تقرير
Part One
Part Two
Part Three
Part Four
Part Five
Part Six
Part Seven
Part Eight
Part Nine
Part Ten
Part Eleven
Part Twelve
Part Thirteen
Part Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty_two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty four
Chapter Twenty five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Report || تقرير
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter Forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Ch 54|| لؤلؤ
Ch55|| بيننا قدر
Ch 56|| تخبط
Ch 57|| ضعف
CH58||المقاومة
Ch59|| !يا حب
CH60|| خاشع للقلب
CH61|| إحتضار
CH62||بتلات ميتة
CH63|| هُدنة
CH64|| في الغياهب
CH65||خُدع
CH66|| حب زائف
CH67||إلى البداية
CH68||شتات
CH69||أقتل الحب
CH70|| فوضى
CH71|| عهد جديد من البسالة
CH72||فصل النهاية
CH73||الإنفجار العظيم
CH74||حالة حب
CH75||تصلحه و تبنيه
CH76|| طُرف الحب
CH77|| الملاك الشقراء
CH78||نِعمة
CH79||إبنة قلبه
CH80||بيكهيون و ملائكته
CH81||عِناق الموت
CH82|| المقاومة
CH83|| حوافز
CH84||العودة
CH85|| نهاية حرب الدماء
CH86|| تقلبات زمن
CH87|| اقتلني أو اشفيني
CH88|| بين نارين
CH89|| مُقرمشات
CH90|| وعكة نفسيّة
CH91||طَوق
CH92|| البطل الأبديّ
THE END|| حاقد عاشق
Part Six
" شرار شر إشتعل "






من أنا و من أنتِ ؟ أنا حقيقة لا أعلم ، ما أدركه
أنكِ لن تكونِ سوى ضحية حقدي
و قوت شري ، أنا سأبقى كما
أنا ، أنتِ لن تبرحي
بخير ، أنتِ
ضحية
حقد
فقط.





وقفت بغضب أمامه ثم هدرت مُحذِّرة بسبابتها التي ترفعها بوجهه .
السيدة بيون : أياك أن ترفع صوتك بوجهي مجدداً ، تلك الفتاة إن مسستها بأذى حقاً .. حقاً سأتغير عليك ، فهمت ؟

نفى برأسه رافضاً بقوة ما تتفوه به أمه ثم هدر بجنون حتى أن معالم وجهه أنقبضت و عروق عنقه النابضة بالحياة زينت رقبته بلونها .
بيكهيون : لا لم أفهم و لن أفهم و سترين ، أنا سأفعل ما برأسي و لو وقف أهل الأرض أجميعن ضدي ، لن يوقفني أحد ، لن يستطيع أحد إيقافي أمي .

ذلك الشر الذي يلمع في عيني إبنها تعلم سببه جيداً ، هو يريد أن ينتقم و يأخذ بثأره ، يظنه حقاً مسلوب يجب إيفائه ، كل الحقد و السواد الذي يملئ قلبه جعله ذاك الشيطان الذي هو عليه اليوم ، يبقى هذا ليس ذنبه و لا ذنب من يتهمها ، بل ذنب قديم لعاصي ما عوقِب على خطيئته ، هي تفهمه ، تفهمه جيداً لكن ما يفعله ليس صائباً ألبتة ، عليها ردعه و إن كان الثمن أمومتها ، أغلى ما تملك .

إقتربت بخطوات بطيئة نحوه تتفرس وجهه بنظرة ضارية ، ذلك الشر و الحقد اللذان يتوهجان بعينيه لا تريد أن تراهما ، أمسكت بتلابيب قميصه ثم هدرت بعنف .
السيدة بيون : ماذا تريد أن تفعل بالفتاة ؟ ماذا برأسك ؟

تبسم بشرٍ ، إبتسامة لا يملكها سوى الشياطين تماماً ، كما وصفته أمه تماماً ، ما كانت تعلم تلك المسكينة أنها أنجبت و ربَّت شيطان بأحضانها ، شيطان ابن شيطان ، لا عجب بعد الآن ، ابنها غدى وحشاً بشرياً ، من تلوم ؟ نفسها ؟ و ما ذنبها ؟ والده ؟ ما فعله لم يكن خارج عن الحدود الطبيعية ؟ تلومهم هم ؟ لا تعلم ، هذا خطأ فادح مرتكبوه كُثر ، نتيجته الأولى ابنها الحاقد و تلك الفتاة .

أمسكت بوجنتيه بدفء ثم همست بحنان ، علها إستدرجته بلمسة لطيفة ، همسة حنون ، و دمعة حزينة ، لكنه لن يرضخ أبداً ، الثبات في عيناه يخبرها بذلك ، هو عزم على فعل شيء و لن يتجاوزه أبداً دون أن ينفذه .
السيدة بيون : حبيبي ، ما حدث ليس ذنب تلك الفتاة ، لا تضلمها و تعاقبها على شيء هي ما فعلته ، تلك الفتاة بريئة زواجها إقترب ، لا تؤذيها يا ولدي ، لا تفعل .

إتسعت إبتسامته و ازدادت شراً ، ما تقوله أمه على مسامعه ضرب من المستحيل ، أخفض كفيها عن وجنته و قبلهما فما تزال و ستبقى للأبد المرأة الرائعة الوحيدة التي تعلو الأرض أسفل السماء ، همس رغم ذلك .
بيكهيون : أنا لن أتراجع أبداً .

تنهدت أمه بيأس حالما إلتفت و توجه لدورة المياه و كأنها لم تحاول إقناعه بل لم تحدثه حتى ، قبل أن يدخل إلى دورة المياه هتف بشر و غضب .
بيكهيون : سأمسك بجاسوسِك الذي يختبئ بين رجالي ، و صدقِني يا أمي لن أرحمه أبداً .

..........................................

جلست على سريرها بعدما استحمت ، أخذت هاتفها لتتصل بتايهيونغ الذي لم يحدثها مساء الأمس كما هو متفق مُسبقاً بينهما ، بدأت تشعر بالقلق عليه ، رن هاتفه كثيراً حتى فتح الخط و وصلها صوته المرهق مُرحِباً .
تايهيونغ : أهلاً حبي .

عقدت حاجبيها ، صوته ليس جيداً ، تلك البحة الخشنة بصوته هَذِلت ، همست بقلق .
جويل : تايهيونغ ، ما بال صوتك ؟ أأنت بخير ؟
تنهد بعمق على مسامعها ، لا ، هو ليس بخير أبداً ، يحتاجها الآن بجانبه لك لسانه نطق منطق عقله لا حال قلبه .
تايهيونغ : أنا مُتعب ، أشعر بالإرهاق يلتهم عظامي ، لا تقلقِ سأكون بخير ، أحتاج للنوم فقط .

هتفت بقلق و هي توثب عن سريرها ، هو ليس بخير ، هي تعلم ، قلبها الذي ينبض بصخب داخل صدره يخبرها أنه ليس بخير .
جويل : هل آتيك ؟
تنفس بهدوء قبل أن يجيبها ، لا يود أن تستثقل الإعتناء به .
تايهيونغ : لا عزيزتي ، سأكون بخير ، أنا فقط مرهق .

تناولت من فوق المنضدة التي تجاور سريرها مفاتيحها و حقيبتها بينما تخبره بإصرار دون أن تستمع له أبداً ، هو لا يريد إقلاقها و إتعابها ، هي تعلم لكن ستثبت له أن العناية به و البقاء بجانبه جُل ما تريده .
جويل : أنا سآتي إليك فوراً .

أغلقت الخط و وضعت هاتفها في حقيبتها ، نزلت للأسفل لترى دي او و السيدة دو جالسان ينتظرانها على مائدة الإفطار ، أقتربت نحوهما على وجه السرعة ثم قبلت وجنة أمها و وجنة أخيها بينما تقول .

جويل : أنا سأذهب لتايهيونغ ، أظنه مريضاً ، آراكم مساءً .
هتفت أمها بينما تلتفت لها .
السيدة دو : ابنتي ، تعالِ تناولِ فطورِك ثم اذهبِ .
هتفت الأخرى بينما تهم بالخروج .
جويل : لا أمي سأتناوله مع تايهيونغ ، لا تقلقِ بشأني .

..........................................

وصل بيكهيون إتصالاً أثناء تواجده بالشركة و أمامه مساعدته جوي تقدم إليه بعض الملفات ليوقعها ، أجاب على الهاتف ببرود و رد عليه إحدى رجاله .
الرجل : سيدي ، الفتاة لم تذهب إلى المستشفى بل ذهبت لقصر خطيبها الآن .

أغلق الخط بعصبية و وضع الهاتف على سطح المكتب ، أخفض رأسه يفكر ، أمخططه لليوم فشل و عليه تأجيله للغد ؟ لِمَ تلك الفتاة تعارض بأفعالها خططه و ما يرمي إليه ، هسهس بغضب " ابنة كلب " تنهد بغضب ثم ضرب سطح المكتب بقبضتيه بقوة هادراً .
بيكهيون : اللعنة على تلك الفتاة !

إنتفظت جوي برعب منه شاهقة و حالما رفع بصره الحاقد عليها إبتلعت جوفها بإرتعاب ، إنتفظت مرتجفة مجدداً عندما صرخ بها .
بيكهيون : أغربِ عن وجهي أنتِ .

أومأت سريعاً و أنحنت بجذعها العلوي ثم خرجت سريعاً ، جلست خلف مكتبها و بجسدها إرتجافة ، شعرت بمجرى الدمع إمتلئ و حرارتها ترتفع ، إمتلئت عيناها بالدموع ثم أنسابت على وجهها ، الرجل الوحيد الذي أحبته بحياتها لا يرفعها من أرضها حتى ، رغم أنها أعطته أغلى ما تملك ، تشردقت بإبتسامة ساخرة ، هي واحدة ضمن الكثيرات اللواتي منحهن بتولتهن .

وقفت بإضطراب و انحنت مجدداً حالها كحال أي موظف في شركته عندما خرج من مكتبه صافقاً الباب بقوة ، غضبه لا يزحزح من غروره نُتفة ، مشى شامخ الرأس واثق الخُطى يتبعه كومة من رجاله من بينهم كريس .


.............................................




أستقبلتها السيدة كيم بعدما فتحت لها إحدى خادمات القصر الباب ، إبتسمت جويل و أقتربت لتعانق السيدة ، همست السيدة بإبتسامة لطيفة .
السيدة كيم : أهلاً يا ابنتي ، أتيتِ لأجل تايهيونغ ؟

أومئت لها جويل بإبتسامة ثم قالت .
جويل : نعم أمي ، لقد إتصلت به و شعرت بالقلق عليه لذلك أتيتُ لأطمئن عليه ، أهو بخير ؟
تنهدت السيدة بإرهاق ثم قالت .
السيدة كيم : الأمر يتعلق بالشركة ، الشركة تعرضت لخسائر مالية فادحة .

أومئت لها جويل بآسى فأردفت السيدة .
السيدة كيم : أنتِ أذهبِ للأعلى له ، والده يرهقه كثيراً ، لقد تشاجرا حتى .
قبضت جويل حاجبيها بقلق ثم أومئت للسيدة و صعدت إلى جناح تايهيونغ .

فتحت باب الجناح و سمعت صوت أنينه من الداخل ، شهقت بخوف عليه و هرعت تركض إليه و قد رمت كل ما بيديها أرضاً ، جلست على سريره الضخم بجانبه ، وضعت يدها على رأسه و همست بقلق .
جويل : تايهيونغ ما بك ؟

كان ممداً على جانبه الآخر و عيناه مغلقتان بهدوء ، أنين كان يصدر من بين شفتيه أثناء غفوته ، وجهه متعرق و شعره تبلل و إلتصق بوجهه ، إلتفت لينام على ظهره ثن فتح عيناه عندما سمع صوتها المليء قلقاً عليه ، إبتسم لها و همس بإرهاق .
تايهيونغ : حبيبتي قدمتِ ، شكراً لكِ .

نفت برأسها تنفي شكره لها ، هي لا تحتاج منه شكر و لا غيره ، هي فقط تريده بخير دوماً و أبداً ، تريد تلك الإبتسامة التي تزين وجهها كلما إلتقاها أن لا تبرح مكانها ، هذا فقط ، وضعت كفها على جبينه تتحسس حرارته ، إبتسم لها و أخذ كفها من على جبينه يقبله برقة ، وضعه على صدره ثم همس بهدوء.
تايهيونغ : لستُ مريضاً أنا فقط متعب .

أومئت له ثم همست برقة .
جويل: إذن نَم حبيبي الآن ، أنا سأبقى بجانبك .
أومئ لها بإبتسامة صغيرة ثم حمل رأسه ليضعه في حِجرِها ، هو لا يحتاج لشيء في هذا الكون برمته سِواها ، فقط هي و لا يهتم بمن يخلفهما ، تبسمت هي و رفعت كفها لتغرزه في خصله الناعمة تداعبه ، كل ما فيه يعشق فكيف لا تقع في عشقه هائمة ؟ الحب من عينيه لعا ينضح ، جسده يطيعها كم يطيع الطفل أمه ، كا هذا سببه الحب الذي يملئ صدره لها ، شعرت برأسه يثقل في حِجرِها ، أنحنت و قبلت جبينه بهدوء و عادت تداعب خصلاته بينما تتأمله بحب ، تلك الإبتسامة على شفتيها لم تزول أبداً ، رؤيته فقط تزيل جبلاً من الهموم يعلوها .

بعد مرور عِدة ساعات ، تنهد في حِجرِها و حرك رأسه فعلمت أنه أستيقظ ، إبتسمت و ابتسم عندما تلاقت عيونهما ، همست بينما تمسد وجنته بلطف .
جويل : أتشعر بالتحسن ؟

أومئ لها ثم همس بهدوء .
تايهيونغ : نعم أنا بخير ، كنت أحتاج للنوم فقط ، لم أنم بالأمس .
قعد على السرير ثم ضمها إليه قائلاً .
تايهيونغ : شكراً لكِ لإنكِ بجانبي .

مررت كفيها بلطف على ظهره و أسندت رأسها على كتفه قائلة .
جويل : لا تقل هذا ، تشعرني و كأني غريبة عنك ، أنت حبيبي و خطيبي قريباً زوجي أيضاً ، من واجبي أن أبقى بجانبك ، و كم هو واجب محبب بالنسبة لي.

رفعت رأسها عن كتفه و فصلا العِناق إنما نظرات الحب لم تنفصل ، عقدت حاجبيها متسآلة .
جويل: أمك أخبرتني أنك تشاجرت مع أبيك ، لِمَ فعلت ؟ تعلم أنه ليس تصرفاً صائباً ، و إن ضغط عليك والدك بالعمل عليك طاعته ، إنه والدك في نهاية المطاف .

أومئ لها متنهداً ثم قال بهدوء .
تايهيونغ : أعلم هذا صدقِني ، لكن أبي أتهمني بأنني السبب في ما حدث ، لقد خسرت الشركة مناقصة ضخمة جداً و أخذتها شركة أخرى لم يُفصَح عن اسمها لأسباب نجهلها ، هو أتهمني بأنني أهملت التحضير لها و أنا أعمل لها منذ شهرين ، لقد إنخفضت قيمة أسهم الشركة بشكل كبير في سوق البورصة و خسرنا الكثير من الأموال .

تنهدت هي بأستياء ، هي تعلم كم المسؤولية و الحِمل الثقيل المَلقي على عاتق تايهيونغ ، هو ليس ابن رجل الأقتصاد من فراغ ، عليه أن يبذل جهداً في العمل كالذي يبذله والده ، ربما أكثر في بعض الأحيان ، تصنعت إبتسامة على شفتيها لتواسيه بها ثم أردفت بنبرة حنون .

جويل : ما خسرته اليوم ستربحه في الغد من جديد ، عليك أن تكن مع والدك ، هو متوتر و مضغوط من عمله، عليك تحمله و إحترامه دوماً .
أومئ لها متنهداً بضيق ، هو يعلم هذا لكن الخسائر فادحة و هو المُلام الوحيد في عين أبيه ، زيف إبتسامة هو الآخر و منحها أياها من قلب قلق ، لا يوجد إقلاقها بأمره أكثر ، أمور العمل ستُحل على آية حال ، علاقته بها تهمه أكثر ، لكن هذه حركة مفتعلة ، خسارته للمناقصة كانت قد قُرِّرت مُسبقاً .


...............................................




عادت جويل إلى المستشفى بعدما أصر الطبيب المسؤول أن تحضر و إلا عاقبها كأي متدرب لا يحضر ، طاعت و ذهبت بعد أن ودعت تايهيونع بعناق دافئ ، قبلة مُحِبة ، و إبتسامة راضية ، وصلت إلى المستشفى ، حالما تأزرت روبها الأبيض أتتها إحدى الممرضات توصل طلب الطبيب المسؤول للقائها .

حضرت إلى مكتبه ، دقت بابه بلطف ثم دخلت ، إنحنت عندما رفع هذا الهَرِم نظره لها ، تبرطم بسخط ثم هتف .
الطبيب المسؤول: أنتِ ابنة محافظ العاصمة و خطيبة ابن رجل الأقتصاد في البلاد خارج مكان تدريبك ليس بداخله ، أتفهمين ؟

رمشت بحرج ثم أومئت ، هي لم تحاول إستغلال مكانتها و أكبر دليل على ذلك أن هذا الطبيب العجوز يحدثها بتلك الطريقة المُجحَفة ، أشار لها بعرض يده أن تنصرف فهمست قبل أن تخرج .
جويل: أنا أعتذر حضرة الطبيب ، لكن ظروفي حكمتني ، أعتذر لحضرتك مجدداً .

إلتفتت لتغادر لكنه ردعها عندما نادها بإسمها أن تعود مجدداً ففعلت ليقول .
الطبيب المسؤول: السيد بيون بيكهيون لديه مراجعة لديكِ اليوم ، لقد حضِر منذ نِصف ساعة ، تأخرِك عليه آثار غيظه ، هو شخصية هامة جداً ، لا نريد إزعاجه ، إذهبِ لمراجعة حالته فوراً .

هي تعلم جيداً عمن يتكلم ، عن ذاك الرجل الدنيئ الرذيل الذي قبلها غصباً ، ماذا سيفعل اليوم ؟ أجابة هذا السؤال تثير ذعرها من الآن ، هذه المرة ستأخذ أحتياطها منه ، طلبت من ثلاث ممرضين ذكور مرافقتها إليه ، هذه المرة لن يتعذر بممرضات منحرفات و لن يستطيع مهاجمتها في حضور الرجال .

دخلت إلى ذات الغرفة التي كان فيها مسبقاً ، فتحت الباب دون أن تنظر إليه ، هو كان يرتكز على ظهر السرير كما كان يفعل البارحة ، بشكلِ مستفز جداً ، إبتسم حالما رآها تدخل عليه و اتسعت عندما دخل من خلفها ثلاثة رجال يرتدون زي الممرضون ، نظر إليها بذات الإبتسامة العالقة .
بيكهيون : أتخيفِني بهم ؟!

