An introduction
Club
New friend
Attendings
A kiss
Business trip or..?
Pleasure
Date?
Official
My language
Surprise
Spain
Phobia
Argument
Open up to me
Jealousy
Memories
Tell me
For you
Your eyes were only brown
Knock knock
Il mio amore
Killer
Decisions
Letter
A call
Lie
Let it out
Ireland
Words
Breakdown
You'll be okay
Letter 2
Feelings
Welcome back
Reunion
What is new
Drunk and in love
Hand in mine
Ruined
Troubles
Abusive
Heart attack
Feeling
Fake
Fall out
Broken
Fight
Trouble
More trouble
Assist
Threat
Stress
Regret
Get rid of it
Secrets are out!
A dream
A beautiful dream
Heart attack
Part 42

الشياطين لن تتوقف عن ملاحقتك بأحلامك كما تسميها، هم بداخلك...كلما هربت يزداد العبث برأسك..

كابوس وراء الأخر وأنا حتي لا أحاول النوم، أنا فقط لم أستطع...متعبة للغاية للإستيقاظ ومتعبة للغاية للنوم، أحاول عدم الإنخراط أكثر في تلك الأمور التي ستضايقني لكنها فقط تظهر من العدم حتى وإن كنت أقاومها..

بصباح اليوم التالي، إستيقظت وأخذت حمامًا دافئًا مجددًا محاولة إزالة الإرهاق وألم الجسد والذهن الذي يرهقني...بعدما خرجت كانت هيفين جالسة على الفراش وتعبث بهاتفها حتي رأتني..

"صباح الخير بالمومياء، كيف كان نومك؟" سألت وهي تعطيني كوب القهوة لأجلس من ناحية الفراش الأخرى..

"لم أستطع النوم" تحدثت بهدوء معيدة بعض شعري المبلل للوراء وأنظر ليدي الحاملة للكوب..

"هل توقفت عن تناول ادويتك؟" سألت وإلتفت لتجلس بجانبي..

"أجل، منذ وقت عندما إعتقدت أنني لا أحتاجهم "تحدثت بهدوء ثم إرتشفت القليل من القهوة..

"أعتقد أن عليك العودة لهم لكي تستطيعي النوم، فقط الأشياء التي تحتاجيها للنوم" تحدثت بهدوء ناظرة لي..

"إعتقدت لفترة أنني لن أحتاجهم "تحدثت مُعقبة مُحركة الكوب بين يدي..

"هل تشعرين أنكِ تودين العودة للجلسات مجددًا؟" سألت وأسندت ظهرها للوراء..

"لا...إنها مجرد فترة فقط تستمر عندما نبتعد عن هنا قليلًا، بالإضافة أنني سئمت الذهاب لهناك...الأمر كالمعتاد، أعني لا فائدة منه "تحدثت بهدوء وأكملت القهوة..

"ماذا ستفعلين اليوم؟" سألت..

" سأذهب للعمل أقدم إستقالتي، قد أعود للمنزل أو لا أعلم بعد..سأري كيف ستسير الأمور "أكملت بهدوء وإستقمت واضعة الكوب جانبًا وإتجهت للخزانة..

" حسنًا يمكنك المرور على، ستبقين بالجوار حتى أنتهى ونذهب لتناول الغداء بعدها" تحدثت بهدوء..

" سأحادثك عندما أنتهى" قلتها وأخذت ملابسي وإتجهت للمرحاض..

إرتديت بنطالًا أسود فضفاضًا قليلًا وكنزة باللون الرمادي واسعة قليلًا بأكمام طويلة تصل لأعلى البنطال قليلًا، ونظرت للمرآة لدقائق..

بدوت بمظهر مريع حقًا كما قالت هيفين، عيناي حمراوتان كالدماء ومنتفختان الإثنان ليس واحدة فقط...كان هناك تلك الهالات السوداء أسفل عيني، يعطيني مظهر فتيات الروك والذي بدا جيدًا نوعًا ما، فقط ليلة بالحديث عنه فقط وحدث كل ذلك بعدما وعدت ذاتي أن ذلك لن يحدث أبدًا، وكان من المفترض أن أكون أنا القوية بالعائلة حتى لا ينهار الجميع..

لكن على الجانب الأخر أنا انهرت تمامًا أمام توماس ولا أعلم كيف هو الأن، لقد كان الأمر مريعًا من البداية ولم يكن من المفترض به أن يحدث من الأساس...كان بالأجمع خطأ ليطيح بنا جميعًا، لكنني ممتنة أن أيزاك لم يكن هناك فلن أكون مضطرة للقلق عليه أيضًا الأن..

نحن لم نتحدث عن ذلك الأمر أبدًا منذ أن كنا صغارًا، ولم نتحدث ببنت شفه عن الأمر أو حتى نلفظ أسمه...دائمًا كنا نتحدث عن الأمور الجيدة أو عن والدتنا، ولم نتطرق في هذا أبدًا، أحتاجه حقًا للإبتعاد كما كان دومًا فلست مستعدة لخسارة شئ أحر بسببه، خرجت لهيفين وكانت لازالت على الفراش..

" لم تستعدي بعد" قلتها بهدوء ناظر لها..

"فقط إجلسى، أحتاج لإخفاء تلك الهالات" قالتها وأجلستني على الكراسي ووضعت القليل من مخفي العيوب ذلذ..

"أفضل؟" سألت ناظرة لها..

"تبدين كمومياء عيد الهالوين لكنك النسخة الأكثر إثارة" إبتسمت إبتسامة داعبة لأسنقيم بعدها..

"سأراكِ لاحقًا إذًا ،سأحادثك عندما انتهى "قلتها وإحتسيت أخر رشفات بالقهوة ثم أخذت حقيبتي وخرجت..

بعد نصف ساعة تقريبًا وصلت للشركة وقبل أن أصعد إستوقفني صوت دانيل لأبتسم حالما رأيته..

" أصبحت كالأشباح لا أراكِ كثيرًا" قالها لأعانقه بهدوء ثم أبتعد..

"أعتذر على هذا، لكن بعض الأشياء حدثت وإنشغلت قليلًا" إبتسمت بهدوء ناظرة له..

"لا داع للتبرير أتفهم..لكنك تبدين مرهقة، من الأفضل أن تعودي للمنزل" تحدث بهدوء ناظرًا لي..

"حسنًا ستكون فترة بقائي بالمنزل كبيرة من الأن. أتيت فقط لأخذ أشيائي وتقديم إستقالتي وسأغادر "إبتسمت بهدوء معيدة شعري وراء أذني..

" ماذا؟ لمَ؟ هل حدث شئ ما؟" سأل بدهشة وإستغراب..

" لا، على الإطلاق...أنا فقط لا أشعر أن هذا مكاني بعد الأن، وأعتقد أنني علي أن أركز علي مستقبلي الحقيقي الأن "إبتسمت برفق له..

" أوه حقًا؟ وما هي تلك؟ "سأل بهدوء..

"عليك أن تبقى بالجوار إذًا لتعلم" إبتسمت..

" هذا يعني أنني سأبقى وحيدًا إذًا هنا، إلهي قد بدأت بالإعتياد عليك "تنهد لأنكزه بكتفه برفق غامزة له ومشيرة إلى أحدهم..

" لن تكون وحيدًا تمامًا "تحدثت بهدوء مشيرة للارين، تلك الفتاة التي تحت التدريب لدي دانيل وكانت تتحدث مع أحدهم بحيال بعض الأوراق..

"توقفي رجاء، تعلمين أنها ليست بالفتاة التي أريدها " قالها ببساطة..

" إلهي إذًا من هي فتاتك التي لا تعيرك أي إهتمام تلك!" سخرت لينظر لي لثوانٍ..

" لمَ تنظر لي هكذا؟ لا يمكنك قول أنني تلك الفتاة" قلتها بتحذير له..

"لم أقل أنكِ هي...نوعًا ما" قالها لأنظر له ليتمتم ببعض الكلمات التي لم أسمعها لأقلب عيني بعدها..

" علي الأقل لن تكون وحيدًا تمامًا "قلتها واضعة يدي على كتفه ثم صعدت لأعلى..

وتوجهت لمكتبي وحضرت تلك الأوراق النهائية أخيرًا ثم طرقت ودلفت بعدما سمح لي...وكالمعتاد لكنني أتفاجئ دومًا كانت فيولا موجودة موجودة هذه المرة تمتلك بطن صغيرة الأن وتبدو لطيفة بها، كنت ممسكة بمقبض الباب وتقدمت خطوة واحدة فقط..

"أعتذر...إن لم تكن مُتفرغًا الأن يمكنني المجئ بوقت لاحق" قلتها بهدوء ناظرة له..

"لا،تفضلي أنسة ديفيدسون" قالها بهدوء لأتقدم بعدها بهدوء..

"صباح الخير ديالا" إبتسمت فيولا لأبتسم بهدوء

"صباح الخير" إبتسمت بهدوء ثم نظرت لفيون وأعطيته تلك الأوراق وكان ينظر لها بإستغراب..

" ما هذه؟ "سأل بهدوء..

" إنها إستقالتى، لن أتمكن من العمل هنا بعد الأن "تحدثت بهدوء مُشبكة يدي ببعضهما..

"ديالا هل أنتِ واثقة حيال ذلك؟ الأمر ليس قرارًا سهل" تحدثت فيولا بهدوء معتدلة بجلستها..

"شاكرة لإهتمامك صدقًا ، لكن أعتقد إنني إكتفيت حتي الأن ، وهناك بعض الأشياء التي لن تُمكنني من الإكمال "إبتسمت بهدوء ناظر لها..

" إذا كان الأفضل لكِ، فأتمنى حقًا لك الأفضل "إبتسمت برفق لأبتسم لها..

" أنسة ديفيدسون، هل يمكنني التحدث معكِ؟" سأل مستقيمًا لأستقيم وأتجه للخارج بعدما فتح الباب لي ووقفنا بعيدين عن أعين الناس..

" ما الذي يجري؟ "سأل بهدوء واضعًا يديه في جيوب بنطاله..

"بحيال ماذا؟ "سألت بهدوء..

" أمر الإستقالة فجأة، وتصرفاتك؟ وتبدين شاحبة...لذا أسألك عم يجري معكِ "تحدث بهدوء ولوهلة كدت أعتقد أنه يهتم حتي تغيرت نبرة صوته للبرود..

"لا، كل شئ بخير...فقط أتيت لأقدم إستقالتي وسأخذ أشيائي وأذهب" تحدثت بهدوء واضعة يدي بجيوب بنطالي..

" هل هذا بسبب توماس؟ لأنني لا أروقه وتلك الأشياء! "تحدث بهدوء..

" لا ليس لذلك، أنت لا تروقني أيضًا لكن ليس ذلك السبب" قلتها وكنت سعيدة أنني قلت ذلك، أنا أتحسن بذلك..

" جيد، أن الأمر لا يتعلق بأمور شخصية "تحدث ببساطة..

"بالتأكيد ليس كذلك، لم يكن هناك شئ بيننا من الأساس سيد فيريرا...أردت أيضًا شكرك، لقد كان وقتًا جيدًا هنا وتعلمت منك أشياء كثيرة وأتمنى لك التوفيق...معذرة الأن" إبتسمت بهدوء وتوجهت للمكتب أضع أشيائي في ذلك الصندوق..

" جيد، راتبك سيكون بحسابك البنكي... أتمني لك حياة موفقة أنسة ديفيدسون "قالها لأومئ بهدوء ثم يتوجه للمكتب لأخذ أشيائي بالصندوق كل شئ أحتاجه ثم نزلت لأسفل أخيرًا، هذا لم يستغرق كثيرُ ولم يسر أي شئ بشكل سئ حتي الأن..

"صباح الخير سيد دواين" إبتسمت ناظرة لذلك السائق اللطيف الجالس بالقرب من سيارته، إنه رجل كبير بالسن نوعًا ما..

" مرحبًا عزيزتي ديالا، ذاهبة لمكان ما؟؟تحتاجين أن أوصلك؟" سأل لأبتسم..

"أوه لا شكرًا لك، لا أود إتعابك..بجانب بيتي دقائق من هنا...أتمني أنك تحظى بيوم سعيد" إبتسمت وكدت أذهب حتي قاطعني رنين هاتفي لأقف وأجيب..

"مرحبًا عزيزي، كيف حالك؟" تحدثت بهدوء لأقف فجأة دون حراك ويسقط ذلك الصندوق من يدي بعدم إهتمام ..

" ماذا...أيزاك عن ماذا تتحدث؟ "قلتها بصدمة ولا أعي ما يجري بالوقت الراهن، شعرت بقلبي يقف وجسدي بأكمله يتجمد..

حاولت سريعًا إيجاد سيارة لكنني فشلت وعرض سيد دواين توصيلي عندما رأني مشتتة ومزرية، لا أتذكر ما حدث بعدها حيث كان عقلي بمكان أخر تمامًا ويحل محله كل الأفكار السيئة...حاولت محادثة أيزاك مرة أخرى وأحاول جديًا التماسك لكنني فشلت وبدأت دموعي بالهطول والقلق يعتريني ويسيطر علي، إذا حدث له شئ حقًا لن أسامح نفسي أبدًا حيث كل ما حدث هو خطأي أنا..

توقف أمام المشفي وخرجت مسرعة دون التحدث بأي شئ حتى سألت عن مكان أيزاك وتوحهت سريعًا لهناك....كان جالسًا علي الكرسي واضعًا وجهه بين يديه وعندما تقدمت إلتفت لي وتوجه ناحيتي، بدا قلقًا للغاية وعينيه تدمعان..

"ماذا حدث؟" قلتها وأنا أخذه بأحضاني معانقة إياه بقوة..

"لا أعلم، لقد إستيقظت اليوم مبكرً بموعد ذهابه للعمل...و..لقد كان ملقى علي الأرض...لا أعلم ما حدث...كانت أنفاسه بطيئة ودقات قلبه منخفضة.."قالها بتقطع وقلق..

"أيزاك ،إهدأ لا عليك...توقف عن البكاء إتفقنا، شخص منا عليه أن يبقي قويًا" قلتها برفق له وأمسكت بوجهه ومسحب عبراته البسيطة قليلة العدد التي تقطرت من عينيه...ناسية تمامًا أمر التي تسقط مني الأن..

" لقد كانت نوبة قلبية، حاولت القيام بالإسعافات الأولية له حتى تصل الإسعاف ثم ها نحن هنا " قالها لأومئ..

" هو سيكون بخير، إتفقنا؟ علينا أن نبقى متماسكين...كل شئ سيكون علي ما يرام" قلتها بهدوء ليمد أنامله ويمحي عبراتي التي تسقط بدون توقف..

"عليك أن ترتاحي...أنتِ لن تكوني بخير هكذا "قالها وأمسك بيدي وأجلسني على الكرسي..

لطالما عانى توم من مشاكل صحية بالقلب منذ أن كان بالرابعة عشر من عمره تقريبًا، قلبه كان ضعيفًا وقد يواجه بعض الصعوبات في الأنشطة التي قد تبدو عادية لبعض الناس أو ردات الفعل الصادمة،ليس وكأنه يستمع للحديث ويخاف على نفسه...وأنا أفسدت الأمر تمامًا ليلة البارحة عندما أثقلت عليه أحمالًا أكثر مما هو يتحمل بالأساس...الأمر بأكمله خطأي، لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك من الأساس..

