An introduction
Club
New friend
Attendings
A kiss
Business trip or..?
Pleasure
Date?
Official
My language
Surprise
Spain
Phobia
Argument
Open up to me
Jealousy
Memories
Tell me
For you
Your eyes were only brown
Knock knock
Il mio amore
Killer
Decisions
Letter
A call
Lie
Let it out
Ireland
Words
Breakdown
You'll be okay
Letter 2
Feelings
Welcome back
Reunion
What is new
Drunk and in love
Hand in mine
Ruined
Troubles
Abusive
Heart attack
Feeling
Fake
Fall out
Broken
Fight
Trouble
More trouble
Assist
Threat
Stress
Regret
Get rid of it
Secrets are out!
A dream
A beautiful dream
A kiss
Part 4

قبلة صغيرة جميلة كفيلة بإيقاعك للشخص الخاطئ ولكنك لن تشعر بعاقبة الأمور الأن..

إنه وقت إبهار الجميع بالمحاسن، إنه الوقت الذي ينتظره معظم علية القوم والشركاء الكبار وكل من يعمل لدي فيون فيريرا...إنه الوقت الذي يحاول فيه الجميع كسب إهتمام السيد فيريرا إما لكي يشاركوه العمل أو لكي يساعدهم في عملهم إما من ناحية الجمارك أو الوسائط وتلك الأشياء..

وهي أول حفل أحضره بهذه الضخامة وبه كل هؤلاء الناس، لا أعرف به أحدًا غير هيفين وستكون مشغولة بخدمة الناس هناك بما أنها نادلة بالمطعم، وأليكساندر الذي سيكون مشغولًا في التراب بالناس ومحادثتهم بما أنه سيكون رئيس فرع شركة فيريرا الجديدة...لكن لن أدع هذا يعطلني، سأفعل عملي هناك الذي لا أعلم ما هو بعد لكن سأكتشف ذلك هناك..

وصحيح لقد ذهبت للتسوق اليوم لأحضار فستان يليق بهذه المناسبة، والأشياء هناك كانت جميلة للغاية وأيضًا غالية لكنني أحضر واحدًا جيدًا وقد أعجبني وأعجب هيفين للغاية..

أخذت حمامًا دافئًا ووضعت من مرطب الجسد برائحة الفانيليا وخرجت وأنا ألف المنشفة حول جسدي ونظرت للفستان الموضوع علي الفراش...نحن سنبدوان جميلين علي بعضنا، ليس مثل من هناك لكننا سنكون جميلين معًا يا صديقي..

إرتديته وكان مناسباً وأعجبني للغاية... لقد فستان باللون الأحمر الداكن بحمالات رفيعة للغاية ويظهر جزء صغير من صدري وطويل أيضًا ضيق بحزام من الخصر ثم يبقي واسعًا للأسفل وبه فتحة من الجانب الأيمن تُظهر قدمي...صففت شعري وتركته منسدلًا للوراء ليظهر رقبتي أكثر ووضعت أحمر شفاه وقليل من الماسكرا وهكذا إنتهيت..لقد كنت راضية عن مظهري وأنا سعيدة به..

بعد وقت قليل وصلت سيارة الأجرة وتوجهت بي إلي مكان الحفل ورغم أنه تبقي نصف ساعة علي الحفل لقد كان المكان مكتظًا بالناس وكانت الأجواء مذهلة كما خططنا لها تمامًا..دلفت بهدوء بعدما سمحوا لي بالدخول والمكان من الداخل أفضل بكثير..

كنت أبحث بعيني عن أي أحد أعرفه وإلتقط سيد فيريرا يقف مع زوجته فيولا ويتحدث مع بعض الناس، كلمة مثير قليلة عليه في قاموسي، هو كان متألقًا في بذلته الأرماني السوداء وربطة عنق سوداء وشعره مصفف بطريقه جميلة...فيولا أيضًا كانت تبدو جميلة للغاية بفستانها الوردي القصير، هم يليقان علي بعضهم وهذا أمر مفرح..

بحثت عن أليكساندر أو هيفين لكنني لم أجد أحدًا منهم، أخرجت هاتفي وهاتفت هيفين وأخبرتها عن مكاني وفي غضون ثوانٍ كانت أمامي..

