تقرير
Part One
Part Two
Part Three
Part Four
Part Five
Part Six
Part Seven
Part Eight
Part Nine
Part Ten
Part Eleven
Part Twelve
Part Thirteen
Part Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty_two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty four
Chapter Twenty five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Report || تقرير
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter Forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Ch 54|| لؤلؤ
Ch55|| بيننا قدر
Ch 56|| تخبط
Ch 57|| ضعف
CH58||المقاومة
Ch59|| !يا حب
CH60|| خاشع للقلب
CH61|| إحتضار
CH62||بتلات ميتة
CH63|| هُدنة
CH64|| في الغياهب
CH65||خُدع
CH66|| حب زائف
CH67||إلى البداية
CH68||شتات
CH69||أقتل الحب
CH70|| فوضى
CH71|| عهد جديد من البسالة
CH72||فصل النهاية
CH73||الإنفجار العظيم
CH74||حالة حب
CH75||تصلحه و تبنيه
CH76|| طُرف الحب
CH77|| الملاك الشقراء
CH78||نِعمة
CH79||إبنة قلبه
CH80||بيكهيون و ملائكته
CH81||عِناق الموت
CH82|| المقاومة
CH83|| حوافز
CH84||العودة
CH85|| نهاية حرب الدماء
CH86|| تقلبات زمن
CH87|| اقتلني أو اشفيني
CH88|| بين نارين
CH89|| مُقرمشات
CH90|| وعكة نفسيّة
CH91||طَوق
CH92|| البطل الأبديّ
THE END|| حاقد عاشق
Chapter Thirty-nine
" صرخة وجع "



يؤلمني أن الوجع ينخرني و أنت بعيداً عني ، يؤلمنك أنك بعيد لا تدري عن وجعي و لا أدري عن وجعك .






بعض فقدان الوعي يكون حالة من إعتزاله و ليس خسارته ، أتعلم الفرق بين هذا و ذاك ؟
خسارته تعني أنك تريده و إعتزاله يعني أنك ذقت ذرعاً منه _ من كونك واعٍ _ .

أحياناً يكون الموت راحة لأرواحنا ، أحياناً يكون الإقدام على الموت فعل شجاع ، لا يكون الموت دوماً إستسلام و لا يكون الإقدام عليه جُبناً .

أتشك في ذلك ؟!
إذن إسأل المعذبون كيف يهنئون ، أسألهم كيف يرتاحون و متى يرتاحون !
الموت سيكون الإجابة .

في الموت راحة لا يتنعم بها غير المحرومين من راحة العيش ، فقدان الوعي موت مؤقت .

حالما رأى لون الموت يتدفق إلى بشرتها و رائحة العِلة تفوح منها توترت أهداجه و تنافرت قسماته ، كان في عشمه أن يقسو عليها ، ألا يهتم لأمرها حتى لو ماتت بين يديه معذبة لكن قطعة اللحم تلك التي فيه تأبى الإنصياع .

خرج يولي قدميه السرعة ، صرخ في القصر أن يحضر طبيب ، صوته أفزع سكان القصر لكن قلبه هَرِع أكثر ، في قلبه صرخ .
" أي طبيب ! إنقذني قبلها ! "

حضر الطبيب سريعاً بعد دقائق يسيرة قضاها ينظر إليها من بعيد بهدوء و في نفسه يود لو يحتضنها ، كانت أمه بجانبها ، تكفيها للآن .

دخل طبيب العائلة بحقيبة معداته و أخرج من قلبها سمّاعته كاد أن يضعها على صدر جويل و لكن يده لُكِمَت بعيداً و عندما إلتفت لمن ضربه رأى بأم عينه بيكهيون يحترق غاضباً بنار الغيرة  .

هسهس بيكهيون بين أسنانه المتلاحمة مهدداً .
بيكهيون : أقطع لك يدك لو مسستها !
توتر الطبيب كثيراً و قال معتذراً ، خصوصاً أنه يعمل في خدمة السيد بيون الشاب منذ سنين و يدرك حِدة طباعه و أن يده و المقبرة رفيقان .
" لم أقصد يا سيدي أتطاول على إمرأتك ! لكن علي فحصها لأعلم ما خطبها . "

إنتشل بيكهيون من يد الطبيب طرف السماعة و وضعه على صدرها ليقول .
بيكهيون : أنت لا تمسها ، أنا أضعها .
أومئ الطبيب ليباشر بعمله ، نبضات قلبها طبيعية لكن أنفاسها بطيئة بعض الشيء .

