هذه الأيام الماضية "جاوبت بهدوء..

"كيف علمت بخصوص توماس؟هو لم يخبرني أنه سيخبرك.."قالها بهدوء..

"كيفية علمي بالأمر مضحكة بالحقيقة ولا أود الحديث عنها" ابتسمت ساخرة..

"إذًا أنتِ هربت من واقعك بنيويورك وأتيت لهنا لبدأ شىء جديد "قالها بهدوء..

"أنا لا أهرب من شىء،ولست هنا لبدأ شىء جديد...لقد مررت بل مررنا جميعًا بوقت عصيب أنت لا تعلم عنه شيئًا عنه،ووقت بعيد عن كل ذلك هو أفضل حل للجميع...لقد أعطيت وقتًا لتوماس ليفكر ويجد ما هو أصح له،إما عائلته أو عمله "قلتها بهدوء..

"لكنه إذا عاد لكم ،أنتِ لن تنسي الأمر.."عقب بهدوء..

"صحيح لن أفعل،لقد تركت العديد من الأشياء تمر لكن لا يمكنني فعل ذات الشىء مجددًا...من أجلي ومن أجل أيزاك" قلتها بهدوء..

"وأيزاك؟هل يعلم؟" سأل..

"لا ،لا يعلم بعد ولا أعلم إن كان يجب أن أخبره أم لا...لكن اعتقد أنني يجب أن أخبره،حتي إن لم يعد توماس فلا يعتقد أيزاك أنني منعته من رؤية توماس في يوم ما "أجبت بهدوء..

"إذًا إن لم يعد فكأنه لم يكن هناك بالأساس.."أوضح بهدوء الأمر بأكمله في كلمات قصيرة..

"لقد أوضحت الأمر له ،وهو بالغ كفاية ليعلم الصواب من الخطأ..لولا أنني أشك بذلك "قلتها بهدوء..

"لقد تغيرت،كثيرًا.."عقب ناظرًا لي بهدوء..

"لقد تغيرنا جميعنا جدي،أنت أيضًا تغيرت...أنت تعيش حياة مليئة بالأشياء وسرعان ما تتغير تلك الأشياء التي اعتدت عليها فعليك التغير لتتأقلم معها...استراتجيتك وطريقة سيرك مسبقًا لن تسايرك في هذا ،قد تقابل أناس لطفاء يساعدونك وقد تقابل من يغيرك لتصبح ما أنت عليه الأن.."قلتها بهدوء ناظرة له..

"أصبحت تتحدثين كشخص أكبر مني ،وهذا يقلقني نوعًا ما.."ابتسم..

"لأعطي انطباعًا جيدًا،ماذا توقعت؟ كان جيدًا أليس كذلك؟"ابتسمت..

"لقد قاربت علي إقناعي،كدت أقع بالفخ.."ابتسم وأراح ظهره للوراء..

"دعيني فقط أوضح لكِ شيئًا هامًا... توماس هو توماس القديم والجديد الذي اعتدت عليه،لا فرق بين توماس الحالي وتوماس القديم أو توماس الفضائى فجميعهم بالنهاية توماس لا فرق بينهم...إذا أحببت توماس القديم فتلقائيًا تحبين توماس الحالي أو توماس الفضائى،بيدك أنتِ مساعدته علي التغير فالمرء يقوي بأفراد عائلته وأنتِ تخليت عنه بدلًا من مساعدته.."تحدث بهدوء وبساطة..

"أنا لم أتخلَ عنه جدي،أنت كنت هناك طوال الوقت لأجله،هو لم يفكر حتي بالتحدث معي خمس دقائق ويخبرني بما يحدث معه أو نجد حلًا لكل ذلك...هو فضل التعامل مع الأمر وحده دون إشراك أي منا به ،لمَ لم يأتِ ويخبرنا؟أنا لم أعلق له حبل المشنقة ،حتي بعدما علمت ما يخفيه وذهابه لساحة الملاكمة دون إعلام أي منا وإوشاكه علي الموت ،أين كنا من كل ذلك؟"سخرت بعصبية..

"حتي وإن أخبرك مسبقًا ديالا،مبكرًا أكثر من ذلك...لم تكوني لتعطيه فرصة وتتحدثي معه ،المبدأ لازال موجودًا هو أخفي عنكِ شيئًا فأنتِ تعاقبيه بذلك الابتعاد...أعلمك جيدًا ديالا" قالها بهدوء دون النظر لي..