"أنتِ...تبدين.. كالشعلة اليوم" صاحت هيفين بأذني لتفزعني ومن الجيد أن الموسيقي صوتها عالٍ ولم يسمعها أحد..

"هل حضرت لليلة جامحة؟" سألت غامزة لي لأنكزها بكتفها..

"لكن صدقًا أنتِ تبدين جميلة للغاية، لم أتوقع أن يناسبك الفستان بهذا الشكل الكبير" إبتسمت هايلي متصفحة إياي..

" هذا جيد، أنا أيضًا لم أتوقع أنه سيكون مناسبًا بهذه الطريقة" إبتسمت ناظرة للفستان... "هل رأيتِ أليكساندر؟ أنتِ ستذهبين للعمل وأنا أكره البقاء وحدي "تحدثت بهدوء لتنظر لي بعدم تصديق..

" أنا لم أره بعد، لكنه سيأتي قريبًا...أحضر لكِ شرابًا؟" سألت ناظرة لي لأومئ لها وتلتفت لكي تذهب وأنا أنظر حولي حتي توقفت هي وعادت لي لأنظر لها بإستغراب..

"لم عدت سريعًا هكذا؟ "سألت لأجدها تبتسم إبتسامة كبيرة..

" إنه هنا" إبتسمت لأنقل نظري إلي الباب وأراه وهو يدلف..

لقد كان وسيمًا للغاية...متأنقًا ببذلته الزرقاء الداكنة والأزرار الأولي مفتوحة من قميصه وشعره مصفف بشكل مثالي...هو يبدو مثيرًا للغاية، أنا سأبدأ بالقلق عليه...لقد كنت سعيدة حتي رأيته وهو يدلف ويمسك في يده فتاة جميلة للغاية متحلية بفستان أزرق داكن كذات لون بذلته، ويبدوان كمرتبطين ويبدوان جيدان معًا..

" سوف أحضر لكم شرابًا" قالتها هيفين وقضمت شفتيها عندما شعرت أنني تضايقت ثم إنسحبت بهدوء..

إستدرت ونظرت في أي مكان حتي لا يلاحظ أنني كنت أنظر بإتجاهه، وبعد دقائق قليلة بعدما ألقي التحية علي من قابلهم وسمعته ينادي إسمي لأتنهد وألتفت له..

"لقد تأخرت" إبتسمت ناظرة له ليبتسم ونتصافح..

"كنت بإنتظار الجميلة" إبتسم مشيرًا للفتاة بجانبه لأبتسم ناظرة لها..

"هذه ديالا، ديالا هذه خليلتي الجميلة جالا...جالا هذه صديقتي المقربة ديالا" إبتسم معرفًا كلينا علي بعضنا، خليلة؟ صديقة مقربة؟ ما اللعنة؟ إذًا ما كان سبب كل تلك المغازلات والكلام المعسول من البداية؟

" شرف مقابلتك ديالا، لقد أخبرني الكثير عنكِ...وأتمني ألا يكون قد ضايقك بحديثه الكثير عن المغازلات والنكات التي تتعلق بأشياء جنسية "إبتسمت لنصافح بعضنا..

"لقد إعتدت علي هذا منه، والشرف لي" إبتسمت ناظرة لها..

" لم تخبرني قبلًا أنكَ تملك خليلة" إبتسمت ناظرة له وللفتاة..

" أردتكم أن تلتقوا ببعضكم وتتعارفوا...إذًا ما رأيك بنا؟ "إبتسم وحاوط خصرها لتبتسم ناظرة لي لأبتسم بهدوء..

"أنتما رائعَان لبعضكما" إبتسمت ليأتي أحد ويهمس بشئ في أذني لأومئ له..

"سيد فيريرا، يريدنا لأنه علي وشك إلقاء الخطاب "تحدثت بهدوء..

"هيا إذًا" قالها ليمسك بيد جالا ونتوجه بين الحشد الكبير ونكون واقفين خلف السيد فيريرا وفيولا زوجته تقف بجانبي ومن الناحية الأخر تقف جالا..

"سيداتي وسادتي يشرفني وجودكم اليوم ويشرفني أن أكرم كل من ساهم في هذا الحفل الكبير بداية من أنسة ديالا ديفيدسون "قالها وأشار ناحيتي مبتسمًا لتتورد وجنتي قليلًا وأكمل حديثه... "إلي عمال هذا المطعم الرائع" أكمل حديثه بهدوء ليبدأ الناس بالتصفيق..

