Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Twenty-two
" أصبحتِ ملكي "

زيفت لي قناع و صدقت أنه وجهي
فلا تسألني كيف و لماذا
أنا بنفسي لا أعلم
إنه فقط قناع فرضته على وجهي المشوه


هي مذعورة بشدة ، مشاهد قديمة جاهدت لنسيانها و إخراجها من ذاكرتها  إنتعشت بمخيلتها لتحطم بصيرتها و تحطمها كلها ، صرخت بذعر بينما تتكور حول نفسها فوق الكنبة .
ماريا : أرجوك لا تؤذيني يا سوهو ، أرجوك أرجوك ، أنت الآن غاضب و لا تعي ما تفعله ، عندما تستيقظ على نفسك ستندم .

إقترب منها بإبتسامة حقيرة متجاهلاً ما قالته  و كأنه يستمتع بذعرها ، بتوسلاتها ، و بإهتزازات جسدها خوفاً منه ، تبسم بسخرية بينما هي تنظر إليه مذعورة متقطعة الأنفاس ، لف حول أصبعه أحد خصلات شعرها حالكة السواد ببطئ .

سوهو : أصبحتِ زوجتي الآن يا حبي ، و يحق لي أن أخذ حقي الشرعي منكِ متى ما أردت ، في الحقيقة إنني قليل الصبر حيال ذلك لذا عزيزتي تجهزي فأنا أريدك الليلة ، الليلة ستكونين لي .

صرخت هي بشدة على أمل أن يسمعها أحد ليقهقه هو بسخرية جديدة لسعت فؤادها بنار تضطرم ، نظرت له نظرة يملئها الألم و التوسل ،  نظرة بالفعل تحنن أي قلب القاسي و تجعله يتعاطف معها ، تلين الحجر عن قسوته و تكسر صلابته ، لكنه كان أشد قسوى و صلابة من الحجر الآن .

نظرت خلفه تبحث عن شيء يساعدها لتنجو من قبضته ، رأت خلفه أحد التحف للزينة لذا هي نظرت إليه بعينيها البلورتين و خطوط الدمع قد نشفت على وجنتيها ، تتنفس بقوة بينما تنظر إليه و تلك التحفة بحذر علّه أن لا يلاحظ .

  سحبت التحفة من وراءه بسرعة ثم رفعتها سريعاً أرادت أن تكسرها عليه كي يفقد وعيه و تستطيع الهروب ، لكنه كان أسرع منها و أكثر تيقظاً عندما قبض على معصمها بقوة و لواه خلف ظهرها بقوة آلمتها بشدة حتى شعرت بأن ذراعها تكاد أن تنفصم لنصفين  ليعلو رنين صراخها بالمنزل لشدة ألمها .

أردف بغضب شديد و هو يلوي ذراعها أكثر بنبرة تنقط السم .
سوهو : لم أكن أنوي على هذا ، لكنكِ تستحقين كل ما سيحصل لكِ الآن ، أنا لن أتهاون بالتعامل معكِ .
صرخت هي بذعر بين آهاتها .
ماريا : أرجوك لا تفعل ، أتوسل إليك .
رفعها قائلاً بهمس حاد .
سوهو : لقد فات الأوان بالفعل .

جرها من يدها التي كان يلويها خلف ظهرها بقوة خلفه مسبباً آلالام ضعيفة على طول ذراعها ، هي تضرب يده و تصرخ تحاول الفرار من قبضته الصلدة ، لكن هيهات لها أن تستطيع فهو يقبض عليها كما يقبض المفترس المتوحش  على فريسته الضعيفة .

وصل إلى الغرفة التي قرر أن يسلب داخل جدرانها أغلى ما تملك و ما تحفظه بحرص للرجل الي ستحب ، هو حتى لم يمنحها الإختيار رغم أنه حقها ،  دفعها إلى السرير بقوة و إعتلاها سريعاً ثم قيد معصميها بقبضتيه فوق رأسها يمنعها من أن الحركة حتى ، من الإنتفاض ، الإعتراض ، و الرفض ، يمنعها أن تحتفظ بما تملكه .

