An introduction
Club
New friend
Attendings
A kiss
Business trip or..?
Pleasure
Date?
Official
My language
Surprise
Spain
Phobia
Argument
Open up to me
Jealousy
Memories
Tell me
For you
Your eyes were only brown
Knock knock
Il mio amore
Killer
Decisions
Letter
A call
Lie
Let it out
Ireland
Words
Breakdown
You'll be okay
Letter 2
Feelings
Welcome back
Reunion
What is new
Drunk and in love
Hand in mine
Ruined
Troubles
Abusive
Heart attack
Feeling
Fake
Fall out
Broken
Fight
Trouble
More trouble
Assist
Threat
Stress
Regret
Get rid of it
Secrets are out!
A dream
A beautiful dream
Knock knock
Part 20

'تخلص من ماضيك قبل أن يلاحقك...فأنت في غني عن ماضٍ بالمستقبل'

جميع كبار المسئولين بالشركة يقفون بغرفة الإجتماعات الواسعة ينظرون لبعضهم بخفوت ونظراتهم مليئة بالتساؤل والحيرة...فيون لم يأتِ بعد، والجميع مرتبك حول ما يحدث، والإجتماع المفاجئ وعودته الأن من رحلته...كل هذه التساؤلات كانت تدور برأس الجميع وهو وحده يملك الإجابات لتلك..

"ديالا ،ألم يخبرك بأي شئ؟" سأل جرايسون ناظرًا لي لأحرك رأسي نافية..

"لقد فقط أمرني بإقامة هذا الإجتماع بدون أي أسباب، وبدا وكأن شئ كبير حدث" تحدثت بهدوء..

"الحديث إنتشر بالشركة عن أشياء عدة، لكن جميعها بدا وكأنه تخمينات" عقب دانيل بهدوء..

"أعتقد أن علينا الإنتظـ... "لم يكمل حديثه حتي دلف فيون فجأة وتحرك بذات الوجه العصبي حاملًا ملفًا بيده ليلقيه علي الطاولة أمام الجميع بعصبية وتبدأ النظرات الحائرة مجددًا..

" أريد تفسيرًا لعينًا لهذا...الأن "قالها بعصبية وقد خلع سترة بذلته وألقاها جانبًا وقام بعقد أكمام قميصه قليلًا لأعلي..

إلتقط جرايسون الملف بهدوء وبدأ بالإطلاع عليه وجميع من بالغرفة يحدق به، وبدأت نظرات الدهشة والتفاجئ بالظهور علي وجهه مما جعل الجميع يرتبك أكثر..

"كيف...كيف حدث ذلك؟ "سأل جرايسون مطلعًا علي كل كلمة بالملف..

"ألا يجب أن تكون أنت من تملك إجابة لهذا السؤال؟" سأل فيون ساخرًا بعصبية..

"لقد تركت الشركة بيدك ليومين فقط وأكتشف خسارة الشركة 65 مليار دولار؟" سخر مكملًا وفي هذه اللحظة إعتلت الدهشة وجه الجميع وإزداد الأمر وضوحًا بعدها، لكن كيف ولم ألحظ أنا أو أحد من الشركة شئ..

" ودعني أخبرك أن الرقم يزداد... "أكمل وأحضر حاسوبه الشخصي ووضعه أمامنا وكان بالتأكيد الرقم يزداد بمرور وقت قليل..

" أريد أن أعلم الأن من السبب في ذلك؟" صاح بعصبية لينتفض الجميع ولا يجد أحد أي شئ ليقوله..

"دانيل؟ كيف حدث ذلك وأنت المسئول عن الحسابات وأموال الشركة؟ كلارا؟ ألست أنتِ المسئولة عن التأكد من حسابات البنك يوميًا؟ أم سيد رومالين؟ أحد رؤساء مجلس الإدارة... أملك الوقت بأكمله لأخبركم كم شخص يقع علي عاتقه الخطأ...الأن نحن نقارب علي خسارة 100 مليار دولار ولا نعلم لمن بالأساس "سخر وهو يتحرك بالغرفة ويحاول إيجاد حل ما..

" لا أحد يعلم بأمر هذه الأموال إلا أنت ومن بهذه الغرفة فقط، وبالطبع لن يكون أحد منا لأنه لن يخن أحد عمله...وعلينا أن نهدأ لمحاولة حل الأمر "تحدث جرايسون بهدوء..

" عظيم ،ربما علينا أن نقوم بطرد أحدهم ليقوم الفاعل بالإعتراف حتي يمكننا حل هذه المشكلة" قالها فيون واقفًا أمام دانيل وينظر لعينيه، وإثنتيهما ينظران لبعضهما بثبات، نظرت حولي بالغرفة وكان الجميع قلقًا ومرتبكًا حتي لاحظت شيئًا لفت إنتباهي، حتي علمت ما علي فعله..

" لقد كان أنا "تحدثت بهدوء ومجددًا ظهرت تعابير الدهشة علي وجه الجميع وكأننا نمثل بمسلسل ما..

نظر لي فيون بتفاجئ كذلك، غير مصدقًا ما سمعه تقريبًا حتي تحدث بعدها وقطع ذلك الصمت..

"الجميع للخارج، وليعمل الجميع علي إيجاد حل لذلك" قالها ولازالت عينيه علي ويستعد الجميع للذهاب وخرجوا جميعًا ولم يتبقَ سوانا..

"كيف حدث ذلك؟" سأل بهدوء تام، علي عكس ما كانه..