"كلماتك توضح كم أنا سيئة بالتعامل مع الأمور ،وربما أنت محق وأنا لا أعلم كيف اتصرف لأنها المرة الأولي لي... وأنا ابتعدت لأعطيه وقتًا لاختيار ما يريده وأخذت أيزاك حتي لا يصيبه مكروه أكثر مما حدث "قلتها بهدوء..

"أنت الأدري عزيزتي،وأنا معكِ بأي كان ما تفعليه لكن فكري بروية لأجلك ولأجل الجميع" قالها بهدوء لأومئ..

"لقد سمعت أن مورال كان بنيويورك منذ وقت ,هل تحدث مع أي منكم ؟"سأل ناظرًا لي..

"أوه أجل ،لقد حادث المحامي ليدبر لنا موعدًا لأنه يريد رؤية أيزاك...أنا وتوماس لم نرد الذهاب لكن أيزاك أصر فكان علينا الذهاب...ثم دار حول توماس وحاول معي ثم رأيته صدفة في المركز مع عائلته...وهذا فقط "قلتها بهدوء..

"اعتقدت أيضًا أنه لن يمرر تلك الأيام بسهولة علي الجميع ،تعلمين من البداية كنت اتمني وضع رصاصة في منتصف عينيه "قالها ببساطة مبتسمًا..

"صدقني أنا أيضًا أود فعل ذلك ،لكن لا أود أن نُحاسب علي قتل أشياء عديمة الفائدة"ابتسمت..

"فقط الأمر الذي يؤرقني حقًا،هو أنني تركت خلفي إثنين من أعز أصدقائي وإثنتيهم يملكون مشاعرًا تجاهي لكنني لا أشعر بأي شىء تجاههم وذلك يضايقني...هم أشخاص جيدون للغاية ولطفاء وكل شىء لكنني حاولت نوعًا ما وفشلت ،وأنا فقط خرجت من المكان دون إخبار أي منهم ولم استطع إخبار أي منهم بما داخلي لأجعلهم يمضون قدمًا ويجدوا شخصًا أفضل لكنني فقط تركت كل شىء خلفي ولا أعلم ما يجب أن أفعل في الوقت الراهن.."تنهدت مشبكة يدي ببعضهما..

"هل يوجد أحد أخر؟"سأل بهدوء..

"واقعة بحبه؟ لا أدري ،فجأة كنت أعتقد أن كل شىء بخير وأنه هو الشخص المناسب وعاد كل شىء مجددًا لنقطة الصفر والتي هي لا شىء، تعلم هذا متعب كوني أنا من أحب وحاولت فعل الكثير لأجله وأنا لست نادمة علي كل ذلك،بالطبع لست كذلك وإن عاد الوقت سأفعل نفس الشىء أو لم أكن لأقابله من البداية.."تنهدت ثم نظرت للسماء..

"لأكون صادقة، أنا أحبه كثيرًا لكن كل شىء يُظهر أن هذا لن يسير علي ما يرام وكل الإشارات توضح أنه لا يجب أن أكمل بذلك الطريق حتي أفعاله،هو بلحظة يتصرف بطبيعية ويكون منفتح معي ولكن باللحظة التالية يتصرف عكس ذلك تمامًا ويخفي عني أشياءًا عدة ولا أعلم إن كان ينبغي أن أثق به بعد ما يفعله أم لا وذلك يحيرني..ماذا تعتقد؟أفضل معرفة وجهة نظرك بهذا الشأن.."قلتها ثم نظرت له..

"إفعلي ما تجديه مناسبًا لكِ وسيريحك داخليًا،تبدين واقعة له واتمني أن يكون هو أيضًا...أعطيه فرصة لتكتشفي ما تريديه وواجهيه بالأمر،الحياة قصيرة ولا يوجد وقت لتضييعه،عليك اغتنام كل فرصة متاحة لك ولا تضيعيها حتي لا تندمي بالنهاية ،تفهمين ما أعني؟"قالها بهدوء..

