Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Forty-seven
" غير الذي بي "






لو أوقدوني على نار تأكلني لما بدلتك لا رجلاً لي و لا حبيب .
أنت الحبيب الذي لا يريد أن يفهم أنني أحبه وحده .







" سيد بيون أن السيدة بيون .... "
أراد أن يقول ما في جعبته كما لو أنه سيخرج من فمه جوهرة ، تلك الكلمة التي باتت تحرق أعصاب ذلك العاشق المجنون لسماعها ، لكن صوت تأوهاً متعباً و خاملاً خرج من شفتي تلك المستلقية على السرير بقلة حيلة و استسلام كامل.

ترك بيكهيون أمر الطبيب و ما سيقوله و ركض لها سريعاً حالما سمع صوتها الندي ، أمسك بكفها الرقيق بين كفيه و هو يتفحصها بعينيه و يعاين وجهها بقلق ، فتحت عيناها الخضراوتين ببطء و خمول شديدين ، أخذت تتذكر ما حدث معها و كم كان بيكهيون قلقاً عليها قبل أن تغيب عن الوعي بالكامل ، بحثت عنه بعينيها دون ان تشعر بأنه يحتوي كفها بالفعل ثم أدارت رأسها له لتطالعه بعيناها الباكية .

كوب وجهها سريعاً بدفء ثم قبل جبينها ببطء و تروي و كأنه يرتوي منها ، رفع رأسه ثم نظر بعينيها و فعلت هي أيضاً ليغرقا بتواصل عيونهما التي تخبرهما الكثير عن عظمة هذا الحب و أصالته الذي يجمعهما بعمق ، مسح على شعرها الأشقر بإبتسامة حنون قائلاً بدفء .
بيكهيون : هل أنتِ بخير يا عمري ؟

أومئت له و رفعت نفسها قليلاً فساعدها لتجلس بإعتدال ، تحمحم الطبيب بإحراج فمنذ وقت طويل و هما يعتبرانه كأحد حوائط الغرف ة خلال نوبتهما الرومانسية تلك ، إستدرك حرج الموقف بيكهيون ليحضن إيزابيلا إلى جانبه و هي تسند رأسها على صدره ثم قال برسمية .
بيكهيون : سنتكلم بالخارج أيها الطبيب .

نفت إيزابيلا برأسها سريعاً ثم نظرت إلى بيكهيون قائلة برجاء .
إيزابيلا : لا هنا ، أنا أريد أن أعرف ما بي بيكهيون .
تنهد بيكهيون ماسحاً على شعرها ، هو خائف بأن يكون شيئ سيئ قد أصابها ، لا يريدها أن تعلم إن كان الأمر كذلك مهما كان مصابها خفيفاً أو ثقيلاً ، نطق الطبيب بإبتسامة فهو الآخر شعر بكم القلق الذي ينبثق من عيني الزوج .
" أطمئني سيدتي الأمر كله خير . "

زفر بيكهيون أنفاسه بإرتياح ليكمل الطبيب كلامه قائلاً بإبتسامة واسعة :
" الأمر أن السيدة بيون حامل . "

شهقت إيزابيلا بصدمة فرحة ثم نظرت إلى بيكهيون الذي تجمد و لم يبدي أي رد فعل يدل على سعادته بتلك الأخبار الرائعة ، إزدادت إبتسامة الطبيب إتساعاً قائلاً بإبتهاج .
الطبيب : و هي حامل بتوأم !

قهقهت إيزابيلا بسعادة ، لكن بيكهيون بقي على حاله و بعد هنيهة همس بهدوء و كأنه لم يسمع شيء أو أن الأمر لا يعنيه .
بيكهيون : هل أستطيع أن أخذها معي الآن ؟
تعجب الطبيب لجموده لكنه أومئ موافقاً ثم خرج مذهول ، هل هذا الشاب نفسه الذي أتى قبل ساعات يصرخ بإسم زوجته بالمستشفى خوفاً عليها و الآن عندما علم بحملها تجمد و لم يبدي أي ردة فعل إيجابية ! ألا يريد طفليه ؟!

