An introduction
Club
New friend
Attendings
A kiss
Business trip or..?
Pleasure
Date?
Official
My language
Surprise
Spain
Phobia
Argument
Open up to me
Jealousy
Memories
Tell me
For you
Your eyes were only brown
Knock knock
Il mio amore
Killer
Decisions
Letter
A call
Lie
Let it out
Ireland
Words
Breakdown
You'll be okay
Letter 2
Feelings
Welcome back
Reunion
What is new
Drunk and in love
Hand in mine
Ruined
Troubles
Abusive
Heart attack
Feeling
Fake
Fall out
Broken
Fight
Trouble
More trouble
Assist
Threat
Stress
Regret
Get rid of it
Secrets are out!
A dream
A beautiful dream
For you
Part 18

Author's POV

في شركة فيريرا وبمكتب فيون صباحًا ولم تكن قد أتت ديالا بعد..

"ما ذلك؟" سخر ملقيًا تلك الأوراق علي الطاولة بإستهتار وضيق..

"أنت تعلم ما هذا" تحدث الأخر بهدوء..

"من سمح لك بفعل ذلك؟ من تعتقد ذاتك لتفعل ذلك؟" سخر بعصبية ناظرًا له..

"عليك قراءته" أجابه الأخر بهدوء تام..

"كيف كنت تفكر عندما فعلت ذلك؟" سخر فيون ناظرًا له، هو يتشاجر معه منذ أن أتي للشركة وأخبره بنت يجول برأسه..

"هل يمكنك أن تهدأ؟ أنا أفعل ذلك لأجلك" تحدث الشخص الأخر بالهدوء..

"لأجلي؟ تفعل هذه اللعنة لأجلي؟ أنا لم أطلب منك ذلك" سخر محركًا ذلك الملف بالهواء بسخط..

" لم أكن أنتظرك لتقول ذلك، لأنه لم يكن ليخطر علي بالك إطلاقًا" تحدث بهدوء..

"لأنني لا أفكر بذات الطريقة اللعينة، لم يكن عليك فعل ذلك "سخر بعصبية..

"بل كان علي حيث علي أن أهتم لمصلحة حفيدي "تحدث ىهدوء..

" ليس بهذه الطريقة" سخر..

"ألا تفعل ذلك أنت فيون؟" سأل بهدوء لينوقف الأخر عن الحراك..

" هذا شئ وذلك شئ أخر تمامًا" تحدث بهدوء..

" عليك قراءته لمصلحتك" تحدث بهدوء..

"متي سيدرك البشر أن لكل شخص حياته الخاصة ؟" سخر ثم خرج من المكان صافعًا الباب وراءه بعنف..

لقد بقي الأخر يحدق لمكان وقوف فيون ثم إلتقط ذلك الملف وأطلع عليه مرة أخري بتمعن..

Diala's POV

حالما وصلت للشركة كان الوضع هادئًا، الجميع يعمل بمكانه وكل شئ يجري علي ما يرام وكذلك كان الوضع هادئًا بمكتب فيون، لا صوت ولا شئ...إستغليت الأمر لأدخل وأضع بعض الأوراق لتكون بإنتظاره وحالما دلفت تفاجئت قليلًا من وجود ذلك السيد مجددًا..

"أنا أعتذر، لم أعلم أنك هنا" تحدثت بهدوء ناظرة له ليستقيم بهدوء مبتسمًا..

"لا عليك عزيزتي، أنا للتو ذاهب" إبتسم ليتكأ بهدوء علي عصاه مقتربًا قليلًا مني..

"هل تود أن أساعدك بأي شئ؟" سألت بهدوء..

"لا عزيزتي شكرًا لكِ...كيف يجري الأمر معكِ أنتِ وفيون؟" سأل ولم وأتفاجئ كثيرًا حالما سمعت ذلك، فلقد أخبرني فيون أنه جده ويخبره بكل شئ..

" كل شئ جيد "إبتسمت بهدوء..

"أوقن أنكما تواجهان بعض الصعوبات بذلك الأمر، لكن عليكما الحذر "قالها بهدوء لأكاد أتحدث حتي قاطعني..

" فيون قد لا يكون يفكر بإتزان وعقلانية الأن ولا يعلم ما يريد أو ما عليه فعله..فلقد مر بالكثير من الأوقات الصعبة بحياته فإختياراته أغلبها لا تكون بمحلها...وأنا متأكد أنكِ من سترشديه للصواب" إبتسم ناظرًا لي، حسنًا أنا لم أتوقع ذلك الحديث المفاجئ، وأعتقد أنني فهمت إلي ما يرمي إليه..

" أجل أنا أعلم ما الصواب تمامًا، وسأفعل كل شئ لأرشده للصواب "تحدثت بهدوء..

" أنا متأكد من ذلك...كنت أود أن ألتقي بوالدك ونحظي بقليل من الحديث، بالطبع لن أخبره بشئ عن علاقتكما" إبتسم ناظرًا لي، لأتفاجئ قليلًا من تلك السيرة المُفاجأة..

"لا أملك أبًا...هو ميت "تحدثت بهدوء لتزول تلك الإبتسامة..

" أنا أسف لذلك "تحدث بهدوء ناظرًا لي..

" لا عليك، ولا تقلق سيد فيريرا...سوف أشرف أنه بالطريق الصواب، حتي وإن كانت العقبات كثيرة ومُحطِمة" إبتسمت بهدوء ليدلف فجأة أحدهم لنلتفت كلينا وكان فيون يقف أمام الباب ينظر لكلينا..

"لازلت هنا؟" سأل فيون ناظرًا بعدما إقترب من مكتبه..

"أتأكد من عودتك، وألا تفعل أي شئ متهورًا "قالها بهدوء..

" إذًا أود شكرك...يمكنك الذهاب الأن "قالها ببرود وهو يطلع علي الأوراق علي مكتبه لينظر لي ذلك السيد لأبتسم له إبتسامة صغيرة متأسفة ليغادر بعدها..

"هذا كان مبالغًا فيه" تحدثت بهدوء بعدما تأكدت من خروجه..

" لا تشغلي بالك بالأمر، أخبريني أهناك شئ؟" سأل ولم ينظر لي حتي..

" هل حدث شئ معك؟ تبدو غير المعتاد" تحدثت بهدوء ووضعت الأوراق علي المكتب ثم لففت من حول المكتب لأقف بجانبه مستندة علي طاولة المكتب مواجهة إياه..

" أخبرني، ألسنا نخبر بعضنا بتلك الأشياء؟" سألت بهدوء ناظرة له بعدما نظر لي..

" فقط يوم عصيب، وأنا علي أعصابي قليلًا...أنا أسف إذا أقلقتك "تحدث بهدوء لأمسك بيده..

"هل كنت تدخن؟" سألت وأستطيع شم رائحة السجائر الكثيرة من عليه..

"أجل إثنين تقريبًا" تحدث بهدوء..

ً" فيون!" سألت بنوع من الجدية ناظرة له..

" حسنًا ،تقريبًا علبة أو أقل "تحدث بهدوء..

"هذا كثير للغاية فيون...إنها تضر بصحتك كثيرًا" تحدثت بهدوء..

" لاحظت أنكِ لا تحبين السجائر علي الإطلاق "قالها بهدوء..

" أجل أنا أكرهها لأنها قد تصيب أي شخص بمكروه، ولا أريد أن يحدث المثل لك" تحدثت بهدوء..

"لم أكن أعلم أنني غالي عليك لهذه الدرجة" إبتسم ناظرًا لي ليقرب كرسيه قليلًا ليصبح أمامي مباشرة ويمسك بيدي..

"لا ،أنا فقط أخشي علي مكان عملي "إبتسمت ببساطة..

"أوه هذا، إذًا؟ "إبتسم ليمسك بوجهي برفق ويطبع قبلة صغيرة علي شفتي..

" تلك القلادة مناسبة لتلك الرقبة الجميلة "همس ناظرًا لي..

" شكرة لك، هذا بفضلك" إبتسمت طابعة قبلة صغيرة علي وجنته ليبتسم..

"فقط وضعتها بالمكان المناشب "إبتسم..

" هل حاول جدي قول أي شئ يضايقك؟ "سأل ناظرًا لي..

"لقد كان لطيفًا ،ومن الواضح أنه يخاف عليك كثيرًا "إبتسمت..

" هل أنتِ متأكدة؟ "سأل بهدوء..

"أجل مائة بالمائة...سأذهب الأن لأتركك تُكمل عملك" إبتسمت ثم إعتدلت بوقفتي لأذهب..

" حسنًا أحبك "إبتسم لأبتسم..

"أنا أيضًا "إبتسمت ثم خرجت لأكمل عملي..

بعد وقت طويل تقريبًا تقدم ناحية المكتب شخصين وعندما إنتبهت كانت فيولا وصديقتها مجددًا، ليس مجددًا رجاء..

" مرحبًا ديالا "إبتسمت فيولا حالما أقتربت مني مكتي، وصديقتها تملك ذات الوجه الجامد والنظرات الغريبة..

"مرحبًا فيولا "إبتسمت بهدوء تاركة الأوراق بيدي لأنتبه لها..

"هل فيون متفرغ؟" سألت مبتسمة بعدما جلست علي الكرسي أمام. مكتبي وصديقتها علي الأريكة الأخري البعيدة قليلًا..

"ليس حاليًا، لكن بعد وقت قليل...يمكنك إنتظاره إن أردت" إبتسمت بهدوء..

"جيد...إذًا كنت أريد أن أخذ رأيك بشئ لأن لينا صديقتي ليست علي طبيعتها" قالتها قالبة عينيها بملل..

"أجل ،تفضلي" تحدثت بهدوء وأنا نادمة حقًا علي قولي ذلك..

بدأت بالتحدث عن شئ كـ 'موعد' تُخطط له لها هي وفيون، وبدأت بأخذ رأيي في التجهيزات وكل ذلك وأفضل شئ يمكنها فعله وصديقتها كانت تضع السماعات بأذنها وتستمع للموسيقى غير عابئة بما يحدث..

كان علي رسم ذات الإبتسامة وهي تطلب رأيي بكل ذلك وتخبرني عن كم هي سعيدة ومتحمسة للأمر، وعن مقدار حبها لفيون ولم أستطع التحمل أكثر من ذلك لأستقيم فجأة..

"معذرة، علي الذهاب لدقائق" قلتها منسحبة للمرحاض غير مُحتملة كل هذا الكم من الحديث عنه وليس بمقدروي التصرف حيال الأمر..

توجهت للمرحاض وأغلقت الباب خلفي وجلست علي المرحاض ذاته محاولة تجميع شتات ذاتي..

الأمر صعب...صعب للغاية، كونك تحب أحدهم وأخر يحبه وليس بمقدورك فعل شئ لأنه فقط بالأصل ليس من حقك!! التفكير بالأمر ذاته صعب، ومن البداية لم أوقعت ذاتي بذلك؟ أين كان عقلي من البداية وأنا أفكر بفعل ذلك وخوض كل هذا..

لمَ لم أفكر بها من البداية؟ مشاعرها وحبها له وكل ذلك؟ هي واضح كالشمس أنها تحبه أكثر من ذاتها...لم كان علي التصرف بأنانية وكفتاة لا تهتم بمشاعر الأخرين وأوقع بكل ذلك؟ أنا حقًا خائبة الظن بذاتي كثيرًا..

أسندت رأسي بهدوء علي الحائط وبدأت دموعي بالتساقط دون الشعور، أمي لم تكن لتكون فخورة بي أبدًا بعد فعلتي هذه...لقد تعبت من كل ذلك، وذلك الألم الذي يأكل قلبي يوميًا عند رؤيتها وحديثها عنه وأنا لا يمكنني فعل شئ حيال الأمر...أعتقد أنني علي الإستماع لما قالته هيفين...إعتزلي ما يؤذيكِ،مهما كان مقدار حبك لذلك الشئ..

أنا أسفة أمي، لقد خيبت ظنك بي وجعلتك غير سعيدة وفخورة بي الأن بمكانك، لكنني أعدك أنني سأحسن الوضع حتي وإن كان علي حساب حبي له..

خرجت بهدوء وغسلت وجهي مزيلة أي أثر لبكاء وكل ذلك وصعدت لمكتبي مجددًا لأجد فيولا غير موجودة فقط صديقتها تقف تنظر من النافذة..

"هل توقفت عن البكاء؟" سألت فجأة لألتفت لها بإستغراب قليل..

"معذرة؟" سألت..

"تبدين مرهقة...وأعتقد أن حديث فيولا قد ضايقك قليلًا" قالتها بعدما إلتفتت لي ونظرت لي..

"أعتقد أنكِ أخطأت بالأمر...ولم قد يضايقني حديثها؟" سألت ساخرة لتبتسم إبتسامة صغيرة..

"يبدو أنه يوجد شئ يجري بينك وبين فيون، إذا لم أكن مخطئة" قالتها بهدوء مقتربة قليلًا..

" أكره أن أخيب ظنك، لكنك مخطئة...لا يجري شئ بيننا وهو مديري بالعمل لا أكثر ولا أقل...أعتقد أن الأمر إختلط عليك "تحدثت بهدوء..

" أريدك فقط أن تعلمي أنه إن حاولت كسر قلب صديقتي بأي شكل من الأشكال سيكون عليك أن تتعاملي معي بعدها" قالتها بهدوء لأتأكد الأن أن جميع الصديقات المقربات هكذا..

كدت أتحدث حتي قاطعني خروج  فيون وفيولا من المكتب ممسكان بيد بعضهما...ليس أمامي علي الأقل..

"أوه ديالا، أري أنكِ بدأت التعارف علي لينا "إبتسمت ناظرة لكلينا..

" أجل هي لطيفة "قلتها ناظرة للينا..

" علي الذهاب، سأراكم لاحقًا...إستمتعي بوقتك فيولا "قالتها مبتسمة ثم قبل ذهابها مباشرة رمقتني بنظرة غريبة مخيفة، ثم غادرت الشركة..

" شكرًا لكِ "حركت فيولا شفتيها مبتسمة وقالتها بلغة خافضة عن طريق تحريك شفتيها فقط..

"فيولا أيمكنك إنتظاري بالأسفل؟ سأنهي بعض الأعمال مع أنسة ديفيدسون ثم ألحق بكِ "قالها بهدوء لتومئ ثم تنزل للأسفل..

"ديالا هل أنتِ بخير؟ عيناكِ حمراوتان...هل كنتِ تبكين؟" سأل بهدوء..

" لا، كل شئ علي ما يرام...فقط شئ ما دخل بعيني وغسلتها" تحدثت بهدوء..

"دعيني أتفقدها لكِ "قالها بهدوء مقتربًا مني وأمسك وجهي بهدوء متفقدًا عيني لأمسك بيده بهدوء محاولة إبعاده برفق..

"عليك الذهاب قبل أن يأتي أحد "تحدثت بهدوء مبعدة إياه برفق..

"هل أنتِ بخير؟ "سأل بإستغراب قليل..

" أجل،لكن عليك الذهاب...فهي بإنتظارك" قلتها بهدوء..

" أنتِ حقًا لا تبدين جيدة" تحدث بهدوء..

"صدقني أنا بخير، هيا حتي لا تتأخر" تحدثت بهدوء..

"أنا أسف حقًا ،أنتِ تعلمين كم أفضل قضاء الوقت معكِ" قالها بهدوء وطبع قبلة صغيرة علي شفتي..

"عليك أيضًا قضاء الوقت معها...إعتني بنفسك "قلتها بهدوء ووقفت قليلًا علي أطراف أصابعي لأصل لمستواه ثم طبعت قبلة طويلة علي شفتيه، لم أستطع منع ذاتي..

"أحبك، سأحاول أن أعود سريعًا ويمكننا بعدها الذهاب لعشاء سويًا "إبتسم ناظرًا لي، لا...نحن لن نفعل، لأنك لن تعود اليوم..

" حسنًا ،إعتني بنفسك "إبتسمت بهدوء ليقبل رأسي ثم يغادر..

أخذت نفسًا عميقًا مانعة ذاتي من البكاء لأخذ أشيائي في موعد الإستراحة ذلك ثم أغادر الشركة متوجهة إلي متجر كتب صغير بجوار مكان العمل..

عندما دلفت بدأت راحة الكتب والأوراق تتغلغل داخلي، وكان القليل من الناس بالمكان يتجولون وينتقون ما يعجبهم...تمشيت قليلًا إلي القسم الذي أريده وكان يحتوي علي كُتب رعب وإثارة وتلك الأشياء..

كنت أتجول باحثة عن كتب معينة حتي لفت إنتباهي صوت أحد يناديني..

"ديالا ؟" سأل صوت لألتفت بإستغراب..

"مرحبًا؟ أتتذكريني؟ أعتذر بدا هذا. غريبًا قليلًا" قالها حاكًا مؤخرة رأسه بإحراج قليلًا..

عندما إنتبهت وجدت شاب طويل بشعر بني مبعثر ويرتدي سروال أسود وكنزة بيضاء بأكمام طويلة وهناك إبتسامة مشرقة علي شفتيه جذبت عقلي سريعًا... وسريعًا تذكرت من هو، هو لم يتغير كثيرًا علي الإطلاق..

" كاي؟ "قلتها ضاحكة بخفة، ذلك كان محرجًا للغاية....إنه أكبر إعجاب لي بحياتي، لقد كنا معًا بالإعدادية والثانوية...إلهي، لازال وسيمًا كما كان..

"أوه جيد إعتقدت أنني أخطأت بالشخص وكان سيبدو أكثر إحراجًا، لكنني سعيد أنكِ أنتِ" إبتسم ناظرًا لي..

"أجل..."تمتمت بهدوء غير عالمة ما يجب أن أقول، لطالما أصابني التوتر حوله..

"إنه من الجيد رؤيتكِ بعد كل ذلك الوقت، لازلت تبدين جميلة كما كنتِ" إبتسم ناظرًا لي لتتورد وجنتي قليلًا..

" أنت أيضًا لازلت كما أنت، ولم أتوقع أنك هنا في نيويورك، إعتقدت أنكَ بسويسرا تقريبًا بعدما أنهيت الثانوية" قلتها بهدوء ناظرة له..

"لقد أتيت لهنا منذ ثلاثة أيام في عطلة عائلية تعلمين...لكنني سأعود بعد إسبوع "إبتسم بهدوء..

"هذا جيد، إعتقدت أنني لن أراك مجددًا "إبتسمت، ما الذي أقوله الأن؟

" وهذا أفضل أنه سيكون لي أيام أخري لألقاكِ بها ويمكننا التحدث عن كل ما فاتنا" إبتسم ناظرًا لي ليقاطع حديثنا بعض أصدقائه ينادون عليه ليلحق بهم..

" أعتذر لذلك...هل يمكنني أخذ رقم هاتفك؟ حتي نتفق علي موعد لنتقابل به "إبتسم لأومئ وأخد رقمه وأعطيه رقمي..

"سأراكِ لاحقًا أيتها الجميلة "إبتسم ثم غادر...يا له من شخص لطيف...

أكملت تجولي بالمكان وهناك إبتسامة علي وجهي وأنتقيت أنواعًا مختلفة من الكتب ثم توجهت لأدفع ثمنهم ووقفت بالصف حتي أتي دوري..

" أول مرة هنا؟ "إبتسم الفتي المُحاسب الذي يقف أمام خزينة صغيرة وحاسوب..

" لا ،فقط مرات متفرقة وطويلة...لم السؤال؟" إبتسمت بعدما أعطيته الكتب..

"فقط أعتقد أنها أول مرة أراكِ هنا" إبتسم وهو يضع الكتب أمام جهاز معين لحساب أسعارهم..

"إنها المرة الأولي أيضًا التي أراك بها هنا، يسرني لقاؤك" إبتسمت ناظرة له..

"السرور لي، مرحبًا بكِ في المكان "إبتسم وأعطاني الكتب بصندوق صغير، فهذه هيا سياسة المتجر..

خرجت وعدت مجددًا للشركة وقبل أن أباشر عملي لاحظت إقتراب دانيل من مكتبي وعلي وجهه إبتسامة لأبتسم برفق..

" مرحبًا دي "إبتسم..

" مرحبًا داني "إبتسمت..

"هل أنتِ بخير؟ تبدين متعبة وشئ ما يضايقك "قالها ناظرًا لي..

"لا ،أنا بخير...لا تقلق علي" إبتسمت..

"أعلم ما قد يخفف عنكِ...نذهب لتناول الطعام في المكان الذي تحبيه" إبتسم لأبتسم..

"هل أنت متفرغ؟ أعني الأن؟" سألت..

" أجل لأجلك" إبتسم..

" حسنًا عرض مغرٍ...هيا بنا "ضحكت وأخذت حقيبتي وخرجنا معًا لنتمشي حتي ذلك المكان القريب..

" ماذا كان ذلك الصندوق علي مكتبك؟ "سأل بهدوء..

" لقد كنت بمتجر أبتاع بعض الكتب "إبتسمت..

" تعجبني شخصيتك كثيرًا...لست كمعظم الفتيات، تمتلكين تفكيرك الخاص وتحاولين إسعاد أي شخص أو تخفيف عنه يومه...هذا أفضل شئ بالأمر بأكمله" إبتسم وهو يفتح لي باب المطعم الصغير..

" أنا فقط أحاول تخفيف يوم شخص ما، فنحن لا نعلم ما يواجهه بيومه، وأقل شئ يمكننا فعله هو الإبتسام بوجهه "إبتسمت ثم جلسنا علي طاولة صغيرة بجانب النافذة..

" أنا متأكد أنكِ توارثت ذلك عن والدتك "إبتسم لأشرد قليلًا بإبتسامة صغيرة..

"أجل ،كانت أفضل شئ بتلك الحياة...لكن شاء الرب أن تذهب لمكان أفضل، لقد توفت بسبب سرطان بالمخ "تحدثت بهدوء ليمسك يدي برفق..

" أنا أسف لذلك" تحدث بهدوء..

"لا عليك، هي بمكان أفضل الأن "إبتسمت بهدوء ليأتي بعدها النادل ونطلب طعامنا ثم نُكمل حديثنا..

"لم أرَ تلك الندبة قبلًا...هل حظيت بها جديدًا؟ "سأل وبدا عليه القلق..

"إسترخ...لقد حظيت بها عندما كنت بالتاسعة عشر تقريبًا، مجرد حادثة كما كان يُقال أو كما كنت أقول أنا "سخرت..

" دعنا فقط لا نهتم بذلك ونستمتع بالطعام اللذيذ" إبتسمت ناظرة للنادل الذي إقترب بالطعام خاصتنا..

تناولنا طعامنا وتخللت الكثير من الأحاديث بيننا والكثير من المزاح، هو حقًا جيد بإبعاد رأسي عن كل ذلك...لكن لازال ذلك الثغر بعقلي وفكري يتسع، وتلك الأفكار السلبية تعود لي مجددًا...أمر فيون وفيولا وكل ذلك..

وإزداد الأمر سوءًا حالما عدت إلي المكتب الفارغ الذي لا يوجد به أحد غيري.، ولا يمكنني سماع صوت حديثه أو حتي إبتسامته عندما يراني، إلهي أنا أحبه لكن الأمر لازال خاطئًا ..لازال فيون بالخارج لم يعد ولن يعد اليوم...سوف يكون مشغولًا مع فيولا، إلهي فقط التفكير بالأمر يجعلني أود البكاء..

حاولت عدم تشتيت ذاتي أكثر وجلست أنهي أعمالي حتي أعود للمنزل سريعًا..

بقيت حتي الساعة العاشرة والنصف تقريبًا، لا مكالمات منه أو أي شئ وقد أنهيت عملي ثم بدأت أشعر بالملل لألملم أشيائي وأخرج من الشركة لأعود للمنزل، ولاحظت خروج دانيل أيضًا..

"لابد أنني محظوظ لأراكِ عدة مرات باليوم" إبتسم ناظرًا لي..

"يبدو أنك مميز" إبتسمت، وتغاضي كلينا عن أننا بالأساس نعمل بذات المكان..

"تعالي سأمُن عليكِ وأوصلك" قالها وفتح لي باب السيارة..

"لا تفعل، أستتركني بالليل هكذا؟ وأنت تعلم ما يحدث بهذه الأوقات" قلتها بطريقة درامية..

" لن أمانع أن أكون أنا من سيفعل تلك الأشياء "قالها لأتفاجئ وتتورد وجنتي كثيرًا..

"أخرس دانيل...فقط أوصلني" قلتها ودلفت داخل السيارة ليطلق ضحكة صغيرة لطيفة ثم يصعد هو بالسيارة ويبدأ بالقيادة..

" دانيل ألن ترتبط؟ أريد أن ألتقي بها وتتحدث لي عنها" إبتسمت مريحة رأسي للوراء وأنظر له..

" ما سر هذا الموضوع المُفاجئ؟" ضحك بخفة..

"لا أعلم، فقط جاء بعقلي فجأة...أخبرني أيوجد واحدة؟" إبتسمت إبتسامة خبيثة ناظرة له..

"لا ،لكن قد يكون هناك واحدة قريبًا" إبتسم ناظرًا للطريق..

" صدقًا ؟أخبرني عن إسمها "إبتسمت ناظرة له..

"لا يوجد فتاة فعلية...لكن قد يوجد...تعلمين الفرق؟ "سأل ناظرًا لي..

" لا؟"أجبت وبدا أكثر كسؤال..

" هذا لأنك غبية "قالها لأضربه بخفة بكتفه ليضحك ثم بعد دقائق نصل للمنزل..

" هيا، تعالي لنقضي بعض الوقت" قلتها بعدما خرجت من السيارة..

" لا سوف أعود للمنزل، سوف أراكِ غدًا "إبتسم ناظرًا لي..

" كما تحب...إعتني بنفسك" إبتسمت ثم لوحت له ودلفت للمنزل..

كانت هيفين بالمنزل تشاهد التلفاز وعندما رأتني أفسحت لي المجال علي الأريكة وأشارت لي بالجلوس بجانبها..

" لقد عدت مبكرًا اليوم" قالتها بعدما وضعت رأسي علي قدمها وبدأت بتمليس يدها علي شعري برفق..

"سوف أنهي الأمر "تحدثت بهدوء..

"أي أمر؟" سألت هي بنبرة إستغراب..

"فيون وأنا" تحدثت بهدوء..

"ما الذي حدث؟" سألت هي بعدم فهم..

"ما حدث ويحدث هو أنني تعبت...تعبت من كل ذلك، الأمر يؤلم يوميًا والأمر أكثر من حبي له...لا أعلم أهو لا يشعر بي أم ماذا، لكنني أعلم أنه أيضًا ليس بيده شئ بذلك...ما يزيد الأمر سوءًا هو رؤيتها يوميًا وهي تتحدث عنه ويظهر بعينيها مقدار الحب الكبير الذي تحمله له، أدرك بعدها انها لا تستحق أي من ذلك أو أي مما أفعله بها، وأدرك أيضًا أننا إذا إستمرينا بهذا وإذا علمت سوف يكون ذلك أسوأ شئ....لا أريد لها كل ذلك، إذا إبتعدت عن فيون سوف يتقرب منها أكثر ويدرك كم هي تحبه، وستكون لهما المساحة لبعضهم هكذا...وجودي هكذا سيفسد الأمر "قلتها بهدوء وتساقطت عبراتي بهدوء..

" هل هذا حقًا ما توديه؟ "سألت بهدوء ممسكة بيدي وبيدها الأخري تُملس علي شعري..

" أجل ،حتي وإن لم أكن أريده...هذا ما يجب أن أفعله "تحدثت بهدوء..

" أنا أدعمك في أي قرار تتخذيه مادمت ترين أنه سيكون أفضل لكِ "قالتها وطبعت قبلة طويلة علي شعري..

"أعلم ،أحبك هيف "إبتسمت مجففة دموعي بيدي..

"يجب أن تحبيني لأنك لن تجدي شخصًا مثلي" قالتها بنبرة فخر لأقلب عيني ساخرة..

" حسنًا سأتوقف...متي ستخبريه؟" سألت بهدوء..

" غدًا...كلما إقترب الوقت لكان أفضل "تحدثت بهدوء..

" أتمني أن تمر هذه الفترة سريعًا عليكِ، وسيعود كل شئ جيد لا تقلقي" قالتها بهدوء، وأردت تغيير مجري الموضوع سريعًا حتي لا أبدأ بالبكاء..

"ألن تسافري غدًا لباريس؟ لتلك العطلة العائلية؟ "سألت بهدوء بعدما إعتدلت بجلستي لأنظر لها..

" لا تذكريني...ولا لن أسافر" قالتها ببساطة..

" توقفي عن التصرف هكذا، إذا كنتِ لا تريدين الذهاب بسببي فهي ليست نهاية العالم لي" قلتها وبداخلي أسخر من ذاتي لأنني سأبدأ بعدها بالبكاء كالأطفال..

" وإذا كنتِ لا تريدين الذهاب لأنكِ لا تحبين عائلتك...فيجب أن تذهبي لأنه يمر وقت طويل حتي تريهم، وأعلم أنهم أرسلوا لكِ الدعوة، وهذا دليل علي أنهم يريدونكِ معهم "قلتها بهدوء..

" لكنني لا أريد أن أذهب وأتركك" قالتها متنهدة ناظرة لي..

"أنا لن أقوم بقتل ذاتي أو شئ كهذا، وسنظل نتحدث عبر الهاتف ومقاطع الفيديو ووجهًا لوجه وكل شئ....وأعدك أنه إذا حدث شئ سأحادثك "قالتها وحركت رأسها نافية..

" هيا لنذهب ونُحضر الحقائب...أعلم أنكِ ستبقين لأسبوع...هيا "قلتها وجذبت يدها لتستقيم معي علي مضض..

حضرت لها حقيبتي وحدي لأنها كانت مشغولة بالتذمر أنها لا تريد تركي وحدي وكل تلك الأشياء لكنني لم أعرها إنتباهًا وأكملت كل شئ حتي إنتهيت..

" هيا، عليكِ التوجه إلى للنوم، فطائرتك غدًا مبكرًا "قلتها ناظرة لها وكانت مستلقية علي معدتها علي الفراش واضعة وجهها بالوسادة..أعلم كل ذلك لأن كل عام يفعلون ذات الشئ لها..

"هل يمكنني النوم بجانبك؟ رجاء" قالتها ولازال وجهها بالوسادة..

"حسنًا...فقط لأنكِ ستغادرين غدًا، سوف أحادثهم وأعود"قلتها ثم بدلت ملابسي..

"أرسلي لهم تحياتي" قالتها لأومئ ثم أخذ هاتفي وأنزل للأسفل وأخرج للحديقة الصغيرة المرفقة بالمنزل..

حاولت الإتصال عدة مرات ولم يجب أحد علي الإطلاق وبدأ القلق ينتابني كثيرًا حتي فكرت بالإتصال بأحد أخر، ومن الجيد أنه أجاب وصدمت من الكلام الذي أخبرني به بعدما أقنعته بصعوبة بإخباري به....أنهيت معه ثم حادثت أحدهم مجددًا حتي أجاب حمدًا لله حتي أتشاجر معه..

"أين أنت؟ ولا تفكر حتي بالكذب علي...لقد علمت من سكوت، ومهلًا أكنت تنوي أن تكذب علي؟....أنت وعدتني بعدم فعل ذلك مجددًا أبدًا والأسوأ أنك أخذته معك...بم كنت تفكر؟ هل علي الأقل فكرت إن حدث شئ لك ماذا ستفعل؟ أنت تتصرف بإستهتار مجددًا....لا تطلب مني أن أهدأ، لأن ذلك تصرف غير عقلاني وأنت تعلم ذلك وحتي لم تفكر بالعواقب....تعلم أنا المخطئة "قلتها وأغلقت الهاتف بوجهه من عصبيتي..

حاولت الهدوء حتي لا أُفسد الأمر أكثر وتمشيت بالحديقة لدقائق ثم صعدت مجددًا للغرفة بعدما تأكدت من غلق جميع الأبواب جيدًا، وأغلقت الأضواء وإستلقيت بجانبها..

"أحبك...أعدك أنني سأحادثك يوميًا...وكل شئ سيكون بخير" قالتها بعدما عانقتني من الخلف..

"فقط إستمتعي هناك ولا تشغلي بالك بي "إبتسمت ممسكة يدها..

"إذا حاول فعل شئ لكِ سوف أقتله" قالتها لأبتسم بهدوء..

"أكل شئ علي ما يرام معهم؟" سألت بهدوء..

"لا أريد التحدث بأمرهم الأن، لأنها يثيران غضبي "قلتها بهدوء..

" لا عليك...كل شئ يستحسن" قالتها ثم وضعت رأسها علي رأسي وغطت بنوم عميق..

كنت أحاول جاهدة عدم البكاء حتي لا أقلقها، الأمر صعب للغاية...أنا لا أريد فعل ذلك به وأنا لا أريد للأمر أن يحدث له، لقد مر بكثير من تلك الأشياء وأعلم أن هذا سيؤلمه للغاية...وأنا أيضًا لا أريد أن يحدث ذلك لي ولا أريد أن أخسره بأي طريقة فهو أكثر شخص أحببته وفكرة فعل ذلك مريعة..

لكن ذلك الأفضل لأجله كما لمح جده، وأنا أدرك أن ذلك الأفضل له، فهو يملك عائلته الخاصة وزوجة تعشقه لا أريد أن أكون سببًا في خراب أكثر..

بالصباح الساعة السابعة إستيقظت وتوجهت للمرحاض أستعد وأزيل أثار البكاء ذلك بأكمله...وإرتديت بنطال أسود وبلوزة بيضاء منسدلة الأكمام مزقرشة قليلًا وتركت شعري مسندلًا ثم أيقظت هيفين..

"هيا إستيقظي...سأعد الإفطار حالما تنتهي" قلتها ونزلت للأسفل أعد الإفطار حالما تنتهي هي من الإستعداد..

بعدما إنتهت وحضرت الإفطار جلسنا معًا نتناول الإفطار وكانت هي تختار إحدي القنوات علي التلفاز حتي توقفت علي قناة الأخبار..

"مجددًا مع ذات الخبر، وذات القاتل المتسلل الذي يسبب الرعب في أنحاء نيويورك مع ضحية أخري بالقرب من وسط المدينة، بذات المواصفات وذات طريقة القتل وتُدعي جيسيكا ماكسويل صاحبة الخمسة والعشرين عامًا....الشرطة لازالت لا تعلم أي تفاصيل عن القاتل كونه لا يترك أي أثر وراءه، يترك مسرح جريمته نظيفًا كما وجده...ولا يوجد إشتباه بأي أحد حتي الأن، وتطلب من جميع المواطنين الإلتزام بمنازلهم وعدم الخروج بعد الساعة التاسعة مساءًا وسيكون ذلك موعد حظر التجوال وذلك لسلامتكم...إذا كان هناك أي أخبار أخري ستكونون أول من تعلمون، لتبقي نيويورك أمنة دومًا "قالتها المذيعة وبدأت بالتحدث عن تفاصيل الجريمة..

" الأمر بدأ يزداد عن حده، وبدأ الأمر يثير الرعب...لترقد تلك الأرواح البريئة بسلام"قلتها وأغلقت التلفاز..

" لقد حادثت شركة الأمن البارحة لتأتي اليوم وتتأكد من أنظمة الأمن، حتي لا يحدث شئ "تحدثت بهدوء ناظرة لي..

" لن يحدث شئ، وسأكون بإنتظاره عند مجيئه" قلتها بهدوء قاصدة ذلك الرجل من شركة الأمن..

" هل ستكونين صدقًا بخير؟ لا أريد تركك أكثر بعد الذي سمعته" قالتها وكان القلق يظهر علي صوتها..

" هل يمكنكِ التوقف عن القلق قليلًا؟ أعلم رقم الطوارئ والمنزل بأكمله ملئ بأجهزة الأمن ولا يمكن لأحد أن يدلف دون أن أشعر به... وتوقفي عن القلق...هيا عزيزتي "قلتها وأنهيت طعامي وازلت الأطباق ثم توجهنا للمطار..

كنت أتحدث معها بأشياء عدة حتي تزيل رأسها من ذلك التوتر والقلق وتحاول الإستمتاع بإجازتها مع عائلتها والذي قد يكون صعبًا قليلًا، بسبب تلك المشاكل القليلة بينهم...لكنني نجحت بذلك، كانت تتبادل معي الحديث وتزيل عقلها من كل ذلك حتي أنهينا الإجراءات وحان وقت توديعها..

"سوف أشتاق لكِ كثيرًا، سوف أحادثك يوميًا إتفقنا؟" قالتها ناظرة لي..

"إتفقنا فقط إستمتعي بعطلتك ولا تشغلي ذاتك بكثير من الأشياء وإعتني بنفسك" إبتسمت محتضنة إياها..

"أعدك ، وأنتِ أيضًا...لا تضغطي علي ذاتك حتي بعد ما سيحدث، سوف تجدين من هو أفضل" همست وهي تعانقني بقوة..

" أحبك هيفين، إعتني بنفسك وحادثيني حالما تصلين "قلتها مبتسمة ناظرة لها بعدما إبتعدت..

" علي الذهاب...إلي اللقاء "قالتها مبتسمة ولوحت لي لأبتسم وألوح لها لتغادر بعدها بهدوء وهي تدفع حقيبته وراءها..

إنتظرت حتي تأكدت من ذهابها لأخذ نفسًا عميقًا قبل ذهابي أنا أيضًا لفعل أكثر شئ سأكرهه وسأندم عليه لاحقًا..

إستقليت سيارة أجرة وتوجهت للشركة وتوجهت لمكتبي دون الحديث مع أي أحد، ووضعت أشيائي وظللت أتجول بمكتبي ذهابًا وإيابًا مفكرة أيجب أن أفعل ذلك أم لا؟ والأن أم لا؟ لكنني أدركت سريعًا أنه كلما قصر الوقت إنتهي الأمر أسرع..

أخذت نفسًا عميقًا ثم طرقت الباب وعندما سمح لي دلفت بخطوات ثقيلة بطيئة..

"صباح الخير أميرتي" قالها بإبتسامة مشرقة سرقت قلبي وذلك يزيد الأمر سوءًا..

"صباح الخير" تحدثت بهدوء وفكرت بالتراجع مجددًا لكنني تقدمت بهدوء وجلست علي الكرسي أمامه وعبثت بأصابع يدي قليلًا لا أعرف ما يجب أن أقول..

"كل شئ علي ما يرام دي؟" سأل ناظرًا لي..

"لا بالحقيقة...نحتاج أن نتحدث" قلتها ناظرة له..

"أنا مستمع" قالها بهدوء وأستقام جالسًا علي الكرسي أمامي لأخذ نفسًا عميقًا ثم أبدأ بالتحدث..

"قبل أي شئ أريدك أن تعلم أنني قضيت معك أجمل الأوقات صدقًا ولن أجد شخصًا أحبه بقدرك لكن...لا أعتقد أنه يجب أن نكمل هكذا "تحدثت بهدوء وأشعر بسخونة جسدي كاملة بسبب التوتر..

" ماذا تعنين بذلك؟" سأل وبدا عليه علامات الجدية..

"ما أقصده فيون هو أننا يجب أن ننفصل "تحدثت به متمالكة ذاتي من البكاء لتتحول معالم وجهه بأكملها للصدمة..

" ماذا تعنين بأننا يجب أن ننفصل؟ ما الذي أتي بذلك في رأسك في ليلة واحدة؟" سأل بضيق..

"ألم تكوني أنتِ من قلت أنه حتي إن خلقت الحياة مليون سببًا للبعد لم نبتعد؟ "سخر بضيق، حسنًا هذا ألمني كثيرًا..

"لأنك لا تتفهم الأمر...أنا تعبت من ذلك، رؤيتك مع فيولا يوميًا وهي تأتي لك هنا وحديثها عنك طوال الوقت...أنا فقط لا يمكنني تحمل الأمر، أنا أحبك كثيرًا لكن مقدار الألم أكبر من ذلك...أنت لا تراها وهي تتحدث عنك، وكأنها تتحدث عن أفضل شئ بحياتها فيون، أنت لا تعرف مقدار حبها لك...أنتما الأثنان يمكنكما تكوين عائلة تخصكما وستكونان سعيدين للغاية إذا أعطيت أنت للأمر فرصة لكن لا يمكن لذلك أن يحدث مادمت أنا بالمنتصف ولا يمكنني أن أقف في طريق ذلك، لأنني لست هكذا...أدرك أنني في البداية أخطأت ولم يكن علي كلينا فعل ذلك من البداية... لقد كان ذلك غلطة "تحدثت بهدوء لتتساقط عبرتين لأمسحهما سريعًا..

" إذًا أنتِ تقولين أن حبك لي كان غلطة؟ وأن ما فعلناه كان غلطة؟ وأن كل شئ حظينا به كان غلطة؟ "سخر بعصبية ناظرًا لي..

" فيون رجاء, أنا أفعل ذلك لأجلـ... "قلتها لكنه قاطعني..

" تعلمين أنني إعتقدتك مختلفة ولو لقليل عن بقيتهم وكنت بالضبط علي وشك خطوة واحدة علي بدأ حياة جديدة معكِ...حياة ستسعدك بعيدًا عن كل ذلك، بعدما كدت أنهي الأشياء مع فيولا، لكن من الجيد أنني لم أفعل أي من ذلك، حتي لم أكن لأندم "قالها ثم أستقام وأخذ طريقه خارج المكتب وخارج الشركة بأكملها..

هذا كان أسوأ شئ في حياتي وهو الأن يعتقد أنني أسوأ شخص بالنسبة له ويعتقد أنني واحدة من هؤلاء الذين كسروا قلبه بالماضي، لكن مهلًا ألست أنا واحدة منهن الأن؟!!

إستقمت مجففة دموعي وتوجهت للمرحاض حتي أحظي بقليل من الوقت مع ذاتي وأخرج ما بداخلي بعدما أفسدت الأمر والان هو بالخارج لا أعلم شيئًا عنه ولا أعلم ما الذي قد يفعله وينتابني القلق عليه....إلهي لم أوقعت ذاتي بكل ذلك من البداية؟

بقيت في المرحاض أبكي لحوالي الساعة أو أكثر وعندما شعرت بالتعب وأنني فقدت كل طاقتي بالبكاء غسلت وجهي جيدًا مخفية أثار البكاء تلك بمساحيق التجميل ثم خرجت عائدة لمكتبي، ومن المفترض أن أتصرف بطبيعية وكأن شيئًا لم يكن..

بعدما هاتفتني هيفين وطمئنتني علي سلامتها وحان وقت العودة للمنزل وهو لم يعد حتي الآن وإزداد قلقي وفكرت مرارًا وتكرارًا في محاولة مهاتفته ولكن كل مرة تراجعت مذكرة ذاتي أن هذا أفضل له، عدم التحدث معي أو تلك الأشياء ستكون أسهل...أتمني...لكن مجددًا فكرة العمل معه أيضًا ستكون صعبة ومشوشة لأفكاره، ربما علي أن أتصرف حيال ذلك أيضًا..

إنتهيت ولملمت أشيائي وخرجت من الشركة مستقلة سيارة أجرة ولم أرد إنتظار دانيل فأنا لست بمزاج يسمح لي بالتحدث مع أحد الأن...توجهت للمنزل وبدلت ملابسي وإنتظرت قليلًا حتي أتي أحد موظفي شركة الأمن، وتفاجأت عندما كان ذات الشخص من متجر الكتب وحتي هو لاحظ إندهاشي ذلك..

"مرحبًا، لا بد وأنكِ أنسة ديفيدسون...أنا دوم ريلان من شركة الأن" قالها مخرجًا بطاقة تعريفه لأخذ وأنظر لها ثم أنظر له وأعطيه إياها..

"تفضل" قلتها وفتحت له الباب حتي دلف وأشرت له علب وجود أجهزة الأمن..

"ماذا تفضل أن تشرب؟" سألت بهدوء..

"كوب قهوة سيكون جيدًا "قالها بهدوء لأومئ وأذهب للمطبخ أعد كوبين من القهوة ثم عدت له وأعطيته خاصته وكان جالسًا يتصفح حاسبه ويتفقد شبكات الأمن..

"ألست ذات الشخص من متجر الكتب؟ أنت تمتلك وظيفتين؟" سألت بهدوء..

"أجل...حتي أوفر مالًالي ولعائلتي...الامر ليس بالسئ، فهما وظيفتان جيدتان وأنا مهتم بهما" قالها مبتسمًا لأبتسم بهدوء ونظل نتحدث لحوالي نصف ساعة في أشياء عادية..

"هكذا كل شئ مضبوط...ولن يستطيع أي أحد الدخول غير بكلمة المرور التي إخترتها أنتِ وكاميرات المراقبة تعمل جيدًا وأجهزة الإستشعار وكل شئ... أنتِ ستكونين بأمان هكذا "قالها بهدوء لأبتسم..

"شكرًا لك، أقدر ذلك" إبتسمت ليستأذن هو ثم يغادر وأتأكد من غلق جميع الابواب..

صعدت لغرفتي وجلست علي الفراش متفقدة هاتفي قليلًا حتي وقعت عيني علي ملف به صور له ومقاطع فيديو وكل شئ يتعلق به...فتحته بتردد وبدأت بالإطلاع علي كل شئ به..

الصور الغريبة التي كنت ألتقطها له عندما كنا معًا بأسبانيا والمنزل وأماكن أخري، ومقاطع الفيديو التي تمتلئ بضحكه وحديثه وأفعاله المريبة...تسبب ذلك في خروج ضحكة صغيرة من بين دموعي وأنا أطلع علي ذلك الشخص الذي إستولي علي قلبي ولا أعتقد أنه سيكون لنا فرصة معًا مجددًا..

أكملت الإطلاع عليهم ووقعت بحب تلك الإبتسامة في صوره والضحكة الصغيرة التي تخرج من بين شفتيه بمقاطع الفيديو، وكلماته التي يتغزل بها ونظراته وكل شئ...مجرد ملاك وقعت بحبه، حتي وإن لم يكن كذلك...فأنا واقعة بحبه رغم فوات الأوان..

قطع تفكيري وتلك الدموع واللحظات التي كنت أعيشها بمخيلتي ولوهلة إعتقدت أنه فيون وتحمست حتي رأيت هوية المتصل وكانت كارا لأجيب بهدوء محاولة عدم إظهار صوت بكائي..

"مرحبًا؟" تحدثت بهدوء..

"مرحبًا ديالا، أعتذر أنني أتصل بهذا الوقت المتأخر لكن ألا تعلمين شيئًا عن فيون؟" سألت بهدوء ليثير ذلك إنتباهي..

"لا...أكل شئ علي ما يرام؟" سألت بقلق..

"لا تقلقي، نحن فقط نحاول أن نحادثه لكنه لا يجيب ولا نعلم مكانه...فأعتقدت انه قد يكون معك...أكل شئ علي ما يرام معكما؟ "سألت بهدوء..

" سأخبرك لاحقًا لكن رجاء إذا علمتِ شيئًا أيمكنكِ إخباري؟" تحدثت بقلق..

"بالطبع سأفعل...علي ان أذهب الأن، إلي اللقاء" قالتها ثم أغلقت الهاتف لأبقي كما كنت ساكنة..

تري أين أنت الأن وهل أنت بخير؟ رجاء من كذلك، أتمني ألا يصيبك مكروه ويكون ذلك بسببي..

The end
Hope you like it
Vote and comment please❤️

© urfavgurl_,
книга «The Mistress».
Your eyes were only brown
Коментарі