"اتفهمك،لكن ماذا أفعل بخصوص دانيل وأليكساندر؟أصدقائي اللذين أخبرتك عنهم، لا أريد أن أخسر أي منهم لأن كليهما يعنيان الكثير لي وكانا موجودين لي في كل الأوقات،أعلم أنني قد أخطأت في تعليقهم كل ذلك الوقت لكنني لم أكن أعلم من قبل..أردت إخبارهم قبل مغادرتي هكذا،لكنني ذهبت ونسيت ذلك تمامًا...لذا ماذا يجب أن أفعل الأن؟"سألت بتنهد ناظرة له مُسندة وجهي بين يدي..

"عليك دعوتهم لهنا وإخبارهم بنفسك ،لأنك تظلمينهم وتظلمين نفسك وذلك سيقصر علي الجميع الطريق ليركزوا هم علي حياتهم وتركزين أنتِ علي حياتك،وأود مقابلتهم والتعرف عليهم.."ابتسم بهدوء..

"أنا مشوشة نوعًا ما الأن ،لكن علينا التصرف بطبيعية لأجل أيزاك وأود جعل عيد مولده مميزّا يتذكره دومًا ،وتذكر لازلت غاضبة لكن عليك التصرف بطبيعية لأجله إتفقنا؟"قلتها ناظرة له..

"إتفقنا ،هل يوجد شىء برأسك له؟" سأل بإهتمام..

"لا أعلم بعد ،لكنه هناك أشياء عدة...سأخطط للأمر في هذين اليومين،وسأري ما يمكنني فعله "ابتسمت ثم لاحظت قدوم أيزاك مع إثنين من أبناء عمه اللذين يحملون سلال من بعض الفواكه وملابس العمل خاصتهم متسخة من العمل بالمزرعة..

"كيف كان العمل؟" ابتسم جدي ناظرًا لهم..

"هل تود حقًا إجابة عن ذلك السؤال؟" قالها مايسون إبن خالتي الأكبر ساخرًا وهو يحمل سلال من التوت..

"استمتعت بذلك نوعًا ما ،لم يكن مملًا إلا إذا كنت مجبرًا عليه... ونحن كنا مرغمين علي ذلك "قالها سايمون مبتسمًا وهو الأخ الأصغر لمايسون..

"هذا لأنكم افتعلتم المشاكل بالمنزل وتسببت بهروب الخيول من الإسطبل وتطلب يومين لإعادتهم" قالها جدي مبتسمًا..

"لم يكن بسببنا...نوعًا ما ،وعليك أن تكافئنا علي تعبنا فالأمر كان متعبًا كاللعنة.. حسنًا أسف"قالها مدركًا سريعًا ما قاله بالنهاية..

"أجل أجل لمَ لا.."قالها جدي قالبًا عينيه..

"أود حقًا أن أسلم عليكِ ديالا ،لكن كما ترين.."قالها سايمون مشيرًا لملابسه..

"لا بأس، تبدو جيدًا بالمناسبة بالنسبة لأخر مرة رأيتك بها.."ابتسمت ناظرة لهم..

"هذا لا يُحتسب،بجانب هذا لم يكن بإرادتنا...كان دفاعًا عن النفس،أخبرها أيزاك"قالها مايسون ناظرًا لأيزاك..

"رجاء ،لقد رأتنا حينها ونحن نحاول إنقاذك وهم أكثر منا عددًا.."قالها أيزاك ضاحكًا..

"هذه ذكريات لا أود تذكرها ولا أحد يود ذلك.."قالها سايمون وهو يقاطع الحديث حتي لا يذل أحد من لسانه..

"يبدو أن المحصول جيد هذه السنة ،هل انتهيتم من الجميع؟"سأل جدي ناظرًا لمايسون وسايمون وهو يتفقد السلال..

"هل أنتَ جاد؟المزرعة كبيرة للغاية ولن نتمكن من تجميع كل ذلك"قالها مايسون معترضًا..

"هل لديك مشكلة مايسون؟"سأل جدي وهو يلتقط حبات التوت ويمسحها بمنديل ويعطيني لأتذوق..

"أجل..لا،أنت تعلم ما أعني.."قالها مايسون سريعًا..

"اعتقد أن هذا يكفي عليهم اليوم ،يبدو أنهم قاموا بعمل جيد ويحتاجون لمكافأة.."ابتسمت ناظرة لهم..

"هل أخبرتك من قبل أنكِ الشخص المفضل لدي بهذه العائلة ؟" قالها مايسون بابتسامة لديالا..

"سيعتادوا عليكِ الأن.."قالها أيزاك بابتسامة..