نظرت له إيزابيلا بحزن عندما خرج الطبيب ثم نطقت بهدوء .
إيزابيلا : ألست سعيد بهذا الخبر ؟! ألا تريد أطفالك ؟
لكنه لم يجيبها بل لم ينظر نحوها حتى ، حافظ على نفسه صامتاً ثم ساعدها بإرتداء ثيابها ، بعدما إنتهت سحبها خلفه في ممرات المشفى بجفاء .

لقد ظنت أن خبراً كهذا سيفرحه لا أن يجمد هكذا و يجافيها ، ترقرقت العبرات بين عينيها لتسقط و هو يسحبها من معصمها خلفه بهذا البرود و الجفاف و كأن وجود التؤام في رحمها خطيئة أرتكبتها أو كأنه لم يكن من ألقاهما فيها .

وقف أمام باب المستشفى حيث يتجمهر الصحفيين هناك و جذبها لتقف أمامه تقابله بينما كاميرات الصحافة تصورهما ، قال بهدوء و هو يضع كفيه على ذراعيها .
بيكهيون : هل قال الطبيب أنكِ حامل ؟!
أومأت له و هي تنظر إليه بحزن شديد ، تابع و شيح إبتسامة بسيطة ظهر على شفتيه .
بيكهيون : و هل قال أنك حامل بتؤام ؟!

أومأت له كالسابق ليكمل بينما إبتسامته تتسع أكثر .
بيكهيون : هل هذا يعني أنكِ ستصبحين منتفخة كالبالون بعد عدة أشهر و أنا أسخر من سمنتكِ المفرطة ثم ستنجبي لي طفلين صغيرين يشبهاني و يشبهانك ، يزعجاني ببكاءهما الكثير و لا نستطيع النوم بسببهما ، أيضاً أحتاج لأن أرتاد محلات الحفاظات و الحليب لإحضارها لهما ؟

أومأت هي مجدداً بينما هربت من بين شفتيها ضحكة على طريقة تفكيره الغريبة نوعاً ما و بنفس الوقت تحبس دموعها بعينيها ، تابع هو و الإبتسامة قد أصبحت تملئ شفتيه .
بيكهيون :هل هذا يعني أنني سأصبح أب متسلط أتحكم بهما و بكِ و أكون مسؤولاً عن ثلاثتكم و أنتِ ستكونين أماً حنون و جميلة و لدينا طفلان ينادونا بأمي و أبي و ستكبر عائلتي ؟

أومئت له بإبتسامة ، طريقة تفكيره طفولية جداً همست هي أثناء ذلك .
إيزابيلا : كل ما يهمك أن تكون أب متسلط تتحكم في ثلاثتنا !

إبتسم و تبعتها شهقة خائفة خرجت من شفتيها عندما حملها و أصبح يدور بها بسعادة و هو يصرخ .
بيكهيون : سأصبح أب ، سأصبح أب أحبك يا أم أطفالي .
قهقهت هي بسعادة بينما الدموع قد سالت على وجهها قائلة بين دموعها .
إيزابيلا : ظننتك لا تريد أطفالنا !
حضنها إلى صدره قائلاً بسعادة .
بيكهيون : وددتُ أن يعلم الناس أجمعين خلف تلك الكاميرات أنني سأصبح أباً لأطفال أم أنا مجنون بها .

تبسمت هي بسعادة ثم قالت و هي تضع يدها على قلبها لتهدأ من روعه و تنهدت بإرتياح .
إيزابيلا : لقد أخفتني !
تبسم هو مجدداً إبتسامة ملئت شدقيه ثم أنقض على شفتيها أمام الصحافة و تجمهر الأطباء بالخارج دون خجل بل بكل جراءة ، أخذت هي تتراجع إلى الخلف لكثرة دفعه لها بينما تحاول التملص من شفتيه لشدة إحراجها ، أمام العامة يقبلها !

تركها لتلتقط أنفاسها بعد عدة ثواني ، نظرت إليه بلوم ثم نظرت حولها إلى الناس و هي تسمع التصافير و النظرات العابثة من حولها ، و بدافع الخجل خبأت نفسها خلف ظهر بيكهيون بسبب تصرف بيكهيون الغريب ، فهو عادة جامد و مغرور ، لم تتوقع أنه سيفعل هكذا أمام الناس و يتصرف كطفل وجد لعبته المفقودة .