"أود أن أتشرف بتعريفكم إلي مدير فرع شركة فيريرا الجديد، إنه أليكساندر جاميرون...أحد أحسن العمال بشركة فيريرا الرئيسية والذي ساهم في كثير من الأعمال والذي أظهر جدارته في تولي هذا المنصب...رجاء رحبوا بأليكساندر جاميرون" إبتسم فيون ليصفق الجميع مجددًا ليتقدم أليكساندر ويقف بجانب فيون..

" أود أولًا أن أشكر كل من ساعدني في هذا، عائلتي وخليلتي وأصدقائي "قالها مبتسمًا ناظرًا للوراء ناحيتي أنا وجالا..." وأيضًا سيد فيريرا الذي منحني هذه الفرصة الكبيرة لأظهر قدراتي أكثر وسنزيد من إنتاجات شركة فيريرا وسنتوسع أكثر بهذه الإفتتاحات الكبيرة..شكرًا لكم "إبتسم ليصفق الجميع مجددًا..

" رجاء إستمتعوا بوقتكم وحفلتكم "إبتسم فيون بهدوء لينسحب هو وأليكساندر للوراء ناحية فيولا وجالا وكنت قد إنسحبت قبلها بعيدًا عنهم..

" مبارك عليك أليكساندر "إبتسم فيون ناظرًا لأليكساندر وهو يحتسي النبيذ..

" شكرًا لكَ سيد فيريرا، هذا بفضلك "إبتسم أليكساندر ثم نظر حوله..." هل رأيتِ ديالا؟ "سأل ناظرًا لجالا..

"لقد كانت هنا منذ قليل، لا أعلم أين ذهبت" قالتها وهي تنظر حولها..

"من المحتمل أنها تتفقد الناس "قالها فيون بهدوء وهو يكمل نبيذه..

كنت قد توجهت للبار حيث تقف هيفين وتأخذ الطلبات وجلست علي الكرسي معطية ظهري للحفل..

"إنها خليلته "تحدثت بهدوء وطلبت كأس من الويسكي..

" أوه هذا مزرٍ، لا تضعي كل ما قلته لكِ في عقلك سوف نجد شخصًا أخر "قالتها هيفين وهي تضع يديها حول كتفي..

"لست متضايقه أنا فقط متضايقة لأنه يقول تلك الأشياء التي قد تعلق أي أحد به...جيد أنني لم أعلق ذاتي بشئ "قلتها وأنا أحتسي الويسكي..

"أنتِ ستجدين من هو أفضل...لأنكِ تستحقين الأفضل "إبتسمت هيفين وهي تنظر إلى..

" ليس وقته الأن، أولًا علينا أن نركز بعملنا أليس كذلك؟ "إبتسمت ناظرة لها ليرن هاتفي..

" أوه اللعنة إنه توماس "قلتها وإستقمت سريعًا..

" إذهبي للخلف بعيدًا عن الضوضاء، هيا" قالتها وهي تشير للباب الخلفي لأتوجه سريعًا لهناك وأجيب علي الهاتف..

"مرحبًا عزيزي..كيف حالك؟ أنا بالعمل أجل...حسنًا توماس ، لا تقلق علي...أحبك أيضًا إعتني بنفسك..إلي اللقاء "قلتها وأغلقت الهاتف..

لأتنهد بإرتياح وأستند بيدي علي السور وأنظر إلي البحيرة الصغيرة وأستمتع بالموسيقى الهادئة وأدع الهواء يرتطم بوجهي لأبتسم مُستمتعة بالأجواء التي ذكرتني بأيام صغري...عندما كنت أغني مع أمي تلك الأغاني القديمة التي كانت تحبها... جعلني هذا أبتسم وأبدأ بغناء أغنية ولم ألحظ أن صوتي أصبح عاليًا قليلًا..

"يا له من صوت جميل" قالها صوت ما لألتفت وأتفاجئ ثم إبتسمت..

"شكرًا لكَ سيد فيريرا" إبتسمت ناظرة له وتوردت وجنتي قليلًا..

" يمكنني رؤية أن أحدهم علي الأقل يستمتع بهذه الأجواء "قالها بهدوء وهو ينظر إلى البحيرة..