"لقد كنت أخر واحدة متفقدة الحساب البنكي ويبدو أنني نسيته مفتوحا وتم إختراقه ...أنا أسفة حقًا ،وأنا علي أتم الأستعداد لأي شئ تود فعله، لكن ذلك بأكمله كان خطأي وأنا أتحمل كل المسئولية" تحدثت بهدوء لتظل عينيه الكرملتين في تواصل مع خاصتي، تحمل بعض التعابير كعدم التصديق لما أقوله مما يعني أنه يعتقد أنني أكذب والدهشة وكل شئ في الوقت الحالي..

"يمكنكِ الذهاب ديالا "قالها بهدوء لأومئ ثم أغادر وكنت أتمني لو كنت بإمكاني مواساته وإحتضانه وإخباره بأن كل شئ علي ما يرام، لكن لا يمكنني، فلم يعد كل شئ كما كان..

حالما خرجت من غرفة الإجتماعات وأخذت نفسًا عميقًا وجدت جرايسون ودانيل..

"هل حدث شئ ما؟" سأل إثنتيهما بذات الوقت..

"لا ،لقد أخبرني أن أغادر ولا ولا شئ أقول ولا أكثر" تحدثت بهدوء..

"سأذهب للتحدث معه" قالها جرايسون ودلف له مكتبه..

"هل عنفكِ أو فعل لكِ شئ؟" سأل دانيل ناظرًا لي..

"لا ،هو فقط أمرني بالخروج" أجبت بهدوء..

"لكنكِ لم تكوني السبب بذلك...أعلمك، لم تكوني لتفعلي هذا الخطأ الكبير "تحدث بهدوء..

" حسنًا لقد فعلته، وعلي أن أعمل علي تصحيحه "تحدثت بهدوء..

"أنتِ تخفين شيئًا وهذا واضح...عليكِ إخباري حتي أعلم ما بالأمر "قالها بهدوء، وما يقوله صحيحًا، علي أن أفكر في حل لتلك المشكلة..لكن لا..

"صدقني لا يوجد شئ...عليك أن تذهب لتنجز عملك، فلا أريد إثنتينا أن يتم طردهما" إبتسمت بخفة  ناظرة له ليقاطعنا خروج جرايسون من المكتب..

"أريد تفقد لجميع حسابات الشركة الاخري...دانيل أنت تعلم تفاصيل الحسابات أريد إحصاء بها جميعًا....ديالا أريد إحصاء لجميع حسابات الشركات الاخري التي نتعامل معها بعد موافقتهم، أريد أن أعلم الثغرات التي كانت بالنظام وكيف إستطاع شخص إختراق نظام محمي كهذا...أريد أن يعمل الجميع لتصحيح هذه اللعنة، لن يعود أحد لمنزله حتي نصحح الأمر...وشئ أخر، لا يدخل أحد علي فيون الأن، فربما يقتلكم "قالها ثم غادر عائدًا لمكتبه..

" سأعلم ما تخفيه بالنهاية دي" قالها دانيل ثم غادر أيضًا وإنتبهت لفيون الذي كان جالسًا علي مكتبه يطلع علي من الباب الذي لم يُغلق بنظرات هادئة حتي تقدمت بهدوء وأغلقت الباب برفق لأعود لمكتبي محاولة حل هذه المشكلة..

بعد ثلاث ساعات من اللا شئ وكل العمل يذهب هباءًا دون الوصول لأي شئ...توجهت للمرحاض، فأحتاج القليل من الوقت لذاتي حتي لا أفقد صوابي..

كنت بالمرحاض وأستطيع سمع همسات من الخارج حول ما حدث منذ قليل، وهي بالطبع نميمة الفتيات كالمعتاد..

"ألم أخبرك أنني لا أثق بتلك الفتاة، منذ أن أتت الشركة ولم تعجبني..وأراهن أنها فعلت ذلك لأجل المال" قالتها إحدي الواقفات بالخارج لأتفاجئ مما يقولوه..

"ربما كانت تضاجع صاحب الحساب الذي يُحول له المال، لا أستطيع تصديق أنها تُمثل البراءة هكذا" فتاة أخري أخرجت ما بجعبتها حتي طفح الكيل بي لأخرج بهدوء وثقة وأغسل يدي بهدوء وأضبط ذاتي، إنها جينجر وفتاة أخري..

ولم يبدُ عليهن أثار الدهشة وكأنهم لم يكونوا ليُمانعوا أن يقولوا ذلك بوجهي..

" لقد أصبحت الشركة تحتوي علي كثير من القمامة هذه الفترة "قالتها جينجر وتحركت لتُلقي المنديل بالقمامة ثم عادت لتقف أمام المرأة وتضع أحمر الشفاه..

"أجل لاحظت ذلك أيضًا... فحذار أثارك التي تركتها وأنتِ تسيرين...هذه بعض المناديل لتُزيليها" قلتها ووضعت بعض المناديل أمامها ثم سرت خارجًا بكل ثقة وهدوء

بمرور الوقت حتي أصبحت الساعة العاشرة ، لا شئ جديد ولا أي شئ...الجميع يعمل بجد محاولين حل هذه المشكلة لكن لا شئ، الجميع مرتبك وفي حيرة ولازال الرقم في زيادة وقد قاربنا علي الإفلاس، أتحرك بالمكان محاولة إكتشاف ما ينقص وكيف سنخرج مما نحن به الأن...وكل ذلك كان يحدث حتي تقدم أحد مبرمجين الشركة والذين يهتمون بالأنظمة الإلكترونية وكل ذلك وهو يحمل حاسوب ويتقدم ناحية مكتبي لأنتبه له..