صمتت دون أن ترد عليه رغم أنها سمعته جيداً بل تحدثت مع أحد الممرضين أن يحضر الأدوات المطلوبة لتتغير على جُرح مريضها البغيض و لآخر بأن يساعده في تخليصه من قميصه ، تجاهل تجاهلها له و همس بتلك الإبتسامة التي بدأت تميل إلى الشر .
بيكهيون : إذن أنتِ لا تعرفِني .

تجاهلته مجدداً و طلبت من الممرض أن يقترب لمساعدته ، دفعه بيكهيون بقوة بذراعه المصابة ليتراجع الآخر عدة خطوات مذهولاً ، رفع بوجهها سبابته محذراً .
بيكهيون: أياكِ أن تفكري بأنني أُسيَّر على مزاج الآخرين ، أنا أدوس من أريد أسفل قدمي .

نظرت إليه بهدوء تستفزه بهدوئها و عمليتها ثم قالت .
جويل : نحن لا نحاول تسييرك ، نحن نعمل فقط ، ساعدنا لو سمحت و أخلع قميصك ثم مُد ذراعك و لننتهي من الأمر سريعاً .

رفع حاجبه بتهجم ، ملامح وجهه اللامعة شراً تخبرها أن اليوم كسابقه ، لن يمضي على خير أبداً ، أمر بنبرة تحدٍ جافة بينما ينظر إليها مائلاً الرأس بنظرات حانقة .
بيكهيون: إخلعِ قميصي بنفسِك و عالجِني بنفسِك و إلا لن يصبح على ثلاثة من يرافقوكِ غد .

رفعت وجهها إليه بتحدٍ ، لتتناقل عيونهما أشعة محترقة حراً من غضبه و غضبها ، سخطه و حنقها ، حقده و بغضها .

لانت ملامحها عندما تذكرت كلام الطبيب عنه ، بالتأكيد يتكلم بهذه الصفاقة و التعالي لأنه ذا نفوذ و سلطان يهابه الكثيرون ، أزعجها إضطرارها للرضوخ أمام رغبته بالغصب و إلا تعرضت للمسائلة من الطبيب المسؤول ، كونه أوصى عليه و أوصاها بحُسن التصرف إليه .

تنهدت و أغمضت عيناها لتتنفس بهدوء ، مهما كان هذا مريضك عليكِ تطبيبه كما تفعلي مع جميع مرضاكِ لا بأس لن يحدث شيء سيء اليوم ، بكمٍ من الكلمات هدأت غضبها المُستعر داخلها و زيفت وجهً هادئ ، فتحت عيناها ثم تقدمت إليه وضعت أناملها على أزرار قميصه فتراجع مرتكزاً على مقدمة السرير بإبتسامة تثير الإستفزاز ، نفثت أنفاسها بإنزعاج ثم تابعت عملها كم فعلت بالأمس تماماً ، حافظت على مسافة تبعد جذعها عن جذعه حتى لا يفاجئها بدسه لرأسه في شَعرِها أو أن يستنشق عِطر عنقها .

إنتهت من تطبيه و سارعت في الخروج قبل الممرضين الثلاثة حتى ، لكنه أمسكها من يدها ثم أشار للممرضين أن يسبقوها في الإنصراف ، إبتلعت جوفها بإرتعاب و أرتجف جسدها رغماً عنها عندما انحنو له و لبو أمره سريعاً .

وضعت يدها فوق قبضته التي تخنق شرايين يدها تحاول إبعاده بينما تردف .
جويل: ماذا تريد ؟ دعني أخرج ، بأفعالك تلك تثير عني الفضائح و أنا لا أعرفك .

تبسم لها ثم وقف على قدميه أمامها برشاقة ، أردف بهدوء .
بيكهيون: لا أريد الكثير اليوم ، فقط أود الإطمئنان على حال خطيبِك ، أهو بخير بعدما خسر عشرة ملايين في المناقصة ؟ أوصلِ له شماتتي إن تفضلتِ .

عيناها اللتان تنظر بهما له كانتا تتسعان بمزيج من القهر و الصدمة معاً ، أدمعت عيناها قبل أن تتأتأ قائلة .
جويل: أنت ... أنت السبب فيما حدث ، أنت!!!

تبسم لها ثم أبرز شفته السفلية بصفاقة و أومئ لها، همست هي بألم .
جويل: ماذا فعلنا لك حتى تؤذينا ؟ من أنت حتى ؟

إختفت إبتسامته و أنتشر في وجهه الغضب ، شدها من ذراعها بقوة آلمتها جداً حتى تأوهت و همس بحقد متصيداً خوف عيناها بشر عيناه .
بيكهيون: فعلتم الكثير ، ما زالت البداية .
قربها إليه أكثر و همس بأذنها بشرٍ شيطاني .
بيكهيون: القادم أعظم بكثير .

ترك ذراعها و دفعها عنه فتراجعت خطوتين للوراء تتحسس محل قبضته بألم أما عيناها بعيناه ، تبسم تلك الإبتسامة مجدداً ثم عدل هندامه بطريقة قوية ، هو يستطيع إستخدام يده الأخرى كما اتفق لكنه يريد إستفزازها ، همست بقهر و عين دامعة بعدما خرج .
جويل: اللعنة عليك !



............................................


دخل دخوله المعتاد إلى مخزنه بتلك القوة و الجبروت اللذان يميزانه عن غيره ، نظرة الشر الثاقبة في عينيه ، مشيته المتألقة و كأن كل خطوة يخطيها توسم في عنجهيته وسم شر ، لا أحد يتقدمه ، يخلفه الجميع و ينحني لأجله أشد الرجال صلابة ، وسم شر و غرور معلق على صدره .

جلس خلف مكتبه على كرسيه الجلدي الفاخر ، إرتكز بظهره عليه ثم نظر إلى تلك الحقيبة التي تعلو سطح مكتبه ، فتحها كريس لينظر إلى ما بها ببرود .
كريس : هذه العشر ملايين التي ربحناها من مناقصة اليوم سيدي .

نظر بيكهيون إلى بعيد الأفق ثم همس بحقد .
بيكهيون: هذه أول رِبحنا ، سأجعلهم يشحدوني القِرش كالكلاب دون أن ينالونه .
صمت كريس ، هو فقط بقي واقفاً بالقرب من مكتب رئيسه يعقد كفيه أمامه ، سيده رجل حاقد هو يعي ذلك ، لكن نتائج حقده المجهولة هي ما تُخيفه ، ليس على نفسه بل عليه .


..............................................

سلاااااااام يا رفاق .

مجدداً كل عام و أنتم بخير و أتمنى أنكم تستمتعون بقضاء أيام عيد الفطر السعيد .❤❤❤

تناولن الكثير من الطعام و أبقين جميلات ❤

البارت القادم سيكون مهم جداً فكونو بإنتظاره .

سأحدث بالغد ورد شائك و بعد غد مجرم في الإخلاص إن أتممتم الشرط .

البارت القادم بعد ٣٠ فوت ٣٠ كومنت.

١. رأيكم بالسيدة بيون ؟ أهناك حقاً جاسوس يندس بين رجاله ؟

٢. رأيكم بغضب بيكهيون عندما علم بأن جويل ذهبت لتايهيونغ ؟ أهذا يدل على شيء ؟ رأيكم بجوي و مشاعرها تجاه رئيسها ؟

٣. رأيكم بتايهونغ ؟ حالته النفسية و الجسدية ؟ تعامله مع جويل ؟

٤. رأيكم بجويل بقلقها و معاملتها لتايهيونغ ؟

٥. رأيكم بتصرف بيكهيون في المستشفى ؟ رد فعل جويل ؟ ماذا تظنون خطوته القادمة ؟

٦. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين ❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «حاقد عاشق|| The Love Odessy».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
safaa ahmed
Part Six
تحفة
Відповісти
2018-09-12 20:25:14
Подобається