"هل هو بالداخل منذ وقت؟ أقال أحد الأطباء أي شئ؟" سألت ناظرة له..

"إنه بالداخل منذ عشرين دقيقة تقريبًا، ولم يقل أحد شئ بعد...سينتظرون حتى يخرجوا" أجاب بهدوء لأمسك بيده برفق..

"هو سيكون بخير..."همست بهدوء مُبتسمة محاولة طمأنته، بينما من الداخل كل شئ مضطرب، بذات الوقت الذي لا أعرف كيف أُطمئن نفسي، ولا أعرف ما الذي يجب أن أفعله ولا ما الذي يجري..

بعد ربع ساعة تقريبًا سمعت خطوات متسارعة ناحيتنا وكانت خطوات هيفين القلقة المتسارعة، لقد أتت مباشرة بعدما حادثتها..

"ماذا حدث؟ هل هو بخير؟" سألت وهي أيضًا بأعينها دموع أخرى، ويبدو وكأنها كانت تبكي قبلًا لأبكي مجددًا حينما رأيتها وتعانقني بقوة..

"لا أعلم أي شئ بعد، وأخشى صدقًا أن تكون هذه المرة أسوأ" همست لتُربط برفق على ظهري..

"لا عليك، سيكون بخير..كما يكون دائمًا، علينا أن نكون متماسكين فقط...تماسكي لأجل أيزاك هو مشتت الأن" قالتها بهدوء لتمحي عبراتي..

"إذًا توقفي عن البكاء، أحتاجك قوية لأجلي أيضًا رجاء "قلتها وجففت دموعها أيضًا..

" لا يمكنني وأنتِ تواصلين البكاء هكذا" قالتها وأخذت نفسًا عميقًا ومحت عبراتها،لأخذ بيدها بعيدًا قليلًا عن أيزاك..

" بالحقيقة كل ذلك حدث بسببي، ليلة البارحة...لقد كنا بشجار كبير "قلتها بهدوء ممسكة بتلك القلادة الصغيرة المعلقة برقبتي محاولة تمالك دموعي..

"لا، لا إستمعي لم يكن خطـ..."قالتها لكنني قاطعتها محركة رأسي بالنفي..

"لا لا، أنتِ لا تفهمين...لقد كان شجارًا كبيرًا...للغاية، أنا لم أكن سهلة عليه على الإطلاق...لقد أخرجت كل ما بعقلي عليه، وعنفته بقوة أيضًا...وأنا صدقًا لا أعلم كم كنت غبية لتلك الدرجة لأفعل ذلك..."قلتها وتنفست بقوة ماحية عبراتي..

"ما حدث لم يكن خطأك إتفقنا؟ كل شئ سيعود إلى مساره الصحيح، توقفي عن وضع اللوم عليك...توماس لم يكن أبدًا ليقبل ذلك إتفقنا؟ "قالتها واضعة يدها على كتفي..

" كل ما علينا فعله الأن هو الدعاء له...وهيا لكي لا يقلق أيزاك "قالتها وقبلت رأسي وأخذت بيدي لنجلس مع أيزاك..

بعد دقائق معدودة تقريبًا لا أتذكر تحديدًا، إقترب أحد منا مسرعًا ليقطع إنشغال كل منا بأفكاره وكان آدم، الذي بدا القلق مُعتريًا إياه..

"ما اللعنة التي حدثت؟ ذهبت للمنزل وأخبروني أن سيارة إسعاف أتت وأخذت توماس، ماذا حدث؟" سأل بسرعة وقلق وهو ينظر للجميع، لأخذه جانبًا حتى لا يزيد توتر الجميع..

"توماس أصيب بنوبة قلبية" قلتها بهدوء وأنا أحرك يدي اليسرى على ذراعي الأيمن بقلق..

"اللعنة مجددًا!! "قالها وهو يزفر بضيق ويتنهد..

"لم يخرج أي من الأطباء منذ ساعة تقريبًا "قلتها بهدوء..

"سيكون بخير، أعلم أنك قلقة للغاية لكن لأجله تماسكي...نحن معك" قالها بهدوء وعانقني برفق محاوطًا خصري لأشدد بقوة على عناقه وكأنني أتعلق بشئ سينقذني من تلك المحنة الأن..

" لا يمكنني التصرف بهدوء، أشعر بأن أجزاء مني تنفرط ولا يمكنني تجميعها "همست بعدما إبتعدت عنه..

" نحن أجمعنا هنا لنساعدك بتخطيها وتجميعها مجددًا ،فقط لا تستسلمي وسيكون كل شئ بخير" قالها برفق..

"حسنًا، علينا جميعًا أن نكون متماسكين، حتى يصبح آفضل" قلتها وأنا أومئ وذهبنا لنجلس مجددًا بجانبهم..

مضت حوالي ساعة ولازال لا يوجد أي خبر أو خرج حتى أحد من الأطباء لنطمئن، لكن لا شئ... ويزداد التوتر بمرور الوقت، والضغط علي كل من بالخارج، نحن لم نتحدث على الإطلاق وكل منا هادئ، جتي تلك اللحظة التي دخل بها إثنين من أصدقائي، وأنا صدقًا لم إكن في مزاج لذلك ولم أكن قادرة على الحديث..