صرخت ببحة على إثر البكاء عندما همّ أن ينهل من رحيقها ما يملئ حلاوة فمه .
ماريا : سوهو أرجوك لا تفعل ، على الأقل دعني أعتاد عليك .
نفى برأسه و قد بدأت تتبدل نظرته و نبرته ، بدأت نظرته تفصل تقاسيمها و نبرته تميل إلى شيء من الرغبة .
سوهو : ليس بعد الآن ، لقد منحتكِ فرصة و لقد أضعتيها بيديكِ فلا مزيد من الوقت و الإنتظار ، أنا لست صبور بعد الآن .

خطف شفتيها يقبلها بعنف شديد و هي عجت بالبكاء ، حاولت أن تصرخ تطلب النجدة أو تدفعه عنها ، أن تتحرك ، لكن لا جدوة فهو يقيدها بإحكام ، نزل لرقبتها و هي تتوسله و ترجوه أن يتركها ، تصرخ و تبكي حتى إنتهى بها الأمر بين أحضانه مجبرة و قد أصبحت ملكه ، لقد وصمها به بالفعل ، فعل ما يريده و انتهى أمرها .


..........................................

في مكان أخر حيث لا أحد يعلم بعد بعذاب ماريا و معاناتها التي سببها سوهو أو حتى بجنون سوهو عليها و فعلته الشنيعة بها .

كانوا الأعضاء يتدربون بجد في غرفة تدريبهم بالشركة لعودتهم القادمة ، جلسوا ليستريحوا قليلاً ، خلال ذلك ؛ أردف تشانيول بتسأول .
تشانيول : لم أرى سوهو منذ يوم خطبة سيهون ، أين هو ؟ 
تمتم سيهون يفكر بالأمر .
سيهون : فكتوريا قالت لي أن ماريا لم تعد منذ يوم خطوبتي إلى المنزل أيضاً .

تنهد بيكهيون بإستياء ثم همس .
بيكهيون : أظن أن الأمور أصبحت واضحة،  لقد أختطفها ، هذا أمر جلي لا شك فيه . 
همس تشانيول بقوة .
تشانيول : إن علمت ميرسي أريانا بالأمر ، أظنها ستقاضيه و لن أوقفها عما ستفعله فهو يستحق إن كان بالفعل إختطفها ، الأسوء من هذا إن قام بأذيتها .

أثناء حديثهم حول الأمر علا صوت رنين هاتف تشانيول معلن عن وصول رسالة في الصندوق الوارد ، أخرج الهاتف من جيبه ثم فتح تلك الرسالة ليتفاجئ من نصها الذي أذهله حقاً ، ظهرت ملامح الغضب بارزة على محيياه بينما يرص على قبضته بشدة حتى إصفرت مفاصله .

خرج سريعاً دون أن يستمع إلى نداء الأصدقاء  خلفه الذين لاحظوا أن ثمة شيء لا خير فيه طرأ معه ،  غادر الشركة سريعاً و عاد إلى المنزل ، ترجل من سيارتها بعدما صفها بعشوائية أما باب المنزل ، ثم قطع تلك المسافة بينه و بين الباب بخطى واسعة ، قوية ، و سريعة ، تدب على الأرض دباً .

فتح الباب بكل قوته ثم صاح ينادي زوجته بصوت غليظ غاضب .
تشانيول : ميرسي أريانا ! ميرسي أريانا!
ما إن سمعت صراخه الغاضب يملئ المنزل حتى نزلت له سريعاً بعدما كانت في الطابق العلوي  تمتمت بفزع و هي تنزل السلم .
ميرسي أريانا : ماذا هناك تشانيول ؟! ما بك غاضب ؟!

حالما وقفت أمامه حتى فاجأها بصفعة قوية حطمت وجنتها و كسرت شيء داخلها ، جعلتها تقع أرضاً و هي تتأوه بقوة لشدة الألم ، جلس القرفصاء على قدميه أمام جسدها المرمي أرضاً ثم إلتقط شعرها بقبضته و شده بقوة للخلف حتى شعرت بأن جذوره قد خرجت في قبضته و إن عنقها قد كسرت لتصرخ هي لشدة الألم الذي لا يحتمل ، أما هو فتجاهل ألمها و صرخ بوجهها بغل ، إن عيناه بالفعل تشتعل غضباً .

تشانيول : أتذهبين إلى الجامعة لأصطياد الرجال يا رخيصة ؟
أغمضت عيناها تحجب صورته المرعبة عن رؤيتها ، شعرت به يصفعها مرة أخرى صفعة أقوى من التي سبقتها ، صاحت بشدة و بكت ،
تحدثت بين شهقاتها التي تخنق صدرها و إن دلت على شيء فهي تخبره أن  قلبها يتألم أكثر من جسدها الذي يعنفه فألم الأول أقوى و إن لم يكن آثاره ظاهرة .
ميرسي أريانا  : عن ماذا تتحدث أنت ؟ أنا لم أفعل شيئاً سيء بحقك أو بحقي حتى !

ألقى عليها الهاتف و هو يريها الصور الملتقطة لها و لجونغكوك في مطعم خارج الجامعة و يبدو بأنهما مقربان جداً من بعضهما ، صرخ بها عندما شعر بسكونها و صمتها و هي ترى الصور بحدقتين متوسعتين .
تشانيول : إذن ما هذا ؟!

هي متصنمة لشدة وقع الصدمة عليها ، هي لم تقابل جونغكوك خارج الجامعة و في لقائهما داخل خرم الجامعة هي لم تكن معه بتلك الوضعية المقربة ، لقد كانت بعيدة عنه بالفعل ، حتى للغرباء بدت علاقتهما رسمية جداً .

شد شعرها للخلف بكل قوته عندما لاحظ شرودها بهذه لتتأوه باكية بحرقة ، همس بحدة على مسامعها ليلسعها بغضبه .
تشانيول : لا تملكين رداً ، لإنكِ فعلتِ ما بهذه الصور ، أنتِ تخونيني معه .
نفت برأسها سريعاً و بقوة بينما عيناها تتوسل عينيه ليصدقها .
ميرسي أريانا : لم أفعل .

صرخ بها و هو يسدد لها صفعات مؤلمة في مختلف أنحاء جسدها و هي تصرخ لشدة الألم و تحاول الفرار من تحت كفيه اللذان يصفعانها بقوة مؤلمة .
تشانيول : كاذبة ، كاذبة ، كاذبة !!!

نظرت إليه بنظرة صادقة جداً شديدة الحزن عندما نطقت بين شهقاتها بحرقة و هي تحاول حماية جسدها من صفعاته التي تتوالى  .
ميرسي أريانا  : أقسم لك لم أفعل ، أرجوك أسمعني ، أتوسل إليك أتركني ، تشانيول توقف أرجوك !

أمسك ذقنها المتورم بين أنامله و شدد عليه  بعنف لتصرخ بألم ، وجهها أصبح شديد الأحمرار لكثرة ما صُفِع و عيناها تصب شلالاً من الدموع لا ينفذ و لا ينضب ، صرخ بها بينما يحرك رأسها على حسب هوى قبضته على ذقنها .
تشانيول : أستمع لكِ ؟! أستمع لقصة خيانتي ؟! هاتي ما لديكِ و إن قلتِ المزيد من الأكاذيب أقسم أنكِ ستموتين الليلة بأرضك هنا !

إزدرئت جوفها ثم أفرجت عن نفس مكتوم مع شهقة عصفت بروحها و أذابت قلبها ببطئ . 
ميرسي أريانا : لن أكذب أقسم لك ، لقد قلتُ لك أنه أصر على أن نتناول وجبة معاً في كافتيريا الجامعة و لقد تناولنا الغداء داخل الجامعة بعد إن أخبرتك ، بعدها إفترقنا إلى محاضراتنا ،  أقسم لك يا تشانيول و الله يعلم أني صادقة ، أن هذا كل ما حدث بيني و بينه ،  صدقني أرجوك إنني أقول الحقيقة .

زلف برأسه إليها و عيناه تشتعل ، تحرقها حية ، حاوطت رأسها بين يديها و تجنبت النظر في حدقتيه ، سخر هو بحدة .
تشانيول : عدتِ لإلقاء الأكاذيب مجدداً !

نفت برأسها و عادت تبكي بحرقة ، تكلمت بين شهقاتها بينما تحمي رأسها بيديها  .
ميرسي أريانا : إنّي أقسم لكِ ، أنني لم أتفوه بالكذب عليك بحياتي كلها و لن أفعل أبداً ، أنا لم أخنك ، لم أفعل شيئاً من دون علمك إستحق بسببه أن تقسو علي هكذا ، إنها صور مفبركة ، أنا لم أكن أبدو كذلك ، أرجوك صدقني أنا متأكدة ، أنا لم أفعل .

تنهد بنفاذ صبر ليجذبها من شعرها إليه ، علا صوت بكائها المرير بينما تحدث بحدة و هو يصر على أسنانه  .
تشانيول : الآن تقولين مفبركة لتهربي من فعلتِك .

جعلها تنهض من شده لشعرها عن الأرض بشكل عنيف لتقف و هي تصرخ ، توسلته بينما نحيبها يعلو و يملئ سمعه .
ميرسي أريانا : أرجوك صدقني أنا لم أفعل !

سحبها جراً خلفه من شعرها صعوداً إلى غرفة نومهما ، رمى بها على السرير بقوة ثم وقف على قرب منها و رفع سبابته بوجهها مهدداً بصرامة و غضب .
تشانيول : لا خروج من المنزل بعد اليوم ، لا هاتف أو شبكة معلوماتية ، لا جامعة ، لا شئ أبداً ، أنتِ لا تستحقين أن يشم أنفك الهواء .

لم تقل شيء بل لم تنظر إليه حتى فقط تخفض رأسها و تحاول السيطرة على شهقاتها ، هي خائفة منه بالفعل فماذا لو نظرت في عينيه المستعرة ، أما هو فقد خرج سريعاً من المنزل بأكمله و أقفل عليها الباب كي لا تنجح بالهروب منه في حال فكرت أن تفعل و تهرب ،  تركها خلفه حبيسة داره كما لو أنها أسيرة لديه خلف أبوابه المنيعة ثم غادر المنزل لا يدري ما وجهته فقط يريد الإبتعاد .

يتجول في الشوارع بسيارته الفخمة دون وجهة حتى قرر أن يتوقف أمام مقهى قريب من المنزل ، تنهد و خرج من سيارته ، يريد التفكير بصفاء حول ما حدث ، طلب كوب قهوة بعد أن جلس على طاولة تطل على الشارع ، أتى النادل و وضع أمامه كوب القهوة ، ثم غادر بعد أن إنحنى و ابتسم .

نظر إلى ذلك الكوب ليمرر سبابته على فوهته ، هي تشبه القهوة كثيراً لا يشربها سوى من يشعرون بلذتها خلف طعمها المر ، سوداء كالليل و مضرة على القلب لكن فؤادها لا تنحصر بسمعتها قط ، حتى أن صنعها يحتاج شهادة باريستا ، لم يخطأ عندما شبهها بزوجته .

رفع الكوب إلى شفتيه ليرتشف منها القليل ثم أعاده على الطاولة ، شعر بوخزة تنخز قلبه بشكل مستمر ، نظر إلى كفه ، هذا الكف آذاها كثيراً ، حكم قلبه دون عقله بينما فكر بكلامها حيث أن الصورة قد تكون مفبركة و لكن عقله يصفع قلبه ليفكر بمنطق مقبول ، من و ماذا سيستفيد الذي فبركها من فبركة تلك الصور ؟!
بالطبع لا شئ و لا أحد أيضاً ، هي المتهمة الوحيدة بالجرم بأدلة قطعية .

...........................................................

في المساء و بعد أن عادوا الأعضاء إلى مسكنهم ، إتصلت كاثرين بكاي ليتفاجئ هو عندما إستقبل إتصال منها و شيء من السعادة غمره ، هي لم تفعل ذلك من قبل لطالما بادر هو بمحادثتها ، بمهاتفتها ، بالإطمئنان عليها ، رغم أنه يدرك أنها لا تكن له مشاعر الحب و لكن في داخله أمل كبير يصبره و يعنيه .

دخل غرفته بعد أن إستئذن رفاقه ليحدثها براحته ، رفع الهاتف إلى أذنه و رد على إتصالها بإبتسامة واسعة .
كاثرين : مرحباً كاي .
وصله صوتها الخجول ليرد هائماً
كاي : أهلاً يا حب كاي !

تبسمت هي بخجل لكن سرعان ما إختفت تلك الإبتسامة لتهمس بحزن .
كاثرين : كاي ، أنا قلقة بشأن ماريا كثيراً يا كاي ، إنها لم تظهر منذ يومين ، منذ يوم خِطبة سيهون و فكتوريا ، تخيل ! و بيكهيون يمنعنا من التبليغ عن إختفائها إلى الشرطة ، أيضاً ميرسي أريانا مختفية و لا نستطيع أن نصل لها أو لتشانيول ،  أتعلم أين هي يا كاي ؟ أو هلا ساعدتنا بإيجادها ؟!

تنهد هو بثقل و قد استشعر كم هي قلقة على صديقتها من نبرة صوتها البائسة و كلماتها التي تنم عن قلق شديد ، ربما هي حتى تبكي قلقاً .
كاي : أظن أن سوهو قام بإختطافها .
شهقت هي بخوف لتقول بتهويل . 
كاثرين : ماذا ؟! يا آلهي !!

تصنع إبتسامة رغم أنها لا تراه ثم تحدث بحنان نبرته ليطمئنها .
كاي : لا تخافي عزيزتي ، سوهو يعشقها لن يؤذيها .
همست هي بخفة بينما تفكر بوجل .
كاثرين : لا أظن هذا ، سيؤذيها ما دام يعشقها ، كاي كلمه أرجوك ، دعه يعيدها إلى المنزل .

تفهم قصدها من كلماتها و كأنها تنوهه بإنها لم تنسى فعلته بها ، شيء بداخله خُدش أو إنجرح ، هي حتى لو لم تكن تقصد تذكيره إلا أنها لن تنسى أبداً .
كاي : لقد حاولت الإتصال به كثيراً ، لكنه لا يستجيب لي . 

وصله صوتها الباكي ليتنهد ببؤس ، هو كان يعلم أنها تبكي لكنها تحاول إخفاء هذا عنه و الآن جهرت به لشدة قلقه ، تخاف أن يفعل سوهو كما فعل بها هو ، لكن كاي كان يخاف أن يتجاوز سوهو جنونه و يفعل ما هو أكبر .
كاثرين : أنا خائفة جداً عليها .

إسترسل هو بتوتر  .
كاي : لا تبكي أرجوك يا كاثرين ، سأحاول إيجادها و سأبحث عنها بجد ، أعدك ، حسناً ؟ لذا توقفي عن البكاء .
أومئت هي عدة مرات قائلة .
كاثرين : أرجوك كاي من أجلي .

تنهد هو مجدداً ليقول .
كاي : حسناً ، توقفي عن البكاء و إلا لن أفعل .
مسحت دموعها سريعاً عن وجنتيها ثم همست .
كاثرين : حسناً ، لن أبكي .
تبسم هو بخفة ثم قال بلطف .
كاي : هيا عزيزتي ، أنهضي الآن و أغسلي وجهك ثم  أرتاحي قليلاً .
تبسمت بخفة قائلة .
كاثرين : حسناً سأفعل ، وداعاً كاي .
همس هو أخيراً و قد إتسعت إبتسامته .
كاي : وداعاً حبيبتي .

..............................................

في منزل بيكهيون و إيزابيلا ، كان بيكهيون على السرير يتمدد ، ذراعه أسفل رأسه و أخرى مرتاحة على معدته ، يغمض عيناه في إنتظار زوجته أن تخرج من دورة المياه ، سمع صوت باب دورة المياه يُفتَح ثم خطواتها الناعمة حوله ، تناولت هاتفها من على المنضدة لتتصل بميرسي أريانا .

نطقت إيزابيلا و هي تضع الهاتف على المنضدة مجدداً بعد أن تنهدت .
إيزابيلا : أنها لا تستجيب أيضاً .
همس بعدما فتح عينيه ينظر لها ، كانت تتأزر ثوب نوم من الحرير أبيض لتبدو كملاك فاتن ، ألم يقل أنه يعشق الأبيض عليها .
بيكهيون : من هي ؟!

تنهدت بينما تجلس بقربه على جانبها من السرير .
إيزابيلا : ميرسي أريانا ، أحاول أن أهاتفها منذ الصباح لكن دون فائدة .
إلتفت بيكهيون إليها ثم رفع رأسه و ارتكز بمرفقه على الوسادة و كفه أسفل رأسه ليقول .
بيكهيون : لا أعلم و لكن تشانيول خرج غاضباً من الشركة اليوم ، هناك شيئا قد حدث معهما على ما أعتقد .

شهقت بتفاجئ و قد وضعت كفها على فمها لتبدو بغاية اللطف .
إيزابيلا : يا آلهي !
تبسم بإتساع بينما يتأمل مظهرها بحدقتين تقدسهت ، سحبها لحضنه فجأة لتشهق بخفة ثم  أراحت رأسها على صدره و كفها على قلبه الذي ينبض تحت كفها و كأنه طبل ، مرر كفيه على ظهرها قائلاً .

بيكهيون : أهدئي حبيبتي ، كل شئ سيكون على ما يرام .
تنهدت هي لتهمس .
إيزابيلا : أتمنى هذا .
إتسعت إبتسامته ليقول .
بيكهيون : و الآن هيا لننام .
نشزت بكتفها نافية لتعترض .
إيزابيلا : لكن ما زال الوقت باكراً على النوم .

نفث أنفاسه ثم تحدث بغضب يأمرها .
بيكهيون : أنا أريد أن أنام ، و الآن ، و أنتِ في حضني .
قهقهت بخفة لتومئ برأسها عدة مرات قائلة ..
إيزابيلا :  حسناً ، حسناً ، لا تغضب .
وضعت رأسها على صدره مجدداً ليرفع هو كفه على شعرها يمسد عليه و تارة يشتمه حتى غط بيكهيون بالنوم العميق ، أما هي تضع يدها على صدره بتحديد فوق قلبه تتحسس نبضه بينما تفكر بكل تلك المشاكل حولها حتى غفت هي الأخرى في كنفه .

....................................................

عاد تشانيول إلى المنزل بعد أن إنتصف الليل و في رأسه أفكار شيطانية مجنون تعصف لبه و فكره معاً عصفاً ، عيناه محمرة جاحظة و بشرتخ غارقة في حبيبات العرق ، فتح باب الغرفة التي يحبسها بها بقوة ، كانت هي تجلس على السرير ، ترفع قدميها إلى صدرها و تحيطهما بذراعيها و تتو سدهما برأسها ، الدمع لم ينشف على خديها مطلقاً ، حالما رأته بعدما فتح الباب شهقت بفزع لتزحف إلى الخلف المذعورة  و ترتجف خوفاً منه .

إقترب منها بخفة ثم جلس على السرير أمامها ، نظر لها و هي ترتجف خوفاً منه و قد زحفت إلى آخر رقعة على السرير بينما تضم جسدها لها تحميه منه ، سحبها من ذراعها إليه بقوة لتبكي رعباً .

تسآل بجنون هستيري بينما عيناه الحمراوتين تطوفان بعينيها الخائفتين كالمغيب تماماً .
تشانيول : ماذا حدث بينِك و بينه غير الذي أعلمه ؟
خرج صوت بكائها يلهب الأفئدة بينما تنفي برأسها قائلة .
ميرسي أريانا : لم يحدث !

تنهد بنفاذ صبر بينما يجول ببصره حول الغرفة ثم رفع يده و صفعها على حين غرة بكل قوته ليسقط رأسها على السرير صارخة لشدة الألم ، نظر إليها يتنفس بقوة ، خرج و قفل الباب عليها مجدداً ،  هي تبكي بشدة بالداخل بل تنوح نواحاً أليماً ، ذهب لينام على الكنبة في الأسفل بينما أفكار مجنونة لا تتوقع عن التزاحم في عقله .

....................................................

فتح عيناه عندما غزى ضوء الشمس جفنيه ، كان سعيداً عندما إسترجع أحداث الأمس في ذاكرته ، تحسس مكانها بجانبه فلم يجدها ، نظر إلى جانبه سريعاً ، هي بالفعل ليست هنا ، نهض سريعاً من الفراش هاماً بالخروج إلا أن صوت المياه الصادر من دورة المياه لفت إنتباه فعلم أنها بالداخل ، تنهد سوهو بأرتياح و جلس على السرير مجدداً .

أما هي في الداخل تبكي من دون توقف تحت المياه حتى إنتفخت زرقاوتيها ، مرت ساعتين بالفعل و لم تخرج بعد ، هو شعر بالقلق عليها لذا تقدم من الباب و طرقه عدة مرات لكنها لا تستجيب ، نادى عليها عدة مرات لكنه لم يسمع صوت في الداخل غير صوت المياه ، دخل إليها بعد أن تملكه الخوف ليراها تبكي تحت الماء دون صوت و هي تجلس على الأرضية .

أغلق المياه ثم لف حولها منشفة ، لم تعترض و لم تنتفض بل تصرفت و كأنها دمية يحركها كما يشاء فما عادت تملك شيء لتخسره ، حملها على ذراعيه ثم أخرجها من دورة المياه ، لاحظ أن بشرتها الشاحبة البيضاء الصافية أصبحت زرقاء و بنفسجية على أثر علماته التي داهمت كل مكان بجسدها دون إستثناء و شوته ، عيناها ذابلة و منتفخة لكثرة البكاء .

وضعها على السرير بلطف ثم أخرج لها فستان كان قد أعجبه فأشتراه لها ، لونه أزرق كما عينيها الخلابتين ، ألبسها الفستان ثم أجلسها بحجره دون مقاومة منها و جفف لأجلها شعرها الأسود ، هي فقط الدموع تنساب من عينيها بهدوء شديد و دون صوت ، تنظر للأسفل إلى الفراغ ، جعلها تتمدد على السرير و رفع على جسدها الغطاء لتدفئ ، أغمضت هي عينيها و لا صوت يخرج منها سوى شهقات خفيفة تتفلت منها غصباً  .

تأملها لبعض الوقت بينما يجلس على السرير بجانبها يسعده أنها أصبحت له و يحزنه أنها له غصباً ، تنهد ثم نهض من جانبها إلى دورة المياه ، إستحم و بعدها خرج إلى حديقة المنزل يفكر بماذا عليه أن يفعل لأجلها .

....................................................

سلام يا أصدقاء

تفاعلكم يعكس إهتمامكم أو عدمه .

1. رأيكم بتصرف سوهو و إغتصاب ماريا ؟ يا ترى هل هذه النهاية قبل البداية ؟ هل ستسامحه يوما ؟

2. هل الصور حقيقية أم مفبركة ؟ و هل سيكتشف تشانيول فبكرتها إن كانت كذلك ؟ هل ستسامحه ميرسي أريانا أم أنها نهاية هذا الثنائي ؟ هل كانت ردة فعله حول الأمر مقبولة ؟

3. و الأهم هنا هل ستسطيع ميرسي أريانا إنقاض ماريا من سوهو ؟ ام هي لن تستطيع إنقاذ نفسها ؟

4. رأيكم بتطور علاقة كاي و كاثرين ؟ هل ستصل للحب يوما ما ؟ رأيكم ببيكهيون و إيزابيلا جرعة السكر بهذا البارت ؟

5. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين ❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Chapter Twenty-three
Коментарі