"أهناك شئ نايت؟" سألت بهدوء..

"لقد إكتشفت شيئًا هامًا الأن" قالها وهو يضبط من وضعية نظارته ووضع الحاسوب أمامي بعدما فعَله..

"لقد إكتشفت أن الأمر بأكمله ليس بسببك، وقد حدث إختراق للحساب والشركة بأكملها" قالها بهدوء لأنتبه أكثر لما يقوله..

"لقد حاولت معرفة الثغرات بالنظام وكيف أستطاع أحدهم إختراقه بعد كل ما فعلته، من الواضح أنه أحد من الشركة أو ليس تمامًا...لقد إخترق أحد المخترقين المحترفين النظام من الداخل نفسه "قالها ناظرًا لي لأومئ بتفهم..

" شبكة المعلومات بالشركة، وأنظمة الحاسوب من غرفة الأنظمة بالأسفل "قلتها بعدما بدأت بإستيعاب الأمر بأكمله..

" بالضبط...لازلت لا أعلم كيف أستطاع الدلوف لها بكل أنظمة الحماية تلك...لكن المهم الأن، وجدت طريقة لإعادة جميع المال الذي تم سحبه حتي الأن عن طريق إختراق النظام المُخترق ذاته وقد أستطيع معرفة إلي أي حساب يتم تحويل المال" قالها لأبتسم..

"نايت أنت عبقري، عليك أن تدلف وتخبر سيد فيريرا بذلك الأن "قلتها بإبتسامة لتتغير معالم وجهه تمامًا..

" أنا؟...لسيد فيريرا؟ "سأل وبدا عليه التوتر والقلق..

" أجل بالطبع سوف يكافئك بسبب ذلك...وعليك أن تشرح له فكرتك بإستفاضة وتبدأ بفعلها "تحدثت بهدوء مُحمسة إياه..

" لا...أنتِ إذهبي وأخبريه...هو غاضب الأن، ولا أريد مواجهته وهو بهذه الحالة" قالها بنبرة رافضة تمامًا...الرعب ينتشر بين الجميع هنا بسببه..

"هيا نايت، أعدك أنه لن يفعل شيئًا لك "قلتها مبتسمة وهو ولازال قلقًا قليلًا ليأخذ نفسًا عميقًا ثم يدلف بعدما طرق الباب..

بعد ربع ساعة تقريبًا سمعت صياحه لأسمي ودانيل وجرايسون حتي أطلب إثنتيهم وندلف لهم..

"نايت ،وجد حلًا لذلك...وهو أفضل حل حتي الأم وسيجربه الأن "قالها فيون ليقف الجميع خلف نايت متبعين ما يفعله..

"عظيم أفضل من لا شئ" قالها جرايسون ليتبع الجميع نايت فيما يفعله، حتي وإن كنا لا نفهم..

"هذا المُخترق يحاول ردعي، لكنني قاربت علي الإنتهاء" قالها نايت مكملًا عمله وصوت أصابعه التي تتخبط بأزرار الحاسوب تتزايد ويبدو عليه الحماس والتوتر أيضًا، لكنه يُبلي بلاءًا حسنًا..

" أجل...لقد أنهيتك أيها العاهر" قالها بحماس مفرط لأبتسم لحماسته تلك ثم يدرك هو ذلك ليحمحم قليلًا..

" أعتذر...فقط إندمجت قليلًا" قالها وأعاد نظارته للوراء قليلًا..

"نايت ،أنت عبقري" قالها فيون مبتسمًا إبتسامة صغيرة جميلة..

"أوه...شكرًا سيد فيريرا، لقد تم إعادة المال بأكمله الذي تم سحبه وهذا هو الحساب الذي كان يتم تحويل المال عليه" قالها نايت وكتب رقم الحساب علي الورقة وحاول البحث عنه بعدما بالطبع إخترق نظام المعلومات للبنك ولا يبدو أن أحد معارض علي ذلك..

"إنه مُسجل بهذا الأسم" قالها نايت وأعاد كتابة الإسم علي الورقة..

" لكن من المحتمل أنه ليس حقيقيًا...فلن يستخدم أحد إسمه في عملية كهذه" قالها جرايسون بهدوء..

"هل يمكنك تعقبه ؟" تسائل فيون..

"يمكنني ،لكنه سيستغرق قليل من الوقت" أجاب بهدوء..

"لديك حتي غدًا...يمكنك أخذ وقتك، وأحسنت صنعًا في ذلك...سوف يتم مكافأتك علي ذلك، جرايسون " قالها بهدوء ناظرًا لجرايسون ليومئ جرايسون ويخرج مع نايت..

"دانيل، أريد رقابة أكثر علي الحسابات وعلي نظام المعلومات بأكمله ، لا أريد ما حدث اليوم أن يتكرر مجددًا...سأوليك هذه المهمة "قالها فيون مستندًا علي المكتب..

" أجل سيد فيريرا "أومئ بهدوء..

" يمكنك الذهاب الأن والعودة للمنزل" تحدث بهدوء..

"سأنتظرك بالأسفل" همس بها دانيل قبل مغادرته ليتبقي أنا وفيون.. وحدنا...بغرفة المكتب، حسنًا علي فقط الهدوء لن يحدث شئ ما..

" لم كذبتِ؟"سأل بعد ثوانٍ من الصمت وكان ينظر لي بهدوء..

" معذرة؟ "سألت بعدم فهم..

" لقد علمت أنكِ لم تكوني المتسببة بما حدث اليوم" قالها بهدوء لأتنفس بهدوء..

"هل أخبرك نايت؟" سألت بهدوء..

"لا ،لقد علمت مسبقًا عندما أخبرتني أنتِ بذلك،حينها علمتِ أنكِ تخفين الحقيقة...بجانب أنا لا أحتاج لأحد يخبرني بالحقيقة حيث يمكنني رؤيتها واضحة" عقب بهدوء عاقدًا يديه أمام صدره..

" وماذا الأن؟ "سألت مجددًا..

"لم كذبت؟ أو بمعني أصح خطأ من الذي تحملته؟" سأل بهدوء..

" لا يهم الأن، لقد تحسن كل شئ الأن "تحدثت بهدوء..

" هل أنتِ خائفة من أنني قد أطرده؟ لم أكن لأفعل ذلك "تحدث بهدوء مستقيمًا ومتمشيًا تجاهي..

"إذًا لن يفيد معرفته بشئ" تحدثت بهدوء..

" أعلم أنها كانت آرينا "قالها لأتفاجئ حالما سمعته..

" لا تقم بطردها...رجاء "قلتها سريعًا ناظرة لعينيه بعدما توقف أمامي..

"هي تمتلك أخت صغري، ولا تملك غير هذا العمل...فإذا تم طردها سيسبب ذلك بمشاكل لها" تحدثت بهدوء عابثة بأطراف أناملي، لألاحظ شبح إبتسامة صغيرة علي شفتيه..

" لم أكن لأفعل ذلك أبدًا...تصرفك ذلك كان عظيمًا "قالها بهدوء ناظرًا لعيني..

"شكرًا لك، لكن أي أحد كان ليفعل المثل "تحدثت بهدوء..

" لم يكن ليخاطر أي أحد بوظيفته ومظهره هكذا...غيرك "قالها بهدوء، هل يعتقد أنني مميزة؟ ليُخرج أحدهم هذه الأفكار من رأسي رجاء..

" لأنها حقًا لا تستحق ذلك، هي تمر بوقت عصيب...وأنا واثقة أنهم لم تفعل ذلك عمدًا، إذًا إذا كنت تريد فعل أي شئ، أنا سأتحمل المسئولية عنها "تحدثت بهدوء ليلتفت بعدها ليعود. لمكتبه..

" يمكنكِ المغادرة ديفيدسون" قالها لأومئ بهدوء ثم أغادر دون الحديث بأي كلمة أخري..

حالما خرجت قاطعني رنين هاتفي عن لملمة أشيائي لأذهب..

" مرحبًا؟ أجل إنها أنا...أجل سيدي أنا أتفهم، لكن ما حدث لا يوجد تفسير له..وأنا واثقة أنه لم يكن حيوانًا أو حتي أنا... شكرًا هذا سيكون جيدًا...إلي اللقاء" قلتها ثم أغلقت الهاتف..

لقد كانت الشرطة، يخبرني أنه لم يصلوا لأي شئ بخصوص ما حديث للمنزل لذلك لا يوجد شئ لفعله...وما قد يفعلوه حتي يطمئن قلبي هو وضع شرطي بالقرب من المنزل ليراقب المكان، وهذا كافٍ قليلًا أليس كذلك؟

" ديالا؟ "تحدث صوت هادئ من الوراء لألتفت بهدوء لتكن آرينا، تقف بتوتر وتعبث بأطراف أناملها..

"أجل آرينا...أتحتاجين أي شئ؟" سألت بإبتسامة صغيرة..

"لا...أنا فقط أتيت لأخبرك...أنا أشكرك علي تحمل مسئولية الأمر، الأمر يعني الكثير لي، وأعلم أنني سببت لكِ العديد من المشاكل وأشعر بالذنب الأن كثيرًا...لذا أتيت لأعتذر منكِ، وكنت سأدلف للتو لإخبار سيد فيريرا بالأمر...فلا أريد التسبب بمشاكل أكثر" تحدثت بهدوء..

" لا تفعلي ذلك آرينا...أعلم أنه لم يكن عن قصد، والفتيات يقفن لبعضهن في أمور كذلك...بجانب أنتِ تمتلكين حياتك التي يجب أن تهتمي بها، ولن تضيعي كل شئ الأن...بجانب أنا بخير لم يتم طردي..بعد، لكنكِ عليكِ أن تكملي لأجلك ولأجل أختك إتفقنا؟ "إبتسمت ناظرة لها مُربطَة علي كتفها برفق..

"هذا يعني الكثير لي، شكرًا لكِ للغاية...أنتِ الأفضل، والألطف بهذه الشركة صدقًا "قالها بعدما تقدمت وعانقتني لأتفاجئ قليلًا لكنني إبتسمت وبادلتها..

" أنا هنا في أي وقت لأجلكِ، فقط إنتبهي لعملك أكثر...وعليكِ العودة للمنزل الأن فلقد تأخر الوقت، إنتبهي لذاتك" إبتسمت بعدما إبتعدت عنها..

"أنتِ أيضًا.. شكرًا لكِ مجددًا "إبتسمت ثم غادرت تاركة إياي مجددًا في هذا الصمت والوحدة مجددًا..

لملمت أشيائي وخرجت وأتضح أن دانيل لا زال يعمل ولقد أخبرني أن أعود الأن حتي لع يتأخر الوقت، وكاد يطلب سيارة أجرة حتي أوقفته...أريد بعض الهواء حتي أخرج رأسي من كل ما حدث..

تمشيت بالطريق الهادئ والذي شبه خالٍ، وفقط بعض الهواء البارد الذي ينسيك ما حدث اليوم...ياله فقط من وقت رائع...أخذت منعطفًا جانبيًا ولاحظت إنعطاف شخص أخر معي، يتضح أنه يتبعني منذ أن خرجت من الشركة..

تسارعت خطواتي بقلق وكذلك هو، لكنه لم يكن يحاول إظهار الأمر، إنتابني القلق حتي بدأت بإتخاذ منعطفات جانبية كثيرة وأسير بجانب الناس محاولة تضليله حتي أضعته حمدًا لله..

هذا كان قبل أن أفاجئه بضربة بعصا وجدتها علي الأرض، وضربتها برأسه بعدما إختبأت بأحد الأزقة...ليست بتلك القوة ولكنها كافية لأبقاءه أرضًا لوقت قليل...لقد كان يمسك برأسه متألمًا، حتي لاحظت وجهه...إنه شخص أعرفه!

"مارك؟" سألت بدهشة بعدما ألقيت العصا بعيدًا وإنحنيت قليلًا لأتفقده..

"أنا أسفة حقًا مارك، لم ألحظ أنه أنت...أنا أعتذر للغاية" قلتها وأنا أتحسس جبهته لأجد القليل من الماء علي يدي..

"لا عليك...أنا بخير تمامًا" قالها بهدوء..

"دعني أساعدك" قلتها وأنا أتفقد حقيبتي إن كان بها أشياء يمكنها مساعدتي، وجيد أنني أملك بعض المناديل وضمادة للجروح أبقيها معي دائمًا..أزلت الدماء بهدوء وضمدت جرحه جيدًا..

"أنا حقًا أسفة للغاية، لا أعلم ما الذي دهاني "قلتها بأسف شديد ليستقيم بعدها ويمد يده لي لأستقيم..

"أنسة ديفيدسون ،أنا بخير" قالها بهدوء مطمئنًا إياي..

"هذا جيـ....مهلًا أكنت تتبعني ؟" سألت بعدما تذكرت أمر كل ذلك..

"أنا؟لا بالطبع، لقد كنت فقط مارًا جانبًا وأخذت ذلك المنعطف لأتفاجئ بكِ تضربيني "قالها بهدوء..

"مارك...من أخبرك بتعقبي؟" سألت بنبرة جادة وأنا أنظر له بجدية..

" لا أحد" قالها بهدوء..

"أكان السيد فيريرا؟ "سألت بجدية..

" حسنًا أجل...لقد أخبرني أن أتبعك حتي أتأكد من أنك وصلت للمنزل سالمة "قالها بهدوء..

" ما... ؟"سخرت متمالكة ذاتي..

" هل ستتمكن من العودة بمفردك للمنزل أم أطلب لك سيارة أجرة؟" سألت بهدوء..

"أين أنتِ ذاهبة؟" سأل ناظرًا لي..

" لقد نسيت بعض الأشياء بالشركة، سأعود لأحضرهم...ولا تفكر حتي بتتبعي مجددًا وإذا فعلت سأحادث الشرطة وأبلغهم بأحد اللصوص بتتبعي...إتفقنا؟" قلتها محذرة إياه ليومئ وأنا مدركة أنه بالطبع سيتتبعني..

تجاهلت الأمر وعدت مجددًا للشركة حيث كنت قريبة منها، وأيضًا مارك هو أحد الحراس الشخصيين لفيون، وأعلمه حيث رأيته عدة مرات مع فيون قبلًا ويبدو أن فيون يثق به كثيرًا..

حالما وصلت للشركة توجهت إلي مكتبه مباشرة بعدما طرقت وسمح لي بعدما إعتقد أنني جرايسون..

"لم لازلت هنا؟" سأل بعدما ترك الأوراق من يديه ونظر لي..

"من تعتقد ذاتك لترسل شخصًا يتتبعني؟" قلتها بسخرية ولم يبدُ عليه التفاجئ علي الإطلاق..

"هل يمكنكِ الجلوس لنتحدث بهدوء ؟" سأل بهدوء تمامًا..

"لا...ولا تطلب مني أن أهدأ عندما أعلم أنني أسير بالطريق وشخص ما يتعقبني...هل يمكنني معرفة لم أرسلته ورائي؟" سألت محاولة تمالك ذاتي..

" لقد كنت قلقًا بسبب الأحداث التي تحدث مؤخرًا" تحدث بهدوء وبساطة وهو يعبث بالقلم..

" ولم بالأساس؟ عليك أن تستوعب أننا لم نعد معًا، ليس بعد الأن..لذا لا يمكنك فعل ذلك "بقدر ما كان ذلك يؤلم بقدر ما هو حقيقي..

" أنتِ صدقًا تعتقدين ذلك؟" سخر..

"أجل...حادثه الأن، وأخبره أن يتوقف عن تتبعي الأن "قلتها مشيرة للهاتف..

"علي الأقل دعيه يوصلك" قالها بهدوء..

" لا...أخبره الأن، وإذا لاحظت أنه يتبعني، سأطلب الشرطة...لم أطلب الشرطة حينها لأنني كنت أعلم أنه يخصك، لكن الأمر الأن مختلف "قلتها ليزفر بضيق ويحادث مارك ويبلغه بما تحدثنا به للتو..

" شكرًا لك، وأتمني ألا يحدث ذلك مجددًا "قلتها ولم أترك له فرصة للتحدث  وخرجت من المكتب ومنها لأسفل وقبل ذلك سمعت شئ ينكسر بالداخل، أعلم أنه عصبي الأن وملئ بالغضب لكن كل ذلك لأجله..

حالما نزلت لأسفل وكدت أخرج من الشركة سمعت أحدًا ينادي إسمي لألتفت وكان دانيل..لأبتسم بهدوء حالما رأيته..

" لم لازلت هنا؟" سأل ناظرًا لي..

"لقد نسيت فقط بعض الأشياء هنا...هل إنتهيت من عملك؟" سألت..

"أجل ،وجيد حتي أعيدك للمنزل فلقد تأخر الوقت" قالها وأشار لي بالتقدم لنخرج معًا ونستقل سيارته ثم يوصلني للمنزل..

"تصبحين علي خير" إبتسم ناظرًا لي..

"إحظي بليلة سعيدة، وإنتبه لذاتك" إبتسمت وعانقته برفق ثم خرجت ولوحت له ودلفت للمنزل، وأخيرًا الملجأ الخاص بي..

بدلت ملابسي ورتبت المنزل من ذلك الخراب الذي حدث بها،وجلست أمام التلفاز أغير القنوات بعدم إهتمام حتي رن هاتفي معلنًا عن مكالمة هيفين التي أجيبها سريعًا..

" إلهي لقد إشتقت لكِ" قلتها بهدوء وإبتسامة..

" لقد إشتقت لكِ كثيرًا أيضًا، أكثر مما تتوقعين...لقد قاربت علي مغادرة هذا المكان المريب وسأعود قريبًا...أخبريني كيف كل شئ معكِ؟" سألت هي بهدوء..

"الكثير من الأشياء حدثت..." قلتها وبدأت بقص كل شئ حدث اليوم..

"حسنًا هذا كثير ليوم واحد، لكنني فخورة بكِ للغاية لأجل ما فعلته اليوم مع هذه الفتاة، وهذا يُعد من شيمك المعتادة...وبخصوص ذلك الأمر الذي فعله فيون، هذا طبيعي...فهو بالتأكيد يملك قليلًا من الحب تجاهك، فلا يمكن لشخص أن يكره أحد بليلة وضحاها "قالتها بهدوء..

" لقد أشفقت عليها، لديها أخت صغري وهي من تتولي أمرها وسيكون صعبًا أن تخسر وظيفتها بهذا الوقت...بجانب أنتِ كنتِ لتفعلي ذات الشئ مع أي أحد، لهذا أنا أحبك "إبتسمت..

" وبخصوص أمر فيون، لا أريده أن يحبني...الأمر أفضل هكذا له، لأن ذلك الحب سيجلب إهتمامًا والإهتمام سيجلب عدم الإنتباه للشئ الأساسي الذي يخصه...ولا أريد أن يذهب ما فعلته هباءًا...بقدر ما يؤلمني الأمر، أنا أفعل ذلك لأجله "تحدثت بهدوء..

" عزيزتي عليكِ أن تفعلي فأنتِ لن تجدي شخصًا بتفاهتنا هذه، ومن حسن حظك أنا الشخص الوحيد الذي ستجديه بهذه التفاهة...وإفعلي ما يريحك ديالا، أنا سأدعمك بأي شئ تريديه "قالتها لأقلب عيني..

" حسنًا أيتها الفصيلة النادرة، كيف الجميع لديك؟ "سألت بهدوء..

"كل شئ بخير أعتقد...تعلمين عائلتي كيف لا يستطيعون الجلوس دون إفتعال شجار مع بعضهما...ولقد سئمت فخرجت للتمشي قليلًا "قالتها بهدوء..

" أنا أعتذر للغاية لهذا عزيزتي، إلي أين أنتِ متجهة؟" سألت بهدوء..

" لا أعلم، سأتوجه إلي مقهي...أقضي بعض الوقت ثم سأعود...لقد وصلت، هل يمكنك البقاء قليلًا؟ الغناء ربما؟ "سألت وسمعت صوت فتح باب المقهي ومن ثم عم الهدوء..

" بالتأكيد عزيزتي...ماذا تودي أن أغني لك؟ "سألت بهدوء..

" أريد شئ هادئ، لقد إبتعت أحد كتبك المفضلة...لذا أعطيني شئ يليق بها، سأضع السماعات ويمكنك البدأ "قالتها لأبتسم وبعدما طلبت مشروبها بدأت بالغناء لها..

Love is a bitch by two feet

كنت أغني بصوت هادئ حتي أجعلها تستريح فهذا ما تحتاجه الأن، أعلم أنها سئمت من أمور عائلتها وكل ذلك، لكنها تحاول ساعية لأصلاح الأمور بعد كل المشاكل التي يفتعلوها، هي مقاتلة وهذا أفضل شئ بها..

"أنتِ قوية هيف، أعلم أنه صعب عليكِ كل ذلك، لكننا سنتخطي ذلك معًا...صعاب طوال الوقت لكن الوقت سيزيلها، أليس هذا ما تقوليه!" تحدثت بهدوء..

"لا أعلم ما قد كنت لأفعل بدونك، هذه الفترة صدقًا أصعب علي من أي شئ، هذا الأسبوع اللعين أتمني أن ينتهي" قالتها متنهدة بضيق..

" أنا حقًا أعلم كم أن هذا الأسبوع صعب عليك، لكنكِ تفعلين ذلك لوالديك أليس كذلك؟ أنا متأكدة أنهما الأن فخوران بكِ "قلتها بهدوء..

"أتمني ذلك صدقًا، عليك التوجه للنوم الأن فلديك عمل بالغد "قالتها بهدوء..

" لا تقـ... "كنت أتحدث حتي إنقطع الخط فجأة وعلمت حينها أن هاتفها قد نفذت بطاريته..

كدت أغلق الهاتف حتى رأيت جهة إتصاله، وصورته تشغل ذلك الحيز الأبيض، إشتقت له...للمسته،إبتسامته، غزله وكل شئ...أنا فقط كنت أتمني أننا إلتقينا بظروف أفضل من هذه، لكنه القدر..

أمر إخراجه من رأسي أمر صعب للغاية فأجل بعد فترة صغيرة لقد وقعت له تمامًا، لقد مررنا بأوقات كثيرة للغاية جيدة ولا يمكنني أن أكون شاكرة كفاية لأنه جعلني أشعر بذلك الشعور مجددًا وأفضل جزء هو أنني أشعر بذلك تجاهه فقط..

الوحيد الذي بإستطاعته جعلي أشعر بتلك الأشياء الغريبة، إنه فقط شئ جميل وأعتقد أنني أفسدته بسبب تصرفاتي الغير عقلانية والمحسوبة...لكنك ستظل دائمًا بالقلب مهما طال الأمر..

كانت تلك الأفكار تتخاطر برأسي ولم أشعر بقطرات الدموع الصغيرة التي تساقطت وأخذت موقعها علي فخذي العاريين بسبب إرتدائي ذلك السروال القصير....إحتجت لأتحدث مع أحد ما، وإخراج ما بجعبتي..فهيفين ليست مستعدة لذلك في هذه اللحظة ولا أريد أن أحملها فوق طاقتها، وكان هو أول من إجتاح أفكاري..

"مرحبًا؟" تحدثت بهدوء حالما سمعت همهمة خفيضة دون وعي تقريبًا..

"هل أنت نائم أحادثك لاحقًا؟" سألت بهدوء عابثة بأطراف أناملي..

"لا لا، كل شئ علي ما يرام...لقد كنت فقط، أشعر بالوحدة وأردت الحديث معك...أجل أجل، أتا بخير تمامًا" قلتها وأنا أقضم شفتي السفلي مانعة صوت بكائي من الخروج..

"أنا فقط أشتاق لك، وأتيت برأسي فجأة لأحادثك...وحادثتك أيضًا لأعرف موعد الرجوع، رغم أنني بالأساس أعرفه...يمكنك قول أنني أردت محادثتك هكذا فقط، أشتاق لك أجل...كثيرًا...كنت أتمني إن كنت معي بهذه الفترة، أجل لقد قارب الموعد كثيرًا حقًا...هل أنت متأكد أنك لا تريد النوم؟ فأنا بالطبع سأود أن أتحدث معك....كيف كل شئ لديك؟...هذا عظيم، أخبرني أنك تتعامل بلين رجاء...لا أريد للفزع أن ينتشر...أجل أجل أنظر من يتحدث، صدقني سوف تبحث عن ذلك لاحقًا...حسنًا أخبرني ما يحدث بيومك، تعلم أنا أصغي بإهتمام "قلتها وبدأت بسماع كل تفصيلة صغيرة حول يومه..

بعد نصف ساعة تقريبًا أغلقنا مع بعضنا ثم سرعان ما حاولت النوم لتأخر الوقت، وهذه الليلة كانت أصعبة ليلة تمر علي، وأحاول كل لذلك الجهد للنوم، شاعرة بالإرتياب من أقل الأشياء..

Author's POV

في ذات الفناء والباحة الخاصة بلعب كرة السلة، حيثما يجلسون علي الأرضية بطرق عشوائية ويتحدثون ويُدخنون الحشيش والسجائر حتي تقدم فيون وجرايسون لهذه المجموعة وجلسوا معهم..

"مضي وقت طويل فيريرا" قالها رومان نافثًا دخان الحشيش الذي يستنشقه بالسماء، ثم مد يده بتلك السيجارة لفيون..

"مرحبًا جراي" قالها هازر وصافح جرايسون..

"أين ديالا؟ إعتقدت أنها ستأتي معك بعدها" قالتها سيا وأعطت السيجارة التي كانت معها لبينجامين..

"دعني أخمن..إما أنكما حظيتما بشجار كبير، أو أنكما إنفصلتما...وجهك متصلب كالمعتاد، لذا سأتخذ الإقتراح الثاني" قالها رومان ناظرًا للسيجارة التي بيده..

"لا أريد التحدث بهذا الأمر "قالها فيون بهدوء ،ليطلق رومان ضحكة صغيرة بينما كان الباقي صامتًا تمامًا..

"أخبرتك، أنني لست معجبًا بهذه الفتاة مسبقًا "قالها رومان ضاحكًا لتضربه سيمون بكتفه بقوة ليصمت ليأخذ منه فيون السيجارة ويبدأ بإستنشاقها..

"لا أعتقد أن ذلك جيدًا فيون "قالها جرايسون وحاول أخذ السيجارة من يده لكنه أبعده..

"أتركه كما يشاء جرايسون، هذا ما يحدث عندما تعلق أمالك عاليًا بالسماء "قالها رومان بإبتسامة..

"رومان، أيمكنك أن تخرس قليلًا؟" سخر إيان ناظرًا له..

"أنا أسفة لذلك فيون،ماذا حدث؟ "سألت رولا بهدوء..

"لقد قلت لا أريد الحديث بذلك" قالها فيون بضيق بعدما أنهي تلك السيجارة وألقاها بعيدًا..

" تعلم الأمر برمته خطأك، لقد حذرتك منها" قالها رومان لكن جذبه فيون فجأة من كنزته ونظر كليهما لعيني بعضهما..

"ألم تسمعني وأنا أقل أنني لا أريد الحديث بالأمر؟" قالها بجمود تام ناظرًا له ثم تركه وإستقام وكاد يذهب حتي إستقام رومان وإستوقفه بحديثه..

"أخبرتك أنها عاهرة لا تحبك، وماذا فعلت؟ أوهمتك بالحب وإستغلتك وبعدها ستعود مجددًا لخليلها السابق أو أي لعنة ، والأمر كما أخبرتك مجرد وقت حتي تصبح ما أنت عليه الأن" قالها رومان ليتلقي لكمة قوية من فيون علي وجهه ليتفاجئ الجميع مستقيمًا مبعدين إياهم عن بعضهما..

"إياك والتجرؤ وقول ذلك مجددًا" قالها فيون بعصبية وكان جرايسون وجاك ممسكين به..

"أنت تضرب صديقك المقرب لأجل فتاة؟ بعد كل ما فعلته بك؟ "سخر رومان وكاد فيون يتحدث حتي وقفت سيمون بالمنتصف وأشارت لهما بالتوقف..

"توقفا كليكما ،لا يجدر بذلك أن يحدث...جرايسون ،خذه للمنزل...سوف نتحدث غدًا "قالتها سيمون ناظرة لجرايسون ليومئ ويدفعه فيون بعصبية ليغادر تاركًا جرايسون والجميع ينظرون له..

" لم يكن عليك فعل ذلك...أنت تعلم أنه لا يحب تلك الطريقة" قالها جرايسون بضيق ناظرًا له..

" وأنت تعلم انها الطريقة الوحيدة التي تفلح معه، وضعه أمام الأمر الواقع، وإخباره بالحقيقة التي يجهلها " قالها رومان وهو يزيل قطرات الدماء بأطراف أنامله..

"فقط إذهب وكن معه جرايسون،هو يحتاجك الان" قالها بينجامين وأشار له بتعقبه ليذهب بعدها..

" فيون ،أيمكنك أن تتوقف قليلًا؟" قالها جرايسون بعدما ركض وراءه ليسير بجانبه..

" وأيمكنك تركي وحدي الأن؟ "قالها فيون ثم أشعل سيجارة أخري..

"عليك أن تتوقف عن التدخين، لقد قلت أنك أقلعت...وما تفعله الأن لن يحل شيئًا، فأرجح أن تهدأ وتعود لرشدك" قالها جرايسون وتوجه فيون لسيارته وفتح الباب لكن إستوقفه جرايسون عندما أغلق الباب بقوة..

"أين واللعنة أنت ذاهب؟ "سخر ناظرًا له ليبادله النظر بكل برود..

"للجحيم، أتود أن تأتي؟ "قالها فيون ثم أبعد يد جرايسون وأستقل السيارة وقاد بسرعة حتي إبتعد عن الأنظار وظل جرايسون يراقبه حتي إختفي عن مرمي عينيه..

توقف أمام الشركة وبالطبع كانت فارغة لا يوجد بها غير حراس الإمن، وتوجه لمكتبه وأغلق الباب علي ذاته وظل يتجول بالمكان بعصبية وضيق وبركان أفكاره يكاد ينفجر، ولكنه توقف عندما تذكر حديث صديقه المقرب..

'أوهمتك بالحب وإستغلتك وبعدها ستعود مجددًا لخليلها السابق' تكرار هذه الجملة برأسه كاد يصيبه بالجنون حتي رأي ذلك الملف مجددًا موضوع علي المكتب... الملف ذاته الذي كان يجبره جده علي قرائته لكنه لم يفعل أبدًا..

إلتقط الملف ثم جلس علي الكرسي وبدأ بالإطلاع عليه..

Diala's POV

لم أستطع النوم، فأستقمت بقلق وأشعر بنوبة قلق...جلست علي الفراش وأنا أحاول تهدئة ذاتي...لا يوجد شئ للقلق حياله وأن كل ذلك بمخـ...كل ذلك تلاشي من رأسي حالما سمعت صوت صفير صغير للغاية يدل علي فتح باب المنزل..

إنتابني الرعب بالطبع حينها ومن قد يأتي الأن؟ وكيف سيدلف وكل ذلك...إستقمت وفتحت باب الغرفة بهدوء تمامًا ولم أصدر أي صوت وبدأت بالتسلل ببطئ والتحرك علي أطراف أصابعي ونزلت علي السلالم بهدوء حتي توقفت بالمنتصف محاولة رؤية ما الذي يحدث ومن الذي دلف للداخل..

حالما دققت النظر، لم أستطع رؤية الكثير بسبب الظلام فقط أضواء خافتة للغاية...وكدت أقدم سُلمة أخري حتي أوقفني الصوت والحديث..

"كنت أتسائل كيف قد تحبين الأن" قالها الشخص وهو يُضئ بعض الشموع بواسطة بعض أعواد الكبريت...لقد كنت مصدومة، أو مصدومة هي كلمة صغيرة!

وما الأمر بخصوص ذلك الملف؟
من كان ذلك الشخص الذي تحادثه ديالا؟
والأهم من الشخص الذي كان بالمنزل؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please 💞

© urfavgurl_,
книга «The Mistress».
Коментарі