"هل هاتفتِ أي منهم؟" سألت هيفين هامسة لأحرك رأسي بالنفي..

"ديالا هل أنتِ بخير؟ " سأل دانيل بقلق مقتربًا منا..

"أجل أجل...كيف علمتم أنني هنا؟" سألت بهدوء ناظرة له ولأليكسانر الذي يترقبني بعينيه..

"هو كان أتٍ للشركة يسأل عنك وأخبرنا سيد دواين ما حدث" قالها دانيل بهدوء..

" ما الذي حدث؟" سأل أليكساندر بهدوء..

"إنه فقط أخي...فقد وعيه صباح اليوم، نحن لازلنا لا نعلم الأمر كاملًا" أجبت بهدوء ليجلس أليكساندر على ركبتيه أمامي..

"" هو سيكون بخير، كوني قوية فقط...أنا هنا لأجلك "قالها ممسكًا بيدي لأتنهد ناظرة له..

" حسنًا روميو، يمكنك الرجوع مكانك الأن "قالها أيزاك بجمود ناظرًا لأليكساندر الذي حمحم بهدوء ثم عاد بموقعه..

" هم بالداخل منذ وقت طويل "همست ناظرة لهيفين التي بدت شاردة..

" أحاول تمرير الوقت بترديد أغنية توماس المفضلة" همست بهدوء لأنظر لها لثوانٍ وأفكر بفعل نفس الشئ الذي قالته..

دقائق أخرى تمر ولا شئ، لا شئ على الإطلاق...كنت أتمشى بالرواق بقلق وإجهاد من كثرة التفكير وقلقي يزداد بمرور الدقائق، أكثر من ساعتين بالداخل وقامت هيفين بجذب يدي لتجلسني لأنني بدأت بجعل من حولي يتوتروا أكثر، آدم يقف بجانب باب العمليات ودانيل وأليكساندر أمامنا...جلست مخفضة رأسي مُسندة كوعي على فخذي ويتساقط شعري حتى لا يظهر شئ من وجهي وفقط ظللت ممسكة بالقلادة، وسيلتي الوحيدة للتمسك بالأمل الأن..

سيكون بخير أمي أعدك، حتى إن أضطررنا للقيام بالعملية التي لا يوافق عليها، لن أسمح أن يصيبه أي مكروه رغم أن ما به الأن هو بسببي...لكنني أحتاجك الأن وأحتاج كلماتك فرجاء كوني معه هو يحتاجك أكثر مني، أنا حقًا أسفة لأنني فشلت بالأمر الذي جعلتني أعدك به، أعدك إن إستفاق ساصلح كل شئ، لكن رجاء كوني معنا الأن..

أنهيت بتلك الهمسات الرقيقة ودموع قليلة حتى إشتممت تلك الرائحة المميزة وهي تزداد بإقتراب الأقدام أكثر، ودقات قلبي تتسارع أكثر لكنني لم أرفع رأسي...شككت في ظنوني حتى نكزني أيزاك بكتفي برفق..

"ديالا، مديرك هنا" همس برفق لكنني حتي لم أنتبه له ولم أنظر له..

"وها قد إكتمل العدد" همست لي هيفين لأنظر هذه المرة ولم يكن وحده، بل معه كاي..

رأيت آدم يتجه إليه وعلامات الجدية على وجهه لأتابع ما سيحدث بترقب، ولا أعتقد أنني وحدي من كنت أتابع..

"ما الذي يفعله هنا؟ "سألت ناظرة له..

"لا يجب أن تكون هنا "قالها آدم بجدية ولم يظهر على وجه فيون أي علامات من التغيير..

" لست هنا لأجلك" قالها ببساطة ومر بجانبه بكل بهدوء، ليقف علي مسافة من أليكساندر ودانيل..

"دي ،هل أنتِ بخير؟" سأل كاي بهدوء منحنيًا لينظر في عيني..

" أجل...ماذا تفعل هنا؟" سألت بهدوء وكان من الأحري أن أسأل الأخر..

"أتيت للإطمئنان عليك بالتأكيد، لن أتركك في هذه الحالة وحدك...لا أريدك أن تقلقي، أخوك سيكون علي ما يرام...هو فقط يحتاج للوقت ليستفيق ويتعالج أفضل "تحدث بهدوء لي..

"اجل أعـ....مهلًا...كيف علمتَ أن أخي هو من بالداخل؟" سألت بإستغراب ناظرة له ثم نقلت نظرى لفيون الذي كان ينظر للأسفل واضعًا يديه بجيوبه..

" سأخبرك كل شئ عندما تتحسن الأمور، الأن فقط كوني قوية لأجله "تحدث بهدوء وإبتسم بالنهاية ثم إستقام ووقف بجانب فيون الذي يرمقه آدم بنظرات حادة له ولكاي..

"هل ستتحدثين معه؟" سألت هيفين بهدوء ناظرة لي..

"لا...لا يمكنني فعل ذلك الأن" تحدثت بهدوء وعدت للوضعية التي كنت بها حتى لا أختلط بأحد وأتحدث لنفسي أفضل..

" أعتقد أنني أعلم ما قد يُوقظ توماس الأن" همس أيزاك بالقرب من أذني لأحرك رأسي قليلًا له..

"إذا علم أن هذا العدد الكثير من الرجال هنا سيستيقظ ويقتلهم جميعًا "همس مجددًا لأبتسم..

"هذا بالتأكيد ما كان ليحدث" إبتسمت ليبتسم ويمسك بيدي برفق..

"أنا هنا معك، لا أريدك أن تقلق "همست له برفق وأشد على يده ليومئ بهدوء وأعود لما كنت عليه متمسكة بيده وأدعو أن يستفيق سريعًا..

ساعتان أخرتان مرتا، ولم أعد أشعر بجسدي من كثرة التوتر وأعصابي كادت تنفجر، هو بالداخل منذ أكثر من أربع ساعات ولم يخرج أحد ليُطمئننا حتي...أيزاك متوتر ويمكنني الشعور برجفة جسده لكنه يحاول التماسك، هيفين صامتة وكلما تنظر لي تجدني أبكي تبكي هي الأخري...آدم متماسك هو الأخر نوعًا ما من أجلنا، والباقون فقط جاهلون لما يجب عليهم فعله، لكنني أشعر بأساهم علينا..

أنا تقريبًا كنت أنهار داخليًا وأحاول التماسك خارجيًا لأجل أيزاك والباقين، لكنني كنت أحرك قدمي من كثرة قلقي وقلة حيلتي، وهو ليس ذنبه أي من هذا والخطأ بأكمله خطأي أنا وهو من عليه أن يتحمل العواقب..

"ديالا، هل أنتِ بخير؟ يداك باردتان" تحدث أيزاك بهدوء لي وهو ينظر لى بقلق..

" أجل عزيزي أنا بخير، لا تقلق" همست له برفق مبتسمة ليمحو عبراتي برفق ويشد على يدي، ليأتي آدم وينحني لي قليلًا..

"ديالا، عليك أن تعودي للمنزل، تبدين متعبة" تحدث آدم بهدوء ناظرًا لي برفق لأرفع رأسي وأنظر له بحدة..

" أنا لن أترك أخي آدم بعدما وضعته بهذا الموقف "تحدثت بحدة هادئة حتي لا أجذب إنتباه أحدهم..

"وهو أيضًا لن يريد أن يراك هكذا عندما يستيقظ" تحدث بهدوء أيضًا..

" لا أهتم لما سيراه، عندما يستفيق ويصبح سالمًا سنتحدث فيما يحبه وما لا يحبه" قلتها بجدية له..

"عنيدة "تمتم وإستقام وعاد بموقعه لأنظر لأيزاك وأطمئنه..

Author's POV

بالواقع ليست ديالا فقط من تشعر بالذعر الداخلي هي وأيزاك، آدم قلق تمامًا علي صديق عمره وشاق عليه أن يرى أيزاك وديالا هكذا والأسوأ أن يكون توماس بذلك الوضع الحرج وهو لا يمكنه فعل شئ لمساعدته كما إعتادوا أن يمروا أزماتهم سويًا..

على الجانب الأخر هناك هيفين، الذي يعتلي القلق والذعر قلبها...هي تشعر تمامًا بعدم الحيلة وشاق عليها أيضًا رؤية ديالا هكذا وهي تحتاج للدعم، لكن من سيدعمها هي إذًا؟ بخلاف ما تشعر به فتوماس كان أكثر من أخ وصديق لها منذ الصغر، وقد يكون أكثر!!

وهناك أيضًا الفتية الأخرين والذين لم يقابلوا توماس قبلًا لكنهم يشعرون بالحزن والأسي عليه، وكل منهم يود تقديم العون، لكن كيف!

وهناك ذلك الشخص الذي يظهر عليه خلاف ما يشعر تمامًا، من الخارج كالجثمان الجامد...لا مشاعر لا ملامح ولا آي شئ، لكن من الداخل...تعقيد أكبر مما يوجد بقلبه وعقله، هو يريد أن يمسك بيدها ويحتضنها ويطمئنها أنه سيكون بخير ويُعلمها أنه بجانبها، بخلاف شخصيته السيئة كالغاية وكونه يكره توماس نوعًا ما...كثيرًا لن أكذب، لكنه أيضًا حزن لأنه لا يريد رؤية تلك العيون حزينة، فكانت رؤيتها هكذا كان أشق منظر بالنسبة له...لكن لنبقي هذا سرًا حتي الأن..

وكردة فعل تلقائية منه ولم يفكر بها على الإطلاق فقط حدثت، وتقدم خطوات صغيرة وكاد يتوجه ناحيتها حتى وقفت هيفين أمامه..

"أريد التحدث لك" همست له بينما تسير بجانبه بعيدًا عنهم جميعًا ليتبعها ويتحدثوا بعيدًا دون إنصات الجميع لكن فقط أعين مستغربة قليلًا..

"ما اللعنة التي تعتقد أنك تفعلها؟" سخرت هيفين بصوت منخفض ناظرة له..

"لا يمكنها البقاء هنا، ستنهار أكثر من ذلك في غضون وقت قصير "تحدث بهدوء وهي يرمق ديالا بنظرات متقطعة من وقت لأخر..

"ومهلًا...صحيح أنت تعلم ما هو الأفضل لها، سامحني" قالتها وهي تومئ ساخرة..

" إستمعي أعلم أنني وأنتِ لسنا علي وفاق الأن، لكنها تحتاج إلـ..."قالها لكنها قاطعته بحدة وعصبية، لكن صوتها لازال منخفضًا..

" لا..إياك وقولها، هي لا تحتاجك ولن تحتاجك...إذا إحتاجت لأحد فسوف تحتاج لرجل.."قالتها بحدة ناظرة له، وأجل كان الوضع حادًا بينهم في تلك الأثناء وكان يشعر بالضيق من حديثها لكنه لم يُظهر أي ردة فعل..

"هي تحتاج لرجل يتحمل المسئولية ويمتلك عقلًا يفكر به على الأقل، ليس مجرد غبي يسأم من حياته ثم يذهب لفتيات ويوقعهن به وهو مجرد غبي سيفطر بقلوبهم بالنهاية...لقد كنت غبية حقًا أنني أخبرتها حقًا أن تُكمل معك، أنت حقًا لا تستحقها.." نظرت له ساخرة من أعلى لأسفل..

" وبالمناسبة هي أيضًا تحتاج لشخص لا يعتقد أنها أخذت أموالًا من جده الغنى لكي تبتعد عنه...هي أفضل من ذلك "أكملت بذات السخرية لتتغير معالمه قليلًا للإستغراب ،كيف أنها عرفت ذلك؟

" أوه أنت تتسائل كيف علمت...جدك لم يفكر أنني أعمل بالمطعم وقد أسمعه وأراه يعطي لشخص ما النقود ليشكره علي سعيه المشكور "إبتسمت ساخرة..

" أنا فقط لا أصدق كم أنت وغد غبي لتعتقد أنها بذلك العهر لتعتقد أنها تمثل عليك وتقبض ذلك المال من جدك.."أكملت ساخرة وهي تشعر بالضيق أكثر من الداخل..

" إستمعي إن كنا سنتحدث عن الغباء وكل ذلك، فأنتم أخفيتم عني أمر كونها حامل وذلك الحادث اللعين وموت الطفل...أين واللعنة أنا كنت في هذه الصورة الكبيرة؟ "سخر بعصبية وكانت أول مرة تظهر مشاعره هكذا..

" أنا واللعنة كنت والد الطفل، وكان لي الحق اللعين في معرفة ذلك الأمر...هي أخفت الأمر بأكمله عني. كونها حامل والحادث وموت الطفل، هل يمكنني معرفة متى كانت تنوي إخباري؟ دعيني أخبرك، لم تكن تنوي بالأساس إخباري...واللعنة بم كانت تفكر؟" سخر بعصبية وعروق رقبته كانت تظهر بوضوح..

" حسنًا إحساسها كان بمحله، أنت لا تستحق أن تعرف أو أن تكون معها...حاول الإقتراب منها أو التحدث معها بخصوص ذلك الأمر، وسأحطم لك وجهك الوسيم "قالتها بنبرة هادئة مُهددة، وفي حيال سؤالكم أجل هي يمكنها...الفتيات يصبحن مجانين في بعض الأحيان..

"هناك خطب ما؟" سأل آدم بهدوء واقفًا بجانب هيفين..

" لا.."أجابت هيفين ببساطة ناظرة لتوماس ثم غادرت متوجهة للمرحاض..

" من الأفضل لك أن تذهب الأن "قالها آدم بصوت خفيض ممسكًا بذراعه دون أن يلاحظ أحد، لينقل فيون نظره من بين يد آدم الممسكة به ولآدم..

"هل تود إفتعال شجار آدم؟" همس فيون ناظرًا له ببرود ليعود لحالته الطبيعية، لتتقدم ديالا بهدوء ناحيتهم..

"إذا كنتما تودان الشجار، فيمكنكم الخروج من هنا "قالتها ببساطة وهي تمر بجانبهم وتتبع هيفين ليفلت فيون يده ببساطة..

في المرحاض بعدما دلفت ديالا باحثة عن هيفين لكنها لم تجدها حتي سمعت صوت نحيب من أحد الغرف الصغيرة بالمرحاض، لتتوجه بهدوء وتتطرق الباب طرقات قليلة..

" هيف، هل أنتِ بالداخل؟ "سألت بهدوء..

" أجل، ثوانٍ فقط" قالتها بصوت مهتز قليلًا وبعد ثوانٍ خرجت..

"لمَ كنت تبكين؟ ماذا حدث؟" سألت ديالا بقلق وهى تعانقها..

"أنتِ على عاتقك الكثير الأن، لذا إنسى الأمر" همست بهدوء مبتسمة..

"أوقفي ما تقوليه، ماذا حدث؟ هل أخبرك بكلام ضايقك؟ "سألت ديالا برفق وهي تمحو عبرات هيفين الذي جعلت وجهها يصبح شاحبًا..

"لم أكن لأسمح له تعلمين، لقد أعطيته ما يستحقه "قالتها بهدوء ماحية عبراتها..

" أجل متأكدة من ذلك...إذًا ماذا هناك؟ لقد توقفت عن البكاء لأجلك، ستجعليني أبدأ من جديد "قالتها ديالا لتأخذ بيدها للحوض..

" مهلًا هل أنتِ قلقة علي توماس؟ "سألت ديالا من العدم..

" بالطبع ديالا، ما بك؟ هل أثر البكاء عليك؟ بالطبع أنا قلقة عليه، فهو أخي وصديقي و.. "قالتها لكنها صمتت ولم تستطع الإكمال..

" هل تحبين توماس؟ "سألت مجددًا من العدم، وهي لا تعلم من أين تأتى كل تلك الأسئلة..

" ماذا؟ بالطبع لا، بالتأكيد أثر البكاء عليك" قالتها هيفين ببساطة وإلتقطت بعض المناديل لتجفف دموعها..

" هيفين يمكنك إخباري أنا لن أعلق لك حبل المشنقة أو ما شابه، بجانب نحن إخوة نخبر بعضنا بعض" قالتها بهدوء ناظرة له..

"لقد لاحظت عندما أتيت...ولا أعلم كم كنت غبية لأنني لم ألحظ "قالتها بهدوء وهي تحك مؤخرة رأسها بهدوء..

"للأسف أنا أفعل...وكثيرًا ،رغم أنني أعلم أنه لا يبادلني ذلك على الإطلاق، أعني ولو ذرة واحدة...هو فقط يراني أخته الصغرى أو ما شابه، أو صديقة أخته حتي...الأمر فقط أنني لا أستطيع إيقاف ذلك الشعور الذي بدأ منذ وقت طويل، ودائمًا أحاول تشتيت نفسي عن التفكير به وتشتيت ذلك الإحساس الغبي الذي يؤذيني للغاية الأن "قالتها وهي تأخذ أنفاسًا متقاطعة بسبب بكائها..

" أعتقدت أنني عندما أكون مع شخص أخر سأشتت نفسي عنه وسأنشغل بحياتي، لكن واللعنة كل مرة هو فقط يظهر بعقلي وأتذكر كل شئ حياله...عيناه وإبتسامته وحماقته معي، أنا فقط لا يمكنني تخطاه، وقلبي يؤلمني للغاية لما هو فيه الأن" قالتها وإنفجرت بالبكاء بعدها لتعانقها ديالا برفق لتدعها تفرغ ما بداخلها لعدة دقائق حتى هدأت تمامًا..

" لمَ لم تخبريني؟ "سألت ديالا بهدوء ناظرة لها..

" لم أرد أن تعتقدي أنني عاهرة وكل ذلك لأنني أحب أخيك...أعلم أن هذا غبي وكل شئ "قالتها لتوافقها ديالا..

"أجل بالتأكيد غبي...إذًا هو ذلك الشخص الذي قلتي أنك تحبين ذلك الأخرق السابق لتنسيه إذًا" قالتها ديالا لتومئ هيفين..

" مفاجأة" قالتها هيفين وهي تغسل وجهها ثم جففته ببعض المناديل الورقية..

" كان بإمكانك إخباري مسبقًا، لم أكن لأعضك أو ما شابه، لكن عليك إخباره، لترى نهاية ذلك "قالتها بهدوء..

" عندما يستفيق أولًا سوف أفكر بالأمر...أتمني فقط أن يستفيق سريعًا" قالتها هيفين وعانقت ديالا..

"أنا أحبك، وأنتِ قوية حقًا...علينا أن تتماسك من أجله إتفقنا؟ "قالتها هيفين لتومئ ديالا بهدوء..

" أنا أيضًا، وأنا واثقة أنه سيستقيق قريبًا...عليك الصعود الأن، وأنا سألحق بك "قالتها ديالا لتومئ هيفين ثم تغادر..

بالأعلى عندما صعدت هيفين توجهت نحو آدم..

"أي شئ جديد؟ "سألت ناظرة له..

" لا شئ بعد، لكننا ندعو الأن "أجاب بهدوء لتجلس بجوار أيزاك وتواسيه..

وبخطوات صغيرة هادئة تقترب أكثر فأكثر منهم لينتبه أولهم آدم الذى نظر للشخص بصدمة ممزوجة بمشاعر سيئة أخرى..

"يا إلهي.." قالها آدم لتلتفت هيفين وأيزاك بإتجاه نظره..

" ما اللعنة الذي يفعلها هنا؟ "قالتها هيفين ناظرة له بأعين عصبية قد تشع نارًا، أما أيزاك فكل ما يحتاجه الأن هو الخروج من هنا..

عودة مجددًا للمرحاض حيث هي ديالا. تحادث نفسها بل بالأحرى تلوم نفسها على ما حدث..

'أنا حقًا أسفة توماس على ما سببته لك، أقسم أنني لم أقصد أي من هذا، أعلم أنني تماديت بالأمر كثيرًا...لكن رجاء كن بخير، أحتاجك بجانبي وأعدك أن هذا لن يحدث مجددًا...سامحني رجاء' همست هي برفق ومحت دموعها وكانت هذه المرة الأخيرة التي ستبكي بها، إنه وقت التماسك الأن لأجله..

بعدما إنتهت توجهت للخارج لأعلى لهم، وكان الجميع يضع على وجهه أقنعة الجحود والصمت، ليثير ذلك في نفسها الكثير من الأسئلة..

من ذلك الرجل؟
وكيف علم فيون؟
وهل سيواجه ديالا بالحقيقة؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please❤️

© urfavgurl_,
книга «The Mistress».
Коментарі