أخرج جهاز الضغط و الحرارة ، ضغطها منخفض و حرارتها طبيعية .
" سيدي ، أظن أنها منهكة فقط ، هي بخير . "
أومئ بيكهيون بينما ينظر لها ثم قال .
بيكهيون: لكنها لا تنام و لا تأكل ، صِف لها شيئاً يسندها .

أومئ الطبيب ليكتب لها بضع أدوية ثم أعطاها للسيد الشاب لكنه حذره قائلاً .
" لكن يا سيدي عليها ألا تواضب على هذه الأدوية ، إنها تسبب الإدمان أي لا تكرره من فضلك لها و إن إستمر الأمر فعليك بها إلى طبيب نفسي . " 

حالما قال الطبيب آخر قوله بنبرة خافتة و خائفة تلقى صفعة قاسية على مؤخرة رأسه السمين جعل اللحم تحت كف بيكهيون يصدر صوتاً كالطبل و يرتجف كالهُلام .
بيكهيون : طبيب نفسي لكرشك أيها السمين علّك تتوقف عن البلع ، أخرج من هنا قبل أن أقتلك .

لملم الطبيب أغراضه في حرج و خرج ، السيدة بيون التي إستائت من فعلته الغير محترمة مع الطبيب وجدت نفسها تقهقه غصباً و خصوصاً مع الصوت الذي صدر على أثر الصفعة .

كمكمت ضحكتها و نظرت إلى وجه ابنها الغاضب ، بصره عالق على جويل ، أنه يجلس على طرف السرير و هي ممدة على أقساه ، تنهدت بينما تنظر له ثم جلست بجانبها لتمسح على شعرها .
السيدة بيون : حبيبتي يا ابنتي !

قبلت جبينها و ما إن رفعت رأسها كان بيكهيون إختفى ، هو في حالة نُكران شرسة ، يرفض مشاعره التي تحن على جويل و ترفق بها .

يرفض شعوره بالحب نحوها لذا خرج و تركها وحدها تصارع أوجاعها و خسارتها وحدها دونه بجانبها ، كيف سيكون و هو السبب في كل ذلك ؟!

ذهب بيكهيون إلى عمله في الشركة ، كالعادة دخوله قوي يرافقه عدد لا بأس به من الرجال و يتأخره على يمينه كريس ببدلة سوداء رسمية ، نظرات شمسية على عينيه و سماعة في أذنه توصله ببقية الحرس .

جلس بيكهيون خلف كرسيه لتتبعه جوي ، كانت ترتدي بدلة رسمية كما تفعل مؤخراً و حذاء منخفض تنتعله في قدمها ، شعرها يغطي وجهها ، وضعت الملفات على طاولته ثم قالت .
جوي : تأمرني بشيء سيدي ؟!

تردد في أذنه صوتاً يشيه صوتها في الليلة الماضية ، صوتها مبحوح و يبدو مألوفاً جداً ، هو لا يتذكر الذي حدث البارحة ، يتذكر أنه ذهب إلى الشقة ثم أخذ يشرب و لا شيء بعدها ، أيعقل أنه أستطاع أن ينام مع هذه ؟!

قبض حاجبيه ثم رفع رأسه ينظر لها و عندما عجز عن رؤية وجهها قال آمراً .
بيكهيون : اظهري وجهك ، ماذا تخفين ؟!
فعلت كما أمر و فور أن رأى وجهها إزداد إستهجانه .
بيكهيون : هل أنا من فعل بكِ هكذا ؟!

رفعت وجهها لتنظر في عينيه نظرة لائمة و لأول مرة تجرؤ أن تفعل ثم أومأت لتقول .
جوي : لقد ضربتني حتى فقدتُ وعيي !

قبض حاجبيه لا يصدق ما قالته ثم نهض عن مقعده ليتقدم لها بخطوات سريعة أخافتها ، أمسك بها من عِضدها و غرز أصابعه بلحمها لتأن بألم .
بيكهيون : كاذبة ! أنا لا أذكر أنني رأيتكِ بالأمس حتى !

وضعت يدها فوق يده ثم قالت تذكره و هي على حافة البكاء و أكتافها منكمشة  .
جوي : لقد ضربتني لأنني عجزت أن أنسيك الشقراء الأجنبية ، كنت تناديني جويل ، ظننت إنيّ إمرأة أخرى ، تارة كنت تحضنني و تقبلني بعاطفة و تارة كنت تنهار علي بصفعات لا أعلم من أين تأتيني !

ترك يدها ليمسك بذقنها بقوة يقول .
بيكهيون : كاذبة ، أنا لا أذكر أنني لمستكِ أو حتى رأيتُكِ !
وضعت يدها فوق يده ثم توسلته و قد بكت فعلاً .
جوي : يا سيدي أقسم لك أن هذا ما حدث !

دفعها عنه لتسقط أرضاً ثم إلتفت عنها متخصراً متسعة عينيه و يتنفس بإضطراب ، يحاول أن يبحث في ذاكرته عمّا قالته لكنه لا يذكر أي مما قالته .

هل فعلها و كانت إمرأة غيرها بحضنه ؟! هل تخلص من لعنتها أخيراً ؟! إنه لا يصدق ، إبتسم إبتسامة واسعة و انفرجت أساريره ، ما دام أستطاع أن يفعلها إذن هو لا يحبها !

بالنظر إلى هذه العاهرة على حسب تعبيره فهي لا تستطيع أن تتحرك بسوية وجهها محطم و صوتها مبحوح ، معالم التعب و المرض بائنة عليها .
بيكهيون: اخرجي !

تشعر بالفرح لأنك تخلصت من مشاعرك ، الويل لك منها لاحقاً على أفعالك !




...............................................




لا أعرف كم نمت لكنني نمتُ كثيراً ، أشعر أنني أفضل من السابق ، لقد سقطتُ بين يديه منهكة ، كلماته جرحتني رغم أنه قال لي الأسوء لكنني كنتُ في موضع لا أحتمل كلمة .

أشعر و كأنني نمت لدهر ، نمت بعمق شديد و راحة ، أذكر أن آخر مرة نمت بها هكذا كانت على صدر تايهيونغ .

نهضتُ من الفراش و توجهت إلى النافذة أنظر للخارج ، أنه ليل دامس ، إنها العاشرة مساءً بالنظر إلى ساعة الحائط .

خرجتُ من الجناح و هبطتُ السُلم نزولاً و مع نزولي دخل ذلك المغتصب ، مر من أمامي و كأنني ظِل أو خيال ثم ذهب ليجلس بجانب أمه بعد أن قبلها ، جيد أنه يملك قلب يشعر به تجاه أمه على الأقل .

توجهت إلى المطبخ ، أريد أن أحصل على كوب قهوة يزيل من رأسي هذه الآلام لكن استوقفني حديث العاملات في الداخل ، أنهن يتحدثن عني !

" لا أعرف كيف قبل أن يتزوج بها رغم أنها خانت زوجها معه ! "

" بالتأكيد زوجها سوف يتعفن في السجون لأجل عاهرة تركض وراء السلطة و المال ، يا لها من جشعة ! "

" أرأيتن الصور و الفيديو المتداول على الإنترنت ؟!  تبدو عاهرة بحق ، بعض المواقع الإباحية طلبتها كنجمة لهم و أخرى تريد أن تشتري الفيديو ! "

" لكن سيدي الشاب قام بحضره بعد يوماً واحد فقط من إنتشاره و هدد من مضايقتها أو الحديث عنها . "

" لكن حسابها عند زوجها كان عسيراً ، لقد أطلق عليها النار و لولا السيد الشاب لكانت الآن تُرثى "

أنا التي قررت أن أقتل نفسي لكي لا أسمع الناس يتكلموا عني بالسوء هكذا ، إن يتهموني بالعُهر و العربدة ، هذا الرجل دمر حياتي على مِلّتِها !

خرجتُ لهن و فور أن رأوني صمتن عن الحديث عني و انحنين لي ، كفوا عن أكل لحمي حية و لا تحترموني ، لا أحتاج نفاقكم !

مددتُ يدي لإحدهن أقول لها ، أشعر بي أختنق و يدي ترتجف ، أظن أنني سأموت بجلطة .
جويل : أرِني ما تتحدثين عنه !

عندما إمتنعت صرخت به بأقوى ما لدي ، تلك كانت صرخة ألم لا غضب .
جويل : قلتُ لكِ أرِني !
ناولتني الهاتف من يدها لأقلب تلك الصور ، أنها أنا في سريره .

شغلت الفيديو الذي يتداولونه عني ، إنه أنا في تلك الليلة في شقته أُغتَصَب ، شوشت الدموع رؤيتي و أنا أرى نفسي يُنتَهَك عِرضي ، المصيبة أنني لستُ الوحيدة التي رأت ذلك بل كل سكان كوريا ، ربما آسيا و العالم !

رفعت الهاتف و ضربته بالأرض بقوة أصرخ .
جويل : اللعنة عليك أيها السافل !
على صوت صراخي أتت أمه ركضاً و هو يتبعها ، كنت أحطم كل ما نالته عيني ، لا أدرك أنني شرخت يدي بإحدى سكاكين الطبخ .

شعرت به يمسكني من دُبر يحاول تقييد حركتي لكنني تفلت من يديه التي تحاوط معدتي و إلتفت إليه أصرخ بكل ما لدي من قوة و أنا أضربه على صدره .
جويل : أنت أيها المغتصب ، لم يكفيك أنك اغتصبتني و قتلت زوجي أمام عينيّ لتتزوجتني رغماً عني بل تلفق حكاية حضرتك بطلها و تخرجني بها عاهرة و تفضحني ظلماً و زوراً !!!

قيد يدي إلى صدره و صرخ بي بقوة ليخفيني و يسيطر علي لكنه لا يعلم أنني ما عدتُ أملك شيئاً لإخاف عليه .
بيكهيون : اخرسي !!

صرخت به أقوى ما صرخ بي كالمجنونة ، لقد شوه سمعتي .
جويل : بل إخرس أنت !

صفعني بقوة على وجهي جعلني أرتطم بالحائط خلفي و قبل أن يصلني ليتابع تعنيفي كنتُ قد وجدتُ للسكينة طريقاً لعنقي و صرخت به .
جويل : كيف أهون عليك و أنا زوجتك أن تفضحني ؟! حتى لو كنت تكرهني و تحقد علي ، كيف تسول لك نفسك ؟! أنا على ذِمتك و احمل إسمك !

إرتجفت يدي لشدة عصبيتي كانت نتيجتها خدوش كثيرة في عنقي لكنني ما ترددت أن أفرغ عن جم الغضب الذي إستعر بي .

جويل : لقد جعلتهم يرون جسدي و أنا معك ، لقد جعلتهم يسمعون صراخي و أنا أتوسلك أن ترحمني ، أن تكف عني ، أنت يا عديم الشرف ، أنت يا دَيُّوث !

إقترب مني مجدداً يصرخ بي غاضباً أن أخرس ، من يحق له أن يصرخ و من وجب عليه أن يخرس الآن ؟! كاد أن ينال مني و لكنني غززت عنقي بالسكين ليتقطر الدماء و أنا صرخت به .

جويل : أخرس وحدك وقتي أنا لإتكلم ، دعهم يعلمون من أنت ، تغتصبني كل ليلة و أنا وجب علي أن أخرس ، تضربني حتى أمتعك و علي أن أكون دمية لشهواتك ، أنت تزوجتني لأنني أفتنك ، من أين إختلقت قصة الحب السخيفة هذه ؟!

بكيت قهراً ، كان الدم يمر في شرياني كبركان منصهر ، كنت أحترق بصمت منذ زمن و الآن تفجرت .
جويل : أنت سلبتني من الرجل الوحيد الذي أحبه ، أنت سرقت مني حبي و سعادتي ، سرقته مني ، لقد كان رجلاً بحق ، يحتويني و يحتضنني ليس مثلك ، أنت مجرد مجرم شهواني قذر !

يحاول أن يجعلني اصمت بإستماتة ، إنني و بكل كلمة صرخت بها سيكون حتفي مؤلم بحجمها لكنني لم أتوقف و لن أتوقف .
جويل : أنت مجرد مغتصب لعين ، قتلته أمام عينيّ ثم قلت أنه حاول قتلي و هرب ، أليس أنت من أتى بي من لديه ؟! لقد قتلته أمامي ، أتيت بي إلى هنا لتغتصبني ثم حاولت قتلي ، أنت ملعون لن تسعد أبداً ، ستنتهي ميتاً وحدك ، أنا أكرهك و لو استطعت لقتلتك !

ذاق ذرعاً من قول الحق كما ذقتُ ذِرعاً من ظلمه ، أغضبه أنني فضحت وحشيته أمام حاشيته و خدمه ، كدتُ أن أدق عنقي بالسكين و أرتاح منه للأبد لكنه صرخ بي بقوة و انتشل السكين من يدي و قد علا الصراخ من حولي .

رمى السكين بعيداً عني و صرخ بي بكل قوته .
بيكهيون : جننتِ أنتِ ستقتلين نفسك !
كانت فرصة سانحة لي أن أدير وجهه بصفعة حتى لو قتلني بعدها و فعلت ، لقد صفعته بأقوى ما أملك و أمام الجميع .

حل الصمت بعد أن إرتفعت الشهقات إستهجاناً لجرائتي و ارتفعت الكفوف لتغطي الأفواه الفاغرة ، أما هو فبقي على ما شكلته الصفعة ، عيناه متسعة و وجهه بدأ يحمر ، يكاد يحطم أسنانه و فكه حاد كطرف مقصلة ، أنا أريده أن يغضب ، إغضب و اقتلني ، أغضب و انهي أمري !

كنت ألتقط أنفاسي بصعوبة ، صدري يرتفع و ينخفض بسرعة و قلبي ينبض بقوة ، لا أنكر أنني لست خائفة من كيفية موتي على يديه و لكنني بالنهاية سأموت ، هذا على الأقل ما أريده بعد كل هذا الشقاء  .

رفع وجهه و نظر نحوي ، أصابعي تركت أثرها على وجنته و أظافري جرحته ، لقد أبصرت موتي في مقلتيه ، أنا خائفة بالفعل لكن أرجوك اقتلني .

لا أعرف كيف أتت أمه أمامي من العدم تتمسك بي خلفها حتى لا يؤذيني ، لا تعلم أنني أريد أن يؤذيني حتى يقتلني ، أريد أن أموت .

كانت تبكي والدته عندما وقفت درعاً أمامه .
السيدة بيون : لا تفعل لها شيء يا بيكهيون ، لا تؤذيها لأجلي ، أرجوك يا بيكهيون أرجوك !!!

ما كان يستمع لأمه بل كان بصره إلي لا يحيد عني و أنا كذلك الأمر ، نظري عالق في عينيه ، أنا لو بيدي لقتلته الآن لما أكتفيت بصفعة .

كثعلب مكّار حريص و حذر الخُطى إرتفعت ذراعه من العدم و بقبضته انتشلني من شعري من خلف والدته لتصيح أمه أن يتوقف لكن لا أحد يقدر عليه ، صفعني على وجهي صفعتين طيرت من عقلي مضامين الرشد و الدماء من شفتيّ انفجرت كنبع حار .

وقعت أرضاً بقوة بعد أن أفلت شعري ، أفلته فقط ليذلني أكثر ، إحتضنتني الأرضية و إلتقط شعري مجدداً يجرني خلفه كبهيمة إلى الجناح ، بكاء أمه من خلفي و الخدم ينظرون إلي بشفقة و هو يجرني هكذا .

كلما تعثر جسدي بإحدى درجات السلم ركلني بقدمه على قدميّ ، رمى بي في الجناح بقوة و أغلق الباب يمنع أحد من التدخل بعد أن صرخ بهم جاهرة لينصرفوا .

مرمية على الأرضية لا أقوى على البكاء حتى بينما أراقبه ببصر مشوش ، خلع سترته و ألقاها بعيداً ثم باشر برفع أكمامه عن ساعديه ، يبدو أن نهايتي ستكون سيئة جداً رغم ذلك أنا لستُ نادمة .

هسهس يهددني بنبرة مرعبة و ملامح أكثر رُعباً بينما يقترب نحوي بخطوات بطيئة تثير الرعب في صدري .
بيكهيون : ضربتِني يا زوجتي العزيزة ؟! تعلمين ثمن فعلتكِ هذه ؟! تريدين أن أقتلكِ لكن هذا لن يحدث أبداً ، سأجعلكِ تتوسليني لأقتلكِ لكنني لن أفعل ، سأجعلكِ تقبلين قدمي لأعفو عنكِ !

تبسمتُ كما يفعل عندما يريد أن يسخر مني و يستهزأ و همستُ بضعف فإن شفاهي ممزقة و لا أقدر على قول شيء رغم أنني أشك في صِحة أقوالي .
جويل : خسِئت ، لن تنال مني مرادك مهما فعلت بي !

تبسم كما يبتسم عادة ، إبتسامة مريضة لا تناسب إلا مجنون مثله ثم هسهس .
بيكهيون : لنرى !
إنحدرت يديه إلى خصره و من عليه فك حِزامه ليصبح أبزيمه حراً في الهواء و طرفه الآخر ملفوف حول يده .

هل سيجلدني به ؟! لن يكون قاسٍ إلى هذا الحد ، يستحيل !

إرتعشت نظرتي لكنني هضمت خوفي بزيف أمامه ، ما دمتُ لن أموت على يده ، لِمَ علي أن أتحمل الألم ، إرتفعت يده التي تحمل الحِزام و رفعت أنا يديّ فوراً أحمي نفسي .
جويل : لا تضربني !

إرتفع حاجبه ساخراً مني و اتسعت إبتسامته ليهمس مستنكراً .
بيكهيون : لتوكِ كنتِ قوية لا تخافين مني ، ما الذي حدث ؟!

اللعنة على ضعفي و قلة حيلتي ، لطالما كان ذُلي و مهانتي ، همست أبكي خوفاً و بدني يرتجف .
جويل : أنت أسأت لي كثيراً و ظلمتني ، يكفي ما فعلته بي ، الآن لا تجلدني بهذا !

تشردق بإبتسامة ساخرة و نفث أنفاسه بينما ينظر حوله لا ينظر لي و يومئ برأسه مهدداً لا موافق ، هو سيبغاتني بضربة ، أنا أعرف .

حاولت الفرار من أمامه و لكن فور أن حركت قدمي جلد فخذي بضربة قوية جعلت صراخي يرن في الجناح حتى أنني فقدت صوتي ، أشعر بأن جلدي سُلِخ عن لحمي .

جويل : توقف عن هذا أرجوك !
و في رجواتي ضربني أخرى أصابت ذراعي لأصرخ مجدداً و أتمسك بمحل الضربة ، إرتفعت يده يريد أن يجلدني مجدداً لكنني صرخت أتوسله .
جويل : أرجوك أنا آسفة أرجوك !!

كادت أن تسقط علي لولا أنني سمعت صوت طلق رصاص من الخارج ثم باب الجناح ينفرج على وسعه بركلة من قدم أحد .

من قدم أخي !
جويل : دي او أرجوك انقذني !
لم يأتيني أخي بل ركض نحو ذلك المجرم ليسقطه أرضاً بلكمة ثم ركله في معدته و عندما استقام الآخر سريعاً بدأ عِراك طاحن بين الاثنين ، إنتهى بكلاهما يثبتان أسلحتهما برؤوس بعضهما .

تقدمت السيدة بيون هرعة إليهما ، كلاهما ينظر في عين الآخر و كلاهما دامٍ ، يلهثان أنفاسهما بقوة و الحقد ينبثق من حدقتيهما .

السيدة بيون : أنزلا أسلحتكما يا أولاد ، بيكهيون أخفض سلاحك و أنت يا بُني أخفضه ، أرجوكما لا تؤذوا بعضكم .

أخفض بيكهيون سلاحه لكن دي او لم يفعل ، يبدو عليه الإصرار ، يريد قتله بأي ثمن ، دخل كريس فجأة يحمل سلاحه و ثبته برأس أخي .
كريس : أنزل سلاحك فوراً و إلا أطلقت !

ما كنت سأتوقع منه شيء أفضل ، هو في النهاية عبد مأمور .
جويل : أرجوك يا دي او أن تخفض السلاح ، قد تنطلق منك رصاصة و تصيبه ، أرجوك لا أريد أن أخسرك أنت الآخر !

إلتفت رأس ذلك المغتصب ينظر لي بصمت و ثبات ، عيناه الحاقدتين تقول الكثير و لكنني لن أقرأ ، سرعان ما إنطلقت طلقة أصابت الحائط بجانبي .

صرخت برعب و حضنت نفسي إلى نفسي و شعرت بالسيدة تحضنني إلى صدرها ، رفعت رأسي لأرى سلاح دي او موجه نحو رأسي ، هو الذي أطلق نحوي ، حدث الرجل أمامه بينما يصوب نحوي .
دي او : أقتلها على يدي أفضل من أن تهينها على يدك !

رمى السلاح من يده و دفع كريس عنه بقوة ثم تقدم إلي ليحملني على ذراعيه ، كاد أن يخرج بي من الجناح لكن تهديد بيكهيون استوقفه .
بيكهيون : لن أمنعكِ من الذهاب لكن لو خرجتِ من قصري سأقتل كيم تايهيونغ!

إلتفت دي او إليه عاقداً حاجبيه بغيظ و أنا شهقت خوفاً على تايهيونغ ، كان يقف غير مبالٍ ببقائي من عدمه بينما يعاين السِلاح في يديه .
جويل : ضعني أرضاً و اذهب !
نظر إلي ثم قال له .
دي او : كِلانا يعلم أن تايهيونغ في كوريا !

ضحك هو بخفة ثم قال مستنكراً بعدما نظر إلينا .
بيكهيون: أتظن أنني لا أعلم عن تحركاته و أين هو ؟ هيا يا رجل ! أصبح عليك أن تعرفني .

إقترب نحونا ثم أخذني من على ذراعيّ أخي إلى ذراعيه ليهسهس .
بيكهيون: أنا بيون بيكهيون و لا أسمح لإمرأتي أن تبتعد عني يا صهري العزيز !

نظر إلي يدحجني محذراً ، إن أنا ابتعدتُ عنه سيقتل تايهيونغ ، نظرتُ في عينيه ثم همست أبكي .
جويل : سأبقى ، لن أذهب مع أخي !

تقدم بي ليضعني على السرير ثم عاد ليقف أمام أخي ليقول بإبتسامة شامتة .
بيكهيون : أرأيت ؟! أختك تحبني لا تستطيع أن تعيش من دوني !
أنا أحبك ! ليتني أقدر عليك لأريك كم أنا أحبك يا لعين !

تجاهله دي او ثم تقدم نحوي ليجلس على طرف السرير بجانبي ، إحتضن وجنتي بلطف كي لا يؤلمني ثم قال على مسامعهم أجميعن .
دي او : وعداً مني لكِ أنني سآخذكِ من هنا و لن يستطيع أحد منعي ، هذا الحقير يلوي ذراعي بكِ و تايهيونغ ، سألوي ذراعه بالأقربين إليه ، أعدك !

قبل رأسي ثم دفع المجرم من كتفه و عبر إلى والدته يحدثها .
دي او : على الأقل أعتبريها أنتِ أبنتكِ ، هي هنا و حياتها هُدِمَت بسببك ، ألا تدينين لها بالكثير؟!

أومأت السيدة بيون برأسها بينما تبكي ليخرج دي او من لدينا بعد أن ألقى علي نظرة أخيرة ، رأيتُ في عينيه دموع كثيرة .

تقدمت السيدة بيون لي لتحتضنني و تعتذر مني ، أنا لا أحتاج إعتذراً و لا أحد يبكي علي ، أنا بحاجة من يسترد لي حقي و يحميني ، أنا أدركت لتوي أنني أعجز من أن أفعل هذا .

نظرت إليه و أنا في كُنف أمه ثم قلت أشير إليه بحدقتيّ .
جويل : لا أريد رؤيته أبداً يا أمي ، دعيه يخرج و إلا قتلتُ نفسي ، إن لمسني مجدداً سأقتل نفسي .

نظر إلي ثم تقدم نحوي ساخطاً ، كره قولي و أنا أكرهه كله .
بيكهيون : اقتلي نفسكِ لألحق بكِ هذا المتحذلق و ذاك الذي تخافين عليه !

نظرت إليه أمه بغضب قائلة .
السيدة بيون : أخرج من هنا يا بيكهيون !
لم يلتفت إلى أمه بل أمسك ذراعي التي جلدني عليها ليؤلمني ثم هسهس .
بيكهيون : رغماً عنكِ ستأتي فراشي متى ما أردت !

جويل : اللعنة عليك !
كاد أن يصفعني لولا أن أمه دفعت يده و صرخت به .
السيدة بيون : قلت لك أخرج من هنا ، لا أريد رؤيتك اليوم !

خرج بعد ذلك و تركنا وحدنا لأترك لألمي حرية التعبير و لوجع قلبي القيادة ، بكيت و بكيت حتى فرغ الدمع من مدامعي .

أتعلم ما الذي يجعل كل شيء قاهر ؟ أنني عاجزة أمام كل هذه المصائب ، هو يسيطر علي كلياً و يسيطر على عائلتي ، هو نافذ السلطة و نحن لن نقدر عليه .

عالجت والدته لي أوجاعي و اعتذرت لي ألف مرة ، وعدتني أنها ستجد حلاً لهذه المشكلة العويصة و ستفعل ما تقدر عليه لتبرئ حبيبي من ذنب مسنود عليه ظلماً .

وعدتني أن حياتي ستتغير مع زوجي بيون المجرم ، أي أنني سأبقى معه ، أنا لن أعود إلى تايهيونغ و لكن لا يمكنني البقاء مع هذا الرجل ، أنا كيف سأعيش حياة طبيعية مع رجل اغتصبني !

تايهيونغ في كوريا ، أين هو الآن بالضبط ؟! هو بالتأكيد علم بأمر زواجي ، يعلم أن المجرم طلقني منه ، يدرك أيضاً أنه تزوجني رغماً عني ، أنا آسفة يا حبيبي ، لكن لا تسامحني ، لا أستحق منك سوى أن تقتلني .





في مكان ما يقطن شاب يافعاً كزهرة ربيعيةٌ أوراقها عِطريٌ نسيمها ، لكن الربيع ولى و أتى الشتاء دون موعده فمات فيه الربيع و أسودت أوراقه و اليوم ، عاد لينتقم !

..............................................





سلاااااااااام

بارت بائس حزين ، سأخبركم هاي رح تكون أبسط قنبلة تعتبر سلمية ، لسة الجاي أعظم و من البارت القادم في مفاجآت كثييييييييرة ما نطلع من خازوق إلا نفوت بآخر . 😊

يا إكسوالز إشتركوا بقناة تشين على يوتيوب و صوتوا لإكسو في سومبي و ادعموا حلقات البرنامج الواقعي و سلامة تسلمكم .

حاضرات الآرميز الحلوين و الي موجودين على إنستغرام بدي صور للأعضاء بااااااليز خصوصاً تاي و جيمين بدي لشوقا و جين و كمان كوك ، باليز !

شكراً إلكم و لدعمكم و حبكم يا عسلات و يا سكرات الي بدو ينتقدني ينتقد أنا و الله ما بزعل احكوا آرائكم و توقعاتكم بكل حرية بس بلاها التعليقات المُسيئة و بلاها التهديدات التافهة هاي .😉

البارت القادم بعد ١٠٠ فوت و ١٠٠ كومنت .

١. رأيكم بِ :

    ١. بيكهيون :

       ١. هل حقاً إستطاع خيانة جويل مع جوي ؟!

        ٢. مشاعره و قلقه على جويل بعد ما أغمى عليها ؟!

        ٣. سعادته لأنه قدر خونها ؟! شو السبب ؟!

        ٤. قسوته ضد جويل بعد موجة غضبها و تعامله العنيف معها و ضربها ؟!

        ٥. كلامه لدي او و لها بعد رحيل دي او ؟!

    ٢. جويل :

        ١. غضبها الشديد بعد علمها بالفضيحة ؟!

        ٢. صفعها لبيكهيون في سبيل أن يقتلها ؟!

       ٣. خوفها الشديد منه بعد أن عنفها ؟!

        ٤. إمتناعها عن الذهاب مع دي او لأجل تايهيونغ و كلامها الأخير معه ؟!

    ٣. دي او :

        ١. كلامه لبيك ؟

        ٢. وعده لجويل ؟ كيف رح ينفذه ؟

        ٣. كلامه لسيدة بيون ؟!

٢. الكلام مؤخراً عن تايهيونغ أصبح كثير ؟! أين سيكون يا تُرى و ماذا سيفعل عند عودته ؟!

٣.رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟!

دمتم سالمين ❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «حاقد عاشق|| The Love Odessy».
Коментарі