"أجل أحب الأجواء الهادئة، ألم يعجبكم الحفل سيد فيريرا؟" سألت مبتسمة ناظرة له..

"لا الحفل رائع...ليس لي في كل تلك الأجواء الصخبة" إبتسم وهو ينظر للبحيرة الصغيرة..

"أجل أنا أيضًا "إبتسمت ناظرة لذات المكان..

" تبدين جميلة بالمناسبة أنسة ديفيدسون" إبتسم إبتسامة صغيرة لتتورد وجنتي أكثر..

" شكرًا.. لكَ سيد فيريرا" تحدثت بخفوت وشددت علي يدي..

" منذ متي وأنتِ تغنين أنسة ديفيدسون؟ "سأل بهدوء..

"منذ أن كنتُ صغيرة، مع أمي "إبتسمت بشرود..

"أين هي الأن؟" سأل بهدوء..

" هي ميتة "تحدثت بهدوء..

" أنا أسف حيال ذلك" تحدث بهدوء ناظرًا لي..

"لا عليك...لكنني أعلم أنها فخورة بي الأن" إبتسمت ناظرة له ثم جلست علي ذلك السور وأصبحت قدمي عالية عن الأرض..

"ما هو طموحك بالحياة أنسة ديفيدسون؟"سأل وإستند علي السور بجانبي..

"أنا لم أُفكر في ذلك قط لكن إنتظر" إبتسمت مفكرة..."في الحقيقة أريد إفتتاح معرض صغير...أستطيع الرسم جيدًا، ولذا أتمني أن يفلح الأمر" إبتسمت ناظرة له..

"إذًا أنتِ تعملين معي لكي تجمعي المال لإفتتاح المعرض "قالها وهو يومئ لأومئ له..

"كنت أملك ذلك الحلم منذ أن كنت صغيرة...وأنا أعمل عليه الأن" إبتسمت ناظرة له..

" أتمني أن يتحقق قريبًا "إبتسم إبتسامة جميلة..

" أليكساندر كان يبحث عنكِ بالمناسبة" قالها بهدوء لأومئ بهدوء..

" أنا بالأساس علي الذهاب لقد تأخر الوقت" قلتها وأنا أنظر بالهاتف وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل..

" تحتاجين لتوصيلة؟" سأل ناظرًا لي..

"لا شكرًا... "كنت أتحدث وأنا أنزل من فوق السور، ومن سوء حظي أن الحذاء كان علي الفستان وعندما ضغط عليه وأنا أرتفع إنقطع الفُستان وكدت أقع حتي أمسك فيون بيدي حتي لا أقع وكان وجهي قريب من وجهه للغاية ويمكنني رؤية ملامحه الجميلة بوضوح..

" اللعنة "شهقت وأنا أنظر للقطعة بالفستان وكانت كبيرة بداية من منتصف الفتحة الأصلية بالفستان حتي منتصف فخذي من الخلف، كاشفة معظم جسدي من الخلف..

"هذا سئ للغاية" تنهدت ناظرة للفتحة الكبيرة..

"لا يمكنك الذهاب هكذا."قالها ثم إنحني قليلًا وربط أطراف الفستان ببعضها لتخفي القليل من جسدي لكن مظهري كان سيئًا للغاية..

"سأوصلك للمنزل" قالها وأمسك بيدي لنخرج بعيدًا عن الأنظار حتي وصلنا لسيارته وبدأ بالقيادة..

أخرجت هاتفي وأنا أتفقد تلك الفتحة بضيق وهاتفت هيفين وكان مغلقًا لأنتقل للبريد الصوتي..

" مرحبًا هيفين، لقد غادرت الحفل الأن...أخبرتك فقط حتي لا تقلقي...إنتبهي لذاتك "تحدثت بهدوء ثم أغلقت الهاتف وتنهدت بحزن..

"لم أتوقع أن هذه الليلة ستنتهي بهذا السوء" تنهدت ناظرة بحسرة للفستان..

"لا تضعي الأمر برأسك، لقد إنتهت الليلة وأنتِ كنتِ أجمل الموجودات وفقط ضعي هذا الأمر برأسك "تحدث بهدوء ناظرًا للطريق وجعلتني تلك الكلمات أبتسم وتتورد وجنتي كثيرًا..

"فقط أردت أن أقول أنني أسفة لأنني جعلتك تغادر حفلتك بتلك الطريقة وترك زوجتك والحفلة بأكملها "تحدثت بهدوء ناظرة له..

" لا تعتذري وليست حفلتي حتي إنها خاصة أليكساندر لذا لندعه يحظي بالأهتمام الأن" تحدث بهدوء ناظرًا لي، ليرن هاتفه وينظر له ثم يغلقه وبعدها بدقائق نصل للمنزل..

" شكرًا لك سيد فيريرا علي إيصالي "إبتسمت ناظرة له..

" ليلة سعيدة أنسة ديفيدسون" إبتسم بهدوء لأخرج من السيارة وأتوجه للمنزل وأنا علي وجهي إبتسامة كبيرة حتي تذكرت أمر الفستان لأتنهد..

"جيد أنه لم يراني أحد" قلتها وتوجهت للغرفة وأخذت حمامًا دافئًا وبدلت ملابسي ثم جلست علي الفراش بإنتظار هيفين..

بحوالي الساعة الرابعة بعد إنتظار طويل غلبني النوم وبعد دقائق سمعت صوت باب الشقة يُفتح لأتوجه لهناك سريعًا وكانت هيفين التي عندما رأتني إبتسمت..

" أُعد لكِ الطعام؟ "سألت ناظرة لها لتحرك رأسها بالنفي ونصعد كلينا لغرفتها..

"لقد تأخرتِ" قلتها وإرتميت علي فراشها..

"أجل حالما غادر الجميع وإنتهينا من كل شئ...لم غادرت مبكرًا؟ إعتقدت أننا سنغادر معًا" قالتها هيفين وتوجهت للمرحاض..

"كنت أُخطط لهذا أيضًا لكن... "قلتها وقصصت عليها كل ما حدث من البداية للنهاية..

"خسارة هذا الفستان كان جيدًا لكن المهم أنكِ لم تُصابي بأي أذي وأنه لم يركِ أحد غير مديرك بالعمل "قالتها محاولة تخفيف الأمر علي لكنها فشلت لأبتسم..

"هذا يُعد شيئًا...بالأضافة أنني إستمتعت بوقتي معه "إبتسمت وأسندت رأسي علي الوسادة وخرجت حينها من المرحاض..

"أوه هذه الإبتسامة تدل علي شئ...التخيلات عنكم برأسي لا تتخلي عني أبدًا في المنام "إبتسمت وجلست بجانبي..

"لن يحدث شئ بيننا، أخبري تخيلاتك أن تتوقف" ضحكت..

" وماذا بخصوص أليكساندر؟ لم أتوقع أن يكون له حبيبة في هذه الفترة...هذا مؤسف، لقد تخيلتكم معًا لكن الأن لا...أنتِ أفضل لفيريرا "إبتسمت هيفين وهي تقبل وجنتي..

" هل ستذهبين إلي ذلك الموعد معه بالأحد؟" سألت ناظرة لي..

" لا أعتقد ذلك...لا أريد تعلمين...أنا متضايقة منه لأجل ما يفعله تتفهمين...سوف أتحجج بأي شئ "تحدثت بهدوء..

" لا أعلم...يمكنكِ الذهاب فقط لقضاء الوقت لا غير...لكن كما تريدين، يمكنكِ أن تتصرفي معه بجمود وتضعيه في مكانه حتي لا يفعل ذلك مجددًا " تحدثت بهدوء..

"سوف أري ما يحدث...هل لديكِ عمل بالغد؟ "سألت ناظرة لها..

"لا، إنها إجازة لمن عملوا اليوم والوردية غدًا هم من سيُكملوا "تحدثت هي بهدوء وأغلقت الأنوار..

" ماذا أراد توماس بالمناسبة؟ "سألت هي ناظرة لي..

" كان يتفقدني كما تعلمين "تحدثت بهدوء..

"تعلمين أنه يهتم لأمرك أليس كذلك؟ "سألت هي لأومئ لها بهدوء..

" ماذا سنفعل بخصوص أمر السيد ديبروف؟ "سألت بهدوء..

" هل هو يدرك أنه أنا وأنتِ فقط من نعيش هنا ولن نتحمل تلك التكلفة؟ "سخرت هيفين..

" إذًا سنوافق بأمر الإيجار أم يأتي أحدهم للبقاء معنا؟ "سألت مجددًا..

" لا أريد أن يكون معنا أحد خاصة بعد المرة الفائتة وتلك العاهرة التي كانت تفتعل المشاكل يوميًا... لكن أعتقد أننا سنوافق عليه، ولا أريد الدخول بمشاكل مع ذلك العجوز المعتوه" قالتها وهي تغلق عينيها بإرهاق..

" هذا جيد، تصبحين على خير "تحدثت بهدوء ونمت بجانبها..

نومي كان جيدًا حتي حظيت بذلك الحلم مجددًا الذي قد كان توقف عن مراودتي منذ وقت طويل، لم هذه المرة إذًا...إستيقظت فزعة وأنا أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة حتي إستفاقت هيفين وأحضرت لي كوب من الماء..

"لا عليكِ، أنتِ بخير معي ديالا" تحدثت هي بهدوء وهي تجعلني أحتسي الماء ثم وضعت الكوب جانبًا..

"عم كان الحلم؟" سألت وهي تعيد شعري للوراء..

"الحلم ذاته اللعين" قلتها لتحتضني ثم ننم معًا وهي تُملس علي شعري..

بالسابعة صباحًا إستيقظت بنعاس شديد وإستحممت ثم إرتديت بنطال رمادي من القماش وكنزة سوداء فضفاضة قليلًا وقليلًا منها داخل البنطال وتركت شعري وأخذت أشيائي ثم خرجت من الغرفة ومنها من المنزل وإستقليت سيارة الأجرة وتوجهت للشركة..

عندما توجهت للشركة وتلك الإبتسامات توزع في كل مكان حتي وصلت لمكتبي ووضعت الأشياء بأكملها في مكانها ورتبت الأوراق مُستعدة لإمضاء من السيد فيريرا...حتي وصل وورائه جرايسون صديقه ولم يلق نظرة حتي علي..

بعد دقيقة واحدة فقط رنين هاتف الشركة كان يقطع أفكاري حتي أجبت..

"كوب قهوة أنسة ديفيدسون" كان ذلك فقط ما سمعته وبعدها صوت إنقطاع الخط لأنظر للهاتف ثم لمكتبه...أين هو فيريرا خاصة البارحة؟

طلبت القهوة ثم أدخلتها له مع بعض الأوراق بعدما طرقت الباب ليسمح لي بالدخول..

"هذه هي القهوة وهذه هي الأوراق التي تحتاج لإمضاء...وهناك إجتماعين فقط ومقابلة "تحدثت بهدوء بعدما وضعت القهوة والأوراق أمامه..

"قومي بإلغاء كل ذلك" قالها بهدوء وعينيه علي الأوراق لألتفت لجرايسون وأنظر له نظرة أن هذه الأشياء مهمة ولا يمكن إلغائها ليومئ هو بهدوء..

" سيد فيريرا...هذه إجتماعات مهمة ولا يمكن إلغائها...إلغائها قد يضر بالشركة" قالها جرايسون ناظرًا لفيون..

"لقد قلت قومي بإلغاء كل ذلك أنسة ديفيدسون" قالها بجدية ونظرة مخيفة لأرتعب قليلًا وأومئ له..

"يمكنكم الخروج الأن" قالها ناظرًا للأوراق ثم أعطاني إياها ونظر لحاسوبه لأنظر أنا وجرايسون لبعضنا ثم ينظر هو لكلينا لنحمحم ونخرج كلينا..

" هل يجب أن ألغيهم؟" سألت ناظرة لجرايسون ووضعت الأوراق علي المكتب..

"أجل، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بحضور إجتماعات" قالها بهدوء..

" هل أخبرهم أنه متعب؟" سألت ناظرة له..

"لا...أخبريهم أنه سيعقد واحدًا أخر خلال فترة قصيرة" قالها لأومئ له بهدوء وألتقط الهاتف وأبدأ بمهاتفة الناس..

"بالمناسبة أنسة ديفيدسون، لقد كان عملك البارحة في الحفل جيدًا للغاية" إبتسم لأبتسم له ببشاشة..

" سأتركك الأن لتكملي عملك "إبتسم لأومئ له ثم يذهب وأجري العديد من المكالمات حتي شعرت بأحدهم يقف خلفي لألتفت وكان أليكساندر يقف أمامي مباشرة..

"لقد أخفتني" تحدثت بهدوء وألتفت لأجلس علي مكتبي..

" أعتذر لكنني أتيت لرؤيتكِ قبل الذهاب للشركة" قالها بهدوء ناظرًا لي..

" إذًا أتيتَ خصيصًا لهنا حتي تراني فقط؟" سألت ناظرة له..

"في الحقيقة لقد أتيت أيضًا لإحضار بعض الأوراق قبل ذهابي ففكرت بالمرور عليكِ" قالها بهدوء لأقلب عيني دون أن يُلاحظ..

"أين ذهبتِ ليلة البارحة؟ لقد كنت أبحث عنكِ طوال الوقت "تحدث بهدوء وجلس علي الكرسي..

" لقد كنت متعبة البارحة ولم أستطع البقاء" تحدثت بهدوء وكانت عينيه علي وكأنه لا يصدقني..

" وكنتِ متعبة أيضًا للرد علي مكالماتي؟ "سأل ناظرًا لي..

"لم ألحظ ذلك أعتذر" تنهدت ناظرة له..

" هل تحاولين تجاهلي؟ "سأل ناظرًا لي بعيني..

"بالطبع لا، ولم سأحاول فعل ذلك؟ هل فعلتَ شيئًا يجعلني أحاول ذلك؟ "سأل ناظرة له بعينيه كما فعل معي..

"كنتِ تبدين جميلة البارحة بالمناسبة "إبتسم بهدوء لأبتسم إبتسامة صغيرة..

" شكرًا لكَ...كيف حال جالا؟" إبتسمت بهدوء..

" بخير، هي تتشوق لرؤيتكِ قريبًا" إبتسم بهدوء..

" قريبًا إذًا" إبتسمت لينظر لي طويلًا..

" هل لازلنا علي موعدنا؟ يوم الأحد؟" إبتسم ناظرًا لي..

" لا أعلم صدقًا لكن سأخبركَ بمواعيدي ثم سنقرر" تحدثت بهدوء ليبتسم لي ويستقيم وفي تلك اللحظة يخرج السيد فيريرا أيضًا من مكتبه..

" سيد جاميرون، من المفترض أن تكون بشركتك الأن إلا إذا كنتَ تريد أن يتم فصلك "قالها السيد فيريرا وهو يضع يديه بجيوبه..

"كنت أحضر بعض الأوراق سيد فيريرا...طاب يومك "قالها بهدوء ثم نظر لي بإبتسامة وغادر المكان لينظر لي السيد فيريرا لثوانٍ متتالية..

"تحتاج لشئ سيد فيريرا؟ "سألت بهدوء ليدلف بعدها لمكتبه..

أكملت عملي تمامًا وأنهيت كل شئ علي وكانت الساعة أصبحت الواحدة بعد منتصف الليل ولا يوجد أي صوت من السيد فيريرا، هو لم يتحدث بالهاتف ولا مرة ولم يطلب أي شئ، حتي أنه لم يخرج من مكتبه ولو لمرة..

إنتابني القلق لأتوجه للمكتب وأطرق عدة طرقات لكنه لم يجب لأدلف بهدوء وكانت أضواء المكتب خافتة للغاية وهو مُسترخي علي كُرسي المكتب مُريحًا جسده للوراء.. ناديت عليه عدة مرات لكنه لم يجب لأتقدم بقلق ناحيته حتي وقفت بجانبه..

"سيد فيريرا هل تسمعني؟" سألت بهدوء ولكن لا إجابة..

وضعت يدي عند عنقه لأتحسس نبضه وكان يوجد نبض لكن خفيض، أخفضت رأسي قليلًا لأري إن كان يتنفس أم لا وكان حمدًا لله يتنفس...قربت يدي من وجهه محاولة إفاقته وتحريك رأسه حتي فوجئت بما حدث..

شفتاه الباردتان علي شفتي الدافئتين، في قبلة صغيرة تجمعهما والأسوأ أنني بادلته والأسوأ من كل ذلك أنها كانت جيدة للغاية..

  • The end
  • Hope you like it
  • Vote and comment please ❤️
© urfavgurl_,
книга «The Mistress».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
マリーヤム
A kiss
انا خايفة بعد كل الحماس تطلع غير مكتملة
Відповісти
2020-10-12 13:51:24
Подобається