إلتفت لها ثم حملها و هو يقهقه بسعادة لتخبئ وجهها بين كتفه و رقبته تواري خجلها عن الأعين بينما تتمسك بقميصه بأظافرها الطويلة ، وضعها بالسيارة بجانبه ثم إنطلق و هو يدندن بألحان سعيدة.

إبتسمت هي بسعادة بينما تنظر إليه ، هالة من السعادة تحيطه و تغمسها معه فهمست .
إيزابيلا : مجنون !
رد عليها بتحبب بعدما غمزها .
بيكهيون : مجنون بكِ يا عمري .

........................................



طرق باب المنزل عدة طرقات ثم تريث ينتظرها أن تفتح الباب له ، كانت هي  تمكث وحدها في المنزل لإن زوجها الأسمر لم يعد بعد و ها هي تنتظره أن يعود من عمله .

توجهت نحو باب المنزل بروح تشع فرحاً لحضور زوجها ، كما ظنت ، لكنها تفاجأت عندما رأت رافي على باب المنزل يستأذن الدخول ، عم الصمت لثواني قليله بينهما ، كلاهما متوتر و يخشى لقاء الآخر إلا أن الأسباب تختلف ، كسر رافي الصمت بحمحمة محرجة ثم نطق بهدوء .
رافي : ألن تسمحي لي بالدخول ؟

تحمحمت هي بخجل ثم أبتعدت عن الباب ليدخل بنية حسنة ، دخل و هو ينظر إلى المنزل بتفحص و انبهار ثم نطق بإعجاب  .
رافي : كل شيء يمتلكه كاي مميز و فاخر حتى أثاث منزله !
جلس على الأريكة لتجلس هي على الأريكة المقابلة له بتوتر و قالت .
كاثرين : ماذا جاء بك إلى هنا ؟ لو علم كاي أنك أتيتني و أنا وحدي لن أبرح بخير و لا أنت أيضاً .

جلس مرتكزاً على قدميه قائلاً بجدية .
رافي : أتعلمين أنه أختطفني و ضربني حتى أغمى علي ، و في صباح اليوم التالي وجدت نفسي بمنزلي ؟ ظننت ليلتها أنه سيقتلني ، لكن اتضح لي أنكِ أقنعتيه بنظافة ما جمعنا بعده . 

تنهدت هي قائلة بجمود .
كاثرين : ما دمت قد عانيت من عنفه ألا تخاف على نفسك منه ؟ ماذا تريد مني الآن ؟ لماذا  أتيت إليّ مجدداً ؟ إن كان بيني و بينك طريق فهو سيفرقنا لن يجمعنا .

تطلع إليها خائباً مخذولاً ثم قال .
رافي : زواجكِ بكاي و عودتكِ له أنستكِ أيامنا معاً ، على الأقل لا تنسي أني ساعدتكِ و قدمتُ لكِ عوني و قوتي و كنتُ صديقاً جيداً رغم أنكِ نكثتِ بعهدنا .

تنهدت هي بضيق ثم أردفت
كاثرين : أعتبرني أنانية أو أي كان أنا لا أهتم ،  كيف تريدني أن أبني حياتي مع رجل ميت ، أنا و أنت إنتهينا أياً كان السبب ، أنا الآن متزوجة و زوجي لا يريد أن تربطني علاقة بك أياً كانت و أنا لن أخسره لرد الجميل لك .

نفى بيديه قائلاً بتملق . 
رافي : أنا فقط أردت أن أكون صديقاً لكليكما ، لذا لننسى الماضي و نبدأ من جديد و كأن شيئاً لم يكن .

ضيقت عينيها بينما ترمقه بشك و إستهجان ، هي تعلم جيداً أن علاقة الحب يستحيل أن تصبح صداقة، هو يتملقها بأداء ضعيف جداً ، يظنها نست ماهية شخصيته .
كاثرين : و لماذا فجأة تريد أن تصبح صديق لكاي ؟ هل حقاً تظن أنه سيقبل بك صديقاً له ؟ كن جدياً قليلاً ! زوجي شرس و لن يقبل بك أنت تحديداً ، أعتذر على وقاحتي معك لكن غادر المنزل لو سمحت .

وقف بقليل من الغضب قائلاً ببعض الحدة
رافي : لا تعاميليني بكل هذه الوقاحة و هذا الجفاء ، أنتِ أكثر العالمين بأنني لستُ دائماً رجل نبيل ، أنا لم أخبر كاي أنكِ حضنتني بشوق عندما رأيتني و أنهارت أمامي كل قواكِ ، لم أخبره أنكِ سقطتِ على كتفي تبكيني شوقاً ، بكيتِ علي أنا ، أنكِ لم تسمحي له بلمسكِ من أجل وعدنا الذي تعهدنا بحفظه مهما فرقتنا الطرق ، أنكِ كنتِ تتسكعين معي دوماً و الكثير الكثير غير هذا ، أنا إلتزمت الصمت لتكوني سعيدة و لكنني أستطيع إفشاء جميع الأسرار و الخبايا حقاً

صرخت به كاثرين بغل شديد بينما تشير بيدها إلى الباب .
كاثرين : أخرج !!
أشارت إلى باب المنزل بإصرار و صرخت به مرة أخرى عندما وقف بجمود يراقب إنفعالها بعين متشمتة .
كاثرين : إلى الخارج فوراً !

أومئ لها بثبات ثم نطق بتهديد و هو يرفع سبابته على وجهها .
رافي : لا تنسي وقاحتكِ هذه معي رغم إحترامي لكِ .
وجهت نظرها نحو الباب كي تلح بطرده مجدداً و مجدداً حتى يخرج ، لكنها تجمدت لوهلة و تفشى الذعر بأوردتها سريعاً ، إنقلب الغضب خوف .

يقف عاقداً ساعديه إلى صدره و يشابك قدميه ببعضهما ، متكأ على إطار المدخل و يستمع لما يقولانه بينما يرفع حاجبه بسخرية و إستهجان و تلك الإبتسامة التي يخبئ خلفها كم من الغضب لو أخرجه لنام الليلة في السجن مع أصدقائه المجرمين ، إنه كاي !!!

نطق بهدوء بعد أن زفر أنفاسه قائلاً .
كاي : ما كان علي رميك في منزلك ، كان علي رميك لكلابي لتنهشك لكني لأول مرة أخطأ .
تجمد رافي بمكانه ، رغم تسلط لسانه و عجرفته إلا أنه يخاف الآخر بما يتعلق بعدة أمور سابقة عايشها منه ، توجه رافي إلى الباب كي يهرب ، لكن قبضة كاي الصلبة نزلت على وجهه لتسقطه أرضاً ثم تتابعت عليه الركلات و اللكمات حتى فقد قواه و رمى بجسده إلى خارج المنزل بقرف نافضاً يديه .

عاد إلى المنزل من جديد و وقف وقفته الأولى متكأ على الحائط بينما ينظر لها بعينين حادة و غاضبة ، أردف بهدوء  يحمل الكثير من الضجة الداخلية .
كاي : حضنتِه ، بكيتِ عليه ، وعدتِه أن لا ألمسكِ ، تسكعتِ معه ، ألا يكفيني ذلك الوشم القذر على معصمك الذي يحمل اسم هذا الجبان ؟ إلى أي حد كنت غافلاً ؟!

نظرت له بخوف ثم تراجعت إلى الخلف لتصطدم بالسلم ، أردفت قائلة بذعر
كاثرين : أنا أسفة !
نفى برأسه قائلاً بلسان حاله الذي يستعر غضباً بينما أعصابه من الداخل قد تلفت بالفعل .
كاي : لا أقبل الأسف دوماً .

أقترب منها بخفة لتصرخ هي بذعر و تصعد السلم بسرعة ترمض ، زفر أنفاسه بغضب عارم و شديد ليلحقها نحو الأعلى و هو يصرخ بها .
كاي : تعالي إلى هنا !

...............

سلاااااام

البارت الجاي بعد 50 فوت و كومنت .

1. رأيكم بسبب أغماء إيزابيلا - كلكم عرفتو حسبي الله كأنكم قاعدين براسي - ؟

2. رأيكم بردة فعل بيكهيون في البداية و رأيكم فيها بالأخير ؟

3. رأيكم بخوف إيزابيلا من ردة فعله بالبداية ؟

4. برأيكم هل رافي أخطأ أو كاثرين ؟

5.رأيكم بتصرفات رافي و كاثرين ؟

6. رأيكم بتصرف كاي ؟ و يا ترى ماذا سيفعل ؟

7.رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم  ؟

دمتم سالمين ❤
Love ❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі