Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Eighty-one
" نار الجحيم "



تلك السكين أغرسها في قلبي إن ظننت أنه خانك و لو في شعور يتيم .











صرخت بذعر شديد و هي تعافر بجسدها الخفيف علّها تفر من قبضتيه المحكمة على ذراعيها الرهيفان بغلظة ، نظرت إلى عينيه الحمراواتين كالجمر بعينيها الزرقاوتين خلقة ،  الواسعتين خوفاً ، المحمرتين على أثر الدموع ،  استرسلت متوسلة بنبرة يملئها الإرتجاف .

ماريا : لا ! لا تغتصبني ثانية أرجوك ، لا تفعل بي شيء سيئ مثله !  أنا ... أنا خائفة منك كثيراً كما كنت أخاف منه ، أرجوك !

ترك ذراعيها بهدوء  يود أن يفهم معنى كلماتها تلك ، لكنه عندما حرر ذراعيها حاولت الفرار بنفسها من بين يديه خشية منه إلى أي مكان بعيداً يأمنها عنه ، لكنه أمسك بها من ذراعها داحضاً محاولتها للنجاة منه ليعيدها بقوة إلى حيث كانت ، كره تهربها و فرارها منه و كأنه فعلاً سيؤذيها كما تظن ، وقعت على السرير و هي تصرخ بذعر بخوف مما قد يفعله الآن بها .

كوب وجهها بين يديه مسترسلاً بصوت حاد حتى تجيبه بالخوف إن لم يكن بالليّن .
سوهو : كنتِ تخافين من ؟! ماذا حدث لكِ ؟! و لماذا تذكرين أمر أول ليلة لنا معاً مؤخراً ؟!
همست هي بضياع بعدما وضعت كفيها على ساعديه ، تستند منه القوة رغم خوفها و ذعرها الشديدين منه ، تنظر له بعينيها اللتين يملئهما الخوف ، الضياع ، و الدموع تصب منهما دون شعور .
ماريا : هو .. هو سيأتي و يحاول إغتصابي مرة أخرى !

سالت دموعها بحرارة أكثر و شهقاتها تمردت على صوتها ، همست بتوسل مرير و رجاء أمَر طالبة الآمان و الشعور بالدفء و الحماية .
ماريا : لا تدعه يعتدي علي مرة أخرى ، أرجوك يا سوهو أحميني منه ، سيغتصبني إن أمسك بي !

أدرك سوهو في هذه اللحظة عمن تتكلم و تذكر كلامها ذاك اليوم و كلام ميرسي أريانا له عن الأمر ، أدرك أيضاً أن الغضب و الحدة لن يساندانه بهكذا موقف فقرر التلين و التعقل حين الإستماع لها ليعرف ماذا بها أو بالأحرى ما الذي ذكرها بالأمر .

رفعها بين ذراعيه ثم جلس على السرير و أجلسها على قدمه ثم أحتضن جسدها بقوة عندما علقت ذراعيها برقبته و التصقت به تطلب الحماية منه ، همس بلطف و يده تمسح على شعرها حتى يشعرها بالدفء الذي تتوسل من أجله .

سوهو : لا تخافي من أحد و أنا موجود ، أقسم من يمس شعرة لكِ بالسوء أقتله .
كوب و جهها بين يديه ثم أكمل و هو ينظر بعينيها المكسورة بحب و دفء كامل .
سوهو : لا تخافي مني فأنا لن أفعل بك شيء سيئ أبداً ، أنا لن أجرؤ ، قلبي سيعذبني لأبد  الآبدين أن تجرأت و أذيتكِ يوماً و الآن أخبريني ماذا بكِ ؟ لِمَ أنتِ خائفة ؟!

شعرت بدفء صدره و حنان صوته لتشعر بالآمان و السكون الداخي رغم أن خوفاً بداخلها ما زال يسيطر عليها ، همست بعدما وضعت رأسها على كتفه كمسند و سند لها و ناظرت الفراغ بضياع يخفي خوفاً من المستقبل .

ماريا : لقد رأيته في المستشفى ذلك اليوم ، كان يتأزر رداء الإطباء ، نظر لي و عندها إبتسم تلك الإبتسامة التي افتعلها تلك الليلة ، لكنني فررت هاربة إليك عندما شعرت به يتبعني ، و من يومها و هو يخال لي في كل ركن في المنزل و في كل وجه أراه ، لهذا أنا خائفة أن أقع بين يديه ثانية و لا أجدك تنقذني كما فعلت ميرسي أريانا من قبل .

رفعت رأسها حتى تنظر لعينيه التي أصبحت حمراء غضباً ليس منها بل عليها ، أكملت و دموعها تخط وجنتيها دون شعور .
ماريا : أخاف أن يمسني رجل غيرك ، أن لمسني أنا سأقتل نفسي لا أريد الحياة بعدها .

أعادها سوهو إلى حضنه يعانقها و يضيق على جسدها حتى يمنحها الدفء و الآمان الذي تحتاجه و يشعرها بوجوده دوماً إلى جانبه لتتذكر دوما أنه خلف ظهرها يحميها ثم استرسل بهدوء .
سوهو : ماذا تعرفين عنه ؟!

أكملت هي و بعينيها اللتان لا ترمشان دموع حزينة مكسورة .
ماريا : كان طموحه دراسة الطب البشري و أظنه حققه ، لقد تخرجنا معاً من الثانوية ، عائلته تسكن في أحد أحياء القصور في سيؤول كما أعلم ، اسمه .. بارك .. بارك جيمين .

أومئ لها سوهو بإتزان ثم رفع رأسها له و داعب خصلات شعرها السوداء المموجة برفق مسترسلاً بهدوء .
سوهو : أنا هنا بجانبكِ ، لا تخافي منه أبداً ، أنا سأحميكِ من الدنيا كلها .

أومئت له مبتسمة بإصفرار لتسترسل بإنكسار و ندم و عيناها تنظر لأصابعها المتشابكة بإرتباك .
ماريا : أنا أسفة ، سامحني على ما تفوهت به منذ قليل ، كنت مغيبة عن وعيي و خوفي يسيطر علي .

نفى برأسه مقبلاً جانب شفتيها بحب ثم همس بلطف و حنان .
سوهو : لا تعتذري ، لو ما فعلتِ هذا لما علمت ما بكِ و أعدكِ يا قلبي أنني سأثأر لكِ و أخذ حقكِ بيدي .

همست بصوت خفيض و هي تدس جسدها الناعم في صدره العريض أكثر حيث مأمنها و ملجأها .
ماريا : شكراً لك سوهو على كل ما تفعله لأجلي حقاً .
تنهد مقبلاً رأسها قبلات متفرقة و رد لها الهمس.
سوهو : أي شيء لأجلكِ يا عمري .


..............................................................


شعرت بألم شديد يدب في رأسها دباً ، صداع نصفي يكاد يفصل رأسها نصفين و ثقل عام في جسدها ، تكاد لا تقوى على أفتعال حركة .

أغمضت عيناها المغلقة بقوة ثم رفعت يداها لرأسها تتحسسه بملامح منكمشة بألم ، أخذت نفساً عميقاً ثم زفرته علّ صداع رأسها خف ثم فتحت عيناها ببطء حتى تعتاد على الضوء الذي يسطع في المكان .

استوعبت أنها في غرفة لم تكن بها من قبل و تنام على سرير لم تنام عليه من قبل ، عندما جالت بعينيها في المحيط التي توجد به قبضت حاجبيها بغرابة لتنظر حولها فتجد نفسها وحيدة بتلك الغرفة .

أرادت أن تجلس على السرير لتشعر بالغطاء الذي عليها يسقط لتكتشف أنها عارية تماماً ، شهقت بقوة بعدما وضعت كفها على فمها و عيناها توسعت و أمتلئت بالدموع سريعاً في محض ثانية و أول ما خطر في بالها كاي .

جالت بنظرها الزائغ لرعشة حدقتيها بالغرفة ثم استقامت لتبحث عن أي أحد هنا متسترة بأغطية السرير فلم تجد .

لفت إنتباهها ورقة على المنضدة التي بجانب السرير لتسحبها و تقرأ ما بها .

" هذا كان إنتقامي و ليس اعتذاري .. حقاً أحسده على ذلك الجسد لقد أفرغت كل شوقي به "

سالت دموعها على خديها دون هوادة تحاول تذكر أي شيء ، لكنها آخر ما تذكره أنها كانت تتناول كأس العصير ثم لا شيء سوى دماسة الظلام. 

نظرت لساعة الحائط و التي تشير إلى الثامنة مساءً ، هذا يعني أنها خرجت من المنزل منذ خمس ساعات تقريبا و بالتأكيد كاي بالمنزل الآن.

جالت بعيناها بالغرفة تبحث عن هاتفها الذي وجدته في حقيبتها الملقية أرضاً ، تناولته لترى خمس عشرة مكالمة فائتة من كاي .