"حسنًا إذهبوا ونظفوا أنفسكم وسننظر في ذلك الأمر لاحقًا.." قالها جدي بهدوء..

"نعتمد عليكِ دي.."همس سايمون بالقرب من ديالا ليغادر بعدها مع أخيه..

"عن ماذا كان الحديث؟"سأل أيزاك وجلس على الكرسي المجاور لهم..

"هل دائمًا أنفك بكل شىء؟"سأل جدي ناظرًا له..

"في الأشياء المُشوقة فقط.."ابتسم..

"هيا إذهب لغرفتك،لقد تأخر الوقت وعليك النوم.."قالها جدي مستقيمًا..

"هل هذه طريقتك في الهروب من الإجابة ؟"ابتسم أيزاك ناظرًا له وهو يسير..

"إنها طريقتي في الهروب من مصدر الإزعاج.."قالها مبتسمًا ثم غادر..

"كيف تشعر أنت الأن؟"سألت مبتسمة ناظرة له..

"أنا بخير تمامًا،إختلاطي مع الناس يقلل من الأمر قليلًا...يجعلني منشغلًا عن التفكير في كوني أريد تلك الأشياء.."ابتسم بهدوء..

"ذلك خبر سار بالنهاية ،وهذا أيضًا لأنك بالبداية...لكن عليك إن شعرت بأي شىء أن تخبرني إتفقنا؟"قلتها بابتسامة له..

"بالتأكيد،هل تودين التمشي قليلًا قبل الذهاب للنوم؟"سأل مبتسمًا..

"أجل حسنًا.."ابتسمت ثم سرنا معًا حتي وصلنا للبحيرة لكنني امتنعت عن التقدم أكثر من ذلك..

"لازلت تخافين منها،أري ذلك.."قالها بهدوء ناظرًا للمياه الداكنة..

"أجل لازلت،إنها مخيفة ولا أريد تجربتها مرة أخري.."قلتها بهدوء..

"لا أريدك أن تخافي شيئًا وأنا معكِ إتفقنا؟ أنا هنا لأجلك وكذلك توماس..لطالما قالت أمي أن أفرد العائلة دائمًا هنا لأجل بعضها،لذلك أنا هنا لأجلك.."ابتسم ناظرًا لي لأبعد بعض خصلات الشعر المتطايرة بسبب الهواء القوي عن وجهه..

"أنت لطيف وأنت تتحدث هكذا ،أمي سعيدة بك الأن كما نحن أيضًا"ابتسمت..

"هذا جيد لسماعه،بالمناسبة هناك شىء أود التحدث معكِ بخصوصه.."قالها بهدوء لأومئ..

"ليلة البارحة ،لقد سمعتك أنتِ وتوماس تتشاجران..."قالها بهدوء لاتفاجئ قليلًا لكنني لم أعلق وأكملت نظري للبحيرة..

"إذًا لم تكن نائمًا.."قلتها بهدوء..

"لقد كنت كذلك ،حتي بدأ صوتكم بالعلو ولم أرد التدخل فلم أعلم ماذا أقول.."قالها بهدوء..

"وما هو رأيك بكل ذلك؟"سألت بهدوء..

"لا أعلم ،لكن كان من الأفضل تأخذي وقتًا أكثر بالتفكير...إعطائه فرصة كما فعلت معي،هو يستحق ذلك منك.. اتفهم لما غادرت مسرعة معنا هكذا،أردت أن تعطيه فرصة للتفكير بعيدًا عن أي ضغوطات من بين الطرفين لكنه توماس ديالا...أنا أعلم أنه أخطأ لأنه لم يخبرك قبلاً بذلك وأنه عرضنا للخطر أكثر من مرة ،لكن إن كنت تحدثت معه قد كان ليشكل فارقًا.."قالها بهدوء..

"هو لم يضعنا ضمن نطاق الأشخاص الذين يستحقون معرفة ما يجري معه وعندما خيرته بين عائلته أو عمله ظل صامتًا وعندما أخبرته أنها سنغادر لم يُعلق..لذا اعتقد أنه قد قرر قراره ولا يحتاج لمساعدة منا "قلتها بهدوء..

"لدي إحساس أنه سيعود مجددًا لهنا لينهي ذلك الصراع بينكما وسيعود كل شىء كما كان "ابتسم ممسكًا بيدي..

"اتمني أن يجد الصواب بالنهاية وأي كان اختياره سأرشده للصواب حتي إن كان من بعيد.."تنهدت بشرود في النجوم التي تُزين السماء..

"أقدر دائمًا كونك تحاولين مساعدة الجميع.."ابتسم لاعانقه برفق..

"يجب أن تفعل ما تتمني أن يحدث مع الجميع،أبقي ذلك داخل رأسك.."ابتسمت ثم تركته..

"علينا العودة الأن،وخذ قسطًا من الراحة.."ابتسمت وسرنا سويًا للقصر وذهب كل منا لغرفته..

"ماذا تفعلين بغرفتي؟"سألت ناظرة لهيفين المرتمية علي الفراش..

"كنت أشعر بالملل،وتوماس لم يتوقف عن الرنين وكذلك فيون...لم أجب علي أي منهم "قالتها بهدوء..

"هل تشتاقين له؟"سألت بهدوء وجلست علي الفراش..

"هل تودين الحقيقة؟ اشتاق له أجل ،لكن في ذات الوقت أعلم أنه فعل شيئًا خاطئًا وعليه إدراك للأمر...لا أعلم كيف انتهت الأمر لهكذا.." تنهدت ناظرة لي..

"تعلمين كم أهتم لأمر توماس وأوده أن يعود عن الأمر سريعًا ولا أوده الوقوع بالمشاكل أكثر من ذلك"قلتها بهدوء..

"إذًا هل ستحادثيه وتخبريه أن يعود؟"سألت بهدوء..

"هو رجل بالغ وسيعلم الصواب،حادثيه إن أردتِ قد يساعده ذلك" قلتها بهدوء..

"هل تعتقدين أن ذلك سيساعد؟"سألت بهدوء..

"بالتأكيد ،الجميع يحتاج لشخص يسانده ويعطيه اقتراحات ويختار هو منها "أجبت بهدوء..

"اتمني أن تستمعي لنصائحك في يوم ما.."قالتها قالبة عينيها ليرن هاتفها ثم تجيب وتخرج للتراس ويبدو وأنه توماس..

التقط هاتفي ووجدت إتصالات عديدة من فيون وتوماس بخلاف الرسائل من دانيل وأليكساندر، أنا أظلم الجميع هكذا ولم أرد بتاتًا أن تصل الأمور لذلك وأكون سببًا في معاناة أحد...هل علي أن أنهي الأمر الأن؟لا يمكنني إنهائه عبر الهاتف وبتلك البساطة...اتمني أن الأمر كان بتلك السهولة ولن يسبب ألمًا لأي منا..

نمت سريعًا محاولة تناسي ما يحدث حاليًا متمنية أن كل ذلك كان حلمًا وساستيقظ منه قريبًا، أمنيات كثيرة لليلة واحدة أليس كذلك؟

بمغرب الصباح التالي بدلت ملابسي ونزلت للأسفل كانوا جميعًا جالسين سويًا يحتسون الشاي سويًا ويتحدثون ،عندها طرقات علي الباب ذهبت سريعًا وفتحت وكان توماس لأضع سريعًا وجه الجمود ناظرة له..

"أخذت وقتًا طويلًا في التفكير،ألا تعتقد؟"قلتها عاقدة يدي أمام صدري..

"يومان دون محادثتي ،ألا تعتقدين أنك أخذت وقتًا طويلًا؟"قالها بهدوء ودفعها بعيدًا قليلًا ثم دلف لمكان جلوسهم..

"ماذا تفعل هنا؟"سألت متتبعة إياه وجلس بجانب جدتي محاوطًا إياها بيده..

"أتيت لأقضي وقتًا مع عائلتي،هل أنتِ مستاءة؟"سأل مبتسمًا ناظرًا لي..

"أخبرتك أنه سيعود وقد قرر شيئًا ما "قالها أيزاك بابتسامة..

"ويا تري ماذا قررت توم؟"سألت هيفين بهدوء..

"ألا تعلمون للتو؟"سأل معلقًا عينيه بهيفين..

"يا طائر الحب،هل ستركز معنا هنا أم لا؟"سألت محركة يدي أمام وجهه..

"لقد قطعت كل تلك المسافة ليس من فراغ ولقـ.."قالها بهدوء ليقاطعه أيزاك..

"لقد اختار عائلته،وحتي إن لم يفعل فنحن قررنا...لا أريد أن أتعذب من أمي عندما اموت لأننا لم نضعك في الطريق الصائب.."قالها بابتسامة بسيطة..

"أخذت وقتًا طويلًا لتقرر ديفيدسون،اعتقدت أن إجابتك حاضرة في ذهنك ستقولها سريعًا.."قلتها ببساطة ناظرة له..

"لقد كانت حاضرة ،لكن كان علي الانتهاء من بعض الأشياء أولًا.. وها أنا ذا الأن،ولا اعتقد أنك تملكين حجة الأن" قالها بابتسامة..

"إلام تشير بالضبط الأن؟"سألت ليستقيم ويسير بإتجاهي..

"عزيزتي أنا أسف من أعماق قلبي ،لم يكن من المفترض أن أخفي عنك شيئًا كهذا ولم يكن من المفترض بالأساس أن أخوض في ذلك..لكنني كنت مشتتًا ولم أعلم الصواب من الخطأ،وبسبب ما وُضعت به ليلة أمس أدركت سريعًا ما يحدث...وضعكم في مقارنة مع ذلك العمل الغبي جعلتني استفيق سريعًا،أنا لا أملك أغلي منكم ولن أملك في يوم من الأيام...لذا لم يكن مقارنة بالأساس "قالها ببساطة..

"هذا كلام لطيف للغاية،أشعر بالإطراء.."قالها أيزاك ناظرًا لهما..

"اعتقد أن ذلك سبب جيد لتسامحيه دي،علي الأقل أدرك خطأه "قالتها خالتي بابتسامة..

"ربما..قد يستحق الأمر محاولة"قلتها بهدوء ليعانقني برفق وأبادله بتلقائية،لا أهتم بما حدث والأهم أنه يعلم ما فعل واختار الصواب..

"حسنًا إذهبوا للتمشي حتي نحضر العشاء "ابتسمت خالتي لنخرج سويًا للحديقة الواسعة بالتحديد الإسطبل..

"إذا هربوا مجددًا لن أركض لأحضر أي منهم..."قالها مايسون معترضًا..

"لا أود أن أعرف ما حدث لك حينها.."ضحك توماس وهو يضبط حصانه..

"صدقني،ولا أنا أريد التذكر.."ضحك مايسون..

"لازلت غاضبة؟" قالها توماس مقتربًا من مكان وقوفي..

"لا..أنا سعيدة أنك أخترت الجانب الذي تشعر بالراحة أكثر فيه ،بكل الأحوال حتي إن كنت قد اخترت عملك كنت سأجبرك علي تركه كما قال أيزاك لا أود أن تعذبني أمي بالنهاية" ابتسمت..

"علي الأقل شخص ما يفكر بطريقة صحيحة"ضحك..

"حسنًا قبل أن نبدأ بالسباق،أي كان من سيخسر سوف يقوم بدعوتنا إلي مكاننا المعتاد" قالتها هيفين بابتسامة..

"أسرع طريقة لتضييع المال في أقل من عشر ثوان" قالها سايمون ضاحكًا..

"إنها القواعد،الجميع يعلم ذلك..."قلتها وأنا أخرج حصاني..

"بالمناسبة لا تجهدوا أنفسكم فعلينا التحضير لعيد ميلاد أيزاك" قالتها هيفين جاذبة انتباههم..

"جيد أنني لن اشترك في ذلك "قالها أيزاك بابتسامة عريضة..

"من تعتقد نفسك؟أتعتقد أننا سنفعل كل ذلك لأجلك وحدنا؟"سخر توماس..

"بإعتباري صاحب ذلك الحفل.."قالها أيزاك ليتجاهله الجميع ويخرجون بأحصنتهم..

استعد الجميع علي أحصنتهم علي خط البداية وهو في المنطقة الخضراء الفسيحة ليأخذ الجميع راحتهم بالركض ،ومدي السباق واسع وطويل...لذلك الخاسر عقابه شديد قليلًا..

استعدينا حتي أطلق أحدهم إشارة البدأ وانطلق الجميع في لمح البصر، تتسارع الخطوات ومقاومة الهواء لكن الجميع مستمتع بشىء اعتدنا القيام به ونحن صغار وأعتقد أن تلك كانت مكافأة مغرية علي ما مررنا به كلنا..

بعد ذلك السباق الطويل المجهد إتضح الفائزون من الخاسرين وكان هذه المرة هو أيزاك ،وسيتلقي سخرية كبيرة من الجميع علي العشاء اليوم..

"سأذهب لاستعد للعشاء الذي سيدعونا أيزاك عليه.."قالتها هيفين سريعًا راكضة مع حصانعا للإسطبل لتعيده..

"الحياة ليست عادلة أيزاك.."قالها سايمون واضعًا يده علي كتف أيزاك ممثلًا الحزن ثم إنطلق أيضًا بحصانه..

"لقد استحقيت ذلك،أيها الخاسر "قالها مايسون وإتبع الباقين..

"عليكم الذهاب أنتم،أنا متعبة قليلًا اليوم.."قلتها ناظرة لهم..

"ماذا ؟لا عليك المجئ بجانب أنها فرصة جيدة لنندمج مجددًا ونتخلص من ذلك العبء علينا "قالها أيزاك بهدوء..

"أنا حقًا متعبة اليوم ،وعليك تعويضي مرة أخري...وكل عام وأنت بخير،لا أعلم لم أخبرك بذلك الأن لكن شعرت أنه الوقت المناسب.."قلتها وعانقته بقوة ،وتلك أول مرة أشعر بذلك الشعور الغريب وكأنني لن التقي بأي منهم مجددًا..

"أنا ممتن لوجودك كل عام معي وتدعميني وهذا كاف بالنسبة لي.."ابتسم برفق وهو يبادلني بحنو لابتعد وأنظر لتوماس..

"أنت أيضًا،رغم غبائك في بعض المواقف لكنك سريع البديهة وأعلم أنكم ستعتنون ببعضكم واتمني أن تبقوا هكذا دومًا..أحبكم كثيرًا"قلتها وعانقت كليهما..

"أنت تخيفيني الأن دي..هل أنتِ بخير؟"سأل توماس بهدوء ممسكًا بوجهي لأومئ بابتسامة..

"بأحسن حال،علينا العودة الأن...سيعتقدونك تهرب من الأمر.."ابتسمت ثم صعدت علي ظهر الحصان وبدأت بالركض ليتبعونا..

بعد عودتنا للقصر وقضائي بعض الوقت مع هيفين وهي تستعد وتحدثنا لوقت طويل وذلك الضحك بصوت عال،ثم بالأسفل بعدما حظيت بالعشاء مع جدي وجدتي وخالتي،كنت مستمتعة ومقدرة لكل ذلك...لقد كانوا أيضًا سعداء، وكل تلك السعادة كانت تغمرني لكنني أشعر بنقصان شىء ما،شىء أحببته لوقت طويل..

ذهبت للتمشي في الحديقة الخضراء الواسعة خارج محيط القصر قليلًا لكن في مرمي النظر للقناصين بانتظار عودتهم وجلست أفكر طويلًا بما يجري وأثناء إنغماسي بالتفكير وكل ذلك ،ظهر أسمه علي الشاشة مجددًا..تسبب تسارع دقات قلبي وإنغماري في حزن طفيف، لم أرد أن يصل الأمر بيننا هكذا وأن يكون السبب في ذلك هو..

أجبت بهدوء دون الحديث واضعة الهاتف علي أذني ماحية تلك العبرة التي تساقطت..

"لقد أجبت..لقد كنت قلقًا عليك كثيرًا.."تحدث بصوت خفيض مرهق..

"أعلم أنك غاضبة مني ولا يحق لي سؤالك عن أي شىء لكن أريد الإطمئنان عليك...ولا يمكنني فقط التخلي عنك وعن كل شىء بتلك البساطة.."تحدث بهدوء لاستمع دون الحديث..

"أريد الالتقاء بك والتحدث معك،اشتاق إليكِ...وعليك فقط أن تعلمي أنني فعلت كل ذلك لأجلك،لم أرد أن أخبرك حتي لا تقلقي واتسبب بمشاكل كثيرة لكم ،صدقيني فعلت ذلك لأجلك ولم يكن موقعي أن أخبرك بشىء كذلك...أسف للغاية "تحدث بهدوء..

"مرحبًا فيون.."لا أعلم لم أجبت فجأة لكنني شعرت أن علي إخباره بكل ما بقلبي وكأنها النهاية..

"مرحبًا أميرتي،لا يمكنك تخيل كم أنا سعيد لسماع صوتك "قالها بصوت دافئ أشعرني به بخلاف حديثه الذي كان يملؤه الحزن منذ قليل..

"أنا أيضًا أردت سماع صوتك،لم أرد أن تنتهي الأشياء هكذا بيننا.."همسات بهدوء..

"ديالا،أنا أسف للغـ.."قالها لأقاطعه سريعًا..

"لقد سمعت ما يكفي واتفهم لم قلت ذلك،ربما أنا من كنت معمية طوال ذلك الوقت... اشتاق إليك أيضًا وهناك الكثير أريد إخبارك به"قلتها بهدوء وتساقطت بعض العبرات الصغيرة..

"لا أملك شيئًا أفضل من الإستماع إليكِ..."قالها بهدوء..

"بما أننا نتحدث بوضوح الأن،فأود إخبارك أنني كنت أحمل طفلًا بداخلي.."قلتها بهدوء..

"كنت تحملين طفلنا..أعلم بذلك.."همس بهدوء..

"لم أرد إخبارك لأنني اعتقدت أن ذلك سيؤثر عليك وعلي علاقتك بفيولا، لقد كنت سعيدة به للغاية حتي أنني اشتريت للطفل الكثير من الأشياء لكن لم يتسني لي إمساكه حتي"قلتها ثم صمت لثوانٍ لأكمل..

"اعتقدت فقط أنك تستحق أن تعلم ،وكم أنا أسفة لعدم إخبارك.."قلتها بهدوء..

"لا أريدك أن تعتذري عن أي شىء،لقد حدث ما حدث...أريد أن أتحدث عنك وعن ما سنفعله بالتالي من حياتنا" قالها بهدوء..

"تبدو متحمسًا للغاية لذلك.."ضحكت بخفة ومحيت تلك العبرات..

"لا أريد أن أضيع وقتًا أكثر من ذلك ،لقد انتظرت الكثير من الوقت ولست مستعدًا لكي انتظر أكثر من ذلك.."قالها بابتسامة هادئة..

"بالمناسبة دي...أنا أحبك،ولم أشعر بكل ذلك مع أحد من قبل وأنا سعيد للغاية أنني شعرت به معك،لن أنكم يومًا أنني أحببتك... جعلتني شخصًا مختلفًا وأنطر للعالم بمنظور مختلف،لازلت أقاتل في ذلك الوقت لأجلك "قالها بهدوء وكل كلمة مست قلبي وجعلتني بعالم أخر،علي الأقل أنا متيقنة مما أريد بالوقت الحالي..

"عليك مواصلة ذلك القتال إذًا، لأنني عندما أعود قد نمر بأشياء أخري.. وبالمناسبة أنا أيضًا أعشقك ولطالما فعلت ،في كل مرة كنت ابتعد بها كنت أود البقاء وعدم مغادرة مكاني بجانبك، أنت الشخص الوحيد الذي أحببته بتلك الطريقة والشخص الأفضل الذي عاملني بطريقة جيدة نوعًا ما..ولست نادمة علي وقوعي بحبك وقد أفعلها مرة أخرى إن تسنت لي الفرصة لرؤيتك سعيدًا"ابتسمت متنهدة وأشعر أن كل شىء بخير الأن..

"هناك الكثـ.."قالها ثم انقطع الخط فجأة لاتنهد بابتسامة ناظرة للسماء..

لكنني لم أدرك يومًا أنها النهاية ،نهاية عالمي وحلمي وكل شىء قررت بدأه من جديد،نهاية بداية جديدة لم أضعها بالحسبان..انتهت الحياة والحلم مع تلك الطلقة التي انطلقت فجأة ،كنت لازلت أخطط لتلك الحياة الجديدة التي قررت بدأها بطريقة صائبة لكن لم يعد لها فائدة الأن.. تسنت لي الفرصة لأخبر من أحب بما أشعر حقًا وفيون يعلم الأن ما أشعر وكذلك الجميع،علي الأقل لن تكوني وحدك بعد الأن أمي ،فأنا قادمة لكِ واعتذر أنني لم أكمل الطريق مع أيزاك وتوماس لكنني أعتقد أنهم يعلمون الصواب الأن،اتمني أنك فخورة بنا..

ماذا تعتقدون؟
نهاية صادمة؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please 💜

© urfavgurl_,
книга «The Mistress».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
マリーヤム
A dream
الفصل الأخير أخيرًا TT بقالي خمس أيام صاحية نايمة على الرواية دي
Відповісти
2020-10-18 10:32:26
Подобається