جلست أرضاً تبكي بحرارة و جسدها يرتجف بجنون و عيناه تصب الدموع بكل كرم لتكسبهما حمرة مريرة ،بشرتها إقشعرت خوفاً و أطرافها تهتز بذعر يجلب جلطة قلبية .

ماذا سيفعل بها كاي الآن ؟! و كيف تجرأ ذلك السافل على إغتصابها بعد أن خدرها ؟! أين ذهب و ماذا حدث ؟!

وقفت ترتدي ثيابها و جسدها يرتعش ثم خرجت راكضة بسرعتها القصوى من الفندق الذي كانت به و الذي تبين لها أنه ذات الفندق الذي يمتلك المطعم التي كانت تجلس فيه معه .

أستقلت سيارتها التي كانت على باب المطعم و انطلقت بها ، أثناء ذلك شلال أفكار تطرح في عقلها ، أمامها خياران ، إما أن تعود للمنزل و لا تخبر كاي بالأمر أو تذهب لميرسي أريانا و تخبرها بكل ما حدث معها علّها وجدت سبيلاً يخلصها من تلك المصيبة التي وقعت على رأسها .

خافت أن تذهب لميرسي أريانا فيفتضح الأمر ففضلت اختيار الأول و عليها الإحتجاج بأي حجة أمام كاي حتى لا يكتشف أمرها ثم تذهب في اليوم التالي لتخبر ميرسي أريانا و تطلب منها السرية .

أثناء ذلك شعرت بضوء قوي يدخل عيناها من شاحنة مقبلة عليها و صوت زماميرها يصدح بالشارع فلفت عجلة القيادة سريعاً لتتفادى حادث بالتأكيد سيقتلها ، وقفت جانباً و أسندت رأسها على عجلة القيادة و شهقاتها تعلو و هي تشعر بقلبها يكاد يحطم صدرها من قوة نبضه .

هدأت بعد دقائق ، لتعاود تشغيل السيارة و تعود بها للمنزل ، فتحت باب المنزل ببطء ثم دلفت و جسدها يرتعش ذعراً و بخطوات بطيئة جداً إلتفت عندما سمعت صوت من خلفها  لتستدير و تجد كاي يجلس على الكنبة و حالته مزرية ، يقلب شيئاً بين يديه و وجهه كلون عيناه الحمراوتان ، فاتح أزرار قميصه كلها ، و يجلس مستنداً على قدميه راكزاً مرفقيه على ركبتيه و ينظر لها بنظرة لم تراها بعينه من قبل .

بدت مختلفة جداً حتى أنها أيقنت و أقسمت في قرارة نفسها أنها لم تكن خائفة منه من قبل لهذا الحد أبداً بحياتها كلها ، تلك النظرة جعلتها تتمنى لو تنشق الأرض و تبلعها قبل أن يدفنها بها بيديه .

بقيت تنظر إليه و ينظر إليها طويلاً جداً حتى أشار لها بأصبعيه بأن تقترب فأطاعت ، إقتربت منه حتى وقفت أمامه و هي ترتجف خوفاً و لإنها قريبة منه جداً تتحاشى النظر إليه ذعراً .

لمحت شيئا يلمع في يده و حالما رفعه بين يديه صرخت بذعر و هي تتراجع سريعاً للخلف ، لكن قبضته الأسرع التي قبضت على ذراعها أعادتها لمكانها أمامه بغلظة لتعاود النظر إلى ذلك الشيء المعدني بيده .............. إنه يحمل ... سكين

.................................................


سلاااااااااااااام

ما توقعتو الأحداث صح اعترفوا انكم تفاجئتوا

اخخخخخ بس أفكاري مجنونة

نزلت البارت مشان أحد المتابعات اللطيفات

و كلو بكفة و الشخصية الجديدة بكفة رحبوا بضيف الرواية
بارك جيمين 👏👏👏👏👏👏👏👏

خليكم نشطين و شطورين و إنجزو الشرط بسرعة لأنزلكم بارت بسرعة

البارت القادم بعد 90 فوت و 90 كومنت

1. رأيكم بحنان سوهو و لينه على ماريا عندما علم سبب خوفها ؟

2. رأيكم بأسباب ماريا ؟ و هل قد تتأذى من ذلك الشاب ثانية ؟

3. ماذا حدث لكاثرين أثناء تغيبها ؟!

4. هل هكذا قد انتهى دور رافي ؟!

5. لما حالة كاي مزرية هكذا و لما يحمل سكينا ؟!

6. ماذا قد يحدث بين كاي و كاثرين ؟!

7. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟!

دمتم سالمين ❤
Love you all ❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі